خذ عملة روحية
الفصل 95 – خذ عملة روحية
لا يزال شو تشينغ غاضبًا مما حدث في تلك الليلة. كان يريد تجنب قتل أي شخص في يومه الأول في أعين الدم السبعة، لكن هذه المرأة جرته إلى قضيتها. إذا كان شخصًا آخر لديه زراعة منخفضة وبراعة قتالية أقل، فمن المحتمل أن يكون قد قتل.
بعد أن اختفت بين الحشد، وقفت شو تشينغ. لم يكلف نفسه عناء التحقق مما إذا كانت معلومات المرأة حول مخبأ حمامة الليل دقيقة أم لا. كان يقوم ببساطة بالإبلاغ عن المعلومات والسماح للقسم بالتعامل مع مزيد من التحقيق.
هذا هو السبب في أنه ضرب مثل البرق.
عندما اقترب شو تشينغ، ارتجفت المرأة، التي كانت قدمها لا تزال مخوزقه على الأرض، بأقصى ما تستطيع. حتى أنها تتعرق بغزارة. ومع ذلك، في تلك اللحظة ومض شيئا ما في ذهنها، وأدركت من كان شو تشينغ.
بمجرد أن سمعت المرأة كلماته، أغلقت فمها واستلقت هناك ترتجف. بالطبع، كانت تعرف جيدًا المزايا التي تتمتع بها النساء. يشعر معظم الرجال بالشفقة على امرأة مرعوبة، وبالتالي، بذلت قصارى جهدها لجعل نفسها تبدو أنها ترتجف تمامًا من الخوف.
الفصل 95 – خذ عملة روحية
في هذه الأثناء، سار شو تشينغ، الذي كان لا يزال يقضم آخر فاكهة مسكرة، نحوها، مع التأكد من مراقبة حوله عما إذا كان للمرأة شريك. قبل أن يقترب، كان الحشد قد أخلى المنطقة المحيطة بالمرأة.
بمجرد أن سمعت المرأة كلماته، أغلقت فمها واستلقت هناك ترتجف. بالطبع، كانت تعرف جيدًا المزايا التي تتمتع بها النساء. يشعر معظم الرجال بالشفقة على امرأة مرعوبة، وبالتالي، بذلت قصارى جهدها لجعل نفسها تبدو أنها ترتجف تمامًا من الخوف.
كان هناك عدد قليل من المزارعين بين الناس في المنطقة الذين، وبدا أنهم يميلون إلى مساعدة المرأة المثيرة للشفقة. ولكن عندما رأوا شو تشينغ وشعروا بطاقته غير العادية، اخفضوا رؤوسهم وغادروا.
كان من الممكن أن المرأة من وقت سابق لم يكن لديها نية لتكون مخبره، وسوف تختفي ببساطة. بالنسبة إلى شو تشينغ، لا يهم. وذلك لأن العملة التي أعطاها لها … كان عليها سم، وستحتاج إلى الترياق في غضون ثلاثة أيام.
لم تكلف نفسها عناء محاولة المساومة معه حول المبلغ المستحق عليها. بالنظر إلى السنوات التي قضتها في العمل ليلا، كانت تعلم أن شخصًا بهذه القوة يمكن أن يقتلها بسهولة. وإنها ليست في وضع للتفاوض، ولذلك فإن التعاون هو الخيار الوحيد.
عندما اقترب شو تشينغ، ارتجفت المرأة، التي كانت قدمها لا تزال مخوزقه على الأرض، بأقصى ما تستطيع. حتى أنها تتعرق بغزارة. ومع ذلك، في تلك اللحظة ومض شيئا ما في ذهنها، وأدركت من كان شو تشينغ.
في نفس الليلة التي حاولت فيها جره، أوضحت عيناه الباردتان وأسلوبه القاسي أنها تتطابق مع شخص مُرعب. منذ ذلك الحين، كانت مختبئة، ولم تطأ قدمها للخارج. اليوم فقط قررت أن الأمر يجب أن يكون قد انتهى. على الأرجح، كان الشخص المرعب الذي جرته شخصية إجرامية من خارج المدينة، والذي ربما لن يظهر وجهه خلال النهار.
“شكرا لك يا أخي. خذ هذه “. بعد ذلك، حمل الشاب حقيبته وخرج، وبدا سعيدًا جدًا. يبدو أنه بالنسبة له، كان التخلي عن النباتات الطبية المجانية للناس شيئا ضئيلًا.
في هذه الأثناء، ضحك صاحب المتجر. “الشاب السمين هو هوانغ يان من القمة السابعة. إنه معجزة عندما يتعلق الأمر بالسعي وراء الحب. لست متأكدا من الفتاة التي هو مهووس بها، لكنه يأتي إلى هنا منذ سبع أو ثماني سنوات لشراء النباتات الطبية لها. في الواقع، لقد أنفق الكثير من المال لدرجة أنه يمكن أن يبني قصور من الذهب. على أي حال، فإن الطفل ليس بسيطا كما يبدو. عادة ما يموت الأشخاص الذين يظهرون ثرواثهم، لكنه موجود منذ سنوات “.
هذا هو السبب خروجها اليوم أخيرا. لقد بدا من غير المحتمل بشكل مستحيل أن تصادف بالفعل هذا الشخص بالذات. وحتى لو واجهته، كانت واثقة من أنها تستطيع ببساطة الهروب منه. بعد كل شيء، كانت مواطنة عادية، وحافظ قسم تنفيذ القانون على السلام. وفقا لقواعد المدينة، لا ينبغي أن تكون في أي خطر. ولكن عندما اقتربت شو تشينغ وجلس القرفصاء أمامها، أدركت فجأة أن قسم تنفيذ القانون لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته، وبدأت تتساءل عما إذا كانت على وشك الموت. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانها فعله هو الارتعاش بقوة أكبر وجعل نفسها تبدو أكثر رعبًا، على أمل المماطلة بما يكفي من الوقت حتى يأتي شخص ما لمساعدتها.
من الطريقة العشوائية التي وضع بها كل شيء في حقيبته، استطاع شو تشينغ أن يقول إنه لا يعرف أي شيء عن النباتات الطبية. كانت هناك بعض النباتات التي لا ينبغي تخزينها معا، لكن هذا الشاب كان يرمي كل شيء بشكل عشوائي.
قال شو تشينغ: “سوف امزقه حقًا”، وهو يمد يده ويسحب عود الخيزران من قدمها.
في هذه الأثناء، سار شو تشينغ، الذي كان لا يزال يقضم آخر فاكهة مسكرة، نحوها، مع التأكد من مراقبة حوله عما إذا كان للمرأة شريك. قبل أن يقترب، كان الحشد قد أخلى المنطقة المحيطة بالمرأة.
تسبب الألم، وحقيقة أنه رأى من خلال فعلها، في اتساع أعين المرأة برعب حقيقي. أدركت مدى قربه، فكرت في خيار أخير، وارتعشت قبضتها اليمنى. ومع ذلك، لم تجرؤ على التخلص من مسحوق السم الذي كانت تحمله هناك.
بالعودة إلى القسم، رأى بعض الأعضاء الآخرين في الوحدة السادسة، لكنهم كانوا جميعًا باردين ومنعزلين، ولم يقولوا له أي شيء. كان هناك عضو في القسم، بدأ في منتصف العمر قدم له ابتسامة ودعاه للذهاب للشرب.
في هذا الوقت تقريبًا، اخترق صوت صافرة الهواء حيث ظهر فريق من المزارعين من قسم تنفيذ القانون في الشارع وبدأوا الركض في اتجاههم.
أخيرا، تم استبدال الأمل في عيون المرأة باليأس.
حدقت المرأة في صدمة، وحتى ترددت للحظة. كانت تعرف جيدًا نوع العمل الذي سوف تدخل نفسها فيه. أومأت برأسها وهي تصر على أسنانها وأخذت العملة الروحية. ثم نهضت وركضت بأسرع ما يمكن.
ظهر الأمل أخيرا في عيني المرأة.
الفصل 95 – خذ عملة روحية
ومع ذلك، عندما أخرج شو تشينغ شارة قسم جرائم القتل الخاصة به لمزارعي قسم القانون، استداروا وغادروا.
حدق صاحب المتجر في شو تشينغ للحظة. كان معظم العملاء الذين جاءوا إلى هذا المتجر من التلاميذ الذين يشترون الحبوب. من حين لآخر، كان الناس يأتون لشراء النباتات الطبية، لكنهم كانوا عادة تلاميذ من القمة الثانية. إما هذا، أو أشخاص مثل هذا التلميذ الشاب الذي يعرف الكثير عن النباتات الطبية. لم ير الكثير من الأشخاص مثل شو تشينغ، الذين كانوا واضحين للغاية، لكنهم غير مألوفين، ومن الواضح أنهم ليسوا من القمة الثانية.
أخيرا، تم استبدال الأمل في عيون المرأة باليأس.
بالعودة إلى القسم، رأى بعض الأعضاء الآخرين في الوحدة السادسة، لكنهم كانوا جميعًا باردين ومنعزلين، ولم يقولوا له أي شيء. كان هناك عضو في القسم، بدأ في منتصف العمر قدم له ابتسامة ودعاه للذهاب للشرب.
ارتجفت، وتلعثمت، “أنا آسفة لما حدث من قبل. يمكنني أن اعوضك. أنا… لدي معلومات عن مجرم مطلوب!”
بالرجوع إلى خريطته الذهنية للمدينة، ذهب إلى متجر أدوية لاحظه في وقت سابق. كان متجرًا كبيرًا، ولديه الكثير من العملاء، جميعهم يرتدون أردية داوية رمادية. كانت الحبوب الطبية والمواد المماثلة أشياء يحتاجها التلاميذ من جميع قمم الجبال المختلفة. عندما دخل شو تشينغ المتجر، جذب وجهه الرقيق والجميل تقريبًا بعض الاهتمام. ومع ذلك، بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه، نظر التلاميذ بعيدًا.
لم تكلف نفسها عناء محاولة المساومة معه حول المبلغ المستحق عليها. بالنظر إلى السنوات التي قضتها في العمل ليلا، كانت تعلم أن شخصًا بهذه القوة يمكن أن يقتلها بسهولة. وإنها ليست في وضع للتفاوض، ولذلك فإن التعاون هو الخيار الوحيد.
لم تنتظر شو تشينغ لتقول أي شيء ردا على ذلك، وسرعان ما تابعت، “أنا أتحدث عن سيد السحابة الخضراء، الذي طرد مؤخرا من طائفة سحابة الروح. خلال الأيام القليلة الماضية، كان يقيم في مكان على طريق بانكان. إنه نفس النزل الذي صادفنا فيه أنا وأنت بعضنا البعض في المرة الأخيرة “.
نظر شو تشينغ إلى المكان من مسافة بعيدة، وفكر في الرجل العجوز الغريب الذي أداره. لم يكن أبدا الشخص الذي يتخذ إجراء أعمى، فقد شاهد النزل ببساطة قليلا، ثم عاد إلى قسم جرائم القتل لتقديم المعلومات حول المخبأ. بعد ذلك، انتهى عمله.
أومأ شو تشينغ برأسه. على الرغم من أن أوراق روح التكثيف مهمة، إلا أنه كان بإمكانه الانتظار ليوم واحد. كان سعر الطلب معقولا. بافتراض أن جهوده سارت على ما يرام، فسيكون قادرا على صنع أكثر من مائة حبة بيضاء، بالإضافة إلى الكثير من مساحيق السم.
“مجرم مطلوب؟” نظر شو تشينغ إلى زلة اليشم مع قائمة المكافآت، وبعد لحظات عثر على اسم سيد السحابة الخضراء. كانت مكافأة القبض عليه عشرين حجرًا روحيًا.
ارتجفت، وتلعثمت، “أنا آسفة لما حدث من قبل. يمكنني أن اعوضك. أنا… لدي معلومات عن مجرم مطلوب!”
تابعت المرأة: “سمعت أيضًا أن قسم جرائم القتل يحقق في حمامة الليل مؤخرًا. أعرف مكان أحد مخابئهم”. مع العلم بمدى الخطر الذي كانت فيه، وعلى أمل إنقاذ حياتها، واصلت شرح كل التفاصيل حول المخبأ.
بعد سماع كل شيء، نظر إليها شو تشينغ، ثم فكر مرة أخرى في مخبر القائد. أخرج عملة روحية، ورماها نحوها. “إذا كان لديكِ المزيد من المعلومات مثل هذه، عدِ إلى هنا وانتظرِ حتى أجدكِ.”
حدقت المرأة في صدمة، وحتى ترددت للحظة. كانت تعرف جيدًا نوع العمل الذي سوف تدخل نفسها فيه. أومأت برأسها وهي تصر على أسنانها وأخذت العملة الروحية. ثم نهضت وركضت بأسرع ما يمكن.
كانت هناك بعض النباتات الطبية الخاصة التي يحتاجها لتحضير الحبوب البيضاء، وإذا نجح في صنع الحبوب، فيمكنه بيعها. كان قد نفد تقريبًا من السموم والحبوب السوداء، وكان بحاجة إلى تجديد مخزونه. والأكثر من ذلك، كان لديه بعض الأفكار لمزيد من أنواع السموم التي أراد تجربتها.
كان هناك عدد قليل من المزارعين بين الناس في المنطقة الذين، وبدا أنهم يميلون إلى مساعدة المرأة المثيرة للشفقة. ولكن عندما رأوا شو تشينغ وشعروا بطاقته غير العادية، اخفضوا رؤوسهم وغادروا.
بعد أن اختفت بين الحشد، وقفت شو تشينغ. لم يكلف نفسه عناء التحقق مما إذا كانت معلومات المرأة حول مخبأ حمامة الليل دقيقة أم لا. كان يقوم ببساطة بالإبلاغ عن المعلومات والسماح للقسم بالتعامل مع مزيد من التحقيق.
لا يزال شو تشينغ غاضبًا مما حدث في تلك الليلة. كان يريد تجنب قتل أي شخص في يومه الأول في أعين الدم السبعة، لكن هذه المرأة جرته إلى قضيتها. إذا كان شخصًا آخر لديه زراعة منخفضة وبراعة قتالية أقل، فمن المحتمل أن يكون قد قتل.
تنهد صاحب المتجر. “إذا قضيت وقتًا في الإجابة على جميع أسئلتك التي لا تعد ولا تحصى، فلن يكون لدي الوقت للعملاء الآخرين!”
بحلول الوقت الذي أنهى فيه دوريته، كانت الشمس تغرق نحو الأفق. في تلك المرحلة، عاد إلى النزل حيث أمضى ليلته الأولى في المدينة.
أخيرا، تم استبدال الأمل في عيون المرأة باليأس.
ومع ذلك، عندما أخرج شو تشينغ شارة قسم جرائم القتل الخاصة به لمزارعي قسم القانون، استداروا وغادروا.
على الرغم من كونه نهارًا، إلا أن النزل لايزال مفتوح، على الرغم من أنه بدا فارغًا في الغالب.
كان صاحب المتجر القديم على المنضدة، بالإضافة إلى عميل، شاب بودجي يرتدي رداء داوي رمادي. كان رداؤه ضيقا جدًا بالنسبة له، مما جعله يبدو وكأنه كرة منتفخة. كان لديه بشرة فاتحة ونمش، وبدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره. كان يتثاءب حاليًا وهو يضع النباتات الطبية التي اشتراها في كيس كبير يتدلى من كتفه.
نظر شو تشينغ إلى المكان من مسافة بعيدة، وفكر في الرجل العجوز الغريب الذي أداره. لم يكن أبدا الشخص الذي يتخذ إجراء أعمى، فقد شاهد النزل ببساطة قليلا، ثم عاد إلى قسم جرائم القتل لتقديم المعلومات حول المخبأ. بعد ذلك، انتهى عمله.
الفصل 95 – خذ عملة روحية
كان من الممكن أن المرأة من وقت سابق لم يكن لديها نية لتكون مخبره، وسوف تختفي ببساطة. بالنسبة إلى شو تشينغ، لا يهم. وذلك لأن العملة التي أعطاها لها … كان عليها سم، وستحتاج إلى الترياق في غضون ثلاثة أيام.
بالعودة إلى القسم، رأى بعض الأعضاء الآخرين في الوحدة السادسة، لكنهم كانوا جميعًا باردين ومنعزلين، ولم يقولوا له أي شيء. كان هناك عضو في القسم، بدأ في منتصف العمر قدم له ابتسامة ودعاه للذهاب للشرب.
“أنت تأتي كل يوم وتأخذ كل شيء! عد غدا. الرئيس الكبير لديه شحنة جديدة قادمة “. من الواضح أن صاحب المتجر على دراية بالشاب. بعد تسليم جميع النباتات، لاحظ صاحب المتجر شو تشينغ. “مرحبا، الأخ الصغير. ما هي العناصر الطبية التي تبحث عنها؟”
في أعين الدم السبعة، حيث أن القتل محظورًا، ومع ذلك قاتل الناس وسرقوا بعضهم البعض يمينا ويسارا، بدت دعوة مفاجئة مثل هذه مريبة. لذلك رفض شو تشينغ الدعوة بأدب.
لم تنتظر شو تشينغ لتقول أي شيء ردا على ذلك، وسرعان ما تابعت، “أنا أتحدث عن سيد السحابة الخضراء، الذي طرد مؤخرا من طائفة سحابة الروح. خلال الأيام القليلة الماضية، كان يقيم في مكان على طريق بانكان. إنه نفس النزل الذي صادفنا فيه أنا وأنت بعضنا البعض في المرة الأخيرة “.
كان اليوم يوما خاصًا، ولم يكن يريد قتل أي شخص. أراد أن يكون وحيدًا.
لم تكلف نفسها عناء محاولة المساومة معه حول المبلغ المستحق عليها. بالنظر إلى السنوات التي قضتها في العمل ليلا، كانت تعلم أن شخصًا بهذه القوة يمكن أن يقتلها بسهولة. وإنها ليست في وضع للتفاوض، ولذلك فإن التعاون هو الخيار الوحيد.
والأكثر من ذلك، كان لديه مكان أخرى يذهب إليه: متجر للأدوية.
أخرج نباتاته الجديدة، ورتبها وفقا لنوعها، ثم فكر في تركيبة الحبوب البيضاء. على الرغم من عدم امتلاكه جميع المكونات لصنع الحبوب البيضاء، إلا أنه لم ينس نسب الخليط. والآن بعد أن أصبح كل شيء
كانت هناك بعض النباتات الطبية الخاصة التي يحتاجها لتحضير الحبوب البيضاء، وإذا نجح في صنع الحبوب، فيمكنه بيعها. كان قد نفد تقريبًا من السموم والحبوب السوداء، وكان بحاجة إلى تجديد مخزونه. والأكثر من ذلك، كان لديه بعض الأفكار لمزيد من أنواع السموم التي أراد تجربتها.
بالرجوع إلى خريطته الذهنية للمدينة، ذهب إلى متجر أدوية لاحظه في وقت سابق. كان متجرًا كبيرًا، ولديه الكثير من العملاء، جميعهم يرتدون أردية داوية رمادية. كانت الحبوب الطبية والمواد المماثلة أشياء يحتاجها التلاميذ من جميع قمم الجبال المختلفة. عندما دخل شو تشينغ المتجر، جذب وجهه الرقيق والجميل تقريبًا بعض الاهتمام. ومع ذلك، بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه، نظر التلاميذ بعيدًا.
والأكثر من ذلك، كان لديه مكان أخرى يذهب إليه: متجر للأدوية.
في هذه الأثناء، نظر شو تشينغ حوله إلى الأشخاص داخل المتجر، ثم سار إلى المنضدة.
على الرغم من كونه نهارًا، إلا أن النزل لايزال مفتوح، على الرغم من أنه بدا فارغًا في الغالب.
أخيرا، تم استبدال الأمل في عيون المرأة باليأس.
كان صاحب المتجر القديم على المنضدة، بالإضافة إلى عميل، شاب بودجي يرتدي رداء داوي رمادي. كان رداؤه ضيقا جدًا بالنسبة له، مما جعله يبدو وكأنه كرة منتفخة. كان لديه بشرة فاتحة ونمش، وبدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره. كان يتثاءب حاليًا وهو يضع النباتات الطبية التي اشتراها في كيس كبير يتدلى من كتفه.
كان صاحب المتجر القديم على المنضدة، بالإضافة إلى عميل، شاب بودجي يرتدي رداء داوي رمادي. كان رداؤه ضيقا جدًا بالنسبة له، مما جعله يبدو وكأنه كرة منتفخة. كان لديه بشرة فاتحة ونمش، وبدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره. كان يتثاءب حاليًا وهو يضع النباتات الطبية التي اشتراها في كيس كبير يتدلى من كتفه.
من الطريقة العشوائية التي وضع بها كل شيء في حقيبته، استطاع شو تشينغ أن يقول إنه لا يعرف أي شيء عن النباتات الطبية. كانت هناك بعض النباتات التي لا ينبغي تخزينها معا، لكن هذا الشاب كان يرمي كل شيء بشكل عشوائي.
بعد سماع كل شيء، نظر إليها شو تشينغ، ثم فكر مرة أخرى في مخبر القائد. أخرج عملة روحية، ورماها نحوها. “إذا كان لديكِ المزيد من المعلومات مثل هذه، عدِ إلى هنا وانتظرِ حتى أجدكِ.”
في أعين الدم السبعة، حيث أن القتل محظورًا، ومع ذلك قاتل الناس وسرقوا بعضهم البعض يمينا ويسارا، بدت دعوة مفاجئة مثل هذه مريبة. لذلك رفض شو تشينغ الدعوة بأدب.
عندما اقترب، سمع شو تشينغ الشاب السمين يتحدث بنبرة غير راضية. “صاحب المتجر، هذا ليس كثير. لماذا عدد النباتات قليل جدًا؟”
ظهرت نظرة تنوير فجأة على وجه الشاب. ثم أخرج بعض من أوراق التكثيف الروحية، حوالي سبعة أو ثمانية في المجموع، وسلمها إلى شو تشينغ.
“أنت تأتي كل يوم وتأخذ كل شيء! عد غدا. الرئيس الكبير لديه شحنة جديدة قادمة “. من الواضح أن صاحب المتجر على دراية بالشاب. بعد تسليم جميع النباتات، لاحظ صاحب المتجر شو تشينغ. “مرحبا، الأخ الصغير. ما هي العناصر الطبية التي تبحث عنها؟”
بالرجوع إلى خريطته الذهنية للمدينة، ذهب إلى متجر أدوية لاحظه في وقت سابق. كان متجرًا كبيرًا، ولديه الكثير من العملاء، جميعهم يرتدون أردية داوية رمادية. كانت الحبوب الطبية والمواد المماثلة أشياء يحتاجها التلاميذ من جميع قمم الجبال المختلفة. عندما دخل شو تشينغ المتجر، جذب وجهه الرقيق والجميل تقريبًا بعض الاهتمام. ومع ذلك، بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه، نظر التلاميذ بعيدًا.
قال شو تشينغ بهدوء: “أحتاج إلى زهور عثة تبلغ من العمر عشر سنوات، ثلاثون ساقا من أوراق الذهب. عشرة سيقان من نوع حي، أعدت للاستخدام. بعض من عشب سباعي الأوراق، أي خمر. ومائة سيقان من الحشائش الذهبية. أيضًا، زهرة نيران وحيد القرن مع الجذور، وكذلك بعض أوراق التكثيف الروحية. أحتاج إلى عشرة لكل منهم، بجذور بيضاء اللون “. بعد بعض التفكير، ذكر شو تشينغ أنواعا قليلة من السم والنباتات السامة، ثم اختتم به. “هل تصادف أن لديك أي طين أو أشواك سوداء اللون؟”
في أعين الدم السبعة، حيث أن القتل محظورًا، ومع ذلك قاتل الناس وسرقوا بعضهم البعض يمينا ويسارا، بدت دعوة مفاجئة مثل هذه مريبة. لذلك رفض شو تشينغ الدعوة بأدب.
حدق صاحب المتجر في شو تشينغ للحظة. كان معظم العملاء الذين جاءوا إلى هذا المتجر من التلاميذ الذين يشترون الحبوب. من حين لآخر، كان الناس يأتون لشراء النباتات الطبية، لكنهم كانوا عادة تلاميذ من القمة الثانية. إما هذا، أو أشخاص مثل هذا التلميذ الشاب الذي يعرف الكثير عن النباتات الطبية. لم ير الكثير من الأشخاص مثل شو تشينغ، الذين كانوا واضحين للغاية، لكنهم غير مألوفين، ومن الواضح أنهم ليسوا من القمة الثانية.
هذا هو السبب خروجها اليوم أخيرا. لقد بدا من غير المحتمل بشكل مستحيل أن تصادف بالفعل هذا الشخص بالذات. وحتى لو واجهته، كانت واثقة من أنها تستطيع ببساطة الهروب منه. بعد كل شيء، كانت مواطنة عادية، وحافظ قسم تنفيذ القانون على السلام. وفقا لقواعد المدينة، لا ينبغي أن تكون في أي خطر. ولكن عندما اقتربت شو تشينغ وجلس القرفصاء أمامها، أدركت فجأة أن قسم تنفيذ القانون لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته، وبدأت تتساءل عما إذا كانت على وشك الموت. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانها فعله هو الارتعاش بقوة أكبر وجعل نفسها تبدو أكثر رعبًا، على أمل المماطلة بما يكفي من الوقت حتى يأتي شخص ما لمساعدتها.
علاوة على ذلك، عرف صاحب المتجر أن معظم المكونات التي ذكرها شو تشينغ كانت مطلوبة للحبوب البيضاء. بعد لحظة، قال: “لدينا كل ذلك. سيكلفك 380 قطعة نقدية روحية. إيه، في الواقع، ليس لدينا أوراق التكثيف الروحية. تم شراء آخر مائة لنا للتو من قبل هذا الزميل هنا “. وأشار إلى التلميذ الشاب. “سيكون لدينا المزيد غدا.”
هذا هو السبب في أنه ضرب مثل البرق.
نظر شو تشينغ إلى هوانغ يان وهو يمشي في بعيدًا. لم يرد على كلام صاحب المتجر، اشترى نباتاته الطبية ثم غادر.
أومأ شو تشينغ برأسه. على الرغم من أن أوراق روح التكثيف مهمة، إلا أنه كان بإمكانه الانتظار ليوم واحد. كان سعر الطلب معقولا. بافتراض أن جهوده سارت على ما يرام، فسيكون قادرا على صنع أكثر من مائة حبة بيضاء، بالإضافة إلى الكثير من مساحيق السم.
كانت هناك بعض النباتات الطبية الخاصة التي يحتاجها لتحضير الحبوب البيضاء، وإذا نجح في صنع الحبوب، فيمكنه بيعها. كان قد نفد تقريبًا من السموم والحبوب السوداء، وكان بحاجة إلى تجديد مخزونه. والأكثر من ذلك، كان لديه بعض الأفكار لمزيد من أنواع السموم التي أراد تجربتها.
هذا هو السبب خروجها اليوم أخيرا. لقد بدا من غير المحتمل بشكل مستحيل أن تصادف بالفعل هذا الشخص بالذات. وحتى لو واجهته، كانت واثقة من أنها تستطيع ببساطة الهروب منه. بعد كل شيء، كانت مواطنة عادية، وحافظ قسم تنفيذ القانون على السلام. وفقا لقواعد المدينة، لا ينبغي أن تكون في أي خطر. ولكن عندما اقتربت شو تشينغ وجلس القرفصاء أمامها، أدركت فجأة أن قسم تنفيذ القانون لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته، وبدأت تتساءل عما إذا كانت على وشك الموت. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانها فعله هو الارتعاش بقوة أكبر وجعل نفسها تبدو أكثر رعبًا، على أمل المماطلة بما يكفي من الوقت حتى يأتي شخص ما لمساعدتها.
وبينما أوشك على تسليم المال، نظر إليه الشاب السمين وقال: “أوراق التكثيف الروحية؟ هل تحتاج هذه الأشياء أيضًا؟ ما فائدتها؟ لقد سألت صاحب المتجر عدة مرات، لكنه لم يخبرني”.
تنهد صاحب المتجر. “إذا قضيت وقتًا في الإجابة على جميع أسئلتك التي لا تعد ولا تحصى، فلن يكون لدي الوقت للعملاء الآخرين!”
فوجئ شو تشينغ، وأراد الرفض، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، كان الشاب السمين يبتعد، ويسحب ميدالية هويته لإرسال رسالة صوتية إلى شخص ما.
على الرغم من كونه نهارًا، إلا أن النزل لايزال مفتوح، على الرغم من أنه بدا فارغًا في الغالب.
نظر شو تشينغ إلى الشاب السمين وفكر في نفسه في الماضي، متعطشًا للمعرفة.
وقال: “هناك استخدامان رئيسيان أوراق التكثيف الروحية”. “أولا، يمكن أن تكون عاملا محفزًا عند استخدامها مع النباتات الأخرى، مما يسمح لك بتوجيه الاختلافات الناتجة في الخليط. ثانيًا، إنها رائعة لترطيب البشرة “.
في هذا الوقت تقريبًا، اخترق صوت صافرة الهواء حيث ظهر فريق من المزارعين من قسم تنفيذ القانون في الشارع وبدأوا الركض في اتجاههم.
ظهرت نظرة تنوير فجأة على وجه الشاب. ثم أخرج بعض من أوراق التكثيف الروحية، حوالي سبعة أو ثمانية في المجموع، وسلمها إلى شو تشينغ.
كانت هناك بعض النباتات الطبية الخاصة التي يحتاجها لتحضير الحبوب البيضاء، وإذا نجح في صنع الحبوب، فيمكنه بيعها. كان قد نفد تقريبًا من السموم والحبوب السوداء، وكان بحاجة إلى تجديد مخزونه. والأكثر من ذلك، كان لديه بعض الأفكار لمزيد من أنواع السموم التي أراد تجربتها.
والأكثر من ذلك، كان لديه مكان أخرى يذهب إليه: متجر للأدوية.
“شكرا لك يا أخي. خذ هذه “. بعد ذلك، حمل الشاب حقيبته وخرج، وبدا سعيدًا جدًا. يبدو أنه بالنسبة له، كان التخلي عن النباتات الطبية المجانية للناس شيئا ضئيلًا.
بالرجوع إلى خريطته الذهنية للمدينة، ذهب إلى متجر أدوية لاحظه في وقت سابق. كان متجرًا كبيرًا، ولديه الكثير من العملاء، جميعهم يرتدون أردية داوية رمادية. كانت الحبوب الطبية والمواد المماثلة أشياء يحتاجها التلاميذ من جميع قمم الجبال المختلفة. عندما دخل شو تشينغ المتجر، جذب وجهه الرقيق والجميل تقريبًا بعض الاهتمام. ومع ذلك، بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه، نظر التلاميذ بعيدًا.
فوجئ شو تشينغ، وأراد الرفض، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، كان الشاب السمين يبتعد، ويسحب ميدالية هويته لإرسال رسالة صوتية إلى شخص ما.
وقال: “هناك استخدامان رئيسيان أوراق التكثيف الروحية”. “أولا، يمكن أن تكون عاملا محفزًا عند استخدامها مع النباتات الأخرى، مما يسمح لك بتوجيه الاختلافات الناتجة في الخليط. ثانيًا، إنها رائعة لترطيب البشرة “.
قال شو تشينغ بهدوء: “أحتاج إلى زهور عثة تبلغ من العمر عشر سنوات، ثلاثون ساقا من أوراق الذهب. عشرة سيقان من نوع حي، أعدت للاستخدام. بعض من عشب سباعي الأوراق، أي خمر. ومائة سيقان من الحشائش الذهبية. أيضًا، زهرة نيران وحيد القرن مع الجذور، وكذلك بعض أوراق التكثيف الروحية. أحتاج إلى عشرة لكل منهم، بجذور بيضاء اللون “. بعد بعض التفكير، ذكر شو تشينغ أنواعا قليلة من السم والنباتات السامة، ثم اختتم به. “هل تصادف أن لديك أي طين أو أشواك سوداء اللون؟”
في هذه الأثناء، ضحك صاحب المتجر. “الشاب السمين هو هوانغ يان من القمة السابعة. إنه معجزة عندما يتعلق الأمر بالسعي وراء الحب. لست متأكدا من الفتاة التي هو مهووس بها، لكنه يأتي إلى هنا منذ سبع أو ثماني سنوات لشراء النباتات الطبية لها. في الواقع، لقد أنفق الكثير من المال لدرجة أنه يمكن أن يبني قصور من الذهب. على أي حال، فإن الطفل ليس بسيطا كما يبدو. عادة ما يموت الأشخاص الذين يظهرون ثرواثهم، لكنه موجود منذ سنوات “.
نظر شو تشينغ إلى هوانغ يان وهو يمشي في بعيدًا. لم يرد على كلام صاحب المتجر، اشترى نباتاته الطبية ثم غادر.
ظهر الأمل أخيرا في عيني المرأة.
بالعودة إلى رصيفه، قام بتفتيشه المعتاد ثم ركب قاربه. بعد تفعيل الدفاعات، تنفس بارتياح. شعر بشعور بالأمان داخل قارب الحياة الذي كان من المستحيل الشعور به أثناء وجوده بالخارج.
كان هناك عدد قليل من المزارعين بين الناس في المنطقة الذين، وبدا أنهم يميلون إلى مساعدة المرأة المثيرة للشفقة. ولكن عندما رأوا شو تشينغ وشعروا بطاقته غير العادية، اخفضوا رؤوسهم وغادروا.
في نفس الليلة التي حاولت فيها جره، أوضحت عيناه الباردتان وأسلوبه القاسي أنها تتطابق مع شخص مُرعب. منذ ذلك الحين، كانت مختبئة، ولم تطأ قدمها للخارج. اليوم فقط قررت أن الأمر يجب أن يكون قد انتهى. على الأرجح، كان الشخص المرعب الذي جرته شخصية إجرامية من خارج المدينة، والذي ربما لن يظهر وجهه خلال النهار.
بعد أن اختفت بين الحشد، وقفت شو تشينغ. لم يكلف نفسه عناء التحقق مما إذا كانت معلومات المرأة حول مخبأ حمامة الليل دقيقة أم لا. كان يقوم ببساطة بالإبلاغ عن المعلومات والسماح للقسم بالتعامل مع مزيد من التحقيق.
أخرج نباتاته الجديدة، ورتبها وفقا لنوعها، ثم فكر في تركيبة الحبوب البيضاء. على الرغم من عدم امتلاكه جميع المكونات لصنع الحبوب البيضاء، إلا أنه لم ينس نسب الخليط. والآن بعد أن أصبح كل شيء
جاهزًا، لم يضيع أي وقت في محاولة تحضير الحبوب.
في هذا الوقت تقريبًا، اخترق صوت صافرة الهواء حيث ظهر فريق من المزارعين من قسم تنفيذ القانون في الشارع وبدأوا الركض في اتجاههم.
ارتجفت، وتلعثمت، “أنا آسفة لما حدث من قبل. يمكنني أن اعوضك. أنا… لدي معلومات عن مجرم مطلوب!”
مر الوقت، وسرعان ما حل منتصف الليل.
بعد أن اختفت بين الحشد، وقفت شو تشينغ. لم يكلف نفسه عناء التحقق مما إذا كانت معلومات المرأة حول مخبأ حمامة الليل دقيقة أم لا. كان يقوم ببساطة بالإبلاغ عن المعلومات والسماح للقسم بالتعامل مع مزيد من التحقيق.
مر الوقت، وسرعان ما حل منتصف الليل.
……
المترجم ~ Kaizen
في هذا الوقت تقريبًا، اخترق صوت صافرة الهواء حيث ظهر فريق من المزارعين من قسم تنفيذ القانون في الشارع وبدأوا الركض في اتجاههم.
