ظهور أسورا
الفصل 151: ظهور اسورا
كانت ليلة مظلمة بدون رياح كثيرة. وعندما ضربت تلك الرياح الهزيلة دفاعات قارب الروح شو تشينغ في الميناء 79، تفرقت إلى لا شيء. ومع ذلك، إذا كانت قادرة على اختراق الدفاعات واكتساح القارب ، لكانت لن تجد شيئا … ولا واحد.
على بعد مسافة، انتظر شو تشينغ بهدوء في الظل، متكئا على جدًار مبنى، وعبرت ذراعاه على صدره وهو يراقب قاربه. كانت عيناه حادتين ومركزتين.
في تلك اللحظة من الأزمة النهائية، لم يكن لديها اي أدنى تردد في سحبت تعويذة كنز أخرى وألقت بها بكل القوة التي استطاعت حشدها. ترددت أصوات الانفجارات عندما تحولت إلى ذيل سمكة ضخم اجتاح شو تشينغ.
أتساءل عما إذا كانوا سيأتون الليلة. نظر إلى السماء المظلمة. يبدو أنها ليلة جيدة للقتل.
بحلول الوقت الذي كانوا على وشك ضربه، كان قد وصل إلى زاوية نائية من الميناء. توقف فجأة في مكانه، استدار وعيناه مليئتان بنية القتل. ثم انطلق باتجاه الميرفولك، وتحرك عدة مرات أسرع من اللحظات السابقة.
جعله ذلك يفكر في رحلة عودته في البحر، عندما نظر إلى تلك السحب السوداء وألقى نظرة على طائر العنقاء الشبيه بالصقر.
بعد استرجاع قاربه الروحي من تشانغ سان، سأل عن هذا الكيان، وأخبره تشانغ سان أن له علاقة بأكبر منطقة محرمة في قارة نانهوانغ. منطقة العنقاء المحرمة. كان طائر العنقاء إمبراطور تلك المنطقة المحرمة، وكان اسمه لهب العنقاء! كان المكان يسمى منطقة العنقاء المحرمة بسبب ذلك طائر العنقاء. لقد كان كيانا أعلى حافظ على الهيمنة، ليس فقط على تلك المنطقة المحرمة، ولكن على كل قارة نانهوانغ. علاوة على ذلك، جاء اسم قارة نانهوانغ أيضًا من طائر العنقاء!
الأمور لم تنته بعد. قفز شو تشينغ إلى الأمام، ووصل إلى المصاحب مع الورم على ظهره وسحابة الغاز السام. حاول المصاحب التراجع، ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ أكثر من بضع خطوات، تحول فجأة إلى اللون الأسود المخضر. ثم رش الدم من فمه وسقط ميتا من السم. كما اتضح، لم يكن سمه بنفس فعالية سم شو تشينغ.
قيل أنه إلى الجنوب من قارة وانغجو، هناك كيان إلهي، طائر العنقاء، رقص في أعلى السماوات. تسببت قوتها في أن تصبح قبة السماء مظلمة، وألهمت الرهبة بين جميع الكائنات الحية. سميت لهب العنقاء، وكان مسكنها جزيرة سميت جنوب العنقاء.
بالطبع، إذا تمكنوا بالفعل من تجاوز الدفاعات والانضمام إليها، فلديه طرق للتعامل معهم. ولكن الآن بعد أن غادر الخمسة ميرفولك، سيتبعهم ببساطة ويلتقطهم واحدا تلو الآخر من الظل.
امتلأ وجه الأخت الكبرى بالرعب والخوف غير المسبوقين. في الواقع، لم تستطع أن تصدق أن أختها الصغرى كانت تحوم على حافة الموت. بسبب حذرها الطبيعي، والتعويذة الدفاعية، وحقيقة أنها في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، لم ينتهي بها الأمر بالتسمم. علاوة على ذلك، فإن هجوم خنجر واحد لن يكون كافيا لاختراق تعويذتها.
م.م نانهوانغ تعني جنوب العنقاء.
أين حماة بناء الأساس؟
لم يكن تشانغ سان يعرف أي تفاصيل أكثر من ذلك.
أين حماة بناء الأساس؟
لهب العنقاء ، فكر شو تشينغ. عندما عزز زراعته، ووسع آفاقه، ووسع معرفته، تعرف الكثير عن العالم الذي عاش فيه.
هبت الرياح، حاملة معها صوت تنظيف القماش بالقماش. لفت ذلك انتباه شو تشينغ، لذلك وضع جانبا أفكار لهب العنقاء وحول نظرته الباردة إلى مكان أبعد أسفل الميناء.
قالت: “تقلبات لعنة السلالة! قاتل أخينا هناك!”
بعد فترة وجيزة، رأى خمسة شخصيات. ثلاثة رجال. امرأتان.
شحب وجه المزارع عندما مد شو تشينغ يده وأمسك بالصابر ولوى معصمه. رن صدع عندما انقطع الصابر. ثم استخدم شو تشينغ الطرف المكسور لطعن الميرفولك في الحلق. هذا المصاحب في المستوى الثامن من تكثيف تشي، لكن هذا لم يمنع الدم من الرش في كل مكان أثناء وفاته.
بحلول هذا الوقت، وصل السيخ الحديدي إلى الدرع الأزرق للضوء الذي يحمي رأس الأخت الصغرى.
كان شو تشينغ على دراية بهؤلاء النساء. سواء كانت رائحة البحر التي أحاطت بهم، أو مظهرهم الجسدي، أدرك على الفور أنهم أخوات مرتبطات بتلك السمكة النتنة الذي قتله. كان لديهم قواعد زراعة قوية. أحدهما في المستوى التاسع من تكثيف تشي، والآخر في الدائرة الكبرى. خلفهم هناك ثلاثة حاضرين أيضًا مزارعين ميرفولك. يبدو أن لديهم قواعد زراعة في المستوى الثامن من تكثيف تشي، وفي ضوء القمر، كانت ملامحهم شريرة ومليئة بنية القتل.
_______________
بعد بضعة أنفاس فقط من الوقت، استطاع شو تشينغ معرفة أن شقيقتي حورية البحر عرفتا أنه لم يكن في القارب. ثم شاهدهم وهم يتراجعون كما لو كانوا يغادرون. أصبحت عيناه أكثر برودة. السبب في أنه ترك قاربه هو أنه لا يريد قتل أي شخص بالقرب منه. إذا فعل ذلك، فسيكون من الواضح جدًا ما حدث، وقد تكون هناك عواقب.
نظر إليهم شو تشينغ ببرود، ضاقت عيناه. ومع ذلك، لم يتخذ أي إجراء، لقد شاهدهم ببساطة.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمها، نظرت الأخت الصغرى، وعيناها الخضراوتان تحترقان بنية القتل. تقدمت إلى الأمام، مباشرة نحو شو تشينغ. في الوقت نفسه، احتدمت نية قتل الحاضرين الثلاثة، وهاجموه أيضًا.
أين حماة بناء الأساس؟
بينما يراقب، شق الخمسة ميرفولك طريقهم بعيدا عن بعض التلاميذ الذين يقومون بدوريات، ثم اقتربوا من قاربه.
بعد فترة وجيزة، رأى خمسة شخصيات. ثلاثة رجال. امرأتان.
ربما شعروا بالثقة بسبب ارتباطهم بالسمو الثالث. أو ربما كان ببساطة غطرسة ميرفولك. بغض النظر، عند الاقتراب من قارب الروح، جعلت الأخت الصغرى كما لو انها تشن هجوما.
لم يكن تشانغ سان يعرف أي تفاصيل أكثر من ذلك.
م.م نانهوانغ تعني جنوب العنقاء.
مدت الأخت الكبرى يدها لمنعها. من الواضح أن الأخت الكبرى الأكثر حكمة بين الاثنين، ولم ترغب في التصرف بشكل أعمى. رفعت يدها اليمنى، أنتجت تعويذة كنز. لم يكن تعويذة تستخدم لأغراض الهجوم، ولكن للمراقبة.
في تلك اللحظة من الأزمة النهائية، لم يكن لديها اي أدنى تردد في سحبت تعويذة كنز أخرى وألقت بها بكل القوة التي استطاعت حشدها. ترددت أصوات الانفجارات عندما تحولت إلى ذيل سمكة ضخم اجتاح شو تشينغ.
بعد فترة وجيزة، رأى خمسة شخصيات. ثلاثة رجال. امرأتان.
بعد بضعة أنفاس فقط من الوقت، استطاع شو تشينغ معرفة أن شقيقتي حورية البحر عرفتا أنه لم يكن في القارب. ثم شاهدهم وهم يتراجعون كما لو كانوا يغادرون. أصبحت عيناه أكثر برودة. السبب في أنه ترك قاربه هو أنه لا يريد قتل أي شخص بالقرب منه. إذا فعل ذلك، فسيكون من الواضح جدًا ما حدث، وقد تكون هناك عواقب.
في تلك اللحظة من الأزمة النهائية، لم يكن لديها اي أدنى تردد في سحبت تعويذة كنز أخرى وألقت بها بكل القوة التي استطاعت حشدها. ترددت أصوات الانفجارات عندما تحولت إلى ذيل سمكة ضخم اجتاح شو تشينغ.
انت ميت! لماذا كان عليك أن تستفز قاتلا شريرا مثل هذا ؟؟
بالطبع، إذا تمكنوا بالفعل من تجاوز الدفاعات والانضمام إليها، فلديه طرق للتعامل معهم. ولكن الآن بعد أن غادر الخمسة ميرفولك، سيتبعهم ببساطة ويلتقطهم واحدا تلو الآخر من الظل.
إذا كان بإمكانها الهرب بعيدا بما فيه الكفاية، فربما يظهر حماة الروح. لقد اتفقوا في وقت مبكر على القيام بذلك بالضبط. في الواقع، عندما ابتعدت عن شو تشينغ، سحبت قسيمة اليشم للإرسال لإرسال رسالة إليهم. ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للتحقق مما إذا كانت الرسالة قد تلقيت. مع احتراق قاعدة زراعتها كحد أقصى، أخرجت تعويذة كنز ثالثة لاختراق جدًار من الماء أقامه شو تشينغ.
ومع ذلك، بعد أن اتخذوا بضع خطوات فقط، تغير تعبير الأخت الكبرى، واستدارت فجأة ونظرت مباشرة إلى المكان الذي يختبئ فيه شو تشينغ.
أين حماة بناء الأساس؟
قالت: “تقلبات لعنة السلالة! قاتل أخينا هناك!”
بعد بضعة أنفاس فقط من الوقت، استطاع شو تشينغ معرفة أن شقيقتي حورية البحر عرفتا أنه لم يكن في القارب. ثم شاهدهم وهم يتراجعون كما لو كانوا يغادرون. أصبحت عيناه أكثر برودة. السبب في أنه ترك قاربه هو أنه لا يريد قتل أي شخص بالقرب منه. إذا فعل ذلك، فسيكون من الواضح جدًا ما حدث، وقد تكون هناك عواقب.
عبس شو تشينغ. إذا قتل شعب السمو الثالث هنا، فمن المؤكد أنه سيجذب الانتباه. إلى جانب ذلك، هناك أيضًا فرصة أن يتمكنوا من طلب الدعم.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمها، نظرت الأخت الصغرى، وعيناها الخضراوتان تحترقان بنية القتل. تقدمت إلى الأمام، مباشرة نحو شو تشينغ. في الوقت نفسه، احتدمت نية قتل الحاضرين الثلاثة، وهاجموه أيضًا.
بالطبع، إذا تمكنوا بالفعل من تجاوز الدفاعات والانضمام إليها، فلديه طرق للتعامل معهم. ولكن الآن بعد أن غادر الخمسة ميرفولك، سيتبعهم ببساطة ويلتقطهم واحدا تلو الآخر من الظل.
لذلك، لاحظوني.
لهب العنقاء ، فكر شو تشينغ. عندما عزز زراعته، ووسع آفاقه، ووسع معرفته، تعرف الكثير عن العالم الذي عاش فيه.
بعد استرجاع قاربه الروحي من تشانغ سان، سأل عن هذا الكيان، وأخبره تشانغ سان أن له علاقة بأكبر منطقة محرمة في قارة نانهوانغ. منطقة العنقاء المحرمة. كان طائر العنقاء إمبراطور تلك المنطقة المحرمة، وكان اسمه لهب العنقاء! كان المكان يسمى منطقة العنقاء المحرمة بسبب ذلك طائر العنقاء. لقد كان كيانا أعلى حافظ على الهيمنة، ليس فقط على تلك المنطقة المحرمة، ولكن على كل قارة نانهوانغ. علاوة على ذلك، جاء اسم قارة نانهوانغ أيضًا من طائر العنقاء!
عبس شو تشينغ. إذا قتل شعب السمو الثالث هنا، فمن المؤكد أنه سيجذب الانتباه. إلى جانب ذلك، هناك أيضًا فرصة أن يتمكنوا من طلب الدعم.
لذلك، عندما اندفعوا، تراجع إلى الوراء، وحافظ على هالته مقيدة وحاول أيضًا أن يجعل نفسه يبدو مذعورا. إذا اعتقدوا أنه خائف، فإن ذلك سيقلل من احتمالية إرسال رسالة طلبا للمساعدة.
ومع ذلك، لم يكن يخطط للانخراط في قتال طويل. طالما أنه يمكن أن يقودهم إلى مكان بعيد، فإنه سيضرب مثل البرق.
المترجم ~ Kaizen
هبت الرياح، حاملة معها صوت تنظيف القماش بالقماش. لفت ذلك انتباه شو تشينغ، لذلك وضع جانبا أفكار لهب العنقاء وحول نظرته الباردة إلى مكان أبعد أسفل الميناء.
وهكذا، بدأ الخمسة ميرفولك في مطاردته. كانت الأخت الصغرى في المقدمة وعيناها قاتلة. عندما اندفعت إلى الأمام، لوحت بيديها، مما تسبب في ظهور فقاعات سوداء حولها ثم اندفعت باتجاه شو تشينغ “المذعور”. عندما اقتربت الفقاعات منه، كان بإمكانه الشعور بتقلبات تقنية سحرية، بالإضافة إلى مستوى قوي جدًا من الطفرات. من الواضح أن هذا الهجوم مصمما لتلويثه.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمها، نظرت الأخت الصغرى، وعيناها الخضراوتان تحترقان بنية القتل. تقدمت إلى الأمام، مباشرة نحو شو تشينغ. في الوقت نفسه، احتدمت نية قتل الحاضرين الثلاثة، وهاجموه أيضًا.
“إذن، لقد قتلت ابن عمي! الآن بعد أن وجدناك، سأجعلك تتمنى أن تموت!
في تلك اللحظة من الأزمة النهائية، لم يكن لديها اي أدنى تردد في سحبت تعويذة كنز أخرى وألقت بها بكل القوة التي استطاعت حشدها. ترددت أصوات الانفجارات عندما تحولت إلى ذيل سمكة ضخم اجتاح شو تشينغ.
ومع ذلك، لم يكن يخطط للانخراط في قتال طويل. طالما أنه يمكن أن يقودهم إلى مكان بعيد، فإنه سيضرب مثل البرق.
خلفها، قام جميع الحاضرين الثلاثة في الميرفولك بسحب الكنوز الثمينة.
واحد منهم لديه سيف عظمي. استخدم الثاني عنصرا غطى يديه بمقاييس تحولت بسرعة إلى مسامير سامة. أخيرا، ظهر ورم على ظهر الثالث، نما بسرعة كبيرة لدرجة أنه انفجر من خلال ملابسه. ثم انفجرت، وأرسلت سحابة من الغاز السام شكلت صورة شبح شرير واندفعت باتجاه شو تشينغ.
لذلك، عندما اندفعوا، تراجع إلى الوراء، وحافظ على هالته مقيدة وحاول أيضًا أن يجعل نفسه يبدو مذعورا. إذا اعتقدوا أنه خائف، فإن ذلك سيقلل من احتمالية إرسال رسالة طلبا للمساعدة.
كانت الأخت الكبرى في الخلف. من الواضح أنها الأكثر حذرا في المجموعة، ولم ترغب في الاقتراب كثيرا من شو تشينغ. كان لديها نوع من التعويذة كنز دفاعية في يدها.
بعد بضعة أنفاس فقط من الوقت، استطاع شو تشينغ معرفة أن شقيقتي حورية البحر عرفتا أنه لم يكن في القارب. ثم شاهدهم وهم يتراجعون كما لو كانوا يغادرون. أصبحت عيناه أكثر برودة. السبب في أنه ترك قاربه هو أنه لا يريد قتل أي شخص بالقرب منه. إذا فعل ذلك، فسيكون من الواضح جدًا ما حدث، وقد تكون هناك عواقب.
لم ينظر شو تشينغ إلى أي من التقنيات السحرية المستخدمة. بدلا من ذلك، هرب بسرعة فقط.
ومع ذلك، لم يكن يخطط للانخراط في قتال طويل. طالما أنه يمكن أن يقودهم إلى مكان بعيد، فإنه سيضرب مثل البرق.
وهكذا، بدأ الخمسة ميرفولك في مطاردته. كانت الأخت الصغرى في المقدمة وعيناها قاتلة. عندما اندفعت إلى الأمام، لوحت بيديها، مما تسبب في ظهور فقاعات سوداء حولها ثم اندفعت باتجاه شو تشينغ “المذعور”. عندما اقتربت الفقاعات منه، كان بإمكانه الشعور بتقلبات تقنية سحرية، بالإضافة إلى مستوى قوي جدًا من الطفرات. من الواضح أن هذا الهجوم مصمما لتلويثه.
بحلول الوقت الذي كانوا على وشك ضربه، كان قد وصل إلى زاوية نائية من الميناء. توقف فجأة في مكانه، استدار وعيناه مليئتان بنية القتل. ثم انطلق باتجاه الميرفولك، وتحرك عدة مرات أسرع من اللحظات السابقة.
خلفها، قام جميع الحاضرين الثلاثة في الميرفولك بسحب الكنوز الثمينة.
في غمضة عين، وصل أمام الأخت الصغرى الغاضبة. متجاهلا تماما الفقاعات والطفرات، وقبل أن تتمكن من الرد على التطور، لكم صدرها مباشرة.
على بعد مسافة، انتظر شو تشينغ بهدوء في الظل، متكئا على جدًار مبنى، وعبرت ذراعاه على صدره وهو يراقب قاربه. كانت عيناه حادتين ومركزتين.
كانت في المستوى التاسع من تكثيف تشي، واعتبرت موهوبة بالفطرة. ومع ذلك، تجاوزت قوة شو تشينغ الجسدي مستوى تكثيف تشي، وقوته الروحية قوية أيضًا بشكل لا يصدق. ضد ذلك، ربما كان جسدها مصنوعا من الورق….
امتلأ وجه الأخت الكبرى بالرعب والخوف غير المسبوقين. في الواقع، لم تستطع أن تصدق أن أختها الصغرى كانت تحوم على حافة الموت. بسبب حذرها الطبيعي، والتعويذة الدفاعية، وحقيقة أنها في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، لم ينتهي بها الأمر بالتسمم. علاوة على ذلك، فإن هجوم خنجر واحد لن يكون كافيا لاختراق تعويذتها.
بحلول هذا الوقت، وصل السيخ الحديدي إلى الدرع الأزرق للضوء الذي يحمي رأس الأخت الصغرى.
رن صوت ضربة، واتسعت عيناها. قبل أن تتمكن حتى من الصراخ، تحطمت. رش الدم يمينا ويسارا بينما انفجر كل جزء منها باستثناء رأسها. أما بالنسبة لرأسها، فقد لفه ضوء أزرق، مما أبقاها على قيد الحياة وانطلق للخلف في تراجع.
_______________
واحد منهم لديه سيف عظمي. استخدم الثاني عنصرا غطى يديه بمقاييس تحولت بسرعة إلى مسامير سامة. أخيرا، ظهر ورم على ظهر الثالث، نما بسرعة كبيرة لدرجة أنه انفجر من خلال ملابسه. ثم انفجرت، وأرسلت سحابة من الغاز السام شكلت صورة شبح شرير واندفعت باتجاه شو تشينغ.
عند رؤية ذلك، ألقى شو تشينغ سيخا حديديا باتجاه الرأس. دون أن يفقد أي زخم، واصل نحو مزارع الميرفولك بالصابر العظمي.
كانت الأخت الكبرى في الخلف. من الواضح أنها الأكثر حذرا في المجموعة، ولم ترغب في الاقتراب كثيرا من شو تشينغ. كان لديها نوع من التعويذة كنز دفاعية في يدها.
شحب وجه المزارع عندما مد شو تشينغ يده وأمسك بالصابر ولوى معصمه. رن صدع عندما انقطع الصابر. ثم استخدم شو تشينغ الطرف المكسور لطعن الميرفولك في الحلق. هذا المصاحب في المستوى الثامن من تكثيف تشي، لكن هذا لم يمنع الدم من الرش في كل مكان أثناء وفاته.
الأمور لم تنته بعد. قفز شو تشينغ إلى الأمام، ووصل إلى المصاحب مع الورم على ظهره وسحابة الغاز السام. حاول المصاحب التراجع، ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ أكثر من بضع خطوات، تحول فجأة إلى اللون الأسود المخضر. ثم رش الدم من فمه وسقط ميتا من السم. كما اتضح، لم يكن سمه بنفس فعالية سم شو تشينغ.
لذلك، عندما اندفعوا، تراجع إلى الوراء، وحافظ على هالته مقيدة وحاول أيضًا أن يجعل نفسه يبدو مذعورا. إذا اعتقدوا أنه خائف، فإن ذلك سيقلل من احتمالية إرسال رسالة طلبا للمساعدة.
صدم المصاحب الثالث لدرجة أنه بدا يرتجف. وخطط لإطلاق صرخة. ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، ظهرت مجموعة من قطرات الماء حوله، والتي تحطمت عليه بعد ذلك، وسحقته في لب.
بالطبع، إذا تمكنوا بالفعل من تجاوز الدفاعات والانضمام إليها، فلديه طرق للتعامل معهم. ولكن الآن بعد أن غادر الخمسة ميرفولك، سيتبعهم ببساطة ويلتقطهم واحدا تلو الآخر من الظل.
دوى انفجار صاخب عندما اهتزت دفاعات التعويذة بعنف. صدمة الأخت الكبرى. لم يكن بإمكانها أبدا أن تخمن أن الميناء 79 الذي يبدو عاديا سيكون له مثل هذا الكيان المرعب فيه. هذا المستوى من براعة المعركة هو نفسه تقريبا مثل بناء الأساس. ثم فكرت في كيف أتت عمدا لاستفزاز هذا الشخص…. وخزت فروة رأس الأخت الكبرى، ولعنتها داخليا ابن عمها الميت.
بحلول هذا الوقت، وصل السيخ الحديدي إلى الدرع الأزرق للضوء الذي يحمي رأس الأخت الصغرى.
كان الدرع مذهلا، وتمكن من منع السيخ من اختراقه. ومع ذلك، كانت القوة الكامنة وراء السيخ شديدة لدرجة أنها أرسلت موجة صدمة عبر الدرع، مما أدى إلى تدمير نصف الرأس. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا لقتل حورية البحر. وهي تصرخ، استخدمت زخمها لمواصلة الطيران نحو أختها الكبرى.
انت ميت! لماذا كان عليك أن تستفز قاتلا شريرا مثل هذا ؟؟
حدث كل شيء في الوقت الذي يستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصوان. هاجم شو تشينغ بشراسة مطلقة، مما أسفر عن مقتل الحاضرين الثلاثة، ثم سحب خنجرا واندفع بأقصى سرعة نحو الأخت الكبرى.
بعد فترة وجيزة، رأى خمسة شخصيات. ثلاثة رجال. امرأتان.
امتلأ وجه الأخت الكبرى بالرعب والخوف غير المسبوقين. في الواقع، لم تستطع أن تصدق أن أختها الصغرى كانت تحوم على حافة الموت. بسبب حذرها الطبيعي، والتعويذة الدفاعية، وحقيقة أنها في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، لم ينتهي بها الأمر بالتسمم. علاوة على ذلك، فإن هجوم خنجر واحد لن يكون كافيا لاختراق تعويذتها.
بحلول الوقت الذي كانوا على وشك ضربه، كان قد وصل إلى زاوية نائية من الميناء. توقف فجأة في مكانه، استدار وعيناه مليئتان بنية القتل. ثم انطلق باتجاه الميرفولك، وتحرك عدة مرات أسرع من اللحظات السابقة.
دوى انفجار صاخب عندما اهتزت دفاعات التعويذة بعنف. صدمة الأخت الكبرى. لم يكن بإمكانها أبدا أن تخمن أن الميناء 79 الذي يبدو عاديا سيكون له مثل هذا الكيان المرعب فيه. هذا المستوى من براعة المعركة هو نفسه تقريبا مثل بناء الأساس. ثم فكرت في كيف أتت عمدا لاستفزاز هذا الشخص…. وخزت فروة رأس الأخت الكبرى، ولعنتها داخليا ابن عمها الميت.
عند رؤية ذلك، ألقى شو تشينغ سيخا حديديا باتجاه الرأس. دون أن يفقد أي زخم، واصل نحو مزارع الميرفولك بالصابر العظمي.
انت ميت! لماذا كان عليك أن تستفز قاتلا شريرا مثل هذا ؟؟
حدث كل شيء في الوقت الذي يستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصوان. هاجم شو تشينغ بشراسة مطلقة، مما أسفر عن مقتل الحاضرين الثلاثة، ثم سحب خنجرا واندفع بأقصى سرعة نحو الأخت الكبرى.
في تلك اللحظة من الأزمة النهائية، لم يكن لديها اي أدنى تردد في سحبت تعويذة كنز أخرى وألقت بها بكل القوة التي استطاعت حشدها. ترددت أصوات الانفجارات عندما تحولت إلى ذيل سمكة ضخم اجتاح شو تشينغ.
لهب العنقاء ، فكر شو تشينغ. عندما عزز زراعته، ووسع آفاقه، ووسع معرفته، تعرف الكثير عن العالم الذي عاش فيه.
باستخدام تلك اللحظة من الفرصة، أمسكت الأخت الكبرى برأس أختها التي تلهث، ثم أطلقت العنان للقوة الكاملة لقاعدة زراعتها للدوران والجري. كان تعبيرها مليئ بالرعب ، وفي قلبها، بإمكانها التفكير في شيء واحد فقط، الهروب!
إذا كان بإمكانها الهرب بعيدا بما فيه الكفاية، فربما يظهر حماة الروح. لقد اتفقوا في وقت مبكر على القيام بذلك بالضبط. في الواقع، عندما ابتعدت عن شو تشينغ، سحبت قسيمة اليشم للإرسال لإرسال رسالة إليهم. ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للتحقق مما إذا كانت الرسالة قد تلقيت. مع احتراق قاعدة زراعتها كحد أقصى، أخرجت تعويذة كنز ثالثة لاختراق جدًار من الماء أقامه شو تشينغ.
قالت: “تقلبات لعنة السلالة! قاتل أخينا هناك!”
خلفها، قام جميع الحاضرين الثلاثة في الميرفولك بسحب الكنوز الثمينة.
رن دوي الانفجارات يمينا ويسارا. عادة، كان شخص ما قد لاحظ هذه الضجة في الميناء. لكنها كانت زاوية نائية، وأقام شو تشينغ جدًارا من الماء للحفاظ على أصوات القتال محتواة.
واحد منهم لديه سيف عظمي. استخدم الثاني عنصرا غطى يديه بمقاييس تحولت بسرعة إلى مسامير سامة. أخيرا، ظهر ورم على ظهر الثالث، نما بسرعة كبيرة لدرجة أنه انفجر من خلال ملابسه. ثم انفجرت، وأرسلت سحابة من الغاز السام شكلت صورة شبح شرير واندفعت باتجاه شو تشينغ.
الفصل 151: ظهور اسورا
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتعامل شو تشينغ مع ذيل السمكة الضخم. بوجه قاتمًا، نظر إلى حورية البحر الهاربة، ثم بدأ يتحرك وراءها. اندفع إلى الأمام بأقصى سرعة، حتى باستخدام تعويذة طيران للتأكد من أنه يتحرك بأقصى سرعة البرق نحوها.
_______________
دوى انفجار صاخب عندما اهتزت دفاعات التعويذة بعنف. صدمة الأخت الكبرى. لم يكن بإمكانها أبدا أن تخمن أن الميناء 79 الذي يبدو عاديا سيكون له مثل هذا الكيان المرعب فيه. هذا المستوى من براعة المعركة هو نفسه تقريبا مثل بناء الأساس. ثم فكرت في كيف أتت عمدا لاستفزاز هذا الشخص…. وخزت فروة رأس الأخت الكبرى، ولعنتها داخليا ابن عمها الميت.
المترجم ~ Kaizen
بينما يراقب، شق الخمسة ميرفولك طريقهم بعيدا عن بعض التلاميذ الذين يقومون بدوريات، ثم اقتربوا من قاربه.
كانت ليلة مظلمة بدون رياح كثيرة. وعندما ضربت تلك الرياح الهزيلة دفاعات قارب الروح شو تشينغ في الميناء 79، تفرقت إلى لا شيء. ومع ذلك، إذا كانت قادرة على اختراق الدفاعات واكتساح القارب ، لكانت لن تجد شيئا … ولا واحد.
في تلك اللحظة من الأزمة النهائية، لم يكن لديها اي أدنى تردد في سحبت تعويذة كنز أخرى وألقت بها بكل القوة التي استطاعت حشدها. ترددت أصوات الانفجارات عندما تحولت إلى ذيل سمكة ضخم اجتاح شو تشينغ.
