استثمار تشانغ سان
في البداية ذهب إلى قسم جرائم القتل لطلب إجازة للخروج إلى البحر. لم تكن عملية معقدة. لم يبق تلاميذ القمة السابعة دائما في الميناء. نظرا لأن زراعتهم مرتبطة بالبحر، من الطبيعي أن يغادروا. بعد المرور بالإجراءات المختلفة، حصل على إجازة لمدة أربعين يوما. إذا عاد مبكرا، مطلوبًا منه الحضور. إذا عاد في وقت لاحق، فسيتعين عليه العمل لوقت إضافي لتعويض الفارق. بعد الانتهاء من قسم جرائم القتل، والوقت لا يزال مبكرا، لذلك قرر التوجه إلى متاجر القمة السادسة. بعد كل شيء، بدا من غير المرجح أن يتكرر ما حدث في المرة السابقة.
الفصل 132: استثمار تشانغ سان
لن أندم على القيام بهذا الاستثمار!
مبتسما، لاحظ تشانغ سان ميزات شو تشينغ الوسيم التي من شأنها أن تدفع الجنس الآخر إلى الجنون. بعد أن تمتم لنفسه للحظة، قال، “متربع مريح جدًا، أليس كذلك؟”
بالنسبة لمعظم الناس في أعين الدم السبعة، لم تكن تلك الليلة مختلفة عن المعتاد. لكن بالنسبة للآخرين، كانت ليلة مختلفة تمامًا. من بين هؤلاء الآخرين، تضمنت ردود الفعل …
… تنهد على قارب الروح، حسود من الناس غير عادية.
… مليئًا بـالغضب ، متعهدا بتقطيع الأعداء إلى لحم مفروم.
“هذا يكفي. لديك بعض الآفاق المستقبلية العظيمة، يا طفل. لقد استثمرت في القائد من قبل، وبالنسبة لك … سأعتبره استثمارا آخر. تعال وخذ القارب الليلة”. بعد قول ذلك، بدأ تشانغ سان العمل.
… يميل إلى الوراء بشكل عرضي على كرسي، جبل من بذور الفاكهة تتراكم على الجانب.
عندما رأى شو تشينغ، ضاقت عيناه قليلًا، ثم تلألأت.
… يجلس بمرارة في نزل، ويشعر بالارتباك والقلق بشكل لا يضاهى.
بدا تشانغ سان سعيدا جدًا بنفسه، وقال بفخر، “أستطيع أن أرى أنك كنت تركز على المتانة، لذلك سأساعدك على التركيز على ذلك. سنتأكد من أنه عندما تأخذ قارب الروح هذا إلى البحر، إذا تعرضت للهجوم من قبل أي وحوش ضخمة، فستكون بخير طالما أنهم ليسوا في مستوى بناء الأساس. وحتى لو تعرضت لأضرار، فلن ينهار القارب!
في بعض الحالات، لم تكن طريقة تحديد ما إذا كان الشخص يتأقلم مع موقف جديد هي النظر إلى سلوكه أو تحمله. بدلا من ذلك، نظرت إلى كيفية تفاعل الناس معهم.
أتساءل عما إذا كان شروق الشمس على المحيط سيشعر به هكذا.
أولئك الذين كانوا حسودا هم التلاميذ في الميناء 79. أولئك الذين كانوا غاضبين كانوا مزارعي ميرفولك. الشخص الذي لديه كومة من بذور الفاكهة كان القائد. والشخص المرتبك وقلق كان سلف محارب فاجرا الذهبي.
أومأ شو تشينغ برأسه بجدية. ثم أخذ زلة الخيزران مرة أخرى. على جانب واحد، أضاف اسم تشانغ سان. ثم قلبها جانبا مع أعدائه عليها، وأضاف علامة استفهام إلى اسم القائد.
بغض النظر، مع انتشار ضوء الفجر على الأراضي، حجب ردود الفعل المختلفة. مثل القصيدة التي تحدثت عن رقص سمكة التنين طوال الليل. في اليوم التالي، أدت تلك الليلة النشطة بلا نوم إلى الإرهاق.
عندما اخترقت أعمدة ضوء الشمس الجزء الخارجي التالف من قارب الروح وهبطت على شو تشينغ، فتح عينيه. كشف ضوء الشمس عن البريق في عينيه الذي، مثل شروق الشمس، يحمل تفاؤلا لا نهاية له بالمستقبل.
“هل فعلت كل ما قلت لك أن تفعله؟”
أتساءل عما إذا كان شروق الشمس على المحيط سيشعر به هكذا.
بالتفكير في مثل هذه الأشياء، وقف على قدميه. لديه الكثير ليفعله اليوم.
بعد رحيله، أطلق تشانغ سان تنهيدة طويلة وصرخ.
في البداية ذهب إلى قسم جرائم القتل لطلب إجازة للخروج إلى البحر. لم تكن عملية معقدة. لم يبق تلاميذ القمة السابعة دائما في الميناء. نظرا لأن زراعتهم مرتبطة بالبحر، من الطبيعي أن يغادروا. بعد المرور بالإجراءات المختلفة، حصل على إجازة لمدة أربعين يوما. إذا عاد مبكرا، مطلوبًا منه الحضور. إذا عاد في وقت لاحق، فسيتعين عليه العمل لوقت إضافي لتعويض الفارق. بعد الانتهاء من قسم جرائم القتل، والوقت لا يزال مبكرا، لذلك قرر التوجه إلى متاجر القمة السادسة. بعد كل شيء، بدا من غير المرجح أن يتكرر ما حدث في المرة السابقة.
شو تشينغ انتبه بصياغة تشانغ سان، ولاحظ أنه لم يذكر مساعدة شو تشينغ في العثور على شخص آخر للمساعدة في الترقيات. سيقوم بالعمل بنفسه. “قل الكلمة، الأخ الأكبر تشانغ.”
… يجلس بمرارة في نزل، ويشعر بالارتباك والقلق بشكل لا يضاهى.
ومع ذلك، بعد وصوله، نظر حوله في المتاجر وتردد. كما فعل، أدرك أنه تلقى للتو رسالة صوتية على ميدالية هويته. من القائد.
“شو تشينغ! هل نسيت شيئا؟”
أتساءل عما إذا كان شروق الشمس على المحيط سيشعر به هكذا.
فوجئ شو تشينغ وهو ينظر في ميدالية هويته، محاولا معرفة ما يتحدث عنه القائد.
في غضون ذلك، بدا القائد متحمسا جدًا للحديث عن تشانغ سان. في الواقع، استمر في تقديم مزيد من التفاصيل، موضحا كيف يجب أن يتصرف شو تشينغ حول تشانغ سان، وما يجب أن يقوله، وأشياء أخرى. أخيرا، أنهى رسالته.
“لا يهم. سأكون صريحا فقط. أنت مدين لي بـ 500 حجر روحي، شو تشينغ. متى ستردها لي؟”
في غضون ذلك، بدا القائد متحمسا جدًا للحديث عن تشانغ سان. في الواقع، استمر في تقديم مزيد من التفاصيل، موضحا كيف يجب أن يتصرف شو تشينغ حول تشانغ سان، وما يجب أن يقوله، وأشياء أخرى. أخيرا، أنهى رسالته.
بدا تشانغ سان سعيدا جدًا بتعبيرات وجه شو تشينغ. انفجر ضاحكا. “هذا بالضبط ما سألني القائد. للأسف، تم اكتشاف مواهبي الفطرية بعد فوات الأوان، وإلا كنت سأكون بالفعل تلميذا في القمة السادسة. الآن، أخرج قاربك الروحي حتى أتمكن من إلقاء نظرة “.
صارخا، رد شو تشينغ بجملة واحدة. “إنها 100 حجر روحي.”
“حسنا، جيد، جيد. لن أساوم. 300 حجر روحي، حسنا؟ الآن، متى ستردها لي؟
لم يستجب شو تشينغ. بدلا من ذلك، أخرج زلة الخيزران مع أسماء أعدائه المنحوتة عليها. بعد العثور على اسم القائد، خدش علامة الاستفهام بعد الاسم.
“مهلا، لماذا لا تقول أي شيء؟ رأيت أنك طلبت إجازة، أيها الشقي. هل ستخرج إلى البحر لتجنب رد الجميل لي؟ آه، أيا كان. البحر خطير، وعليك حقا التأكد من ترقية قارب الروح الخاص بك. أريد أن أتأكد من أنك لن ينتهي بك الأمر ميتا وأن أحجاري الروحية البالغ عددها 500 قد فقدت تمامًا. لذلك، يجب أن أذكرك أنه إذا كنت تريد إنجاز العمل على قارب الروح الخاص بك، فيجب أن تذهب لرؤية تشانغ سان!
ابتسم تشانغ سان بسخرية، وتمتم عدة مرات وهو يفرك التفاحة، ثم نظر إلى شو تشينغ.
وقف شو تشينغ هناك لفترة من الوقت يفكر. ثم، شعر بالدهشة قليلًا من نفسه، ذهب إلى قسم النقل. عند وصوله، وجد تشانغ سان يجلس متربع فوق كومة من البضائع، ويدخن غليونا ويبدو مرتاحا للغاية. من حين لآخر، يصرخ ببعض الأوامر للعمال تحت قيادته.
تشانغ سان؟ فكر شو تشينغ. بدأ مترددا.
“هذا يكفي. لديك بعض الآفاق المستقبلية العظيمة، يا طفل. لقد استثمرت في القائد من قبل، وبالنسبة لك … سأعتبره استثمارا آخر. تعال وخذ القارب الليلة”. بعد قول ذلك، بدأ تشانغ سان العمل.
في غضون ذلك، بدا القائد متحمسا جدًا للحديث عن تشانغ سان. في الواقع، استمر في تقديم مزيد من التفاصيل، موضحا كيف يجب أن يتصرف شو تشينغ حول تشانغ سان، وما يجب أن يقوله، وأشياء أخرى. أخيرا، أنهى رسالته.
هناك أيضًا مراكب مائية من مجموعات غير بشرية مختلفة. لم يستطع شو تشينغ إلا أن يلهث في المشهد. شعر وكأنه في الواقع في أحد متاجر القمة السادسة.
وقف شو تشينغ هناك لفترة من الوقت يفكر. ثم، شعر بالدهشة قليلًا من نفسه، ذهب إلى قسم النقل. عند وصوله، وجد تشانغ سان يجلس متربع فوق كومة من البضائع، ويدخن غليونا ويبدو مرتاحا للغاية. من حين لآخر، يصرخ ببعض الأوامر للعمال تحت قيادته.
نظر شو تشينغ بعمق إلى تشانغ سان، وقدم تعبيرا رسميا عن الشكر، وشبك يديه وانحنى بعمق، ثم غادر.
بدا تشانغ سان سعيدا جدًا بتعبيرات وجه شو تشينغ. انفجر ضاحكا. “هذا بالضبط ما سألني القائد. للأسف، تم اكتشاف مواهبي الفطرية بعد فوات الأوان، وإلا كنت سأكون بالفعل تلميذا في القمة السادسة. الآن، أخرج قاربك الروحي حتى أتمكن من إلقاء نظرة “.
عندما رأى شو تشينغ، ضاقت عيناه قليلًا، ثم تلألأت.
“حسنا، جيد، جيد. لن أساوم. 300 حجر روحي، حسنا؟ الآن، متى ستردها لي؟
لن أندم على القيام بهذا الاستثمار!
“يو! ألا يجب أن تكون في العمل الآن، الأخ الصغير شو؟ ماذا تفعل هنا؟”
مع اقتراب شو تشينغ، لاحظ كيف تشانغ سان يجلس متربع على كومة البضائع. دون تردد، قفز على الكومة. هذه المرة، قبل أن يقلق شو تشينغ بشأن الحفاظ على بعض المسافة، تحول تشانغ سان إلى الجانب للتأكد من وجود بعض المسافة بينهما.
بالتفكير في مثل هذه الأشياء، وقف على قدميه. لديه الكثير ليفعله اليوم.
بغض النظر، مع انتشار ضوء الفجر على الأراضي، حجب ردود الفعل المختلفة. مثل القصيدة التي تحدثت عن رقص سمكة التنين طوال الليل. في اليوم التالي، أدت تلك الليلة النشطة بلا نوم إلى الإرهاق.
نظر إليه شو تشينغ للحظة، ثم جلس متربع.
شو تشينغ انتبه بصياغة تشانغ سان، ولاحظ أنه لم يذكر مساعدة شو تشينغ في العثور على شخص آخر للمساعدة في الترقيات. سيقوم بالعمل بنفسه. “قل الكلمة، الأخ الأكبر تشانغ.”
مبتسما، لاحظ تشانغ سان ميزات شو تشينغ الوسيم التي من شأنها أن تدفع الجنس الآخر إلى الجنون. بعد أن تمتم لنفسه للحظة، قال، “متربع مريح جدًا، أليس كذلك؟”
نظر إليه شو تشينغ للحظة، ثم جلس متربع.
“متفق عليه”، قال شو تشينغ بإيماءة.
وقف شو تشينغ، وشبك يديه، ثم تبعه. قاده تشانغ سان إلى مستودع خلف قسم النقل. عندما فتح باب المستودع، رأى شو تشينغ مجموعة كاملة من مواد الصياغة تتلألأ بشكل مشرق.
“شكرا جزيلا، الأخ الأكبر”، قال شو تشينغ بحزن، ثم أخرج بعض الحجارة الروحية. “لدي 200 حجر روحي هنا. لدي المزيد الذي خصصته لاستخدامه عندما أخرج إلى البحر. هل هذا يكفي…؟”
“إذن. ما أخبارك؟”
أولئك الذين كانوا حسودا هم التلاميذ في الميناء 79. أولئك الذين كانوا غاضبين كانوا مزارعي ميرفولك. الشخص الذي لديه كومة من بذور الفاكهة كان القائد. والشخص المرتبك وقلق كان سلف محارب فاجرا الذهبي.
“الأخ الأكبر تشانغ، يحتاج قارب روح الخاص بي إلى بعض الترقيات.”
ذهل تشانغ سان. “هل تحتاج إلى ترقية قارب الروح الخاص بك؟ من قال لك أن تتحدث معي عن ذلك؟ القائد؟”
عندما رأى شو تشينغ، ضاقت عيناه قليلًا، ثم تلألأت.
لم يجب شو تشينغ على السؤال. لقد أخرج للتو تفاحتين، أعطاها لتشانغ سان.
“من الآن فصاعدا، هل تمانع في عدم التحديق في حلقي؟ الجو حار اليوم … لكنه يصيبني بالقشعريرة “. رمش تشانغ سان عدة مرات وهو ينظر إلى شو تشينغ.
قبلها تشانغ سان بدافع الغريزة، ثم بدا فجأة نادما. عرضه مرة أخرى على شو تشينغ. شو تشينغ لم يأخذها.
بعد رحيله، أطلق تشانغ سان تنهيدة طويلة وصرخ.
ابتسم تشانغ سان بسخرية، وتمتم عدة مرات وهو يفرك التفاحة، ثم نظر إلى شو تشينغ.
… مليئًا بـالغضب ، متعهدا بتقطيع الأعداء إلى لحم مفروم.
نظر شو تشينغ إليه.
بعد لحظة، ضحك تشانغ سان. “إذا وعدتني بشيء واحد، فسوف أساعدك في الترقيات.”
بعد لحظة، ضحك تشانغ سان. “إذا وعدتني بشيء واحد، فسوف أساعدك في الترقيات.”
… يميل إلى الوراء بشكل عرضي على كرسي، جبل من بذور الفاكهة تتراكم على الجانب.
شو تشينغ انتبه بصياغة تشانغ سان، ولاحظ أنه لم يذكر مساعدة شو تشينغ في العثور على شخص آخر للمساعدة في الترقيات. سيقوم بالعمل بنفسه. “قل الكلمة، الأخ الأكبر تشانغ.”
مع اقتراب شو تشينغ، لاحظ كيف تشانغ سان يجلس متربع على كومة البضائع. دون تردد، قفز على الكومة. هذه المرة، قبل أن يقلق شو تشينغ بشأن الحفاظ على بعض المسافة، تحول تشانغ سان إلى الجانب للتأكد من وجود بعض المسافة بينهما.
شعر شو تشينغ بالاهتزاز من مدى احترافية تشانغ سان. شعر باحترام أكبر من ذي قبل، وشبك يديه وانحنى بعمق.
“من الآن فصاعدا، هل تمانع في عدم التحديق في حلقي؟ الجو حار اليوم … لكنه يصيبني بالقشعريرة “. رمش تشانغ سان عدة مرات وهو ينظر إلى شو تشينغ.
فكر شو تشينغ في الأمر للحظة، ثم نظر إلى تشانغ سان في عينيه.
نظر إليه شو تشينغ للحظة، ثم جلس متربع.
تغير تعبير تشانغ سان وتنهد. “نظرتك غريبة حقا. إنه مثل كل ما تنظر إليه، تريد أن تؤذيه. حسنا، انسى ذلك. لن يكون من السهل عليك تغيير طريقة عمل عينيك. سأساعدك في ترقية قاربك. لكن يجب أن أخبرك مقدما أنني أتقاضى الكثير … ” بعد قول ذلك، قفز من كومة البضائع وأومأ إلى شو تشينغ.
… يجلس بمرارة في نزل، ويشعر بالارتباك والقلق بشكل لا يضاهى.
وقف شو تشينغ، وشبك يديه، ثم تبعه. قاده تشانغ سان إلى مستودع خلف قسم النقل. عندما فتح باب المستودع، رأى شو تشينغ مجموعة كاملة من مواد الصياغة تتلألأ بشكل مشرق.
… يجلس بمرارة في نزل، ويشعر بالارتباك والقلق بشكل لا يضاهى.
“مهلا، لماذا لا تقول أي شيء؟ رأيت أنك طلبت إجازة، أيها الشقي. هل ستخرج إلى البحر لتجنب رد الجميل لي؟ آه، أيا كان. البحر خطير، وعليك حقا التأكد من ترقية قارب الروح الخاص بك. أريد أن أتأكد من أنك لن ينتهي بك الأمر ميتا وأن أحجاري الروحية البالغ عددها 500 قد فقدت تمامًا. لذلك، يجب أن أذكرك أنه إذا كنت تريد إنجاز العمل على قارب الروح الخاص بك، فيجب أن تذهب لرؤية تشانغ سان!
فوجئ شو تشينغ. جميع المواد عالية الجودة، حتى أنه رأى سبعة أو ثمانية قوارب روح كاملة في حالات مختلفة من التفكيك. نظر نحو الجزء الخلفي من المستودع، هناك سفينة حربية نصف مبنية من فرقة خفر السواحل….
وقف شو تشينغ هناك لفترة من الوقت يفكر. ثم، شعر بالدهشة قليلًا من نفسه، ذهب إلى قسم النقل. عند وصوله، وجد تشانغ سان يجلس متربع فوق كومة من البضائع، ويدخن غليونا ويبدو مرتاحا للغاية. من حين لآخر، يصرخ ببعض الأوامر للعمال تحت قيادته.
هناك أيضًا مراكب مائية من مجموعات غير بشرية مختلفة. لم يستطع شو تشينغ إلا أن يلهث في المشهد. شعر وكأنه في الواقع في أحد متاجر القمة السادسة.
لم يستجب شو تشينغ. بدلا من ذلك، أخرج زلة الخيزران مع أسماء أعدائه المنحوتة عليها. بعد العثور على اسم القائد، خدش علامة الاستفهام بعد الاسم.
بعيدا عن الجانب، بدا تشانغ سان سعيدا جدًا بنفسه.
عند رؤية هذا، شعر تشانغ سان بالسعادة. لقد استمتع بها عندما أظهر له التلاميذ الآخرون الخشوع وأعجبوا باحترافه. كانت هذه هي الطريقة التي عامله بها القائد أيضًا، على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت في الماضي فقدانه الكثير من الأحجار الروحية….
نظر تشانغ سان إلى أحجار الروح، ثم إلى شو تشينغ. ثم فكر مرة أخرى في ما قاله القائد عن شو تشينغ، وما شاهده في ذلك اليوم في متجر القمة السادسة. وتذكر هدير حوت تنين البحر المحرم في الليلة السابقة، وتقلبات قوة الروحية. وبالنظر إلى مدى سعادته بانتقاد قارب روح شو تشينغ، ابتلع أي مرارة شعر بها وابتسم.
“ما رأيك؟” قال وهو يشبك يديه خلف ظهره. “دعني أخبرك، عندما يتعلق الأمر بتلاميذ القمة السابعة، قد لا أكون أفضل مقاتل وقد لا أمتلك أفضل قاعدة زراعة. ولكن عندما يتعلق الأمر بالعمل على قارب الروح. همف. معظم تلاميذ القمة السادسة لا يستطيعون الارتقاء إلى مستواي. لدي بضع عشرات من المستودعات في هذه المنطقة، وكلها مليئة بـ العملاء. علاوة على ذلك، لن يجرؤ أحد على محاولة سرقتي!
لديه شعور بأن 200 حجر روحي ربما لن تغطي كل العمل.
بالتفكير في التعليمات التي أعطاها له القائد، فتح شو تشينغ عينيه على مصراعيها وحاول أن يبدو مصدوما. ثم سأل، “الأخ الأكبر تشانغ، هل أنت حقا تلميذ القمة السابعة؟”
“ها. ممتاز. إنه جيد. تشانغ سان هو واحد منا. بالإضافة إلى أنه غني. ولكن إذا كنت تعتقد أنك تستغله الآن، فتأكد فقط من مساعدته لاحقا “.
بدأ تشانغ سان غامضًا وغير معروف. على الرغم من أنه أبقاه على هذا النحو عن قصد. فـهو ثريا جدًا، وأدار قسم النقل بأكمله من وراء الكواليس، وهو شخصًا لا يجرؤ أحد على سرقته. وكل ذلك لأنه ساعد القائد ذات مرة في ترقية قاربه الروحي.
بدا تشانغ سان سعيدا جدًا بتعبيرات وجه شو تشينغ. انفجر ضاحكا. “هذا بالضبط ما سألني القائد. للأسف، تم اكتشاف مواهبي الفطرية بعد فوات الأوان، وإلا كنت سأكون بالفعل تلميذا في القمة السادسة. الآن، أخرج قاربك الروحي حتى أتمكن من إلقاء نظرة “.
… مليئًا بـالغضب ، متعهدا بتقطيع الأعداء إلى لحم مفروم.
لمعت عيون شو تشينغ باحترام وهو يخرج الزجاجة الصغيرة مع قارب الروح بداخلها. نظر تشانغ سان إليها، ثم تحول دون كلمة لبدء العمل. ولكن بعد ذلك، بعد تردد شو تشينغ للحظة، فكر في ما قاله له القائد وقال، “الأخ الأكبر تشانغ سان، أشعر أن قاربي الروحي مبني بشكل جيد إلى حد ما. يحتوي على العديد من الأجزاء التي قمت بترقيتها إلى مستوى عال جدًا “.
… مليئًا بـالغضب ، متعهدا بتقطيع الأعداء إلى لحم مفروم.
توقف تشانغ سان في مكانه، ورفع حاجبيه لتشكيل شكل 八 مقلوب. “جيد إلى حد ما؟ مستوى عال جدًا؟ هل أنت جاد؟ ننسى المواد، والحرفية وحدها هي مجرد فظيعة. وانظر إلى جوانب القارب! بمجرد إلقاء نظرة خاطفة على الهيكل على كلا الجانبين، يمكنك معرفة أن تكوين تقارب الروح يتم وضعه بشكل رديء. تم تثبيت هذا المقياس بشكل خاطئ، مما يفسد هيكل القارب ويؤثر على التكوين. أستطيع أن أقول بلمحة أن هذا العمل قام به قطعة قمامة من تلاميذ القمة السادسة.
وقف شو تشينغ، وشبك يديه، ثم تبعه. قاده تشانغ سان إلى مستودع خلف قسم النقل. عندما فتح باب المستودع، رأى شو تشينغ مجموعة كاملة من مواد الصياغة تتلألأ بشكل مشرق.
“أوه، وانظر إلى المقدمة والمؤخرة. من المفترض أن يكون هذا قارب روح من الدرجة السادسة، وليس قارب روح من الدرجة الأولى! يجب أن يكون التركيز على الأعمال الداخلية، وليس المظهر! لماذا تجعلها لافتة للنظر؟ انها سوف تجذب فقط انتباه الأعداء. التطبيق العملي هو أهم شيء “.
نظر شو تشينغ إليه.
قال تشانغ سان وهو ينظر إلى الزجاجة، “القمامة. هذا الشيء هو القمامة الكاملة والمطلقة. لا يمكنك إخراج هذا الشيء في البحر. إذا قمت بذلك، وواجهت عاصفة كبيرة أو وحشا بحريا كبيرًا، فإنه ببساطة لا يملك القوة أو الصلابة أو الاستقرار أو الموثوقية لإبقائه مانعا لتسرب الماء “.
_____________
شعر شو تشينغ بالاهتزاز من مدى احترافية تشانغ سان. شعر باحترام أكبر من ذي قبل، وشبك يديه وانحنى بعمق.
أتساءل عما إذا كان شروق الشمس على المحيط سيشعر به هكذا.
بغض النظر، مع انتشار ضوء الفجر على الأراضي، حجب ردود الفعل المختلفة. مثل القصيدة التي تحدثت عن رقص سمكة التنين طوال الليل. في اليوم التالي، أدت تلك الليلة النشطة بلا نوم إلى الإرهاق.
عند رؤية هذا، شعر تشانغ سان بالسعادة. لقد استمتع بها عندما أظهر له التلاميذ الآخرون الخشوع وأعجبوا باحترافه. كانت هذه هي الطريقة التي عامله بها القائد أيضًا، على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت في الماضي فقدانه الكثير من الأحجار الروحية….
“شو تشينغ! هل نسيت شيئا؟”
بغض النظر، كان ينوي في الأصل إجراء بعض الترقيات الطفيفة. ولكن بعد أن ذكر شو تشينغ أن قاربه تم بناؤه “بشكل جيد إلى حد ما”، صار الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لتشانغ سان.
تغير تعبير تشانغ سان وتنهد. “نظرتك غريبة حقا. إنه مثل كل ما تنظر إليه، تريد أن تؤذيه. حسنا، انسى ذلك. لن يكون من السهل عليك تغيير طريقة عمل عينيك. سأساعدك في ترقية قاربك. لكن يجب أن أخبرك مقدما أنني أتقاضى الكثير … ” بعد قول ذلك، قفز من كومة البضائع وأومأ إلى شو تشينغ.
لم يتحمل تشانغ سان لشو تشينغ أي سوء نية. كل ما قاله كان دقيقا. إذا أخذ تلميذ عادي قارب روح شو تشينغ إلى البحر، فلن يكون ذلك مشكلة. لكن براعة شو تشينغ القتالية ضمنت عمليا أنه سيصطدم ببعض وحوش البحر القوية، وسيذهب إلى بعض المناطق الخطرة. لذا، قارب الروح مثل هذا لم يكن مناسبا.
بدا تشانغ سان سعيدا جدًا بنفسه، وقال بفخر، “أستطيع أن أرى أنك كنت تركز على المتانة، لذلك سأساعدك على التركيز على ذلك. سنتأكد من أنه عندما تأخذ قارب الروح هذا إلى البحر، إذا تعرضت للهجوم من قبل أي وحوش ضخمة، فستكون بخير طالما أنهم ليسوا في مستوى بناء الأساس. وحتى لو تعرضت لأضرار، فلن ينهار القارب!
“شكرا جزيلا، الأخ الأكبر”، قال شو تشينغ بحزن، ثم أخرج بعض الحجارة الروحية. “لدي 200 حجر روحي هنا. لدي المزيد الذي خصصته لاستخدامه عندما أخرج إلى البحر. هل هذا يكفي…؟”
لديه شعور بأن 200 حجر روحي ربما لن تغطي كل العمل.
نظر تشانغ سان إلى أحجار الروح، ثم إلى شو تشينغ. ثم فكر مرة أخرى في ما قاله القائد عن شو تشينغ، وما شاهده في ذلك اليوم في متجر القمة السادسة. وتذكر هدير حوت تنين البحر المحرم في الليلة السابقة، وتقلبات قوة الروحية. وبالنظر إلى مدى سعادته بانتقاد قارب روح شو تشينغ، ابتلع أي مرارة شعر بها وابتسم.
ذهل تشانغ سان. “هل تحتاج إلى ترقية قارب الروح الخاص بك؟ من قال لك أن تتحدث معي عن ذلك؟ القائد؟”
“هذا يكفي. لديك بعض الآفاق المستقبلية العظيمة، يا طفل. لقد استثمرت في القائد من قبل، وبالنسبة لك … سأعتبره استثمارا آخر. تعال وخذ القارب الليلة”. بعد قول ذلك، بدأ تشانغ سان العمل.
نظر شو تشينغ بعمق إلى تشانغ سان، وقدم تعبيرا رسميا عن الشكر، وشبك يديه وانحنى بعمق، ثم غادر.
هناك أيضًا مراكب مائية من مجموعات غير بشرية مختلفة. لم يستطع شو تشينغ إلا أن يلهث في المشهد. شعر وكأنه في الواقع في أحد متاجر القمة السادسة.
بعد رحيله، أطلق تشانغ سان تنهيدة طويلة وصرخ.
بدأ تشانغ سان غامضًا وغير معروف. على الرغم من أنه أبقاه على هذا النحو عن قصد. فـهو ثريا جدًا، وأدار قسم النقل بأكمله من وراء الكواليس، وهو شخصًا لا يجرؤ أحد على سرقته. وكل ذلك لأنه ساعد القائد ذات مرة في ترقية قاربه الروحي.
أنا ثمل مرة أخرى. في كل مرة أصادف فيها هؤلاء الأشخاص الذين يجيدون الزراعة، يجب أن أظهر دائما مهاراتي. يمكنني فقط الجلوس مستمتعا بعملي. لكن الآن … يجب أن أرتقي إلى مستوى تفاخري. انتظر، انتظر. كيف كان الشرير الصغير يتصرف مثل القائد …؟ ومع ذلك، فإن القائد بخيل حقا. لم يعطني حجر روح واحد. تظاهر بأنه مفلس. الطفل هو في الواقع افضل بكثير من القائد.”
في التحليل النهائي، فعل ذلك لسببين. الأول هو أن القائد أوصى بمراقبة شو تشينغ. السبب الثاني … هو أنه يثق في إحساس القائد بالحكم.
لمعت عيون شو تشينغ باحترام وهو يخرج الزجاجة الصغيرة مع قارب الروح بداخلها. نظر تشانغ سان إليها، ثم تحول دون كلمة لبدء العمل. ولكن بعد ذلك، بعد تردد شو تشينغ للحظة، فكر في ما قاله له القائد وقال، “الأخ الأكبر تشانغ سان، أشعر أن قاربي الروحي مبني بشكل جيد إلى حد ما. يحتوي على العديد من الأجزاء التي قمت بترقيتها إلى مستوى عال جدًا “.
“هذا يكفي. لديك بعض الآفاق المستقبلية العظيمة، يا طفل. لقد استثمرت في القائد من قبل، وبالنسبة لك … سأعتبره استثمارا آخر. تعال وخذ القارب الليلة”. بعد قول ذلك، بدأ تشانغ سان العمل.
لن أندم على القيام بهذا الاستثمار!
في بعض الحالات، لم تكن طريقة تحديد ما إذا كان الشخص يتأقلم مع موقف جديد هي النظر إلى سلوكه أو تحمله. بدلا من ذلك، نظرت إلى كيفية تفاعل الناس معهم.
بدأ تشانغ سان غامضًا وغير معروف. على الرغم من أنه أبقاه على هذا النحو عن قصد. فـهو ثريا جدًا، وأدار قسم النقل بأكمله من وراء الكواليس، وهو شخصًا لا يجرؤ أحد على سرقته. وكل ذلك لأنه ساعد القائد ذات مرة في ترقية قاربه الروحي.
***
بعد مغادرة قسم النقل، ظهر نظرة غريبة في عيون شو تشينغ. أخيرا، أخرج ميدالية هويته وأرسل رسالة صوتية إلى القائد.
بالتفكير في مثل هذه الأشياء، وقف على قدميه. لديه الكثير ليفعله اليوم.
“قائد، هل تعتقد أنها نجحت؟”
“إذن. ما أخبارك؟”
فوجئ شو تشينغ وهو ينظر في ميدالية هويته، محاولا معرفة ما يتحدث عنه القائد.
“هل فعلت كل ما قلت لك أن تفعله؟”
“لا يهم. سأكون صريحا فقط. أنت مدين لي بـ 500 حجر روحي، شو تشينغ. متى ستردها لي؟”
توقف تشانغ سان في مكانه، ورفع حاجبيه لتشكيل شكل 八 مقلوب. “جيد إلى حد ما؟ مستوى عال جدًا؟ هل أنت جاد؟ ننسى المواد، والحرفية وحدها هي مجرد فظيعة. وانظر إلى جوانب القارب! بمجرد إلقاء نظرة خاطفة على الهيكل على كلا الجانبين، يمكنك معرفة أن تكوين تقارب الروح يتم وضعه بشكل رديء. تم تثبيت هذا المقياس بشكل خاطئ، مما يفسد هيكل القارب ويؤثر على التكوين. أستطيع أن أقول بلمحة أن هذا العمل قام به قطعة قمامة من تلاميذ القمة السادسة.
“نعم….”
… يميل إلى الوراء بشكل عرضي على كرسي، جبل من بذور الفاكهة تتراكم على الجانب.
“ها. ممتاز. إنه جيد. تشانغ سان هو واحد منا. بالإضافة إلى أنه غني. ولكن إذا كنت تعتقد أنك تستغله الآن، فتأكد فقط من مساعدته لاحقا “.
فكر شو تشينغ في الأمر للحظة، ثم نظر إلى تشانغ سان في عينيه.
أومأ شو تشينغ برأسه بجدية. ثم أخذ زلة الخيزران مرة أخرى. على جانب واحد، أضاف اسم تشانغ سان. ثم قلبها جانبا مع أعدائه عليها، وأضاف علامة استفهام إلى اسم القائد.
“حسنا، جيد، جيد. لن أساوم. 300 حجر روحي، حسنا؟ الآن، متى ستردها لي؟
***
“هذا يكفي. لديك بعض الآفاق المستقبلية العظيمة، يا طفل. لقد استثمرت في القائد من قبل، وبالنسبة لك … سأعتبره استثمارا آخر. تعال وخذ القارب الليلة”. بعد قول ذلك، بدأ تشانغ سان العمل.
فوجئ شو تشينغ وهو ينظر في ميدالية هويته، محاولا معرفة ما يتحدث عنه القائد.
بالعودة إلى قسم جرائم القتل، كان القائد يأكل بسعادة بعض الفواكه الغريبة التي لا يمكن شراؤها في العاصمة، ولا يمكن العثور عليها إلا في واحدة من الجزر غير البشرية البعيدة في البحر. بعد الانتهاء من رسالته إلى شو تشينغ، التقط وثيقة تتعلق بشكوى مقدمة ضد تشانغ سان. في مهمة حديثة في البحر، أطلق تشانغ سان العنان لمستوى لا يصدق من العنف الدموي، بما في ذلك نهب بعض السفن التجارية غير البشرية. وطالبت الشكوى بمعاقبة تشانغ سان بشدة. بعد قراءته، ابتسم القائد، ثم لوح بيده، مما تسبب في انهيار التقرير إلى رماد.
أولئك الذين كانوا حسودا هم التلاميذ في الميناء 79. أولئك الذين كانوا غاضبين كانوا مزارعي ميرفولك. الشخص الذي لديه كومة من بذور الفاكهة كان القائد. والشخص المرتبك وقلق كان سلف محارب فاجرا الذهبي.
شعر شو تشينغ بالاهتزاز من مدى احترافية تشانغ سان. شعر باحترام أكبر من ذي قبل، وشبك يديه وانحنى بعمق.
نظر شو تشينغ بعمق إلى تشانغ سان، وقدم تعبيرا رسميا عن الشكر، وشبك يديه وانحنى بعمق، ثم غادر.
طالما أن أصدقائي في القمة الخارجية لا يخونونني، فلن يمد أحد يده عليهم.
“حسنا، جيد، جيد. لن أساوم. 300 حجر روحي، حسنا؟ الآن، متى ستردها لي؟
_____________
شعر شو تشينغ بالاهتزاز من مدى احترافية تشانغ سان. شعر باحترام أكبر من ذي قبل، وشبك يديه وانحنى بعمق.
المترجم ~ Kaizen
_____________
