أتمنى... أن ترقدوا بسلام
ما هذا الشيء…؟
المترجم ~ Kaizen
لمعت عيون شو تشينغ بشكل مشرق وهو يفكر في كيفية سلامة الجثة تماما قبل أن يأخذ البلورة البنفسجية بعيدا.
——————–
” هل يمكن أنها تسمح للجثث بأن لا تتضرر وتسمح للأحياء بالشفاء بشكل أسرع؟ ”
اشتدت حدة صراع الطائر عدة مرات. على الرغم من استخدام شو تشينغ لكامل قوته، إلا أنه شعر في الواقع بعدم قدرته على التحكم في الطائر بسهولة.
شد قبضتة بقوة على البلورة، ونظر حوله، وقلبه ينبض بسرعة. على الرغم من علمه بأنه لا ينبغي أن يتواجد أشخاص آخرون على قيد الحياة في هذه المنطقة، إلا أنه لا يزال يقظًا بشكل غريزي بسبب حصوله على كنز.
خفق قلبه وهو يفكر في هذا الاحتمال.
لم يعد بإمكانه البقاء هنا، يجب أن يعود إلى كهفه في أسرع وقت ممكن. أثناء تحركه، أدرك أنه لم يكن التئام جروحه سريعا فحسب، بل شعر أنه مليئا الحيوية والنشاط.
بناء على تجربة شو تشينغ، كانوا يخرجون دائما في الليل. ومع ذلك، لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تظهر خلال النهار أيضا.
عادة عندما يركض بسرعة، يمكنه الاستمرار لمدة ساعة تقريبا. ومع ذلك، الآن ركض بالفعل لأكثر من ساعة، ولا يشعر بأي إرهاق. في الواقع لا يزال مليئا بالطاقة.
الكهف أسود قاتما، لكن بإمكانه في الواقع رؤية كل شيء بوضوح تام. بعد ذلك، نظر إلى نفسه، ظهرت نظرة ارتباك مع القليل من الشد على وجهه.
حتى أنه قادرا على اصطياد طائر ساقط أثناء عودته. لم يقتله. بدلا من ذلك، جعله فاقدا للوعي. بقيت الكائنات الحية طازجة لفترة أطول.
حدق يتمعن في البلورة.
أخيرا، وصل إلى الكهف قبل حلول الليل.
في وقت لاحق، رن صوت خطوات. وبعد ذلك، تحدث صوت غريب ومحير من خلف شو تشينغ.
على الرغم من مزاجه جيد من أحداث اليوم، إلا أنه ظل حذرًا بشكل غريزي.
المنازل المنهارة في كل مكان، تتخللها جثث سوداء مخضرة وبرك مروعة من الدماء. تلك هي المشاهد التي أيقظت شو تشينغ من ذهوله وذكرته بالكارثة التي حلت بهذا المكان.
شو تشينغ يعلم أنه ربما بسبب فتح عين المتسامي وخلق المنطقة المحرمة، لم تكن الوحوش المتحولة هي الأشياء الوحيدة التي خرجت في الليل. كانت هناك أيضا كائنات غريبة. حتى في الأحياء الفقيرة التي نشأ فيها، سمع قصصا عنها تظهر في الأماكن التي مات فيها الكثير من الناس. الضحك الذي يسمعه أحيانا في الظلام جاء من أحد هذه الكائنات.
كان الجميع يعلم أنه لا يجب عليك النظر إلى الكائنات الغريبة أو لمسها أو حتى الاقتراب منها.
كان الجميع يعلم أنه لا يجب عليك النظر إلى الكائنات الغريبة أو لمسها أو حتى الاقتراب منها.
أما هوبغوبلن هو نفس العفريت ولكنه أكثر قوة ووحشية و تطور من العفريت العادي على حسب معلوماتي..
بناء على تجربة شو تشينغ، كانوا يخرجون دائما في الليل. ومع ذلك، لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تظهر خلال النهار أيضا.
مرت لحظة فقط قبل أن يصبح تعبيره يقظ. امال رأسه بالقرب من الصدع، ويحاول اكتشاف أي صوت من الخارج.
لذلك، لم يتباطأ عندما رأى الكهف قريباً. تحرك بأقصى سرعة، دخل إلى الداخل، ثم أغلق الصدع بسرعة.
بعد لحظة، فتح عينيه. وظهرت نظرة حازمة على وجهه، دفع البلورة البنفسجية في الجرح الذي لم يشفاء بعد بشكل كامل.. شعر الألم من إدخالها، لكنه صر على أسنانه وتجاهله الألم.
عندها فقط جلس القرفصاء وفتح يديه. يشع الضوء البنفسجي لأعلى، ويضيء كامل الكهف الصغير، ويتسبب في لمعان عيون شو تشينغ بنفس اللون.
مد يده لاعتراض شعاع الضوء، وعندما شعر بالدفء، أعاده ببطء إلى رشده.
حدق يتمعن في البلورة.
على الرغم من مزاجه جيد من أحداث اليوم، إلا أنه ظل حذرًا بشكل غريزي.
طويلة ونحيفة، بنفس حجم أحد أصابعه تقريبا، وبدا وكأنه يحتوي على شيء ناعم بداخله. في الواقع، الضوء البنفسجي قادما من تلك المادة داخل البلورة.
حدق في الدخان لفترة من الوقت، ثم سار إلى الحي الثاني في المدينة. لم يمض وقت طويل، تصاعد الدخان من تلك المنطقة أيضا، أكثر سمكا … وأكثر سمكا….
بعد لحظات، خطرت له فكرة. هل التئم جرحي؟
***
سحب الجيركين الجلدي، ونظر إلى الأسفل حيث رأى أن الجرح قد التئم بنسبة تسعين بالمائة.
على الرغم من مزاجه جيد من أحداث اليوم، إلا أنه ظل حذرًا بشكل غريزي.
الأجزاء التي لم تلتئم لن تستغرق وقتا أطول للعودة إلى طبيعتها، وبدأ النسيج الندبي على حواف الجرح في التلاشي.
مرت لحظة، ثم أشرقت عيون شو تشينغ بالإثارة. فتح الصدع، خرج ببطء إلى ضوء الشمس. نظر إلى الأعلى، لم ير أيا من الغيوم الداكنة التي ملأت السماء من قبل. بدلا من ذلك، رأى الشمس المبهرة.
بالنظر إلى مدى صعوبة الجري، وكيف لم يشعر بالتعب، توصل شو تشينغ بالفعل إلى بعض الاستنتاجات حول هذه البلورة. وغني عن القول أن هذه البلورة لها خصائص شفائية. يمكن أن تشفي الجروح، وتعيد قوة المرء، وتجدد قوة حياته!
تافهة ولا طائل من ورائها.
” أتساءل عما إذا كان له أي آثار أخرى ” تمتم شو تشينغ.
على الرغم من أن تقنية الجبال و البحار تقنية زراعة، إلا أنها لم تكن للزراعة القوانين، بل هي طريقة لتقوية الجسم.
لم يكن متأكدا مما إذا كانت هذه البلورة البنفسجية لها علاقة بفتح عيني المتسامي، لكنها بدت وكأنها احتمال كبير.
عندما تجاوز ضوء الشمس الغيوم القرمزية في الأفق، بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من الحيتان الذهبية تسبح في السماء. لقد جرفت الضباب المريض في المدينة، وكشفت عن الأضرار التي تم إخفاؤها سابقا.
بغض النظر، هذا كنز ثمين. على الأقل، منذ أن كان شو تشينغ صغيرًا حتى الآن، لم يسمع أبدًا عن أي عناصر تمتلك مثل هذه القوة المذهلة في الشفاء.
على الرغم من مزاجه جيد من أحداث اليوم، إلا أنه ظل حذرًا بشكل غريزي.
مع وجود عنصر كهذا لديه، فإن المساعدة التي سيقدمها تعادل حياته الثانية.
تافهة ولا طائل من ورائها.
ومع ذلك، فإن السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من وضع يده عليه هو أنه الشخص الحي الوحيد في المدينة. بمجرد توقف مطر الدم، ويخرج من هذا المكان … كيف يمكن أن يحافظ عليه؟
أما هوبغوبلن هو نفس العفريت ولكنه أكثر قوة ووحشية و تطور من العفريت العادي على حسب معلوماتي..
عليه أن يفكر في طريقة جيدة لإخفاء البلورة البنفسجية …
أعطت زلة الخيزران الخاصة به مقدمة واضحة، موضحا أن كل مستوى يوفر قوة نمر. اجتمعت قوة خمسة نمور في النهاية لتكوين قوة عفريت. وقوة اثنين من العفاريت لتشكل هوبغوبلن واحد .[1]
بعد بعض التفكير، أخرج الطائر الفاقد للوعي الذي التقطه في وقت سابق.
——————–
بعد ربط منقاره حتى لا يصرخ، أخذ الخنجر من فخذه وفتح جرحا على المخلوق.
أعطت زلة الخيزران الخاصة به مقدمة واضحة، موضحا أن كل مستوى يوفر قوة نمر. اجتمعت قوة خمسة نمور في النهاية لتكوين قوة عفريت. وقوة اثنين من العفاريت لتشكل هوبغوبلن واحد .[1]
بينما الطائر يكافح. دفع شو تشينغ البلورة البنفسجية في الجرح.
عندها فقط جلس القرفصاء وفتح يديه. يشع الضوء البنفسجي لأعلى، ويضيء كامل الكهف الصغير، ويتسبب في لمعان عيون شو تشينغ بنفس اللون.
بعد أن انتهى، راقبه باهتمام شديد.
الطائر لم يمت. على العكس، غمرت طاقة الروح جسده وأصبحت قوته فجأة عظيمة للغاية… إذن هذه البلورة ليست خطيرة.
على الرغم من معاناة الطائر، ولكن سرعان ما انطلقت تيارات من جميع الاتجاهات. بدا الأمر كما لو يتم سحب طاقة الروحية. في الواقع، كمية طاقة الروحية كانت أكثر مقارنة بما جمعه شو تشينغ عندما كان يزرع. بعدها تدفقت طاقة الروحية في جسم الطائر.
بناء على تجربة شو تشينغ، كانوا يخرجون دائما في الليل. ومع ذلك، لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تظهر خلال النهار أيضا.
اشتدت حدة صراع الطائر عدة مرات. على الرغم من استخدام شو تشينغ لكامل قوته، إلا أنه شعر في الواقع بعدم قدرته على التحكم في الطائر بسهولة.
الطاقة الروحية صادمة للغاية لدرجة أن جلد شو تشينغ تحول إلى لون أخضر باهت. في الوقت نفسه، ملأه البرودة الشديدة من الرأس إلى أخمص القدمين. ذلك بسبب ارتفاع مستوى الطفرات في قوة الروح.
تسبب ذلك في اتساع عينيه، بدأ الطائر يخرج عن السيطرة.
في النهاية وصل إلى ساحة عامة، حيث وضع الجثة، ذهب ووجد جثة ثانية. ثم ثالثة ورابعة….
عادة، بإمكانه بسهولة سحق رقبة طائر بضغطة خفيفة. لكن في هذه اللحظة، عليه أن يستخدم كل قوته للضغط عليه عدة مرات قبل أن يتمكن من سحق رقبته.
بغض النظر، هذا كنز ثمين. على الأقل، منذ أن كان شو تشينغ صغيرًا حتى الآن، لم يسمع أبدًا عن أي عناصر تمتلك مثل هذه القوة المذهلة في الشفاء.
سرعان ما استخرج البلورة من جسم الطائر، وفحصها، ثم أغلق عينيه في التفكير.
أنا… عشت هنا.
الطائر لم يمت. على العكس، غمرت طاقة الروح جسده وأصبحت قوته فجأة عظيمة للغاية… إذن هذه البلورة ليست خطيرة.
كان الجميع يعلم أنه لا يجب عليك النظر إلى الكائنات الغريبة أو لمسها أو حتى الاقتراب منها.
بعد لحظة، فتح عينيه. وظهرت نظرة حازمة على وجهه، دفع البلورة البنفسجية في الجرح الذي لم يشفاء بعد بشكل كامل.. شعر الألم من إدخالها، لكنه صر على أسنانه وتجاهله الألم.
الخارج مظلما تماما، لكنه لم يستطع سماع أي من الأصوات الغريبة المعتادة.
لا يمكن أن يكون هناك مكان أكثر أمانا لإخفاء هذا الشيء من داخل جسده.
مرت لحظة، ثم أشرقت عيون شو تشينغ بالإثارة. فتح الصدع، خرج ببطء إلى ضوء الشمس. نظر إلى الأعلى، لم ير أيا من الغيوم الداكنة التي ملأت السماء من قبل. بدلا من ذلك، رأى الشمس المبهرة.
إلى جانب ذلك، أثبتت تجربته منذ لحظات أن وجودها بداخله سيحقق فوائد كبيرة.
المترجم ~ Kaizen
عندما دخلت البلورة إليه، استمر الجرح في الشفاء، وفي الوقت نفسه، ارتجف جسده.
مر الوقت ببطء. في النهاية، توقفت تدفقات القوة الروحية، وفتح شو تشينغ عينيه.
ثم رأى كمية أكبر من الطاقة الروحية مقارنة بما امتصه الطائر سابقًا، تندفع نحوه من جميع الاتجاهات، حتى خارج الأرض.
أما هوبغوبلن هو نفس العفريت ولكنه أكثر قوة ووحشية و تطور من العفريت العادي على حسب معلوماتي..
الطاقة الروحية صادمة للغاية لدرجة أن جلد شو تشينغ تحول إلى لون أخضر باهت. في الوقت نفسه، ملأه البرودة الشديدة من الرأس إلى أخمص القدمين. ذلك بسبب ارتفاع مستوى الطفرات في قوة الروح.
” أتساءل عما إذا كان له أي آثار أخرى ” تمتم شو تشينغ.
ومع ذلك، شو تشينغ مستعدا منذ البداية. في هذه اللحظة، لم يتردد في توزيع طاقته بشكل مباشر وفقًا لتقنية الجبال والبحار.
مرت لحظة، ثم أشرقت عيون شو تشينغ بالإثارة. فتح الصدع، خرج ببطء إلى ضوء الشمس. نظر إلى الأعلى، لم ير أيا من الغيوم الداكنة التي ملأت السماء من قبل. بدلا من ذلك، رأى الشمس المبهرة.
عند تنشيط تقنية الجبال و البحار، انفصلت القوة الروحية الممزوجة بالطفرات. لذلك، القوة الروحية النقية فقط هي التي تدفقت عبر خطوط الطول الخاصة به وإلى جسده. بعد لحظة، دوت أصوات فرقعة من داخله. الأمر كما لو أن الطمي الذي كان يخنق دواخله قد تم إزالته. في الوقت نفسه، شعر لحمه ودمه بالنشاط والصحة.
بينما الطائر يكافح. دفع شو تشينغ البلورة البنفسجية في الجرح.
في ذهنه ظهرت صورة عفريت، نابض بالحياة وحيوية للغاية.
بعد لحظة، فتح عينيه. وظهرت نظرة حازمة على وجهه، دفع البلورة البنفسجية في الجرح الذي لم يشفاء بعد بشكل كامل.. شعر الألم من إدخالها، لكنه صر على أسنانه وتجاهله الألم.
على الرغم من أن تقنية الجبال و البحار تقنية زراعة، إلا أنها لم تكن للزراعة القوانين، بل هي طريقة لتقوية الجسم.
في النهاية، وقف أمام جبل الجثث مع شعلة في يده. ألقى النار على الجبل. ربما بسبب الطفرات، اشتعلت النيران الساخنة، وارتفع الدخان كثيفا في الهواء فوقه.
تم تقسيمها إلى عشرة مستويات تتوافق مع المستويات العشرة لتكثيف تشي.
في ذهنه ظهرت صورة عفريت، نابض بالحياة وحيوية للغاية.
أعطت زلة الخيزران الخاصة به مقدمة واضحة، موضحا أن كل مستوى يوفر قوة نمر. اجتمعت قوة خمسة نمور في النهاية لتكوين قوة عفريت. وقوة اثنين من العفاريت لتشكل هوبغوبلن واحد .[1]
لقد وجدت تقنية زراعتي هنا.
وفقا للمثل الشعبي، يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن لهوبغوبلن نقل البحار. وهكذا، أصبح اسم التقنية هو تقنية الجبال و البحار.
المترجم ~ Kaizen
كانت البلورة البنفسجية في صدره مثل دوامة، تدور باستمرار لأنها تمتص كتل من قوة الروحية. تقدمت زراعة شو تشينغ بشكل كبير.
نظر حوله مذهولا.
من الصعب تحديد مقدار الوقت الذي مر، ولكن في النهاية، أصبحت أصوات الفرقعة بداخله أكثر كثافة. خرجت القذارة من المسام في جسده وملأت رائحة كريهة الكهف الصغير.
ومع ذلك، شو تشينغ مستعدا منذ البداية. في هذه اللحظة، لم يتردد في توزيع طاقته بشكل مباشر وفقًا لتقنية الجبال والبحار.
مع خروج القذارة، تلألأ جسد شو تشينغ مثل ندى الصباح. على الرغم من أن وجهه مغطى بأوساخ مثيرة للاشمئزاز، إلا أنه أكثر عدلا من ذي قبل.
على الرغم من أن تقنية الجبال و البحار تقنية زراعة، إلا أنها لم تكن للزراعة القوانين، بل هي طريقة لتقوية الجسم.
مر الوقت ببطء. في النهاية، توقفت تدفقات القوة الروحية، وفتح شو تشينغ عينيه.
تجعد أطراف شعر شو تشينغ الطويل من الحرارة. في النهاية، شبك يديه وانحنى بعمق.
هذه المرة، تألقوا بالضوء البنفسجي.
واقف، وأطلق لكمة تجريبية، وهبت رياح حادة عبر الكهف.
نظر حوله مذهولا.
خفق قلبه وهو يفكر في هذا الاحتمال.
الكهف أسود قاتما، لكن بإمكانه في الواقع رؤية كل شيء بوضوح تام. بعد ذلك، نظر إلى نفسه، ظهرت نظرة ارتباك مع القليل من الشد على وجهه.
في النهاية وصل إلى ساحة عامة، حيث وضع الجثة، ذهب ووجد جثة ثانية. ثم ثالثة ورابعة….
هذا الشعور….
لذلك، وصلت إلى المستوى الأول من تكثيف تشي!
واقف، وأطلق لكمة تجريبية، وهبت رياح حادة عبر الكهف.
بعد لحظة، فتح عينيه. وظهرت نظرة حازمة على وجهه، دفع البلورة البنفسجية في الجرح الذي لم يشفاء بعد بشكل كامل.. شعر الألم من إدخالها، لكنه صر على أسنانه وتجاهله الألم.
الكهف صغيرا جدا بحيث لا يمكنه اختبار مدى السرعة التي يمكنه بها الجري، ولكن بناء على الأحاسيس القادمة من ذراعيه وساقيه، شعر أنه تجاوز بالتأكيد ما كان قادرا عليه من قبل.
من الصعب تحديد مقدار الوقت الذي مر، ولكن في النهاية، أصبحت أصوات الفرقعة بداخله أكثر كثافة. خرجت القذارة من المسام في جسده وملأت رائحة كريهة الكهف الصغير.
مد يده اليمنى، وسحب الكم الذي يغطي ذراعه اليسرى. عندما رأى بقعة داكنة بحجم ظفر هناك، أخذ نفسا عميقا ومتحمسا.
لذلك، لم يتباطأ عندما رأى الكهف قريباً. تحرك بأقصى سرعة، دخل إلى الداخل، ثم أغلق الصدع بسرعة.
لذلك، وصلت إلى المستوى الأول من تكثيف تشي!
مع خروج القذارة، تلألأ جسد شو تشينغ مثل ندى الصباح. على الرغم من أن وجهه مغطى بأوساخ مثيرة للاشمئزاز، إلا أنه أكثر عدلا من ذي قبل.
وفقا للوصف الموجود في زلة الخيزران، كانت البقعة السوداء عبارة عن نقطة التحول. عند ممارسة تقنية الجبال و البحار، من المفترض أن تظهر نقطة التحول هذه على الذراع الأيسر. في كل مرة يتقدم فيها في المستوى، ستظهر بقعة جديدة.
في وقت لاحق، رن صوت خطوات. وبعد ذلك، تحدث صوت غريب ومحير من خلف شو تشينغ.
فرك شو تشينغ نقطة التحول، وحاول قمع حماسه برؤية أنه صبح أقوى بكثير. عاد إلى مدخل الكهف، ونظر من خلال الصدع وحاول أن يقرر ما إذا كان يجب عليه الانتظار حتى يصبح الضوء خفيفا لإجراء بعض الاختبارات.
الخارج مظلما تماما، لكنه لم يستطع سماع أي من الأصوات الغريبة المعتادة.
مرت لحظة فقط قبل أن يصبح تعبيره يقظ. امال رأسه بالقرب من الصدع، ويحاول اكتشاف أي صوت من الخارج.
بغض النظر، هذا كنز ثمين. على الأقل، منذ أن كان شو تشينغ صغيرًا حتى الآن، لم يسمع أبدًا عن أي عناصر تمتلك مثل هذه القوة المذهلة في الشفاء.
الخارج مظلما تماما، لكنه لم يستطع سماع أي من الأصوات الغريبة المعتادة.
لقد وجدت تقنية زراعتي هنا.
لقد كان في هذا المكان لعدة أيام ولم يختبر شيئا كهذا من قبل. علاوة على ذلك، حتى أثناء النهار، عندما يتوقف صوت الوحوش المتحولة والكائنات الغريبة، سيظل هناك صوت مطر الدم.
شو تشينغ يعلم أنه ربما بسبب فتح عين المتسامي وخلق المنطقة المحرمة، لم تكن الوحوش المتحولة هي الأشياء الوحيدة التي خرجت في الليل. كانت هناك أيضا كائنات غريبة. حتى في الأحياء الفقيرة التي نشأ فيها، سمع قصصا عنها تظهر في الأماكن التي مات فيها الكثير من الناس. الضحك الذي يسمعه أحيانا في الظلام جاء من أحد هذه الكائنات.
لكن في الوقت الحالي، لم يستطع سماع المطر.
تسبب ذلك في اتساع عينيه، بدأ الطائر يخرج عن السيطرة.
لا تخبرني….
لكن في الوقت الحالي، لم يستطع سماع المطر.
خفق قلبه وهو يفكر في هذا الاحتمال.
” أتساءل عما إذا كان له أي آثار أخرى ” تمتم شو تشينغ.
انتظر بصمت لبعض الوقت، حتى ظهر شعاع مبهر من ضوء الشمس، ودخل صدع مدخل الكهف، وأضاء كل شيء بداخله.
عندما أشرقت الشمس الساطعة على المدينة، أصبح المكان مليئا بدخان الجثث المحترقة.
تسبب الضوء في ارتعاش شو تشينغ.
لقد وجدت تقنية زراعتي هنا.
مد يده لاعتراض شعاع الضوء، وعندما شعر بالدفء، أعاده ببطء إلى رشده.
الكهف صغيرا جدا بحيث لا يمكنه اختبار مدى السرعة التي يمكنه بها الجري، ولكن بناء على الأحاسيس القادمة من ذراعيه وساقيه، شعر أنه تجاوز بالتأكيد ما كان قادرا عليه من قبل.
اشعه الشمس….
مع خروج القذارة، تلألأ جسد شو تشينغ مثل ندى الصباح. على الرغم من أن وجهه مغطى بأوساخ مثيرة للاشمئزاز، إلا أنه أكثر عدلا من ذي قبل.
مرت لحظة، ثم أشرقت عيون شو تشينغ بالإثارة. فتح الصدع، خرج ببطء إلى ضوء الشمس. نظر إلى الأعلى، لم ير أيا من الغيوم الداكنة التي ملأت السماء من قبل. بدلا من ذلك، رأى الشمس المبهرة.
عند تنشيط تقنية الجبال و البحار، انفصلت القوة الروحية الممزوجة بالطفرات. لذلك، القوة الروحية النقية فقط هي التي تدفقت عبر خطوط الطول الخاصة به وإلى جسده. بعد لحظة، دوت أصوات فرقعة من داخله. الأمر كما لو أن الطمي الذي كان يخنق دواخله قد تم إزالته. في الوقت نفسه، شعر لحمه ودمه بالنشاط والصحة.
هذا النور مثل رجل عجوز مريض لديه فرصة جديدة للحياة، وكان أخيرا قادما لزيارة العالم البشري.
استدار شو تشينغ فجأة لمواجهة هؤلاء الناس.
امطار الدم… توقفت.
قادت بقعة الدموع الأخيرة شو تشينغ إلى المنطقة التي وجد فيها البلورة البنفسجية .
أخذ شو تشينغ نفسا عميقا من الهواء المليء بالشمس، ثم نظر حوله إلى المدينة المدمرة التي أشرق عليها وهج الصباح.
بعد أن انتهى، راقبه باهتمام شديد.
بدت المدينة مبهرة بطريقة لم يتخيلها أبدا.
هذا الشعور….
عندما تجاوز ضوء الشمس الغيوم القرمزية في الأفق، بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من الحيتان الذهبية تسبح في السماء. لقد جرفت الضباب المريض في المدينة، وكشفت عن الأضرار التي تم إخفاؤها سابقا.
سرعان ما استخرج البلورة من جسم الطائر، وفحصها، ثم أغلق عينيه في التفكير.
المنازل المنهارة في كل مكان، تتخللها جثث سوداء مخضرة وبرك مروعة من الدماء. تلك هي المشاهد التي أيقظت شو تشينغ من ذهوله وذكرته بالكارثة التي حلت بهذا المكان.
لا يمكن أن يكون هناك مكان أكثر أمانا لإخفاء هذا الشيء من داخل جسده.
ظهرت مشاعر مختلطة في عينيه. لقد عاش لمدة ست سنوات في الأحياء الفقيرة خارج أسوار هذه المدينة. بعبارة أخرى، كان لمدة ست سنوات يحدق في هذا المكان. على الرغم من أنه كان في المدينة في مناسبات عديدة، خلال تلك السنوات الست بأكملها، إلا أنه كان يحلم فقط بالعيش في الداخل.
بعد ربط منقاره حتى لا يصرخ، أخذ الخنجر من فخذه وفتح جرحا على المخلوق.
لقد وجدت تقنية زراعتي هنا.
مع وجود عنصر كهذا لديه، فإن المساعدة التي سيقدمها تعادل حياته الثانية.
حصلت على البلورة البنفسجية هنا.
عندها فقط جلس القرفصاء وفتح يديه. يشع الضوء البنفسجي لأعلى، ويضيء كامل الكهف الصغير، ويتسبب في لمعان عيون شو تشينغ بنفس اللون.
أنا… عشت هنا.
تسبب الضوء في ارتعاش شو تشينغ.
بعد فترة، تنهد بهدوء، ثم مشى إلى إحدى الجثث السوداء المخضرة. نظر إليها وانحنى وسحب الجثة على ظهره. ثم بدأ يمشي.
“أتمنى لكم … أن ترقدوا بسلام”.
في النهاية وصل إلى ساحة عامة، حيث وضع الجثة، ذهب ووجد جثة ثانية. ثم ثالثة ورابعة….
أخذ شو تشينغ نفسا عميقا من الهواء المليء بالشمس، ثم نظر حوله إلى المدينة المدمرة التي أشرق عليها وهج الصباح.
بعض الجثث ملقاة في الشارع، والبعض الآخر دفن تحت الأنقاض. كانت بعض الجثث سليمة. وتعرض آخرون للتشويه.
واحدا تلو الآخر، أخذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص وحملهم على ظهره إلى الساحة، حيث كدسهم في جبل صغير.
واحدا تلو الآخر، أخذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص وحملهم على ظهره إلى الساحة، حيث كدسهم في جبل صغير.
تافهة ولا طائل من ورائها.
في النهاية، وقف أمام جبل الجثث مع شعلة في يده. ألقى النار على الجبل. ربما بسبب الطفرات، اشتعلت النيران الساخنة، وارتفع الدخان كثيفا في الهواء فوقه.
عادة عندما يركض بسرعة، يمكنه الاستمرار لمدة ساعة تقريبا. ومع ذلك، الآن ركض بالفعل لأكثر من ساعة، ولا يشعر بأي إرهاق. في الواقع لا يزال مليئا بالطاقة.
حدق في الدخان لفترة من الوقت، ثم سار إلى الحي الثاني في المدينة. لم يمض وقت طويل، تصاعد الدخان من تلك المنطقة أيضا، أكثر سمكا … وأكثر سمكا….
بدت المدينة مبهرة بطريقة لم يتخيلها أبدا.
عندما أشرقت الشمس الساطعة على المدينة، أصبح المكان مليئا بدخان الجثث المحترقة.
إلى جانب ذلك، أثبتت تجربته منذ لحظات أن وجودها بداخله سيحقق فوائد كبيرة.
حجب الدخان الشمس، مما تسبب في تحول كل شيء إلى اللون الأحمر. كان الأمر كما لو كانت الشمس تنهد تنهيدة عميقة، وكانت تيارات الدخان هي دموعها. كانت الظلال التي ألقاها الدخان بقع دموع على الأرض.
ومع ذلك، فإن السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من وضع يده عليه هو أنه الشخص الحي الوحيد في المدينة. بمجرد توقف مطر الدم، ويخرج من هذا المكان … كيف يمكن أن يحافظ عليه؟
قادت بقعة الدموع الأخيرة شو تشينغ إلى المنطقة التي وجد فيها البلورة البنفسجية .
بالنظر إلى مدى صعوبة الجري، وكيف لم يشعر بالتعب، توصل شو تشينغ بالفعل إلى بعض الاستنتاجات حول هذه البلورة. وغني عن القول أن هذه البلورة لها خصائص شفائية. يمكن أن تشفي الجروح، وتعيد قوة المرء، وتجدد قوة حياته!
أخذ الرجل العجوز من متجر الأدوية وأضافه إلى كومة من الجثث لحرقها. عندما وقف على الجانب يراقب النيران، انعكست في عينيه المظلمتين، وامضت إلى ما لا نهاية.
عند تنشيط تقنية الجبال و البحار، انفصلت القوة الروحية الممزوجة بالطفرات. لذلك، القوة الروحية النقية فقط هي التي تدفقت عبر خطوط الطول الخاصة به وإلى جسده. بعد لحظة، دوت أصوات فرقعة من داخله. الأمر كما لو أن الطمي الذي كان يخنق دواخله قد تم إزالته. في الوقت نفسه، شعر لحمه ودمه بالنشاط والصحة.
تجعد أطراف شعر شو تشينغ الطويل من الحرارة. في النهاية، شبك يديه وانحنى بعمق.
لقد وجدت تقنية زراعتي هنا.
“أتمنى لكم … أن ترقدوا بسلام”.
اشتدت حدة صراع الطائر عدة مرات. على الرغم من استخدام شو تشينغ لكامل قوته، إلا أنه شعر في الواقع بعدم قدرته على التحكم في الطائر بسهولة.
اشتعلت النيران أكثر سخونة، مما أدى إلى إرسال شرارات مثل خصلات الهندباء لتطفو بعيدا في النسيم. ومع ذلك، فإن الدخان الذي انجرف يحتوي على ندم وتحد لا ينتهي لا يمكن تبديده أبدا. ارتفعت عاليا، مثل الندوب في السماء.
لكن في الوقت الحالي، لم يستطع سماع المطر.
تافهة ولا طائل من ورائها.
وفقا للمثل الشعبي، يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن لهوبغوبلن نقل البحار. وهكذا، أصبح اسم التقنية هو تقنية الجبال و البحار.
***
حدق في الدخان لفترة من الوقت، ثم سار إلى الحي الثاني في المدينة. لم يمض وقت طويل، تصاعد الدخان من تلك المنطقة أيضا، أكثر سمكا … وأكثر سمكا….
في وقت لاحق، رن صوت خطوات. وبعد ذلك، تحدث صوت غريب ومحير من خلف شو تشينغ.
مع خروج القذارة، تلألأ جسد شو تشينغ مثل ندى الصباح. على الرغم من أن وجهه مغطى بأوساخ مثيرة للاشمئزاز، إلا أنه أكثر عدلا من ذي قبل.
“كنت أتساءل لماذا لم أر أي جثث هنا. اتضح أن شقيا صغيرا نحيفا كان يهدر طاقته في حرقهم. آه، أيا كان. بما أنك تفتقدهم كثيرا، سأساعدك على الانضمام إليهم!
أنا… عشت هنا.
استدار شو تشينغ فجأة لمواجهة هؤلاء الناس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
——————–
في النهاية، وقف أمام جبل الجثث مع شعلة في يده. ألقى النار على الجبل. ربما بسبب الطفرات، اشتعلت النيران الساخنة، وارتفع الدخان كثيفا في الهواء فوقه.
[1]: الغوبلن أو العفاريت هي كائنات خيالية أسطورية، ترمز للشر. عادةً ما يُصوَّر الغوبلن مع قدراتٍ عديدةٍ وشخصيات وهيئاتٍ مختلفة، اعتماداً على الثقافة أو البلد الذي يتناولهم. وفي بعض الحالات يصور الغوبلن بهيئة كائناتٍ صغيرة مثيرة للإزعاج، شبيهين بالنوم والسميراء. على الأغلب يكون الغوبلن مخلوقات قصيرة القامة، حيث لا يزيد طولهم عن بضعة إنشات، بل وأحياناً يكونون بطول الأقزام حتى. وأما شخصياتهم فكثيراً ما تكون مزعجة وفضولية، وغالباً ما يتّسمون بقدراتٍ مميزة، من أبرزها القدرات السحرية، أو المهارات الميكانيكية في التعامل مع الآلات.
لقد وجدت تقنية زراعتي هنا.
أما هوبغوبلن هو نفس العفريت ولكنه أكثر قوة ووحشية و تطور من العفريت العادي على حسب معلوماتي..
بعد لحظة، فتح عينيه. وظهرت نظرة حازمة على وجهه، دفع البلورة البنفسجية في الجرح الذي لم يشفاء بعد بشكل كامل.. شعر الألم من إدخالها، لكنه صر على أسنانه وتجاهله الألم.
المترجم ~ Kaizen
مع خروج القذارة، تلألأ جسد شو تشينغ مثل ندى الصباح. على الرغم من أن وجهه مغطى بأوساخ مثيرة للاشمئزاز، إلا أنه أكثر عدلا من ذي قبل.
لكن في الوقت الحالي، لم يستطع سماع المطر.
