Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 211

تشانغ يو ، هل تريد أن تعرف من والديك؟
PDF

تشانغ يو ، هل تريد أن تعرف من والديك؟

الفصل 211 : تشانغ يو ، هل تريد أن تعرف من والديك؟

لم يستطع شو لو شين إلا أن بتنهد الصعداء لأنه كان يعتقد أنه شيء خطير.

 

 

على الجرف الأمامي لطائفة تشينغ يون داو ، سار يي بينغ بسرعة.

 

 

عندما تحدث سو تشانغ يو ، تبعه الحشد وغادروا طائفة تشينغ يون داو.

كانت عيناه مليئة بالفضول عندما نظر إلى سو تشانغ يو والآخرين.

 

 

 

لم يكن يعرف ما كان يحدث وكان فضوليًا مثل القطة.

 

 

“لا تقلق ، عرافة قائد الطائفة كانت دائمًا عكس الحقيقة. نظرًا لأنه قال إنك على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، فهذا يعني أنك على وشك الحصول على ثروة كبيرة “.

“الأخ الأكبر الثاني ، ما الذي يحدث؟”

 

 

 

عندما وصل يي بينغ ، لم يستطع شو لو شين إلا التحدث.

 

 

سأل سو تشانغ يو بجدية بنظرة جادة.

“يي بينغ ، لينغ رو تنزل من الجبل اليوم ، دعنا نرسلها إلى أسفل الجبل معًا. ثم تعال معي للمشاركة في تقييم الكيمياء “.

“يي بينغ ، اذهب واحفر حفرة في الأرض.”

 

 

كشف شو لو شين عن نواياه.

 

 

 

“تقييم الكيمياء؟”

كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.

 

كان سو تشانغ يو مرتبكًا.

في هذه اللحظة ، كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما ولكن ليس لأن تشين لينغ رو كانت تنزل من الجبل.

 

 

بعد 5 دقائق ، سار سو تشانغ يو مع تشين لينغ رو إلى اسفل الجبل ثم استدار ليغادر.

لقد سمع عنها من قبل ، لكن يي بينغ لم يستطع إلا أن يكون فضوليًا بشأن تقييم الكيمياء.

تمامًا كما بدا شو لو شين ساخطًا ، تحدث أحدهم ببطء.

 

“كنت مركزا جدًا في البداية وفشلت في فهم ما تعنيه ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي الفهم في اللحظة الحرجة. الآن ، لقد قمت بتكثيف نية السيف السامية. “

“الأخ الأكبر الثاني ، هل ما زلت بحاجة إلى إجراء هذا التقييم باستخدام تقنيات الكيمياء الحالية الخاصة بك؟”

 

 

“لا تقلق ، عرافة قائد الطائفة كانت دائمًا عكس الحقيقة. نظرًا لأنه قال إنك على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، فهذا يعني أنك على وشك الحصول على ثروة كبيرة “.

علم يي بينغ بتقييم الكيمياء ، لكنه شعر أن شو لو شين كان بالفعل مؤهلاً للغاية ولم يكن مضطرًا لحضور مثل هذا التقييم.

 

 

 

بمجرد أن سمع ذلك ، لم يبدو أن شو لو شين مرتبكًا على الإطلاق ، وعلى العكس من ذلك ، بدا أنه قد استعد لفترة طويلة.

بعد مغادرة سو تشانغ يو ، سار الجميع باتجاه مدينة بايون القديمة.

 

 

لم يسعه إلا أن يقول ببطء ، “يي بينغ ، لقد وصلت بالفعل إلى ذروة الكيمياء ، لكن ما زلت أشعر أن لدي بعض أوجه القصور ، لذلك قررت إعادة ذلك وتجربة حياة خبير الكيمياء العادي.”

تحدث وانغ تشو يو وتشين لينغ رو وسو تشانغ يو واحدًا تلو الآخر ، وحتى لين باي أطلق عليه نظرة سريعة ليلمح له.

 

“يي بينغ ، خلال نصف العام الماضي ، لم أعلمك أي شيء أو أعطيك أي هدايا. سيتم اعتبار هذا بمثابة هدية للترحيب بك كتلميذ لي. “

بدا شو لو شين طبيعيًا للغاية لكن إجابته كانت أكثر عمقًا.

 

 

ومع ذلك ، لم ينزل يي بينغ من الجبل.

“أنا أفهم ، الأخ الأكبر الثاني ، لا عجب أنك سيد كيمياء سامي.”

 

 

 

بمجرد أن قال ذلك ، فهم يي بينغ بشكل طبيعي منطق ذلك.

 

 

 

في نهاية اليوم ، كان الأمر كله يتعلق بإعادة التدريب.

 

 

 

بالتالي ، أعجب به يي بينغ بشكل طبيعي. منذ العصور القديمة ، كان لدى أولئك الذين أعادوا تدريبهم قوة إرادة وحكمة وجرأة كبيرة.

 

 

داخل القاعة الرئيسية ، كان الداويست تاي هوا صامتًا ومترددًا في الكلام.

بعد كل شيء ، كان صنع متدرب كان بالفعل في القمة من جديد تعبيراً عن الحكمة والجرأة.

بعد ذلك مباشرة ، قام الداويست تاي هوا بالتربيت على كتف شو لو شين.

 

سأل سو تشانغ يو بجدية بنظرة جادة.

على الرغم من أنها كانت كيمياء ، لم يكن لدى يي بينغ أي خيار سوى التكيف مع شو لو شين والتوافق معه.

 

 

 

بعد رؤية أن يي بينغ كان لديه الفهم ، لم يستطع شو لو شين إلا الاستمرار.

لسوء الحظ ، لم يفهم شو لو شين ما كان يقصده ، وبدلاً من ذلك ، اعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا معهم.

 

مرت 5 دقائق أخرى.

“لكني أخطط لنسيان كل شيء وإجراء الفحص باستخدام طريقة أخرى هذه المرة. قد لا يتمكن الأشخاص العاديون من الفهم وقد أفشل في التقييم “.

 

 

“كم عدد السندات التي اشتريتها مرة أخرى؟”

“ومع ذلك ، ما زلت على استعداد لتجربة ذلك واعتبره فتح طريقًا مختلفًا كعالم كيميائي. بغض النظر عن الفشل أو النجاح ، لقد بذلت بعض الجهد على الأقل “.

ما لم يتوقعه الجمهور هو أن الداويست تاي هوا في الواقع لم يغضب ، وبدلاً من ذلك طلب من الجميع التوقف عن العبث.

 

 

كان صوت شو لو شين هادئًا للغاية ، لكنه احتوى على بعض الكآبة كما لو أنه لم يشارك في تقييم الكيمياء لنفسه ولكن للعالم.

 

 

بعد مغادرة سو تشانغ يو ، سار الجميع باتجاه مدينة بايون القديمة.

بعد أن رأى سو تشانغ يو والآخرون هذا المشهد ، لم يسعهم إلا أن يبدو عليهم الحيرة.

لم يستطع اختلاقها في كل مرة ، لذا قد يجعل يي بينغ يبدأ من الأساسيات. يمكنه أيضًا أن يصبح قدوة.

 

 

على وجه الخصوص ، لم يتوقع سو تشانغ يو حقًا أن يصبح شو لو شين مثيرًا للإعجاب بعد فترة من عدم لقاء بعضهم البعض.

‘يي بينغ ، لا تتحدث عن الهراء.’

 

في حالة تمكنه من تعلم شيء ما ، فسيحصل على ربح ضخم.

‘لا عجب أنه أخي الصغير.’

 

 

 

من ناحية أخرى ، لم يستطع وانغ تشو يو و تشوي شوان و لين بي إلا أن ينتقدوا شو لو شين في قلوبهم لأنهم شعروا أنه أصبح أكثر تفاخرًا مثل سو تشانغ يو.

قاطع سو تشانغ يو تفاخر الداويست تاي هوا.

 

ومع ذلك ، بدا سو تشانغ يو هادئًا للغاية على السطح.

ومع ذلك ، لم تهتم تشين لينغ رو بما قاله شو لو شين. بعد كل شيء ، كانت متوترة للغاية الآن.

 

 

لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء وسار مباشرة نحو القاعة الرئيسية.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تنزل فيها الجبل. كيف لا تكون متوترة؟

كانت الفكرة الأولى التي خطرت في أذهان الجميع هي أن شو لو شين كان له معنى كبير.

 

لم يقل سو تشانغ يو أي شيء أكثر وغادر ببساطة مع البقية.

ماذا لو واجهت أعداء؟

لقد سمع عنها من قبل ، لكن يي بينغ لم يستطع إلا أن يكون فضوليًا بشأن تقييم الكيمياء.

 

 

ماذا لو واجهت مشكلة؟

يمكنه أن يخدع يي بينغ بهذه الكلمات.

 

 

ماذا لو واجهت تنمر وحاولوا سرقتها والتحرش بها؟

 

 

 

بشكل عام ، كان النزول إلى أسفل الجبل أمرًا مرعبًا في عيون تشين لينغ رو.

أما بالنسبة إلى تشوي شوان و لين بي ، فسوف يرسلونها إلى مدينة تشينغ تشانغ القديمة قبل العودة.

 

في نهاية اليوم ، كان الأمر كله يتعلق بإعادة التدريب.

“حسنًا ، لقد تأخر الوقت.”

“ماذا تقولون مرة أخرى يا رفاق؟ عرافة السيد رديئة وهي عكس الحقيقة. متى كان دقيقًا من أي وقت مضى؟ “

 

 

“الأخت الصغيرة ، لننزل الجبل معًا.”

بعد سماع كلمات سو تشانغ يو ، انزعج الداويست تاي هوا.

 

‘يي بينغ ، أنت رجل الهي إلى الأبد.’

في هذه اللحظة ، تردد صوت سو تشانغ يو مرة أخرى. كان ظهره مواجهًا للجميع وكان يرتدي رداءًا طويلًا باللون الأزرق السحابي مما جعله يبدو أنيقًا للغاية.

“ما الذي استنرت بشأنه؟”

 

 

أبرز الرداء مظهره الجميل وجعله يبدو ملفتًا للنظر للغاية.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي تنزل فيها الجبل. كيف لا تكون متوترة؟

عندما تحدث سو تشانغ يو ، تبعه الحشد وغادروا طائفة تشينغ يون داو.

 

 

 

ومع ذلك ، لم ينزل يي بينغ من الجبل.

 

 

 

“يي بينغ ، لماذا لا تغادر؟”

 

 

“ماذا تقولون يا رفاق؟”

كان شو لو شين فضوليًا بعض الشيء.

 

 

 

هذه المرة ، كان لديه أسبابه لطلب يي بينغ مع استمراره في تعليم يي بينغ بعض تقنيات الكيمياء الغريبة.

كان شو لو شين في حيرة من أمره.

 

 

لم يستطع اختلاقها في كل مرة ، لذا قد يجعل يي بينغ يبدأ من الأساسيات. يمكنه أيضًا أن يصبح قدوة.

 

 

 

ألم يكن تبسيط الداو العظيم رائعا؟

بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تنزل فيها الجبل لذلك كان يجب أن يكون كبيرًا. حسنًا ، كانت الأخت الصغيرة الوحيدة في طائفة تشينغ يون داو.

 

“كنت مركزا جدًا في البداية وفشلت في فهم ما تعنيه ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي الفهم في اللحظة الحرجة. الآن ، لقد قمت بتكثيف نية السيف السامية. “

ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن لا يغادر يي بينغ. هذا جعله فضوليًا.

 

 

 

“الأخ الأكبر الثاني ، السيد قال إنني على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، لذا لا يمكنني النزول إلى الجبل بدون سبب.”

 

 

 

أراد يي بينغ بالفعل المغادرة مع شو لو شين.

بالتالي ، شعر يي بينغ بسعادة غامرة.

 

“يجب ألا تأخذ الأمر على محمل الجد.”

ومع ذلك ، عندما فكر في تعليمات الداويست تاي هوا ، شعر يي بينغ أنه من غير المناسب المغادرة.

لم يكن هناك ما يمكن قوله. لم يتمكنوا من منع شخص كان عازمًا على إيقاع نفسه في المشاكل.

 

“كنت مركزا جدًا في البداية وفشلت في فهم ما تعنيه ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي الفهم في اللحظة الحرجة. الآن ، لقد قمت بتكثيف نية السيف السامية. “

لم يستطع شو لو شين إلا أن بتنهد الصعداء لأنه كان يعتقد أنه شيء خطير.

 

 

 

“لا تقلق ، عرافة قائد الطائفة كانت دائمًا عكس الحقيقة. نظرًا لأنه قال إنك على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، فهذا يعني أنك على وشك الحصول على ثروة كبيرة “.

بدا يي بينغ متواضعا قليلا عندما تحدث.

 

 

“ماذا تقولون يا رفاق؟”

 

 

 

بدا شو لو شين عاديا للغاية.

 

 

 

كانت الفكرة الأولى التي خطرت في أذهان الجميع هي أن شو لو شين كان له معنى كبير.

لقد سمع عنها من قبل ، لكن يي بينغ لم يستطع إلا أن يكون فضوليًا بشأن تقييم الكيمياء.

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، رأى الجميع الداويست تاي هوا.

نظر سو تشانغ يو إلى الداويست تاي هوا بفضول كبير ، متسائلاً عما يريد أن يقوله بالضبط.

 

“يي بينغ ، هناك قاعدة عامة في طائفة تشينغ يون داو ، وهي أن كلمات السيد هي آخر شيء يجب أن تثق به.”

بعد أن رأى الجميع الداويست تاي هوا ، لم يسعهم إلا التحدث.

 

 

يمكنه أن يخدع يي بينغ بهذه الكلمات.

“الأخ الثاني ، ما هذا الهراء الذي تنفثه؟”

أبرز الرداء مظهره الجميل وجعله يبدو ملفتًا للنظر للغاية.

 

لسوء الحظ ، لم يفهم شو لو شين ما كان يقصده ، وبدلاً من ذلك ، اعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا معهم.

“نعم ، لطالما كانت عرافة قائد الطائفة دقيقة للغاية ، ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

ومع ذلك ، كان سو تشانغ يو لا يزال فضوليًا للغاية ويتساءل عن سبب استنارة يي بينغ.

“لو شين ، لماذا تسيء لشخصًا آخر؟”

 

 

 

تحدث وانغ تشو يو وتشين لينغ رو وسو تشانغ يو واحدًا تلو الآخر ، وحتى لين باي أطلق عليه نظرة سريعة ليلمح له.

“يي بينغ ، لماذا لا تغادر؟”

 

 

لسوء الحظ ، لم يفهم شو لو شين ما كان يقصده ، وبدلاً من ذلك ، اعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا معهم.

 

 

“وأنت ، لين باي ، لماذا تستمر في الغمز في وجهي؟ إذا كان هناك شيء خاطئ معك ، فتناول بعض الأدوية “.

“ماذا تقولون مرة أخرى يا رفاق؟ عرافة السيد رديئة وهي عكس الحقيقة. متى كان دقيقًا من أي وقت مضى؟ “

 

 

“يي بينغ ، خلال نصف العام الماضي ، لم أعلمك أي شيء أو أعطيك أي هدايا. سيتم اعتبار هذا بمثابة هدية للترحيب بك كتلميذ لي. “

“مستحيل ، هل ستكونون وقحين للغاية من أجل أن تصبحوا قائد الطائفة التالية؟”

كان لديه أشياء أخرى ليتعامل معها لذا اضطر إلى المغادرة.

