Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 222

أنا لي تشانغ تشينغ ، سيدي هو قو جيان كسيان!
PDF

أنا لي تشانغ تشينغ ، سيدي هو قو جيان كسيان!

الفصل 222 : أنا لي تشانغ تشينغ ، سيدي هو قو جيان كسيان!

 

 

 

صرخ أحدهم.

 

 

 

فوجئ سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

بعد كل شيء ، كان خبيرًا ساميًا. كان اليشم القديم ذو السبع النجوم يعتبر غير ذي أهمية بالنسبة له.

 

 

مات المئات من طائفة دين الشيطان السماوي تحت تشي سيف .

 

 

لم يقصد سو تشانغ يو الإجابة على أسئلة لي تشانغ تشينغ لأنه لم يكن هناك جدوى من الإجابة. لم يستطع أن يقول إنه كان من المفترض أن يذهب إلى سلالة شيا العظمى ولكن انتهى به الأمر هنا لسبب ما.

من الواضح أن قوة حقيقية ظهرت.

 

 

“أنا بخير ، شكرًا لإنقاذي. وإلا فإن الاله وحده سيعلم ما قد يحدث لي “.

لم يستطع سو تشانغ يو ، على وجه الخصوص ، إلا أن يتنهد الصعداء بعد أن رأى ذلك.

 

 

 

لحسن الحظ ، جاء المنقذ في هذه اللحظة. وإلا فقد يموت.

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الشكل الذي ظهر هو رجلًا في العشرينات من عمره كان يحمل سيفًا قديمًا. ظهر ببطء أمام سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

بالتالي ، ظل صامتًا دون الرد على لي تشانغ تشينغ.

 

كان ذلك بالفعل مريبًا للغاية.

كان الرجل وسيمًا وكان يرتدي رداءًا ذهبيًا باهتًا ، وكان يبدو رائعًا للغاية أمامهما.

 

 

مع العلم أنه يبدو أنه غادر السلالة، تجمد سو تشانغ يو على الفور.

“سموك ، أرجوكِ سامحيني لأنني تأخرت في إنقاذك.”

“نعم يا صاحب الجلالة؟”

 

كان عميقا في التفكير.

بمجرد ظهور الرجل ، ذهب مباشرة إلى الأميرة التاسعة. بدا منعزلًا إلى حد ما عندما انحنى للأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

على الرغم من أن سو تشانغ يو لم يكن على دراية بالموقع الجغرافي للدول ، إلا أنه كان بإمكانه بطبيعة الحال الإجابة على بعض المشكلات في هذه المرحلة.

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الشكل الذي ظهر هو رجلًا في العشرينات من عمره كان يحمل سيفًا قديمًا. ظهر ببطء أمام سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

“الأخ تشانغ تشينغ، لماذا أنت هنا؟”

 

 

‘الملابس التي أرتديها هي الزي الملكي لسلالة شيا العظمى؟’

بعد أن رأت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى من هو الشخص، لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة.

إلى جانب ذلك ، لم يرغب حقًا في الانخراط في سلالة تشيان العظمى.

 

“أنا بخير ، شكرًا لإنقاذي. وإلا فإن الاله وحده سيعلم ما قد يحدث لي “.

كانت شديدة الفضول لمعرفة سبب ظهوره هنا.

 

 

ومع ذلك ، لم يستمر لي تشانغ تشينغ في قول أي شيء آخر. بدلاً من ذلك ، ظل تعبيره هادئًا وكان من الواضح أنه عازم على الوقوف بحزم على أفكاره.

“سموك، علم جلالة الملك بالفعل أنك غادرت القصر وأرسلني لحمايتك سراً.”

 

 

 

“ومع ذلك ، وقعت عن طريق الخطأ في الفخ الذي نصبه شخص حاول توجيهي بعيدًا ، لكن لحسن الحظ ، أنت بخير وبصحة جيدة. وإلا ، فلن أعرف حقًا كيف أبلغ جلالة الملك “.

 

 

أجابت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى أولاً على سؤال تشانغ تشينغ ، لكن في اللحظة التالية بدت مندهشة.

“سموك ، هل أنتِ بخير؟”

 

 

بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو وسيمًا وشجاعًا بشكل لا يصدق. من الواضح أنه كان خالد سيف سامي، فكيف يمكن أن يكون شريرا؟

تحدث الرجل المسمى تشانغ تشينغ بنبرة بطيئة. على الرغم من أنه كان يعتذر ، إلا أن موقفه كان متماسكًا.

 

 

 

في الوقت نفسه ، لم يستطع إلا أن يقيس سو تشانغ يو ببعض الصدمة في نظرته. ومع ذلك ، فقد صُدم بشكل أساسي من سيف سو تشانغ يو وليس مظهره.

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى عادة مهذبة للغاية تجاهه. إلى جانب ذلك ، كان لي تشانغ تشينغ بارعًا في الأدب وفنون القتال ، وكان على وشك أن يرث والده كماركيز في المستقبل. بالتالي ، كان الجميع مهذبين للغاية معه.

 

“علاوة على ذلك ، فإن سلالة تشيان العظمى وسلالة شيا العظمى ليستا حليفتين أيضًا. أنا لا أحاول عرض أوجه القصور لدي على الآخرين ، ولكن من المحتمل أن يكون هذا الشخص هو الذي أرسلته طائفة دين الشيطان السماوي وتصرّف معهم للتسلل إلى سلالة تشيان العظمى “.

