Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 209

يي بينغ يكتسب التنوير ، خالد السيف السامي!
PDF

يي بينغ يكتسب التنوير ، خالد السيف السامي!

الفصل 209 : يي بينغ يكتسب التنوير ، خالد السيف السامي!

ومع ذلك ، عندما شعر يي بينغ بسعادة غامرة ، هبت رياح من العدم في طائفة تشينغ يون داو .

 

 

كان شيا تشيان صامتًا.

“والدك ما زال يريدك أن تكون الإمبراطور ، هل تسمع؟” قال تاي شانغ شوان جي.

 

ومع ذلك ، عندما شعر يي بينغ بسعادة غامرة ، هبت رياح من العدم في طائفة تشينغ يون داو .

لقد فهم تمامًا سبب تغير شخصية والده بشكل كبير بعد عودته.

في هذه اللحظة ، أصبح يي بينغ فجأة مستنيرًا.

 

 

اتضح أنه…

تحت الجرف الخلفي ، ابتسم يي بينغ.

 

كان مضطربا جدا.

اتضح أنه وجد الأمير العاشر.

“لن يتمكن أحد من تغيير رأي والدك. بغض النظر عمن يكون ، ما عليك فعله الآن هو التظاهر بأنك لا تعرف شيئًا “.

 

 

لم يكن الوحيد الذي عرف بأسطورة الأمير العاشر. في الواقع ، عرف الكثير من أفراد السلالة الحاكمة بذلك.

 

 

 

في ذلك الوقت ، عندما ولد الأمير العاشر ، كانت هناك مباركة تنحدر من السماء ودارت التنانين الذهبية وعصائر العنقاء الذهبية حول قصر سلالة شيا العظمى بالكامل لمدة 18 ساعة.

 

 

في الواقع ، لا يهم حتى لو تعرض لضربة. والأهم من ذلك ، أنه لا ينبغي له أن يفعل أي هراء.

حتى أنه كان هناك من رأى الخالدين يباركونهم.

 

 

ومع ذلك ، عرف لي جيانغ ما حدث.

كان الناس يسجدون، كما تأثرت السلالات الأربعة الأخرى.

“نعم ، الشيخ ، ما الذي يحدث؟ لماذا كل سيوفنا تتنازع بلا سبب؟ “

 

“نعم ، الشيخ ، ما الذي يحدث؟ لماذا كل سيوفنا تتنازع بلا سبب؟ “

في ذلك الوقت ، قال بعض الناس أن الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى قد باركته السماء لمساعدة سلالة شيا العظمى على استكمال الاتحاد المقصود ، وهو أمر غير مسبوق.

في نفس الوقت ، في طائفة تشينغ يون داو .

 

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى هادئًا جدًا على السطح ، لكنه كان يبتسم ببهجة في أعماقه.

كان هذا أيضًا هو السبب في أن الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى تلقى الكثير من الاهتمام بعد ولادته.

“ليس عليك التحقق. أغلق جميع المعلومات واجعل الأشخاص الموجودين على منصة السر السماوي لتعطيل السر السماوي. لا تدع الأعداء يكتشفون ذلك “.

 

 

السبب الذي جعل شيا تشيان يتذكر ذلك بوضوح هو أنه كان يبلغ من العمر 7 سنوات في ذلك العام وكان يقرأ مقالة كتبها في الفصل.

هذا!

 

في أكاديمية امة جين.

كان يعتقد أنه سيثنى عليه ويكافئ من قبل والده ، ولكن لدهشته ، بعد ولادة الأمير العاشر ، خرج والده ببساطة من القاعة دون أن ينظر إليه.

 

 

ومن هنا كانت نية السيف الحقيقية في السماء والأرض ، وبين القمر والشمس ، وفي الجبال والأنهار.

غادر الجميع في القاعة.

 

 

 

كان هذا أيضًا سبب ظهور بذرة مجهولة في قلبه.

جعل صوته تاي شانغ شوان جي يتجمد في حالة صدمة.

 

 

كان يتوق إلى الأضواء منذ أن كان طفلاً وأراد أن يكون مركز اهتمام عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد يريد الاستماع إلى المقال الذي أعده بثقة لمدة نصف عام.

كان مهووسًا!

 

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى في القاعة الرئيسية وكان هناك رجل يرتدي درعًا ذهبيًا راكعًا أمامه.

هذا جعله غاضبًا.

انزلق يي بينغ مرة أخرى في تفكير عميق.

 

 

حتى أن شيا تشيان استاء من الأمير العاشر ، خاصة بسبب الأشياء العديدة التي حدثت لاحقًا.

كانت عيناه صافية ونظيفة.

 

في ظل الظروف العادية ، سيُطلب من المرء أن يرفع السيف قبل وضعه جانباً.

ومع ذلك ، في يوم من الأيام ، اختفى الأمير العاشر فجأة مما جعل شيا تشيان يشعر بالارتياح الشديد.

 

 

 

حتى أنه كان مليئًا بفرح لا مثيل له.

‘ما يزيد قليلاً عن نصف عام ، أليس كذلك؟’

 

 

الاسف الوحيد هو أن الأمير العاشر لم يمت وفُقد فقط.

خفض الرجل ذو الدرع الذهبي رأسه واستمر في السؤال بعينيه مليئة بالفضول.

 

 

على الرغم من وجود شائعات بأن الأمير العاشر ربما مات ، إلا أن شيا تشيان لم يكن مقتنعًا تمامًا. بعد كل شيء ، لا يمكن تأكيد أي شيء ما لم يتم العثور على الجثة.

 

 

 

ومع ذلك ، مع مرور الوقت شيئًا فشيئًا ، أصبح شيا شيان ولي العهد ونسي شيئًا فشيئًا الأمير العاشر.

كان يعتقد أنه سيثنى عليه ويكافئ من قبل والده ، ولكن لدهشته ، بعد ولادة الأمير العاشر ، خرج والده ببساطة من القاعة دون أن ينظر إليه.

 

 

ومع ذلك ، لم ينساه بصدق.

لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص عادي فعله على الإطلاق.

 

 

كان الأمير العاشر أشبه بشوكة في قلبه لا يمكن إزالتها.

 

 

 

المشهد الذي حدث في ذلك العام أعطى شيا شيان تأثيرًا كبيرًا.

كان حدثا غير مسبوق.

 

غادر الجميع في القاعة.

لم يستطع أن ينسى مشهد كل شخص يحتفل بميلاد الأمير العاشر في قصر سلالة شيا العظمى في ذلك الوقت.

 

 

‘حوالي 24 ، هاه؟’

كان الشعور بالوجود في دائرة الضوء وجذب انتباه الجميع هو أعظم رغباته.

 

 

طنين!

ومع ذلك ، فقد أخذها شخص آخر. بالتالي ، كان من الطبيعي أن يكون ساخطًا ومليئًا بالغيرة والاستياء.

بعد اختراق المستوى الثالث ، سيكون المرء هو خالد السيف المطلق.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن يتوقع عودة الأمير العاشر بالفعل.

تحت الجرف الخلفي ، ابتسم يي بينغ.

 

كان مهووسًا!

ظهر الأمير العاشر بالفعل في عالمه مرة أخرى.

 

 

في هذه اللحظة ، أغمض يي بينغ عينيه.

كان مرعوبًا تمامًا.

 

 

لم يعد يعرف أي تقنيات السيف.

في القصر الإمبراطوري ، لم يكن خائفًا على الإطلاق من الأمراء الآخرين.

 

 

ومع ذلك ، هز إمبراطور سلالة شيا العظمى رأسه.

كان يعلم أن الأمراء لن يكونوا قادرين على فعل أي شيء حتى لو حصلوا على الكثير من الجدارة.

 

 

 

‘هل يمكنهم أن يهزوا موقفي؟’

 

 

“الشيخ ، ما الذي يحدث بالضبط؟”

‘لا ، من الواضح لا.’

 

 

 

ومع ذلك ، كان الأمير العاشر مختلفًا لأنه قد يهز موقفه حقًا.

 

 

 

‘لا عجب.’

 

 

 

‘لا عجب.’

كان ينظر إلى يي بينغ بصدمة.

 

 

‘لا عجب أن قال والدي قال: هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على تغيير ولي العهد؟’

لسوء الحظ ، أراد أن يفهم الأمر لكنه شعر أنه لا يستطيع ذلك.

 

 

‘من الواضح أن أبي قد التقى بالأمير العاشر لذا فهو يريد أن يحل محله.’

 

 

تحت الجرف الخلفي ، ابتسم يي بينغ.

انتقلت أفكار مختلفة من خلال عقل شيا تشيان.

 

 

 

برؤية الطريقة التي يتصرف بها شيا شيان ، أمسك تاي شانغ شوان جي على الفور بذراع شيا شيان.

أخذ نفسا عميقا آخر.

 

غادر الجميع في القاعة.

“ولي العهد ، ضع هذا في الاعتبار!”

ماذا يعني داو خالد السيف السامي؟

 

انزلق يي بينغ مرة أخرى في تفكير عميق.

“أنت ولي العهد ، الإمبراطور المستقبلي لسلالة شيا العظمى.”

نعم ، كان هدف السيف السامي في أكاديمية امة جين ولكن ليس أيضًا.

 

 

“لن يتمكن أحد من تغيير رأي والدك. بغض النظر عمن يكون ، ما عليك فعله الآن هو التظاهر بأنك لا تعرف شيئًا “.

“ما علي فعله الآن هو أن أكون هادئًا ولا أفعل شيئًا ، وهو أفضل من فعل أي شيء.”

 

في أقل من خمس دقائق ، كانت جميع السيوف في الامم العشرة بأكملها تدق وتتنافس.

“يمكنك أن تفعل وتأكل ما تريد في القصر ولكن لا تفعل أي شيء أحمق. لا تكن مهملا أيضا “.

‘ما يزيد قليلاً عن نصف عام ، أليس كذلك؟’

 

 

“والدك ما زال يريدك أن تكون الإمبراطور ، هل تسمع؟” قال تاي شانغ شوان جي.

 

 

 

كان يدرك جيدًا كل شيء ويعرف أيضًا ما كان يفكر فيه إمبراطور سلالة شيا العظمى. بالتالي ، كان يواسي شيا تشيان باستمرار ، خشية تعرضه لضربة قوية بسبب هذا الأمر.

ومع ذلك ، هز إمبراطور سلالة شيا العظمى رأسه.

 

 

في الواقع ، لا يهم حتى لو تعرض لضربة. والأهم من ذلك ، أنه لا ينبغي له أن يفعل أي هراء.

 

 

 

وإلا فلن يتمكن أحد من إنقاذه.

حاول التعلم مرة أخرى.

 

غادر الجميع في القاعة.

بعد استشعار ذراع تاي شانغ شوان جي ، استعاد شيا شيان هدوئه  تدريجياً.

 

 

 

أخذ نفسا عميقا.

 

 

 

أخذ نفسا عميقا آخر.

 

 

‘الجواب هو في قلبي.’

ارتجف جسده قليلاً ، وفي النهاية ، تناول حبة حمراء ، وهي حبة اليشم المهدئة للعقل.

تقول الأسطورة أن إمبراطور سلالة شيا العظمى الذي أسس السلالة كان لديه أعراض مماثلة.

 

يمكن أن يتعامل مع السلالات الخمسة في العالم والقوة الفردية كانت أقرب إلى قوة السلالة.

ابتلع الحبة وبعد قليل صمت.

 

 

لقد كان متحمسًا للغاية.

كانت عيناه صافية ونظيفة.

 

 

 

“أنا أفهم الآن ، عمي.”

 

 

 

“بغض النظر عما إذا كان على قيد الحياة أم لا ، ما زلت ولي العهد ، وبما أنني ولي العهد ، لا أحد يستطيع أن يهزني.”

 

 

 

“ما علي فعله الآن هو أن أكون هادئًا ولا أفعل شيئًا ، وهو أفضل من فعل أي شيء.”

‘حوالي 24 ، هاه؟’

 

في رأي المارة ، قد يكون هذا شيئًا جيدًا ولكن بالنسبة إلى تاي شانغ شوان جي ، لم يكن شيئًا جيدًا.

“هل هذا صحيح؟”

طنين!

 

 

كان صوت شيا تشيان هادئًا ولم يعد يبدو مرتبكًا كما كان من قبل. بعد رؤية هذا المشهد ، كان تاي شانغ شوان جي صامتًا بعض الشيء لسبب ما.

 

 

 

كان شيا شيان على حق ، لكن تاي شانغ شوان جي شعر أن شيئًا ما كان خاطئًا.

“نعم!”

 

 

لم يكن شيئًا جيدًا أن يصبح ولي العهد فجأة هادئًا.

 

 

ومع ذلك ، عرف لي جيانغ ما حدث.

كان لديه سر. في الواقع ، وبتعبير أدق ، كان لولي العهد سر لا يعرفه سوى شخصين غير ولي العهد نفسه.

 

 

 

كان أحدهما تاي شانغ شوان جي ، والآخر كان والدة تاي شانغ شوان جي.

كان مضطربا جدا.

 

 

كان السر هو أنه كلما كان ولي العهد مضطربًا للغاية ، سيصبح ذكيًا حقًا في لحظة واحدة.

مر الوقت شيئا فشيئا.

 

 

سيصبح أيضًا هادئًا وذكيًا للغاية مثل شخص بلا عاطفة.

‘حسنا.’

 

قال الرجل.

كان ولي العهد يعاني من انتكاسة.

الترجمة: Hunter 

 

 

تقول الأسطورة أن إمبراطور سلالة شيا العظمى الذي أسس السلالة كان لديه أعراض مماثلة.

بدلاً من ذلك ، قال بابتسامة: “اعتني بنفسك يا عمي”.

 

 

في رأي المارة ، قد يكون هذا شيئًا جيدًا ولكن بالنسبة إلى تاي شانغ شوان جي ، لم يكن شيئًا جيدًا.

في هذه اللحظة ، كان يي بينغ مستنيرًا.

 

 

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانه الرؤية من خلال شيا تشيان.

بالطبع كان يدعم ابن أخته ولكن بعد أن طرح شيا تشيان مثل هذا السؤال ، بدا أن العديد من الأشياء لها دلالة مختلفة.

 

“ابني لديه كفاءة الإمبراطور.”

“عمي ، سيكون الأمر صعبًا عليك. سأبقى في القصر ولن أتدخل في الشؤون “.

حاول التعلم مرة أخرى.

 

 

قال شيا تشيان بنظرة هادئة.

 

 

 

بمجرد أن قال ذلك ، صمت تاي شانغ شوان جي أيضًا.

كانت السيوف في أيديهم تدق أيضًا.

 

“ليس عليك التحقق. أغلق جميع المعلومات واجعل الأشخاص الموجودين على منصة السر السماوي لتعطيل السر السماوي. لا تدع الأعداء يكتشفون ذلك “.

لم يكن يعرف ما إذا كان ما قاله اليوم صحيحًا أم خاطئًا.

أخذ نفسا عميقا.

 

 

ومع ذلك ، وبغض النظر عن أي شيء ، فقد كان يأمل ألا يعبث ولي العهد لأن أفضل طريقة للتعامل مع الوضع الحالي هي البقاء في مكانه وعدم القيام بأي شيء.

طنين!

 

لم يكن هو فقط.

“في هذه الحالة ، سوف اذهب.”

 

 

 

لم يقل تاي شانغ شوان جي أي شيء آخر.

انتقلت أفكار مختلفة من خلال عقل شيا تشيان.

 

 

استدار وغادر.

 

 

في رأي المارة ، قد يكون هذا شيئًا جيدًا ولكن بالنسبة إلى تاي شانغ شوان جي ، لم يكن شيئًا جيدًا.

ومع ذلك ، عندما وصل إلى الباب ، تحدث شيا تشيان مرة أخرى.

 

 

 

“عمي ، سوف تدعمني ، أليس كذلك؟”

 

 

اجتاحت الرياح سلسلة جبال تشينغ يون بأكملها ، وكانت هناك سحب داكنة غطت السماء أثناء وميض البرق.

جعل صوته تاي شانغ شوان جي يتجمد في حالة صدمة.

 

 

 

كان في حيرة من الكلام.

 

 

قال الرجل.

‘هل انا أؤيده؟’

لقد فهم شخص ما نية السيف السامية واخترق العالم الأول والأكثر أهمية. يمكنه إثبات داو خالد السيف السامي في المستقبل.

 

كانت أيضًا نية سيف يي بينغ السامية و داو السيف السامي.

بالطبع كان يدعم ابن أخته ولكن بعد أن طرح شيا تشيان مثل هذا السؤال ، بدا أن العديد من الأشياء لها دلالة مختلفة.

 

 

 

ومع ذلك ، فكر في الأمر وأعطى إجابة في النهاية.

‘يجب أن يكون هوسي هو السيف في قلبي.’

 

 

“أنا أدعم ولي العهد.”

‘هذا … مبالغ فيه بعض الشيء ، أليس كذلك؟’

 

 

بعد أن قال ذلك ، غادر.

وبطبيعة الحال ، فقد جذب انتباه العديد من الأطراف.

 

شعر يي بينغ بسعادة غامرة لأنه شعر أنه قد حصل على الفهم الكامل.

كان هناك معنيان لهذه الكلمات.

لم يستطع فهمها في البداية وكرر الأمر ببساطة.

 

الفصل 209 : يي بينغ يكتسب التنوير ، خالد السيف السامي!

إذا كان شيا تشيان لا يزال وليًا للعهد ، فإنه سيدعمه بشكل طبيعي ، لكن من الصعب الآن القول أن شيا تشيان لم يعد وليًا للعهد.

 

 

 

بعد سماع رده ، لم يكن شيا تشيان غاضبًا ولا مستاءً.

‘هل انا أؤيده؟’

 

أطلق السيف! أطلق السيف!

بدلاً من ذلك ، قال بابتسامة: “اعتني بنفسك يا عمي”.

 

 

 

بعد قول ذلك ، كان هو الوحيد المتبقي في القاعة الرئيسية.

 

 

 

بقي صامتا لفترة طويلة.

‘لا عجب.’

 

كانت عيون شياو موكسو مليئة بالصدمة.

في نفس الوقت ، في طائفة تشينغ يون داو .

لقد نجح في فهم الداو.

 

 

كانت شياو موكسو في حيرة من أمرها.

ومع ذلك ، كانت شياو موكسو قد فكرت بالفعل في ذلك. إذا استمر يي بينغ في الاستمرار على هذا المنوال ، فسوف تقاطعه.

 

كان هذا أيضًا هو السبب في أن الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى تلقى الكثير من الاهتمام بعد ولادته.

كانت تراقب يي بينغ وهو يمسك سيفه ثم يطلقه مرة أخرى طوال اليوم.

‘هل يمكنهم أن يهزوا موقفي؟’

 

 

ما زالت لا تعرف ما الذي كان يحاول يي بينغ القيام به.

 

 

في السابق ، أخبر سو تشانغ يو أنه لم يفهم نية السيف السامية لأكاديمية امة جين.

ومع ذلك ، كانت محرجة جدًا من إزعاج يي بينغ وكان بإمكانها الانتظار هناك بهدوء فقط.

ومع ذلك ، لم ينساه بصدق.

 

في ذلك الوقت ، قال بعض الناس أن الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى قد باركته السماء لمساعدة سلالة شيا العظمى على استكمال الاتحاد المقصود ، وهو أمر غير مسبوق.

ومع ذلك ، كانت شياو موكسو قد فكرت بالفعل في ذلك. إذا استمر يي بينغ في الاستمرار على هذا المنوال ، فسوف تقاطعه.

 

 

 

مر الوقت شيئا فشيئا.

 

 

 

على الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو .

وإلا فلن يتمكن أحد من إنقاذه.

 

 

مر نصف شهر.

 

 

 

في نصف الشهر الماضي ، كان يي بينغ يمسك سيفه باستمرار ويضعه جانباً.

في العصور القديمة ، كانت هناك مواقف خالدة.

 

 

كانت عيناه مليئة بالارتباك.

 

 

 

في البداية ، لم يستطع حقًا فهم أي شيء ، ولكن مع مرور الوقت شيئًا فشيئًا ، اكتشف تدريجياً التفاصيل الدقيقة والحيوية في ذلك.

لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص عادي فعله على الإطلاق.

 

على وجه الخصوص ، الكلمات التي قالها من قبل.

لسوء الحظ ، أراد أن يفهم الأمر لكنه شعر أنه لا يستطيع ذلك.

 

 

في غضون ذلك ، هبت عاصفة أخرى من الرياح الصافية.

كان يي بينغ مضطرب جدا.

 

 

حتى أنه كان هناك من رأى الخالدين يباركونهم.

15 يوما.

 

 

كان يعتقد أنه سيثنى عليه ويكافئ من قبل والده ، ولكن لدهشته ، بعد ولادة الأمير العاشر ، خرج والده ببساطة من القاعة دون أن ينظر إليه.

لمدة خمسة عشر يومًا كاملة ، كان يكرر تلك الأفعال دون توقف لتناول الطعام أو الراحة. لقد فقد الوقت أيضا.

ومع ذلك ، عندما وصل إلى الباب ، تحدث شيا تشيان مرة أخرى.

 

 

لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص عادي فعله على الإطلاق.

لم يكن الوحيد الذي عرف بأسطورة الأمير العاشر. في الواقع ، عرف الكثير من أفراد السلالة الحاكمة بذلك.

 

“في هذه الحالة ، سوف اذهب.”

كان منزعجًا!

ماذا يعني داو خالد السيف السامي؟

 

بعد مغادرته ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى سعيدًا مثل طائر حيث كان يسير ذهابًا وإيابًا في القاعة بينما كان يتمتم لنفسه باستمرار.

كان منزعجًا!

شعر يي بينغ بسعادة غامرة لأنه شعر أنه قد حصل على الفهم الكامل.

 

برؤية الطريقة التي يتصرف بها شيا شيان ، أمسك تاي شانغ شوان جي على الفور بذراع شيا شيان.

كان مهووسًا!

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى سو تشانغ يو أي فكرة وكان ببساطة يضغط على السيف بعبوس.

كان مهووسًا!

 

 

 

شعر يي بينغ أن دماغه على وشك الانفجار ، لكنه لم يستطع تخيل المنطق وراء ذلك.

 

 

ليس بعيدًا ، ظهر قو جيان كسيان هناك أيضًا.

في هذه اللحظة ، أغمض يي بينغ عينيه.

 

 

وبطبيعة الحال ، فقد جذب انتباه العديد من الأطراف.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها عينيه منذ 15 يومًا.

 

 

كان الشعور بالوجود في دائرة الضوء وجذب انتباه الجميع هو أعظم رغباته.

كانت المرة الأولى له في الراحة.

 

 

 

في هذه اللحظة ، أصبح يي بينغ فجأة مستنيرًا.

بعد استشعار ذراع تاي شانغ شوان جي ، استعاد شيا شيان هدوئه  تدريجياً.

 

 

ومع ذلك ، عندما أغمض عينيه …

 

 

 

فجأة ، هبت عدة نفخات من الرياح.

كانت العملية برمتها مؤلمة للغاية ، لكن يي بينغ تمكن من نسيانهم جميعًا.

 

ذهل الناس لأنهم لم يعرفوا ما حدث.

هب النسيم الصافي وجعل خيوط الشعر على جبين يي بينغ تتطاير.

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان يي بينغ مستنيرًا.

 

 

هذه المرة ، لم يكن يي بينغ يحاول فهم أي شيء ، ولكنه أراد أن يجد قلب السيف الذي كان لديه في البداية.

أصبح فجأة مستنيرا.

في قصر سلالة شيا العظمى.

 

على الرغم من وجود شائعات بأن الأمير العاشر ربما مات ، إلا أن شيا تشيان لم يكن مقتنعًا تمامًا. بعد كل شيء ، لا يمكن تأكيد أي شيء ما لم يتم العثور على الجثة.

أراده سو تشانغ يو أن يفهم الداو وليس مجرد التقاط السيف ووضعه.

كانت هناك الآن مشكلة صعبة أخرى أمامه.

 

نعم ، لقد أراده أن يفهم الداو.

نعم ، لقد أراده أن يفهم الداو.

 

 

‘تشانغ يو هو الشخص الذي أثبت الداو؟’

أراد منه أن يفهم كل ذلك.

ومع ذلك ، فهم يي بينغ الآن تمامًا.

 

بعد استشعار ذراع تاي شانغ شوان جي ، استعاد شيا شيان هدوئه  تدريجياً.

كان عليه أولاً أن يفهم هدف سو تشانغ يو في جعله يمسك بالسيف ثم يضعه مرة أخرى.

كان السيف الطائر بسيطًا وواضحًا لكنه أطلق رعبًا لا يمكن تفسيره.

 

 

لم يستطع فهمها في البداية وكرر الأمر ببساطة.

انتقلت أفكار مختلفة من خلال عقل شيا تشيان.

 

 

ومع ذلك ، في الواقع ، لم يكن السيف الذي أراده سو تشانغ يو أن يمسكه لم يكن السيف الذي لديه.

تحت الجرف الخلفي ، ابتسم يي بينغ.

 

كانت السيوف في أيديهم تدق أيضًا.

بدلا من ذلك ، كان الذي في قلبه.

لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى ، الذي كان جالسًا في الصالة الرئيسية ، إلا أن يحدث تغييرًا طفيفًا في التعبير.

 

‘لا عجب.’

على وجه الخصوص ، الكلمات التي قالها من قبل.

ماذا يعني داو خالد السيف السامي؟

 

 

أراده سو تشانغ يو أن يطلق السيف أولاً قبل أن يلتقطه.

 

 

كانت عيناه مليئة بالارتباك.

في ظل الظروف العادية ، سيُطلب من المرء أن يرفع السيف قبل وضعه جانباً.

أراد منه أن يفهم كل ذلك.

 

كان هناك معنيان لهذه الكلمات.

ومع ذلك ، طلب منه سو تشانغ يو تركه قبل التقاطه.

 

 

 

كان هذا هو الدقة في ذلك.

كان نسيم الجبل أقوى وأقوى ، من طائفة تشينغ يون داو  على طول الطريق إلى جبال تشينغ يون.

 

في طائفة تشينغ يون داو .

أطلق السيف! أطلق السيف!

 

 

‘كم عمر يي بينغ؟’

‘ضع السيف في قلبي.’

بعد مغادرته ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى سعيدًا مثل طائر حيث كان يسير ذهابًا وإيابًا في القاعة بينما كان يتمتم لنفسه باستمرار.

 

 

‘ما هو السيف الذي في قلبي؟’

 

 

لم يعد يي بينغ لديه أي تقنيات سيف في ذاكرته.

‘يجب أن يكون هوسي هو السيف في قلبي.’

 

 

 

بالتفكير في هذا ، أخذ يي بينغ نفسًا عميقًا وأغلق عينيه.

