هل تحاول أن تنسب الفضل في عملي؟ (2)
عند وصوله ورؤية أن الوحدة السادسة كانت تتحرك بالفعل، لوح قائد ميرفولك الشاب بيده بازدراء. انطلق جسم كروي أسود، وهبط في منتصف القصر ثم انفجر بصوت عال. ابتسم مرؤوسوه بشراسة وألقوا أشياء مماثلة، مما أدى إلى المزيد من الانفجارات.
—————–
نبهت الانفجارات عملاء حمامة الليل في القصر، وركضوا إلى الخارج على استعداد للقتال. في غمضة عين، تم إحباط خطة الوحدة السادسة للتسلل بهدوء إلى القصر وإخراج رؤساء المخابئ.
عبس شو تشينغ. من الواضح أن الوحدة الثالثة كانت تتدخل في الوحدة السادسة عن قصد. في الواقع، سقطت إحدى الأجسام المتفجرة على بعد مسافة قصيرة منه.
مع انتشار مزارعي حمامة الليل، بدأت النيران في الانتشار، مما تسبب في اشتعال النيران والدخان.
لم يجرؤ عضو الوحدة الثالثة على البقاء، وذهب بعيدًا. أما بالنسبة لعضو الوحدة السادسة، فقد أخذ نفسًا عميقًا. شعر بالمثل بالخوف من نظرة شو تشينغ، وشبك يديه، وانحنى بعمق، ثم اختفى في الدخان.
سرعان ما أصبح ضباب الدخان كثيفا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته. ومع ذلك، استمر صوت القتال والصراخ والانفجارات في ملء القصر.
” هل تحاول أن تنسب الفضل في عملي؟ “قال شو تشينغ وعيناه مليئة بنية القتل بشدة.
لمعت عيناه ببرود، تجاهل شو تشينغ الوحدة الثالثة وأسرع عبر ضباب الدخان، وارتفعت نيته في القتل.
قامت الريح بتمشيط شعره، وكشفت عن عينيه الشبيهتين بالذئب. اندفع شو تشينغ في الاتجاه الذي جاءت منه شفرة الرياح، ووجد عضوين من قسم جرائم القتل، أحدهما من الوحدة السادسة والآخر من الوحدة الثالثة، يعملان معا لمحاربة شخص ما من حمامة الليل.
انطلقت يده اليمنى، واخترق خنجره حلق مزارع حمامة الليل، وهو رجل في منتصف العمر في المستوى السادس من تكثيف تشي. وبينما دمه يتدفق من حلقه المدمر، ملأ الرعب عيني الرجل.
ومع ذلك، في نفس اللحظة تقريبًا، ملأه إحساس شديد بالخطر القاتل، وتغير تعبيره. وألقى بنفسه إلى الوراء في الوقت المناسب لتجنب عجلة طائرة، التي تنبعث منها صوت أزيز خارق أثناء تحليقها في الهواء.
أخذ شو تشينغ حقيبته وترك الجثة تسقط على الأرض. مسرعًا إلى الأمام من خلال الدخان، تلألأ خنجره وهو يقترب من مزارع حمامة الليل آخر.
في لحظة معينة، توقف شو تشينغ في مكانه، ثم قفز للخلف في الوقت المناسب لتجنب شفرة الرياح التي مرت في مكانه قبل لحظة.
اخترق خنجره رقبة المزارع، لكن تعبيره ظل كما كان دائما. سقطت الجثة ميتة، وعندها أخذ شو تشينغ الحقيبة وانتقل للبحث هدف ثالث.
انطلقت يده اليمنى، واخترق خنجره حلق مزارع حمامة الليل، وهو رجل في منتصف العمر في المستوى السادس من تكثيف تشي. وبينما دمه يتدفق من حلقه المدمر، ملأ الرعب عيني الرجل.
تصاعدت الأحداث بسرعة. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور، أصبحت أصوات الصراخ والانفجارات أكثر حدة.
شحب وجه رئيس حمامة الليل، وبدأ قلبه ينبض. بالطبع، تسبب ذلك فقط في تسريع وتيرة السم بشكل أسرع. سعل فجأة فمه من الدم الأسود. في الوقت نفسه، بدأ وجهه يتحول إلى اللون الأسود المخضر.
بدا وجه عضو الوحدة الثالثة شاحبًا، والخوف ظاهر في عينيه. لقد رأى أشخاصا أقوياء من قبل، لكن لم يكن من الشائع رؤية شخص يمكنه قتل خصم من المستوى الثامن بضربة واحدة.
في لحظة معينة، توقف شو تشينغ في مكانه، ثم قفز للخلف في الوقت المناسب لتجنب شفرة الرياح التي مرت في مكانه قبل لحظة.
وقال: “السُم لم يبدأ بعد”.
نظر شو تشينغ إلى “الجثة” وأجاب، “لقد رأيت الكثير من الجثث المشوهة. تنكرك لم يكن واقعيا”.
لم يجرؤ عضو الوحدة الثالثة على البقاء، وذهب بعيدًا. أما بالنسبة لعضو الوحدة السادسة، فقد أخذ نفسًا عميقًا. شعر بالمثل بالخوف من نظرة شو تشينغ، وشبك يديه، وانحنى بعمق، ثم اختفى في الدخان.
قامت الريح بتمشيط شعره، وكشفت عن عينيه الشبيهتين بالذئب. اندفع شو تشينغ في الاتجاه الذي جاءت منه شفرة الرياح، ووجد عضوين من قسم جرائم القتل، أحدهما من الوحدة السادسة والآخر من الوحدة الثالثة، يعملان معا لمحاربة شخص ما من حمامة الليل.
هذا أحد رؤساء المخبأ، وهو رجل حذر كان يأمل في التنكر في هيئة جثة ثم يهرب بعيدًا عندما تكون اللحظة مناسبة. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن شخصًا ما سيرى من خلال حيلته.
ومع ذلك، لم يُظهر شو تشينغ الكثير من رد الفعل. لوح بيده، واستدعى قطرات لا حصر لها من الماء التي تدفقت مع طاقة البحر المحرم. بمجرد ظهورها، تقاربت قطرات الماء، مما خلق صورة تمساح.
لم يبد عضو الوحدة الثالثة سعيدًا برؤية شو تشينغ. أما بالنسبة لعضو الوحدة السادسة، فقد كان سعيدا بصدق برؤيته. في هذه الليلة، كانوا يعملون معا حقًا كفريق واحد.
“شو تشينغ، هذا الرجل في المستوى الثامن من تكثيف تشي!”
أما بالنسبة لمزارع حمامة الليل، فعندما رأى شو تشينغ قادمًا، تراجع كما لو أنه يخطط للفرار. ومع ذلك لقد فات الأوان. اندفع شو تشينغ إلى الأمام بسرعة متفجرة.
كان هناك بالفعل جثتان مشوهتان على الأرض.
عند وصوله ورؤية أن الوحدة السادسة كانت تتحرك بالفعل، لوح قائد ميرفولك الشاب بيده بازدراء. انطلق جسم كروي أسود، وهبط في منتصف القصر ثم انفجر بصوت عال. ابتسم مرؤوسوه بشراسة وألقوا أشياء مماثلة، مما أدى إلى المزيد من الانفجارات.
أما بالنسبة لمزارع حمامة الليل، فعندما رأى شو تشينغ قادمًا، تراجع كما لو أنه يخطط للفرار. ومع ذلك لقد فات الأوان. اندفع شو تشينغ إلى الأمام بسرعة متفجرة.
في صدمة المزارع ذو الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، تقدم شو تشينغ إلى الأمام، وارتفعت طاقته ودمه لإنشاء عفريت الطيفي. بينما يزأر، اندفع شو تشينغ للأمام مثل السهم.
لصدمة عضوين الوحدة السادسة والوحدة الثالثة، أغلق المسافة في غمضة عين، وظهر مباشرة أمام مزارع حمامة الليل، وخنجره يقطع نحو حلق الرجل. رش الدم في كل مكان عندما طار رأس مزارع حمامة الليل من كتفيه، وسقطت الجثة على الأرض.
بدا وجه عضو الوحدة الثالثة شاحبًا، والخوف ظاهر في عينيه. لقد رأى أشخاصا أقوياء من قبل، لكن لم يكن من الشائع رؤية شخص يمكنه قتل خصم من المستوى الثامن بضربة واحدة.
” هل تحاول أن تنسب الفضل في عملي؟ “قال شو تشينغ وعيناه مليئة بنية القتل بشدة.
لم يجرؤ عضو الوحدة الثالثة على البقاء، وذهب بعيدًا. أما بالنسبة لعضو الوحدة السادسة، فقد أخذ نفسًا عميقًا. شعر بالمثل بالخوف من نظرة شو تشينغ، وشبك يديه، وانحنى بعمق، ثم اختفى في الدخان.
أخذ شو تشينغ حقيبته وترك الجثة تسقط على الأرض. مسرعًا إلى الأمام من خلال الدخان، تلألأ خنجره وهو يقترب من مزارع حمامة الليل آخر.
“سُم؟”
نظر شو تشينغ إلى الجثث الثلاث على الأرض. انحنى للاستيلاء على حقًائبهم، وألقى محتوياتها في حقيبته الخاصة، وظل وجهه لامبالي طوال الوقت. بعد أخذ حقيبة من الجثة الثالثة، نفض شو تشينغ يديه، وعلى وشك المغادرة. ومع ذلك، في هذه اللحظة عندما أطلق الخنجر في يده فجأة بسرعة عالية نحو جبين الجثة.
لم يبد عضو الوحدة الثالثة سعيدًا برؤية شو تشينغ. أما بالنسبة لعضو الوحدة السادسة، فقد كان سعيدا بصدق برؤيته. في هذه الليلة، كانوا يعملون معا حقًا كفريق واحد.
أخذ شو تشينغ حقيبته وترك الجثة تسقط على الأرض. مسرعًا إلى الأمام من خلال الدخان، تلألأ خنجره وهو يقترب من مزارع حمامة الليل آخر.
كانت السرعة لا تصدق، وجاءت هذه الخطوة دون أي تحذير على الإطلاق. ومع ذلك، تحركت الجثة، وتهربت إلى الجانب بسرعة كبيرة لدرجة أن خنجر شو تشينغ لم يصطدم بأي شيء.
مع انتشار مزارعي حمامة الليل، بدأت النيران في الانتشار، مما تسبب في اشتعال النيران والدخان.
وقفت الجثة، وفتحت عينيها، وكشفت عن برودة شريرة وهي تحدق في شو تشينغ.
ترنح عندما انفجر السم بداخله، مما تسبب في ذوبان أعضائه الداخلية. ظهرت نظرة الجنون في عينيه، استخدم سحرا سريا، وضرب راحتيه على صدره. اندلعت ألسنة اللهب في كل مكان حيث تم إطلاق كل الطاقة الكامنة بداخله لقمع السم. بعد لحظة، تلاشى اللون الأسود المخضر على وجهه.
هذا أحد رؤساء المخبأ، وهو رجل حذر كان يأمل في التنكر في هيئة جثة ثم يهرب بعيدًا عندما تكون اللحظة مناسبة. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن شخصًا ما سيرى من خلال حيلته.
“كيف؟”
عند وصوله ورؤية أن الوحدة السادسة كانت تتحرك بالفعل، لوح قائد ميرفولك الشاب بيده بازدراء. انطلق جسم كروي أسود، وهبط في منتصف القصر ثم انفجر بصوت عال. ابتسم مرؤوسوه بشراسة وألقوا أشياء مماثلة، مما أدى إلى المزيد من الانفجارات.
سرعان ما أصبح ضباب الدخان كثيفا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته. ومع ذلك، استمر صوت القتال والصراخ والانفجارات في ملء القصر.
نظر شو تشينغ إلى “الجثة” وأجاب، “لقد رأيت الكثير من الجثث المشوهة. تنكرك لم يكن واقعيا”.
أما بالنسبة لمزارع حمامة الليل، فعندما رأى شو تشينغ قادمًا، تراجع كما لو أنه يخطط للفرار. ومع ذلك لقد فات الأوان. اندفع شو تشينغ إلى الأمام بسرعة متفجرة.
في الاشتباك الأولي وحده، التهم تمساحه خمسة من ثعابين اللهب. وعلى الرغم من بقاء أربعة، لا يبدو أن التحول البحري سيواجه مشكلة في التعامل معهم.
“هل هذا صحيح؟ حسنا، أفترض أن هذا يجعلك غير محظوظ “. فركت “الجثة” وجهها، وأزالت بعض الدم والأوساخ وكشفت عن ملامح رجل في منتصف العمر. ثم اندفع، متجه نحو شو تشينغ وأطلق العنان لقوة الدائرة الكبرى لتكثيف تشي.
نبهت الانفجارات عملاء حمامة الليل في القصر، وركضوا إلى الخارج على استعداد للقتال. في غمضة عين، تم إحباط خطة الوحدة السادسة للتسلل بهدوء إلى القصر وإخراج رؤساء المخابئ.
هذا أحد رؤساء المخبأ، وهو رجل حذر كان يأمل في التنكر في هيئة جثة ثم يهرب بعيدًا عندما تكون اللحظة مناسبة. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن شخصًا ما سيرى من خلال حيلته.
ومع ذلك، كان أيضًا لا يرحم. مع العلم أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت للعمل معه، هاجم بكامل قوته. اندلعت منه تقلبات قوة الروحية، مما جعل تسعة ثعابين اللهب التي اندفعت بشراسة نحو شو تشينغ.
لقد جاء إنقاذ نفسه بتكلفة كبيرة، وبدا مستنزفا بشكل واضح. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد فقط في ذهنه في الوقت الحالي: الهروب بحياته. مع ذلك، بدأ يتحرك بشكل أسرع من ذي قبل.
كان كل ثعبان قويا بما يكفي لتمزيق شخص ما في المستوى التاسع، وبينما كانوا يدورون حول شو تشينغ، أدرك أنه كان أعلى مستوى من القوة رآه من أي شخص في مستوى تكثيف تشي.
إذا كان تأخر ولو لجزء من الثانية، لكان قد قطع إلى نصفين.
ومع ذلك، لم يُظهر شو تشينغ الكثير من رد الفعل. لوح بيده، واستدعى قطرات لا حصر لها من الماء التي تدفقت مع طاقة البحر المحرم. بمجرد ظهورها، تقاربت قطرات الماء، مما خلق صورة تمساح.
كانت شريرة ومغطاة بمقاييس لا حصر لها، مع فم مليء بأسنان حادة. تبدو نابضة بالحياة للغاية، زأرت وأطلقت نحو ثعابين اللهب التسعة.
عندما اشتبكوا، دوى دوي إنفجار، وأصبح مدى القدرة الإلهية لفن التحول البحري لشو تشينغ واضحًا.
ومع ذلك، لم يُظهر شو تشينغ الكثير من رد الفعل. لوح بيده، واستدعى قطرات لا حصر لها من الماء التي تدفقت مع طاقة البحر المحرم. بمجرد ظهورها، تقاربت قطرات الماء، مما خلق صورة تمساح.
وقفت الجثة، وفتحت عينيها، وكشفت عن برودة شريرة وهي تحدق في شو تشينغ.
في الاشتباك الأولي وحده، التهم تمساحه خمسة من ثعابين اللهب. وعلى الرغم من بقاء أربعة، لا يبدو أن التحول البحري سيواجه مشكلة في التعامل معهم.
عبس شو تشينغ. من الواضح أن الوحدة الثالثة كانت تتدخل في الوحدة السادسة عن قصد. في الواقع، سقطت إحدى الأجسام المتفجرة على بعد مسافة قصيرة منه.
في صدمة المزارع ذو الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، تقدم شو تشينغ إلى الأمام، وارتفعت طاقته ودمه لإنشاء عفريت الطيفي. بينما يزأر، اندفع شو تشينغ للأمام مثل السهم.
نظر شو تشينغ إلى “الجثة” وأجاب، “لقد رأيت الكثير من الجثث المشوهة. تنكرك لم يكن واقعيا”.
“أنت لست تلميذا عاديا لأعين الدم السبعة !!” تقلص بؤبؤ الرجل عندما شعر بخطر هائل. تراجع للخلف، ولوح بيده لإطلاق العنان للضوء الأزرق المتوهج لتعويذة كنز. لم يكلف نفسه عناء معرفة ما إذا كانت ستنجح أو لا، استدار وهرب.
لسوء الحظ، استخدم التعويذة الزرقاء عدة مرات. لقد تلاشى ضوءها، ولم تكن القوة التي أطلقتها مذهلة. ظهرت يد شبح زرقاء، تُظهر بقليل من قوة بناء الأساس وهي تغلق على شو تشينغ.
لسوء الحظ، استخدم التعويذة الزرقاء عدة مرات. لقد تلاشى ضوءها، ولم تكن القوة التي أطلقتها مذهلة. ظهرت يد شبح زرقاء، تُظهر بقليل من قوة بناء الأساس وهي تغلق على شو تشينغ.
استطاع شو تشينغ أن يشعر أن هذا التعويذة لم تكن مذهلة بشكل خاص، لكنه لا يزال يتهرب إلى الجانب. تبعته اليد، مما جعل من المستحيل عليه مطاردة رئيس حمامة الليل. ومع ذلك، لم يبد قلقا بشأن ذلك. يخطو إلى الجانب، نظر فقط إلى الزعيم الهارب.
وقال: “السُم لم يبدأ بعد”.
“كيف؟”
شحب وجه رئيس حمامة الليل، وبدأ قلبه ينبض. بالطبع، تسبب ذلك فقط في تسريع وتيرة السم بشكل أسرع. سعل فجأة فمه من الدم الأسود. في الوقت نفسه، بدأ وجهه يتحول إلى اللون الأسود المخضر.
“سُم؟”
في الاشتباك الأولي وحده، التهم تمساحه خمسة من ثعابين اللهب. وعلى الرغم من بقاء أربعة، لا يبدو أن التحول البحري سيواجه مشكلة في التعامل معهم.
ترنح عندما انفجر السم بداخله، مما تسبب في ذوبان أعضائه الداخلية. ظهرت نظرة الجنون في عينيه، استخدم سحرا سريا، وضرب راحتيه على صدره. اندلعت ألسنة اللهب في كل مكان حيث تم إطلاق كل الطاقة الكامنة بداخله لقمع السم. بعد لحظة، تلاشى اللون الأسود المخضر على وجهه.
لقد جاء إنقاذ نفسه بتكلفة كبيرة، وبدا مستنزفا بشكل واضح. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد فقط في ذهنه في الوقت الحالي: الهروب بحياته. مع ذلك، بدأ يتحرك بشكل أسرع من ذي قبل.
“كيف؟”
المترجم ~ Kaizen
في الوقت نفسه، تهرب شو تشينغ مرة أخرى من هجوم من يد الشبح العملاقة. ثم بدأ يتحرك مثل صاعقة البرق، متجها مباشرة نحو رئيس المخبأ.
نظر شو تشينغ إلى الجثث الثلاث على الأرض. انحنى للاستيلاء على حقًائبهم، وألقى محتوياتها في حقيبته الخاصة، وظل وجهه لامبالي طوال الوقت. بعد أخذ حقيبة من الجثة الثالثة، نفض شو تشينغ يديه، وعلى وشك المغادرة. ومع ذلك، في هذه اللحظة عندما أطلق الخنجر في يده فجأة بسرعة عالية نحو جبين الجثة.
وقفت الجثة، وفتحت عينيها، وكشفت عن برودة شريرة وهي تحدق في شو تشينغ.
ومع ذلك، في نفس اللحظة تقريبًا، ملأه إحساس شديد بالخطر القاتل، وتغير تعبيره. وألقى بنفسه إلى الوراء في الوقت المناسب لتجنب عجلة طائرة، التي تنبعث منها صوت أزيز خارق أثناء تحليقها في الهواء.
عند وصوله ورؤية أن الوحدة السادسة كانت تتحرك بالفعل، لوح قائد ميرفولك الشاب بيده بازدراء. انطلق جسم كروي أسود، وهبط في منتصف القصر ثم انفجر بصوت عال. ابتسم مرؤوسوه بشراسة وألقوا أشياء مماثلة، مما أدى إلى المزيد من الانفجارات.
“شو تشينغ، هذا الرجل في المستوى الثامن من تكثيف تشي!”
إذا كان تأخر ولو لجزء من الثانية، لكان قد قطع إلى نصفين.
“أنت لست تلميذا عاديا لأعين الدم السبعة !!” تقلص بؤبؤ الرجل عندما شعر بخطر هائل. تراجع للخلف، ولوح بيده لإطلاق العنان للضوء الأزرق المتوهج لتعويذة كنز. لم يكلف نفسه عناء معرفة ما إذا كانت ستنجح أو لا، استدار وهرب.
اندفع شخص من الاتجاه الذي جاءت منه العجلة الطائرة. تجاهل شو تشينغ وهو متوجه مباشرة نحو رئيس المخبأ. الشخص الذي جاء… قائد الفريق الثالث، الشاب ذو المظهر البارد من عرق الميرفولك.
استطاع شو تشينغ أن يشعر أن هذا التعويذة لم تكن مذهلة بشكل خاص، لكنه لا يزال يتهرب إلى الجانب. تبعته اليد، مما جعل من المستحيل عليه مطاردة رئيس حمامة الليل. ومع ذلك، لم يبد قلقا بشأن ذلك. يخطو إلى الجانب، نظر فقط إلى الزعيم الهارب.
” هل تحاول أن تنسب الفضل في عملي؟ “قال شو تشينغ وعيناه مليئة بنية القتل بشدة.
نبهت الانفجارات عملاء حمامة الليل في القصر، وركضوا إلى الخارج على استعداد للقتال. في غمضة عين، تم إحباط خطة الوحدة السادسة للتسلل بهدوء إلى القصر وإخراج رؤساء المخابئ.
—————–
المترجم ~ Kaizen
نبهت الانفجارات عملاء حمامة الليل في القصر، وركضوا إلى الخارج على استعداد للقتال. في غمضة عين، تم إحباط خطة الوحدة السادسة للتسلل بهدوء إلى القصر وإخراج رؤساء المخابئ.
