شراء الجثث؟
حركت رياح البحر شعر شو تشينغ وتسببت في تموج سرواله الفضفاض. بدا وكأنه شفرة غير مغلفة وهو يقف هناك بعيون باردة يراقب المرأة تندفع في اتجاه آخر.
احتلت هذه الأفكار عقله مع تعمق الليل. لم يسمع صوت الكائنات الشريرة أو الوحوش المتحولة، لكن الريح حملت معها الصوت الخافت للصراخ والضحك الصاخب، مما جعل الظلام يبدو حيا مع الإنسانية.
كان مترددا. لم يكن يريد أن يكون أول عمل له في المدينة هو القتل، لذلك نظر بعيدًا واستمر نحو النزل. ومع ذلك، كما ذهب المثل، قد ترغب الشجرة في الهدوء، لكن الرياح لن تهدأ.
كان يقف خارج باب النزل رجل عجوز ظهر هناك منذ لحظات. يرتدي رداء صاحب نزل، وكان ظهره منحنيًا، وجلد وجهه الشاحب به بقع عمرية. بدا مريضًا إلى حد ما. عند رؤية شو تشينغ ينظر إليه، ظهرت بابتسامة مليئة بالأسنان الصفراء.
عندما ضرب نسيم البحر الشاطئ، بدا أن القتال كان يختمر.
عبس شو تشينغ وهو يقيس الموقف. كان الرجال الأربعة الذين جاءوا بعده مزارعين، ويبدو أنهم في المستوى السادس من تكثيف تشي. من مظهرهم، ركزوا على صقل الجسد.
من بين الرجال الثمانية الأقوياء الذين يطاردون المرأة، كان لدى أحدهم ندبة شريرة على وجهه. بدا أنه القائد.
ضحك أحد الرجال الأقوياء ببرود ولكم. كما أعد الثلاثة الآخرون هجمات، حيث سحب أحدهم نصل. أوضح ضوء القمر الساطع على السلاح أنه مغطى بالسم.
عندما رأى ما يحدث، ضحك ببرود وقال: “لا يهمني ما يحدث هنا. أمسكوا هذا الصبي. لديه تقلبات المستوى السادس أو السابع من صقل الجسد، لذلك ربما حصل على بعض نقاط الجدارة!
هذا حقا عالم من الفوضى.
انقسم أتباعه، وركض بعضهم للاستيلاء على المرأة، والبعض الآخر يتجه نحو شو تشينغ.
بعد ذلك، شن شو تشينغ لكمات على الرجلين المتبقيين.
عبس شو تشينغ وهو يقيس الموقف. كان الرجال الأربعة الذين جاءوا بعده مزارعين، ويبدو أنهم في المستوى السادس من تكثيف تشي. من مظهرهم، ركزوا على صقل الجسد.
فوجئ شو تشينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص يشتري الجثث. بدلا من الرد على الرجل العجوز، نظر إلى الوراء وبدأ في رش مسحوق تدمير الجثث على الجثث.
لم يكن يريد حقا أن يكون أول عمل له في المدينة هو القتل، لذلك تراجع عنهم وهدر، “أنا لا أعرفها”.
ضحك أحد الرجال الأقوياء ببرود ولكم. كما أعد الثلاثة الآخرون هجمات، حيث سحب أحدهم نصل. أوضح ضوء القمر الساطع على السلاح أنه مغطى بالسم.
“نقاط الجدارة؟” قال شو تشينغ. لقد سمع المرأة في محطة فحص بوابة النقل الآني تذكر نفس الشيء.
“لا يهم، شقي! إنه حظك السيء في كلتا الحالتين!
بالنسبة إلى شو تشينغ، قد يكون هذا المكان منطقة محرمة.
ضحك أحد الرجال الأقوياء ببرود ولكم. كما أعد الثلاثة الآخرون هجمات، حيث سحب أحدهم نصل. أوضح ضوء القمر الساطع على السلاح أنه مغطى بالسم.
كان يقف خارج باب النزل رجل عجوز ظهر هناك منذ لحظات. يرتدي رداء صاحب نزل، وكان ظهره منحنيًا، وجلد وجهه الشاحب به بقع عمرية. بدا مريضًا إلى حد ما. عند رؤية شو تشينغ ينظر إليه، ظهرت بابتسامة مليئة بالأسنان الصفراء.
توقفت يد شو تشينغ عن الحركة، ونظر إلى الرجل المرتعش ذو الوجه الباهت. “هل أنت تلميذ أعين الدم السبعة؟”
كان هناك بعض الناس في العالم الذين يحبون الرقص أمام أبواب الجحيم. كان شو تشينغ يأمل في تجنب القتال، ولكن نظرا لأن هؤلاء الأشخاص كانوا يأتون إليه بنية القتل، لم يكن لديه خيار. بدون كلمة، توقف في مكانه ولم يتراجع أكثر.
كانت تسمى حقيبة الأبعاد . سواء في الأحياء الفقيرة أو مخيم الزبالين، كانت مثل هذه العناصر نادرة وقيمة بشكل لا يصدق. في الواقع، لا يمكنك حتى شرائها.
ثم اندفع إلى الأمام بسرعة البرق، متجاوزا قبضة مهاجمه ووضع يده اليسرى على جبين الرجل. لم تكن السرعة التي تحرك بها أقل من مذهلة.
بعد فحص كل شيء، قام شو تشينغ بترتيبها. كان هناك شيء واحد مؤكد: أصبح غني. منذ أن كان صغيرا حتى الآن، لم يكن يمتلك مثل هذه الثروة.
رن صوت فرقعة. لم يكن هناك صراخ. كان شو تشينغ بالفعل قويا مثل الدائرة المثالية لصقل الجسد، وبالتالي، تسببت حركته في انفجار رأس الرجل على الفور.
بعد لحظة، سعل الرجال الثلاثة الآخرون في المجموعة أفواههم من الدم حيث ظهرت ثقوب كبيرة في أجسادهم. وسقطوا، ميتين.
تحول إلى ضباب دموي بينما شو تشينغ يمشي إلى الأمام، وتعبيره هادئ. تجاوز النصل الذي يحمله الخصم التالي، استخدم شو تشينغ كتفه لتوجيه ضربة.
بعد كل شيء، لدى الناس قلوب غادرة يصعب قراءتها في كثير من الأحيان. وكان هذا صحيحا بشكل خاص في هذه العاصمة الخطيرة و الغامضة لأعين الدم السبعة.
تحطم جذع حامل النصل.
كما فعل، بدأ شو تشينغ في التحرك.
بعد ذلك، شن شو تشينغ لكمات على الرجلين المتبقيين.
عبس شو تشينغ. كل شيء هنا غريبًا جدًا. كانت عملات الروحية ونقاط الجدارة تستحق نفس الشيء. يمكن بيع الجثث. وكانت الغرف باهظة الثمن.
حاولوا التراجع، لكن قوة الهجوم تحركت في الهواء واصطدمت بهم، وانفجرت صدورهم وتسبب في تدفق الدم من أفواههم. سقطوا على الأرض، ميتين.
ضحك أحد الرجال الأقوياء ببرود ولكم. كما أعد الثلاثة الآخرون هجمات، حيث سحب أحدهم نصل. أوضح ضوء القمر الساطع على السلاح أنه مغطى بالسم.
في غضون نفسين من الوقت، قتل شو تشينغ الرجال الأربعة.
مجرد نوع مختلف عن تلك من قبل.
بعد كل شيء، لدى الناس قلوب غادرة يصعب قراءتها في كثير من الأحيان. وكان هذا صحيحا بشكل خاص في هذه العاصمة الخطيرة و الغامضة لأعين الدم السبعة.
تسبب مشهد هذا في توقف الرجال الأربعة الآخرين والتحديق في شو تشينغ مع فكيهم مفتوحين.
ومع ذلك، فقد فتحت في مساحة مختلفة، والتي تحتوي على مساحة كافية لتناسب طاولة صغيرة. كان شو تشينغ قد سمع عن عناصر مثل هذه في مخيم الزبالين.
“ف-فهم … سوء الفهم… نحن….” تلعثم الزعيم. اختفى موقفه المتغطرس من قبل، وهو يرتجف. عند رؤية النظرة الباردة في عيون شو تشينغ، تعثر للخلف، وعقله يترنح.
—
كما فعل، بدأ شو تشينغ في التحرك.
مجرد نوع مختلف عن تلك من قبل.
بعد لحظة، سعل الرجال الثلاثة الآخرون في المجموعة أفواههم من الدم حيث ظهرت ثقوب كبيرة في أجسادهم. وسقطوا، ميتين.
“لا يهم، شقي! إنه حظك السيء في كلتا الحالتين!
أثناء السير بجانبهم، مسح شو تشينغ الدم من يديه ثم طارد الزعيم الهارب.
تحول إلى ضباب دموي بينما شو تشينغ يمشي إلى الأمام، وتعبيره هادئ. تجاوز النصل الذي يحمله الخصم التالي، استخدم شو تشينغ كتفه لتوجيه ضربة.
عندما قتل شو تشينغ، حرص على القضاء على أي وجميع الكوارث المحتملة.
في غمضة عين، وصل أمام الرجل مباشرة، وعندها رفع يده. قبل أن يتمكن من إسقاطهًا، بدأ الرجل في الثرثرة برعب.
مجرد نوع مختلف عن تلك من قبل.
“زميل داوي، أنا أعمل لدى ملك الليل. لا تفعل أي شيء متهور ….”
عندما انتهى شو تشينغ، نظر إلى النزل وتساءل عما إذا كان يجب عليه البقاء هناك حقًا.
توقفت يد شو تشينغ عن الحركة، ونظر إلى الرجل المرتعش ذو الوجه الباهت. “هل أنت تلميذ أعين الدم السبعة؟”
كان مترددا. لم يكن يريد أن يكون أول عمل له في المدينة هو القتل، لذلك نظر بعيدًا واستمر نحو النزل. ومع ذلك، كما ذهب المثل، قد ترغب الشجرة في الهدوء، لكن الرياح لن تهدأ.
بدا الرجل مندهشا، أجاب، “ليس أعين الدم السبعة، ولكن -”
انقسم أتباعه، وركض بعضهم للاستيلاء على المرأة، والبعض الآخر يتجه نحو شو تشينغ.
“نقاط الجدارة؟” قال شو تشينغ. لقد سمع المرأة في محطة فحص بوابة النقل الآني تذكر نفس الشيء.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، سقطت يد شو تشينغ على جمجمة الرجل. رن صوت ضربة، ورش الدم في كل مكان.
انحنى شو تشينغ وفتش الجثة. ثم نظر إلى الليل. لم يكن على دراية بتخطيط المدينة، ولم يكلف نفسه عناء محاولة العثور على المرأة الهاربة، التي رحلت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تتذكر كيف تبدو.
عند رؤية تردده، ابتسم الرجل العجوز. “أستطيع أن أقول إنك جديد هنا. أنا المكان الوحيد المفتوح الآن. أي نزل آخر مغلق. سيكلفك ثمانين قطعة نقدية روحية أو ثمانين نقطة استحقاق. نحن نقدم أسعار عادلة للجميع”.
كان مزارعا. بدون كلمة للرجل العجوز، سلم حقيبة من العملات الروحية ثم دخل في النزل.
بالنظر إلى الجثث في الشارع، كان يحاول أن يقرر ما يجب فعله بها عندما استدار فجأة في اتجاه النزل وتوتر على استعدادا للقتال.
المترجم ~ Kaizen
كان يقف خارج باب النزل رجل عجوز ظهر هناك منذ لحظات. يرتدي رداء صاحب نزل، وكان ظهره منحنيًا، وجلد وجهه الشاحب به بقع عمرية. بدا مريضًا إلى حد ما. عند رؤية شو تشينغ ينظر إليه، ظهرت بابتسامة مليئة بالأسنان الصفراء.
ومع ذلك، فقد فتحت في مساحة مختلفة، والتي تحتوي على مساحة كافية لتناسب طاولة صغيرة. كان شو تشينغ قد سمع عن عناصر مثل هذه في مخيم الزبالين.
“زميل داوي، أنا أعمل لدى ملك الليل. لا تفعل أي شيء متهور ….”
“هل أنت مهتم ببيع تلك الجثث يا فتى؟ أرى ثمانية منهم. سأعطيك عشر عملات روحية”.
فوجئ شو تشينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص يشتري الجثث. بدلا من الرد على الرجل العجوز، نظر إلى الوراء وبدأ في رش مسحوق تدمير الجثث على الجثث.
توقفت يد شو تشينغ عن الحركة، ونظر إلى الرجل المرتعش ذو الوجه الباهت. “هل أنت تلميذ أعين الدم السبعة؟”
هز الرجل العجوز رأسه للتو. “آه، يا للأسف. الجثث التي قتلت مؤخرا هي الأحدث”.
عندما انتهى شو تشينغ، نظر إلى النزل وتساءل عما إذا كان يجب عليه البقاء هناك حقًا.
أثناء السير بجانبهم، مسح شو تشينغ الدم من يديه ثم طارد الزعيم الهارب.
لم يكن يريد حقا أن يكون أول عمل له في المدينة هو القتل، لذلك تراجع عنهم وهدر، “أنا لا أعرفها”.
عند رؤية تردده، ابتسم الرجل العجوز. “أستطيع أن أقول إنك جديد هنا. أنا المكان الوحيد المفتوح الآن. أي نزل آخر مغلق. سيكلفك ثمانين قطعة نقدية روحية أو ثمانين نقطة استحقاق. نحن نقدم أسعار عادلة للجميع”.
نظر شو تشينغ إلى السماء لتحديد الوقت، ثم عاد إلى الرجل العجوز. بينما كان يفكر في ما يجب القيام به، لاحظ شخصية غامضة تندفع فجأة نحو مدخل النزل، متخلفة عن الدم أثناء ركضه.
“نقاط الجدارة؟” قال شو تشينغ. لقد سمع المرأة في محطة فحص بوابة النقل الآني تذكر نفس الشيء.
عندما انتهى شو تشينغ، نظر إلى النزل وتساءل عما إذا كان يجب عليه البقاء هناك حقًا.
ابتسم الرجل العجوز. “أنت حقا جديد هنا، أليس كذلك؟ ستتعلم المزيد عن نقاط الجدارة لاحقا. يكفي القول، إنها تساوي نفس العملات الروحية “.
مجرد نوع مختلف عن تلك من قبل.
كان هذا هو أساس كل شيء، وأفضل طريقة للتأكد من بقائه على قيد الحياة. في العالم الفوضوي الذي عاش فيه، حتى الأشياء التي بدت مؤكدة مثل شروق الشمس وغروبها … يمكن أن تتغير في أي وقت.
عبس شو تشينغ. كل شيء هنا غريبًا جدًا. كانت عملات الروحية ونقاط الجدارة تستحق نفس الشيء. يمكن بيع الجثث. وكانت الغرف باهظة الثمن.
“لا تكن بخيلا الآن!” قال الرجل العجوز بابتسامة غير صادقة. “الليالي في هذه المدينة ليست هادئة على الإطلاق، وجميع النزل الأخرى مغلقة الآن. بالإضافة إلى ذلك، لم يتبق لدي سوى غرفتين “.
إذا نجحت في تقييم الدخول، فيجب أن يكون هذا كافيا لإبقائي مستمرا في المدينة لفترة من الوقت، وزيادة زراعتي…. بعد ذلك، أغمض عينيه لبدء روتينه اليومي للزراعة.
نظر شو تشينغ إلى السماء لتحديد الوقت، ثم عاد إلى الرجل العجوز. بينما كان يفكر في ما يجب القيام به، لاحظ شخصية غامضة تندفع فجأة نحو مدخل النزل، متخلفة عن الدم أثناء ركضه.
والأكثر إثارة للدهشة من ذلك، وجد شو تشينغ مائة وأحد عشر … أحجار روحية!
كان مزارعا. بدون كلمة للرجل العجوز، سلم حقيبة من العملات الروحية ثم دخل في النزل.
بالمقارنة مع حقيبة الأبعاد والأحجار الروحية، فإن كل الأشياء الأخرى التي أخذها من طائفة محارب فاجرا الذهبية لم تكن جديرة بالذكر.
عندما قتل شو تشينغ، حرص على القضاء على أي وجميع الكوارث المحتملة.
“الآن لم يتبق لدي سوى غرفة واحدة”، قال الرجل العجوز وهو يربت على الحقيبة.
لم ير شو تشينغ أحجارا روحية من قبل، ولكن ذات مرة على العشاء، تحدث كابتن لي عنها.
قرر شو تشينغ دفع ثمن الغرفة فقط. بعد تسليم العملات الروحية، ذهب إلى غرفة في الطابق الثاني. قبل الدخول، نظر من فوق الشرفة إلى الرجل العجوز، الذي كان يدخن الآن غليونا خلف المنضدة الرئيسية.
من بين الرجال الثمانية الأقوياء الذين يطاردون المرأة، كان لدى أحدهم ندبة شريرة على وجهه. بدا أنه القائد.
“لماذا تشتري الجثث؟” سأل شو تشينغ.
“لماذا تشتري الجثث؟” سأل شو تشينغ.
عبس شو تشينغ. كل شيء هنا غريبًا جدًا. كانت عملات الروحية ونقاط الجدارة تستحق نفس الشيء. يمكن بيع الجثث. وكانت الغرف باهظة الثمن.
نظر إليه الرجل العجوز وابتسم. “لدي أليف يحب أكلها. للأسف، لم ترغب في البيع. ولكن إذا كان لديك المزيد من الجثث لبيعها لاحقا، فأخبرني بذلك. سأعطيك سعرًا جيدًا.”
بنظرة أخيرة على الرجل العجوز، دخل شو تشينغ الغرفة. بعد فحص كل شيء من أجل السلامة، فتح النافذة ونظر إلى الخارج.
كانت المدينة مظلمة، لكن القمر معلق عاليًا في السماء، ويغطي المدينة بحجاب من الضوء الشاشي. من بعيد، سمع صراخ طيور البحر، وتحطم الأمواج. كانت هناك منارات تلقي أشعة من الضوء فوق الماء، وبصعوبة يستطيع أن يخرج سفنا ضخمة تطفو في الميناء.
ومع ذلك، فقد فتحت في مساحة مختلفة، والتي تحتوي على مساحة كافية لتناسب طاولة صغيرة. كان شو تشينغ قد سمع عن عناصر مثل هذه في مخيم الزبالين.
عند رؤية كل هذا، فكر في ما قالته الشابة في بوابة النقل الآني. الآن أكثر من أي وقت مضى، شعر أن هذه المدينة كانت بركة عميقة من المياه مليئة بالمخاطر الخفية. كان يعرف الآن من أين تأتي رائحة الدم.
ضحك أحد الرجال الأقوياء ببرود ولكم. كما أعد الثلاثة الآخرون هجمات، حيث سحب أحدهم نصل. أوضح ضوء القمر الساطع على السلاح أنه مغطى بالسم.
في الواقع، لقد أضاف إليها للتو. في الواقع، بخلاف المباني الجميلة والمناطق المحيطة النظيفة، لم يكن هذا المكان مختلفا تماما عن الأماكن الأخرى التي عاش فيها.
هذا حقا عالم من الفوضى.
“نقاط الجدارة؟” قال شو تشينغ. لقد سمع المرأة في محطة فحص بوابة النقل الآني تذكر نفس الشيء.
في الوقت الحالي، أولويته الكبرى هي تقييم الدخول.
لا ينبغي أن أواجه مشكلة في اجتياز التقييم، لكن لا يزال يتعين علي التأكد من استعدادي. ويجب أن أخطط لما يجب القيام به بعد ذلك.
كانت تسمى حقيبة الأبعاد . سواء في الأحياء الفقيرة أو مخيم الزبالين، كانت مثل هذه العناصر نادرة وقيمة بشكل لا يصدق. في الواقع، لا يمكنك حتى شرائها.
لا يزال يتعين علي القلق بشأن سلف محارب فاجرا الذهبي. إنه أكبر تهديد لي الآن. يجب أن أصبح أقوى في أسرع وقت ممكن حتى أتمكن من قتله.
احتلت هذه الأفكار عقله مع تعمق الليل. لم يسمع صوت الكائنات الشريرة أو الوحوش المتحولة، لكن الريح حملت معها الصوت الخافت للصراخ والضحك الصاخب، مما جعل الظلام يبدو حيا مع الإنسانية.
تسبب مشهد هذا في توقف الرجال الأربعة الآخرين والتحديق في شو تشينغ مع فكيهم مفتوحين.
تجاهل شو تشينغ كل ذلك وأخرج حقيبة القماش الصغيرة التي أخذها من طائفة محارب فاجرا الذهبي. كان قد فحصها لفترة وجيزة أثناء وجوده على الطريق، وقد صدم. بدت الحقيبة صغيرة، كونها بحجم راحة يده فقط.
بنظرة أخيرة على الرجل العجوز، دخل شو تشينغ الغرفة. بعد فحص كل شيء من أجل السلامة، فتح النافذة ونظر إلى الخارج.
ومع ذلك، فقد فتحت في مساحة مختلفة، والتي تحتوي على مساحة كافية لتناسب طاولة صغيرة. كان شو تشينغ قد سمع عن عناصر مثل هذه في مخيم الزبالين.
“لماذا تشتري الجثث؟” سأل شو تشينغ.
“زميل داوي، أنا أعمل لدى ملك الليل. لا تفعل أي شيء متهور ….”
كانت تسمى حقيبة الأبعاد . سواء في الأحياء الفقيرة أو مخيم الزبالين، كانت مثل هذه العناصر نادرة وقيمة بشكل لا يصدق. في الواقع، لا يمكنك حتى شرائها.
—
كان فقدان حقيبة الأبعاد هذه بمثابة ضربة كبيرة لطائفة محارب فاجرا الذهبية. وهذا ناهيك عن أنه يحتوي على زجاجة حبوب طبية. في تلك الزجاجة كان هناك أكثر من ثلاثين حبة تطهير الغبار.
والأكثر إثارة للدهشة من ذلك، وجد شو تشينغ مائة وأحد عشر … أحجار روحية!
كان مترددا. لم يكن يريد أن يكون أول عمل له في المدينة هو القتل، لذلك نظر بعيدًا واستمر نحو النزل. ومع ذلك، كما ذهب المثل، قد ترغب الشجرة في الهدوء، لكن الرياح لن تهدأ.
لم ير شو تشينغ أحجارا روحية من قبل، ولكن ذات مرة على العشاء، تحدث كابتن لي عنها.
توقفت يد شو تشينغ عن الحركة، ونظر إلى الرجل المرتعش ذو الوجه الباهت. “هل أنت تلميذ أعين الدم السبعة؟”
كانت أكثر ندرة من العملات الروحية، بحيث كان حجر روح واحد يساوي ألف قطعة نقدية روحية. كانت تحتوي على قوة روحية هائلة، ويمكن حتى استخدامها لأغراض الزراعة إذا لزم الأمر. حتى حجر روحي واحد كان ثمينا بشكل لا يصدق.
بالمقارنة مع حقيبة الأبعاد والأحجار الروحية، فإن كل الأشياء الأخرى التي أخذها من طائفة محارب فاجرا الذهبية لم تكن جديرة بالذكر.
بعد فحص كل شيء، قام شو تشينغ بترتيبها. كان هناك شيء واحد مؤكد: أصبح غني. منذ أن كان صغيرا حتى الآن، لم يكن يمتلك مثل هذه الثروة.
بعد فحص كل شيء، قام شو تشينغ بترتيبها. كان هناك شيء واحد مؤكد: أصبح غني. منذ أن كان صغيرا حتى الآن، لم يكن يمتلك مثل هذه الثروة.
إذا نجحت في تقييم الدخول، فيجب أن يكون هذا كافيا لإبقائي مستمرا في المدينة لفترة من الوقت، وزيادة زراعتي…. بعد ذلك، أغمض عينيه لبدء روتينه اليومي للزراعة.
بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، أو كيف ذهب تقييم الدخول، كان على شو تشينغ الاستمرار في تعزيز زراعته.
كان هذا هو أساس كل شيء، وأفضل طريقة للتأكد من بقائه على قيد الحياة. في العالم الفوضوي الذي عاش فيه، حتى الأشياء التي بدت مؤكدة مثل شروق الشمس وغروبها … يمكن أن تتغير في أي وقت.
عند رؤية كل هذا، فكر في ما قالته الشابة في بوابة النقل الآني. الآن أكثر من أي وقت مضى، شعر أن هذه المدينة كانت بركة عميقة من المياه مليئة بالمخاطر الخفية. كان يعرف الآن من أين تأتي رائحة الدم.
حركت رياح البحر شعر شو تشينغ وتسببت في تموج سرواله الفضفاض. بدا وكأنه شفرة غير مغلفة وهو يقف هناك بعيون باردة يراقب المرأة تندفع في اتجاه آخر.
كل شيء ممكنا.
الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو أن الضعفاء كانوا فريسة للقوي.
عند رؤية كل هذا، فكر في ما قالته الشابة في بوابة النقل الآني. الآن أكثر من أي وقت مضى، شعر أن هذه المدينة كانت بركة عميقة من المياه مليئة بالمخاطر الخفية. كان يعرف الآن من أين تأتي رائحة الدم.
في الواقع، لقد أضاف إليها للتو. في الواقع، بخلاف المباني الجميلة والمناطق المحيطة النظيفة، لم يكن هذا المكان مختلفا تماما عن الأماكن الأخرى التي عاش فيها.
علاوة على ذلك… في تجربة شو تشينغ، كلما زاد عدد الأشخاص في مكان ما، زاد الخطر.
لم ير شو تشينغ أحجارا روحية من قبل، ولكن ذات مرة على العشاء، تحدث كابتن لي عنها.
بعد كل شيء، لدى الناس قلوب غادرة يصعب قراءتها في كثير من الأحيان. وكان هذا صحيحا بشكل خاص في هذه العاصمة الخطيرة و الغامضة لأعين الدم السبعة.
فوجئ شو تشينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص يشتري الجثث. بدلا من الرد على الرجل العجوز، نظر إلى الوراء وبدأ في رش مسحوق تدمير الجثث على الجثث.
كان يقف خارج باب النزل رجل عجوز ظهر هناك منذ لحظات. يرتدي رداء صاحب نزل، وكان ظهره منحنيًا، وجلد وجهه الشاحب به بقع عمرية. بدا مريضًا إلى حد ما. عند رؤية شو تشينغ ينظر إليه، ظهرت بابتسامة مليئة بالأسنان الصفراء.
بالنسبة إلى شو تشينغ، قد يكون هذا المكان منطقة محرمة.
“الآن لم يتبق لدي سوى غرفة واحدة”، قال الرجل العجوز وهو يربت على الحقيبة.
مجرد نوع مختلف عن تلك من قبل.
—
المترجم ~ Kaizen
