التحول الكلي
في تلك الليلة، قام شو تشينغ بزراعة تحول البحري، وحقق اختراقات متعددة ووصل في النهاية إلى المستوى الرابع.
لقد كانت سرعة تقدم سخيفة إلى حد ما، وتسببت في صدمة جميع تلاميذ القمة السابعة المحيطين. ومع ذلك، كان تلاميذ القمة السابعة معروفين بإخفاء قدراتهم الحقيقية. لذلك، بعد أن أدركوا أن قارب شو تشينغ جديدًا في المنطقة، مما يشير إلى أنه تلميذ تمت ترقيته حديثًا، عاد معظمهم إلى قواربهم الخاصة ولم يولوا أي اهتمام إضافي. بالطبع، في الواقع، كانوا جميعًا يستفسرون في محاولة لمعرفة المزيد من المعلومات حول من هو هذا التلميذ الجديد.
لقد كانت سرعة تقدم سخيفة إلى حد ما، وتسببت في صدمة جميع تلاميذ القمة السابعة المحيطين. ومع ذلك، كان تلاميذ القمة السابعة معروفين بإخفاء قدراتهم الحقيقية. لذلك، بعد أن أدركوا أن قارب شو تشينغ جديدًا في المنطقة، مما يشير إلى أنه تلميذ تمت ترقيته حديثًا، عاد معظمهم إلى قواربهم الخاصة ولم يولوا أي اهتمام إضافي. بالطبع، في الواقع، كانوا جميعًا يستفسرون في محاولة لمعرفة المزيد من المعلومات حول من هو هذا التلميذ الجديد.
عندما أطلت الشمس أخيرا على الأفق في الصباح، وألقت ضوءها على البحر، فتح شو تشينغ عينيه. وومض الضوء الأرجواني، واستمر لبضع عشرات من الأنفاس قبل أن يتلاشى. تركت وراءها نظرة صدمة.
مع تقدم الليل، تباطأ تقدم شو تشينغ، ولم يحقق سوى اختراق واحد آخر، تاركا إياه في المستوى الخامس من تحول البحري .
كان هناك مزارعان شابان يرتديان أردية رمادية واقفين أمام البوابة الأمامية، أحدهما ذكر والآخر أنثى. بدا كلاهما في العشرينات من عمرهما، وكانا جيدين للغاية. استرخوا بجانب البوابة، تثاءبوا كما لو أنهم يشعرون بالنعاس. عندما اقترب شو تشينغ، نظروا إليه.
لوح بيده إلى المرآة، وسحبها نحوه، بينما حولها في نفس الوقت إلى تيار متدفق من بخار الماء. عندما غسلته، أزالت كل الوحل والأوساخ، مما أدى إلى إنشاء بركة من المياه القذرة عند قدميه.
ومع ذلك، تجاوز هذا المستوى من التقدم أي شيء كان يمكن أن يتنبأ بحدوثه.
عمل فن الجبال و البحار جنبا إلى جنب مع تحول البحري!.
قالت وهي تبتسم إبتسامة جميلة، “ما هو عملك هنا، الأخ الصغر ؟”
يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن للعفاريت الطيفي نقل البحار.
بدا مختلفًا مقارنة باليوم السابق. أصبحت الزوايا الحادة على وجهه الآن أكثر نعومة، وكان هناك شيء عنه بدا أكثر نقاء. كانت هذه هي الهالة التي جلبها تحول البحري.
كان هناك مزارعان شابان يرتديان أردية رمادية واقفين أمام البوابة الأمامية، أحدهما ذكر والآخر أنثى. بدا كلاهما في العشرينات من عمرهما، وكانا جيدين للغاية. استرخوا بجانب البوابة، تثاءبوا كما لو أنهم يشعرون بالنعاس. عندما اقترب شو تشينغ، نظروا إليه.
عند استشعار البحر الروحي الذي يبلغ طوله 150 مترا بداخله، فكر شو تشينغ في القول المرتبط بفن الجبال و البحار.
لقد كانت سرعة تقدم سخيفة إلى حد ما، وتسببت في صدمة جميع تلاميذ القمة السابعة المحيطين. ومع ذلك، كان تلاميذ القمة السابعة معروفين بإخفاء قدراتهم الحقيقية. لذلك، بعد أن أدركوا أن قارب شو تشينغ جديدًا في المنطقة، مما يشير إلى أنه تلميذ تمت ترقيته حديثًا، عاد معظمهم إلى قواربهم الخاصة ولم يولوا أي اهتمام إضافي. بالطبع، في الواقع، كانوا جميعًا يستفسرون في محاولة لمعرفة المزيد من المعلومات حول من هو هذا التلميذ الجديد.
على الرغم من أنه كان مبكرًا، كان الميناء مشغولا بالفعل. أبحرت كل من السفن التجارية وتلاميذ القمة السابعة داخل وخارج الموانئ المختلفة، مما خلق جوا صاخبا للغاية. كانت العديد من المتاجر قد فتحت أبوابها بالفعل، وكان المشاة يسارعون جيئة وذهابًا.
يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن للعفاريت الطيفي نقل البحار.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ حوالي سبع سنوات التي يغتسل فيها جيدًا.
ومع ذلك، بناء على تحليله، كان متأكدًا إلى حد ما من أن تقدمه المذهل له علاقة ثانوية بفن الجبال و البحار ، والنقطة الأساسية هي عدم وجود طفرة في خطوط الطول. كان مثل وعاء مزور جيدًا. ببساطة لم يكن من المنطقي مقارنته بشخص بدأ للتو في ممارسة الزراعة.
لوح بيده إلى المرآة، وسحبها نحوه، بينما حولها في نفس الوقت إلى تيار متدفق من بخار الماء. عندما غسلته، أزالت كل الوحل والأوساخ، مما أدى إلى إنشاء بركة من المياه القذرة عند قدميه.
كان شعره طويلا وأسود. بدا وكأنه كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره، مع حاجبين بزاوية كبيرة وعينين سوداوين وشفاه رفيعة ومظهر قوي. كان طويل القامة ونحيلا، مثل نسر صغير أراد أن ينشر جناحيه في الليل.
كان من المنطقي فقط أن ينفجر خلال المراحل المبكرة بسبب الكميات الكبيرة من القوة الروحية التي تتدفق إليه. وهذا يفسر أيضًا سبب تباطؤه خلال النصف الأخير من الليل. كانت هناك حدود لما يمكن أن يحمله هذا الوعاء المزور جيدًا.
كانت كرة الماء تحتوي على الكثير من القوة المتفجرة بحيث يمكنه بسهولة التغلب على أي من الزبالين الذين قابلهم في المستوى الخامس من تكثيف تشي. بناء على ما يشعر به شو تشينغ، لن يستغرق الأمر أكثر من أربعين من كرات الماء هذه لقتل النسخة القديمة من نفسه في المعركة.
ومع ذلك، فقد حققت اختراقا آخر. هناك حد لسرعتي، لكن لا يزال بإمكاني التقدم بسرعة نسبيًا.
بعد أن اختفت كل القذارة، فتح عينيه.
خلال ليلة زراعته، امتص ظله كل الطفرة التي دخلت جسده . بدا الظل أكثر قتامة من ذي قبل، وعندما نظر إليه عن كثب، كان يشبه الهاوية العميقة.
بينما كان يفكر ، لمعت عيناه. لم يكن قد أحرز تقدمًا في تحول البحري أثناء الليل. كما حقق بعض التقدم في فن الجبال و البحار .
المزارعون المارقون ليسوا حتى عن بعد على نفس مستوى التلاميذ من طائفة. في الوقت الحالي، لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لقتل النسخة القديمة منه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
الآن قريبًا جدًا من المستوى الثامن.
في وقت لاحق اليوم، كان عليه أن يقدم تقريرًا إلى قسم جرائم القتل.
الأهم من ذلك، أن كل مستوى من مستويات تحول البحري جاء بتقنيات سحرية. بالنظر إلى يده اليمنى، أرسل شو تشينغ فكرة، وشاهد قطرة من مياه البحر تتشكل فجأة على راحة يده. في غمضة عين، أصبحت كرة ماء كبيرة مثل رأس الإنسان. ثم تحولت إلى شكل خنجر طائر، ثم درع، ثم طائر.
_______________
استمرت كرة الماء في التحول، وتغيرت كمية الماء اعتمادا على العنصر الذي تشكله. كان لكل واحد وزن مختلف، وكان له مستوى مختلف من القوة.
داخل زلة اليشم لهذه التقنية، كان هناك أكثر من مائة تحول مختلف بين جميع المستويات العشرة. لقد انبعثت جميعها من برودة شديدة بالإضافة إلى هالة البحر المحرم، والتي ستكون مخيفة للغاية للخصوم. لكنهم لم يكونوا مخيفين فحسب، بل كانوا أقوياء بصراحة.
كانت كرة الماء تحتوي على الكثير من القوة المتفجرة بحيث يمكنه بسهولة التغلب على أي من الزبالين الذين قابلهم في المستوى الخامس من تكثيف تشي. بناء على ما يشعر به شو تشينغ، لن يستغرق الأمر أكثر من أربعين من كرات الماء هذه لقتل النسخة القديمة من نفسه في المعركة.
ومع ذلك، بناء على تحليله، كان متأكدًا إلى حد ما من أن تقدمه المذهل له علاقة ثانوية بفن الجبال و البحار ، والنقطة الأساسية هي عدم وجود طفرة في خطوط الطول. كان مثل وعاء مزور جيدًا. ببساطة لم يكن من المنطقي مقارنته بشخص بدأ للتو في ممارسة الزراعة.
والآن، مع هذا البحر الروحي الذي يبلغ طوله 150 مترا، يمكنه إنشاء خمسين كرة من الماء. عندما أضفت جميع التحولات، هذا مستوى من القوة، حتى الآن، يمكن أن يكون مميتًا إذا استخدمه شخص ما ضده، على الرغم من أنه سيستمر بالتأكيد لفترة أطول في مثل هذه المعركة من النسخة القديمة من نفسه.
بدا باردًا، وحيدًا ومخيفًا، ولكن في الوقت نفسه، كان لديه القليل من عدم نضج الشاب. ومع ذلك، فإن هذا لم يؤد إلا إلى جعله أكثر سحرًا.
ربما كان الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنه كان قد طور بالفعل فن الجبال و البحار حتى اكتمالها بنسبة سبعين بالمائة، ومع ذلك فقد كان بالفعل قويًا مثل شخص ما في المستوى العاشر من تلك التقنية.
المزارعون المارقون ليسوا حتى عن بعد على نفس مستوى التلاميذ من طائفة. في الوقت الحالي، لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لقتل النسخة القديمة منه.
عند استشعار البحر الروحي الذي يبلغ طوله 150 مترا بداخله، فكر شو تشينغ في القول المرتبط بفن الجبال و البحار.
بعبارة أخرى، فإن الشخص العادي الذي قام بزراعة فن الجبال و البحار إلى المستوى العاشر سيظل يواجه مشكلة في قتل تلميذ القمة السابعة الذي قام بزراعة تحول البحري إلى المستوى الخامس.
بعد فترة، أخذ نفسا عميقًا ونزل من قاربه. لوح بيده، وامتص القارب مرة أخرى في الزجاجة ثم انطلق.
أعطى هذا شو تشينغ تقديرًا أكبر لأعين الدم السبعة، بالإضافة إلى القدرات القتالية لتلاميذ القمة السابعة.
المزارعون المارقون ليسوا حتى عن بعد على نفس مستوى التلاميذ من طائفة. في الوقت الحالي، لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لقتل النسخة القديمة منه.
على الرغم من أن زراعته لم تنمو بشكل كبير، إلا أن براعته القتالية زادت كثيرا. في الواقع، شعر وكأنه كان يسير في طريق مختلف عن ذي قبل.
عندما تسربت شمس الفجر إلى قاربه، جعلت ظله مرئيا بوضوح على سطح السفينة. نظر إليه إلى أسفل.
هذين الاثنين للحظة. الأهم من ذلك كله، هو بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على حناجرهم.
أراد أيضًا العثور على متجر للأدوية في منطقة الميناء، حيث أنه بحاجة إلى شراء بعض النباتات الطبية لصنع الحبوب البيضاء ومسحوق السم. بعد كل شيء، كان قد نفدت المكونات منذ فترة طويلة.
خلال ليلة زراعته، امتص ظله كل الطفرة التي دخلت جسده . بدا الظل أكثر قتامة من ذي قبل، وعندما نظر إليه عن كثب، كان يشبه الهاوية العميقة.
بينما كان شو تشينغ يحدق، تحركت أذرع الظل. ثم ثني أصابعه قبل تشكيل قبضة، ثم ذهب ذهابا وإيابا بين هذين الوضعين. يمكن أن يتقلص أيضًا ويمتد بسرعة. بعد لحظة، اجتاحت موجة من الإرهاق شو تشينغ، لكنه تعافى على الفور تقريبًا.
مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى الشمس في السماء.
بعد تلك المرحلة الثانية من التقييم، واختراقاته مع تحول البحري، زدادت سيطرته على ظله بشكل كبير.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ حوالي سبع سنوات التي يغتسل فيها جيدًا.
مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى الشمس في السماء.
المزارعون المارقون ليسوا حتى عن بعد على نفس مستوى التلاميذ من طائفة. في الوقت الحالي، لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لقتل النسخة القديمة منه.
ثم وقف ببطء على قدميه، ورتب متعلقاته، وأخرج رداءه الداوي. وضعه على الطاولة، قام بتصويب الطيات. لوح بيده، وشكل قطرة ماء، ثم حولها إلى كرة، وأخيرا حولها إلى مرآة. نظر إلى نفسه، رأى وجها رقيقا وحتى جميلا، محطمًا وساحرًا. كانت بشرته ملطخة، لكن عينيه تلمعان مثل النجوم الساطعة. بعد فحص نفسه، ظهرت نظرة تصميم على وجهه، وخلع ملابسه القذرة، وكشف عن اللياقة البدنية المثيرة للإعجاب التي طورها مع فن الجبال و البحار .
بعد فترة، وجد نفسه أمام مجمع مباني كبير جدًا. ذكرته البوابة الأمامية بقصر قاضي المدينة، ولكن في الداخل، كان أكبر بكثير. كان هناك العشرات من الهياكل الأصغر في الداخل، وبالطبع، كان المكان بأكمله يشع ضغطا شديدًا. المجمع بأكمله أسود قاتمًا. على جانبي البوابة الأمامية كانت هناك تماثيل حجرية شريرة تشبه شياطين راكشاسا.
لوح بيده إلى المرآة، وسحبها نحوه، بينما حولها في نفس الوقت إلى تيار متدفق من بخار الماء. عندما غسلته، أزالت كل الوحل والأوساخ، مما أدى إلى إنشاء بركة من المياه القذرة عند قدميه.
على الرغم من أن زراعته لم تنمو بشكل كبير، إلا أن براعته القتالية زادت كثيرا. في الواقع، شعر وكأنه كان يسير في طريق مختلف عن ذي قبل.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ حوالي سبع سنوات التي يغتسل فيها جيدًا.
والسبب هو أن بيئته قد تغيرت. في الأحياء الفقيرة ومخيم الزبالين، جعلته القذرة يبدو مثل أي شخص آخر. ولكن هنا، ستجذب انتباهًا غير مرغوب فيه. بعد ما حدث على متن قاربه في الليلة الماضية، عرف أن الناس سيجدون صعوبة في تصديق أنه فقير.
ترك الماء يغسل وجهه، شعره وجسده، وكشف عن بشرته الفاتحة.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ حوالي سبع سنوات التي يغتسل فيها جيدًا.
بعد أن اختفت كل القذارة، فتح عينيه.
عمل فن الجبال و البحار جنبا إلى جنب مع تحول البحري!.
بعد فترة، أخذ نفسا عميقًا ونزل من قاربه. لوح بيده، وامتص القارب مرة أخرى في الزجاجة ثم انطلق.
أشرقت الشمس من خلال مظلة قاربه، وهبطت على شعره ووجهه، وبدا أنها تنظر إليه بشوق، كما لو كانت تأمل ألا تتركه أبدا. شعر شو تشينغ بعدم الارتياح بعض الشيء، لذلك تراجع إلى الظل.
هذين الاثنين للحظة. الأهم من ذلك كله، هو بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على حناجرهم.
كان شعره طويلا وأسود. بدا وكأنه كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره، مع حاجبين بزاوية كبيرة وعينين سوداوين وشفاه رفيعة ومظهر قوي. كان طويل القامة ونحيلا، مثل نسر صغير أراد أن ينشر جناحيه في الليل.
بدا باردًا، وحيدًا ومخيفًا، ولكن في الوقت نفسه، كان لديه القليل من عدم نضج الشاب. ومع ذلك، فإن هذا لم يؤد إلا إلى جعله أكثر سحرًا.
عندما أطلت الشمس أخيرا على الأفق في الصباح، وألقت ضوءها على البحر، فتح شو تشينغ عينيه. وومض الضوء الأرجواني، واستمر لبضع عشرات من الأنفاس قبل أن يتلاشى. تركت وراءها نظرة صدمة.
بعد أن نظر إلى يديه للحظة، أخذ رداء داويست الرمادي وبدأ في ارتداء القطع المختلفة، بدءا من الثوب الداخلي. ارتدى الحذاء الذي توفره الطائفة، ثم ارتدى الجزء الخارجي من الرداء. ثم استدعى كرة ماء أخرى لتنظيف بقع الدم من على سطح قاربه. عندما خرج أخيرًا إلى الخارج، بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا. كان مثل جوهرة مغطاة بالأوساخ، لكنها تطهرت أخيرًا.
بينما كان يفكر ، لمعت عيناه. لم يكن قد أحرز تقدمًا في تحول البحري أثناء الليل. كما حقق بعض التقدم في فن الجبال و البحار .
نظر إليه عدد غير قليل من حراس الدوريات في دهشة.
خلال ليلة زراعته، امتص ظله كل الطفرة التي دخلت جسده . بدا الظل أكثر قتامة من ذي قبل، وعندما نظر إليه عن كثب، كان يشبه الهاوية العميقة.
ضاقت عيناه من الإحساس غير المألوف بالشمس المشرقة مباشرة على جلده. ومع ذلك، سرعان ما فتح عينيه على مصراعيها، مدركًا أنه يجب أن يعتاد عليها بسرعة.
كان شعره طويلا وأسود. بدا وكأنه كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره، مع حاجبين بزاوية كبيرة وعينين سوداوين وشفاه رفيعة ومظهر قوي. كان طويل القامة ونحيلا، مثل نسر صغير أراد أن ينشر جناحيه في الليل.
بعد فترة، أخذ نفسا عميقًا ونزل من قاربه. لوح بيده، وامتص القارب مرة أخرى في الزجاجة ثم انطلق.
نظر إليه عدد غير قليل من حراس الدوريات في دهشة.
في وقت لاحق اليوم، كان عليه أن يقدم تقريرًا إلى قسم جرائم القتل.
كان من المنطقي فقط أن ينفجر خلال المراحل المبكرة بسبب الكميات الكبيرة من القوة الروحية التي تتدفق إليه. وهذا يفسر أيضًا سبب تباطؤه خلال النصف الأخير من الليل. كانت هناك حدود لما يمكن أن يحمله هذا الوعاء المزور جيدًا.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ حوالي سبع سنوات التي يغتسل فيها جيدًا.
أراد أيضًا العثور على متجر للأدوية في منطقة الميناء، حيث أنه بحاجة إلى شراء بعض النباتات الطبية لصنع الحبوب البيضاء ومسحوق السم. بعد كل شيء، كان قد نفدت المكونات منذ فترة طويلة.
عندما تسربت شمس الفجر إلى قاربه، جعلت ظله مرئيا بوضوح على سطح السفينة. نظر إليه إلى أسفل.
على الرغم من أنه كان مبكرًا، كان الميناء مشغولا بالفعل. أبحرت كل من السفن التجارية وتلاميذ القمة السابعة داخل وخارج الموانئ المختلفة، مما خلق جوا صاخبا للغاية. كانت العديد من المتاجر قد فتحت أبوابها بالفعل، وكان المشاة يسارعون جيئة وذهابًا.
ثم وقف ببطء على قدميه، ورتب متعلقاته، وأخرج رداءه الداوي. وضعه على الطاولة، قام بتصويب الطيات. لوح بيده، وشكل قطرة ماء، ثم حولها إلى كرة، وأخيرا حولها إلى مرآة. نظر إلى نفسه، رأى وجها رقيقا وحتى جميلا، محطمًا وساحرًا. كانت بشرته ملطخة، لكن عينيه تلمعان مثل النجوم الساطعة. بعد فحص نفسه، ظهرت نظرة تصميم على وجهه، وخلع ملابسه القذرة، وكشف عن اللياقة البدنية المثيرة للإعجاب التي طورها مع فن الجبال و البحار .
جذب المظهر الجسدي لشو تشينغ العديد من العيون. ومع ذلك، بالنسبة للمزارعين، كان المظهر الجيد مثل القناع. وهكذا، نظر إليه معظم الناس ببساطة ثم نظروا بعيدًا.
شعر شو تشينغ وكأنه يعتاد على هذا المكان. ومع ذلك، لا يزال يفضل السير في الظلال. وبينما كان متجها نحو قسم جرائم القتل، نظر حوله ليرى المتاجر المفتوحة. رأى الأماكن التي تبيع الأسلحة والأماكن التي تخصصت في تشكيلات التعويذة.
“التلميذ شو تشينغ من القمة السابعة، يقدم تقريرًا للواجب.”
بفضل المعلومات الواردة في زلة اليشم قارب الحياة علم أنه ليس كل التلاميذ يمكنهم شخصيًا ترقية قواربهم الخاصة. معظمهم يجمعون المواد المطلوبة، ثم يأخذونها إلى المتاجر التي يديرها تلاميذ من القمة الخامسة أو السادسة للقيام بالعمل.
كانت كرة الماء تحتوي على الكثير من القوة المتفجرة بحيث يمكنه بسهولة التغلب على أي من الزبالين الذين قابلهم في المستوى الخامس من تكثيف تشي. بناء على ما يشعر به شو تشينغ، لن يستغرق الأمر أكثر من أربعين من كرات الماء هذه لقتل النسخة القديمة من نفسه في المعركة.
بعد التجول في بعض المتاجر، سأل شو تشينغ عن الموقع الدقيق لقسم جرائم القتل.
عند استشعار البحر الروحي الذي يبلغ طوله 150 مترا بداخله، فكر شو تشينغ في القول المرتبط بفن الجبال و البحار.
بعد فترة، وجد نفسه أمام مجمع مباني كبير جدًا. ذكرته البوابة الأمامية بقصر قاضي المدينة، ولكن في الداخل، كان أكبر بكثير. كان هناك العشرات من الهياكل الأصغر في الداخل، وبالطبع، كان المكان بأكمله يشع ضغطا شديدًا. المجمع بأكمله أسود قاتمًا. على جانبي البوابة الأمامية كانت هناك تماثيل حجرية شريرة تشبه شياطين راكشاسا.
ومع ذلك، بناء على تحليله، كان متأكدًا إلى حد ما من أن تقدمه المذهل له علاقة ثانوية بفن الجبال و البحار ، والنقطة الأساسية هي عدم وجود طفرة في خطوط الطول. كان مثل وعاء مزور جيدًا. ببساطة لم يكن من المنطقي مقارنته بشخص بدأ للتو في ممارسة الزراعة.
كانت المنطقة المحيطة بالبوابة الأمامية باردة جليدية، بحيث حرص المشاة المارة على تجنبها.
ترك الماء يغسل وجهه، شعره وجسده، وكشف عن بشرته الفاتحة.
كان هناك مزارعان شابان يرتديان أردية رمادية واقفين أمام البوابة الأمامية، أحدهما ذكر والآخر أنثى. بدا كلاهما في العشرينات من عمرهما، وكانا جيدين للغاية. استرخوا بجانب البوابة، تثاءبوا كما لو أنهم يشعرون بالنعاس. عندما اقترب شو تشينغ، نظروا إليه.
“قال إنه يقدم تقريرًا للواجب”، قال الشاب بابتسامة باردة. “لماذا تسألِ ماذا يفعل هنا؟”
في وقت لاحق اليوم، كان عليه أن يقدم تقريرًا إلى قسم جرائم القتل.
حافظ شو تشينغ على تعبير هادئ على وجهه وهو يقترب، وتوقف على بعد مسافة قصيرة شبك اليدين وانحنى.
في وقت لاحق اليوم، كان عليه أن يقدم تقريرًا إلى قسم جرائم القتل.
ثم وقف ببطء على قدميه، ورتب متعلقاته، وأخرج رداءه الداوي. وضعه على الطاولة، قام بتصويب الطيات. لوح بيده، وشكل قطرة ماء، ثم حولها إلى كرة، وأخيرا حولها إلى مرآة. نظر إلى نفسه، رأى وجها رقيقا وحتى جميلا، محطمًا وساحرًا. كانت بشرته ملطخة، لكن عينيه تلمعان مثل النجوم الساطعة. بعد فحص نفسه، ظهرت نظرة تصميم على وجهه، وخلع ملابسه القذرة، وكشف عن اللياقة البدنية المثيرة للإعجاب التي طورها مع فن الجبال و البحار .
“التلميذ شو تشينغ من القمة السابعة، يقدم تقريرًا للواجب.”
أخذ شو تشينغ غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء. لم يكن يحب أن يكون قريبًا جدًا من الناس، والأكثر من ذلك، أراد مراقبة
“مبتدئ؟” قال الشاب وعيناه تلمعان وهو ينظر إلى شو تشينغ لأعلى ولأسفل. مستشعرا التقلبات غير العادية من شو تشينغ، وعلى وشك مواصلة الحديث عندما دفعته التلميذة جانبًا وسارت مباشرة إلى شو تشينغ.
كان هناك مزارعان شابان يرتديان أردية رمادية واقفين أمام البوابة الأمامية، أحدهما ذكر والآخر أنثى. بدا كلاهما في العشرينات من عمرهما، وكانا جيدين للغاية. استرخوا بجانب البوابة، تثاءبوا كما لو أنهم يشعرون بالنعاس. عندما اقترب شو تشينغ، نظروا إليه.
في وقت لاحق اليوم، كان عليه أن يقدم تقريرًا إلى قسم جرائم القتل.
قالت وهي تبتسم إبتسامة جميلة، “ما هو عملك هنا، الأخ الصغر ؟”
ترك الماء يغسل وجهه، شعره وجسده، وكشف عن بشرته الفاتحة.
“قال إنه يقدم تقريرًا للواجب”، قال الشاب بابتسامة باردة. “لماذا تسألِ ماذا يفعل هنا؟”
لقد كانت سرعة تقدم سخيفة إلى حد ما، وتسببت في صدمة جميع تلاميذ القمة السابعة المحيطين. ومع ذلك، كان تلاميذ القمة السابعة معروفين بإخفاء قدراتهم الحقيقية. لذلك، بعد أن أدركوا أن قارب شو تشينغ جديدًا في المنطقة، مما يشير إلى أنه تلميذ تمت ترقيته حديثًا، عاد معظمهم إلى قواربهم الخاصة ولم يولوا أي اهتمام إضافي. بالطبع، في الواقع، كانوا جميعًا يستفسرون في محاولة لمعرفة المزيد من المعلومات حول من هو هذا التلميذ الجديد.
تجاهلته الفتاة وهي تواصل النظر إلى شو تشينغ.
عمل فن الجبال و البحار جنبا إلى جنب مع تحول البحري!.
أخذ شو تشينغ غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء. لم يكن يحب أن يكون قريبًا جدًا من الناس، والأكثر من ذلك، أراد مراقبة
مع تقدم الليل، تباطأ تقدم شو تشينغ، ولم يحقق سوى اختراق واحد آخر، تاركا إياه في المستوى الخامس من تحول البحري .
هذين الاثنين للحظة. الأهم من ذلك كله، هو بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على حناجرهم.
داخل زلة اليشم لهذه التقنية، كان هناك أكثر من مائة تحول مختلف بين جميع المستويات العشرة. لقد انبعثت جميعها من برودة شديدة بالإضافة إلى هالة البحر المحرم، والتي ستكون مخيفة للغاية للخصوم. لكنهم لم يكونوا مخيفين فحسب، بل كانوا أقوياء بصراحة.
_______________
المترجم ~ Kaizen
يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن للعفاريت الطيفي نقل البحار.