“أنا بخير ، شكرًا لإنقاذي. وإلا فإن الاله وحده سيعلم ما قد يحدث لي “.

 

 

 

“هل تقصد ان والدي اكتشف منذ فترة طويلة أنني غادرت القصر؟”

 

 

 

أجابت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى أولاً على سؤال تشانغ تشينغ ، لكن في اللحظة التالية بدت مندهشة.

 

 

فوجئ سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

“سموك ، جلالة الملك واسع الحيلة ، لذلك من المستحيل ألا يعلم بخروجك من القصر.”

قال لي تشانغ تشينغ ذلك.

 

 

“لقد غض الطرف عن ذلك لأنه يعتقد أيضًا أنك كنت في حالة معنوية منخفضة مؤخرًا.”

ومع ذلك ، لم يكن معاديًا له.

 

كل ما فكر فيه سو تشانغ يو الآن هو العودة إلى المنزل.

“ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن ينتهي بك الأمر إلى استهدافك من قبل طائفة دين الشيطان السماوي أثناء رحلتك خارج القصر هذه المرة. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك واشٍ في القصر. خلاف ذلك ، ستكون هناك مشاكل لا حصر لها “.

 

 

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى شخصًا ذكيًا أيضًا. كشفت على الفور عن خلفية عائلة لي تشانغ تشينغ وهوية والده لـ سو تشانغ يو.

قال لي تشانغ تشينغ ذلك.

 

 

 

ومع ذلك ، بعد قول ذلك ، استدار لينظر إلى سو تشانغ يو.

الفصل 222 : أنا لي تشانغ تشينغ ، سيدي هو قو جيان كسيان!

 

من الواضح أن قوة حقيقية ظهرت.

“شكرًا لك على مساعدتك ، أيها الكبير. لا أعرف أي طريقة أخرى لسداد لطفك ، هذه قطعة من اليشم القديم ذو السبع نجوم  ، وآمل أن تقبلها “.

 

 

 

نظر لي تشانغ تشينغ إلى سو تشانغ يو بهدوء. على الرغم من أنه كان يشكره ، إلا أن نبرته بدت بعيدة.

 

 

بغض النظر عما إذا كان سو تشانغ يو هو العقل المدبر أم لا ، فقد كان قويًا وسيكونون في خطر أكبر إذا فقد أعصابه.

يبدو أن لي تشانغ تشينغ لم يكن لديه انطباع جيد عن سو تشانغ يو ، ولم يكن ودودًا معه.

ومع ذلك ، كانت مجرد مهذبة. بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو خبيرًا منقطع النظير وربما لا يعتقد أن القصر كان مشكلة كبيرة.

 

صرخ أحدهم.

ومع ذلك ، لم يكن معاديًا له.

 

 

 

نظر سو تشانغ يو إلى لي تشانغ تشينغ. لم يكن زاهدًا فحسب ، بل لم يكن مهتمًا بمثل هذه الكنوز أيضًا.

“أنا فقط قلق بشأن سلامتك يا صاحبة السمو.”

 

لحسن الحظ ، جاء المنقذ في هذه اللحظة. وإلا فقد يموت.

كان السبب الرئيسي هو أن سو تشانغ يو لم يكن على دراية كافية بالكنوز لمعرفة قيمة تلك القطعة من اليشم القديم ذو السبع نجوم. إذا تم إعطاؤه بعض الملابس أو أحجار الروح ، فربما يكون قد قبلها.

‘هل هذه سلالة تشيان العظمى؟’

 

 

إلى جانب ذلك ، شعر أنه سيكون من غير المناسب قبول مكافأة على الرغم من عدم القيام بأي شيء.

 

 

 

بالتالي ، ظل صامتًا دون الرد على لي تشانغ تشينغ.

كان تاي شانغ شوان جي.

 

 

“الأخ تشانغ تشينغ، لا تكن وقحًا.”

 

 

 

نظرًا لأن سو تشانغ يو لم يقل شيئًا ، اعتقدت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى دون وعي أن سو تشانغ يو كان منزعجا.

 

 

ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء.

بعد كل شيء ، كان خبيرًا ساميًا. كان اليشم القديم ذو السبع النجوم يعتبر غير ذي أهمية بالنسبة له.

سار تاي شانغ شوان جي ثم انحنى على الأرض ليخضع لإمبراطور سلالة شيا العظمى كشكل من أشكال التحية.

 

 

“سموك ، احذرِ من هؤلاء الغرباء من أصول مجهولة.”

 

 

 

“علاوة على ذلك ، إنه يرتدي رداء ملكي من سلالة شيا العظمى. لم أسمع أبدًا أي أخبار عن وصول أحد أفراد العائلة المالكة لسلالة شيا العظمى في سلالة تشيان العظمى “.

استغرق الأمر وقتًا طويلاً من سو تشانغ يو ليدرك مكانه.

 

“لي تشانغ تشينغ ، لقد بالغت للغاية!”

“علاوة على ذلك ، فإن سلالة تشيان العظمى وسلالة شيا العظمى ليستا حليفتين أيضًا. أنا لا أحاول عرض أوجه القصور لدي على الآخرين ، ولكن من المحتمل أن يكون هذا الشخص هو الذي أرسلته طائفة دين الشيطان السماوي وتصرّف معهم للتسلل إلى سلالة تشيان العظمى “.

