الطريق إلى الينابيع الصفراء
أشرقت الشمس الساخنة والمشرقة في السماء. كان الوقت ظهرا، لذلك كانت الشمس أمام وجه الإله أعلاه. جعل الضوء المبهر من الصعب على البشر حتى النظر إلى الأعلى.
وكانت زجاجة الشبح البربري الصغيرة لا تشبه شيئا مقارنة بالمادة التي تم وضعها على رداء شو تشينغ الداويست . في الواقع، كانوا مختلفين عن بعضهم البعض مثل السماء والأرض.
يبدو أن الإله وراء الشمس يتجاوز المكان والزمان. لا يهم ما إذا كان النهار أو الليل. لا يهم ما إذا كان المرء يحلم أم لا. لا يهم إذا تحدثت عن الماضي أو المستقبل.
في الواقع، يمكن اعتبار الخليط مغذيا. نتيجة لذلك، لم يكن من السهل اكتشافه. ولكن بمجرد دخوله إلى الجسم، لم يكن التخلص منه سهلا. كان شيئا يمكن أن يستمر لسنوات.
كان هذا الإله دائمًا هناك. شهد التحولات إلى العالم أدناه. شهد كل الحياة والموت. شهد الوحشية والفوضى التي جلبها إلى العالم.
حتى ضوء الشمس الحارق بدا أكثر شراسة بسبب هذا الإله . كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس كان أكثر شرا، كما لو أنه لا يريد أن يغادر الموسم الحالي بهدوء، بالطريقة التي ينبغي أن يتبعها وفقا لطريقة الطبيعة.
علاوة على ذلك، ستعمل حتى لو مر الكثير من الوقت. شخص آخر غير شو تشينغ، دون فهمه لداو الخيمياء، ربما يموت دون أي فكرة عمن قتلهم.
بدلا من ذلك، ضربت الشمس على الأراضي أدناه، وملأت كل ركن من أركان عاصمة أعين الدم السبعة بحرارة مدمرة. حتى لو كان يقف في ظل شجرة، أو تحت طنف مبنى، فإنه يتسرب إلى الداخل.
ضربه نسيم البحر الجليدي، وسرق ثوبه ورفع شعره. ومع ذلك، لم يستطع تطهير المدينة من الرائحة الفريدة للعلامة التي وضعها على هدفه.
مثل الحرارة الشريرة التي تسربت إلى السماء والأرض تحت تأثير وجه الإله المكسور، أرسل هذا المسحوق شيئا عميقًا في لحم ودم شو تشينغ. كان يتحرك بسرعة كبيرة، وبدا مفترسًا.
ولا حتى نسيم البحر يمكن أن يبدده. كان مثل السُم الذي تسرب إلى عُمق العظام والنخاع.
في وقت المساء تقريبًا، فتح عينيه ببطء، والتي كانت محتقنة بالدم تمامًا. تم طرد السموم بداخله، وذهبت معها هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. بعد أن تفقد نفسه، نظر إلى الشمس في الخارج.
بتعبير غير مبالي جمع شو تشينغ، رماد ثوبه المحترق، ثم فتح حقيبته ونظر إلى الحبوب الطبية التي بداخلها. ثم نظر إلى خزانات الأدوية المحيطة.
كان مثل … شيء على حافة رداء شو تشينغ الداويست.
سيتطلب الأمر بعض التحليل بالنسبة له لتحديد أيهما. ومع ذلك، فإن اشتباكاته مع الشاب ميرفولك جعلت نية قتل شو تشينغ أكثر حدة من ذي قبل.
على الرغم من أن هذا التنحنح بدا عاديا، إذا نظرت عن كثب، سترى آثار مسحوق عليه.
مثل الحرارة الشريرة التي تسربت إلى السماء والأرض تحت تأثير وجه الإله المكسور، أرسل هذا المسحوق شيئا عميقًا في لحم ودم شو تشينغ. كان يتحرك بسرعة كبيرة، وبدا مفترسًا.
أشرقت الشمس الساخنة والمشرقة في السماء. كان الوقت ظهرا، لذلك كانت الشمس أمام وجه الإله أعلاه. جعل الضوء المبهر من الصعب على البشر حتى النظر إلى الأعلى.
منذ اللحظة التي ظهرت فيها حتى تسربت إليه، لم يمر سوى أنفاس قليلة من الوقت. نظر شو تشينغ بهدوء إلى حافة ثوبه، ثم توجه نحو رصيفه.
في الواقع، يمكن اعتبار الخليط مغذيا. نتيجة لذلك، لم يكن من السهل اكتشافه. ولكن بمجرد دخوله إلى الجسم، لم يكن التخلص منه سهلا. كان شيئا يمكن أن يستمر لسنوات.
تم وضع المسحوق على ثوبه من قبل الشاب ميرفولك أثناء قتالهم. تقريبا أي شخص آخر ربما كان غير مدرك لما حدث. بعد كل شيء، كان السُم عديم اللون، عديم الرائحة، وفي بعض النواحي، لم يكن يعتبر حتى سُم.
الليلة سيقوم بـ القتل.
لكن شو تشينغ كان ماهرا في داو الخيمياء، ويمكنه بالفعل التفكير في سبعة أو ثمانية أنواع مختلفة من العناصر الطبية التي يمكن أن تتصرف بهذه الطريقة.
كما أن لديها خصائص عشب مورنينغستار. أغلق شو تشينغ عينيه للتفكير. عندما فتحها، تلألأت تجاويفها السوداء ببرودة لا تضاهى.
سيتطلب الأمر بعض التحليل بالنسبة له لتحديد أيهما. ومع ذلك، فإن اشتباكاته مع الشاب ميرفولك جعلت نية قتل شو تشينغ أكثر حدة من ذي قبل.
تم وضع المسحوق على ثوبه من قبل الشاب ميرفولك أثناء قتالهم. تقريبا أي شخص آخر ربما كان غير مدرك لما حدث. بعد كل شيء، كان السُم عديم اللون، عديم الرائحة، وفي بعض النواحي، لم يكن يعتبر حتى سُم.
ولا حتى نسيم البحر يمكن أن يبدده. كان مثل السُم الذي تسرب إلى عُمق العظام والنخاع.
لقد حان الوقت للقيام بقتل بعض الأسماك.
بالعودة إلى رصيفه، صعد إلى قاربه الروح وقام بتنشيط الدفاعات، وفصل نفسه عن العالم الخارجي. أصبح كل شيء هادئًا.
احترق السُم بداخله في أعضائه وعظامه ولحمه ودمه. لم يستطع تدمير هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. لذا بدلا من ذلك، كان يقضي عليها بالسُم، ثم يستخدم قواه في التجديد لتجديد نفسه. استغرقت العملية حوالي أربع ساعات.
جلس متربع، ومزق هدب ردائه الداويست. بعد النظر إليها عن كثب، قام باختام تعويذة بيده اليسرى، مما تسبب في ظهور كرة نارية صغيرة في راحة يده.
كان هذا الإله دائمًا هناك. شهد التحولات إلى العالم أدناه. شهد كل الحياة والموت. شهد الوحشية والفوضى التي جلبها إلى العالم.
اعتمد التحول البحري على الماء. ومع ذلك، كان من الشائع أن يتقن مزارعو السحر عددا من التقنيات المختلفة، لـ الظرورة إذا لم يكن هناك شيء آخر. حتى زلة اليشم مع وصف التقنية كانت لها مقدمات لتقنيات أخرى.
منذ اللحظة التي ظهرت فيها حتى تسربت إليه، لم يمر سوى أنفاس قليلة من الوقت. نظر شو تشينغ بهدوء إلى حافة ثوبه، ثم توجه نحو رصيفه.
في الواقع، يمكن اعتبار الخليط مغذيا. نتيجة لذلك، لم يكن من السهل اكتشافه. ولكن بمجرد دخوله إلى الجسم، لم يكن التخلص منه سهلا. كان شيئا يمكن أن يستمر لسنوات.
بعد استدعاء الكرة النارية، أرسلها شو تشينغ نحو الحافة الممزقة لثوبه، مما تسبب في اشتعال النيران.
بالعودة إلى رصيفه، صعد إلى قاربه الروح وقام بتنشيط الدفاعات، وفصل نفسه عن العالم الخارجي. أصبح كل شيء هادئًا.
ومع ذلك، بناء على فهم شو تشينغ للمبادئ الطبية، يعلم أن إضافة الأخير من شأنه أن يضخم الجودة البغيضة للخليط.
رنت أصوات الهسهسة أثناء احتراقها، مما تسبب في تصاعد دخان رقيق.
في وقت المساء تقريبًا، فتح عينيه ببطء، والتي كانت محتقنة بالدم تمامًا. تم طرد السموم بداخله، وذهبت معها هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. بعد أن تفقد نفسه، نظر إلى الشمس في الخارج.
أضاء اللهب الوامض عيني شو تشينغ وهو يراقب عن كثب احتراق القماش. كانت النيران حمراء، واحترقت من خلال المواد بسرعة كبيرة، وحولت النسيج الرمادي إلى قطع رماد متداعية. في غضون بضعة أنفاس من الوقت، تم حرقها بالكامل.
نظر شو تشينغ إلى الرماد واستنشق الدخان.
ومع ذلك، فإن ما كان يجيده هو التعامل مع الإصابة بالسموم. لذلك، أخرج بعض مساحيق السُم والحبوب. الحبوب التي استهلكها في تتابع سريع، ثم نثر المساحيق واستنشق بعمق.
أشرق ضوء القمر ببرود وهو يسرع عبر المدينة مثل الريح، وعيناه باردتان مثل الذئب الوحيد.
إنه مصنوع من دماء حشرة رغبة الشبح. إنه سُم، لكن في نفس الوقت، ليس سُمًا.
رنت أصوات الهسهسة أثناء احتراقها، مما تسبب في تصاعد دخان رقيق.
تحدث المخطوطة الطبية السيد الكبير باي مع شو تشينغ عن حشرة رغبة الشبح. كانوا يعيشون في أعماق البحر، وكانوا نادرين جدًا.
كان هذا الإله دائمًا هناك. شهد التحولات إلى العالم أدناه. شهد كل الحياة والموت. شهد الوحشية والفوضى التي جلبها إلى العالم.
لكنني أتساءل عما إذا كان لديك ما يلزم لاكتشاف فخ السُم الصغير! فكر شو تشينغ.
كان لدى شو تشينغ اثنان منهم في حوزته، لكنه لم يعثر على أي مكونات طبية تكميلية، لذلك لم يفعل أي شيء معهم.
ومع ذلك، فإن ما كان يجيده هو التعامل مع الإصابة بالسموم. لذلك، أخرج بعض مساحيق السُم والحبوب. الحبوب التي استهلكها في تتابع سريع، ثم نثر المساحيق واستنشق بعمق.
ومع ذلك، يعلم أنه يمكن استخدام دمائهم لإنشاء دواء فعال بشكل لا يصدق. ولكن إذا تم إعدادها بطريقة مختلفة، فعندئذ وفقا لقطبية الين واليانغ، ستصبح هالة الدم شيئا بغيضًا لمجموعة واسعة من الوحوش المتحولة.
كما أن لديها خصائص عشب مورنينغستار. أغلق شو تشينغ عينيه للتفكير. عندما فتحها، تلألأت تجاويفها السوداء ببرودة لا تضاهى.
كما أن لديها خصائص عشب مورنينغستار. أغلق شو تشينغ عينيه للتفكير. عندما فتحها، تلألأت تجاويفها السوداء ببرودة لا تضاهى.
لم تشرح المخطوطات الخاص بـ السيد الكبير باي ما حدث عندما قمت بخلط هذين النوعين من المكونات.
حتى ضوء الشمس الحارق بدا أكثر شراسة بسبب هذا الإله . كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس كان أكثر شرا، كما لو أنه لا يريد أن يغادر الموسم الحالي بهدوء، بالطريقة التي ينبغي أن يتبعها وفقا لطريقة الطبيعة.
ومع ذلك، بناء على فهم شو تشينغ للمبادئ الطبية، يعلم أن إضافة الأخير من شأنه أن يضخم الجودة البغيضة للخليط.
لم يكن ماهرا للغاية في تبديد السموم. إلى جانب ذلك، فإن الهالة التي أصيب بها لم تكن في الواقع سما، لذا فإن قوى التجديد التي توفرها البلورة الأرجوانية لن تكون مفيدة كثيرا.
كمية صغيرة من هذا الخليط من شأنها أن تجعل الوحوش المتحولة تخجل. لكن كمية كبيرة ستجذبهم بنية القتل.
إنه مصنوع من دماء حشرة رغبة الشبح. إنه سُم، لكن في نفس الوقت، ليس سُمًا.
إذا وضعت هذا الخليط على شخص ما، فسوف يتسرب إلى هالته ويغزو لحمه. لم يكن سمًا، لذلك لم يتسبب في ظهور أعراض التسمم.
في الواقع، يمكن اعتبار الخليط مغذيا. نتيجة لذلك، لم يكن من السهل اكتشافه. ولكن بمجرد دخوله إلى الجسم، لم يكن التخلص منه سهلا. كان شيئا يمكن أن يستمر لسنوات.
مرت هزة عنيفة من خلاله، واندلعت حبات من العرق البارد على جبينه. ومع ذلك، ظل جالسا في وضع متربع، وشعر بنفسه يحترق من الداخل. في هذه الأثناء، كانت نية القتل في قلبه تختمر، مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.
أشرق ضوء القمر ببرود وهو يسرع عبر المدينة مثل الريح، وعيناه باردتان مثل الذئب الوحيد.
في وقت المساء تقريبًا، فتح عينيه ببطء، والتي كانت محتقنة بالدم تمامًا. تم طرد السموم بداخله، وذهبت معها هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. بعد أن تفقد نفسه، نظر إلى الشمس في الخارج.
كان لدى شو تشينغ خبرة في مادة بغيضة من شأنها جذب الوحوش المتحولة. في المرة الأولى التي قاتل فيها مع فريق الرعد في المنطقة المحرمة، كان لدى الشبح البربري زجاجة في كيسه تحتوي على شيء من هذا القبيل.
كانت ليلة جيدة للقتل.
وكانت زجاجة الشبح البربري الصغيرة لا تشبه شيئا مقارنة بالمادة التي تم وضعها على رداء شو تشينغ الداويست . في الواقع، كانوا مختلفين عن بعضهم البعض مثل السماء والأرض.
ولا حتى نسيم البحر يمكن أن يبدده. كان مثل السُم الذي تسرب إلى عُمق العظام والنخاع.
هنا في الطائفة، لن تكون الإصابة بهالة كهذه خطيرة للغاية. ولكن في الخارج حد ذاته…. عرف شو تشينغ أنه إذا خرج إلى البحر بهذه الهالة عليه، فمن شبه المؤكد أنه لن يعود على قيد الحياة.
لقد كانت طريقة ملتوية بشكل لا يصدق لقتل شخص ما. لم تترك وراءها أي دليل، وكانت أكثر شرا بكثير من سُم الأفعى.
أشرقت الشمس الساخنة والمشرقة في السماء. كان الوقت ظهرا، لذلك كانت الشمس أمام وجه الإله أعلاه. جعل الضوء المبهر من الصعب على البشر حتى النظر إلى الأعلى.
علاوة على ذلك، ستعمل حتى لو مر الكثير من الوقت. شخص آخر غير شو تشينغ، دون فهمه لداو الخيمياء، ربما يموت دون أي فكرة عمن قتلهم.
لكنني أتساءل عما إذا كان لديك ما يلزم لاكتشاف فخ السُم الصغير! فكر شو تشينغ.
بدلا من ذلك، ضربت الشمس على الأراضي أدناه، وملأت كل ركن من أركان عاصمة أعين الدم السبعة بحرارة مدمرة. حتى لو كان يقف في ظل شجرة، أو تحت طنف مبنى، فإنه يتسرب إلى الداخل.
المترجم ~ Kaizen
على الرغم من أن الشاب ميرفولك قد سممه، إلا أن الحقيقة هي أن فرس كان يطارد الزيز، غير مدرك للأوريول خلفه. كما سمم شو تشينغ الشاب ميرفولك!
لكن شو تشينغ كان ماهرا في داو الخيمياء، ويمكنه بالفعل التفكير في سبعة أو ثمانية أنواع مختلفة من العناصر الطبية التي يمكن أن تتصرف بهذه الطريقة.
وبالمثل، كان السُم الذي لا يمكن اكتشافه بمثابة علامة. كان الفرق هو أن علامة ميرفولك ستجذب كراهية الوحوش المتحولة في البحر، بينما كانت علامة شو تشينغ رمزا للموت للأشخاص الذين ساروا على الأرض.
أشرقت الشمس الساخنة والمشرقة في السماء. كان الوقت ظهرا، لذلك كانت الشمس أمام وجه الإله أعلاه. جعل الضوء المبهر من الصعب على البشر حتى النظر إلى الأعلى.
رنت أصوات الهسهسة أثناء احتراقها، مما تسبب في تصاعد دخان رقيق.
بتعبير غير مبالي جمع شو تشينغ، رماد ثوبه المحترق، ثم فتح حقيبته ونظر إلى الحبوب الطبية التي بداخلها. ثم نظر إلى خزانات الأدوية المحيطة.
إنه مصنوع من دماء حشرة رغبة الشبح. إنه سُم، لكن في نفس الوقت، ليس سُمًا.
لم يكن ماهرا للغاية في تبديد السموم. إلى جانب ذلك، فإن الهالة التي أصيب بها لم تكن في الواقع سما، لذا فإن قوى التجديد التي توفرها البلورة الأرجوانية لن تكون مفيدة كثيرا.
كما أن لديها خصائص عشب مورنينغستار. أغلق شو تشينغ عينيه للتفكير. عندما فتحها، تلألأت تجاويفها السوداء ببرودة لا تضاهى.
لقد كانت طريقة ملتوية بشكل لا يصدق لقتل شخص ما. لم تترك وراءها أي دليل، وكانت أكثر شرا بكثير من سُم الأفعى.
ومع ذلك، فإن ما كان يجيده هو التعامل مع الإصابة بالسموم. لذلك، أخرج بعض مساحيق السُم والحبوب. الحبوب التي استهلكها في تتابع سريع، ثم نثر المساحيق واستنشق بعمق.
فتح شو تشينغ عينيه. وضع بهدوء العصا الحديدية في كمه وخناجره في حذائه، وتحقق للتأكد من أن جميع سمومه جاهزة. ثم ترك قارب الروح الخاص به وانطلق مسرعًا في الليل.
مرت هزة عنيفة من خلاله، واندلعت حبات من العرق البارد على جبينه. ومع ذلك، ظل جالسا في وضع متربع، وشعر بنفسه يحترق من الداخل. في هذه الأثناء، كانت نية القتل في قلبه تختمر، مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.
فتح شو تشينغ عينيه. وضع بهدوء العصا الحديدية في كمه وخناجره في حذائه، وتحقق للتأكد من أن جميع سمومه جاهزة. ثم ترك قارب الروح الخاص به وانطلق مسرعًا في الليل.
لقد حان الوقت للقيام بقتل بعض الأسماك.
احترق السُم بداخله في أعضائه وعظامه ولحمه ودمه. لم يستطع تدمير هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. لذا بدلا من ذلك، كان يقضي عليها بالسُم، ثم يستخدم قواه في التجديد لتجديد نفسه. استغرقت العملية حوالي أربع ساعات.
لم تشرح المخطوطات الخاص بـ السيد الكبير باي ما حدث عندما قمت بخلط هذين النوعين من المكونات.
على الرغم من أن هذا التنحنح بدا عاديا، إذا نظرت عن كثب، سترى آثار مسحوق عليه.
في وقت المساء تقريبًا، فتح عينيه ببطء، والتي كانت محتقنة بالدم تمامًا. تم طرد السموم بداخله، وذهبت معها هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. بعد أن تفقد نفسه، نظر إلى الشمس في الخارج.
لم يكن ماهرا للغاية في تبديد السموم. إلى جانب ذلك، فإن الهالة التي أصيب بها لم تكن في الواقع سما، لذا فإن قوى التجديد التي توفرها البلورة الأرجوانية لن تكون مفيدة كثيرا.
“قريبا، سأكون قادرا على الحصول على نوم جيد ليلا”، غمغم. واقفا، قام بتعديل ملابسه وأغلق عينيه.
حتى ضوء الشمس الحارق بدا أكثر شراسة بسبب هذا الإله . كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس كان أكثر شرا، كما لو أنه لا يريد أن يغادر الموسم الحالي بهدوء، بالطريقة التي ينبغي أن يتبعها وفقا لطريقة الطبيعة.
ومع ذلك، بناء على فهم شو تشينغ للمبادئ الطبية، يعلم أن إضافة الأخير من شأنه أن يضخم الجودة البغيضة للخليط.
في النهاية، بدت أن الشمس تتحرك بعيدا عن الطريق حتى يحل القمر محلها. ثم تحول المساء مظلما، وارتفع القمر. كانت النجوم في السماء مثل اليراعات في مقبرة، بالكاد تكفي لتوفير الكثير من الإضاءة.
تحدث المخطوطة الطبية السيد الكبير باي مع شو تشينغ عن حشرة رغبة الشبح. كانوا يعيشون في أعماق البحر، وكانوا نادرين جدًا.
كانت ليلة جيدة للقتل.
أشرقت الشمس الساخنة والمشرقة في السماء. كان الوقت ظهرا، لذلك كانت الشمس أمام وجه الإله أعلاه. جعل الضوء المبهر من الصعب على البشر حتى النظر إلى الأعلى.
فتح شو تشينغ عينيه. وضع بهدوء العصا الحديدية في كمه وخناجره في حذائه، وتحقق للتأكد من أن جميع سمومه جاهزة. ثم ترك قارب الروح الخاص به وانطلق مسرعًا في الليل.
في وقت المساء تقريبًا، فتح عينيه ببطء، والتي كانت محتقنة بالدم تمامًا. تم طرد السموم بداخله، وذهبت معها هالة حشرة رغبة الشبح وعشب مورنينغستار. بعد أن تفقد نفسه، نظر إلى الشمس في الخارج.
أشرق ضوء القمر ببرود وهو يسرع عبر المدينة مثل الريح، وعيناه باردتان مثل الذئب الوحيد.
وبالمثل، كان السُم الذي لا يمكن اكتشافه بمثابة علامة. كان الفرق هو أن علامة ميرفولك ستجذب كراهية الوحوش المتحولة في البحر، بينما كانت علامة شو تشينغ رمزا للموت للأشخاص الذين ساروا على الأرض.
مثل الحرارة الشريرة التي تسربت إلى السماء والأرض تحت تأثير وجه الإله المكسور، أرسل هذا المسحوق شيئا عميقًا في لحم ودم شو تشينغ. كان يتحرك بسرعة كبيرة، وبدا مفترسًا.
ضربه نسيم البحر الجليدي، وسرق ثوبه ورفع شعره. ومع ذلك، لم يستطع تطهير المدينة من الرائحة الفريدة للعلامة التي وضعها على هدفه.
نظر شو تشينغ إلى الرماد واستنشق الدخان.
وكانت زجاجة الشبح البربري الصغيرة لا تشبه شيئا مقارنة بالمادة التي تم وضعها على رداء شو تشينغ الداويست . في الواقع، كانوا مختلفين عن بعضهم البعض مثل السماء والأرض.
في النهاية، أصبح صوت الريح في أذنيه أشبه بدعوة الموت.
فتح شو تشينغ عينيه. وضع بهدوء العصا الحديدية في كمه وخناجره في حذائه، وتحقق للتأكد من أن جميع سمومه جاهزة. ثم ترك قارب الروح الخاص به وانطلق مسرعًا في الليل.
مرت هزة عنيفة من خلاله، واندلعت حبات من العرق البارد على جبينه. ومع ذلك، ظل جالسا في وضع متربع، وشعر بنفسه يحترق من الداخل. في هذه الأثناء، كانت نية القتل في قلبه تختمر، مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.
الليلة سيقوم بـ القتل.
على الرغم من أن الشاب ميرفولك قد سممه، إلا أن الحقيقة هي أن فرس كان يطارد الزيز، غير مدرك للأوريول خلفه. كما سمم شو تشينغ الشاب ميرفولك!
_____________
المترجم ~ Kaizen
جلس متربع، ومزق هدب ردائه الداويست. بعد النظر إليها عن كثب، قام باختام تعويذة بيده اليسرى، مما تسبب في ظهور كرة نارية صغيرة في راحة يده.
كان لدى شو تشينغ خبرة في مادة بغيضة من شأنها جذب الوحوش المتحولة. في المرة الأولى التي قاتل فيها مع فريق الرعد في المنطقة المحرمة، كان لدى الشبح البربري زجاجة في كيسه تحتوي على شيء من هذا القبيل.
