عادل ومنصف (2)
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى أنه كان يعلم بلا شك أن تشاو تشونغ هنغ لن يغير رأيه بشأن قراره.
على متن قاربه، جلس القرفصاء لبدء جلسة الزراعة. هبت الرياح طوال الليل. بحلول الصباح، بدت متعبة لدرجة أنها تلاشى إلى لا شيء. ثم أشرقت الشمس، مما جعل شو تشينغ يفتح عينيه على يوم جديد.
كان الخنجر مصنوعا من مادة خاصة. كان شفافا ومتوهجا بضوء أزرق خافت. على ما يبدو، مغطى بالسُم.
يقف في مقدمة المجموعة من قسم المساعدة نفس الشاب السمين الذي أعطى شو تشينغ بعض أوراق تكثيف الروح في متجر الأدوية منذ فترة. كان اسمه هوانغ يان.
الآن بعد أن لم يكونوا بحاجة إلى التحقيق في حمامة الليل، كانت الأمور أكثر استرخاء في قسم جرائم القتل.
من حين لآخر، سيواجه قسم تنفيذ القانون مواقف لا يمكنهم التعامل معها، ويطلبوا الدعم. في الواقع، عندما ظهر شو تشينغ لتسجيل إسمه في قائمة أسماء الأعضاء، تلقت الوحدة السادسة طلب الدعم هذا.
لم يذهب الكثير من الناس في المهمة. كان القائد وخمسة آخرين بما في ذلك شو تشينغ. عندما قادهم القائد إلى الشارع، شرح التفاصيل. كما اتضح فيما بعد، احتاج قسم تنفيذ القانون بالفعل إلى المساعدة في التعامل مع قسم الإرسال.
ارتدى هوانغ يان رداء رماديًا عاديًا، لكنه وقف وكتفيه مربعين وصدره خارجًا. كان لديه تعبير شرير للغاية على وجهه، وعندما صرخ، انتفخت رقبته.
كان قسم الإرسال وقسم المساعدة من أهم أجزاء الميناء. كان قسم الإرسال مسؤولا عن جميع أوامر الإرسال للمراكب المائية الواردة والصادرة. وقسم المساعدة مسؤولا عن مساعدة السفن والقوارب التي أرادت دخول الميناء.
كان هناك أيضًا أعضاء قسم تنفيذ القانون حاضرين، في محاولة للتوسط بين المجموعتين. ومع ذلك، لا يبدو أن أيا من الجانبين على استعداد للتراجع.
كان لكل وحدة ميناء في الميناء مكتب لكل قسم. واليوم، كانت هناك مشكلة في الميناء 96.
ولكن كان هناك شيء صادم حوله وهو يطير في الهواء، وينظر ببرود إلى التلاميذ من كلا جانبي الصراع.
كان أقسام الإرسال وفسم المساعدة في ذلك الميناء على خلاف. تجمع أكثر من 100 عضو من قسم المساعدة في مكتب قسم الإرسال للاحتجاج.
“في غضون عود بخور”، صرخ. “أي شخص يريد أن يعيش من الأفضل أن يهرب قبل ذلك!”
وهكذا، قدم قسم الإرسال طلبا للمساعدة من قسم تنفيذ القانون. وقام قسم القانون الذي لم يكن واثق من قدرته على التعامل مع الوضع، بدوره بتقديم طلب للحصول على الدعم من قسم جرائم القتل.
بعد سماع هذا التفسير، سخر أحد أفراد الوحدة السادسة وقال: “السبب في كل هذا هو أن قسم الإرسال في الميناء 96 كان يجب أن يقدم دفعة تحفيزية لقسم المساعدة هذا الشهر. بدلا من ذلك، أعطى قسم عشرة بالمائة فقط من المعتاد. ضع أي شخص في مكان قسم المساعدة، وسوف يتفاعلون بنفس الطريقة “.
في الواقع، بدا أن هوانغ يان يتحدث نيابة عن أعضاء قسم المساعدة. “أنتم أيها الأوغاد! قد تجعلوا من المستحيل بالنسبة لنا أعضاء قسم المساعدة في الميناء 96 كسب لقمة العيش. بدون حافزنا الشهري، لن نتمكن من مواكبة الزراعة وشراء الحبوب. كيف يفترض بنا أن نبقى على قيد الحياة هكذا في هذه المدينة القاتلة؟ أنتم تحاولوا قتلنا! حسنا، بما أننا ميتون في كلتا الحالتين، فقد نسقطكم معنا!
قال عضو آخر: “يحصل قسم الإرسال والمساعدة على راتب منتظم”.
كان الجو متوترا، كما لو أن القتال قد يندلع في أي لحظة. اجتمعت مجموعة كبيرة من التلاميذ العشوائيين الآخرين لمشاهدة الضجة.
“اللعنة!” هدر المزارع في منتصف العمر، وحاول القفز للخلف، لكن هوانغ يان سد طريقه، ثم اندفع إلى الأمام بعقب رأسه.
“لكن المساعدة توفر الكثير من المساعدة للقسم، مما يؤدي إلى حصول القسم الإرسال على أموال إضافية على الجانب. لهذا السبب، من المعتاد أن يقدم القسم حوافز “.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها شو تشينغ عن هذا الترتيب، إلا أنه كان منطقيا بالنسبة له.
ظهرت شخصية في السماء، تمشي في الهواء وتنبعث منها هالة مرعبة أثقلت كاهل المنطقة بأكملها. نظر جميع التلاميذ أدناه في حالة صدمة.
“هل تعرف لماذا؟” قال عضو آخر من الوحدة السادسة. “ذلك لأن الميناء 96 حصل للتو على مشرف جديد. إنه ذلك التلميذ السري تشاو تشونغ هنغ “.
لم يقل شو تشينغ أي شيء، وفي الواقع، نظر بعيدًا عن هوانغ يان. لقد تدخل في القتال لمجرد أن هوانغ يان كان كريما جدًا مع أوراق تكثيف الروح.
بعد سماع هذا التفسير، سخر أحد أفراد الوحدة السادسة وقال: “السبب في كل هذا هو أن قسم الإرسال في الميناء 96 كان يجب أن يقدم دفعة تحفيزية لقسم المساعدة هذا الشهر. بدلا من ذلك، أعطى قسم عشرة بالمائة فقط من المعتاد. ضع أي شخص في مكان قسم المساعدة، وسوف يتفاعلون بنفس الطريقة “.
ضاقت عيون شو تشينغ، لكنه لم يقل أي شيء.
“نعم، إنه تلميذ السري، لذلك يعتقد أنه يستطيع تغيير جميع القواعد. لقد سمعت أنه تاريخيا، قسم الإرسال والمساعدة الأشياء خمسين وخمسين. لكن هذا تشاو تشونغ هنغ قرر تغييره إلى عشرة وتسعين. لا عجب أن قسم المساعدة غاضبون “.
عندما وصلوا، رأى شو تشينغ أن مقر القسم نفسه بدا وكأنه شراع كبير موضوع على الأرض. كانت مكونة من العديد من الهياكل، وكان لديها العديد من قوارب الراسية على الجانب.
كان قسم الإرسال وقسم المساعدة من أهم أجزاء الميناء. كان قسم الإرسال مسؤولا عن جميع أوامر الإرسال للمراكب المائية الواردة والصادرة. وقسم المساعدة مسؤولا عن مساعدة السفن والقوارب التي أرادت دخول الميناء.
استمع شو تشينغ إلى الحديث أثناء انتقالهم إلى قسم الإرسال في الميناء 96.
كان لكل وحدة ميناء في الميناء مكتب لكل قسم. واليوم، كانت هناك مشكلة في الميناء 96.
عندما وصلوا، رأى شو تشينغ أن مقر القسم نفسه بدا وكأنه شراع كبير موضوع على الأرض. كانت مكونة من العديد من الهياكل، وكان لديها العديد من قوارب الراسية على الجانب.
كان الخنجر مصنوعا من مادة خاصة. كان شفافا ومتوهجا بضوء أزرق خافت. على ما يبدو، مغطى بالسُم.
تناول القائد تفاحة لأنه تجاهل قسم تنفيذ القانون تمامًا وكذلك القسمين المتعارضين. بدلا من ذلك، وجد مكانا مناسبا للجلوس ومشاهدة الأمور تلعب.
أمام البوابة الرئيسية، تجمع أكثر من مائة عضو من أعضاء قسم المساعدة. كانت هناك أيضًا مجموعة من أعضاء قسم الإرسال، وكانوا يصرخون على بعضهم البعض.
تألقت عيون المزارع في منتصف العمر بالضوء البارد والانزعاج الشديد. لقد كان من كلاب تشاو تشونغ هنغ لفترة طويلة، عادة، عامله تلاميذ القمة الخارجية باحترام كبير.
كان الجو متوترا، كما لو أن القتال قد يندلع في أي لحظة. اجتمعت مجموعة كبيرة من التلاميذ العشوائيين الآخرين لمشاهدة الضجة.
استمع شو تشينغ إلى الحديث أثناء انتقالهم إلى قسم الإرسال في الميناء 96.
تغير تعبير هوانغ يان، ثم نظر هوانغ يان إلى شو تشينغ وأومأ برأسه. ثم ظهر تعبير شرير على وجهه وهو يستدير نحو المزارع في منتصف العمر، ويعوي، ويلقي بنفسه إلى الأمام.
كان هناك أيضًا أعضاء قسم تنفيذ القانون حاضرين، في محاولة للتوسط بين المجموعتين. ومع ذلك، لا يبدو أن أيا من الجانبين على استعداد للتراجع.
“في غضون عود بخور”، صرخ. “أي شخص يريد أن يعيش من الأفضل أن يهرب قبل ذلك!”
تألقت عيون المزارع في منتصف العمر بالضوء البارد والانزعاج الشديد. لقد كان من كلاب تشاو تشونغ هنغ لفترة طويلة، عادة، عامله تلاميذ القمة الخارجية باحترام كبير.
يبدو أن أدنى شرارة يمكن أن تسبب انفجارا كاملا. عندما رأى أعضاء قسم تنفيذ القانون وصول المجموعة من قسم جرائم القتل، تنهدوا بارتياح. أما بالنسبة لحشد المتفرجين، فقد افترقوا للسماح بمرور أعضاء قسم جرائم القتل.
تناول القائد تفاحة لأنه تجاهل قسم تنفيذ القانون تمامًا وكذلك القسمين المتعارضين. بدلا من ذلك، وجد مكانا مناسبا للجلوس ومشاهدة الأمور تلعب.
بعد كل شيء، احتاج قسم جرائم القتل إلى المشاركة فقط بمجرد اندلاع القتال المميت. حتى حدث ذلك، لم يكن عليهم رفع إصبعهم.
لم يقل شو تشينغ أي شيء، وفي الواقع، نظر بعيدًا عن هوانغ يان. لقد تدخل في القتال لمجرد أن هوانغ يان كان كريما جدًا مع أوراق تكثيف الروح.
حذا حذوه الأعضاء الآخرون من قسم جرائم القتل، بما في ذلك شو تشينغ. بعد أن جلس، نظر إلى الحشد. لم يكتشف تشاو تشونغ هنغ، لكنه رأى وجها مألوفا.
من حين لآخر، سيواجه قسم تنفيذ القانون مواقف لا يمكنهم التعامل معها، ويطلبوا الدعم. في الواقع، عندما ظهر شو تشينغ لتسجيل إسمه في قائمة أسماء الأعضاء، تلقت الوحدة السادسة طلب الدعم هذا.
يقف في مقدمة المجموعة من قسم المساعدة نفس الشاب السمين الذي أعطى شو تشينغ بعض أوراق تكثيف الروح في متجر الأدوية منذ فترة. كان اسمه هوانغ يان.
وهكذا، قدم قسم الإرسال طلبا للمساعدة من قسم تنفيذ القانون. وقام قسم القانون الذي لم يكن واثق من قدرته على التعامل مع الوضع، بدوره بتقديم طلب للحصول على الدعم من قسم جرائم القتل.
كان الجو متوترا، كما لو أن القتال قد يندلع في أي لحظة. اجتمعت مجموعة كبيرة من التلاميذ العشوائيين الآخرين لمشاهدة الضجة.
في الواقع، بدا أن هوانغ يان يتحدث نيابة عن أعضاء قسم المساعدة. “أنتم أيها الأوغاد! قد تجعلوا من المستحيل بالنسبة لنا أعضاء قسم المساعدة في الميناء 96 كسب لقمة العيش. بدون حافزنا الشهري، لن نتمكن من مواكبة الزراعة وشراء الحبوب. كيف يفترض بنا أن نبقى على قيد الحياة هكذا في هذه المدينة القاتلة؟ أنتم تحاولوا قتلنا! حسنا، بما أننا ميتون في كلتا الحالتين، فقد نسقطكم معنا!
على متن قاربه، جلس القرفصاء لبدء جلسة الزراعة. هبت الرياح طوال الليل. بحلول الصباح، بدت متعبة لدرجة أنها تلاشى إلى لا شيء. ثم أشرقت الشمس، مما جعل شو تشينغ يفتح عينيه على يوم جديد.
ارتدى هوانغ يان رداء رماديًا عاديًا، لكنه وقف وكتفيه مربعين وصدره خارجًا. كان لديه تعبير شرير للغاية على وجهه، وعندما صرخ، انتفخت رقبته.
يبدو أن أدنى شرارة يمكن أن تسبب انفجارا كاملا. عندما رأى أعضاء قسم تنفيذ القانون وصول المجموعة من قسم جرائم القتل، تنهدوا بارتياح. أما بالنسبة لحشد المتفرجين، فقد افترقوا للسماح بمرور أعضاء قسم جرائم القتل.
الشخص الذي يقف في المنصب القيادي لـ أعضاء قسم الإرسال رجلا في منتصف العمر يرتدي نفس رداء الداويست الرمادي مثل هوانغ يان. لم يكن في الواقع من قسم الإرسال في الميناء 96، بل كان أحد كلاب تشاو تشونغ هنغ.
على متن قاربه، جلس القرفصاء لبدء جلسة الزراعة. هبت الرياح طوال الليل. بحلول الصباح، بدت متعبة لدرجة أنها تلاشى إلى لا شيء. ثم أشرقت الشمس، مما جعل شو تشينغ يفتح عينيه على يوم جديد.
بالنظر إلى وضع تشاو تشونغ هنغ، لم تكن هناك طريقة للخروج للتعامل مع مسألة كهذه، لذلك كان لديه أحد أتباعه يتعامل معها.
المترجم ~ Kaizen
تألقت عيون المزارع في منتصف العمر بالضوء البارد والانزعاج الشديد. لقد كان من كلاب تشاو تشونغ هنغ لفترة طويلة، عادة، عامله تلاميذ القمة الخارجية باحترام كبير.
بعد كل شيء، احتاج قسم جرائم القتل إلى المشاركة فقط بمجرد اندلاع القتال المميت. حتى حدث ذلك، لم يكن عليهم رفع إصبعهم.
لقد فرش كتفيه مع العديد من تلاميذ الاجتماع السري لدرجة أنه نسي وضعه. بقدر ما كان قلقا، لم يكن هؤلاء التلاميذ ذوو الرداء الرمادي يستحقون حتى التفكير فيه.
ومع اشتداد حدة القتال بين المقاطعتين، رن صوت صاخب مثل الرعد.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى أنه كان يعلم بلا شك أن تشاو تشونغ هنغ لن يغير رأيه بشأن قراره.
“في غضون عود بخور”، صرخ. “أي شخص يريد أن يعيش من الأفضل أن يهرب قبل ذلك!”
يقف في مقدمة المجموعة من قسم المساعدة نفس الشاب السمين الذي أعطى شو تشينغ بعض أوراق تكثيف الروح في متجر الأدوية منذ فترة. كان اسمه هوانغ يان.
عندما قال ذلك، ارتفعت نية قتل لـ أعضاء قسم المساعدة. وعندما رأى قسم الإرسال ذلك، لمعت عيونهم ببرود.
كان كل تلميذ في أعين الدم السبعة شخصًا ذبح طريقه للخروج من وكر الذئاب، ولم يشعر أبدا بالحاجة إلى الاعتماد على مساعدة الآخرين. لأشخاص من هذا القبيل … لم يكن القتل شيئا غير عادي.
“هل تريدنا أن نذهب؟ اللعنة عليك أيها الكلب!، اندفع هوانغ يان إلى الأمام، يتحرك بأقصى سرعة.
على متن قاربه، جلس القرفصاء لبدء جلسة الزراعة. هبت الرياح طوال الليل. بحلول الصباح، بدت متعبة لدرجة أنها تلاشى إلى لا شيء. ثم أشرقت الشمس، مما جعل شو تشينغ يفتح عينيه على يوم جديد.
في تلك المرحلة، انفجر التوتر، وبدأ الجانبان في القتال. رن دوي الانفجارات، وانطلقت تقلبات التقنيات السحرية في جميع الاتجاهات. نظر شو تشينغ بينما بدأ مئات الأشخاص في القتال، وتدفقت الدماء.
تألقت عيون المزارع في منتصف العمر بالضوء البارد والانزعاج الشديد. لقد كان من كلاب تشاو تشونغ هنغ لفترة طويلة، عادة، عامله تلاميذ القمة الخارجية باحترام كبير.
كانت هناك بالفعل إصابات على كلا الجانبين. مع دوي الصراخ والانفجارات، رأى شو تشينغ هوانغ يان في الحشد، وعيناه ملطختان بالدماء وهو يقاتل بعنف.
أعضاء قسم تنفيذ القانون الذين كانوا يحاولون التوسط في سلام دعموا للتو. في الوقت نفسه، ظل شو تشينغ وغيره من أعضاء قسم جرائم القتل جالسين.
كان في المستوى السابع من تكثيف تشي، مما جعله مميتا بشكل خاص في القتال.
نظر شو تشينغ إلى القائد، الذي استمر في أكل تفاحه ويهتف أحيانا وهو يشاهد القتال.
“هناك الكثير من الأشخاص المشاركين في القتال”، قال القائد بين الهتاف. “المعركة الفوضوية هي أخطر أنواع. دعهم يقاتلون قليلا، ثم سنتدخل ونهدئ الأمور. أَيْضًا… لا تريد الطائفة قسمين يذبح بعضهما البعض. أود أن أقول إن هناك فرصة بنسبة ثمانين أو تسعين في المائة أن يرسل كبار الشخصيات شخصًا ما للتدخل “.
“هناك الكثير من الأشخاص المشاركين في القتال”، قال القائد بين الهتاف. “المعركة الفوضوية هي أخطر أنواع. دعهم يقاتلون قليلا، ثم سنتدخل ونهدئ الأمور. أَيْضًا… لا تريد الطائفة قسمين يذبح بعضهما البعض. أود أن أقول إن هناك فرصة بنسبة ثمانين أو تسعين في المائة أن يرسل كبار الشخصيات شخصًا ما للتدخل “.
كانت هناك بالفعل إصابات على كلا الجانبين. مع دوي الصراخ والانفجارات، رأى شو تشينغ هوانغ يان في الحشد، وعيناه ملطختان بالدماء وهو يقاتل بعنف.
كان قسم الإرسال وقسم المساعدة من أهم أجزاء الميناء. كان قسم الإرسال مسؤولا عن جميع أوامر الإرسال للمراكب المائية الواردة والصادرة. وقسم المساعدة مسؤولا عن مساعدة السفن والقوارب التي أرادت دخول الميناء.
كان في المستوى السابع من تكثيف تشي، مما جعله مميتا بشكل خاص في القتال.
لم يمض وقت طويل، لاحظ شو تشينغ زعيم عصابة قسم الإرسال، المزارع في منتصف العمر، وهو يتراجع بينما يحدق بشكل سام في هوانغ يان.
مستفيدا من حقيقة أن هوانغ يان كان يواجه بعيدًا عنه، لوح الرجل بذراعه، مما تسبب في إطلاق خنجر طائر من كمه.
ولكن كان هناك شيء صادم حوله وهو يطير في الهواء، وينظر ببرود إلى التلاميذ من كلا جانبي الصراع.
كان الخنجر مصنوعا من مادة خاصة. كان شفافا ومتوهجا بضوء أزرق خافت. على ما يبدو، مغطى بالسُم.
لقد فرش كتفيه مع العديد من تلاميذ الاجتماع السري لدرجة أنه نسي وضعه. بقدر ما كان قلقا، لم يكن هؤلاء التلاميذ ذوو الرداء الرمادي يستحقون حتى التفكير فيه.
كان هوانغ يان عالقا في القتال لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة أن الخنجر يتجه مباشرة نحو رقبته.
كان الجو متوترا، كما لو أن القتال قد يندلع في أي لحظة. اجتمعت مجموعة كبيرة من التلاميذ العشوائيين الآخرين لمشاهدة الضجة.
ومع ذلك، رأى شو تشينغ ذلك. ضاقت عيناه، ونقر يده اليمنى، مما تسبب في قطرة ماء لتطير بسرعة مروعة نحو الخنجر الطائر.
“نعم، إنه تلميذ السري، لذلك يعتقد أنه يستطيع تغيير جميع القواعد. لقد سمعت أنه تاريخيا، قسم الإرسال والمساعدة الأشياء خمسين وخمسين. لكن هذا تشاو تشونغ هنغ قرر تغييره إلى عشرة وتسعين. لا عجب أن قسم المساعدة غاضبون “.
عندما اصطدم الماء بالخنجر، رن صوت أزيز عال، وانحرف الخنجر عن مساره، مسرعا بعد هوانغ يان مباشرة.
ارتدى هوانغ يان رداء رماديًا عاديًا، لكنه وقف وكتفيه مربعين وصدره خارجًا. كان لديه تعبير شرير للغاية على وجهه، وعندما صرخ، انتفخت رقبته.
تغير تعبير هوانغ يان، ثم نظر هوانغ يان إلى شو تشينغ وأومأ برأسه. ثم ظهر تعبير شرير على وجهه وهو يستدير نحو المزارع في منتصف العمر، ويعوي، ويلقي بنفسه إلى الأمام.
في تلك اللحظة نفسها بالضبط، ظهرت الشخصية التي في الأعلى، شاب يرتدي رداء داويستستست أرجواني. لم يكن حسن المظهر بشكل خاص، ولم تكن عيناه مهددتين بشكل غير عادي.
“اللعنة!” هدر المزارع في منتصف العمر، وحاول القفز للخلف، لكن هوانغ يان سد طريقه، ثم اندفع إلى الأمام بعقب رأسه.
تم إغراق الأزمة الناتجة عن الصوت الفوضوي العام للمعركة، لكن شو تشينغ رأى وجه المزارع في منتصف العمر مشوها بالألم قبل أن يشن هجوما مضادا.
استمر القتال وتزايدت الضحايا.
تألقت عيون المزارع في منتصف العمر بالضوء البارد والانزعاج الشديد. لقد كان من كلاب تشاو تشونغ هنغ لفترة طويلة، عادة، عامله تلاميذ القمة الخارجية باحترام كبير.
بعيدًا عن الجانب، نظر القائد إلى شو تشينغ ثم ابتسم بشكل غامض.
في الواقع، بدا أن هوانغ يان يتحدث نيابة عن أعضاء قسم المساعدة. “أنتم أيها الأوغاد! قد تجعلوا من المستحيل بالنسبة لنا أعضاء قسم المساعدة في الميناء 96 كسب لقمة العيش. بدون حافزنا الشهري، لن نتمكن من مواكبة الزراعة وشراء الحبوب. كيف يفترض بنا أن نبقى على قيد الحياة هكذا في هذه المدينة القاتلة؟ أنتم تحاولوا قتلنا! حسنا، بما أننا ميتون في كلتا الحالتين، فقد نسقطكم معنا!
لم يقل شو تشينغ أي شيء، وفي الواقع، نظر بعيدًا عن هوانغ يان. لقد تدخل في القتال لمجرد أن هوانغ يان كان كريما جدًا مع أوراق تكثيف الروح.
على متن قاربه، جلس القرفصاء لبدء جلسة الزراعة. هبت الرياح طوال الليل. بحلول الصباح، بدت متعبة لدرجة أنها تلاشى إلى لا شيء. ثم أشرقت الشمس، مما جعل شو تشينغ يفتح عينيه على يوم جديد.
ومع اشتداد حدة القتال بين المقاطعتين، رن صوت صاخب مثل الرعد.
“في غضون عود بخور”، صرخ. “أي شخص يريد أن يعيش من الأفضل أن يهرب قبل ذلك!”
في تلك المرحلة، انفجر التوتر، وبدأ الجانبان في القتال. رن دوي الانفجارات، وانطلقت تقلبات التقنيات السحرية في جميع الاتجاهات. نظر شو تشينغ بينما بدأ مئات الأشخاص في القتال، وتدفقت الدماء.
“الجميع يتنحى!”
ظهرت شخصية في السماء، تمشي في الهواء وتنبعث منها هالة مرعبة أثقلت كاهل المنطقة بأكملها. نظر جميع التلاميذ أدناه في حالة صدمة.
كان أقسام الإرسال وفسم المساعدة في ذلك الميناء على خلاف. تجمع أكثر من 100 عضو من قسم المساعدة في مكتب قسم الإرسال للاحتجاج.
“حان الوقت العمل”، قال القائد بهدوء، وهو يقف على قدميه. لقد بدا حقًا وكأنه مستعد لتطبيق القانون. انضم إليه شو تشينغ والآخرون.
في تلك اللحظة نفسها بالضبط، ظهرت الشخصية التي في الأعلى، شاب يرتدي رداء داويستستست أرجواني. لم يكن حسن المظهر بشكل خاص، ولم تكن عيناه مهددتين بشكل غير عادي.
بعد كل شيء، احتاج قسم جرائم القتل إلى المشاركة فقط بمجرد اندلاع القتال المميت. حتى حدث ذلك، لم يكن عليهم رفع إصبعهم.
عندما قال ذلك، ارتفعت نية قتل لـ أعضاء قسم المساعدة. وعندما رأى قسم الإرسال ذلك، لمعت عيونهم ببرود.
ولكن كان هناك شيء صادم حوله وهو يطير في الهواء، وينظر ببرود إلى التلاميذ من كلا جانبي الصراع.
كان قسم الإرسال وقسم المساعدة من أهم أجزاء الميناء. كان قسم الإرسال مسؤولا عن جميع أوامر الإرسال للمراكب المائية الواردة والصادرة. وقسم المساعدة مسؤولا عن مساعدة السفن والقوارب التي أرادت دخول الميناء.
_____________
“نعم، إنه تلميذ السري، لذلك يعتقد أنه يستطيع تغيير جميع القواعد. لقد سمعت أنه تاريخيا، قسم الإرسال والمساعدة الأشياء خمسين وخمسين. لكن هذا تشاو تشونغ هنغ قرر تغييره إلى عشرة وتسعين. لا عجب أن قسم المساعدة غاضبون “.
المترجم ~ Kaizen
عندما وصلوا، رأى شو تشينغ أن مقر القسم نفسه بدا وكأنه شراع كبير موضوع على الأرض. كانت مكونة من العديد من الهياكل، وكان لديها العديد من قوارب الراسية على الجانب.
لم يمض وقت طويل، لاحظ شو تشينغ زعيم عصابة قسم الإرسال، المزارع في منتصف العمر، وهو يتراجع بينما يحدق بشكل سام في هوانغ يان.
