الظلام الأبدي
كانت فن الجبال والبحار تقنية عادية، والطريقة التي فصلت بها المططفرة عن قوة الروحية لم تكن شيئا مميزًا. كان هناك العديد من هذه التقنيات في جميع أنحاء قارة نانهوانغ، ومعظمها تزرعها عشائر صغيرة أو منظمات صغيرة. حتى زراعتها إلى الذروة لم توفر أي مستوى مذهل من براعة المعركة. بعد كل شيء، كانت أجزاء وصف التقنية التي جعلتها تبدو مذهلة في الغالب مبالغات.
كان القول المأثور عن العفاريت يمكن أن يحرك الجبال، ويمكن للعفريت الطيفي نقل البحار مثالا مثاليا.
ومع ذلك، شعر شو تشينغ أنه يطلق العنان لقوة لم يسبق لها مثيل في فن الجبال والبحار. في الواقع، حتى الشخص الذي أنشأه لم يفعل شيئا كهذا.
ومع ذلك، شعر شو تشينغ أنه يطلق العنان لقوة لم يسبق لها مثيل في فن الجبال والبحار. في الواقع، حتى الشخص الذي أنشأه لم يفعل شيئا كهذا.
كان عفريته الطيفية من المستوى الخامس في الواقع قويا مثل ما يظهر عادة في المستوى السادس أو السابع. واليوم، وصل عفريته إلى المستوى السادس قد تقدم بالفعل إلى شكل عفريت طيفي. على الرغم من أنه كان عفريتًا شابا، إلا أن قوته تجاوزت إلى حد كبير قوة العفريت الموجود في الوصف.
يمكن للمرء أن يتخيل فقط كيف سيكون فن شو تشينغ الجبال والبحار عندما يصل إلى المستوى السابع. على الأرجح، سيتحول هذا العفريت الطيفي تمامًا.
حانت اللحظة التي كان ينتظرها، حيث رأى لتوه ظله يتموج ويشوه. ثم رفعت اليد اليمنى للظل ببطء.
بالنسبة لمعظم المزارعين، العفريت الطيفي هو النهاية بنسبة لــ فن الجبال والبحار. لكن شو تشينغ لا يزال أمامه المزيد ليقطعه.
يجلس حاليا في مختبره، بتعبير غريب على وجهه. وفقا لوصف التقنية، ليس من المفترض أن يظهر العفريت الطيفي حتى المستوى العاشر. ولن يتحول إلى شخص بالغ حتى يصل إلى مستوى الذروة.بالنظر إلى تقدمه، سيصل إلى مرحلة البلوغ في المستوى السابع. إذن ماذا سيحدث في الثامنة؟وماذا عن التاسع والعاشر، ثم مستوى الذروة للتقنية؟
شعر شو تشينغ بالإثارة، ونظر إلى نفسه.
شعر شو تشينغ بالإثارة، ونظر إلى نفسه.
هذه المرة، لم يقم بأي اختبارات للسرعة والقوة. كان بإمكانه بالفعل أن يقول إنه أقوى بكثير مما كان عليه في المستوى الخامس. في الواقع، كان مستوى القوة الذي وجده مذهلا بالفعل. الأمر نفسه مع سرعته. مما خمنه شو تشينغ، يمكنه الآن التحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن مقاومة الرياح كانت الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى القلق بشأنه.
في الوقت الحالي يتعرضون للهجوم باستمرار من قبل مئات قناديل البحر الصغيرة، بينما في الأعلى، قاتل خمسة أو ستة قناديل ضخمة المزارعين الخمسة في منتصف العمر الذين كانوا جزءا من المجموعة.
كان عليه أن يتساءل أين تكدس لأقوى الناس في مخيم الزبالين. شيء واحد كان متأكدا منه: حتى لو عليه أن يقاتل شخصين كانا مثل ذلك الرجل العجوز ذو الملابس السوداء، وكلاهما يمكنه إطلاق العنان لتقنيات سحرية من المستوى السابع من تكثيف تشي، فلا يزال بإمكانه ذبحهما. بعد لحظة، أخذ نفسا عميقا ونظر حوله.
كان الوقت ليلا، والمختبر مظلمًا. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بوجود ظله.
كان شو تشينغ في حالة تأهب أعلى من المعتاد وهو ينظر حوله. شعر بعدم الارتياح الشديد، وحصد نباتا طبيا ثم استعد للمغادرة. ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اندلعت هالة متجمدة من أعماق الغابة، وانتشرت بسرعة كبيرة لدرجة أن الأشجار بدأت تتجمد.
لقد أثر اختراقه على ظله أيضا، مما سمح له بامتصاص المزيد من الطفرة. علاوة على ذلك، أصبح اتصالهم أقوى وأكثر تعقيدا.
حانت اللحظة التي كان ينتظرها، حيث رأى لتوه ظله يتموج ويشوه. ثم رفعت اليد اليمنى للظل ببطء.
نظر شو تشينغ بعناية إلى الأرض مع مرور الوقت. في النهاية، ظهر في السماء شعاع من الضوء، وتسرب ضوء الشمس إلى المختبر. في هذه اللحظة، أصبح شو تشينغ قادرا على تحديد شكل ظله. فجأة، ضاقت عيناه.
يمكن للمرء أن يتخيل فقط كيف سيكون فن شو تشينغ الجبال والبحار عندما يصل إلى المستوى السابع. على الأرجح، سيتحول هذا العفريت الطيفي تمامًا.
حانت اللحظة التي كان ينتظرها، حيث رأى لتوه ظله يتموج ويشوه. ثم رفعت اليد اليمنى للظل ببطء.
أخذ شو تشينغ نفسا عميقا وأبقى عينيه مركزة على الظل. تحت سيطرته، امتد الظل عبر الأرض نحو بقعة مظلمة عبر الغرفة. هناك، اندمج الظل في الظلام ثم اختفى. ظل تعبير شو تشينغ هادئا، ومع ذلك لا يزال بإمكانه الشعور بعلاقته بالظل.
بعد ذلك، أرسل اليد الغامضة نحو إحدى الخزانات، حيث أمسكت بنبات طبي. عندما لمست اليد الغامضة النبات، أصبحت الطفرة بداخله أكثر تركيزا، وتحول النبات إلى اللون الأسود المخضر. في هذه اللحظة وصل شو تشينغ إلى الحد الأقصى لما يمكنه فعله. شعر رأسه وكأنه على وشك الانفجار عندما أطلق السيطرة، وعاد ظله إلى شكله الأصلي.
دون علم أي شخص حاضر، هناك شيء ما يحدث في منتصف المجموعة. كانت إحدى الشابات، ذات الجمال الحقيقي بشعر أسود طويل، ترتدي ثوبًا سماويًا، تتحدث مع شاب متملق يرتدي جيركين أزرق. لكن في الوقت نفسه، كانت تلك الشابة تنثر بعض المسحوق الطبي بشكل عرضي.
بعد لحظة، نظر لأعلى. وعيناه ملطختين بالدماء ورأسه يؤلمه بشدة لدرجة أنه أغلق عينيه وحاول تثبيت تنفسه.
أخيرا، وضع النبات الطبي الذي كان يدرسه ونظر حوله في جميع الخزائن الصغيرة على الحائط. لقد ألقى في النهاية كل شيء في هذا الحوض الحجري، وبالتالي، استنفدت مجموعته بالكامل تقريبا الآن.
انفجر إحساس الخطر داخل شو تشينغ. في الوقت نفسه، اهتز لحمه ودمه، خلفه، ظهر العفريت الطيفي، ثم نظر إلى الأعلى وهدر بلا صوت على قنديل البحر.
بعد ساعتين، فتح عينيه. ذهب صداعه.
لا أستطيع حقا السيطرة عليه بشكل جيد للغاية، كما اعتقد، وهو يحدق في الظل قليلا.
من ناحية، ندم على إضاعة الكثير من مجموعته. من ناحية أخرى، كان لهذا السائل الطبي الأسود بعض الاستخدامات الجيدة، ويمكن اعتباره سلاحا.
لم يكن في عجلة من أمره. عاجلا أم آجلا سوف يكون قادرا على السيطرة الكاملة على ظله. وعندما يحدث ذلك، ظله … سيكون ورقته الرابحة الأكثر سرية.
بعد أخذ بعض الوقت للراحة، مد يده، مما تسبب في تحليق النبات الطبي المتحور نحوه. بمجرد أن أصبح في يده، درسه عن كثب.
تحور هذا النبات تماما كما لو أن عيون الإله في السماء قد فتحت. هل هذا يعني أن ظلي يمكن أن يرسل الطفرة إلى أي شيء يلمسه؟
كان عفريته الطيفية من المستوى الخامس في الواقع قويا مثل ما يظهر عادة في المستوى السادس أو السابع. واليوم، وصل عفريته إلى المستوى السادس قد تقدم بالفعل إلى شكل عفريت طيفي. على الرغم من أنه كان عفريتًا شابا، إلا أن قوته تجاوزت إلى حد كبير قوة العفريت الموجود في الوصف.
لقد تعلم سكان المدينة الأشياء في الكتب، أو من خلال سماع القصص. لكن الزبالين اختبروا الأشياء بشكل مباشر.
مرة أخرى، بدأ في تجربة ظله. بعد أربع ساعات، أصبح لدى شو تشينغ فهم أعمق بكثير لظله. لا يمكنه إرسال الطفرة إلى كائنات خارجية في أي وقت. كان ذلك فقط عندما سيطر شو تشينغ عليها.
في الوقت الحالي يتعرضون للهجوم باستمرار من قبل مئات قناديل البحر الصغيرة، بينما في الأعلى، قاتل خمسة أو ستة قناديل ضخمة المزارعين الخمسة في منتصف العمر الذين كانوا جزءا من المجموعة.
باستخدام هذه القدرة في لحظة غير متوقعة، يمكنه بالتأكيد قتل شخص ما إذا فاجأه. في الوقت نفسه، شعر كما كان دائما أنه بحاجة إلى أن يكون حذرا من ظله.
تحور هذا النبات تماما كما لو أن عيون الإله في السماء قد فتحت. هل هذا يعني أن ظلي يمكن أن يرسل الطفرة إلى أي شيء يلمسه؟
نظر إلى صدره إلى البقعة التي فيها البلورة الأرجوانية مخبأة في الداخل. مما كان يشعر به، البلورة الأرجوانية فقط هي التي سمحت له بإبقاء الظل تحت السيطرة.
أخيرا، وضع النبات الطبي الذي كان يدرسه ونظر حوله في جميع الخزائن الصغيرة على الحائط. لقد ألقى في النهاية كل شيء في هذا الحوض الحجري، وبالتالي، استنفدت مجموعته بالكامل تقريبا الآن.
بعد لحظة، نظر لأعلى. وعيناه ملطختين بالدماء ورأسه يؤلمه بشدة لدرجة أنه أغلق عينيه وحاول تثبيت تنفسه.
نظر إلى الحوض، تنهد.
نظر حوله، فكر في مدى غرابة هذا الجزء من الغابة اليوم، وقرر المغادرة.
من ناحية، ندم على إضاعة الكثير من مجموعته. من ناحية أخرى، كان لهذا السائل الطبي الأسود بعض الاستخدامات الجيدة، ويمكن اعتباره سلاحا.
“سأسميهم الحبوب السوداء”، غمغم. وضع الحبوب بعيدًا، وغادر مختبره واستعد للذهاب لحصاد بعض النباتات والتفكير في طريقة للقبض على ذئب أسود آخر. بعد كل شيء، لقد عملت بشكل جيد أن يكون لديك ذئب كحيوان اختبار.
بعد مزيد من التفكير، أخذ السائل الطبي المتبقي ولفه في حبوب غطاها بغشاء عشب سباعي الأوراق. في النهاية، لديه عشر حبوب سوداء قاتمة وخضراء قليلا من الخارج.
“سأسميهم الحبوب السوداء”، غمغم. وضع الحبوب بعيدًا، وغادر مختبره واستعد للذهاب لحصاد بعض النباتات والتفكير في طريقة للقبض على ذئب أسود آخر. بعد كل شيء، لقد عملت بشكل جيد أن يكون لديك ذئب كحيوان اختبار.
غادر الوادي، وتوجه إلى مجمع المعابد. ومع ذلك، لم يتوقف عندما وصل إليها. بدلا من ذلك، ركض واستمر في عمق المنطقة المحرمة. كان هناك الكثير من النباتات الطبية في هذا المجال.
من ناحية، ندم على إضاعة الكثير من مجموعته. من ناحية أخرى، كان لهذا السائل الطبي الأسود بعض الاستخدامات الجيدة، ويمكن اعتباره سلاحا.
على الرغم من أنه لم يذهب بعيدا في هذه المنطقة، فقد استكشفها مرات عديدة، وحصد حصادا كبيرا في كل مرة.
ضاق شو تشينغ عينيه. نظر إلى الأعلى، ورأى العديد من قناديل البحر الشفافة تطفو من أعماق المنطقة المحرمة. ستة من قناديل البحر كانت عملاقة، وكانت محاطة بمئات من قناديل البحر الصغيرة. كلهم طفوا في الاتجاه العام لمجمع المعابد. كان الأمر كما لو أن شيئا ما يجذبهم. عندما حلقت المجموعة، لاحظوا شو تشينغ في الأسفل.
لم يمض وقت طويل بعد أن شق شو تشينغ طريقه إلى أعماق المنطقة المحرمة، شقت مجموعة من الناس طريقهم ببطء إلى الغابة في المحيط خلفه.
الحجر الأول في المجموعة يحاول الهرب. لماذا يحدث هذا؟ لماذا يحدث هذا…؟ كان كل شيء يسير على ما يرام….
كان هناك أكثر من مائة في المجموعة، بما في ذلك الرجال والنساء. وهناك أيضا حراس شخصيون، بما في ذلك خمسة أو ستة رجال تنبعث منهم هالات قوية بشكل غير عادي.
هل هم ذاهبون بالفعل إلى مجمع المعابد؟أم أنهم ذاهبون إلى مكان آخر؟آمل أن يكون هذا هو الأخير. خلاف ذلك، سأضطر إلى قطع طريق طويل….
هذه منطقة محرمة!
كان الأشخاص الذين يتم حراستهم هم نفس الشباب والشابات الذين نصبوا خيامهم خارج مخيم الزبالين. على ما يبدو، كانوا يخرجون إلى الغابة لأغراض مشاهدة المعالم السياحية، ولم يبدوا قلقين. في الواقع، يمكن سماع صوت الدردشة والضحك منهم.
“سأسميهم الحبوب السوداء”، غمغم. وضع الحبوب بعيدًا، وغادر مختبره واستعد للذهاب لحصاد بعض النباتات والتفكير في طريقة للقبض على ذئب أسود آخر. بعد كل شيء، لقد عملت بشكل جيد أن يكون لديك ذئب كحيوان اختبار.
شعر شو تشينغ بالإثارة، ونظر إلى نفسه.
دليلهم هو الحجر الأول، الذي لم يكن لديه الكثير من الخيارات في كيفية سير الرحلة. بينما كان يقود الطريق، نظر إلى الشباب والشابات المهملين، وتذمر في قلبه.
في هذه الأثناء، في مجمع المعابد نفسه، ارتجف الحجر الأول، وارتعشت شفتاه وهو ينظر حوله في يأس.
أخيرا، وضع النبات الطبي الذي كان يدرسه ونظر حوله في جميع الخزائن الصغيرة على الحائط. لقد ألقى في النهاية كل شيء في هذا الحوض الحجري، وبالتالي، استنفدت مجموعته بالكامل تقريبا الآن.
هذه منطقة محرمة!
استمتعوا ~~~
أراد أن يتحدث، لكنه يعلم أنهم لن يستمعوا إليه. اعتقد سكان المدينة مثل هذا أنهم يفهمون مخاطر المناطق المحرمة، لكن الحقيقة هي أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن الرعب الذي يعرفه الزبالون.
ومع ذلك، شعر شو تشينغ أنه يطلق العنان لقوة لم يسبق لها مثيل في فن الجبال والبحار. في الواقع، حتى الشخص الذي أنشأه لم يفعل شيئا كهذا.
لقد تعلم سكان المدينة الأشياء في الكتب، أو من خلال سماع القصص. لكن الزبالين اختبروا الأشياء بشكل مباشر.
تحور هذا النبات تماما كما لو أن عيون الإله في السماء قد فتحت. هل هذا يعني أن ظلي يمكن أن يرسل الطفرة إلى أي شيء يلمسه؟
لاحظ شو تشينغ.
آمل فقط أن يسير كل شيء بسلاسة، وأن أتمكن من إنهاء هذه المهمة والتقاعد أخيرا. ثم لن آتي إلى منطقة المحرمة مرة أخرى.
متوترًا، ولكن على أهبة الاستعداد، واصل الحجر الأول قيادة المجموعة إلى الأمام.
دليلهم هو الحجر الأول، الذي لم يكن لديه الكثير من الخيارات في كيفية سير الرحلة. بينما كان يقود الطريق، نظر إلى الشباب والشابات المهملين، وتذمر في قلبه.
دون علم أي شخص حاضر، هناك شيء ما يحدث في منتصف المجموعة. كانت إحدى الشابات، ذات الجمال الحقيقي بشعر أسود طويل، ترتدي ثوبًا سماويًا، تتحدث مع شاب متملق يرتدي جيركين أزرق. لكن في الوقت نفسه، كانت تلك الشابة تنثر بعض المسحوق الطبي بشكل عرضي.
من ناحية، ندم على إضاعة الكثير من مجموعته. من ناحية أخرى، كان لهذا السائل الطبي الأسود بعض الاستخدامات الجيدة، ويمكن اعتباره سلاحا.
عندما هبت الرياح، انجرف المسحوق، عديم الرائحة وغير مرئي. يبدو أن هذا المسحوق كان محفز من نوع مًا، وسرعان ما أثار رد فعل عميق في المنطقة المحرمة.
تحور هذا النبات تماما كما لو أن عيون الإله في السماء قد فتحت. هل هذا يعني أن ظلي يمكن أن يرسل الطفرة إلى أي شيء يلمسه؟
كان هناك أكثر من مائة في المجموعة، بما في ذلك الرجال والنساء. وهناك أيضا حراس شخصيون، بما في ذلك خمسة أو ستة رجال تنبعث منهم هالات قوية بشكل غير عادي.
لاحظ شو تشينغ.
بينما كان يتحرك بحذر، أدرك فجأة أن هناك وحوشًا متحولة أقل بكثير من المعتاد.
في الوقت الحالي يتعرضون للهجوم باستمرار من قبل مئات قناديل البحر الصغيرة، بينما في الأعلى، قاتل خمسة أو ستة قناديل ضخمة المزارعين الخمسة في منتصف العمر الذين كانوا جزءا من المجموعة.
حتى أنه رصد سحلية عدوانية كانت على نفس مستوى قوة المستوى السادس أو السابع من تكثيف تشي. عادة، كانت تلك السحلية ستهاجمه، لكنها الآن مخبأة في حفرة طينية. حتى عندما اقترب شو تشينغ منه، لم تفعل أي شيء. بدا الأمر أنها خائفة حقًا.
استدار أحد قناديل البحر الكبيرة في اتجاهه، وكتلته من مخالب العين المغطاة تتلوى. كانت معظم تلك العيون مفتوحة.
كان شو تشينغ في حالة تأهب أعلى من المعتاد وهو ينظر حوله. شعر بعدم الارتياح الشديد، وحصد نباتا طبيا ثم استعد للمغادرة. ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اندلعت هالة متجمدة من أعماق الغابة، وانتشرت بسرعة كبيرة لدرجة أن الأشجار بدأت تتجمد.
استمتعوا ~~~
هذه منطقة محرمة!
ضاق شو تشينغ عينيه. نظر إلى الأعلى، ورأى العديد من قناديل البحر الشفافة تطفو من أعماق المنطقة المحرمة. ستة من قناديل البحر كانت عملاقة، وكانت محاطة بمئات من قناديل البحر الصغيرة. كلهم طفوا في الاتجاه العام لمجمع المعابد. كان الأمر كما لو أن شيئا ما يجذبهم. عندما حلقت المجموعة، لاحظوا شو تشينغ في الأسفل.
استدار أحد قناديل البحر الكبيرة في اتجاهه، وكتلته من مخالب العين المغطاة تتلوى. كانت معظم تلك العيون مفتوحة.
انفجر إحساس الخطر داخل شو تشينغ. في الوقت نفسه، اهتز لحمه ودمه، خلفه، ظهر العفريت الطيفي، ثم نظر إلى الأعلى وهدر بلا صوت على قنديل البحر.
بالنسبة لمعظم المزارعين، العفريت الطيفي هو النهاية بنسبة لــ فن الجبال والبحار. لكن شو تشينغ لا يزال أمامه المزيد ليقطعه.
نظر شو تشينغ، ضاقت عيناه. لم يعد نفس الشخص الذي عاد إليه في المستوى الثالث من تكثيف تشي، عندما شعر لأول مرة بقوة قنديل البحر مثل هذا. في ذلك الوقت، كان غير قادر على الوقوف في وجهها.
ذهب بأقصى سرعة، وأصبح خطا من الضوء اخترق الغابة.
أما بالنسبة لقناديل البحر، فعندما رأت عفريت العواء، بدا أنها مترددة.
بعد لحظة، نظر لأعلى. وعيناه ملطختين بالدماء ورأسه يؤلمه بشدة لدرجة أنه أغلق عينيه وحاول تثبيت تنفسه.
لم يمض وقت طويل بعد أن شق شو تشينغ طريقه إلى أعماق المنطقة المحرمة، شقت مجموعة من الناس طريقهم ببطء إلى الغابة في المحيط خلفه.
سواء كان ذلك بسبب قوة الجذب في مجمع المعابد، أو حقيقة أن شو تشينغ يشكل تهديدا، استدار قنديل البحر وذهب بعيدًا.
متوترًا، ولكن على أهبة الاستعداد، واصل الحجر الأول قيادة المجموعة إلى الأمام.
تنفس شو تشينغ بارتياح.
بينما كان يتحرك بحذر، أدرك فجأة أن هناك وحوشًا متحولة أقل بكثير من المعتاد.
دون علم أي شخص حاضر، هناك شيء ما يحدث في منتصف المجموعة. كانت إحدى الشابات، ذات الجمال الحقيقي بشعر أسود طويل، ترتدي ثوبًا سماويًا، تتحدث مع شاب متملق يرتدي جيركين أزرق. لكن في الوقت نفسه، كانت تلك الشابة تنثر بعض المسحوق الطبي بشكل عرضي.
نظر حوله، فكر في مدى غرابة هذا الجزء من الغابة اليوم، وقرر المغادرة.
كان عليه أن يتساءل أين تكدس لأقوى الناس في مخيم الزبالين. شيء واحد كان متأكدا منه: حتى لو عليه أن يقاتل شخصين كانا مثل ذلك الرجل العجوز ذو الملابس السوداء، وكلاهما يمكنه إطلاق العنان لتقنيات سحرية من المستوى السابع من تكثيف تشي، فلا يزال بإمكانه ذبحهما. بعد لحظة، أخذ نفسا عميقا ونظر حوله.
هل هم ذاهبون بالفعل إلى مجمع المعابد؟أم أنهم ذاهبون إلى مكان آخر؟آمل أن يكون هذا هو الأخير. خلاف ذلك، سأضطر إلى قطع طريق طويل….
تحور هذا النبات تماما كما لو أن عيون الإله في السماء قد فتحت. هل هذا يعني أن ظلي يمكن أن يرسل الطفرة إلى أي شيء يلمسه؟
ذهب بأقصى سرعة، وأصبح خطا من الضوء اخترق الغابة.
نظر شو تشينغ، ضاقت عيناه. لم يعد نفس الشخص الذي عاد إليه في المستوى الثالث من تكثيف تشي، عندما شعر لأول مرة بقوة قنديل البحر مثل هذا. في ذلك الوقت، كان غير قادر على الوقوف في وجهها.
كان هناك أكثر من مائة في المجموعة، بما في ذلك الرجال والنساء. وهناك أيضا حراس شخصيون، بما في ذلك خمسة أو ستة رجال تنبعث منهم هالات قوية بشكل غير عادي.
بعد حوالي ساعتين، سمع شو تشينغ أصواتا هادرة من بعيد وهو يجلس فوق شجرة ينظر إلى مجمع المعابد البعيد. كان على بعد حوالي ساعة فقط من المجمع، وكان قريبا بما يكفي لدرجة أنه بالكاد كان يرى الخطوط العريضة للمباني هناك.
من ناحية، ندم على إضاعة الكثير من مجموعته. من ناحية أخرى، كان لهذا السائل الطبي الأسود بعض الاستخدامات الجيدة، ويمكن اعتباره سلاحا.
لسوء الحظ، تحققت المخاطر التي كان قلقًا بشأنها.
بعد مزيد من التفكير، أخذ السائل الطبي المتبقي ولفه في حبوب غطاها بغشاء عشب سباعي الأوراق. في النهاية، لديه عشر حبوب سوداء قاتمة وخضراء قليلا من الخارج.
لا أستطيع حقا السيطرة عليه بشكل جيد للغاية، كما اعتقد، وهو يحدق في الظل قليلا.
كانت مجموعة قناديل البحر تحوم في الهواء فوق مجمع المعابد، حيث بدا أنهم يقاتلون مجموعة من الناس.
بسبب كونه بعيدًا جدا عن تحديد أي تفاصيل حول من شارك في القتال. بعد التفكير في الأمر، توجه بحذر نحو المجمع.
في هذه الأثناء، في مجمع المعابد نفسه، ارتجف الحجر الأول، وارتعشت شفتاه وهو ينظر حوله في يأس.
بعد ذلك، أرسل اليد الغامضة نحو إحدى الخزانات، حيث أمسكت بنبات طبي. عندما لمست اليد الغامضة النبات، أصبحت الطفرة بداخله أكثر تركيزا، وتحول النبات إلى اللون الأسود المخضر. في هذه اللحظة وصل شو تشينغ إلى الحد الأقصى لما يمكنه فعله. شعر رأسه وكأنه على وشك الانفجار عندما أطلق السيطرة، وعاد ظله إلى شكله الأصلي.
مرة أخرى، بدأ في تجربة ظله. بعد أربع ساعات، أصبح لدى شو تشينغ فهم أعمق بكثير لظله. لا يمكنه إرسال الطفرة إلى كائنات خارجية في أي وقت. كان ذلك فقط عندما سيطر شو تشينغ عليها.
تناثرت الجثث على الأرض من حوله، وجميعهم خدم وحراس شخصيون لمجموعة من الشباب والشابات.
لقد تعلم سكان المدينة الأشياء في الكتب، أو من خلال سماع القصص. لكن الزبالين اختبروا الأشياء بشكل مباشر.
من قبل، كان الشباب والشابات مرتاحين للغاية. لكن ليس الآن. أصبحت وجوههم شاحبة، وجميعهم أصيبوا. في حالتهم المضطربة، بدوا مرعوبين.
بعد حوالي ساعتين، سمع شو تشينغ أصواتا هادرة من بعيد وهو يجلس فوق شجرة ينظر إلى مجمع المعابد البعيد. كان على بعد حوالي ساعة فقط من المجمع، وكان قريبا بما يكفي لدرجة أنه بالكاد كان يرى الخطوط العريضة للمباني هناك.
أحاط بهم الحراس الشخصيون والخدم الناجون بشكل وقائي وهم يحاولون يائسين شق طريقهم للخروج من المجمع.
كان الوقت ليلا، والمختبر مظلمًا. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بوجود ظله.
في الوقت الحالي يتعرضون للهجوم باستمرار من قبل مئات قناديل البحر الصغيرة، بينما في الأعلى، قاتل خمسة أو ستة قناديل ضخمة المزارعين الخمسة في منتصف العمر الذين كانوا جزءا من المجموعة.
الحجر الأول في المجموعة يحاول الهرب. لماذا يحدث هذا؟ لماذا يحدث هذا…؟ كان كل شيء يسير على ما يرام….
شعر شو تشينغ بالإثارة، ونظر إلى نفسه.
لسوء حظه،أنه كبيرًا في السن، ولم يستطع التحرك بالسرعة التي تحرك بها الآخرون. بعد اتخاذ بضع خطوات فقط، اخترق قنديل البحر الحراس الشخصيين واندفع نحوه. لم يكن سريعا بما يكفي للتهرب. بعد لحظة … اجتاح قنديل البحر الحجر الأول، تاركا وراءه فجوة كبيرة حيث كان قلبه. ثم هاجمت الشبان والشابات.
سقط الحجر الأول على الأرض وهو يرتعش.
كان الأشخاص الذين يتم حراستهم هم نفس الشباب والشابات الذين نصبوا خيامهم خارج مخيم الزبالين. على ما يبدو، كانوا يخرجون إلى الغابة لأغراض مشاهدة المعالم السياحية، ولم يبدوا قلقين. في الواقع، يمكن سماع صوت الدردشة والضحك منهم.
انسكب الدم من صدره، ورش الدم حوله. كما ملأ الدم فمه وحلقه، مما جعل من المستحيل عليه أن يقول كلمة واحدة.
لم يمض وقت طويل بعد أن شق شو تشينغ طريقه إلى أعماق المنطقة المحرمة، شقت مجموعة من الناس طريقهم ببطء إلى الغابة في المحيط خلفه.
أعتقد… أنني لن أحصل على تصريح الإقامة في المدينة….
في الوقت الحالي يتعرضون للهجوم باستمرار من قبل مئات قناديل البحر الصغيرة، بينما في الأعلى، قاتل خمسة أو ستة قناديل ضخمة المزارعين الخمسة في منتصف العمر الذين كانوا جزءا من المجموعة.
كان شو تشينغ في حالة تأهب أعلى من المعتاد وهو ينظر حوله. شعر بعدم الارتياح الشديد، وحصد نباتا طبيا ثم استعد للمغادرة. ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اندلعت هالة متجمدة من أعماق الغابة، وانتشرت بسرعة كبيرة لدرجة أن الأشجار بدأت تتجمد.
أغمض الحجر الأول عينيه، وتبددت طاقته. ثم أصبحت نظرته للعالم ظلاما أبديا.
لاحظ شو تشينغ.
—
استمتعوا ~~~
ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….
كان الوقت ليلا، والمختبر مظلمًا. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بوجود ظله.
سواء كان ذلك بسبب قوة الجذب في مجمع المعابد، أو حقيقة أن شو تشينغ يشكل تهديدا، استدار قنديل البحر وذهب بعيدًا.
المترجم ~ Kaizen
في هذه الأثناء، في مجمع المعابد نفسه، ارتجف الحجر الأول، وارتعشت شفتاه وهو ينظر حوله في يأس.