 

كان يي بينغ سعيدًا جدًا في البداية ، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعر أن سيده قد فعل الكثير من أجله لكنه لم يفعل شيئًا في المقابل.

“يي بينغ ، هناك قاعدة عامة في طائفة تشينغ يون داو ، وهي أن كلمات السيد هي آخر شيء يجب أن تثق به.”

 

 

“سيدي ، ما هو الأمر بالضبط؟”

“وأنت ، لين باي ، لماذا تستمر في الغمز في وجهي؟ إذا كان هناك شيء خاطئ معك ، فتناول بعض الأدوية “.

على الجرف الأمامي لطائفة تشينغ يون داو ، سار يي بينغ بسرعة.

 

‘لا عجب أنه أخي الصغير.’

كان شو لو شين مستاء إلى حد ما.

بعد فترة ، تنهد أخيرًا وتحدث ببطء.

 

 

‘أنا أقول الحقيقة. أنتم يا رفاق عادة أكثر عدوانية مني ، لماذا تلقون اللوم علي بدلاً من ذلك؟’

 

 

‘أنا حقا لم أعلمك أي شيء هذه المرة.’

رؤية أن شو لو شين كان يجعل الأمور أسوأ باستمرار ، صمت الجميع.

“تشانغ يو ، تعال معي.”

 

 

لم يكن هناك ما يمكن قوله. لم يتمكنوا من منع شخص كان عازمًا على إيقاع نفسه في المشاكل.

ومع ذلك ، لم يتوقع أن يفهم يي بينغ الهوس.

 

 

تمامًا كما بدا شو لو شين ساخطًا ، تحدث أحدهم ببطء.

‘لا عجب أنه أخي الصغير.’

 

بعد فترة ، تحدث سو تشانغ يو ببطء.

“لو شين ، لم أتوقع منك أن تفكر بي بشكل سيء.”

سيعود وانغ تشو يو بعد إرسالها إلى مدينة بايون القديمة أيضًا.

 

بدا يي بينغ متواضعا قليلا عندما تحدث.

بدا صوت الداويست تاي هوا منخفضًا وعميقًا ، وقد وصل بالفعل خلف شو لو شين.

 

 

 

جعل صوته شو لو شين يرتجف.

“لو شين ، لماذا تسيء لشخصًا آخر؟”

 

في نهاية اليوم ، كان الأمر كله يتعلق بإعادة التدريب.

نظر إلى كل من تجاهل بشكل طبيعي شو لو شين. على أي حال ، لقد قالوا بالفعل ما يجب عليهم فعله وكان شو لو شين هو الشخص العنيد.

‘يي بينغ ، لا تتحدث عن الهراء.’

 

“ومع ذلك ، ما زلت على استعداد لتجربة ذلك واعتبره فتح طريقًا مختلفًا كعالم كيميائي. بغض النظر عن الفشل أو النجاح ، لقد بذلت بعض الجهد على الأقل “.

كان هناك شيء يمكن القيام به.

 

 

 

“يي بينغ ، لماذا تطلق الهراء الآن. في الواقع ، أنا أشعر بالغيرة من موهبة وقدرات السيد”.

بدا شو لو شين طبيعيًا للغاية لكن إجابته كانت أكثر عمقًا.

 

بشكل عام ، كان النزول إلى أسفل الجبل أمرًا مرعبًا في عيون تشين لينغ رو.

“يجب ألا تأخذ الأمر على محمل الجد.”

‘يي بينغ ، أنت رجل الهي إلى الأبد.’

 

سأل الداويست تاي هوا.

“سيدي ، هل يمكنك الاستماع إلى توضيحي؟”

 

 

“الأخ الأكبر الثاني ، السيد قال إنني على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، لذا لا يمكنني النزول إلى الجبل بدون سبب.”

استدار شو لو شين ونظر إلى الداويست تاي هوا برغبة قوية في العيش.

جاء الداويست تاي هوا خلال هذا الوقت لإعطائه هذه التعليمات.

 

 

“سيدي ، اترك الأمر لنا ، لا تلوث يديك.”

 

 

 

“يي بينغ ، اذهب واحفر حفرة في الأرض.”

 

 

 

تحدث وانغ تشو يو و تشوي شوان أيضًا.

مرت 5 دقائق أخرى.

 

“سيدي ، اترك الأمر لنا ، لا تلوث يديك.”

“كفى ، أوقفوا هذا الهراء.”

ماذا لو واجهت تنمر وحاولوا سرقتها والتحرش بها؟

 

 

ما لم يتوقعه الجمهور هو أن الداويست تاي هوا في الواقع لم يغضب ، وبدلاً من ذلك طلب من الجميع التوقف عن العبث.

 

 

 

بعد ذلك مباشرة ، قام الداويست تاي هوا بالتربيت على كتف شو لو شين.

“ما هو الأمر بالضبط؟ سيدي ، لماذا تحب إبقائي في حالة تشويق أيضًا؟ “

 

“سيدي ، كم عدد تايل الفضة التي تدينها للآخرين؟”

“لو شين ، عندما تنزل الجبل هذه المرة ، اشترِ المزيد من السبائك والشموع إذا لم تنجح في تقييم الكيمياء هذه المرة ، هل تفهم؟”

 

 

 

جعلت ابتسامة الداويست تاي هوا اللطيفة شو لو شين أكثر ارتباكًا.

“آه ، الأخ الأكبر ، أنا مستنير.”

 

في نهاية اليوم ، كان الأمر كله يتعلق بإعادة التدريب.

لقد فهم بشكل طبيعي المعنى الخفي في كلماته وكان يدرك أيضًا أن الداويست تاي هوا يعني ذلك.

أما بالنسبة إلى تشوي شوان و لين بي ، فسوف يرسلونها إلى مدينة تشينغ تشانغ القديمة قبل العودة.

 

 

ومع ذلك ، جاء الداويست تاي هوا إلى هنا هذه المرة خصيصًا من أجل يي بينغ.

 

 

بمجرد أن قال ذلك ، فهم يي بينغ بشكل طبيعي منطق ذلك.

“يي بينغ ، لقد عوضت بالفعل مصيبتك بثروتي العظيمة.”

كانت كلماته مثل عاصفة رعدية انفجرت في عقل سو تشانغ يو.

 

 

“كما يقولون ، تأتي الكوارث ببركات في كثير من الأحيان. الآن بعد أن واجهت كارثة أكبر ، ستكسب ثروة هائلة أيضًا. انزل إلى الجبل مع إخوتك الكبار ، فقد تحصل على فرصة للخلق”.

 

 

“نعم ، لطالما كانت عرافة قائد الطائفة دقيقة للغاية ، ما الذي تتحدث عنه؟”

جاء الداويست تاي هوا خلال هذا الوقت لإعطائه هذه التعليمات.

كانت كلماته مثل عاصفة رعدية انفجرت في عقل سو تشانغ يو.

 

‘يي بينغ ، لا تتحدث عن الهراء.’

بمجرد أن قال ذلك ، كان يي بينغ سعيدًا ولكنه سرعان ما بدا قلقًا.

 

 

من ناحية أخرى ، لم يستطع وانغ تشو يو و تشوي شوان و لين بي إلا أن ينتقدوا شو لو شين في قلوبهم لأنهم شعروا أنه أصبح أكثر تفاخرًا مثل سو تشانغ يو.

” سيدي ، لقد عوضت عن الكارثة الكبيرة بالنسبة لي ، هل هذا يعني … أنك ستواجه خطرًا قريبًا أيضًا؟”

 

 

 

كان يي بينغ سعيدًا جدًا في البداية ، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعر أن سيده قد فعل الكثير من أجله لكنه لم يفعل شيئًا في المقابل.

 

 

 

“يي بينغ ، خلال نصف العام الماضي ، لم أعلمك أي شيء أو أعطيك أي هدايا. سيتم اعتبار هذا بمثابة هدية للترحيب بك كتلميذ لي. “

كشف شو لو شين عن نواياه.

 

 

“علاوة على ذلك ، لقد واجهت أكثر من أزمة واحدة في حياتي ، لذلك لا تقلق علي واغتنم الفرصة القادمة. لا تدع جهودي تذهب سدى “.

“لا تقلق ، عرافة قائد الطائفة كانت دائمًا عكس الحقيقة. نظرًا لأنه قال إنك على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، فهذا يعني أنك على وشك الحصول على ثروة كبيرة “.

 

 

يبدو أن الداويست تاي هوا يضحى بنفسه من أجل الصالح العام.

 

 

كان هناك شيء يمكن القيام به.

لقد تأثر يي بينغ للغاية.

 

 

كشف شو لو شين عن نواياه.

كان لدى سو تشانغ يو والآخرون نظرات غريبة في أعينهم لأنهم لم يصدقوا هذا الهراء.

بعد 5 دقائق ، سار سو تشانغ يو مع تشين لينغ رو إلى اسفل الجبل ثم استدار ليغادر.

 

 

يمكنه أن يخدع يي بينغ بهذه الكلمات.

 

 

 

ومع ذلك ، تردد صوت سو تشانغ يو فجأة في تلك اللحظة.

تمامًا مثل ذلك ، غادر الحشد تدريجياً طائفة تشينغ يون داو.

 

جعل صوته شو لو شين يرتجف.

“حسنًا ، يا سيدي ، لقد تأخر الوقت ، علينا أن نبدأ. إذا تأخرنا أكثر من ذلك ، فلن تصل لينغ رو إلى مدينة بايون القديمة قبل أن تصبح السماء مظلمة “.

يبدو أن الداويست تاي هوا يضحى بنفسه من أجل الصالح العام.

 

‘ماذا فهمت مرة أخرى؟’

قاطع سو تشانغ يو تفاخر الداويست تاي هوا.

لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء وسار مباشرة نحو القاعة الرئيسية.

 

ومع ذلك ، لم تهتم تشين لينغ رو بما قاله شو لو شين. بعد كل شيء ، كانت متوترة للغاية الآن.

لم يستطع الداويست تاي هوا  إلا أن يومأ برأسه. كان يعلم أنه يجب عليه التوقف. إذا نزلوا في وقت لاحق ، فسيتعين على تشين لينغ رو أن تنام في الشوارع.

 

 

 

“حسنًا ، انطلقوا يا رفاق. تشانغ يو ، عد بعد أن ترسل لينغ رو إلى أسفل الجبل ، لدي ما أقوله لك “.

