Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 84

الزملاء (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزملاء (1)

غرقت الشمس، واقترب الغسق. أصبح الضوء الساطع على الطريق الجبلي الصغير باهتًا تدريجيًا.

كما أمضى بعض الوقت للتأكد من أنه يعرف جميع وظائف ميدالية الهوية، على سبيل المثال، كيفية إرسال الرسائل. كما تم تخزين معلوماته الشخصية في الميدالية، بما في ذلك مهمة عمله.

 

 

كان شو تشينغ يتدلى صندوق الديباج الخاص به على كتفه بينما استمر في التفكير فيما قاله له المزارع ذو الوجه المستدير. لقد شعر بالفعل أنه يفهم أساسيات أعين الدم السبعة.

وفقا للمعلومات، كان بحاجة إلى تسجيل الوصول للعمل في اليوم التالي. أخبرته الميدالية أيضًا برقم رصيف قاربه ذو المظلات السوداء.

 

مشى عبر المدينة لمدة ساعتين حتى وصل إلى منطقة الميناء. كان هناك أكثر من مائة ميناء، وكان بحاجة إلى العثور على الرقم 79 في الجزء الأرجواني.

بدت العاصمة وكأنها مكان منظم، لكنها في الواقع مليئة بالمخاطر الخفية. كان هذا صحيحا بشكل خاص في الليل، عندما خرج الناس الأشرار بأعداد كبيرة. بعض الناس، من أجل تحسين فرصهم في البقاء على قيد الحياة، كانوا على استعداد لكشف أسنانهم لأي شخص اقترب أكثر من اللازم. لم يكن هذا هو الخيار الخاطئ.

استرخى شو تشينغ قليلا. كان عليه أن يعترف بأن ما قاله تشو تشينغ بنغ كان منطقيا. فأومأ برأسه.

 

 

لم يرغب شو تشينغ في أن يصبح لحمًا مفرومًا بنفسه، لذلك قرر أنه بحاجة إلى العثور على زاوية مظلمة في مكان ما لوضع صندوق الديباج في حقيبته دون أن يتمكن أي شخص من رؤية الحقيبة. بدأ يمشي بسرعة أكبر. لم يمض وقت طويل، حتى وصل عند سفح الجبل، حيث رأى شخصين يرتديان أردية داوية رمادية.

 

 

المترجم ~ Kaizen

لم يكونوا سوى تشو تشينغ بنغ وشو شياو هوي.

 

 

لم يكونوا سوى تشو تشينغ بنغ وشو شياو هوي.

كانت شو شياو هوي جميلة، وعلى الرغم من أن رداءها الرمادي غطى معظم شكلها، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية بعض منحنياتهًا. بطريقة ما، جعلها الرداء الرمادي أكثر جاذبية. كان تشو تشينغ بنغ وسيما في البداية. مع الرداء الرمادي، بدا أنيقًا للغاية.

 

 

غرقت الشمس، واقترب الغسق. أصبح الضوء الساطع على الطريق الجبلي الصغير باهتًا تدريجيًا.

 

بدت العاصمة وكأنها مكان منظم، لكنها في الواقع مليئة بالمخاطر الخفية. كان هذا صحيحا بشكل خاص في الليل، عندما خرج الناس الأشرار بأعداد كبيرة. بعض الناس، من أجل تحسين فرصهم في البقاء على قيد الحياة، كانوا على استعداد لكشف أسنانهم لأي شخص اقترب أكثر من اللازم. لم يكن هذا هو الخيار الخاطئ.

عند رؤية شو تشينغ يقترب، ضحك تشو تشينغ بنغ بحرارة ومشى إليه.

بعد مشاهدتهم يختفون في المسافة، نظر شو تشينغ إلى ميدالية هويته.

 

بمجرد عودته إلى المدينة، وجد شارع ضيقًا هادئا حيث وضع صندوق الديباج في حقيبته. لم يتغير إلى رداء داوي، بل استمر في ملابسه القديمة وشكله القذر. خلال النهار، عندما كانت المدينة نظيفة ومنظمة، فإن كونه زبالا سيجعله يبرز. ولكن في الليل، سيجعل من السهل الاندماج. واعتقد أنه قد يساعده أيضًا على تجنب أي مواجهات مزعجة. بعد كل شيء، كان الزبالون فقراء بشكل عام، لذا فإن أي شخص يستهدفه لن يكون شخصا قويًا، وبالتالي، فهذا يعني أنه يمكنه التعامل معهم بسهولة.

“شو تشينغ، لقد أتيت أخيرًا. لقد كنت في انتظارك “.

 

 

كانت شو شياو هوي جميلة، وعلى الرغم من أن رداءها الرمادي غطى معظم شكلها، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية بعض منحنياتهًا. بطريقة ما، جعلها الرداء الرمادي أكثر جاذبية. كان تشو تشينغ بنغ وسيما في البداية. مع الرداء الرمادي، بدا أنيقًا للغاية.

كان تعبير وجه شو تشينغ هو نفسه كما كان دائما، ولكن في الداخل، رفع حذره. بدلا من المشي لمقابلة تشو تشينغ بنغ، أبقى عينيه على حلق الشاب، وفي نفس الوقت حول يده اليمنى إلى فتحة الحقيبة الجلدية، حتى يتمكن من سحب العصا الحديدية إذا لزم الأمر.

ابتسم تشو تشينغ بنغ وقال بعض الأشياء الأخرى. نظرا لأن شو تشينغ لم يكن كثير الكلام، فقد ابتعد لإرسال رسالة صوتية مع ميدالية هويته. ثم غادر مع شو شياو هوي.

 

الرصيف # 33 في الميناء 79؟

قال تشو تشينغ بنغ: “كلانا من القمة السابعة الآن، وانضممنًا إلى الطائفة معًا. نظرا لأن أيا منا ليس على دراية بهذا المكان، كنت أفكر في أننا يجب أن نجتمع معا بأفضل ما نستطيع. بهذه الطريقة، إذا واجه أي منا مشكلة، فسيكون لدينا بالفعل صديق يمكننا الاتصال به.” بدا صادقًا جدًا لأنه شبك يديه بعد ذلك إلى شو تشينغ.

 

 

 

 

فحص الميدالية بفضول، أرسل بعض القوة الروحية إليها، ورأى على الفور مجموعة من المعلومات.

استرخى شو تشينغ قليلا. كان عليه أن يعترف بأن ما قاله تشو تشينغ بنغ كان منطقيا. فأومأ برأسه.

عند رؤية شو تشينغ يقترب، ضحك تشو تشينغ بنغ بحرارة ومشى إليه.

 

 

ابتسم تشو تشينغ بنغ وقال بعض الأشياء الأخرى. نظرا لأن شو تشينغ لم يكن كثير الكلام، فقد ابتعد لإرسال رسالة صوتية مع ميدالية هويته. ثم غادر مع شو شياو هوي.

بدت العاصمة وكأنها مكان منظم، لكنها في الواقع مليئة بالمخاطر الخفية. كان هذا صحيحا بشكل خاص في الليل، عندما خرج الناس الأشرار بأعداد كبيرة. بعض الناس، من أجل تحسين فرصهم في البقاء على قيد الحياة، كانوا على استعداد لكشف أسنانهم لأي شخص اقترب أكثر من اللازم. لم يكن هذا هو الخيار الخاطئ.

 

 

بعد مشاهدتهم يختفون في المسافة، نظر شو تشينغ إلى ميدالية هويته.

 

 

 

يمكنه إرسال رسائل صوتية؟

 

 

 

فحص الميدالية بفضول، أرسل بعض القوة الروحية إليها، ورأى على الفور مجموعة من المعلومات.

 

 

_________________

فضولي، مشى بينما استمر في نفس الوقت في دراسة الميدالية.

 

 

 

بمجرد عودته إلى المدينة، وجد شارع ضيقًا هادئا حيث وضع صندوق الديباج في حقيبته. لم يتغير إلى رداء داوي، بل استمر في ملابسه القديمة وشكله القذر. خلال النهار، عندما كانت المدينة نظيفة ومنظمة، فإن كونه زبالا سيجعله يبرز. ولكن في الليل، سيجعل من السهل الاندماج. واعتقد أنه قد يساعده أيضًا على تجنب أي مواجهات مزعجة. بعد كل شيء، كان الزبالون فقراء بشكل عام، لذا فإن أي شخص يستهدفه لن يكون شخصا قويًا، وبالتالي، فهذا يعني أنه يمكنه التعامل معهم بسهولة.

 

 

 

كما أمضى بعض الوقت للتأكد من أنه يعرف جميع وظائف ميدالية الهوية، على سبيل المثال، كيفية إرسال الرسائل. كما تم تخزين معلوماته الشخصية في الميدالية، بما في ذلك مهمة عمله.

فضولي، مشى بينما استمر في نفس الوقت في دراسة الميدالية.

 

 

أعمل في قسم جرائم القتل؟

 

 

نظر شو تشينغ في اتجاه الماء، ثم بدأ في التحرك بحذر خلال الليل، وبذل قصارى جهده للبقاء بعيدًا عن الأنظار.

على الرغم من أنه لم يكن متأكدا مما تنطوي عليه هذه الوظيفة، فقط بناء على الاسم … بدا الأمر خطيرًا.

رأى الناس يتعرضون للسرقة. رأى قتالا مميتًا. رأى الناس يفرون للنجاة بحياتهم. لقد رأى النتيجة البائسة عندما نفد الأشخاص الفارون من أماكن الهروب.

 

 

وفقا للمعلومات، كان بحاجة إلى تسجيل الوصول للعمل في اليوم التالي. أخبرته الميدالية أيضًا برقم رصيف قاربه ذو المظلات السوداء.

 

 

غرقت الشمس، واقترب الغسق. أصبح الضوء الساطع على الطريق الجبلي الصغير باهتًا تدريجيًا.

قامت الطائفة تلقائيًا بتعيين أرصفة للتلاميذ الذين لديهم قوارب حياة، وستاخذ رسومًا شهرية للمكان. يكلف 30 نقطة استحقاق شهريًا، أو ثلاثين حجرًا روحيًا. إذا لم تدفع الرسوم، فقد فقدت مكانك.

بمجرد عودته إلى المدينة، وجد شارع ضيقًا هادئا حيث وضع صندوق الديباج في حقيبته. لم يتغير إلى رداء داوي، بل استمر في ملابسه القديمة وشكله القذر. خلال النهار، عندما كانت المدينة نظيفة ومنظمة، فإن كونه زبالا سيجعله يبرز. ولكن في الليل، سيجعل من السهل الاندماج. واعتقد أنه قد يساعده أيضًا على تجنب أي مواجهات مزعجة. بعد كل شيء، كان الزبالون فقراء بشكل عام، لذا فإن أي شخص يستهدفه لن يكون شخصا قويًا، وبالتالي، فهذا يعني أنه يمكنه التعامل معهم بسهولة.

 

 

الرصيف # 33 في الميناء 79؟

_________________

 

وفقا للمعلومات، كان بحاجة إلى تسجيل الوصول للعمل في اليوم التالي. أخبرته الميدالية أيضًا برقم رصيف قاربه ذو المظلات السوداء.

نظر شو تشينغ في اتجاه الماء، ثم بدأ في التحرك بحذر خلال الليل، وبذل قصارى جهده للبقاء بعيدًا عن الأنظار.

 

 

لم يرغب شو تشينغ في أن يصبح لحمًا مفرومًا بنفسه، لذلك قرر أنه بحاجة إلى العثور على زاوية مظلمة في مكان ما لوضع صندوق الديباج في حقيبته دون أن يتمكن أي شخص من رؤية الحقيبة. بدأ يمشي بسرعة أكبر. لم يمض وقت طويل، حتى وصل عند سفح الجبل، حيث رأى شخصين يرتديان أردية داوية رمادية.

في النهاية، حل الليل. كان معظم الناس في المدينة قد أغلقوا أبوابهم طوال الليل. خلال النهار، كانت المدينة صاخبة. في الوقت الحالي، هادئة جدًا.

 

 

لم يرغب شو تشينغ في أن يصبح لحمًا مفرومًا بنفسه، لذلك قرر أنه بحاجة إلى العثور على زاوية مظلمة في مكان ما لوضع صندوق الديباج في حقيبته دون أن يتمكن أي شخص من رؤية الحقيبة. بدأ يمشي بسرعة أكبر. لم يمض وقت طويل، حتى وصل عند سفح الجبل، حيث رأى شخصين يرتديان أردية داوية رمادية.

بينما سارع شو تشينغ متخفيًا بالظلام، شهد بعض المخاطر الكامنة في الليل في هذه المدينة.

بعد مشاهدتهم يختفون في المسافة، نظر شو تشينغ إلى ميدالية هويته.

 

 

رأى الناس يتعرضون للسرقة. رأى قتالا مميتًا. رأى الناس يفرون للنجاة بحياتهم. لقد رأى النتيجة البائسة عندما نفد الأشخاص الفارون من أماكن الهروب.

عندما أوشك على الخروج للعثور على ميناءه، انكمش مرة أخرى في ظلام شارع ضيق ونظر إلى الشارع.

 

 

مختبئا في الظلام، تجاهل كل ذلك واستمر في التحرك، مثل شبح طوال الليل.

الرصيف # 33 في الميناء 79؟

 

 

على طول الطريق، اكتشف بعض قاعات القمار وبيوت الدعارة. كانت مضاءة جيدًا، وقدمت لمحة عن جانب مزدهر آخر للمدينة. ربما لأن شو تشينغ كان حذرًا للغاية ومتخفيًا، لم يواجه أي مشكلة. لكن في بعض الأحيان، شعر بالناس يراقبونه. كانت النظرات باردة ومليئة بالنوايا السيئة، لكن عندما لاحظوا أنه يرتدي زي الزبال، تجاهله معظمهم.

 

 

بينما سارع شو تشينغ متخفيًا بالظلام، شهد بعض المخاطر الكامنة في الليل في هذه المدينة.

مشى عبر المدينة لمدة ساعتين حتى وصل إلى منطقة الميناء. كان هناك أكثر من مائة ميناء، وكان بحاجة إلى العثور على الرقم 79 في الجزء الأرجواني.

 

 

 

عندما أوشك على الخروج للعثور على ميناءه، انكمش مرة أخرى في ظلام شارع ضيق ونظر إلى الشارع.

 

 

في النهاية، حل الليل. كان معظم الناس في المدينة قد أغلقوا أبوابهم طوال الليل. خلال النهار، كانت المدينة صاخبة. في الوقت الحالي، هادئة جدًا.

في البداية، سمع خطوات فقط. ولكن بعد فترة وجيزة، ظهرت مجموعة من المزارعين يرتدون أردية داوية رمادية، يتحركون بأقصى سرعة. بدوا كئيبين ومقفرين، وكانوا يشعون هالات باردة وشريرة.

غرقت الشمس، واقترب الغسق. أصبح الضوء الساطع على الطريق الجبلي الصغير باهتًا تدريجيًا.

 

 

_________________

_________________

المترجم ~ Kaizen

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط