التنوير في وسط البحر
الفصل 138: التنوير في وسط البحر
من ذلك، استطاع شو تشينغ أن يرى أن الأخت الكبرى دينغ تقدر حقا المعرفة والتعلم. لقد شعر بحبها للتعلم والمعرفة. بعد كل شيء، إذا كانت الرحلة قد سارت بسلاسة أكبر، فلن يستفيد بقدر ما استفاد….
بفضل حوت التنين، تمكن شو تشينغ من رؤية أن الكيان المرعب من أعماق البحر لم يغادر.
“لا أعتقد ذلك”، قال شو تشينغ بابتسامة مهذبة. “لدي بعض الأمور الأخرى التي يجب أن أهتم بها. اعتن بنفسكِ، الأخت الكبرى دينغ “.
كانت سجلات البحر على حق. إنهم لا يحبون المخاطرة، ولن يهاجموا إلا عندما يكونون واثقين بنسبة مائة بالمائة من تحقيق النصر.
بعد أن ابتعد بعض المسافة، أدار رقبته الطويلة ونظر إليهم برأس تمساح جزء من التنين. امتلأت عيناه الباردتان بنية القتل، وهو يغلق نظره على حوت تنين شو تشينغ مثل صياد يقيم ضعف فريسته. يشبه جذعه إلى حد ما جذع البطريق الضخم، وكان طوله 600 متر بالكامل. لديه أربعة زعانف قاسية تتأرجح ذهابا وإيابا في الماء، مغطاة بالبرنقيل الحي. الأكثر إثارة من ذلك كله رقبته الطويلة، أسفل الجزء الخلفي منها ركض قمة من المسامير السوداء. هذا بالفعل تنين عنق الأفعى!
“لا أعتقد ذلك”، قال شو تشينغ بابتسامة مهذبة. “لدي بعض الأمور الأخرى التي يجب أن أهتم بها. اعتن بنفسكِ، الأخت الكبرى دينغ “.
كما هو مسجل في سجلات البحر، هذا أحد الحيوانات المفترسة الشائعة في البحر المحرم.
ولم يكن قد انتهى. توهج قرنه المنفرد، بالإضافة إلى أرجله الأربعة، ببراعة، وأرسل ضوءا مذهلا في جميع الاتجاهات. يمكن للقرن أن يلتهم قوة الروح، وكان لكل من الأرجل ثلاثة آلاف سنبلة يمكن أن تطلق النار، وكلاهما جاهز للاستخدام.
ظل شو تشينغ هادئا. بالعودة إلى غابة المنطقة المحرمة، تعلم أنه عند التعامل مع الوحوش القوية، يجب ألا تظهر الخوف أبدا. علاوة على ذلك، قالت سجلات البحر أن تنانين عنق الأفعى كانت في الواقع حذرة للغاية. إذا كان هناك أي علامة على أن فريستهم في الواقع تهديدا، فسوف يأخذون زمام المبادرة للفرار.
عندما رأى تشاو تشونغ هنغ ذلك، سقط في يأس كامل. إذا توقف الصبي الجميل عن طلب الدفع، فهذا يعني أنه مستعد لاتخاذ خطوة أخيرا….
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، تلألأت عيون شو تشينغ ببرود. “كلاكما، أطلق العنان لهالة زراعتكم. نحن بحاجة إلى أن نجعل أنفسنا نهدده!”
ذلك هو مكان وجهته النهائية. جزيرة سحالي البحر. بالنظر إلى معدل سفره الحالي، سيصل إلى هناك في غضون يومين. جزيرة سحالي البحر مكانا شائعا لحصاد جلود السحالي، لذلك من شبه المؤكد أنه سيكون هناك قتال وقتل هناك.
بدون كلمة، فعلت الأخت الكبرى دينغ ما هو مطلوب، حيث أطلقت هالة متفجرة من زراعتها. على الرغم من أن تشاو تشونغ هنغ أحمق إلى حد ما، إلا أنه لم يكن غبيا بما يتجاوز كل أمل، وفعل الشيء نفسه أيضًا. كما وضع طائر العنقاء في وضع الهجوم الكامل.
وقفت الأخت الكبرى دينغ هناك، شعرها الأسود الطويل ورداءها الداوي يتمايلان في النسيم. نظرت إلى شو تشينغ على قاربه، نادت، “رحلات آمنة، الأخ الصغير شو. بمجرد أن نعود كلانا إلى الطائفة، سآتي لأجدك لأطلب المزيد من النصائح!
تحرك تنين عنق الأفعى بلا كلل. من الواضح أنه تأثر، لكنه لم يبدو مستعد للاستسلام بعد.
اتسعت عيون الأخت الكبرى دينغ، ثم بدأت في التألق. أما بالنسبة لـ تشاو تشونغ هنغ، فقد أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى شو تشينغ في دهشة.
بعيون ضيقة، أعطى شو تشينغ همف باردة وقام بأختام تعويذة بيد واحدة. على الفور، تراجعت أشرعة قارب الروح إلى وضع الدفاع. في الوقت نفسه، أطلق شو تشينغ هالته زراعته بالكامل.
ترددت أصوات الفرقعة حيث تسببت هالة المستوى الثامن من فن الجبال والبحار في ظهور شيطان الجفاف الطيفي خلفه. جلده الأخضر والمتصدع، والقرن الحلزوني، والعيون الحمراء الزاهية جعلته يبدو شرس لأنه أطلق صرخة خارقة نحو الماء. في الوقت نفسه، خرج منه مستوى مذهل من الحرارة. لقد كانت حرارة غير عادية لا يمكن إخمادها، وفي الواقع تسببت في ارتفاع البخار من سطح البحر وملء المنطقة بالضباب.
تحرك تنين عنق الأفعى مرة أخرى، وبعد ذلك، على ما يبدو لم يعجبه هذا التطور، بدأ في التراجع، وإن كان ببطء.
بعد بعض التفكير، جلس القرفصاء وقام بأختام تعويذة مزدوجة. هدفه: تغيير مظهر حوت التنين ببطء.
اتسعت عيون الأخت الكبرى دينغ، ثم بدأت في التألق. أما بالنسبة لـ تشاو تشونغ هنغ، فقد أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى شو تشينغ في دهشة.
لم يكن يريد أن يطلب من جده المساعدة في التعامل مع شو تشينغ. لم يجرؤ. والسبب هو أنه حاول مثل هذه الأشياء في الماضي. وعلى الرغم من أن مثل هؤلاء الأعداء عادة ما ينتهي بهم الأمر بائسين، إلا أنه كذلك، لأن جده عادة ما يضربه حتى اللب بعد ذلك. بإمكانه فقط أن يصلي من أجل أن تنتهي هذه الرحلة قريبًا، وأن يذهب شو تشينغ في طريقه.
لم يدخرهم شو تشينغ أي اهتمام. ظل يركز على تنين عنق الأفعى. بعد إطلاق قوة فن الجبال والبحار، أطلق أيضًا العنان للاتحول البحري، مما تسبب في دوران مياه البحر المحيطة بسرعة. في الوقت نفسه، أغلقت هالة حوت التنين بعنف على تنين عنق الأفعى.
عندما ضاع الاثنان في أفكارهما، بدا حوت تنين شو تشينغ يكبر. نمت رقبته أطول، وظهرت قمة من المسامير فوقه. نمت أربع زعانف من جوانبه. لقد بدأ بالفعل يبدو وكأنه تنين عنق الأفعى. بدا الأمر أكثر شراسة من ذي قبل، وأقوى أيضًا.
ولم يكن قد انتهى. توهج قرنه المنفرد، بالإضافة إلى أرجله الأربعة، ببراعة، وأرسل ضوءا مذهلا في جميع الاتجاهات. يمكن للقرن أن يلتهم قوة الروح، وكان لكل من الأرجل ثلاثة آلاف سنبلة يمكن أن تطلق النار، وكلاهما جاهز للاستخدام.
ظلت الأخت الكبرى دينغ في حالة معنوية عالية طوال الرحلة. منذ اللحظة التي صعدت فيها إلى قارب الروح الخاص بـ شو تشينغ حتى هذه النقطة، دفعت له حوالي 300 حجر روحي مقابل المعرفة التي نقلها إليها.
بدا التنين عنق الأفعى مصدومًا. بدأت قمة المسامير في التمدد، كما لو أنه بدأ يفكر في شو تشينغ كتهديد مباشر.
في مساء اليوم الثالث، عندما طعن ضوء الشمس القرمزي من خلال السحب الداكنة على البحر، ارتفعت الرياح. كان ذلك عندما اكتشف شو تشينغ جزيرة أمامه.
في هذه الأثناء، تم دمج نظرة شو تشينغ مع نظرة حوت التنين الخاص به، وكان الجو باردا مثل الجليد.
كانت سجلات البحر على حق. إنهم لا يحبون المخاطرة، ولن يهاجموا إلا عندما يكونون واثقين بنسبة مائة بالمائة من تحقيق النصر.
مع حلول المساء، كان من الواضح أن الأخت الكبرى دينغ مترددة في الانفصال عن شو تشينغ. ومع ذلك، أرخبيل الشعاب المرجانية تقترب جدًا.
بهذه الطريقة، مر وقت كاف لحرق عصا البخور.
ظلت الأخت الكبرى دينغ تنظر من فوق كتفها وهي تنزل. عندما وصلت أخيرا إلى الشاطئ، تحرك قارب روح شو تشينغ واستدار.
بالطبع، بالنظر إلى مقدار الجهد الذي بذله في الإجابة على أسئلتها حول النباتات، وكذلك كل ما بذل للحفاظ على سلامتها، شعر أن صفقتهم معقولة تماما.
سبح تنين عنق الأفعى في بضع دوائر، ثم عاد ببطء. اختفت عدوانيته، استدار وهرب.
ملاحظة فريق ديث بليد
ظلت الأخت الكبرى دينغ في حالة معنوية عالية طوال الرحلة. منذ اللحظة التي صعدت فيها إلى قارب الروح الخاص بـ شو تشينغ حتى هذه النقطة، دفعت له حوالي 300 حجر روحي مقابل المعرفة التي نقلها إليها.
لم يخذل شو تشينغ حذره. حافظ على الموقف العدواني عندما بدأ يتحرك قارب الروح. فقط بعد السفر لمدة نصف يوم تقريبًا تنهد بارتياح أخيرا.
_________________
كان ذلك عندما استرخت الأخت الكبرى دينغ وتشاو تشونغ هنغ الموجود في قارب طائر العنقاء.
كانت سجلات البحر على حق. إنهم لا يحبون المخاطرة، ولن يهاجموا إلا عندما يكونون واثقين بنسبة مائة بالمائة من تحقيق النصر.
إلى الجثث.
التفت شو تشينغ لينظر إلى البحر أمامه. يعلم أنه، في الواقع، كانت هذه تعتبر مياه ساحلية، ولم تكن حتى قريبة من كونها “أعماق البحار”. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال هناك مخاطر حقيقية. من السهل تخيل المخاطر الرهيبة الكامنة في الخارج. نظر إلى وجه الإله المكسور أعلاه. كل ذلك خطأ ذلك الكيان. لقد غير الإله جميع الكائنات الحية، وخلق رعبًا وخطرًا مستمرين في كل مكان.
بالطبع، بالنظر إلى مقدار الجهد الذي بذله في الإجابة على أسئلتها حول النباتات، وكذلك كل ما بذل للحفاظ على سلامتها، شعر أن صفقتهم معقولة تماما.
في الوقت نفسه، عندما اعتمد على التحول البحري، شكلت قطرات الماء سمك أبو سيف، وطيور القطرس الكاذبة، وحتى عملاق. بعد لحظة، انفجرت المياه عندما أطلق حوت التنين المعدل لشو تشينغ. بينما يزأر في الجو، قفز العديد من سمك أبو سيف للانضمام إليه، مما خلق شيئا مثل قوس قزح المتلألئ.
نظر شو تشينغ إلى البحر. لفترة طويلة … لقد فكر ببساطة في ذلك التنين عنق الأفعى.
قبل مواجهة تنين عنق الأفعى، لم يكن شو تشينغ قادرًا على إجراء هذه التغييرات. ولكن بعد رؤية واحدة، شعر أن هذا التغيير في حوت التنين الخاص به سيجعله أسرع وأكثر ذكاء وأفضل في الهجوم.
يبدو أنه ينتمي إلى البحر المحرم.
في هذه الأثناء، فكرت الأخت الكبرى دينغ، الأخ الصغير شو ليس حسن المظهر فقط. مستوى زراعته أكثر عمقا مما أدركت. وربما هناك أشياء أخرى يخفيها. شخص مثله لديه احتمال كبير للوصول إلى بناء الأساس في المستقبل….
اتسعت عيون الأخت الكبرى دينغ، ثم بدأت في التألق. أما بالنسبة لـ تشاو تشونغ هنغ، فقد أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى شو تشينغ في دهشة.
بعد بعض التفكير، جلس القرفصاء وقام بأختام تعويذة مزدوجة. هدفه: تغيير مظهر حوت التنين ببطء.
في هذه الأثناء، الآن بعد أن خرجوا من الخطر، نظر كل من الأخت الكبرى دينغ وتشاو تشونغ هنغ إلى شو تشينغ. للأول بعيون مشرقة، وبدا الأخير مريرًا ومندهشًا.
المترجم ~ Kaizen
بعيدا عن الجانب، كان قلب تشاو تشونغ هنغ ينبض في حلقه، وحدق مباشرة في شو تشينغ، مرعوبًا من أنه قد يومئ برأسه موافقًا.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا قتال شو تشينغ، إلا أنهم رأوا قوته، ووضعوا أعينهم على شيطان الجفاف الطيفي المرعب. ثم هناك حوت تنين شو تشينغ. بسبب هذه الأشياء، أدرك كلا التلميذين أن شو تشينغ أقوى مما تخيله أي منهما من قبل.
سبح تنين عنق الأفعى في بضع دوائر، ثم عاد ببطء. اختفت عدوانيته، استدار وهرب.
الفصل 138: التنوير في وسط البحر
أما بالنسبة لـ تشاو تشونغ هنغ، فقد كان يفكر، يمكن لزميل شو هذا أداء إسقاطات من الطاقة والدم. ولديه أيضًا حوت تنين البحر المحرم من التحول البحري. بمعنى آخر، يبدو أن زراعة جسده في الدائرة الكبرى. كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟
في هذه الأثناء، أعطاها شو تشينغ إيماءة، ولوح، ثم أرسل قاربه مسرعًا إلى البحر. عندما غادر الجزيرة وراءه، وأصبح قاربه هادئا وسلميًا مرة أخرى، أصبح تعبيره هادئا. ومع ذلك، ظلت نظرته حادة. وقف هناك مثل سيف غير مغمد، وعيناه تلمعان ببرود وهو ينظر إلى البحر المحرم وراء الأرخبيل.
في هذه الأثناء، فكرت الأخت الكبرى دينغ، الأخ الصغير شو ليس حسن المظهر فقط. مستوى زراعته أكثر عمقا مما أدركت. وربما هناك أشياء أخرى يخفيها. شخص مثله لديه احتمال كبير للوصول إلى بناء الأساس في المستقبل….
عندما وصلوا أخيرا إلى وجهتهم، بالكاد استطاع تشاو تشونغ هنغ احتواء حماسه وهو ينظر إلى الأخت الكبرى دينغ، في انتظار نزولها من قارب شو تشينغ.
عندما ضاع الاثنان في أفكارهما، بدا حوت تنين شو تشينغ يكبر. نمت رقبته أطول، وظهرت قمة من المسامير فوقه. نمت أربع زعانف من جوانبه. لقد بدأ بالفعل يبدو وكأنه تنين عنق الأفعى. بدا الأمر أكثر شراسة من ذي قبل، وأقوى أيضًا.
نظر شو تشينغ إلى البحر. لفترة طويلة … لقد فكر ببساطة في ذلك التنين عنق الأفعى.
قبل مواجهة تنين عنق الأفعى، لم يكن شو تشينغ قادرًا على إجراء هذه التغييرات. ولكن بعد رؤية واحدة، شعر أن هذا التغيير في حوت التنين الخاص به سيجعله أسرع وأكثر ذكاء وأفضل في الهجوم.
بعد بعض التفكير، جلس القرفصاء وقام بأختام تعويذة مزدوجة. هدفه: تغيير مظهر حوت التنين ببطء.
في الوقت نفسه، عندما اعتمد على التحول البحري، شكلت قطرات الماء سمك أبو سيف، وطيور القطرس الكاذبة، وحتى عملاق. بعد لحظة، انفجرت المياه عندما أطلق حوت التنين المعدل لشو تشينغ. بينما يزأر في الجو، قفز العديد من سمك أبو سيف للانضمام إليه، مما خلق شيئا مثل قوس قزح المتلألئ.
بفضل حوت التنين، تمكن شو تشينغ من رؤية أن الكيان المرعب من أعماق البحر لم يغادر.
تسبب المنظر في نظر الأخت الكبرى دينغ وتشاو تشونغ هنغ بعيون واسعة. وعندما شعروا بتقلبات القوة الروحية لتحول البحري، ذهلوا.
لم يكن لدى كل تلميذ وصل إلى المستوى الثامن من التحول البحري مستوى التحكم اللازم لإنشاء حوت التنين. وليس كل التلاميذ الذين يمكنهم إنشاء حوت التنين سيكونون قادرين على الحصول على التنوير الكافي لتغيير شكله.
لم يكن يريد أن يطلب من جده المساعدة في التعامل مع شو تشينغ. لم يجرؤ. والسبب هو أنه حاول مثل هذه الأشياء في الماضي. وعلى الرغم من أن مثل هؤلاء الأعداء عادة ما ينتهي بهم الأمر بائسين، إلا أنه كذلك، لأن جده عادة ما يضربه حتى اللب بعد ذلك. بإمكانه فقط أن يصلي من أجل أن تنتهي هذه الرحلة قريبًا، وأن يذهب شو تشينغ في طريقه.
وقفت الأخت الكبرى دينغ هناك، شعرها الأسود الطويل ورداءها الداوي يتمايلان في النسيم. نظرت إلى شو تشينغ على قاربه، نادت، “رحلات آمنة، الأخ الصغير شو. بمجرد أن نعود كلانا إلى الطائفة، سآتي لأجدك لأطلب المزيد من النصائح!
وبسبب ذلك، أصيبت الأخت الكبرى دينغ وتشاو تشونغ هنغ بصدمة أكبر مما كانا عليه من قبل.
إلى الجثث.
لم يكن تنين عنق الأفعى ولا سمك أبو سيف موجودين في الرسوم التوضيحية للتقنية السحرية في التحول البحري. كانوا جميعًا نتاج تنوير شو تشينغ. الأمر كما لو أن البحر نفسه قاده إلى داو جديد. لقد كان عميقا ومزعجا، ولم يكن بحاجة إلى التحدث بكلمة واحدة لنقل تعاليم عظيمة. يمكن أن توفر الإلهام والكشف.
عندما اقترب قارب شو تشينغ من الشاطئ، شعر بعيون وراء خط الشجرة، يراقبه. النظرات لم تكن ودية. عندما شعر بها، ضاقت عيناه، وعلى الرغم من أن تعبيره ظل هادئا، إلا أنه أطلق العنان لهالة حادة ومخترقة.
مر الوقت. أثناء سفرهم، تشاو تشونغ هنغ أخفض رأسه بمرارة وإحباط. الآن، أقتنع تماما بأن شو تشينغ … شخصًا لا يستطيع تحمل استفزازه. ومقتنع بأن شو تشينغ سيصل إلى بناء الأساس، وعندما فعل ذلك، لن يكون أمام تشاو تشونغ هنغ خيار سوى معاملته باحترام.
لم يخذل شو تشينغ حذره. حافظ على الموقف العدواني عندما بدأ يتحرك قارب الروح. فقط بعد السفر لمدة نصف يوم تقريبًا تنهد بارتياح أخيرا.
لم يكن يريد أن يطلب من جده المساعدة في التعامل مع شو تشينغ. لم يجرؤ. والسبب هو أنه حاول مثل هذه الأشياء في الماضي. وعلى الرغم من أن مثل هؤلاء الأعداء عادة ما ينتهي بهم الأمر بائسين، إلا أنه كذلك، لأن جده عادة ما يضربه حتى اللب بعد ذلك. بإمكانه فقط أن يصلي من أجل أن تنتهي هذه الرحلة قريبًا، وأن يذهب شو تشينغ في طريقه.
بعد بعض التفكير، جلس القرفصاء وقام بأختام تعويذة مزدوجة. هدفه: تغيير مظهر حوت التنين ببطء.
بينما تشاو تشونغ هنغ يصلي باستمرار، هدأت الأمواج. لم يواجه المسافرون الثلاثة أي مخاطر أخرى، وسرعان ما اقتربوا من أرخبيل الشعاب المرجانية. في النهاية، رصدوا الأرض في الأفق.
ظلت الأخت الكبرى دينغ في حالة معنوية عالية طوال الرحلة. منذ اللحظة التي صعدت فيها إلى قارب الروح الخاص بـ شو تشينغ حتى هذه النقطة، دفعت له حوالي 300 حجر روحي مقابل المعرفة التي نقلها إليها.
سبح تنين عنق الأفعى في بضع دوائر، ثم عاد ببطء. اختفت عدوانيته، استدار وهرب.
من ذلك، استطاع شو تشينغ أن يرى أن الأخت الكبرى دينغ تقدر حقا المعرفة والتعلم. لقد شعر بحبها للتعلم والمعرفة. بعد كل شيء، إذا كانت الرحلة قد سارت بسلاسة أكبر، فلن يستفيد بقدر ما استفاد….
لم يدخرهم شو تشينغ أي اهتمام. ظل يركز على تنين عنق الأفعى. بعد إطلاق قوة فن الجبال والبحار، أطلق أيضًا العنان للاتحول البحري، مما تسبب في دوران مياه البحر المحيطة بسرعة. في الوقت نفسه، أغلقت هالة حوت التنين بعنف على تنين عنق الأفعى.
يوم واحد. يومان….
بالطبع، بالنظر إلى مقدار الجهد الذي بذله في الإجابة على أسئلتها حول النباتات، وكذلك كل ما بذل للحفاظ على سلامتها، شعر أن صفقتهم معقولة تماما.
ترددت أصوات الفرقعة حيث تسببت هالة المستوى الثامن من فن الجبال والبحار في ظهور شيطان الجفاف الطيفي خلفه. جلده الأخضر والمتصدع، والقرن الحلزوني، والعيون الحمراء الزاهية جعلته يبدو شرس لأنه أطلق صرخة خارقة نحو الماء. في الوقت نفسه، خرج منه مستوى مذهل من الحرارة. لقد كانت حرارة غير عادية لا يمكن إخمادها، وفي الواقع تسببت في ارتفاع البخار من سطح البحر وملء المنطقة بالضباب.
خلال النصف الأخير من يوم السفر، أجاب شو تشينغ بصبر على جميع أسئلتها. وهذه المرة، لم يطلب أي شيء في المقابل. هذا هو مدى سعادته بموقف الأخت الكبرى دينغ تجاه التعلم.
الجزيرة نفسها سوداء قاتمة، كما لو أنها مغطاة بضباب شرير يخفي الوحوش المرعبة. ملأت الرطوبة والعفن الهواء، المليء بالكآبة والموت. هناك المئات من المراكب المائية راسية في المنطقة، وكثير منها ذو مظهر غير عادي للغاية ومن الواضح أنه ليس قوارب من القمة السابعة. على الشاطئ كانت جثث كل من الناس والوحوش، مما خلق جوا أكثر شرا.
بعيون ضيقة، أعطى شو تشينغ همف باردة وقام بأختام تعويذة بيد واحدة. على الفور، تراجعت أشرعة قارب الروح إلى وضع الدفاع. في الوقت نفسه، أطلق شو تشينغ هالته زراعته بالكامل.
عندما رأى تشاو تشونغ هنغ ذلك، سقط في يأس كامل. إذا توقف الصبي الجميل عن طلب الدفع، فهذا يعني أنه مستعد لاتخاذ خطوة أخيرا….
بفضل حوت التنين، تمكن شو تشينغ من رؤية أن الكيان المرعب من أعماق البحر لم يغادر.
كان ذلك عندما لاحظ تشاو تشونغ هنغ أرخبيل الشعاب المرجانية البعيد، ولم يستطع الانتظار لإنهاء هذه الرحلة والتخلص من شو تشينغ.
مع حلول المساء، كان من الواضح أن الأخت الكبرى دينغ مترددة في الانفصال عن شو تشينغ. ومع ذلك، أرخبيل الشعاب المرجانية تقترب جدًا.
عندما وصلوا أخيرا إلى وجهتهم، بالكاد استطاع تشاو تشونغ هنغ احتواء حماسه وهو ينظر إلى الأخت الكبرى دينغ، في انتظار نزولها من قارب شو تشينغ.
وبسبب ذلك، أصيبت الأخت الكبرى دينغ وتشاو تشونغ هنغ بصدمة أكبر مما كانا عليه من قبل.
لم يخذل شو تشينغ حذره. حافظ على الموقف العدواني عندما بدأ يتحرك قارب الروح. فقط بعد السفر لمدة نصف يوم تقريبًا تنهد بارتياح أخيرا.
قبل النزول مباشرة، عادت إلى شو تشينغ وقالت، “الأخ الصغير شو، هل أنت متأكد من أنك لا تريد المجيء معنا؟ أحتاج إلى الذهاب لتقديم احترامي لأحد كبار السن. إنها عمتي. لديها زراعة عميقة بشكل مثير للدهشة، وتحب مساعدة أفراد جيل الشباب. إذا أتيت، فأنا متأكد من أنك ستستفيد كثيرًا “. [1]
وقفت الأخت الكبرى دينغ هناك، شعرها الأسود الطويل ورداءها الداوي يتمايلان في النسيم. نظرت إلى شو تشينغ على قاربه، نادت، “رحلات آمنة، الأخ الصغير شو. بمجرد أن نعود كلانا إلى الطائفة، سآتي لأجدك لأطلب المزيد من النصائح!
قبل النزول مباشرة، عادت إلى شو تشينغ وقالت، “الأخ الصغير شو، هل أنت متأكد من أنك لا تريد المجيء معنا؟ أحتاج إلى الذهاب لتقديم احترامي لأحد كبار السن. إنها عمتي. لديها زراعة عميقة بشكل مثير للدهشة، وتحب مساعدة أفراد جيل الشباب. إذا أتيت، فأنا متأكد من أنك ستستفيد كثيرًا “. [1]
بعيدا عن الجانب، كان قلب تشاو تشونغ هنغ ينبض في حلقه، وحدق مباشرة في شو تشينغ، مرعوبًا من أنه قد يومئ برأسه موافقًا.
“لا أعتقد ذلك”، قال شو تشينغ بابتسامة مهذبة. “لدي بعض الأمور الأخرى التي يجب أن أهتم بها. اعتن بنفسكِ، الأخت الكبرى دينغ “.
نظر شو تشينغ إلى البحر. لفترة طويلة … لقد فكر ببساطة في ذلك التنين عنق الأفعى.
بعد بعض التفكير، جلس القرفصاء وقام بأختام تعويذة مزدوجة. هدفه: تغيير مظهر حوت التنين ببطء.
ظلت الأخت الكبرى دينغ تنظر من فوق كتفها وهي تنزل. عندما وصلت أخيرا إلى الشاطئ، تحرك قارب روح شو تشينغ واستدار.
ملاحظة فريق ديث بليد
وقفت الأخت الكبرى دينغ هناك، شعرها الأسود الطويل ورداءها الداوي يتمايلان في النسيم. نظرت إلى شو تشينغ على قاربه، نادت، “رحلات آمنة، الأخ الصغير شو. بمجرد أن نعود كلانا إلى الطائفة، سآتي لأجدك لأطلب المزيد من النصائح!
تسبب المنظر في نظر الأخت الكبرى دينغ وتشاو تشونغ هنغ بعيون واسعة. وعندما شعروا بتقلبات القوة الروحية لتحول البحري، ذهلوا.
عند سماع هذا، خفق قلب تشاو تشونغ هنغ، وبدا وكأنه قد يبدأ في البكاء في أي لحظة.
عندما وصلوا أخيرا إلى وجهتهم، بالكاد استطاع تشاو تشونغ هنغ احتواء حماسه وهو ينظر إلى الأخت الكبرى دينغ، في انتظار نزولها من قارب شو تشينغ.
في مساء اليوم الثالث، عندما طعن ضوء الشمس القرمزي من خلال السحب الداكنة على البحر، ارتفعت الرياح. كان ذلك عندما اكتشف شو تشينغ جزيرة أمامه.
في هذه الأثناء، أعطاها شو تشينغ إيماءة، ولوح، ثم أرسل قاربه مسرعًا إلى البحر. عندما غادر الجزيرة وراءه، وأصبح قاربه هادئا وسلميًا مرة أخرى، أصبح تعبيره هادئا. ومع ذلك، ظلت نظرته حادة. وقف هناك مثل سيف غير مغمد، وعيناه تلمعان ببرود وهو ينظر إلى البحر المحرم وراء الأرخبيل.
لم يكن تنين عنق الأفعى ولا سمك أبو سيف موجودين في الرسوم التوضيحية للتقنية السحرية في التحول البحري. كانوا جميعًا نتاج تنوير شو تشينغ. الأمر كما لو أن البحر نفسه قاده إلى داو جديد. لقد كان عميقا ومزعجا، ولم يكن بحاجة إلى التحدث بكلمة واحدة لنقل تعاليم عظيمة. يمكن أن توفر الإلهام والكشف.
بفضل حوت التنين، تمكن شو تشينغ من رؤية أن الكيان المرعب من أعماق البحر لم يغادر.
ذلك هو مكان وجهته النهائية. جزيرة سحالي البحر. بالنظر إلى معدل سفره الحالي، سيصل إلى هناك في غضون يومين. جزيرة سحالي البحر مكانا شائعا لحصاد جلود السحالي، لذلك من شبه المؤكد أنه سيكون هناك قتال وقتل هناك.
ملاحظة فريق ديث بليد
أيام سفره جعلته يشعر بأنه على دراية كبيرة بالبحر المحرم. وأيضًا… كان مستعدا للعمل.
بعيدا عن الجانب، كان قلب تشاو تشونغ هنغ ينبض في حلقه، وحدق مباشرة في شو تشينغ، مرعوبًا من أنه قد يومئ برأسه موافقًا.
أحتاج إلى البقاء على أهبة الاستعداد أكثر من أي وقت مضى.
بعد أن ابتعد بعض المسافة، أدار رقبته الطويلة ونظر إليهم برأس تمساح جزء من التنين. امتلأت عيناه الباردتان بنية القتل، وهو يغلق نظره على حوت تنين شو تشينغ مثل صياد يقيم ضعف فريسته. يشبه جذعه إلى حد ما جذع البطريق الضخم، وكان طوله 600 متر بالكامل. لديه أربعة زعانف قاسية تتأرجح ذهابا وإيابا في الماء، مغطاة بالبرنقيل الحي. الأكثر إثارة من ذلك كله رقبته الطويلة، أسفل الجزء الخلفي منها ركض قمة من المسامير السوداء. هذا بالفعل تنين عنق الأفعى!
المترجم ~ Kaizen
لوح بيده اليمنى، وسرعان ما تسارع قارب الروح. بعد مخطط البحر، اقترب أكثر فأكثر من جزيرة سحالي البحر.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، تلألأت عيون شو تشينغ ببرود. “كلاكما، أطلق العنان لهالة زراعتكم. نحن بحاجة إلى أن نجعل أنفسنا نهدده!”
قبل مواجهة تنين عنق الأفعى، لم يكن شو تشينغ قادرًا على إجراء هذه التغييرات. ولكن بعد رؤية واحدة، شعر أن هذا التغيير في حوت التنين الخاص به سيجعله أسرع وأكثر ذكاء وأفضل في الهجوم.
على طول الطريق، تأكد من أن خناجره جاهزة. ارتدى قفازاته، وشحذ العصا الحديدية السوداء، ورتب سمومه.
بالطبع، بالنظر إلى مقدار الجهد الذي بذله في الإجابة على أسئلتها حول النباتات، وكذلك كل ما بذل للحفاظ على سلامتها، شعر أن صفقتهم معقولة تماما.
يوم واحد. يومان….
في مساء اليوم الثالث، عندما طعن ضوء الشمس القرمزي من خلال السحب الداكنة على البحر، ارتفعت الرياح. كان ذلك عندما اكتشف شو تشينغ جزيرة أمامه.
الجزيرة نفسها سوداء قاتمة، كما لو أنها مغطاة بضباب شرير يخفي الوحوش المرعبة. ملأت الرطوبة والعفن الهواء، المليء بالكآبة والموت. هناك المئات من المراكب المائية راسية في المنطقة، وكثير منها ذو مظهر غير عادي للغاية ومن الواضح أنه ليس قوارب من القمة السابعة. على الشاطئ كانت جثث كل من الناس والوحوش، مما خلق جوا أكثر شرا.
الجزيرة نفسها سوداء قاتمة، كما لو أنها مغطاة بضباب شرير يخفي الوحوش المرعبة. ملأت الرطوبة والعفن الهواء، المليء بالكآبة والموت. هناك المئات من المراكب المائية راسية في المنطقة، وكثير منها ذو مظهر غير عادي للغاية ومن الواضح أنه ليس قوارب من القمة السابعة. على الشاطئ كانت جثث كل من الناس والوحوش، مما خلق جوا أكثر شرا.
ظلت الأخت الكبرى دينغ تنظر من فوق كتفها وهي تنزل. عندما وصلت أخيرا إلى الشاطئ، تحرك قارب روح شو تشينغ واستدار.
عندما اقترب، أدرك أن الجزيرة مغطاة بجبال الغابات السوداء. كان المكان كئيبا ومقفرا، وكان هناك ضغط مستمر، مثل السحب السوداء التي جعلت المساء تشعر بالقمع.
عندما اقترب قارب شو تشينغ من الشاطئ، شعر بعيون وراء خط الشجرة، يراقبه. النظرات لم تكن ودية. عندما شعر بها، ضاقت عيناه، وعلى الرغم من أن تعبيره ظل هادئا، إلا أنه أطلق العنان لهالة حادة ومخترقة.
من ذلك، استطاع شو تشينغ أن يرى أن الأخت الكبرى دينغ تقدر حقا المعرفة والتعلم. لقد شعر بحبها للتعلم والمعرفة. بعد كل شيء، إذا كانت الرحلة قد سارت بسلاسة أكبر، فلن يستفيد بقدر ما استفاد….
في هذه الأثناء، فكرت الأخت الكبرى دينغ، الأخ الصغير شو ليس حسن المظهر فقط. مستوى زراعته أكثر عمقا مما أدركت. وربما هناك أشياء أخرى يخفيها. شخص مثله لديه احتمال كبير للوصول إلى بناء الأساس في المستقبل….
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى ذئب وحيد. نتيجة لذلك، تحولت النظرات بعيدا عنه.
صعد شو تشينغ إلى الشاطئ، وجمع قاربه الروحي، ثم نفض بعض الغبار عن كتفه. بينما يسير نحو الغابة، نظر
بعد أن ابتعد بعض المسافة، أدار رقبته الطويلة ونظر إليهم برأس تمساح جزء من التنين. امتلأت عيناه الباردتان بنية القتل، وهو يغلق نظره على حوت تنين شو تشينغ مثل صياد يقيم ضعف فريسته. يشبه جذعه إلى حد ما جذع البطريق الضخم، وكان طوله 600 متر بالكامل. لديه أربعة زعانف قاسية تتأرجح ذهابا وإيابا في الماء، مغطاة بالبرنقيل الحي. الأكثر إثارة من ذلك كله رقبته الطويلة، أسفل الجزء الخلفي منها ركض قمة من المسامير السوداء. هذا بالفعل تنين عنق الأفعى!
إلى الجثث.
نظر شو تشينغ إلى البحر. لفترة طويلة … لقد فكر ببساطة في ذلك التنين عنق الأفعى.
_________________
عندما اقترب، أدرك أن الجزيرة مغطاة بجبال الغابات السوداء. كان المكان كئيبا ومقفرا، وكان هناك ضغط مستمر، مثل السحب السوداء التي جعلت المساء تشعر بالقمع.
بعيون ضيقة، أعطى شو تشينغ همف باردة وقام بأختام تعويذة بيد واحدة. على الفور، تراجعت أشرعة قارب الروح إلى وضع الدفاع. في الوقت نفسه، أطلق شو تشينغ هالته زراعته بالكامل.
المترجم ~ Kaizen
قبل مواجهة تنين عنق الأفعى، لم يكن شو تشينغ قادرًا على إجراء هذه التغييرات. ولكن بعد رؤية واحدة، شعر أن هذا التغيير في حوت التنين الخاص به سيجعله أسرع وأكثر ذكاء وأفضل في الهجوم.
ملاحظة فريق ديث بليد
كانت سجلات البحر على حق. إنهم لا يحبون المخاطرة، ولن يهاجموا إلا عندما يكونون واثقين بنسبة مائة بالمائة من تحقيق النصر.
1. على وجه التحديد، العمة هي “أخت الأم الصغرى” لدينغ شيويه. ☜