في حالة كان سو تشانغ يو لديه نوايا سيئة ، فإن حقيقة أن سيد لي تشانغ تشينغ كان قو جيان كسيان يجب أن يكون كافياً لردعه.

 

نظرًا لأنها كانت سلالة ، فمن الواضح أنها لم تكن من بين الامم العشرة. بغض النظر عن مدى جهل سو تشانغ يو بالجغرافيا ، فقد كان يعلم أن هناك خمسة سلالات في هذا العالم ، على الرغم من أنه لم يستطع تسمية كل منهم.

لم ينظر لي تشانغ تشينغ إلى سو تشانغ يو لكن لهجته كانت مشكوك فيها.

 

 

فوجئ سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

في الواقع ، قد لا يتمكن الناس العاديون من التعرف على الرداء الذي كان يرتديه سو تشانغ يو ، لكن يمكن لـ لي تشانغ تشينغ أن يقول في لمحة أنها كانت الملابس الملكية لسلالة شيا العظمى.

 

 

 

‘لماذا سيظهر هنا فرد ملكي من سلالة شيا العظمى في سلالة تشيان العظمى؟’

“أنا فقط قلق بشأن سلامتك يا صاحبة السمو.”

 

 

إلى جانب ذلك ، كيف يمكن أن يكون محظوظًا جدًا بحيث يظهر فجأة هنا وينقذ الأميرة التاسعة بالصدفة؟

كان عميقا في التفكير.

 

في تلك اللحظة ، نظرت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى إلى سو تشانغ يو وقالت ، “أيها الكبير، أرجوك سامحني. هذا الشخص هو لي تشانغ تشينغ ، ابن الماركيز تشانغ يو من سلالة تشيان العظمى. سيده هو قو جيان كسيان ، لذا فهو واضح وصريح بكلماته ولكن لديه نوايا طيبة. ايها الكبير ، من فضلك لا تلومه “.

كان ذلك بالفعل مريبًا للغاية.

 

 

ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء.

بعد أن سمع سو تشانغ يو هذه الكلمات ، لم يستطع إلا أن يكون مليئًا بالفضول.

 

 

سار تاي شانغ شوان جي ثم انحنى على الأرض ليخضع لإمبراطور سلالة شيا العظمى كشكل من أشكال التحية.

‘الملابس التي أرتديها هي الزي الملكي لسلالة شيا العظمى؟’

“حسنا.”

 

 

‘من هو القديم شوان؟ لقد تمكن بالفعل من الحصول على الملابس الملكية. يجب أن يكون ثريًا جدًا ، أليس كذلك؟’

‘انتظر…’

 

بعد أن رأت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى من هو الشخص، لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة.

لم يقصد سو تشانغ يو الإجابة على أسئلة لي تشانغ تشينغ لأنه لم يكن هناك جدوى من الإجابة. لم يستطع أن يقول إنه كان من المفترض أن يذهب إلى سلالة شيا العظمى ولكن انتهى به الأمر هنا لسبب ما.

 

 

لم يكن هناك سوى مصفوفات النقل الآني في عواصم الدول المختلفة. إلى جانب ذلك ، كانوا مزعجين للغاية أيضًا.

من سيصدق ذلك؟

 

 

صرخ أحدهم.

إلى جانب ذلك ، لم يرغب حقًا في الانخراط في سلالة تشيان العظمى.

 

 

 

‘انتظر…’

كانت كلمات تاي شانغ شوان جي غامضة ويبدو أنه كان يخفي الأشياء عن قصد. لكن هذا بالضبط ما قال له خادمه.

 

لم ينظر لي تشانغ تشينغ إلى سو تشانغ يو لكن لهجته كانت مشكوك فيها.

‘هل هذه سلالة تشيان العظمى؟’

كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل لي تشانغ تشينغ يشعر بالاستياء إلى حد ما لأنه كان يشعر بشيء ما.

 

 

‘إلى جانب ذلك ، أين هي سلالة تشيان العظمى؟’

 

 

 

استغرق الأمر وقتًا طويلاً من سو تشانغ يو ليدرك مكانه.

 

 

‘الملابس التي أرتديها هي الزي الملكي لسلالة شيا العظمى؟’

كان مندهشا إلى حد ما ولكن تعابيره كانت هادئة.

 

 

 

على الرغم من أن سو تشانغ يو لم يكن على دراية بالموقع الجغرافي للدول ، إلا أنه كان بإمكانه بطبيعة الحال الإجابة على بعض المشكلات في هذه المرحلة.

 

 

 

نظرًا لأنها كانت سلالة ، فمن الواضح أنها لم تكن من بين الامم العشرة. بغض النظر عن مدى جهل سو تشانغ يو بالجغرافيا ، فقد كان يعلم أن هناك خمسة سلالات في هذا العالم ، على الرغم من أنه لم يستطع تسمية كل منهم.

فكر سو تشانغ يو في قلبه.

 

“لقد غض الطرف عن ذلك لأنه يعتقد أيضًا أنك كنت في حالة معنوية منخفضة مؤخرًا.”

مع العلم أنه يبدو أنه غادر السلالة، تجمد سو تشانغ يو على الفور.

 

 

في الوقت نفسه ، لم يستطع إلا أن يقيس سو تشانغ يو ببعض الصدمة في نظرته. ومع ذلك ، فقد صُدم بشكل أساسي من سيف سو تشانغ يو وليس مظهره.

كان عميقا في التفكير.

كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل لي تشانغ تشينغ يشعر بالاستياء إلى حد ما لأنه كان يشعر بشيء ما.

 

“جلالة الملك ، سمعت من خادمي أن تشانغ يو مغرم جدًا بهذه الملابس ، لكن …”

‘قصدت القيام برحلة داخل البلد ، كيف انتهى بي المطاف في أرض أجنبية؟’

كانت شديدة الفضول لمعرفة سبب ظهوره هنا.

 

 

هل تقبل سلالة تشيان العظمى عملة سلالة شيا العظمى؟ هذا أمر مقلق حقًا.

 

 

 

“لي تشانغ تشينغ ، لقد بالغت للغاية!”

كان الرجل وسيمًا وكان يرتدي رداءًا ذهبيًا باهتًا ، وكان يبدو رائعًا للغاية أمامهما.

 

بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو وسيمًا وشجاعًا بشكل لا يصدق. من الواضح أنه كان خالد سيف سامي، فكيف يمكن أن يكون شريرا؟

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، طارت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى في حالة من الغضب. لم تكن غاضبة من لي تشانغ تشينغ من قبل. كان أيضًا يتمتع بمكانة مميزة جدًا باعتباره ابنًا لماركيز من سلالة تشيان العظمى.

“حسنا.”

 

 

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى عادة مهذبة للغاية تجاهه. إلى جانب ذلك ، كان لي تشانغ تشينغ بارعًا في الأدب وفنون القتال ، وكان على وشك أن يرث والده كماركيز في المستقبل. بالتالي ، كان الجميع مهذبين للغاية معه.

“ايها الكبير ، شكرًا لك على إنقاذي هذه المرة لكنني حقًا لا أعرف كيف يجب أن أشكرك. إذا كنت لا تمانع ، فلماذا لا تأتي إلى القصر للإقامة؟ “

 

 

على الرغم من أن لي تشانغ تشينغ لم يكن جيدًا في الحديث وكانت لديه شخصية غير مبالية ، إلا أن الأميرة لا تزال تختار عدم إحراجه.

“ماذا؟ شوان جي، هل تبقيني في حالة تشويق أيضًا؟ أخبرني سريعًا “.

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يعد بإمكانها تحمل ذلك.

 

 

“جلالة الملك ، لقد أرسلت بالفعل خادمي لتسليم الأشياء إلى تشانغ يو.”

كان سو تشانغ يو هو منقذها ويمكنها أن تقول إنه كان خبيرًا ساميًا.

“سموك ، احذرِ من هؤلاء الغرباء من أصول مجهولة.”

 

ومع ذلك ، كانت مجرد مهذبة. بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو خبيرًا منقطع النظير وربما لا يعتقد أن القصر كان مشكلة كبيرة.

بغض النظر عما إذا كان سو تشانغ يو هو العقل المدبر أم لا ، فقد كان قويًا وسيكونون في خطر أكبر إذا فقد أعصابه.

كان عميقا في التفكير.

 

 

وبالتالي ، بغض النظر عن نوايا سو تشانغ يو ، فهي بالتأكيد لا تستطيع تحمل الإساءة إليه في هذه المرحلة.

بدمج النقاط المذكورة أعلاه ، طارت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى في حالة من الغضب ووبخت لي تشانغ تشينغ ، وطلبت منه التوقف عن الثرثرة بمثل هذا الهراء.

 

وقف إمبراطور سلالة شيا العظمى على الفور ونظر إلى تاي شانغ شوان جي بقلق.

علاوة على ذلك ، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أنها لا تعتقد أن سو تشانغ يو كان حقًا مثل ما قال عنه لي تشانغ تشينغ.

قال لي تشانغ تشينغ ذلك.

 

 

بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو وسيمًا وشجاعًا بشكل لا يصدق. من الواضح أنه كان خالد سيف سامي، فكيف يمكن أن يكون شريرا؟

هل تقبل سلالة تشيان العظمى عملة سلالة شيا العظمى؟ هذا أمر مقلق حقًا.

 

بالتالي ، ظل صامتًا دون الرد على لي تشانغ تشينغ.

بدمج النقاط المذكورة أعلاه ، طارت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى في حالة من الغضب ووبخت لي تشانغ تشينغ ، وطلبت منه التوقف عن الثرثرة بمثل هذا الهراء.

ومع ذلك ، لم يستمر لي تشانغ تشينغ في قول أي شيء آخر. بدلاً من ذلك ، ظل تعبيره هادئًا وكان من الواضح أنه عازم على الوقوف بحزم على أفكاره.

 

فوجئ سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

“أنا فقط قلق بشأن سلامتك يا صاحبة السمو.”

 

 

علاوة على ذلك ، فإن عبارة “ابن غير شرعي” أعطت إمبراطور سلالة شيا العظمى شعورًا بأن شيئًا ما كان خاطئًا.

ومع ذلك ، لم يستمر لي تشانغ تشينغ في قول أي شيء آخر. بدلاً من ذلك ، ظل تعبيره هادئًا وكان من الواضح أنه عازم على الوقوف بحزم على أفكاره.

“ايها الكبير ، شكرًا لك على إنقاذي هذه المرة لكنني حقًا لا أعرف كيف يجب أن أشكرك. إذا كنت لا تمانع ، فلماذا لا تأتي إلى القصر للإقامة؟ “

 

 

جعل موقفه الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى غاضبة وعاجزة.

 

 

 

في تلك اللحظة ، نظرت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى إلى سو تشانغ يو وقالت ، “أيها الكبير، أرجوك سامحني. هذا الشخص هو لي تشانغ تشينغ ، ابن الماركيز تشانغ يو من سلالة تشيان العظمى. سيده هو قو جيان كسيان ، لذا فهو واضح وصريح بكلماته ولكن لديه نوايا طيبة. ايها الكبير ، من فضلك لا تلومه “.

صرخ أحدهم.

 

وافق سو تشانغ يو على الفور. لم يكن جشعًا في الحياة المترفة ، بل مبذر.

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى شخصًا ذكيًا أيضًا. كشفت على الفور عن خلفية عائلة لي تشانغ تشينغ وهوية والده لـ سو تشانغ يو.

 

 

 

في حالة كان سو تشانغ يو لديه نوايا سيئة ، فإن حقيقة أن سيد لي تشانغ تشينغ كان قو جيان كسيان يجب أن يكون كافياً لردعه.

ومع ذلك ، لم تتوقع أن يظل سو تشانغ يو هادئا وغير متفاجئا على الرغم من سماع اسم قو جيان كسيان.

 

“لقد غض الطرف عن ذلك لأنه يعتقد أيضًا أنك كنت في حالة معنوية منخفضة مؤخرًا.”

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى تركز عينيها على سو تشانغ يو.

‘من هو القديم شوان؟ لقد تمكن بالفعل من الحصول على الملابس الملكية. يجب أن يكون ثريًا جدًا ، أليس كذلك؟’

 

يبدو أن لي تشانغ تشينغ لم يكن لديه انطباع جيد عن سو تشانغ يو ، ولم يكن ودودًا معه.

على وجه الخصوص ، عندما قالت عبارة “قو جيان كسيان” ، أصبحت أكثر جدية ، وتخشى أن يفوتها أدنى تغيير في تعبير سو تشانغ يو.

 

 

 

ومع ذلك ، لم تتوقع أن يظل سو تشانغ يو هادئا وغير متفاجئا على الرغم من سماع اسم قو جيان كسيان.

 

 

 

كان هدوءه غير عادي وكان السبب في أن أميرة سلالة تشيان العظمى شعرت أنه كان غير عادي بشكل لا يصدق.

جعل موقفه الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى غاضبة وعاجزة.

 

 

في الواقع ، اسم قو جيان كسيان لم يقرع جرس سو تشانغ يو على الإطلاق.

 

 

“علاوة على ذلك ، إنه يرتدي رداء ملكي من سلالة شيا العظمى. لم أسمع أبدًا أي أخبار عن وصول أحد أفراد العائلة المالكة لسلالة شيا العظمى في سلالة تشيان العظمى “.

‘من هو قو جيان كسيان ؟ هل هو قوي جدا؟ هل هو قوي مثلي؟’

 

 

“تجنب الشكليات. كيف تجري الأمور؟”

فكر سو تشانغ يو في قلبه.

 

 

مهما كان الأمر ، فإن أهم شيء يجب القيام به هو السماح للأميرة بالعودة إلى سلالة تشيان العظمى بأمان.

ومع ذلك ، تدخل لي تشانغ تشينغ فجأة.

جعل النصف الأول من إجابة تاي شانغ شوان جي إمبراطور سلالة شيا العظمى مبتهجًا ، لكن النصف الأخير جعل قلبه يغرق.

 

 

“سموك ، لا تثرثرين بشأن ذلك. أنا لست تحت وصاية الكبير قو جيان كسيان ، لقد أتيحت لي الفرصة لمقابلته مرة واحدة. شعر الكبير قو بأنني أمتلك كفاءة كبيرة وعلمني بعض الحركات “.

 

 

 

“ومع ذلك ، فقد ذكر السيد قو حقًا أنه طالما وصلت إلى المستوى الأول من داو السيف السامي قبل أن أبلغ الثلاثين من عمري ، فقد أصبح تلميذه بالاسم.”

في تلك اللحظة ، نظرت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى إلى سو تشانغ يو وقالت ، “أيها الكبير، أرجوك سامحني. هذا الشخص هو لي تشانغ تشينغ ، ابن الماركيز تشانغ يو من سلالة تشيان العظمى. سيده هو قو جيان كسيان ، لذا فهو واضح وصريح بكلماته ولكن لديه نوايا طيبة. ايها الكبير ، من فضلك لا تلومه “.

 

 

ذكّر لي تشانغ تشينغ الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى بأنه لم يكن تلميذ قو جيان شيان.

 

 

 

على الرغم من أنه بدا متواضعا ، إلا أنه بدا بطريقة ما وكأنه يتفاخر. خاصة بعد رؤية نظرة لي تشانغ تشينغ المتعجرفة ، كان من المؤكد أنه كان يتفاخر.

من الواضح أن قوة حقيقية ظهرت.

 

 

بعد سماع كلمات لي تشانغ تشينغ ، لم تستطع الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى إلا أن تتنهد سرا.

 

 

ومع ذلك ، لم تتوقع أن يظل سو تشانغ يو هادئا وغير متفاجئا على الرغم من سماع اسم قو جيان كسيان.

ومع ذلك ، واصل لي تشانغ تشينغ التحدث في هذه اللحظة.

ومع ذلك ، لم تتوقع أن يظل سو تشانغ يو هادئا وغير متفاجئا على الرغم من سماع اسم قو جيان كسيان.

 

 

“سموك ، لقد تأخر الوقت وما زلنا في خطر. دعينا نتوقف عن إضاعة الوقت هنا ونذهب إلى مدينة النجمة السماوية بدلاً من ذلك. إنه أكثر أمانًا هناك “.

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى جالسًا في القاعة ، على ما يبدو يفكر في شيء ما.

 

تحدث الرجل المسمى تشانغ تشينغ بنبرة بطيئة. على الرغم من أنه كان يعتذر ، إلا أن موقفه كان متماسكًا.

لم يرغب لي تشانغ تشينغ في مواصلة إضاعة الوقت هنا. بالتالي اقترح عليهم المغادرة.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الشكل الذي ظهر هو رجلًا في العشرينات من عمره كان يحمل سيفًا قديمًا. ظهر ببطء أمام سو تشانغ يو والأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى.

 

 

“حسنا.”

 

 

 

لقد فهمت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى أيضًا الوضع الحالي ، لكنها ما زالت تنظر إلى سو تشانغ يو وقالت ،

كان الرجل وسيمًا وكان يرتدي رداءًا ذهبيًا باهتًا ، وكان يبدو رائعًا للغاية أمامهما.

 

“ايها الكبير ، شكرًا لك على إنقاذي هذه المرة لكنني حقًا لا أعرف كيف يجب أن أشكرك. إذا كنت لا تمانع ، فلماذا لا تأتي إلى القصر للإقامة؟ “

 

 

 

دعت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى سو تشانغ يو للبقاء في قصر سلالة تشيان العظمى لفترة من الوقت.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت مجرد مهذبة. بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو خبيرًا منقطع النظير وربما لا يعتقد أن القصر كان مشكلة كبيرة.

بعد أن سمع سو تشانغ يو هذه الكلمات ، لم يستطع إلا أن يكون مليئًا بالفضول.

 

 

ومع ذلك ، لدهشتها ، وافق سو تشانغ يو.

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، مشى شخص ولم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى إلا أن يقول.

“حسنا.”

“علاوة على ذلك ، فإن سلالة تشيان العظمى وسلالة شيا العظمى ليستا حليفتين أيضًا. أنا لا أحاول عرض أوجه القصور لدي على الآخرين ، ولكن من المحتمل أن يكون هذا الشخص هو الذي أرسلته طائفة دين الشيطان السماوي وتصرّف معهم للتسلل إلى سلالة تشيان العظمى “.

 

 

وافق سو تشانغ يو على الفور. لم يكن جشعًا في الحياة المترفة ، بل مبذر.

“أنا فقط قلق بشأن سلامتك يا صاحبة السمو.”

 

إذا لم يوافق ، فلن يعرف سو تشانغ يو طريق الخروج إلى المدن القديمة القريبة. إلى جانب ذلك ، أراد العودة إلى سلالة شيا العظمى ، ولكن لم تكن هناك مصفوفات النقل الآني التي من شأنها أن تؤدي إلى سلالات أخرى في المدن القديمة العادية.

بعد كل شيء ، كان خبيرًا ساميًا. كان اليشم القديم ذو السبع النجوم يعتبر غير ذي أهمية بالنسبة له.

 

 

لم يكن هناك سوى مصفوفات النقل الآني في عواصم الدول المختلفة. إلى جانب ذلك ، كانوا مزعجين للغاية أيضًا.

 

 

على الرغم من أنه بدا متواضعا ، إلا أنه بدا بطريقة ما وكأنه يتفاخر. خاصة بعد رؤية نظرة لي تشانغ تشينغ المتعجرفة ، كان من المؤكد أنه كان يتفاخر.

كان الشخص الذي أمامه هو الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى ، لذلك كان من الطبيعي أن تقدم له بعض المساعدة.

على وجه الخصوص ، عندما قالت عبارة “قو جيان كسيان” ، أصبحت أكثر جدية ، وتخشى أن يفوتها أدنى تغيير في تعبير سو تشانغ يو.

 

 

كل ما فكر فيه سو تشانغ يو الآن هو العودة إلى المنزل.

 

 

“الأخ تشانغ تشينغ، لا تكن وقحًا.”

ومع ذلك ، بعد أن أجاب سو تشانغ يو ، تغير تعبير لي تشانغ تشينغ.

 

 

تحدث الرجل المسمى تشانغ تشينغ بنبرة بطيئة. على الرغم من أنه كان يعتذر ، إلا أن موقفه كان متماسكًا.

كان يشك في سو تشانغ يو في المقام الأول والآن بعد أن وافق سو تشانغ يو على الذهاب إلى القصر ، كان الأمر طبيعيًا كما توقعه.

 

 

منذ المرة الأولى التي رأت فيها سو تشانغ يو ، كان للأميرة التاسعة انطباع إيجابي عن سو تشانغ يو.

ومع ذلك ، قبل أن يقول لي تشانغ تشينغ أي شيء ، بدت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى مبتهجة.

 

 

 

“رائع ، بما أنك لا تمانع ، دعنا نمضي قدمًا معًا ، ايها الكبير.”

“ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن ينتهي بك الأمر إلى استهدافك من قبل طائفة دين الشيطان السماوي أثناء رحلتك خارج القصر هذه المرة. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك واشٍ في القصر. خلاف ذلك ، ستكون هناك مشاكل لا حصر لها “.

 

قال لي تشانغ تشينغ ذلك.

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى مليئة بالإثارة. كانت تبلغ من العمر 21 عامًا ، والتي كانت تعتبر صغيرة جدًا في عالم التدريب الخالد. ومع ذلك ، لكونها امرأة ، كان لديها مشاعر بشكل طبيعي.

 

 

 

منذ المرة الأولى التي رأت فيها سو تشانغ يو ، كان للأميرة التاسعة انطباع إيجابي عن سو تشانغ يو.

كان الرجل وسيمًا وكان يرتدي رداءًا ذهبيًا باهتًا ، وكان يبدو رائعًا للغاية أمامهما.

 

 

بعد التفاعل معه أكثر فأكثر ، بدأت في الإعجاب به ، وهذا هو سبب توبيخها لـ لي تشانغ تشينغ عندما عبر عن تخمينه.

 

 

 

كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل لي تشانغ تشينغ يشعر بالاستياء إلى حد ما لأنه كان يشعر بشيء ما.

 

 

 

ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء.

 

 

في الواقع ، قد لا يتمكن الناس العاديون من التعرف على الرداء الذي كان يرتديه سو تشانغ يو ، لكن يمكن لـ لي تشانغ تشينغ أن يقول في لمحة أنها كانت الملابس الملكية لسلالة شيا العظمى.

مهما كان الأمر ، فإن أهم شيء يجب القيام به هو السماح للأميرة بالعودة إلى سلالة تشيان العظمى بأمان.

“هل تقصد ان والدي اكتشف منذ فترة طويلة أنني غادرت القصر؟”

 

”هل تشانغ يو مثلهم؟ هل يعتقد أن الألوان تبدو جيدة؟ هل كان يعتقد أن الملابس تفتقر إلى التنوع؟ أم أنه يعتقد أنها ليست مصقولة بما فيه الكفاية؟ هل تناسبه جيدًا؟ “

في نفس الوقت.

“رائع ، بما أنك لا تمانع ، دعنا نمضي قدمًا معًا ، ايها الكبير.”

 

 

سلالة شيا العظمى.

 

 

يبدو أن لي تشانغ تشينغ لم يكن لديه انطباع جيد عن سو تشانغ يو ، ولم يكن ودودًا معه.

في قصر رعاية القلب.

في قصر رعاية القلب.

 

“ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن ينتهي بك الأمر إلى استهدافك من قبل طائفة دين الشيطان السماوي أثناء رحلتك خارج القصر هذه المرة. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك واشٍ في القصر. خلاف ذلك ، ستكون هناك مشاكل لا حصر لها “.

كان إمبراطور سلالة شيا العظمى جالسًا في القاعة ، على ما يبدو يفكر في شيء ما.

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، مشى شخص ولم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى إلا أن يقول.

 

 

 

كان تاي شانغ شوان جي.

 

 

 

“شوان جي.”

 

 

 

وقف إمبراطور سلالة شيا العظمى على الفور ونظر إلى تاي شانغ شوان جي بقلق.

كانت الأميرة التاسعة لسلالة تشيان العظمى عادة مهذبة للغاية تجاهه. إلى جانب ذلك ، كان لي تشانغ تشينغ بارعًا في الأدب وفنون القتال ، وكان على وشك أن يرث والده كماركيز في المستقبل. بالتالي ، كان الجميع مهذبين للغاية معه.

 

“جلالة الملك ، سمعت خادمي يقول أنه عندما ألقاه في البداية ، أخبره تشانغ يو بالعودة إلى المنزل. كما سأل الكثير من الأسئلة حول ما إذا كان لدي ابن غير شرعي أم لا “.

“نعم يا صاحب الجلالة؟”

 

 

“أنا فقط قلق بشأن سلامتك يا صاحبة السمو.”

سار تاي شانغ شوان جي ثم انحنى على الأرض ليخضع لإمبراطور سلالة شيا العظمى كشكل من أشكال التحية.

 

 

 

“تجنب الشكليات. كيف تجري الأمور؟”

في الوقت نفسه ، لم يستطع إلا أن يقيس سو تشانغ يو ببعض الصدمة في نظرته. ومع ذلك ، فقد صُدم بشكل أساسي من سيف سو تشانغ يو وليس مظهره.

 

لم يستطع سو تشانغ يو ، على وجه الخصوص ، إلا أن يتنهد الصعداء بعد أن رأى ذلك.

بدا أن إمبراطور سلالة شيا العظمى مليء بالتوقعات عندما نظر إلى تاي شانغ شوان جي.

نظر سو تشانغ يو إلى لي تشانغ تشينغ. لم يكن زاهدًا فحسب ، بل لم يكن مهتمًا بمثل هذه الكنوز أيضًا.

 

وقف إمبراطور سلالة شيا العظمى على الفور ونظر إلى تاي شانغ شوان جي بقلق.

“جلالة الملك ، لقد أرسلت بالفعل خادمي لتسليم الأشياء إلى تشانغ يو.”

 

 

مهما كان الأمر ، فإن أهم شيء يجب القيام به هو السماح للأميرة بالعودة إلى سلالة تشيان العظمى بأمان.

قال تاي شانغ شوان جي.

“ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن ينتهي بك الأمر إلى استهدافك من قبل طائفة دين الشيطان السماوي أثناء رحلتك خارج القصر هذه المرة. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك واشٍ في القصر. خلاف ذلك ، ستكون هناك مشاكل لا حصر لها “.

 

 

”هل تشانغ يو مثلهم؟ هل يعتقد أن الألوان تبدو جيدة؟ هل كان يعتقد أن الملابس تفتقر إلى التنوع؟ أم أنه يعتقد أنها ليست مصقولة بما فيه الكفاية؟ هل تناسبه جيدًا؟ “

كل ما فكر فيه سو تشانغ يو الآن هو العودة إلى المنزل.

 

 

في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى يقصف تاي شانغ شوان جي بكل أنواع الأسئلة مثل الثرثرة.

على الرغم من أن لي تشانغ تشينغ لم يكن جيدًا في الحديث وكانت لديه شخصية غير مبالية ، إلا أن الأميرة لا تزال تختار عدم إحراجه.

 

“نعم يا صاحب الجلالة؟”

“جلالة الملك ، سمعت من خادمي أن تشانغ يو مغرم جدًا بهذه الملابس ، لكن …”

“علاوة على ذلك ، إنه يرتدي رداء ملكي من سلالة شيا العظمى. لم أسمع أبدًا أي أخبار عن وصول أحد أفراد العائلة المالكة لسلالة شيا العظمى في سلالة تشيان العظمى “.

 

“شكرًا لك على مساعدتك ، أيها الكبير. لا أعرف أي طريقة أخرى لسداد لطفك ، هذه قطعة من اليشم القديم ذو السبع نجوم  ، وآمل أن تقبلها “.

جعل النصف الأول من إجابة تاي شانغ شوان جي إمبراطور سلالة شيا العظمى مبتهجًا ، لكن النصف الأخير جعل قلبه يغرق.

 

 

في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة شيا العظمى يقصف تاي شانغ شوان جي بكل أنواع الأسئلة مثل الثرثرة.

“ماذا؟ شوان جي، هل تبقيني في حالة تشويق أيضًا؟ أخبرني سريعًا “.

كانت كلمات تاي شانغ شوان جي غامضة ويبدو أنه كان يخفي الأشياء عن قصد. لكن هذا بالضبط ما قال له خادمه.

 

 

قال إمبراطور سلالة شيا العظمى بعبوس.

 

 

“سموك ، لا تثرثرين بشأن ذلك. أنا لست تحت وصاية الكبير قو جيان كسيان ، لقد أتيحت لي الفرصة لمقابلته مرة واحدة. شعر الكبير قو بأنني أمتلك كفاءة كبيرة وعلمني بعض الحركات “.

“جلالة الملك ، سمعت خادمي يقول أنه عندما ألقاه في البداية ، أخبره تشانغ يو بالعودة إلى المنزل. كما سأل الكثير من الأسئلة حول ما إذا كان لدي ابن غير شرعي أم لا “.

“أنا فقط قلق بشأن سلامتك يا صاحبة السمو.”

 

 

كانت كلمات تاي شانغ شوان جي غامضة ويبدو أنه كان يخفي الأشياء عن قصد. لكن هذا بالضبط ما قال له خادمه.

 

 

يبدو أن لي تشانغ تشينغ لم يكن لديه انطباع جيد عن سو تشانغ يو ، ولم يكن ودودًا معه.

علاوة على ذلك ، فإن عبارة “ابن غير شرعي” أعطت إمبراطور سلالة شيا العظمى شعورًا بأن شيئًا ما كان خاطئًا.

لم يرغب لي تشانغ تشينغ في مواصلة إضاعة الوقت هنا. بالتالي اقترح عليهم المغادرة.

 

كان هدوءه غير عادي وكان السبب في أن أميرة سلالة تشيان العظمى شعرت أنه كان غير عادي بشكل لا يصدق.

“ما الهدف من طرح هذا السؤال؟”

 

 

“جلالة الملك ، سمعت من خادمي أن تشانغ يو مغرم جدًا بهذه الملابس ، لكن …”

في هذه اللحظة ، بدا إمبراطور سلالة شيا العظمى متوترًا بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

‘من هو القديم شوان؟ لقد تمكن بالفعل من الحصول على الملابس الملكية. يجب أن يكون ثريًا جدًا ، أليس كذلك؟’

 

“سموك ، لا تثرثرين بشأن ذلك. أنا لست تحت وصاية الكبير قو جيان كسيان ، لقد أتيحت لي الفرصة لمقابلته مرة واحدة. شعر الكبير قو بأنني أمتلك كفاءة كبيرة وعلمني بعض الحركات “.

 

 

 

 

الترجمة : Hunter 

 

 

 

نظر لي تشانغ تشينغ إلى سو تشانغ يو بهدوء. على الرغم من أنه كان يشكره ، إلا أن نبرته بدت بعيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط