Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 42

مجمع المعابد (2)
PDF

مجمع المعابد (2)

كانت لا تزال هناك أشجار في المنطقة ، لكن ليس الكثير. كان ضوء الشمس الذي أصاب عينيه مبهرا ، لكنه لا يزال يرى مباني المعابد العديدة. كانت مستديرة ، وطولها جميعا عشرات الأمتار. معظم الجدران الحجرية متداعية ومغطاة بالطحالب ، لكن القليل من المباني كانت سليمة نسبيا. احتوى المكان بأكمله على جو من العظمة.

وبعد ذلك ، في صمت تام ، دخل أحد الحراس أخيرا إلى المعبد. استطاع شو شينغ سماع خطى على بلاط الأرضيات الحجرية.

 

 

عندما دخل إلى الداخل ، سمع صوت طحن الحصى تحت قدميه. ولسبب ما ، شعر وكأنه كان ينظر حوله إلى مملكة هائلة. كان كل شيء في حالة خراب ، لكن كل ذلك كان له جانب من العمر العميق. بدا الأمر وكأن الأنقاض كانت تحاول شرح تاريخها له.

بعد فترة ، غادر شو شينغ التمثال لينظر حول بقية مجمع المعابد. ومع ذلك ، لم يجد البلورات الخاصة الذي ذكرها الكابتن لي.

 

على الجانب العلوي ، كان الحقيبة الجلدية ممتلئه تماما.

سار أبعد قليلا ، وجد نفسه أمام تمثال متداع. تم سحق معظم الجزء السفلي من التمثال وتحويله إلى حطام ، لكن الرأس والكتفين كانا سليمين.

 

كلما ابتعد في الغابة ، زاد شعوره بأنه مراقب من قبل عدد لا يحصى من العيون الجشعة الكامنة في أعماق الغابة. تسبب في إحساس بالوخز على رقبته وظهره. وكان هذا فقط الجزء الخارجي من أعماق المنطقة المحرمة. لقد تحدى الخيال التفكير في الأشياء المرعبة التي قد توجد فيها.

حتى مع ذلك ، كان التمثال يلوح في الأفق تسعين مترا في الهواء. مرة أخرى عندما كان كاملا ، يجب أن يكون طوله 600 متر على الأقل. واقفا أمامه ، شعر شو شينغ بأنه ضئيل.

 

 

ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقفت خطى الخارج ، وأصبح كل شيء هادئا بشكل لا يضاهى.

بدت الرياح وكأنها مزمار وحيد قطع هذه المنطقة من المكان والزمان. مهما كان المجد الذي جسده هذا المكان ذات مرة ، فقد أصبح الآن شيئا من الماضي.

نظر شو شينغ حول المعابد. كان كبيرا ، مع تمثال ضخم ، شبه إلهي ، يحمل صابرا. وقفت في موقع الشرف ، محاطة بتماثيل أخرى تشبه الحياة على الجدران. ومع ذلك ، كانت جميعها تتآكل في رمال الزمن.

 

 

نظر إلى التمثال لفترة طويلة. فكر مرة أخرى في الأحياء الفقيرة خارج أطلال المدينة ، وتساءل كيف سيكون شكلها عندما يعود الناس بعد سنوات لاستكشافها. هل سيكون هؤلاء الناس مثله الآن ، يدخلون المنطقة المحرمة بعناية وينظرون إلى الماضي القديم؟

 

 

كانت لا تزال هناك أشجار في المنطقة ، لكن ليس الكثير. كان ضوء الشمس الذي أصاب عينيه مبهرا ، لكنه لا يزال يرى مباني المعابد العديدة. كانت مستديرة ، وطولها جميعا عشرات الأمتار. معظم الجدران الحجرية متداعية ومغطاة بالطحالب ، لكن القليل من المباني كانت سليمة نسبيا. احتوى المكان بأكمله على جو من العظمة.

بعد فترة ، غادر شو شينغ التمثال لينظر حول بقية مجمع المعابد. ومع ذلك ، لم يجد البلورات الخاصة الذي ذكرها الكابتن لي.

نظر شو شينغ حول المعابد. كان كبيرا ، مع تمثال ضخم ، شبه إلهي ، يحمل صابرا. وقفت في موقع الشرف ، محاطة بتماثيل أخرى تشبه الحياة على الجدران. ومع ذلك ، كانت جميعها تتآكل في رمال الزمن.

 

 

قبل مغادرته ، وصفه كابتن لي بالكامل ، هكذا عرف شو شينغ أنه يتوهج بضوء من سبعة ألوان. على ما يبدو ، كانت أشياء طبيعية لا تتوافق مع أي نمط محدد من حيث مكان ظهورها.

حتى مع ذلك ، كان التمثال يلوح في الأفق تسعين مترا في الهواء. مرة أخرى عندما كان كاملا ، يجب أن يكون طوله 600 متر على الأقل. واقفا أمامه ، شعر شو شينغ بأنه ضئيل.

 

ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقفت خطى الخارج ، وأصبح كل شيء هادئا بشكل لا يضاهى.

بعد بحث غير مثمر ، شعر بخيبة أمل بعض الشيء ، وتوجه إلى قمة أحد المعابد الكبيرة لينظر حوله.

نظر إلى التمثال لفترة طويلة. فكر مرة أخرى في الأحياء الفقيرة خارج أطلال المدينة ، وتساءل كيف سيكون شكلها عندما يعود الناس بعد سنوات لاستكشافها. هل سيكون هؤلاء الناس مثله الآن ، يدخلون المنطقة المحرمة بعناية وينظرون إلى الماضي القديم؟

 

 

خلفه كانت غابة المنطقة المحرمة ، والتي بدت وكأنها تستمر بلا نهاية. بعد حساب التاريخ ، أدرك أن هذا هو اليوم الرابع منذ أن اشترت خنجر العظم “تأمينا” منه.

نظر إلى التمثال لفترة طويلة. فكر مرة أخرى في الأحياء الفقيرة خارج أطلال المدينة ، وتساءل كيف سيكون شكلها عندما يعود الناس بعد سنوات لاستكشافها. هل سيكون هؤلاء الناس مثله الآن ، يدخلون المنطقة المحرمة بعناية وينظرون إلى الماضي القديم؟

 

في الواقع ، بعد حوالي ساعة فقط ، عاد إلى المعابد ، وتعبيره قاتم وخائف.

لم يلاحظ أي ضباب في الغابة في اليوم السابق ، ولا يبدو أنه كان هناك أي ضباب اليوم. لذلك ، لن يضطر إلى القيام بأي إنقاذ.

 

 

قفز قلبه في حلقه. ولكن بعد ذلك ، انجرف صوت تذمر عبر المعبد ، وهو أمر بدا مقدسا بشكل لا يصدق. تسربت تيارات من الضوء الذهبي من الجدران ، وملأت المعبد بالضوء ، وتغطي شو شينغ. الآن ، أدركت عيناه المغلقتان ، ليس عالما من السواد الدامس ، ولكن عالما من الإشراق.

على الجانب الآخر من مجمع المعابد. . . كانت الأعماق الحقيقية للمنطقة المحرمة.

 

 

لم يجرؤ على استكشاف المزيد ، فقد سارع بالعودة إلى مجمع المعابد. فقط بعد الوصول إلى المجمع تلاشى الإحساس بالوخز على ظهره. كان المجمع نفسه حدودا تميز الأجزاء العميقة حقا من المنطقة المحرمة.

نظر إلى الأعلى ، ورأى أنه لا يزال هناك بعض ضوء النهار المتبقي. هذا يعني أنه كان هناك بعض الوقت لاستكشاف أعمق في المنطقة المحرمة ، ثم العودة إلى المعابد للراحة.

ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقفت خطى الخارج ، وأصبح كل شيء هادئا بشكل لا يضاهى.

 

 

بعد أن اتخذ قراره ، قفز من المعبد واستمر في الاستكشاف. بمجرد أن وصل في الغابة مرة أخرى ، شعرت أعصابه مشدودة ، ووضع نفسه في حالة تأهب قصوى. بعد كل شيء ، سيكون هذا المكان مليئا بالمخاطر أكثر من المناطق الخارجية.

عندما تجمعوا ، انتشر البرودة الشريرة. جعل الأمر يبدو وكأن جيشا كاملا من الوحشية كان يتجمع لمهاجمة المعابد.

 

 

في الواقع ، بعد حوالي ساعة فقط ، عاد إلى المعابد ، وتعبيره قاتم وخائف.

 

 

على الجانب العلوي ، كان الحقيبة الجلدية ممتلئه تماما.

 

 

المترجم ~ Kaizen 

كان بالكاد قد ذهب 500 متر في الغابة قبل أن يجد بستان مليئ بالعشب سباعي الأوراق. مما أسعد شو شينغ كثيرا ، من الواضح أنه مر وقت طويل منذ أن حصد أي شخص من هذا الموقع. نتيجة لذلك ، أصبح حصاده كبيرا للغاية.

لم يجرؤ على استكشاف المزيد ، فقد سارع بالعودة إلى مجمع المعابد. فقط بعد الوصول إلى المجمع تلاشى الإحساس بالوخز على ظهره. كان المجمع نفسه حدودا تميز الأجزاء العميقة حقا من المنطقة المحرمة.

 

 

ومع ذلك ، عندما بدأ في قطف العشب ، شعر أن الطفرة المحيط تزداد قوة. لولا قدرة ظله على امتصاص الطفرات ، لكان من الصعب إحراز تقدم كبير على الإطلاق.

عبس ، متسائلا لماذا ظهرت هذه الخطوات مرتين ، كلاهما بالقرب منه. شعر بعدم الارتياح الشديد ، ولكن بالنظر إلى التجربة السابقة ، قرر أن أفضل شيء هو إبقاء عينيه مغلقتين.

 

 

وكان ذلك عندما رأى ، بعيدا في المسافة ، نفس النوع من قناديل البحر الغريبة التي رآها من قبل. إلا أنه لم يكن مجرد قنديل بحر واحد ، كان حوالي عشرة. كانت أصغر ، ولكن في الوقت نفسه ، انبثقت برودة شديدة. بدا معظمهم معلقين من الأشجار نائمين ، لكن مجرد رؤيتهم تسبب في قشعريرة شو شينغ بهدوء.

 

 

لم يجرؤ على استكشاف المزيد ، فقد سارع بالعودة إلى مجمع المعابد. فقط بعد الوصول إلى المجمع تلاشى الإحساس بالوخز على ظهره. كان المجمع نفسه حدودا تميز الأجزاء العميقة حقا من المنطقة المحرمة.

كلما ابتعد في الغابة ، زاد شعوره بأنه مراقب من قبل عدد لا يحصى من العيون الجشعة الكامنة في أعماق الغابة. تسبب في إحساس بالوخز على رقبته وظهره. وكان هذا فقط الجزء الخارجي من أعماق المنطقة المحرمة. لقد تحدى الخيال التفكير في الأشياء المرعبة التي قد توجد فيها.

 

 

 

لم يجرؤ على استكشاف المزيد ، فقد سارع بالعودة إلى مجمع المعابد. فقط بعد الوصول إلى المجمع تلاشى الإحساس بالوخز على ظهره. كان المجمع نفسه حدودا تميز الأجزاء العميقة حقا من المنطقة المحرمة.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من فضلات الوحوش المتحولة أو آثار الأقدام. إذا لم يكن هناك شيء ، أو إذا كان هناك الكثير ، فسيكون ذلك شذوذا ، وكان سيختار موقعا آخر. طالما كانت هذه العلامات قليلة ، فهذا يعني أن هذا المكان كان آمنا نسبيا.

أخذ شو شينغ نفسا عميقا واستخدم الأجزاء الأخيرة من ضوء الشمس للعثور على أحد المعابد السليمة للثقب في الليل.

ومع ذلك ، بدلا من أن تنطلق الخطى في النهاية إلى المسافة ، بدا أنها تزداد عددا.

 

عندما تجمعوا ، انتشر البرودة الشريرة. جعل الأمر يبدو وكأن جيشا كاملا من الوحشية كان يتجمع لمهاجمة المعابد.

في الداخل ، وجد شقا جداريا زحف إليه. ذكر كابتن لي أن هذا المكان كان مكانا آمنا للعثور على ملجأ.

 

 

 

نظر شو شينغ حول المعابد. كان كبيرا ، مع تمثال ضخم ، شبه إلهي ، يحمل صابرا. وقفت في موقع الشرف ، محاطة بتماثيل أخرى تشبه الحياة على الجدران. ومع ذلك ، كانت جميعها تتآكل في رمال الزمن.

بعد فترة ، غادر شو شينغ التمثال لينظر حول بقية مجمع المعابد. ومع ذلك ، لم يجد البلورات الخاصة الذي ذكرها الكابتن لي.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من فضلات الوحوش المتحولة أو آثار الأقدام. إذا لم يكن هناك شيء ، أو إذا كان هناك الكثير ، فسيكون ذلك شذوذا ، وكان سيختار موقعا آخر. طالما كانت هذه العلامات قليلة ، فهذا يعني أن هذا المكان كان آمنا نسبيا.

 

 

نظر إلى التمثال لفترة طويلة. فكر مرة أخرى في الأحياء الفقيرة خارج أطلال المدينة ، وتساءل كيف سيكون شكلها عندما يعود الناس بعد سنوات لاستكشافها. هل سيكون هؤلاء الناس مثله الآن ، يدخلون المنطقة المحرمة بعناية وينظرون إلى الماضي القديم؟

كان مجمع المعابد في وسط الغابة ، لكنه كان في شيء من التطهير ، لذلك كان من المنطقي ألا تأتي الوحوش المتحولة المحيطة كثيرا.

ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقفت خطى الخارج ، وأصبح كل شيء هادئا بشكل لا يضاهى.

 

بعد أن اتخذ قراره ، قفز من المعبد واستمر في الاستكشاف. بمجرد أن وصل في الغابة مرة أخرى ، شعرت أعصابه مشدودة ، ووضع نفسه في حالة تأهب قصوى. بعد كل شيء ، سيكون هذا المكان مليئا بالمخاطر أكثر من المناطق الخارجية.

سرعان ما سقط الليل.

 

 

سار أبعد قليلا ، وجد نفسه أمام تمثال متداع. تم سحق معظم الجزء السفلي من التمثال وتحويله إلى حطام ، لكن الرأس والكتفين كانا سليمين.

عندما انجرف عواء الوحوش في هواء الليل ، بدأ شو شينغ بالتأمل.

 

 

 

مر الوقت. كما كان قد خمن أن يكون الحال ، جاء عدد قليل من الوحوش المتحولة إلى مجمع المعابد. لكن أولئك الذين سمعهم كانوا بعيدين. ومع ذلك ، تماما مثل الليلة السابقة ، في منتصف الطريق تقريبا إلى الصباح ، سمع الصوت الفوضوي لخطوات مروعة!

لم يجعل الصمت شو شينغ يشعر أنه يستطيع التنفس بسهولة. كان مثل الهدوء قبل العاصفة ، وتسبب في وقوف الشعر على نهايته. كان مقتنعا بأن الأشخاص كانوا ببساطة مترددين بشأن ما إذا كانوا سيدخلون.

 

أخذ شو شينغ نفسا عميقا واستخدم الأجزاء الأخيرة من ضوء الشمس للعثور على أحد المعابد السليمة للثقب في الليل.

هذه المرة ، كانوا خارج المعابد مباشرة!

وبعد ذلك ، في صمت تام ، دخل أحد الحراس أخيرا إلى المعبد. استطاع شو شينغ سماع خطى على بلاط الأرضيات الحجرية.

 

سرعان ما سقط الليل.

لقد عادوا؟

غرق قلب شو شينغ ، وأمسك العصا الحديدية بإحكام وهو يفكر في طرق للهروب إذا أصبحت الأمور خطيرة للغاية.

 

 

عبس ، متسائلا لماذا ظهرت هذه الخطوات مرتين ، كلاهما بالقرب منه. شعر بعدم الارتياح الشديد ، ولكن بالنظر إلى التجربة السابقة ، قرر أن أفضل شيء هو إبقاء عينيه مغلقتين.

 

 

قبل مغادرته ، وصفه كابتن لي بالكامل ، هكذا عرف شو شينغ أنه يتوهج بضوء من سبعة ألوان. على ما يبدو ، كانت أشياء طبيعية لا تتوافق مع أي نمط محدد من حيث مكان ظهورها.

ومع ذلك ، بدلا من أن تنطلق الخطى في النهاية إلى المسافة ، بدا أنها تزداد عددا.

 

 

كانت لا تزال هناك أشجار في المنطقة ، لكن ليس الكثير. كان ضوء الشمس الذي أصاب عينيه مبهرا ، لكنه لا يزال يرى مباني المعابد العديدة. كانت مستديرة ، وطولها جميعا عشرات الأمتار. معظم الجدران الحجرية متداعية ومغطاة بالطحالب ، لكن القليل من المباني كانت سليمة نسبيا. احتوى المكان بأكمله على جو من العظمة.

عندما تجمعوا ، انتشر البرودة الشريرة. جعل الأمر يبدو وكأن جيشا كاملا من الوحشية كان يتجمع لمهاجمة المعابد.

نظر شو شينغ حول المعابد. كان كبيرا ، مع تمثال ضخم ، شبه إلهي ، يحمل صابرا. وقفت في موقع الشرف ، محاطة بتماثيل أخرى تشبه الحياة على الجدران. ومع ذلك ، كانت جميعها تتآكل في رمال الزمن.

 

 

غرق قلب شو شينغ ، وأمسك العصا الحديدية بإحكام وهو يفكر في طرق للهروب إذا أصبحت الأمور خطيرة للغاية.

 

 

هذه المرة ، كانوا خارج المعابد مباشرة!

ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقفت خطى الخارج ، وأصبح كل شيء هادئا بشكل لا يضاهى.

 

 

 

لم يجعل الصمت شو شينغ يشعر أنه يستطيع التنفس بسهولة. كان مثل الهدوء قبل العاصفة ، وتسبب في وقوف الشعر على نهايته. كان مقتنعا بأن الأشخاص كانوا ببساطة مترددين بشأن ما إذا كانوا سيدخلون.

 

قبل مغادرته ، وصفه كابتن لي بالكامل ، هكذا عرف شو شينغ أنه يتوهج بضوء من سبعة ألوان. على ما يبدو ، كانت أشياء طبيعية لا تتوافق مع أي نمط محدد من حيث مكان ظهورها.

وبعد ذلك ، في صمت تام ، دخل أحد الحراس أخيرا إلى المعبد. استطاع شو شينغ سماع خطى على بلاط الأرضيات الحجرية.

 

 

 

قفز قلبه في حلقه. ولكن بعد ذلك ، انجرف صوت تذمر عبر المعبد ، وهو أمر بدا مقدسا بشكل لا يصدق. تسربت تيارات من الضوء الذهبي من الجدران ، وملأت المعبد بالضوء ، وتغطي شو شينغ. الآن ، أدركت عيناه المغلقتان ، ليس عالما من السواد الدامس ، ولكن عالما من الإشراق.

 

 

المترجم ~ Kaizen 

ونما الإشراق الذهبي بشدة لدرجة أن عينيه تؤلماه. ثم ، لأول مرة منذ مواجهة الموقف الغريب ، فتح عينيه.

قفز قلبه في حلقه. ولكن بعد ذلك ، انجرف صوت تذمر عبر المعبد ، وهو أمر بدا مقدسا بشكل لا يصدق. تسربت تيارات من الضوء الذهبي من الجدران ، وملأت المعبد بالضوء ، وتغطي شو شينغ. الآن ، أدركت عيناه المغلقتان ، ليس عالما من السواد الدامس ، ولكن عالما من الإشراق.

 

 

 

المترجم ~ Kaizen 

 

في الداخل ، وجد شقا جداريا زحف إليه. ذكر كابتن لي أن هذا المكان كان مكانا آمنا للعثور على ملجأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط