منحرف (2)
ومن الكلمات المحترمة التي صاح بها الحشد، هذا الشاب … لم يكن تلميذًا عاديًا لبناء الأساس.
عندما دوت نداءات الشكر، دخلت السفينة الكبيرة رصيفها، ولوح صاحب السمو الثالث لحشد من زملائه التلاميذ على الشاطئ.
ومع ذلك، كان وجهه أصفر شمعي اللون، وكان لديه دوائر سوداء تحت عينيه. كان نحيفا للغاية، وبدا معلقًا تقريبًا. ما هو أكثر من ذلك، كان هناك وميض فاسق في عينيه.
أثناء سيره إلى مقدمة السفينة، لاحظ شو تشينغ أنه يرتدي قبعة بيضاء مطرزة بالحرف 禁، مما يعني “ممنوع”. الغريب أن تلك الشخصية المطرزة تنبض بضغط لا يوصف.
“انتظريني هنا، جمالي الخالد”، قال صاحب السمو الثالث. “لا تنزل من السفينة إلا عند الضرورة القصوى، وإلا فسوف يوبخني السيد … في الواقع، لست متأكدًا مما إذا كان السيد قد عاد بعد. سأذهب لإلقاء نظرة، وإذا لم يعد، فيمكننا نحن الثلاثة الاستمتاع ببعض المرح في وقت لاحق الليلة”.
عندما غادرت الكلمات فمه، لوح العديد من الخدم على متن السفينة بأيديهم، مما تسبب في تطاير عدد من المقاييس بحجم راحة اليد إلى كل شخص في الحشد.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
بدت الشابتان سعيدتين، وابتسمتا له بشكل غزلي. بعد التغزل بهما لبعض الوقت، سعل صاحب السمو الثالث، وأخذ الزجاجة البلورية، والتفت إلى الخدم والحراس.
بدا أنه يدرك مدى ضعفه، لذلك أثناء سيره، استمتع بعشق الحشد بينما يعتمد في نفس الوقت على الأذرع الداعمة لشابتين على جانبيه.
بدت الشابتان سعيدتين، وابتسمتا له بشكل غزلي. بعد التغزل بهما لبعض الوقت، سعل صاحب السمو الثالث، وأخذ الزجاجة البلورية، والتفت إلى الخدم والحراس.
حملت إحدى الشابات زجاجة بلورية بداخلها نوع من السائل المغذي الذي وضعته على شفتيه من حين لآخر. كان لدى الشابتين ملامح وجه جميلة بشكل رائع.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
كانت عيونهم خضراء، وتنضح بسحر جذاب يمكن أن يشق طريقه إلى قلوب وعقول أي إنسان. تمايل شعرهم الطويل في نسيم البحر، الذي رفع عباءاتهم، وكشف عن شخصيات مغرية. أشكالها الرشيقة، جنبا إلى جنب مع جمالها النقي، من شأنها أن تثير الدوافع البدائية في أي رجل.
بدا أنه يدرك مدى ضعفه، لذلك أثناء سيره، استمتع بعشق الحشد بينما يعتمد في نفس الوقت على الأذرع الداعمة لشابتين على جانبيه.
كانوا يرتدون ملابس فاحشة، في ملابس مثيرة وكاشفة أظهرت بشرة بيضاء شاحبة تحتها. كانت الملابس شفافة لدرجة أنه بدا أن الرياح قد تهب عليها.
أثناء سيره إلى مقدمة السفينة، لاحظ شو تشينغ أنه يرتدي قبعة بيضاء مطرزة بالحرف 禁، مما يعني “ممنوع”. الغريب أن تلك الشخصية المطرزة تنبض بضغط لا يوصف.
بسبب مظهرهما الجسدي، كان من السهل التغاضي عن حقيقة أن كلتا الشابتين كان لديهن خياشيم على جانبي وجهيهما، أسفل آذانهما مباشرة. أثناء سيرهم، ضحكوا بخجل وهم يسمحون للشاب بلف ذراعيه حولهم.
بدت الشابتان سعيدتين، وابتسمتا له بشكل غزلي. بعد التغزل بهما لبعض الوقت، سعل صاحب السمو الثالث، وأخذ الزجاجة البلورية، والتفت إلى الخدم والحراس.
وضع المقياس بعيدًا، وانضم إلى بقية الحشد في تقديم الشكر للسمو الثالث.
“تحياتي، صاحب السمو الثالث!” هتف الحشد باحترام.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
عندما لاحظ شو تشينغ الشاب، كان لديه انطباع واضح بأنه بدون مساعدة الشابتين، سوف يسقط. كان الأمر غريبًا لدرجة أنه بدا لا يصدق تقريبًا.
لم يعتقد شو تشينغ أنهم كانوا جذابين إلى هذا الحد، لكنه لاحظ أن الشاب غير البشري الذي يقف وراءهم بدا وكأنه ينظر إليهم و الازدراء على وجهه.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
عندما نظر عن كثب إلى الشابتين الجميلتين، ضاقت عيناه لأنه شعر بإحساس واضح بالخطر. نظر بسرعة بعيدًا عنهم، لاحظ أنه بالإضافة إلى الحراس على سطح السفينة، كان هناك أيضًا مجموعة من الشخصيات ذات الرداء الأسود. تماما مثل الشابات، كان لديهم عيون خضراء وخياشيم على جانبي وجوههم. علاوة على ذلك، لديهم جميعًا تقلبات غير عادية في مستوى الزراعة.
لم يعتقد شو تشينغ أنهم كانوا جذابين إلى هذا الحد، لكنه لاحظ أن الشاب غير البشري الذي يقف وراءهم بدا وكأنه ينظر إليهم و الازدراء على وجهه.
عندما لاحظ شو تشينغ الشاب، كان لديه انطباع واضح بأنه بدون مساعدة الشابتين، سوف يسقط. كان الأمر غريبًا لدرجة أنه بدا لا يصدق تقريبًا.
كان هناك شاب آخر على متن السفينة بدا أنه في نفس عمر شو تشينغ. كان يرتدي ملابس باهظة، ولديه عيون خضراء مهددة، وأيضًا خياشيم.
عندما نظر عن كثب إلى الشابتين الجميلتين، ضاقت عيناه لأنه شعر بإحساس واضح بالخطر. نظر بسرعة بعيدًا عنهم، لاحظ أنه بالإضافة إلى الحراس على سطح السفينة، كان هناك أيضًا مجموعة من الشخصيات ذات الرداء الأسود. تماما مثل الشابات، كان لديهم عيون خضراء وخياشيم على جانبي وجوههم. علاوة على ذلك، لديهم جميعًا تقلبات غير عادية في مستوى الزراعة.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يرى فيها شو تشينغ أشخاصًا بدوا في الغالب بشر، لكنهم كانوا مختلفين في الواقع. ومع ذلك، لم يبد التلاميذ الآخرون من حوله متفاجئين على الإطلاق. على ما يبدو، لم يكن الأشخاص غير البشريين نادرين جدًا في الواقع.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
المترجم ~ Kaizen
نظر شو تشينغ بعيدًا وعلى وشك المغادرة عندما قال صاحب السمو الثالث فجأة، “على الرغم من أننا واجهنا عاصفة، إلا أنها كانت لا تزال رحلة مربحة. كيف لا يمكننا مشاركة بعض أرباحنا مع جميع الإخوة والأخوات الصغار الذين جاءوا إلى هنا لاستقبالنا؟
كانوا يرتدون ملابس فاحشة، في ملابس مثيرة وكاشفة أظهرت بشرة بيضاء شاحبة تحتها. كانت الملابس شفافة لدرجة أنه بدا أن الرياح قد تهب عليها.
عندما غادرت الكلمات فمه، لوح العديد من الخدم على متن السفينة بأيديهم، مما تسبب في تطاير عدد من المقاييس بحجم راحة اليد إلى كل شخص في الحشد.
كونه حاضرًا، أمسك شو تشينغ بأحدهم. شعرت بالزلق والبرد، وعندما حاول الضغط عليها، لم تنكسر. كان من الواضح أن المقياس لم يكن عنصرًا عاديًا. الآن أصبح من المنطقي لماذا تجمع الكثير من الناس على الشاطئ هنا.
بدا أنه يدرك مدى ضعفه، لذلك أثناء سيره، استمتع بعشق الحشد بينما يعتمد في نفس الوقت على الأذرع الداعمة لشابتين على جانبيه.
في هذه الأثناء، بدت عيون السمو الثالث الغرامية مركزة تمامًا على الفتاتين، كما لو أنه لا يهتم على الإطلاق برد فعل الشاب الذي يقف خلفه.
إذا حدث شيء من هذا القبيل كل يوم، فلن تحتاج إلى العمل الجاد لكسب المال.
وضع المقياس بعيدًا، وانضم إلى بقية الحشد في تقديم الشكر للسمو الثالث.
عندما دوت نداءات الشكر، دخلت السفينة الكبيرة رصيفها، ولوح صاحب السمو الثالث لحشد من زملائه التلاميذ على الشاطئ.
تراجع التلاميذ لإفساح المجال له، بينما كانوا ينظرون حولهم بيقظة في نفس الوقت. وفي الوقت نفسه، بدا أن التوترات تتراكم.
وبعد ذلك، على ما يبدو غير مهتم بالكثير من الناس الذين يشاهدون، صفع كلتا الشابتين على مؤخرتهما. صرخت الشابات بلطف، وابتسم صاحب السمو الثالث الهزيل. تجنب التلاميذ المجتمعون نظراتهم. لم يجرؤ أحد على التحديق في الفتاتين غير البشريتين بينما كان صاحب السمو الثالث موجودًا.
ومع ذلك، كان وجهه أصفر شمعي اللون، وكان لديه دوائر سوداء تحت عينيه. كان نحيفا للغاية، وبدا معلقًا تقريبًا. ما هو أكثر من ذلك، كان هناك وميض فاسق في عينيه.
لم يعتقد شو تشينغ أنهم كانوا جذابين إلى هذا الحد، لكنه لاحظ أن الشاب غير البشري الذي يقف وراءهم بدا وكأنه ينظر إليهم و الازدراء على وجهه.
كان رداء داويست أرجواني الداكن الذي يرتديه، وهو رداء يمكن أن يدفع حشود التلاميذ إلى الجنون والحسد، ضخمًا لدرجة أنه يرفرف بصوت عال في مهب الريح، وجعل الأمر يبدو وكأن الشاب قد يسقط في أي لحظة.
في هذه الأثناء، بدت عيون السمو الثالث الغرامية مركزة تمامًا على الفتاتين، كما لو أنه لا يهتم على الإطلاق برد فعل الشاب الذي يقف خلفه.
“انتظريني هنا، جمالي الخالد”، قال صاحب السمو الثالث. “لا تنزل من السفينة إلا عند الضرورة القصوى، وإلا فسوف يوبخني السيد … في الواقع، لست متأكدًا مما إذا كان السيد قد عاد بعد. سأذهب لإلقاء نظرة، وإذا لم يعد، فيمكننا نحن الثلاثة الاستمتاع ببعض المرح في وقت لاحق الليلة”.
عندما لاحظ شو تشينغ الشاب، كان لديه انطباع واضح بأنه بدون مساعدة الشابتين، سوف يسقط. كان الأمر غريبًا لدرجة أنه بدا لا يصدق تقريبًا.
“انتظريني هنا، جمالي الخالد”، قال صاحب السمو الثالث. “لا تنزل من السفينة إلا عند الضرورة القصوى، وإلا فسوف يوبخني السيد … في الواقع، لست متأكدًا مما إذا كان السيد قد عاد بعد. سأذهب لإلقاء نظرة، وإذا لم يعد، فيمكننا نحن الثلاثة الاستمتاع ببعض المرح في وقت لاحق الليلة”.
وبعد ذلك، على ما يبدو غير مهتم بالكثير من الناس الذين يشاهدون، صفع كلتا الشابتين على مؤخرتهما. صرخت الشابات بلطف، وابتسم صاحب السمو الثالث الهزيل. تجنب التلاميذ المجتمعون نظراتهم. لم يجرؤ أحد على التحديق في الفتاتين غير البشريتين بينما كان صاحب السمو الثالث موجودًا.
بدت الشابتان سعيدتين، وابتسمتا له بشكل غزلي. بعد التغزل بهما لبعض الوقت، سعل صاحب السمو الثالث، وأخذ الزجاجة البلورية، والتفت إلى الخدم والحراس.
“تحياتي، صاحب السمو الثالث!” هتف الحشد باحترام.
“انزلوا كل البضائع. كن حذرًا ولا تفتح أي شيء!
ردا على كلماته، بدأ الخدم والحراس في إخراج مجموعة من الصناديق الكبيرة، وكلها كانت مغلقة بإحكام، مما يجعل من المستحيل حتى تخمين ما بداخلها.
“تأكد من الاحتفاظ بسجل لكل شيء، بما في ذلك الصور. أعددت كل هذا للأخ الأكبر، الذي هو حاليًا في عزلة. إنه تافه للغاية، لذا من الأفضل ألا أسمع عن تلف أي من البضائع “.
ضحك صاحب السمو الثالث، وشبك يديه وانحنى للتلاميذ المجتمعين، ثم خرج من السفينة وتوجه نحو القمة السابعة.
أثناء سيره إلى مقدمة السفينة، لاحظ شو تشينغ أنه يرتدي قبعة بيضاء مطرزة بالحرف 禁، مما يعني “ممنوع”. الغريب أن تلك الشخصية المطرزة تنبض بضغط لا يوصف.
كانت عيونهم خضراء، وتنضح بسحر جذاب يمكن أن يشق طريقه إلى قلوب وعقول أي إنسان. تمايل شعرهم الطويل في نسيم البحر، الذي رفع عباءاتهم، وكشف عن شخصيات مغرية. أشكالها الرشيقة، جنبا إلى جنب مع جمالها النقي، من شأنها أن تثير الدوافع البدائية في أي رجل.
تراجع التلاميذ لإفساح المجال له، بينما كانوا ينظرون حولهم بيقظة في نفس الوقت. وفي الوقت نفسه، بدا أن التوترات تتراكم.
“انتظريني هنا، جمالي الخالد”، قال صاحب السمو الثالث. “لا تنزل من السفينة إلا عند الضرورة القصوى، وإلا فسوف يوبخني السيد … في الواقع، لست متأكدًا مما إذا كان السيد قد عاد بعد. سأذهب لإلقاء نظرة، وإذا لم يعد، فيمكننا نحن الثلاثة الاستمتاع ببعض المرح في وقت لاحق الليلة”.
—————-
عندما دوت نداءات الشكر، دخلت السفينة الكبيرة رصيفها، ولوح صاحب السمو الثالث لحشد من زملائه التلاميذ على الشاطئ.
المترجم ~ Kaizen