“يجب ألا تأخذ الأمر على محمل الجد.”

 

 

تحدث الداويست تاي هوا وأخبر سو تشانغ يو بالعودة مبكرًا لأنه كان لديه ما يقوله له.

“يي بينغ ، خلال نصف العام الماضي ، لم أعلمك أي شيء أو أعطيك أي هدايا. سيتم اعتبار هذا بمثابة هدية للترحيب بك كتلميذ لي. “

 

 

“حسنا.”

 

 

“تشانغ يو ، تعال معي.”

لم يقل سو تشانغ يو أي شيء أكثر وغادر ببساطة مع البقية.

 

 

لم يكن لدى سو تشانغ يو الكثير ليقوله. لقد اعتاد بالفعل على ذلك.

منذ أن تم تعويض سوء حظه ، كان يي بينغ على استعداد بشكل طبيعي لمتابعة شو لو شين والمغادرة.

نظر سو تشانغ يو إلى الداويست تاي هوا بفضول في عينيه.

 

 

في حالة تمكنه من تعلم شيء ما ، فسيحصل على ربح ضخم.

بعد مغادرة سو تشانغ يو ، سار الجميع باتجاه مدينة بايون القديمة.

 

“يي بينغ ، لينغ رو تنزل من الجبل اليوم ، دعنا نرسلها إلى أسفل الجبل معًا. ثم تعال معي للمشاركة في تقييم الكيمياء “.

تمامًا مثل ذلك ، غادر الحشد تدريجياً طائفة تشينغ يون داو.

من ناحية أخرى ، شاهدهم الداويست تاي هوا يغادرون بهدوء.

 

 

من ناحية أخرى ، شاهدهم الداويست تاي هوا يغادرون بهدوء.

أبرز الرداء مظهره الجميل وجعله يبدو ملفتًا للنظر للغاية.

 

 

ركز نظرته على تشين لينغ رو لفترة ، تبعه يي بينغ. في النهاية ، حدق في سو تشانغ يو.

 

 

في هذه اللحظة ، كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما ولكن ليس لأن تشين لينغ رو كانت تنزل من الجبل.

في هذه اللحظة ، في منتصف سلسلة جبال تشينغ يون.

 

 

ومع ذلك ، لم ينزل يي بينغ من الجبل.

تكلم يي بينغ ، عطل صوته الصمت والسلام.

“يي بينغ ، اذهب واحفر حفرة في الأرض.”

 

 

“آه ، الأخ الأكبر ، أنا مستنير.”

بدا يي بينغ متواضعا قليلا عندما تحدث.

 

 

في سلسلة الجبال ، مشى يي بينغ نحو سو تشانغ يو.

بشكل عام ، كان النزول إلى أسفل الجبل أمرًا مرعبًا في عيون تشين لينغ رو.

 

 

الجميع لا يسعهم إلا أن ينظروا إلى يي بينغ.

 

 

“كفى ، أوقفوا هذا الهراء.”

على وجه الخصوص ، كان سو تشانغ يو يفكر مرارًا وتكرارًا فيما يريد قائد الطائفة رؤيته من أجله.

 

 

 

تجمد سو تشانغ يو في حالة صدمة عندما سمع فجأة ما قاله يي بينغ.

‘أنا أقول الحقيقة. أنتم يا رفاق عادة أكثر عدوانية مني ، لماذا تلقون اللوم علي بدلاً من ذلك؟’

 

 

‘هاه؟’

بدا الداويست تاي هوا مترددًا إلى حد ما.

 

 

‘فهمت؟’

 

 

“علاوة على ذلك ، لقد واجهت أكثر من أزمة واحدة في حياتي ، لذلك لا تقلق علي واغتنم الفرصة القادمة. لا تدع جهودي تذهب سدى “.

‘ماذا فهمت مرة أخرى؟’

 

 

 

‘يي بينغ ، لا تتحدث عن الهراء.’

 

 

“ما الذي استنرت بشأنه؟”

‘أنا حقا لم أعلمك أي شيء هذه المرة.’

“حسنًا ، يا سيدي ، لقد تأخر الوقت ، علينا أن نبدأ. إذا تأخرنا أكثر من ذلك ، فلن تصل لينغ رو إلى مدينة بايون القديمة قبل أن تصبح السماء مظلمة “.

 

 

كان سو تشانغ يو مرتبكًا.

 

 

بعد أن رأى سو تشانغ يو والآخرون هذا المشهد ، لم يسعهم إلا أن يبدو عليهم الحيرة.

“ما الذي استنرت بشأنه؟”

كان الجميع مذهولين. ‘هل يمكن أن تفهم نية السيف السامية بذلك؟’

 

 

ومع ذلك ، كان سو تشانغ يو لا يزال فضوليًا للغاية ويتساءل عن سبب استنارة يي بينغ.

 

 

 

“الأخ الأكبر ، طلبت مني أن أضع السيف وألتقطه مرة أخرى لأنك تريدني أن أخمد هواجسي وألتقط نية السيف السامية.”

 

 

 

“كنت مركزا جدًا في البداية وفشلت في فهم ما تعنيه ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي الفهم في اللحظة الحرجة. الآن ، لقد قمت بتكثيف نية السيف السامية. “

من ناحية أخرى ، شاهدهم الداويست تاي هوا يغادرون بهدوء.

 

في سلسلة الجبال ، مشى يي بينغ نحو سو تشانغ يو.

بدا يي بينغ متواضعا قليلا عندما تحدث.

 

 

 

كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.

لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء وسار مباشرة نحو القاعة الرئيسية.

 

 

كان شو لو شين في حيرة من أمره.

“لاعلاقة له بذاك.”

 

 

كان وانغ تشو يو مرتبكًا أيضًا.

 

 

بدا شو لو شين طبيعيًا للغاية لكن إجابته كانت أكثر عمقًا.

كان الجميع مذهولين. ‘هل يمكن أن تفهم نية السيف السامية بذلك؟’

 

 

 

سو تشانغ يو ، على وجه الخصوص.

“سيدي ، كم عدد تايل الفضة التي تدينها للآخرين؟”

 

 

قال لـ يي بينغ أن يلتقط السيف ويضعه مرارًا وتكرارًا ، فقط من أجل جعل يي بينغ يقضي وقته في الفهم.

سأل الداويست تاي هوا.

 

 

لقد أراد فقط أن يخبر يي بينغ أن المتدربين كان عليهم إخافة أعدائهم بمجرد التقاط سيوفهم ووضعها أرضًا. بالتالي ، كان على يي بينغ تكثيف نية السيف بسرعة.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتوقع أن يفهم يي بينغ الهوس.

 

 

“كما يقولون ، تأتي الكوارث ببركات في كثير من الأحيان. الآن بعد أن واجهت كارثة أكبر ، ستكسب ثروة هائلة أيضًا. انزل إلى الجبل مع إخوتك الكبار ، فقد تحصل على فرصة للخلق”.

‘يي بينغ ، أنت رجل الهي إلى الأبد.’

 

 

ألم يكن تبسيط الداو العظيم رائعا؟

“نعم ، هذا ليس سيئًا للغاية. بعد عودتك ، سأمنحك داو السيف “.

 

 

 

لم يكن لدى سو تشانغ يو الكثير ليقوله. لقد اعتاد بالفعل على ذلك.

 

 

كان يي بينغ سعيدًا جدًا في البداية ، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعر أن سيده قد فعل الكثير من أجله لكنه لم يفعل شيئًا في المقابل.

“شكرًا لك ، الأخ الأكبر.”

الفصل 211 : تشانغ يو ، هل تريد أن تعرف من والديك؟

 

كان الجميع مذهولين. ‘هل يمكن أن تفهم نية السيف السامية بذلك؟’

شعر يي بينغ بسعادة غامرة لأنه كان ينزل من الجبل هذه المرة ليرافق شو لو شين. لن يذهب إلى أي مكان آخر ، لذا لن يمر وقت طويل قبل أن يعود إلى الطائفة.

 

 

يمكنه أن يخدع يي بينغ بهذه الكلمات.

بالتالي ، شعر يي بينغ بسعادة غامرة.

“يي بينغ ، لماذا لا تغادر؟”

 

من ناحية أخرى ، شاهدهم الداويست تاي هوا يغادرون بهدوء.

بعد 5 دقائق ، سار سو تشانغ يو مع تشين لينغ رو إلى اسفل الجبل ثم استدار ليغادر.

 

 

 

كان لديه أشياء أخرى ليتعامل معها لذا اضطر إلى المغادرة.

 

 

بعد كل شيء ، كان صنع متدرب كان بالفعل في القمة من جديد تعبيراً عن الحكمة والجرأة.

سيعود وانغ تشو يو بعد إرسالها إلى مدينة بايون القديمة أيضًا.

 

 

 

أما بالنسبة إلى تشوي شوان و لين بي ، فسوف يرسلونها إلى مدينة تشينغ تشانغ القديمة قبل العودة.

 

 

 

بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تنزل فيها الجبل لذلك كان يجب أن يكون كبيرًا. حسنًا ، كانت الأخت الصغيرة الوحيدة في طائفة تشينغ يون داو.

“الأخ الأكبر الثاني ، السيد قال إنني على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، لذا لا يمكنني النزول إلى الجبل بدون سبب.”

 

“ما هو الأمر بالضبط؟ سيدي ، لماذا تحب إبقائي في حالة تشويق أيضًا؟ “

بعد مغادرة سو تشانغ يو ، سار الجميع باتجاه مدينة بايون القديمة.

 

 

كان هناك شيء يمكن القيام به.

مرت 5 دقائق أخرى.

“نعم ، هذا ليس سيئًا للغاية. بعد عودتك ، سأمنحك داو السيف “.

 

 

عاد سو تشانغ يو.

 

 

“تشانغ يو ، تعال معي.”

من ناحية أخرى ، بدا الداويست تاي هوا ، الذي كان ينتظره على الجبل ، جادًا للغاية لسو تشانغ يو.

 

 

 

“تحية طيبة يا سيدي.”

 

 

كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.

نظر سو تشانغ يو إلى الداويست تاي هوا بفضول في عينيه.

 

 

 

“تشانغ يو ، تعال معي.”

 

 

 

لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء وسار مباشرة نحو القاعة الرئيسية.

“كم عدد السندات التي اشتريتها مرة أخرى؟”

 

 

بعد فترة ، دخل سو تشانغ يو القاعة الرئيسية.

“كنت مركزا جدًا في البداية وفشلت في فهم ما تعنيه ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي الفهم في اللحظة الحرجة. الآن ، لقد قمت بتكثيف نية السيف السامية. “

 

 

“سيدي ، ما هو الأمر بالضبط؟”

 

 

 

نظر سو تشانغ يو إلى الداويست تاي هوا بفضول كبير ، متسائلاً عما يريد أن يقوله بالضبط.

 

 

في هذه اللحظة ، كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما ولكن ليس لأن تشين لينغ رو كانت تنزل من الجبل.

داخل القاعة الرئيسية ، كان الداويست تاي هوا صامتًا ومترددًا في الكلام.

تحدث وانغ تشو يو و تشوي شوان أيضًا.

 

عاد سو تشانغ يو.

بعد فترة ، تنهد أخيرًا وتحدث ببطء.

كان يي بينغ سعيدًا جدًا في البداية ، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعر أن سيده قد فعل الكثير من أجله لكنه لم يفعل شيئًا في المقابل.

 

 

“تشانغ يو ، لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول ذلك أم لا.”

على الرغم من أنها كانت كيمياء ، لم يكن لدى يي بينغ أي خيار سوى التكيف مع شو لو شين والتوافق معه.

 

 

بدا الداويست تاي هوا مترددًا إلى حد ما.

 

 

“يي بينغ ، اذهب واحفر حفرة في الأرض.”

“سيدي ، أخبرني مباشرة إذا كان هناك شيء ما.”

‘يي بينغ ، أنت رجل الهي إلى الأبد.’

 

في حالة تمكنه من تعلم شيء ما ، فسيحصل على ربح ضخم.

“كم عدد السندات التي اشتريتها مرة أخرى؟”

 

 

 

بعد سماع كلمات سو تشانغ يو ، انزعج الداويست تاي هوا.

“لاعلاقة له بذاك.”

 

سو تشانغ يو ، على وجه الخصوص.

‘لماذا ذكرت ذلك مرة أخرى؟’

 

 

 

“لاعلاقة له بذاك.”

على وجه الخصوص ، كان سو تشانغ يو يفكر مرارًا وتكرارًا فيما يريد قائد الطائفة رؤيته من أجله.

 

بعد سماع كلمات سو تشانغ يو ، انزعج الداويست تاي هوا.

قال الداويست تاي هوا بجدية.

 

 

على وجه الخصوص ، كان سو تشانغ يو يفكر مرارًا وتكرارًا فيما يريد قائد الطائفة رؤيته من أجله.

“ما هو الأمر بالضبط؟ سيدي ، لماذا تحب إبقائي في حالة تشويق أيضًا؟ “

“مستحيل ، هل ستكونون وقحين للغاية من أجل أن تصبحوا قائد الطائفة التالية؟”

 

 

كان سو تشانغ يو مرتبكًا قليلاً بشأن ما يعنيه الداويست تاي هوا.

كان يي بينغ سعيدًا جدًا في البداية ، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعر أن سيده قد فعل الكثير من أجله لكنه لم يفعل شيئًا في المقابل.

 

 

في هذه اللحظة ، تحدث الداويست تاي هوا مرة أخرى.

 

 

عندما تحدث سو تشانغ يو ، تبعه الحشد وغادروا طائفة تشينغ يون داو.

” تشانغ يو ، هل … تريد أن تعرف عن والديك البيولوجيين؟ “

عندما تحدث سو تشانغ يو ، تبعه الحشد وغادروا طائفة تشينغ يون داو.

 

 

سأل الداويست تاي هوا.

 

 

“الأخ الأكبر الثاني ، السيد قال إنني على وشك مواجهة كارثة كبيرة ، لذا لا يمكنني النزول إلى الجبل بدون سبب.”

كانت كلماته مثل عاصفة رعدية انفجرت في عقل سو تشانغ يو.

 

 

 

ومع ذلك ، بدا سو تشانغ يو هادئًا للغاية على السطح.

لقد فهم بشكل طبيعي المعنى الخفي في كلماته وكان يدرك أيضًا أن الداويست تاي هوا يعني ذلك.

 

 

بعد فترة ، تحدث سو تشانغ يو ببطء.

الجميع لا يسعهم إلا أن ينظروا إلى يي بينغ.

 

 

“سيدي ، كم عدد تايل الفضة التي تدينها للآخرين؟”

في نهاية اليوم ، كان الأمر كله يتعلق بإعادة التدريب.

 

 

سأل سو تشانغ يو بجدية بنظرة جادة.

 

 

 

 

“نعم ، هذا ليس سيئًا للغاية. بعد عودتك ، سأمنحك داو السيف “.

 

ومع ذلك ، بدا سو تشانغ يو هادئًا للغاية على السطح.

 

جاء الداويست تاي هوا خلال هذا الوقت لإعطائه هذه التعليمات.

 

 

 

قاطع سو تشانغ يو تفاخر الداويست تاي هوا.

 

سو تشانغ يو ، على وجه الخصوص.

 

هذه المرة ، كان لديه أسبابه لطلب يي بينغ مع استمراره في تعليم يي بينغ بعض تقنيات الكيمياء الغريبة.

الترجمة: Hunter 

بعد فترة ، تحدث سو تشانغ يو ببطء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط