القمة السابعة
كان أحد الاختلافات هو أن وجه المتسامي كان له عيون مع حدقات تشبه الصلبان، في حين أن هذه العين الوهمية لها بؤبؤ رأسي. والأكثر من ذلك، مقارنة بما شعر به عندما تحولت المدينة التي عاش فيها إلى منطقة محرمة، الشعور الحالي بالقوة مثل اليراع مقارنة بالشمس.
حجر طحن الإرادة عمل العجائب…. بمجرد الانتهاء من ذلك هنا، أحتاج إلى اختبار مستوى سيطرتي على ظلي. أراهن أنه تحسن.
كان يجب أن يكون بسبب مقدار قطرة الدم في الزجاجة التي تم تخفيفها. لو كانت قطرة دم نقية، لكانت القوة مرعبة.
عندما سمع شو تشينغ ذلك، أخذ نفسًا عميقًا. كان مجرد الوصول إلى القمة السابعة أمرا جيدًا، لكن الحصول على هذا القدر من الثروة كمكافأة كان صدمة كبيرة.
ولكن حتى ذلك الحين، كان هذا المستوى من القوة مختلفًا عن عيون المتسامي المفتوحة من فوق كما كانت السماء من الأرض.
“تشن هان. القمة الأولى.
بغض النظر، اهتز شو تشينغ حتى النخاع. جزء فقط من ذلك كان رد الفعل الجسدي، رغم ذلك. جاء الباقي من كيفية تغيير هذا الحدث لنظرته للعالم.
“أتساءل عما إذا كان سيتجاوز الموجة الأخيرة.”
رفض الاستسلام. حدق في عينيه، وعضلاته متوترة، وقلبه ينبض، وإرادته تضغط على العين.
لا تخبرني أن أعين الدم السبعة قد استخرجت الدم بالفعل من المتسامي في السماء؟ لا، هذا مستحيل…. الشعور الذي ينتابني هو نفسه تقريبًا، لكن أحدهما مختلف تمامًا عن الآخر. هل هذا يعني أن … هناك كائنات أخرى شبيهة بالمتسامي على قيد الحياة في هذا العالم؟
تسبب هذا التخمين في رغبة شو تشينغ فجأة في معرفة الكثير والمزيد عن العالم من حوله.
استمر الوضع، سعل المزيد من الناس دمًا. لم يستطع نصفهم تقريبًا الصمود، وانهاروا فاقدين الوعي، وعندها أخذهم المزارع ذو الوجه الطويل بعيدًا.
هدير!!
في النهاية، لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص آخرين. كان أحدهم تشو تشينغ بنغ، والآخر لي زيمي، والثالث كان شابا، على الرغم من أنه لم يكن يرتدي ملابس مثل الزبال، إلا أنه كان يرتدي ملابس بسيطة تشير إلى أنه جاء من مدينة صغيرة.
بغض النظر، اهتز شو تشينغ حتى النخاع. جزء فقط من ذلك كان رد الفعل الجسدي، رغم ذلك. جاء الباقي من كيفية تغيير هذا الحدث لنظرته للعالم.
___
أخيرًا، لم يستطع هذا الشاب الثالث تحمل الأمر أكثر من ذلك، واستسلم.
كان أحد الاختلافات هو أن وجه المتسامي كان له عيون مع حدقات تشبه الصلبان، في حين أن هذه العين الوهمية لها بؤبؤ رأسي. والأكثر من ذلك، مقارنة بما شعر به عندما تحولت المدينة التي عاش فيها إلى منطقة محرمة، الشعور الحالي بالقوة مثل اليراع مقارنة بالشمس.
الآن، لم يتبق سوى ثلاثة، بما في ذلك شو تشينغ. إذا أراد ذلك، يمكنه القيام بعمل أثناء اختبار الإرادة هذا، ليجعل نفسه يبدو أضعف مما كان عليه.
عند رؤية هذا، بدا مسؤولو التقييم الثلاثة مندهشين، وراقبوا عن كثب ما يحدث.
لكن في مواجهة هذا المتسامي البارد، لم يكن يريد ذلك.
عندما انحنى رأس شو تشينغ، هز بقوة أكبر، ثم رفع ذقنه ببطء. انتفخت الأوردة على جبهته، لكن عينيه كانتًا باردتين وعنيدتين مثل عيني الذئب.
رفض الاستسلام. حدق في عينيه، وعضلاته متوترة، وقلبه ينبض، وإرادته تضغط على العين.
لقد نجوت تحت أنظار وجه المتسامي المكسور. فكيف يمكن أن أستسلم لقليل من الدم المخفف مثل هذا؟
المسؤول النهائي هو المزارع الثالث. كان لديه وجه مستدير بعيون صغيرة تلمع بحدة. قال وهو يخرج أمام رفاقه، “المرحلة الثالثة هي القتال، حيث ستقاتل نسخا وهمية من الوحوش المتحولة”.
كانت أعين شو تشينغ ملطخة بالدماء، وهو يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه. صرخ دمه في وجهه، ولكن بعد مزاجه القاسي في الأحياء الفقيرة، وتدريبه في المنطقة المحرمة، أصبحت إرادته قوية، وتمسك بثبات.
كان المتفرجون ينظرون إلى شو تشينغ كما لو أنه كائن غريب، ووجوههم مليئة بالصدمة.
في النهاية، هو الوحيد الذي بقي واقفًا، مما ترك بقية القائمين على التقييم مصدومين وهم يشاهدون.
أشار المزارع ذو الوجه المستدير إلى شو تشينغ.
عندما شارك المزارعون هذه الكلمات، تجاوز ذوبان السائل الذهبي نقطة المنتصف. لكن… عندما أوشكت على التلاشي تمامًا، ارتعشت العين الوهمية، ثم بدا أنها تحدق باهتمام في شو تشينغ.
حتى المزارع ذو الوجه الطويل ورفيقيه فوجئوا بشكل واضح. بعد كل شيء، كان شو تشينغ متمسكًا لفترة طويلة. في الأشهر التي تلت إجراء هذا التقييم المحدد، كان شو تشينغ واحدا من ثلاثة أشخاص فقط استمروا كل هذا الوقت.
وبذلك، جمع التلاميذ الآخرين الذين تم تعيينهم الآن في القمة السابعة. ثم قادهم نحو الجبل نفسه.
بناء على ما يمكن أن يشعر به، بدا له أن إدراكه ووعيه كانا ضعف ما كان عليه من قبل. اعتبارا من الآن، يمكنه ملاحظة أشياء مثل الطريقة التي يحرك بها النسيم العشب. تسبب هذا التطور في أن ينبض قلبه بالإثارة.
“أتساءل عما إذا كان سيتجاوز الموجة الأخيرة.”
كما فعل، مرت هزة من خلاله، كما لو أن عقله قد ضرب بمطرقة. رش الدم من فمه، واختفى العفريت الطيفي. ومع ذلك، تلاشت العين أيضًا.
لم ينجح أحد في ذلك حتى الآن هذا العام”.
بغض النظر، اهتز شو تشينغ حتى النخاع. جزء فقط من ذلك كان رد الفعل الجسدي، رغم ذلك. جاء الباقي من كيفية تغيير هذا الحدث لنظرته للعالم.
عندما شارك المزارعون هذه الكلمات، تجاوز ذوبان السائل الذهبي نقطة المنتصف. لكن… عندما أوشكت على التلاشي تمامًا، ارتعشت العين الوهمية، ثم بدا أنها تحدق باهتمام في شو تشينغ.
لقد كانت في الواقع صدمة له. بإمكانه أن يشعر إن تصوراته قد أصبحت أكثر حدة، وإرادته أكثر صرامة. بالطبع، كان من المستحيل اختبار هذا الأخير، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان على حق.
بدأت المرحلة الثالثة. بينما شارك الآخرون، جلس شو تشينغ القرفصاء لاستعادة طاقته. بحلول الوقت الذي انتهت فيه المرحلة الثالثة، تم استردادها في الغالب.
تجمع الضغط المرعب عليه، كما لو أن هذا المتسامي طالبه بالاستسلام. سحقته قوة تنسف الجبال وتجفف البحار. اهتز، وبدأ رأسه ينحني ببطء، كما لو أنه مجبرًا بسبب الضغط.
كان يجب أن يكون بسبب مقدار قطرة الدم في الزجاجة التي تم تخفيفها. لو كانت قطرة دم نقية، لكانت القوة مرعبة.
“شو تشينغ. القمة السابعة”.
عند رؤية هذا، بدا مسؤولو التقييم الثلاثة مندهشين، وراقبوا عن كثب ما يحدث.
استمر الوضع، سعل المزيد من الناس دمًا. لم يستطع نصفهم تقريبًا الصمود، وانهاروا فاقدين الوعي، وعندها أخذهم المزارع ذو الوجه الطويل بعيدًا.
عندما انحنى رأس شو تشينغ، هز بقوة أكبر، ثم رفع ذقنه ببطء. انتفخت الأوردة على جبهته، لكن عينيه كانتًا باردتين وعنيدتين مثل عيني الذئب.
كان طوله عدة أمتار، بجلد أسود قاتم، وقرون مزدوجة متصاعدة، وعيون أرجواني، وفم أحمر. نظر في العين، وأطلق العنان لهدير لا صوت له.
___
يحدق في العين الوهمية، واستخدام كل قوة المستوى السابع من فن الجبال و البحار، مما أجبر القوة على الانفجًار من داخله وتشكيل العفريت الطيفي.
وإذا قمت بتحويل العملات الروحية، فهذا يعني أن لديه عشرة أحجار روحية.
كان طوله عدة أمتار، بجلد أسود قاتم، وقرون مزدوجة متصاعدة، وعيون أرجواني، وفم أحمر. نظر في العين، وأطلق العنان لهدير لا صوت له.
وقف شو تشينغ ببساطة هناك وعيناه مغمضتان بينما تبدد الألم في رأسه ببطء. في الوقت نفسه، شعر بأنه أقوى من ذي قبل. كان الأمر كما لو تم قصف المعدن مرارا وتكرارا، مما حوله إلى شيء أكثر حدة وأقوى.
يمكن سماع العديد من الشهقات.
هدير!!
كان أحد الاختلافات هو أن وجه المتسامي كان له عيون مع حدقات تشبه الصلبان، في حين أن هذه العين الوهمية لها بؤبؤ رأسي. والأكثر من ذلك، مقارنة بما شعر به عندما تحولت المدينة التي عاش فيها إلى منطقة محرمة، الشعور الحالي بالقوة مثل اليراع مقارنة بالشمس.
كما زأر شو تشينغ في العين الوهمية.
كان هناك خمسة أشخاص مخصصين للقمة الأولى، وثلاثة إلى السابعة، وبقية القمم الخمس حصلت على حوالي ستة أو سبعة لكل منها.
كما فعل، مرت هزة من خلاله، كما لو أن عقله قد ضرب بمطرقة. رش الدم من فمه، واختفى العفريت الطيفي. ومع ذلك، تلاشت العين أيضًا.
ولكن بعد ذلك تم تقديم خيار آخر لهم. إذا كان لديهم ما يكفي من الأحجار الروحية لشراء نقاط الجدًارة، فيمكنهم البقاء في المدينة والعيش كمواطنين عاديين.
لقد انتهى.
كانت أعين شو تشينغ ملطخة بالدماء، وهو يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه. صرخ دمه في وجهه، ولكن بعد مزاجه القاسي في الأحياء الفقيرة، وتدريبه في المنطقة المحرمة، أصبحت إرادته قوية، وتمسك بثبات.
لهث شو تشينغ لالتقاط أنفاسه، ورأسه يكاد ينفجر، لكنه كافح للوقوف على قدميه، ومسح الدم من فمه، ثم شبك يديه وانحنى للمسؤولين الثلاثة. ثم مشى عائدًا إلى الطابور.
لقد نجوت تحت أنظار وجه المتسامي المكسور. فكيف يمكن أن أستسلم لقليل من الدم المخفف مثل هذا؟
في النهاية، لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص آخرين. كان أحدهم تشو تشينغ بنغ، والآخر لي زيمي، والثالث كان شابا، على الرغم من أنه لم يكن يرتدي ملابس مثل الزبال، إلا أنه كان يرتدي ملابس بسيطة تشير إلى أنه جاء من مدينة صغيرة.
كان المتفرجون ينظرون إلى شو تشينغ كما لو أنه كائن غريب، ووجوههم مليئة بالصدمة.
“تشن هان. القمة الأولى.
“هل كان ذلك … إسقاط للطاقة والدم؟” قال أحدهم. “هذا ما تراه في الدائرة المثالية لصقل الجسد. إنها نفس الدائرة المثالية لتكثيف تشي!
بعد ذلك، أعلن المزارع ذو الوجه الطويل عن منتسبين القمم.
يمكن سماع العديد من الشهقات.
لقد انتهى.
وقف شو تشينغ ببساطة هناك وعيناه مغمضتان بينما تبدد الألم في رأسه ببطء. في الوقت نفسه، شعر بأنه أقوى من ذي قبل. كان الأمر كما لو تم قصف المعدن مرارا وتكرارا، مما حوله إلى شيء أكثر حدة وأقوى.
كان المتفرجون ينظرون إلى شو تشينغ كما لو أنه كائن غريب، ووجوههم مليئة بالصدمة.
هذه المرحلة الثانية من التقييم … جلبت الحظ السعيد لشو تشينغ. لقد اكتسب شيئا نادرا مثل ريش طائر العنقاء أو قرن كيلين. [1]
هدير!!
لقد كانت في الواقع صدمة له. بإمكانه أن يشعر إن تصوراته قد أصبحت أكثر حدة، وإرادته أكثر صرامة. بالطبع، كان من المستحيل اختبار هذا الأخير، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان على حق.
في هذه الأثناء، اقترب المزارع ذو الوجه المستدير من شو تشينغ، ونظر إلى ميدالية هويته، ثم ابتسم ابتسامة خافتة. “تجاهل ذلك في الوقت الحالي. سأشرح كل شيء لاحقًا”.
كل ما يكلفه هو ثلاثين نقطة استحقاق في اليوم. كان على التلاميذ الذين اجتازوا التقييم أن يدفعوا نفس الرسوم، لكنهم حصلوا أيضًا على امتياز القدرة على شراء موارد الزراعة من الطائفة. كان شو تشينغ مرتبكًا بعض الشيء بسبب كيفية عمل كل هذا، لكنه افترض أنه سيكتشف ذلك لاحقا.
“ممتاز!” قال المزارع ذو الوجه الطويل، وهو ينظر إلى شو تشينغ بإيماءة موافقة. “أنت شو تشينغ، أليس كذلك؟ نظرًا لأنك تحملت الموجة الأخيرة من القوة من المرحلة الثانية، فستواجه زيادة في القوة العقلية. اعتبر دم كيان إلهي بمثابة حجر طحن يمكن أن يشحذ إرادتك إلى مستويات لا تضاهى!
في النهاية، هو الوحيد الذي بقي واقفًا، مما ترك بقية القائمين على التقييم مصدومين وهم يشاهدون.
“كيان إلهي؟” سأل شو تشينغ، وهو ينظر إلى المزارع طويل الوجه.
ولكن حتى ذلك الحين، كان هذا المستوى من القوة مختلفًا عن عيون المتسامي المفتوحة من فوق كما كانت السماء من الأرض.
لم يقدم الرجل أي تفسير، ولكن بدلا من ذلك نظر بعيدًا وبدأ في المرحلة الثالثة من التقييمات.
المسؤول النهائي هو المزارع الثالث. كان لديه وجه مستدير بعيون صغيرة تلمع بحدة. قال وهو يخرج أمام رفاقه، “المرحلة الثالثة هي القتال، حيث ستقاتل نسخا وهمية من الوحوش المتحولة”.
استمر الوضع، سعل المزيد من الناس دمًا. لم يستطع نصفهم تقريبًا الصمود، وانهاروا فاقدين الوعي، وعندها أخذهم المزارع ذو الوجه الطويل بعيدًا.
بعد الإعلان عن قمة شو تشينغ، نظر المزارع ذو الوجه الطويل إلى مجموعة الشباب والشابات وقال، “أولئك منكم الذين اجتازوا التقييم سيكافأون بألف نقطة استحقاق. أما بالنسبة لشو تشينغ، الذي حصل على المركز الأول، فسيحصل على عشرة آلاف نقطة استحقاق “.
أشار المزارع ذو الوجه المستدير إلى شو تشينغ.
“أنت، شو تشينغ، لن تحتاج إلى المشاركة. من الواضح أنك مزارع صقل الجسد لدرجة إطلاق العنان لإسقاط الطاقة والدم. بمعنى آخر، لديك براعة قتالية تعادل الدائرة المثالية. ليس هناك فائدة من مشاركتك في المرحلة الثالثة، لذلك أنت رسميا أول شخص يجتاز التقييم “.
نظر القائمون على التقييم الآخرون إلى شو تشينغ بحسد، لكن لم يقدم أي منهم أي كلمات شكوى.
“شكرا جزيلا، كبير”، قال شو تشينغ، وهو يشبك يديه وينحني بعمق. لم يكن متحدثًا جيد، ولكن عندما أظهر له الحظوة، كان يرد بلطف شديد.
بناء على ما يمكن أن يشعر به، بدا له أن إدراكه ووعيه كانا ضعف ما كان عليه من قبل. اعتبارا من الآن، يمكنه ملاحظة أشياء مثل الطريقة التي يحرك بها النسيم العشب. تسبب هذا التطور في أن ينبض قلبه بالإثارة.
بدأت المرحلة الثالثة. بينما شارك الآخرون، جلس شو تشينغ القرفصاء لاستعادة طاقته. بحلول الوقت الذي انتهت فيه المرحلة الثالثة، تم استردادها في الغالب.
“ممتاز!” قال المزارع ذو الوجه الطويل، وهو ينظر إلى شو تشينغ بإيماءة موافقة. “أنت شو تشينغ، أليس كذلك؟ نظرًا لأنك تحملت الموجة الأخيرة من القوة من المرحلة الثانية، فستواجه زيادة في القوة العقلية. اعتبر دم كيان إلهي بمثابة حجر طحن يمكن أن يشحذ إرادتك إلى مستويات لا تضاهى!
بناء على ما يمكن أن يشعر به، بدا له أن إدراكه ووعيه كانا ضعف ما كان عليه من قبل. اعتبارا من الآن، يمكنه ملاحظة أشياء مثل الطريقة التي يحرك بها النسيم العشب. تسبب هذا التطور في أن ينبض قلبه بالإثارة.
حتى المزارع ذو الوجه الطويل ورفيقيه فوجئوا بشكل واضح. بعد كل شيء، كان شو تشينغ متمسكًا لفترة طويلة. في الأشهر التي تلت إجراء هذا التقييم المحدد، كان شو تشينغ واحدا من ثلاثة أشخاص فقط استمروا كل هذا الوقت.
حجر طحن الإرادة عمل العجائب…. بمجرد الانتهاء من ذلك هنا، أحتاج إلى اختبار مستوى سيطرتي على ظلي. أراهن أنه تحسن.
ومع ذلك، بعد لحظة، تغيرت إلى تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين. كان في عداد المفقودين واحد!
بعد انتهاء المرحلة الثالثة من التقييم، وعاد الجميع إلى مواقعهم الأصلية، وقف شو تشينغ وانضم إليهم. على بعد مسافة، كان المسؤولون يتخذون قراراتهم النهائية.
إنه لأمر سيء للغاية أن القمة الأولى تتطلب ميدالية هوية خاصة، كما اعتقد شو تشينغ، وهو ينظر إلى ميداليته ويتساءل أين سينتهي به.
كان يجب أن يكون بسبب مقدار قطرة الدم في الزجاجة التي تم تخفيفها. لو كانت قطرة دم نقية، لكانت القوة مرعبة.
بعد لحظة، تم الإعلان عن النتائج. من بين ستين مشاركًا، لم تستوف مجموعة صغيرة المؤهلات. قيل لهم إنه بعد أن فشلوا في أن يصبحوا أعضاء في أعين الدم السبعة، لديهم ساعتان لمغادرة الطائفة. إذا بقوا لفترة أطول، فإن تكوين الطائفة سيقتلهم تلقائيًا.
تسبب هذا التخمين في رغبة شو تشينغ فجأة في معرفة الكثير والمزيد عن العالم من حوله.
عندما سمع شو تشينغ ذلك، اتسعت عينيه. في هذه الأثناء، بدا الأشخاص الذين فشلوا خائفين ومكتئبين.
كان طوله عدة أمتار، بجلد أسود قاتم، وقرون مزدوجة متصاعدة، وعيون أرجواني، وفم أحمر. نظر في العين، وأطلق العنان لهدير لا صوت له.
ولكن بعد ذلك تم تقديم خيار آخر لهم. إذا كان لديهم ما يكفي من الأحجار الروحية لشراء نقاط الجدًارة، فيمكنهم البقاء في المدينة والعيش كمواطنين عاديين.
كل ما يكلفه هو ثلاثين نقطة استحقاق في اليوم. كان على التلاميذ الذين اجتازوا التقييم أن يدفعوا نفس الرسوم، لكنهم حصلوا أيضًا على امتياز القدرة على شراء موارد الزراعة من الطائفة. كان شو تشينغ مرتبكًا بعض الشيء بسبب كيفية عمل كل هذا، لكنه افترض أنه سيكتشف ذلك لاحقا.
عندما سمع شو تشينغ ذلك، أخذ نفسًا عميقًا. كان مجرد الوصول إلى القمة السابعة أمرا جيدًا، لكن الحصول على هذا القدر من الثروة كمكافأة كان صدمة كبيرة.
حتى المزارع ذو الوجه الطويل ورفيقيه فوجئوا بشكل واضح. بعد كل شيء، كان شو تشينغ متمسكًا لفترة طويلة. في الأشهر التي تلت إجراء هذا التقييم المحدد، كان شو تشينغ واحدا من ثلاثة أشخاص فقط استمروا كل هذا الوقت.
بعد ذلك، أعلن المزارع ذو الوجه الطويل عن منتسبين القمم.
وبذلك، جمع التلاميذ الآخرين الذين تم تعيينهم الآن في القمة السابعة. ثم قادهم نحو الجبل نفسه.
رفض الاستسلام. حدق في عينيه، وعضلاته متوترة، وقلبه ينبض، وإرادته تضغط على العين.
“تشن هان. القمة الأولى.
لقد انتهى.
الآن، لم يتبق سوى ثلاثة، بما في ذلك شو تشينغ. إذا أراد ذلك، يمكنه القيام بعمل أثناء اختبار الإرادة هذا، ليجعل نفسه يبدو أضعف مما كان عليه.
“تشاو تشونغ انغ. القمة الثالثة.
عندما انحنى رأس شو تشينغ، هز بقوة أكبر، ثم رفع ذقنه ببطء. انتفخت الأوردة على جبهته، لكن عينيه كانتًا باردتين وعنيدتين مثل عيني الذئب.
“تشو تشينغ بنغ. القمة السابعة”.
المترجم ~ Kaizen
كان هناك خمسة أشخاص مخصصين للقمة الأولى، وثلاثة إلى السابعة، وبقية القمم الخمس حصلت على حوالي ستة أو سبعة لكل منها.
لقد انتهى.
“أتساءل عما إذا كان سيتجاوز الموجة الأخيرة.”
عندما أعلن الرجل عن الأسماء، انتظر شو تشينغ بهدوء لسماع أي قمة سوف ينتمي إليها.
يحدق في العين الوهمية، واستخدام كل قوة المستوى السابع من فن الجبال و البحار، مما أجبر القوة على الانفجًار من داخله وتشكيل العفريت الطيفي.
“شو تشينغ. القمة السابعة”.
كل ما يكلفه هو ثلاثين نقطة استحقاق في اليوم. كان على التلاميذ الذين اجتازوا التقييم أن يدفعوا نفس الرسوم، لكنهم حصلوا أيضًا على امتياز القدرة على شراء موارد الزراعة من الطائفة. كان شو تشينغ مرتبكًا بعض الشيء بسبب كيفية عمل كل هذا، لكنه افترض أنه سيكتشف ذلك لاحقا.
“تشاو تشونغ انغ. القمة الثالثة.
بعد الإعلان عن قمة شو تشينغ، نظر المزارع ذو الوجه الطويل إلى مجموعة الشباب والشابات وقال، “أولئك منكم الذين اجتازوا التقييم سيكافأون بألف نقطة استحقاق. أما بالنسبة لشو تشينغ، الذي حصل على المركز الأول، فسيحصل على عشرة آلاف نقطة استحقاق “.
عندما سمع شو تشينغ ذلك، أخذ نفسًا عميقًا. كان مجرد الوصول إلى القمة السابعة أمرا جيدًا، لكن الحصول على هذا القدر من الثروة كمكافأة كان صدمة كبيرة.
من خلال إجراء بعض العمليات الحسابية الذهنية السريعة، قرر أنه نظرا لأن نقاط الجدًارة تساوي نفس العملات المعدنية الروحية، فإن عشرة آلاف نقطة استحقاق كانت تساوي عشرة آلاف قطعة نقدية روحية.
لم يقدم الرجل أي تفسير، ولكن بدلا من ذلك نظر بعيدًا وبدأ في المرحلة الثالثة من التقييمات.
يحدق في العين الوهمية، واستخدام كل قوة المستوى السابع من فن الجبال و البحار، مما أجبر القوة على الانفجًار من داخله وتشكيل العفريت الطيفي.
وإذا قمت بتحويل العملات الروحية، فهذا يعني أن لديه عشرة أحجار روحية.
يمكن سماع العديد من الشهقات.
هذا كثير!
أخرج المزارع ذو الوجه الطويل زلة من اليشم وأجرى بعض التعديلات عليها. بعد لحظة، شعر شو تشينغ بميدالية هويته تهتز. بالنظر إلى الأسفل، رأى الشخصية القديمة ل “عشرة آلاف” تظهر على سطحها.
ومع ذلك، بعد لحظة، تغيرت إلى تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين. كان في عداد المفقودين واحد!
ضاقت عيني شو تشينغ.
عندما انحنى رأس شو تشينغ، هز بقوة أكبر، ثم رفع ذقنه ببطء. انتفخت الأوردة على جبهته، لكن عينيه كانتًا باردتين وعنيدتين مثل عيني الذئب.
بناء على ما يمكن أن يشعر به، بدا له أن إدراكه ووعيه كانا ضعف ما كان عليه من قبل. اعتبارا من الآن، يمكنه ملاحظة أشياء مثل الطريقة التي يحرك بها النسيم العشب. تسبب هذا التطور في أن ينبض قلبه بالإثارة.
نظر التلاميذ الآخرون الذين اجتازوا التقييم أيضًا إلى ميدالية هويتهم، وبدا الكثير منهم حزينين. بعد لحظة، بدأ المزارع ذو الوجه الطويل في أخذ التلاميذ في مجموعات صغيرة.
في هذه الأثناء، اقترب المزارع ذو الوجه المستدير من شو تشينغ، ونظر إلى ميدالية هويته، ثم ابتسم ابتسامة خافتة. “تجاهل ذلك في الوقت الحالي. سأشرح كل شيء لاحقًا”.
في هذه الأثناء، اقترب المزارع ذو الوجه المستدير من شو تشينغ، ونظر إلى ميدالية هويته، ثم ابتسم ابتسامة خافتة. “تجاهل ذلك في الوقت الحالي. سأشرح كل شيء لاحقًا”.
إنه لأمر سيء للغاية أن القمة الأولى تتطلب ميدالية هوية خاصة، كما اعتقد شو تشينغ، وهو ينظر إلى ميداليته ويتساءل أين سينتهي به.
وبذلك، جمع التلاميذ الآخرين الذين تم تعيينهم الآن في القمة السابعة. ثم قادهم نحو الجبل نفسه.
هذه المرحلة الثانية من التقييم … جلبت الحظ السعيد لشو تشينغ. لقد اكتسب شيئا نادرا مثل ريش طائر العنقاء أو قرن كيلين. [1]
لقد انتهى.
قال: “هيا بنا”. «سآخذك لزيارة مقر القمة السابعة. اعتز بهذه الفرصة، فقد تكون هذه هي المرة الوحيدة التي تصعد فيها الجبل!
[1] ملاحظة المترجم الانجليزي: لكي نكون واضحين، هذا التعبير عن ريش طائر العنقاء وقرن كيلين هو مصطلح صيني شائع. أنا أترجمها مباشرة لأغراض النكهة. لا يقصد به أن يشير إلى أي شيء عن ندرة / وجود طائر العنقاء أو القيلين في عالم القصة.
[1] ملاحظة المترجم الانجليزي: لكي نكون واضحين، هذا التعبير عن ريش طائر العنقاء وقرن كيلين هو مصطلح صيني شائع. أنا أترجمها مباشرة لأغراض النكهة. لا يقصد به أن يشير إلى أي شيء عن ندرة / وجود طائر العنقاء أو القيلين في عالم القصة.
المترجم ~ Kaizen
كان طوله عدة أمتار، بجلد أسود قاتم، وقرون مزدوجة متصاعدة، وعيون أرجواني، وفم أحمر. نظر في العين، وأطلق العنان لهدير لا صوت له.
___
المترجم ~ Kaizen
المسؤول النهائي هو المزارع الثالث. كان لديه وجه مستدير بعيون صغيرة تلمع بحدة. قال وهو يخرج أمام رفاقه، “المرحلة الثالثة هي القتال، حيث ستقاتل نسخا وهمية من الوحوش المتحولة”.