 

 

“عمي ، سيكون الأمر صعبًا عليك. سأبقى في القصر ولن أتدخل في الشؤون “.

نسي كل تقنيات السيف في ذهنه.

حتى أنه كان هناك من رأى الخالدين يباركونهم.

 

ومع ذلك ، كانت محرجة جدًا من إزعاج يي بينغ وكان بإمكانها الانتظار هناك بهدوء فقط.

تقنية سيف الرعد الرباعي؟ انسى ذلك!

 

 

كان جميع الطلاب فضوليين وغير مدركين لما يجري.

تقنية سيف النهر السماوي؟ انسى ذلك!

 

 

في طائفة تشينغ يون داو .

مخطط السيف اللانهائي؟ انسى ذلك!

“عمي ، سيكون الأمر صعبًا عليك. سأبقى في القصر ولن أتدخل في الشؤون “.

 

 

نسى يي بينغ كل تقنيات سيفه.

 

 

 

كانت العملية برمتها مؤلمة للغاية ، لكن يي بينغ تمكن من نسيانهم جميعًا.

 

 

 

استغرق الأمر ساعتين.

‘ضع السيف في قلبي.’

 

في رأي المارة ، قد يكون هذا شيئًا جيدًا ولكن بالنسبة إلى تاي شانغ شوان جي ، لم يكن شيئًا جيدًا.

لم يعد يي بينغ لديه أي تقنيات سيف في ذاكرته.

 

 

على الرغم من وجود شائعات بأن الأمير العاشر ربما مات ، إلا أن شيا تشيان لم يكن مقتنعًا تمامًا. بعد كل شيء ، لا يمكن تأكيد أي شيء ما لم يتم العثور على الجثة.

ومع ذلك ، لم يختر ممارسة تقنيات السيف على الفور وبدلاً من ذلك نهض للسير إلى علامة السيف التي خلفها سو تشانغ يو مرة أخرى.

كان يعتقد أنه سيثنى عليه ويكافئ من قبل والده ، ولكن لدهشته ، بعد ولادة الأمير العاشر ، خرج والده ببساطة من القاعة دون أن ينظر إليه.

 

 

بالنظر إلى علامة السيف على الأرض التي كانت ضبابية بالفعل ، أغلق يي بينغ عينيه مرة أخرى.

وإلا فلن يتمكن أحد من إنقاذه.

 

قال إمبراطور سلالة شيا العظمى.

لم يعد يعرف أي تقنيات السيف.

 

 

لم يكن شيئًا جيدًا أن يصبح ولي العهد فجأة هادئًا.

حاول التعلم مرة أخرى.

 

 

 

نسيان السيف يعني نسيان الهوس في قلب المرء.

ومع ذلك ، عندما وصل إلى الباب ، تحدث شيا تشيان مرة أخرى.

 

في رأي المارة ، قد يكون هذا شيئًا جيدًا ولكن بالنسبة إلى تاي شانغ شوان جي ، لم يكن شيئًا جيدًا.

إن إمساك السيف يعني التقاط السيف السامي في قلب المرء.

لقد فهم تماما.

 

على الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو .

هذه المرة ، لم يكن يي بينغ يحاول فهم أي شيء ، ولكنه أراد أن يجد قلب السيف الذي كان لديه في البداية.

 

 

 

كانت هناك الآن مشكلة صعبة أخرى أمامه.

 

 

‘يجب أن يكون هوسي هو السيف في قلبي.’

كان هناك 30000 نوع من تقنيات السيف.

نسي كل تقنيات السيف في ذهنه.

 

 

‘ ما هو السيف السامي؟’

ظهر الأمير العاشر بالفعل في عالمه مرة أخرى.

 

شعر يي بينغ أن دماغه على وشك الانفجار ، لكنه لم يستطع تخيل المنطق وراء ذلك.

انزلق يي بينغ مرة أخرى في تفكير عميق.

في ذلك الوقت ، عندما ولد الأمير العاشر ، كانت هناك مباركة تنحدر من السماء ودارت التنانين الذهبية وعصائر العنقاء الذهبية حول قصر سلالة شيا العظمى بالكامل لمدة 18 ساعة.

 

ومع ذلك ، عندما شعر يي بينغ بسعادة غامرة ، هبت رياح من العدم في طائفة تشينغ يون داو .

‘ ما هو السيف السامي؟’

كانت السيوف في أيديهم تدق أيضًا.

 

‘هل انا أؤيده؟’

كانت هناك نية السيف السامية في أكاديمية امة جين.

 

 

 

لسوء الحظ ، لم يفهم أي شيء.

نظرًا لحقيقة أن نية السيف السامية كانت موجودة في كل مكان ، فقد تم احتواؤها في كل شيء.

 

 

في غضون ذلك ، هبت عاصفة أخرى من الرياح الصافية.

 

 

الفصل 209 : يي بينغ يكتسب التنوير ، خالد السيف السامي!

في هذه اللحظة ، كان يي بينغ مستنيرًا.

“ما علي فعله الآن هو أن أكون هادئًا ولا أفعل شيئًا ، وهو أفضل من فعل أي شيء.”

 

كان ينظر إلى يي بينغ بصدمة.

“الأخ الأكبر ، فهمت.”

 

 

 

تحت الجرف الخلفي ، ابتسم يي بينغ.

 

 

كانت المرة الأولى له في الراحة.

لقد فهم تماما.

 

 

 

في السابق ، أخبر سو تشانغ يو أنه لم يفهم نية السيف السامية لأكاديمية امة جين.

نظرًا لحقيقة أن نية السيف السامية كانت موجودة في كل مكان ، فقد تم احتواؤها في كل شيء.

 

عرفت على الفور ما كان يفعله يي بينغ.

قال سو تشانغ يو إنه ما زال لا يفهم ، وفي البداية لم يستطع يي بينغ معرفة معنى سو تشانغ يو.

طنين!

 

 

ومع ذلك ، فهم يي بينغ الآن تمامًا.

طنين!

 

احتوت عيناه على تلميح من الحسد.

ما كان يقصده سو تشانغ يو ليس أنه شعر أن يي بينغ لم يفهم نية السيف السامية، لكنه لم يفهم معنى كلماته.

استدار وغادر.

 

 

كانت نية السيف السامية في أكاديمية امة جين ولكن ليس كذلك.

 

 

كان جميع الطلاب فضوليين وغير مدركين لما يجري.

نعم ، كان هدف السيف السامي في أكاديمية امة جين ولكن ليس أيضًا.

اتضح أنه…

 

 

نظرًا لحقيقة أن نية السيف السامية كانت موجودة في كل مكان ، فقد تم احتواؤها في كل شيء.

 

 

 

كان عليه أن يفهمها.

 

 

 

ومن هنا كانت نية السيف الحقيقية في السماء والأرض ، وبين القمر والشمس ، وفي الجبال والأنهار.

كانت عيون شياو موكسو مليئة بالصدمة.

 

كان مضطربا جدا.

شعر يي بينغ بسعادة غامرة لأنه شعر أنه قد حصل على الفهم الكامل.

 

 

ذهل الناس لأنهم لم يعرفوا ما حدث.

ومع ذلك ، عندما شعر يي بينغ بسعادة غامرة ، هبت رياح من العدم في طائفة تشينغ يون داو .

 

 

 

تم تفجير العديد من الأوراق المتساقطة ، واهتزت أوراق الأشجار القديمة.

 

 

 

كان نسيم الجبل أقوى وأقوى ، من طائفة تشينغ يون داو  على طول الطريق إلى جبال تشينغ يون.

 

 

 

كان يي بينغ يفكر باستمرار في الأمر واكتسب فهماً كاملاً واستنارة.

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى في القاعة الرئيسية وكان هناك رجل يرتدي درعًا ذهبيًا راكعًا أمامه.

 

 

‘هناك نية سيف سامية في السماء والأرض.’

 

 

 

‘هناك نية سيف سامية في الشمس والقمر.’

كان نسيم الجبل أقوى وأقوى ، من طائفة تشينغ يون داو  على طول الطريق إلى جبال تشينغ يون.

 

بعد مغادرته ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى سعيدًا مثل طائر حيث كان يسير ذهابًا وإيابًا في القاعة بينما كان يتمتم لنفسه باستمرار.

‘هناك نية سيف سامية في الجبال والأنهار.’

 

 

أراده سو تشانغ يو أن يطلق السيف أولاً قبل أن يلتقطه.

‘ولكن أين نية السيف السامية الحقيقية؟’

 

 

 

‘الجواب هو في قلبي.’

كان يي بينغ مضطرب جدا.

 

ومع ذلك ، كانت شياو موكسو قد فكرت بالفعل في ذلك. إذا استمر يي بينغ في الاستمرار على هذا المنوال ، فسوف تقاطعه.

طنين!

 

 

 

طنين!

ومع ذلك ، مع مرور الوقت شيئًا فشيئًا ، أصبح شيا شيان ولي العهد ونسي شيئًا فشيئًا الأمير العاشر.

 

 

في هذه اللحظة ، بدأت أشعة خافتة من الضوء الذهبي تنتشر حول يي بينغ بينما ظهر سيف طائر خلفه.

 

 

نعم ، كان هدف السيف السامي في أكاديمية امة جين ولكن ليس أيضًا.

كان السيف الطائر بسيطًا وواضحًا لكنه أطلق رعبًا لا يمكن تفسيره.

 

 

 

لقد كان سيف قلب يي بينغ.

 

 

ومع ذلك ، في يوم من الأيام ، اختفى الأمير العاشر فجأة مما جعل شيا تشيان يشعر بالارتياح الشديد.

كانت أيضًا نية سيف يي بينغ السامية و داو السيف السامي.

بعد مغادرته ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى سعيدًا مثل طائر حيث كان يسير ذهابًا وإيابًا في القاعة بينما كان يتمتم لنفسه باستمرار.

 

كان السيف الطائر بسيطًا وواضحًا لكنه أطلق رعبًا لا يمكن تفسيره.

طنين!

 

 

وإلا فلن يتمكن أحد من إنقاذه.

داخل طائفة تشينغ يون داو ، اكتشف سو تشانغ يو ، الذي كان يقرأ “مهارة سيف الرعد الرباعي” ، فجأة أن سيفه ، الأبيض الجليدي، كان يرتجف بشدة.

 

 

كانت المرة الأولى له في الراحة.

ومع ذلك ، لم يكن لدى سو تشانغ يو أي فكرة وكان ببساطة يضغط على السيف بعبوس.

ومع ذلك ، سرعان ما خرجت القوى القوية من جناح السيف السماوي للكشف عن الحقيقة.

 

 

‘هل تريد الهرب؟’

 

 

 

كانت جميع السيوف في طائفة تشينغ يون داو تدق.

 

 

 

كانت السيوف التي لا حصر لها في سلسلة جبال تشينغ يون بأكملها ترتجف أيضًا ، حتى تلك الموجودة في مدينة بايون القديمة بدأت أيضًا بالطنين.

 

 

 

قرب النهاية ، كانت جميع السيوف في تشينغ تشو تدق أيضًا.

خفض الرجل ذو الدرع الذهبي رأسه واستمر في السؤال بعينيه مليئة بالفضول.

 

مدينة بايون القديمة؟

بدأ عدد لا يحصى من السيوف الطائرة في امة جين بأكملها تدق.

 

 

 

في أكاديمية امة جين.

كان يتوق إلى الأضواء منذ أن كان طفلاً وأراد أن يكون مركز اهتمام عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد يريد الاستماع إلى المقال الذي أعده بثقة لمدة نصف عام.

 

 

وقد اندهش عدد لا يحصى من الشيوخ والعلماء أيضًا. لم يعرفوا ما الذي كان يحدث ، لكن بدا الأمر مثيرًا للإعجاب.

 

 

حاول التعلم مرة أخرى.

كانت السيوف في أيديهم تدق أيضًا.

أصبح فجأة مستنيرا.

 

 

“الشيخ ، ما الذي يحدث بالضبط؟”

كانت العملية برمتها مؤلمة للغاية ، لكن يي بينغ تمكن من نسيانهم جميعًا.

 

 

“نعم ، الشيخ ، ما الذي يحدث؟ لماذا كل سيوفنا تتنازع بلا سبب؟ “

 

 

 

كان جميع الطلاب فضوليين وغير مدركين لما يجري.

 

 

 

حتى بعض الشيوخ لم يكن لديهم أدنى فكرة عما حدث.

 

 

إن إمساك السيف يعني التقاط السيف السامي في قلب المرء.

ومع ذلك ، عرف لي جيانغ ما حدث.

ومع ذلك ، كانت محرجة جدًا من إزعاج يي بينغ وكان بإمكانها الانتظار هناك بهدوء فقط.

 

 

وقف على قمة الجرف ومسك لحيته بهدوء.

 

 

في غضون ذلك ، هبت عاصفة أخرى من الرياح الصافية.

“سوف يظهر خالد السيف السامي في امة جين.”

 

 

 

ضحك وصدمت كلماته جميع طلاب امة جين.

 

 

 

‘خالد سيف منقطع النظير؟’

كان يعلم أن الأمراء لن يكونوا قادرين على فعل أي شيء حتى لو حصلوا على الكثير من الجدارة.

 

 

‘ماذا يعني ذلك؟’

“والدك ما زال يريدك أن تكون الإمبراطور ، هل تسمع؟” قال تاي شانغ شوان جي.

 

مخطط السيف اللانهائي؟ انسى ذلك!

في أقل من خمس دقائق ، كانت جميع السيوف في الامم العشرة بأكملها تدق وتتنافس.

أصبح فجأة مستنيرا.

 

 

ذهل الناس لأنهم لم يعرفوا ما حدث.

 

 

 

ومع ذلك ، سرعان ما خرجت القوى القوية من جناح السيف السماوي للكشف عن الحقيقة.

 

 

 

لقد فهم شخص ما نية السيف السامية واخترق العالم الأول والأكثر أهمية. يمكنه إثبات داو خالد السيف السامي في المستقبل.

تقول الأسطورة أن أفضل خالد سيف في العالم ، قو جيان كسيان ، كان فقط في العالم الثاني.

 

كان يدرك جيدًا كل شيء ويعرف أيضًا ما كان يفكر فيه إمبراطور سلالة شيا العظمى. بالتالي ، كان يواسي شيا تشيان باستمرار ، خشية تعرضه لضربة قوية بسبب هذا الأمر.

بمجرد نشر الخبر ، كانت الامم العشرة في ضجة.

 

 

 

ماذا يعني داو خالد السيف السامي؟

حتى أنه كان مليئًا بفرح لا مثيل له.

 

الترجمة: Hunter 

كان يعني أنه لا يقهر.

في العصور القديمة ، كانت هناك مواقف خالدة.

 

كان يتوق إلى الأضواء منذ أن كان طفلاً وأراد أن يكون مركز اهتمام عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد يريد الاستماع إلى المقال الذي أعده بثقة لمدة نصف عام.

في العصور القديمة ، كانت هناك مواقف خالدة.

“الشيخ ، ما الذي يحدث بالضبط؟”

 

كان ولي العهد يعاني من انتكاسة.

في داو خالد السيف السامي  ، فإن أي شخص يفهمها سيصبح خالد سيف .

 

 

 

كيف لا يصدم شعوب العالم؟

أراده سو تشانغ يو أن يطلق السيف أولاً قبل أن يلتقطه.

 

كان هناك معنيان لهذه الكلمات.

ماذا يعني خالد السيف السامي ؟

لسوء الحظ ، أراد أن يفهم الأمر لكنه شعر أنه لا يستطيع ذلك.

 

 

يمكن أن يتعامل مع السلالات الخمسة في العالم والقوة الفردية كانت أقرب إلى قوة السلالة.

كان مرعوبًا تمامًا.

 

 

بالطبع ، يجب أن يكون أفضل خالد سيف ، وليس نصف خطوة.

 

 

استدار وغادر.

أولئك الذين حققوا إنجازات عالية في داو السيف عرفوا أن مسار خالد السيف مقسم إلى ثلاثة عوالم.

 

 

‘حسنا.’

بعد اختراق المستوى الثالث ، سيكون المرء هو خالد السيف المطلق.

 

 

لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى ، الذي كان جالسًا في الصالة الرئيسية ، إلا أن يحدث تغييرًا طفيفًا في التعبير.

ومع ذلك ، ناهيك عن اختراق الثالث ، حتى الاختراق من خلال الأول كان حلم عدد لا يحصى من متدربين داو السيف.

 

 

أطلق السيف! أطلق السيف!

تقول الأسطورة أن أفضل خالد سيف في العالم ، قو جيان كسيان ، كان فقط في العالم الثاني.

أطلق السيف! أطلق السيف!

 

ومع ذلك ، فقد أخذها شخص آخر. بالتالي ، كان من الطبيعي أن يكون ساخطًا ومليئًا بالغيرة والاستياء.

ومع ذلك ، لن يكون قادرًا على اختراق العالم الثالث في هذا العمر.

في ظل الظروف العادية ، سيُطلب من المرء أن يرفع السيف قبل وضعه جانباً.

 

 

الآن ، دخل شخص ما في الواقع الأول إلى عالم داو السيف السامي.

حاول التعلم مرة أخرى.

 

ومع ذلك ، كان الأمر وحشيا للغاية لأنه حدث لـ يي بينغ.

وبطبيعة الحال ، فقد جذب انتباه العديد من الأطراف.

لسوء الحظ ، لم يفهم أي شيء.

 

كانت السيوف في أيديهم تدق أيضًا.

في قصر سلالة شيا العظمى.

المشهد الذي حدث في ذلك العام أعطى شيا شيان تأثيرًا كبيرًا.

 

 

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى في القاعة الرئيسية وكان هناك رجل يرتدي درعًا ذهبيًا راكعًا أمامه.

كان يي بينغ مضطرب جدا.

 

 

“جلالة الملك ، هناك شاب في منصة السر السماوي الذي دخل إلى العالم الأول لداو خالد السيف السامي .”

بالتفكير في هذا ، أخذ يي بينغ نفسًا عميقًا وأغلق عينيه.

 

‘لا عجب.’

“إنه بالقرب من مدينة بايون القديمة لأمة جين.”

 

 

 

“جلالة الملك ، هل يجب أن نرسل شخصًا للتحقيق؟”

 

 

أصبح فجأة مستنيرا.

قال الرجل.

 

 

 

لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى ، الذي كان جالسًا في الصالة الرئيسية ، إلا أن يحدث تغييرًا طفيفًا في التعبير.

 

 

ارتجف جسده قليلاً ، وفي النهاية ، تناول حبة حمراء ، وهي حبة اليشم المهدئة للعقل.

مدينة بايون القديمة؟

 

 

 

هذا!

مدينة بايون القديمة؟

 

حتى أنه كان هناك من رأى الخالدين يباركونهم.

هذا!

وقف على قمة الجرف ومسك لحيته بهدوء.

 

 

‘أليس هذا حيث يعيش تشانغ يو؟’

في ظل الظروف العادية ، حتى العبقري السامي لـ داو السيف قد يستغرق 3000 عام لاتخاذ الخطوة الأولى. حتى ذلك الحين ، شعرت بسرعته الفائقة.

 

كان مرعوبًا تمامًا.

‘تشانغ يو هو الشخص الذي أثبت الداو؟’

 

 

‘هل انا أؤيده؟’

‘حتى لو لم يكن تشانغ يو ، يجب أن يكون تلاميذ تشانغ يو ، أليس كذلك؟’

في ذلك الوقت ، قال بعض الناس أن الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى قد باركته السماء لمساعدة سلالة شيا العظمى على استكمال الاتحاد المقصود ، وهو أمر غير مسبوق.

 

 

‘حسنا.’

كان أحدهما تاي شانغ شوان جي ، والآخر كان والدة تاي شانغ شوان جي.

 

شعر يي بينغ بسعادة غامرة لأنه شعر أنه قد حصل على الفهم الكامل.

‘حسنا.’

 

 

 

‘حسنا.’

كانت هذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها عينيه منذ 15 يومًا.

 

 

‘ابني لديه حقًا ما يلزم ليكون إمبراطورًا.’

‘لا عجب.’

 

وقف على قمة الجرف ومسك لحيته بهدوء.

‘هاهاهاها’

 

 

كان يعني أنه لا يقهر.

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى هادئًا جدًا على السطح ، لكنه كان يبتسم ببهجة في أعماقه.

لم يستطع أن ينسى مشهد كل شخص يحتفل بميلاد الأمير العاشر في قصر سلالة شيا العظمى في ذلك الوقت.

 

“الأخ الأكبر ، فهمت.”

كان مضطربا جدا.

 

 

“الأخ الأكبر ، فهمت.”

لقد كان متحمسًا للغاية.

قال إمبراطور سلالة شيا العظمى.

 

كان شيا تشيان صامتًا.

“جلالة الملك؟”

 

 

كان جميع الطلاب فضوليين وغير مدركين لما يجري.

خفض الرجل ذو الدرع الذهبي رأسه واستمر في السؤال بعينيه مليئة بالفضول.

 

 

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانه الرؤية من خلال شيا تشيان.

لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يتعامل معها أم لا.

قال شيا تشيان بنظرة هادئة.

 

 

ومع ذلك ، هز إمبراطور سلالة شيا العظمى رأسه.

لقد نجح في فهم الداو.

 

أطلق السيف! أطلق السيف!

“ليس عليك التحقق. أغلق جميع المعلومات واجعل الأشخاص الموجودين على منصة السر السماوي لتعطيل السر السماوي. لا تدع الأعداء يكتشفون ذلك “.

 

 

 

قال إمبراطور سلالة شيا العظمى.

 

 

‘هناك نية سيف سامية في الشمس والقمر.’

“نعم!”

 

 

 

ولم يتردد الأخير ووافق مباشرة قبل مغادرته.

كان مهووسًا!

 

على الرغم من وجود شائعات بأن الأمير العاشر ربما مات ، إلا أن شيا تشيان لم يكن مقتنعًا تمامًا. بعد كل شيء ، لا يمكن تأكيد أي شيء ما لم يتم العثور على الجثة.

بعد مغادرته ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى سعيدًا مثل طائر حيث كان يسير ذهابًا وإيابًا في القاعة بينما كان يتمتم لنفسه باستمرار.

ابتلع الحبة وبعد قليل صمت.

 

 

“ابني لديه كفاءة الإمبراطور.”

‘لا عجب.’

 

مر نصف شهر.

“ابني لديه كفاءة الإمبراطور.”

كان يي بينغ يفكر باستمرار في الأمر واكتسب فهماً كاملاً واستنارة.

 

 

في طائفة تشينغ يون داو .

ومع ذلك ، طلب منه سو تشانغ يو تركه قبل التقاطه.

 

 

اجتاحت الرياح سلسلة جبال تشينغ يون بأكملها ، وكانت هناك سحب داكنة غطت السماء أثناء وميض البرق.

 

 

 

أولئك الذين لم يعرفوا قد يظنون أن قوة ما كانت تمر بتجاوز المحنة.

 

 

 

كانت عيون شياو موكسو مليئة بالصدمة.

‘هناك نية سيف سامية في السماء والأرض.’

 

ومع ذلك ، مع مرور الوقت شيئًا فشيئًا ، أصبح شيا شيان ولي العهد ونسي شيئًا فشيئًا الأمير العاشر.

عرفت على الفور ما كان يفعله يي بينغ.

اتضح أنه وجد الأمير العاشر.

 

في ظل الظروف العادية ، سيُطلب من المرء أن يرفع السيف قبل وضعه جانباً.

لقد نجح في فهم الداو.

“جلالة الملك ، هناك شاب في منصة السر السماوي الذي دخل إلى العالم الأول لداو خالد السيف السامي .”

 

 

كان على وشك فهم نية السيف السامية والخروج من المستوى الأول من داو السيف السامي.

 

 

 

كان حدثا غير مسبوق.

 

 

كان ولي العهد يعاني من انتكاسة.

ومع ذلك ، كان الأمر وحشيا للغاية لأنه حدث لـ يي بينغ.

 

 

‘أليس هذا حيث يعيش تشانغ يو؟’

كان ذلك سخيفًا.

الاسف الوحيد هو أن الأمير العاشر لم يمت وفُقد فقط.

 

 

‘هذا لا يصدق.’

إن إمساك السيف يعني التقاط السيف السامي في قلب المرء.

 

 

‘كم عمر يي بينغ؟’

 

 

كانت شياو موكسو في حيرة من أمرها.

‘حوالي 24 ، هاه؟’

 

 

 

‘كم سنة قضاها يي بينغ في التدريب الخالد؟’

 

 

قرب النهاية ، كانت جميع السيوف في تشينغ تشو تدق أيضًا.

‘ما يزيد قليلاً عن نصف عام ، أليس كذلك؟’

“إنه بالقرب من مدينة بايون القديمة لأمة جين.”

 

 

‘هذا … مبالغ فيه بعض الشيء ، أليس كذلك؟’

 

 

لم يستطع أن ينسى مشهد كل شخص يحتفل بميلاد الأمير العاشر في قصر سلالة شيا العظمى في ذلك الوقت.

في ظل الظروف العادية ، حتى العبقري السامي لـ داو السيف قد يستغرق 3000 عام لاتخاذ الخطوة الأولى. حتى ذلك الحين ، شعرت بسرعته الفائقة.

 

 

في ذلك الوقت ، قال بعض الناس أن الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى قد باركته السماء لمساعدة سلالة شيا العظمى على استكمال الاتحاد المقصود ، وهو أمر غير مسبوق.

إلى جانب ذلك ، كان يبلغ من العمر 24 عامًا.

هب النسيم الصافي وجعل خيوط الشعر على جبين يي بينغ تتطاير.

 

كان منزعجًا!

لم يكن هو فقط.

تقول الأسطورة أن أفضل خالد سيف في العالم ، قو جيان كسيان ، كان فقط في العالم الثاني.

 

 

ليس بعيدًا ، ظهر قو جيان كسيان هناك أيضًا.

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى هادئًا جدًا على السطح ، لكنه كان يبتسم ببهجة في أعماقه.

 

 

كان ينظر إلى يي بينغ بصدمة.

ومع ذلك ، كانت شياو موكسو قد فكرت بالفعل في ذلك. إذا استمر يي بينغ في الاستمرار على هذا المنوال ، فسوف تقاطعه.

 

انزلق يي بينغ مرة أخرى في تفكير عميق.

احتوت عيناه على تلميح من الحسد.

 

 

 

 

وقف على قمة الجرف ومسك لحيته بهدوء.

 

 

 

 

 

كانت نية السيف السامية في أكاديمية امة جين ولكن ليس كذلك.

 

“بغض النظر عما إذا كان على قيد الحياة أم لا ، ما زلت ولي العهد ، وبما أنني ولي العهد ، لا أحد يستطيع أن يهزني.”

الترجمة: Hunter 

 

 

في ظل الظروف العادية ، سيُطلب من المرء أن يرفع السيف قبل وضعه جانباً.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط