الإبادة الكاملة
“أنت لا تعرف ضخامة السماء والأرض، شقي لعين!” هدر مالك المخيم. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتوقع بها أن حراسه لن يكونوا قادرين على التعامل مع صبي مثل هذا. والأسوأ من ذلك، أنه قبل لحظات فقط كان يتباهى بأنه في الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، ستنتهي المعركة. باستثناء أن هذا القدر من الوقت لم يمر بعد، وكان حراسه قد هزموا بالفعل. “تلك القطع من القمامة!”
أنا… أنا لا أريد الموت. I—
كما صدم الرجل العجوز في الديباج. ارتجف الشبح الشرير الذي استدعاه بأسلوبه السحري خوفا من العفريت الطيفي القادم. ثم التقطه العفريت، فقط لمواصلة التقدم نحو الرجل العجوز. دوى دوي انفجار عندما سقط الرجل العجوز، والدم يرش من فمه. لحسن حظه، كان محاطا بضوء أزرق متوهج منعه من التعرض لأي إصابات خطيرة. بشكل مثير للصدمة، جاء هذا الضوء المتوهج من تعويذة ورقية!
توهجت عينيه ببرود، خرج مالك المخيم من الباب وتوجه مباشرة نحو شو تشينغ. أثناء تحركه، انطلقت منه تقلبات شديدة في قوة الروحية، واندلعت طاقته ودمه بقوة، مما تسبب في تضخم عضلاته تحت ثوبه. بالنسبة للمتفرجين، بدا وكأنه جبل. كما انبعث منه ضوء ذهبي خافت. يبدو أن مالك المخيم أيضا مزارعا للجسد!
علاوة على ذلك، لم تكن التقنية التي طورها شيئا منخفض المستوى مثل فن الجبال والبحار، بل كانت فنا بارعًا من طائفته. يطلق عليه دارما من محارب فاجرا الذهبي.
“ظلك !!” صرخ الرجل العجوز في الديباج. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت للرد. صدم مالك المخيم أيضا من كل ما فعله شو تشينغ.
مستفيدا من كل قوته، تسارعت وتيرته وأصبح خطًا من الضوء وهو يندفع إلى الأمام. بعد لحظة، وصل أمام شو تشينغ مباشرة، ولكم بقبضته. عندما طارت قبضته، توهج بضوء ذهبي مبهر.
كان تشانغ شي يوان هو اسم مالك المخيم. عند سماع اسمه ينادى عليه، قمع الرجل صدمته واندفع مرة أخرى إلى الأمام في الهجوم.
شحب وجه مالك المخيم عندما اصطدمت قبضته بقبضة شو تشينغ اليسرى. عندما زمجر العفريت الطيفي، تلاشى الضوء الذهبي حول مالك المخيم، وتم إرساله إلى الوراء أكثر من عشرين مترا.
في هذه الأثناء، نظر شو تشينغ إلى البوابة، حيث كان الرجل العجوز في رداء الديباج يحمل الكابتن لي. أجبر نفسه على التحلي بالصبر. يعلم أنه إذا تمكن من الحصول على اليد العليا في هذا الموقف، فمن المؤكد أن الرجل سيستخدم الكابتن لي كرهينة.
“إسقاط الطاقة والدم ؟؟ إنه… هذا ….”
لم يرغب شو تشينغ في حدوث ذلك، وكانت الطريقة الوحيدة لمنعه هي التصرف بسرعة. بسرعة كبيرة لدرجة أن خصمه لم يكن لديه الوقت للرد. لذلك، شد يده في قبضة وقابل ضربة مالك المخيم القادمة.
بعد القيام بذلك، استدار شو تشينغ ببطء، وأنفاسه تأتي في شهقات خشنة. أمسك يده اليمنى في قبضة، واستدار وأطلق لكمة لمواجهة هجوم مالك المخيم القادم.
بمجرد أن بدأ في التحرك، كان يقترب بالفعل.
رن دوي إنفجار، وترنح شو تشينغ للخلف سبع أو ثماني خطوات. ومع ذلك، لم يتحرك في خط مستقيم للخلف. بدلا من ذلك، تحرك قطريا.
لم يلمس الظل الكابتن لي على الإطلاق!
كانت الشمس خلف ظهره، وظله على الأرض أمامه، يرتعش قليلا.
في هذه الأثناء، تراجع مالك المخيم أيضا بضع خطوات. خلال الاشتباك، شعر بوضوح بمدى القوة التي كان شو تشينغ قادرا على إطلاقها. ومع ذلك، ظهرت نظرة ازدراء وهو يتجه مرة أخرى نحو شو تشينغ، لم يتكلم بكلمات، ونظرته مليئة بالازدراء. ومع ذلك، عندما هاجم … لقد فعل ذلك بكل قوة. من الواضح أن تعبيره الازدرائي خدعة. لقد كان مالك المخيم، بعد كل شيء، وكان بحاجة إلى الزبالين لاحترامه. قد يكون عضوا في طائفة مهمة، لكنه لا يستطيع أن يجعل السكان المحليين ينظرون إليه بازدراء.
لمعت عيون شو تشينغ بضوء لا يرحم، بدلا من محاولة تجنبها، تركهم يقطعونه بأسنانهم. في الوقت نفسه، زاد من سرعته وأطلق العنان لكمة.
“محارب فاجرا الذهبي: الدارما الأولى!” زأر. فجأة تضخم جسده أكثر، وارتفعت قوته.
أطلق مالك المخيم هجوما ساحقًا، ورفع شو تشينغ يديه للدفاع عن نفسه، لكنه أبقى رأسه منخفضا، مما جعل من المستحيل على مالك المخيم رؤية عينيه. في الوقت نفسه، ارتعش ظله بشكل أكثر كثافة.
في نفس الوقت بالضبط، سمح شو تشينغ لضربة مالك المخيم بالهبوط عليه مباشرة. سعل فمه من الدم، واندفع. اختفى من المكان الذي وقف فيه، وترك وراءه سلسلة من الصور اللاحقة وهو ينطلق إلى الأمام. أصبح خنجره والعصا الحديدية مثل صواعق البرق اللامعة.
في هذه الأثناء، تراجع مالك المخيم أيضا بضع خطوات. خلال الاشتباك، شعر بوضوح بمدى القوة التي كان شو تشينغ قادرا على إطلاقها. ومع ذلك، ظهرت نظرة ازدراء وهو يتجه مرة أخرى نحو شو تشينغ، لم يتكلم بكلمات، ونظرته مليئة بالازدراء. ومع ذلك، عندما هاجم … لقد فعل ذلك بكل قوة. من الواضح أن تعبيره الازدرائي خدعة. لقد كان مالك المخيم، بعد كل شيء، وكان بحاجة إلى الزبالين لاحترامه. قد يكون عضوا في طائفة مهمة، لكنه لا يستطيع أن يجعل السكان المحليين ينظرون إليه بازدراء.
ومع ذلك، لم يلاحظ أحد ذلك.
نظرا لأن شو تشينغ قد واجه بالفعل ضربتين، فإن مالك المخيم، الذي كانت قاعدته الزراعية بالفعل في ذروة المستوى الثامن من تكثيف تشي، حدق بنية قتل أكثر.
رن دوي إنفجار، وترنح شو تشينغ للخلف سبع أو ثماني خطوات. ومع ذلك، لم يتحرك في خط مستقيم للخلف. بدلا من ذلك، تحرك قطريا.
“محارب فاجرا الذهبي: الدارما الثانية!”
مرة أخرى، تضخم، ثم لكم مرة أخرى تجاه شو تشينغ. عندما أنطلقت قبضته في الهواء، أصبح الضوء الذهبي أقوى.
“محارب فاجرا الذهبي: الدارما الثانية!”
ولكن قبل أن تهبط القبضة، نظر شو تشينغ فجأة. اشتعلت نية القتل في عينيه وهو يغير مواقعه، مما سمح لظله بالاقتراب من الرجل العجوز ذو رداء الديباج، مستخدما حركة جسده لإخفاء ما كان يفعله بالظل. علاوة على ذلك، بسبب موقع الشمس في السماء، امتد ظله طويلا.
أراد أن يتوسل طلبا للرحمة، لكن الرنين الناجم عن ضربات القبضة ضربه، مما جعل من المستحيل عليه القيام بذلك. بينما كان يرتجف، غير قادر على إطلاق أي تقنيات سحرية أخرى، كان بإمكانه فقط الصراخ داخليا.
عندما نظر شو تشينغ إلى الأعلى، ومع ارتفاع نية القتل بداخله، تجاهل قبضة مالك المخيم وقفز بشكل مستقيم.
بدا كل منها قويا مثل المستوى السابع من تكثيف تشي، ونبض ببرودة شريرة أثناء اندفاعهم نحو شو تشينغ.
“اختار الكابتن لي المغادرة، لكن كان عليك الاستمرار في التسبب في المشاكل! لقد عاش حياة بائسة، لكن قلبك كان مصمما على الإبادة الكاملة!
وهذا بدوره سمح لظله بسد الفجوة مع الرجل العجوز في الديباج. مد الظل المشوه وغطى معصم الذراع اليمنى للرجل العجوز، والتي كانت ملفوفة حاليا حول الكابتن لي!
شكلت يدي شو تشينغ قبضتين حيث شن ضربتين في نفس الوقت!
هرع على الفور نحو الرجل العجوز في الديباج. عرف شو تشينغ أنه إذا احتاج إلى الاختيار بين مزارع الجسد والمزارع السحري، فعليه إخراج الأخير أولا.
لم يلمس الظل الكابتن لي على الإطلاق!
أطلق مالك المخيم هجوما ساحقًا، ورفع شو تشينغ يديه للدفاع عن نفسه، لكنه أبقى رأسه منخفضا، مما جعل من المستحيل على مالك المخيم رؤية عينيه. في الوقت نفسه، ارتعش ظله بشكل أكثر كثافة.
كان هذا هو السبب في أن شو تشينغ قد وضع نفسه بعناية كما فعل.
هرع على الفور نحو الرجل العجوز في الديباج. عرف شو تشينغ أنه إذا احتاج إلى الاختيار بين مزارع الجسد والمزارع السحري، فعليه إخراج الأخير أولا.
زأر شو تشينغ وهو يطلق العنان للقوة الغريبة لظله.
سقط وجه الرجل العجوز عندما أصيب بألم شديد وثوران من الطفر. على الفور، تحولت يده إلى اللون الأسود المخضر.
دوى دوي مذهل بينما حاجز التعويذة الورقية ملتويا ومشوها. بقيت سليمة، لكن الرجل العجوز داخل الحاجز اهتز بشدة لدرجة أن عينيه انتفخت. وفي هذه المرحلة، لم يستطع حقا تحمل المزيد من هذا الوابل المروع. انفجرت عيناه، وانهارت أعضائه، وتمزق لحمه ودمه إلى عجينة!
أطلق مالك المخيم هجوما ساحقًا، ورفع شو تشينغ يديه للدفاع عن نفسه، لكنه أبقى رأسه منخفضا، مما جعل من المستحيل على مالك المخيم رؤية عينيه. في الوقت نفسه، ارتعش ظله بشكل أكثر كثافة.
تسبب التطور المفاجئ في إطلاق الرجل العجوز غريزيا للكابتن لي.
كانت طاقة شو تشينغ ودمه تتصاعد، لذلك لم يكلف نفسه عناء النظر إلى التقنية السحرية لخصمه. متجاهلا إصاباته، أطلق العنان لكمة أخرى!
في نفس الوقت بالضبط، سمح شو تشينغ لضربة مالك المخيم بالهبوط عليه مباشرة. سعل فمه من الدم، واندفع. اختفى من المكان الذي وقف فيه، وترك وراءه سلسلة من الصور اللاحقة وهو ينطلق إلى الأمام. أصبح خنجره والعصا الحديدية مثل صواعق البرق اللامعة.
انتفخت الأوردة على جبين شو تشينغ، وكانت عيناه قرمزيتين عندما أطلق قبضتيه على الحاجز الدفاعي الذي أنشأته التعويذة الورقية.
لمعت عيون شو تشينغ بضوء لا يرحم، بدلا من محاولة تجنبها، تركهم يقطعونه بأسنانهم. في الوقت نفسه، زاد من سرعته وأطلق العنان لكمة.
أما بالنسبة للرجل العجوز، فقد بدأت يده بالفعل في التحور، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التراجع.
أعطى ذلك شو تشينغ الفرصة التي يحتاجها للوصول إلى كابتن لي والاستيلاء عليه. ثم ألقاه بقوة على الجانب، إلى حيث كان كروس و لوان توث يختبئان في الحشد. قفز الاثنان، وأمسكوا بالكابتن، وهرعوا.
كانت الشمس خلف ظهره، وظله على الأرض أمامه، يرتعش قليلا.
حدث كل هذا في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصوان!
“ظلك !!” صرخ الرجل العجوز في الديباج. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت للرد. صدم مالك المخيم أيضا من كل ما فعله شو تشينغ.
عند رؤية هذا، اهتز مالك المخيم حتى النخاع.
“محارب فاجرا الذهبي: الدارما الأولى!” زأر. فجأة تضخم جسده أكثر، وارتفعت قوته.
في هذه الأثناء، مسح شو تشينغ الدم من شفتيه وحدق ببرود في خصمه. في ضوء شمس المساء، بدا وكأنه طائر جارح وهو يهدر بهدوء، “الآن، حان دوري”.
“إسقاط الطاقة والدم ؟؟ إنه… هذا ….”
المترجم ~ Kaizen
هرع على الفور نحو الرجل العجوز في الديباج. عرف شو تشينغ أنه إذا احتاج إلى الاختيار بين مزارع الجسد والمزارع السحري، فعليه إخراج الأخير أولا.
“اختار الكابتن لي المغادرة، لكن كان عليك الاستمرار في التسبب في المشاكل! لقد عاش حياة بائسة، لكن قلبك كان مصمما على الإبادة الكاملة!
حدث كل هذا في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصوان!
بمجرد أن بدأ في التحرك، كان يقترب بالفعل.
أخذ خطوة إلى الوراء، وحافظ على الحاجز الذي أنشأته التعويذة الورقية، وفي نفس الوقت قام بإيماءة تعويذة مزدوجة أخرى. على الفور، ظهرت ثمانية أشباح شريرة.
غطى تعبير قبيح وجه الرجل العجوز وهو يطير للخلف أثناء أداء إيماءة تعويذة مزدوجة. ثم لوح بإصبعه، وانطلقت ضباب، وتحول إلى صورة شبح شرير اندفع بشراسة نحو شو تشينغ.
تسببت حركة قبضته في انقسام العفريت الطيفي إلى قسمين، حيث يتجه جزء واحد نحو مالك المخيم، والآخر نحو الرجل العجوز.
كما صدم الرجل العجوز في الديباج. ارتجف الشبح الشرير الذي استدعاه بأسلوبه السحري خوفا من العفريت الطيفي القادم. ثم التقطه العفريت، فقط لمواصلة التقدم نحو الرجل العجوز. دوى دوي انفجار عندما سقط الرجل العجوز، والدم يرش من فمه. لحسن حظه، كان محاطا بضوء أزرق متوهج منعه من التعرض لأي إصابات خطيرة. بشكل مثير للصدمة، جاء هذا الضوء المتوهج من تعويذة ورقية!
بعيدا عن الجانب، عوى مالك المخيم، وتصاعد الضوء الذهبي منه وهو ينطلق باتجاه شو تشينغ. بين الاثنين، أرسلوا هجومين نحو شو تشينغ، مثل قبضة الرذيلة، ولم يتركوا له مجالا للتهرب.
من الواضح أنه في وضع حرج، لكن عيون شو تشينغ تلألأت ببرود بينما انفجرت طاقته ودمه. اندلعت قوتها في جميع الاتجاهات مثل عاصفة رياح، بينما في الوقت نفسه، ظهرت الصورة العفريت الطيفي، وهو يزمجر بشراسة، وزمجرته الغير المسموع تهز المنطقة.
كانت عيون شو تشينغ ملطخة بالدماء عندما ألقى العفريت الطيفي رأسه للخلف وعوى. ثم تجمعت قبضته مع قبضته وهو يوجه ضربته.
“محارب فاجرا الذهبي: الدارما الثانية!”
شكلت يدي شو تشينغ قبضتين حيث شن ضربتين في نفس الوقت!
زأر شو تشينغ وهو يطلق العنان للقوة الغريبة لظله.
تسببت حركة قبضته في انقسام العفريت الطيفي إلى قسمين، حيث يتجه جزء واحد نحو مالك المخيم، والآخر نحو الرجل العجوز.
لم يلمس الظل الكابتن لي على الإطلاق!
“إسقاط الطاقة والدم ؟؟ إنه… هذا ….”
شحب وجه مالك المخيم عندما اصطدمت قبضته بقبضة شو تشينغ اليسرى. عندما زمجر العفريت الطيفي، تلاشى الضوء الذهبي حول مالك المخيم، وتم إرساله إلى الوراء أكثر من عشرين مترا.
“كان الكابتن لي بالفعل في أيام احتضاره. لكنك لم تستطع السماح له بالرحيل، أليس كذلك؟
كما صدم الرجل العجوز في الديباج. ارتجف الشبح الشرير الذي استدعاه بأسلوبه السحري خوفا من العفريت الطيفي القادم. ثم التقطه العفريت، فقط لمواصلة التقدم نحو الرجل العجوز. دوى دوي انفجار عندما سقط الرجل العجوز، والدم يرش من فمه. لحسن حظه، كان محاطا بضوء أزرق متوهج منعه من التعرض لأي إصابات خطيرة. بشكل مثير للصدمة، جاء هذا الضوء المتوهج من تعويذة ورقية!
ومع ذلك، لم يلاحظ أحد ذلك.
إنها… تعويذة ورقية!!
“ظلك !!” صرخ الرجل العجوز في الديباج. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت للرد. صدم مالك المخيم أيضا من كل ما فعله شو تشينغ.
بدا شو تشينغ شاحبا بعض الشيء. على الرغم من أنه قويا بشكل لا يصدق، إلا أنه كان يواجه تهديدا مزدوجا من مالك المخيم والرجل العجوز في الديباج. نتيجة لذلك، كانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى.
رن دوي الانفجارات في المخيم الزبالين حيث تلاشى حاجز التعويذة الورقية أكثر. على الرغم من أن الدفاعات لا تزال قائمة، إلا أن الرجل العجوز لا يزال يعاني من أضرار من قوة الهجوم. ملأه الرعب الذي لا يوصف بينما كان ظل الموت أقوى. كانت التعويذة الورقية فعالة بشكل خاص ضد التقنيات السحرية. لكنه كان يتعامل مع مزارع الجسد خلقت هجماته المتكررة قوة الرنين. وجسده التالف بالفعل لن يصمد لفترة أطول. بينما كان يسعل فمه بعد فمه من الدم، نما يأسه.
وأيضا يسعل دمًا. ومع ذلك، لم يفقد أيا من قسوته. والأكثر من ذلك، أنه استغل صدمة مالك المخيم للاندفاع نحو الرجل العجوز، ووضع كل قوته في لكمته التالية.
تم إرسال شو تشينغ إلى الوراء حوالي عشرين مترا. جروحه العديدة مرة أخرى، مما تسبب في تناثر المزيد من الدماء. تحت شمس المساء، بدا شو تشينغ غارقا تماما في الدماء.
كان تشانغ شي يوان هو اسم مالك المخيم. عند سماع اسمه ينادى عليه، قمع الرجل صدمته واندفع مرة أخرى إلى الأمام في الهجوم.
“هل تتطلع إلى الموت؟!” قال الرجل العجوز، وجهه شاحب، لكن عينيه مليئة بالكراهية السامة.
تم إرسال شو تشينغ إلى الوراء حوالي عشرين مترا. جروحه العديدة مرة أخرى، مما تسبب في تناثر المزيد من الدماء. تحت شمس المساء، بدا شو تشينغ غارقا تماما في الدماء.
كانت طاقة شو تشينغ ودمه تتصاعد، لذلك لم يكلف نفسه عناء النظر إلى التقنية السحرية لخصمه. متجاهلا إصاباته، أطلق العنان لكمة أخرى!
أخذ خطوة إلى الوراء، وحافظ على الحاجز الذي أنشأته التعويذة الورقية، وفي نفس الوقت قام بإيماءة تعويذة مزدوجة أخرى. على الفور، ظهرت ثمانية أشباح شريرة.
أنا… أنا لا أريد الموت. I—
بدا كل منها قويا مثل المستوى السابع من تكثيف تشي، ونبض ببرودة شريرة أثناء اندفاعهم نحو شو تشينغ.
لمعت عيون شو تشينغ بضوء لا يرحم، بدلا من محاولة تجنبها، تركهم يقطعونه بأسنانهم. في الوقت نفسه، زاد من سرعته وأطلق العنان لكمة.
رن دوي ضخم، واهتز حاجز التعويذة الورقية. ومع ذلك، لا تزال تعويذة ورقية. حتى يتم استنزافها تماما، لن يكون من السهل تجاوزها. من ناحية أخرى، كان من غير المحتمل أن يكون لهذا الرجل العجوز تعويذة ورقية ثانية. وقد استخدم هذا عدة مرات لدرجة أن الخط على سطحه كان من الصعب رؤيته بوضوح. عندما ضربها شو تشينغ، أصبح هذا التأثير أكثر وضوحا.
سقط وجه الرجل العجوز عندما أصيب بألم شديد وثوران من الطفر. على الفور، تحولت يده إلى اللون الأسود المخضر.
أدرك الرجل العجوز هذا، وبدا أكثر قلقا من ذي قبل. أدرك مدى شراسة شو تشينغ، ومعرفة أن هذه معركة حياة أو موت، امتلأت عيناه بالجنون وهو يؤدي إيماءة تعويذة ثم بصق بعض الدماء. تحول هذا الدم إلى شبح بلون الدم اندفع نحو شو تشينغ.
غطى تعبير قبيح وجه الرجل العجوز وهو يطير للخلف أثناء أداء إيماءة تعويذة مزدوجة. ثم لوح بإصبعه، وانطلقت ضباب، وتحول إلى صورة شبح شرير اندفع بشراسة نحو شو تشينغ.
كانت طاقة شو تشينغ ودمه تتصاعد، لذلك لم يكلف نفسه عناء النظر إلى التقنية السحرية لخصمه. متجاهلا إصاباته، أطلق العنان لكمة أخرى!
عندما نظر شو تشينغ إلى الأعلى، ومع ارتفاع نية القتل بداخله، تجاهل قبضة مالك المخيم وقفز بشكل مستقيم.
“كان الكابتن لي بالفعل في أيام احتضاره. لكنك لم تستطع السماح له بالرحيل، أليس كذلك؟
أخذ خطوة إلى الوراء، وحافظ على الحاجز الذي أنشأته التعويذة الورقية، وفي نفس الوقت قام بإيماءة تعويذة مزدوجة أخرى. على الفور، ظهرت ثمانية أشباح شريرة.
ومع ذلك، لم يلاحظ أحد ذلك.
كانت عيون شو تشينغ ملطخة بالدماء عندما ألقى العفريت الطيفي رأسه للخلف وعوى. ثم تجمعت قبضته مع قبضته وهو يوجه ضربته.
سقط وجه الرجل العجوز عندما أصيب بألم شديد وثوران من الطفر. على الفور، تحولت يده إلى اللون الأسود المخضر.
“محارب فاجرا الذهبي: الدارما الثانية!”
صدت التعويذة الورقية، لكنه اهتز بشدة، لدرجة أن الرجل العجوز في الديباج ترنح إلى الوراء، ورش الدم من فمه، وعيناه ممتلئتان بالهستيريا.
أطلق مالك المخيم هجوما ساحقًا، ورفع شو تشينغ يديه للدفاع عن نفسه، لكنه أبقى رأسه منخفضا، مما جعل من المستحيل على مالك المخيم رؤية عينيه. في الوقت نفسه، ارتعش ظله بشكل أكثر كثافة.
شعر وكأن الموت كان يلوح في الأفق، عوى، “ما الذي تقف من أجله، تشانغ شي يوان؟ دعونا نهاجم معا!!”
ولكن قبل أن تهبط القبضة، نظر شو تشينغ فجأة. اشتعلت نية القتل في عينيه وهو يغير مواقعه، مما سمح لظله بالاقتراب من الرجل العجوز ذو رداء الديباج، مستخدما حركة جسده لإخفاء ما كان يفعله بالظل. علاوة على ذلك، بسبب موقع الشمس في السماء، امتد ظله طويلا.
أما بالنسبة للرجل العجوز، فقد بدأت يده بالفعل في التحور، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التراجع.
كان تشانغ شي يوان هو اسم مالك المخيم. عند سماع اسمه ينادى عليه، قمع الرجل صدمته واندفع مرة أخرى إلى الأمام في الهجوم.
تسرب الدم من جرح الرقبة على شو تشينغ، وشع الألم من خلاله، لكنه تجاهله. ارتفعت طاقته ودمه، وفاض قلبه بالغضب والجنون.
المترجم ~ Kaizen
أطلق مالك المخيم هجوما ساحقًا، ورفع شو تشينغ يديه للدفاع عن نفسه، لكنه أبقى رأسه منخفضا، مما جعل من المستحيل على مالك المخيم رؤية عينيه. في الوقت نفسه، ارتعش ظله بشكل أكثر كثافة.
“اختار الكابتن لي المغادرة، لكن كان عليك الاستمرار في التسبب في المشاكل! لقد عاش حياة بائسة، لكن قلبك كان مصمما على الإبادة الكاملة!
كما صدم الرجل العجوز في الديباج. ارتجف الشبح الشرير الذي استدعاه بأسلوبه السحري خوفا من العفريت الطيفي القادم. ثم التقطه العفريت، فقط لمواصلة التقدم نحو الرجل العجوز. دوى دوي انفجار عندما سقط الرجل العجوز، والدم يرش من فمه. لحسن حظه، كان محاطا بضوء أزرق متوهج منعه من التعرض لأي إصابات خطيرة. بشكل مثير للصدمة، جاء هذا الضوء المتوهج من تعويذة ورقية!
بدا شو تشينغ مجنونا تقريبا حيث أطلق العنان لضربة بقبضة اليد واحدة تلو الأخرى على الحاجز الدفاعي للرجل العجوز، كل ذلك بينما عوى العفريت الطيفي وانضم إليه في الهجوم.
“موت!”
رن دوي الانفجارات في المخيم الزبالين حيث تلاشى حاجز التعويذة الورقية أكثر. على الرغم من أن الدفاعات لا تزال قائمة، إلا أن الرجل العجوز لا يزال يعاني من أضرار من قوة الهجوم. ملأه الرعب الذي لا يوصف بينما كان ظل الموت أقوى. كانت التعويذة الورقية فعالة بشكل خاص ضد التقنيات السحرية. لكنه كان يتعامل مع مزارع الجسد خلقت هجماته المتكررة قوة الرنين. وجسده التالف بالفعل لن يصمد لفترة أطول. بينما كان يسعل فمه بعد فمه من الدم، نما يأسه.
بعيدا عن الجانب، عوى مالك المخيم، وتصاعد الضوء الذهبي منه وهو ينطلق باتجاه شو تشينغ. بين الاثنين، أرسلوا هجومين نحو شو تشينغ، مثل قبضة الرذيلة، ولم يتركوا له مجالا للتهرب.
أراد أن يتوسل طلبا للرحمة، لكن الرنين الناجم عن ضربات القبضة ضربه، مما جعل من المستحيل عليه القيام بذلك. بينما كان يرتجف، غير قادر على إطلاق أي تقنيات سحرية أخرى، كان بإمكانه فقط الصراخ داخليا.
تسبب التطور المفاجئ في إطلاق الرجل العجوز غريزيا للكابتن لي.
أنا… أنا لا أريد الموت. I—
صدت التعويذة الورقية، لكنه اهتز بشدة، لدرجة أن الرجل العجوز في الديباج ترنح إلى الوراء، ورش الدم من فمه، وعيناه ممتلئتان بالهستيريا.
انتفخت الأوردة على جبين شو تشينغ، وكانت عيناه قرمزيتين عندما أطلق قبضتيه على الحاجز الدفاعي الذي أنشأته التعويذة الورقية.
ولكن قبل أن تهبط القبضة، نظر شو تشينغ فجأة. اشتعلت نية القتل في عينيه وهو يغير مواقعه، مما سمح لظله بالاقتراب من الرجل العجوز ذو رداء الديباج، مستخدما حركة جسده لإخفاء ما كان يفعله بالظل. علاوة على ذلك، بسبب موقع الشمس في السماء، امتد ظله طويلا.
“موت!”
أراد أن يتوسل طلبا للرحمة، لكن الرنين الناجم عن ضربات القبضة ضربه، مما جعل من المستحيل عليه القيام بذلك. بينما كان يرتجف، غير قادر على إطلاق أي تقنيات سحرية أخرى، كان بإمكانه فقط الصراخ داخليا.
دوى دوي مذهل بينما حاجز التعويذة الورقية ملتويا ومشوها. بقيت سليمة، لكن الرجل العجوز داخل الحاجز اهتز بشدة لدرجة أن عينيه انتفخت. وفي هذه المرحلة، لم يستطع حقا تحمل المزيد من هذا الوابل المروع. انفجرت عيناه، وانهارت أعضائه، وتمزق لحمه ودمه إلى عجينة!
“اختار الكابتن لي المغادرة، لكن كان عليك الاستمرار في التسبب في المشاكل! لقد عاش حياة بائسة، لكن قلبك كان مصمما على الإبادة الكاملة!
بعد القيام بذلك، استدار شو تشينغ ببطء، وأنفاسه تأتي في شهقات خشنة. أمسك يده اليمنى في قبضة، واستدار وأطلق لكمة لمواجهة هجوم مالك المخيم القادم.
رن دوي الانفجارات في المخيم الزبالين حيث تلاشى حاجز التعويذة الورقية أكثر. على الرغم من أن الدفاعات لا تزال قائمة، إلا أن الرجل العجوز لا يزال يعاني من أضرار من قوة الهجوم. ملأه الرعب الذي لا يوصف بينما كان ظل الموت أقوى. كانت التعويذة الورقية فعالة بشكل خاص ضد التقنيات السحرية. لكنه كان يتعامل مع مزارع الجسد خلقت هجماته المتكررة قوة الرنين. وجسده التالف بالفعل لن يصمد لفترة أطول. بينما كان يسعل فمه بعد فمه من الدم، نما يأسه.
تم إرسال شو تشينغ إلى الوراء حوالي عشرين مترا. جروحه العديدة مرة أخرى، مما تسبب في تناثر المزيد من الدماء. تحت شمس المساء، بدا شو تشينغ غارقا تماما في الدماء.
في هذه الأثناء، تراجع مالك المخيم أيضا بضع خطوات. خلال الاشتباك، شعر بوضوح بمدى القوة التي كان شو تشينغ قادرا على إطلاقها. ومع ذلك، ظهرت نظرة ازدراء وهو يتجه مرة أخرى نحو شو تشينغ، لم يتكلم بكلمات، ونظرته مليئة بالازدراء. ومع ذلك، عندما هاجم … لقد فعل ذلك بكل قوة. من الواضح أن تعبيره الازدرائي خدعة. لقد كان مالك المخيم، بعد كل شيء، وكان بحاجة إلى الزبالين لاحترامه. قد يكون عضوا في طائفة مهمة، لكنه لا يستطيع أن يجعل السكان المحليين ينظرون إليه بازدراء.
عند رؤية هذا، اهتز مالك المخيم حتى النخاع.
عند رؤية هذا، اهتز مالك المخيم حتى النخاع.
نظر إلى شريكه، الذي تم تفجيره إلى أجزاء، ثم خصمه، الذي كان مغطى بالدماء ولكنه لا يزال واقفا هناك مستعدا للهجوم، وعيناه مليئتان بنية القتل. ركض البرد أسفل عموده الفقري.
أخذ خطوة إلى الوراء، وحافظ على الحاجز الذي أنشأته التعويذة الورقية، وفي نفس الوقت قام بإيماءة تعويذة مزدوجة أخرى. على الفور، ظهرت ثمانية أشباح شريرة.
في الوقت نفسه، نظر الزبالون المحيطون، واهتزوا أيضا. وعندما استقرت أعينهم على شو تشينغ، بدا أنهم … مرعوب.
صدت التعويذة الورقية، لكنه اهتز بشدة، لدرجة أن الرجل العجوز في الديباج ترنح إلى الوراء، ورش الدم من فمه، وعيناه ممتلئتان بالهستيريا.
—
المترجم ~ Kaizen
رن دوي الانفجارات في المخيم الزبالين حيث تلاشى حاجز التعويذة الورقية أكثر. على الرغم من أن الدفاعات لا تزال قائمة، إلا أن الرجل العجوز لا يزال يعاني من أضرار من قوة الهجوم. ملأه الرعب الذي لا يوصف بينما كان ظل الموت أقوى. كانت التعويذة الورقية فعالة بشكل خاص ضد التقنيات السحرية. لكنه كان يتعامل مع مزارع الجسد خلقت هجماته المتكررة قوة الرنين. وجسده التالف بالفعل لن يصمد لفترة أطول. بينما كان يسعل فمه بعد فمه من الدم، نما يأسه.
