Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 160

الأخرس!

الأخرس!

في العاصمة أعين الدم السبعة، كانت رياح الشتاء ناعمة وباردة في كل زاوية شارع. كان مختلفًا عن البرد القارس في البراري القرمزية. كان هذا البرد لطيفًا ورطبا، ومن السهل التغاضي عنه. لكن في النهاية، سوف تتسرب إلى أعماق كيانك. عندما وصلت إلى هذه النقطة، من المستحيل التخلص منها.

 

 

هذا التغيير المفاجئ جعل المكتب يبدو … كما لو أنه مليئا هالة بالموت!

كان مشابها لتلاميذ القمة الخارجية. هناك وحشية كامنة مخبأة تحت كل ابتسامة، بحيث أن كل تلميذ مثل إبرة مخبأة في الحرير.

“حسنا”، تابع الكابتن، “يجب أن تذهب حقا. هل يمكن أن تصبح ثريا! ويمكنك أيضًا تأمين فرصتك للوصول إلى بناء الأساس الأساس. أوه، بالمناسبة، لدينا عضو جديد في الوحدة السادسة. سأتصل به من أجلك للتحقق “. سحب الكابتن ميدالية هويته وأرسل رسالة صوتية. بعد فترة، كان من الممكن سماع أقدام ناعمة خارج باب المكتب.

 

 

كان هذا صحيحًا بشكل خاص مع القمة السابعة. بدا جميع تلاميذ القمة السابعة ماهرين بالفطرة في الحفاظ على الوجوه الخارجية الخادعة. لم يهتموا بالكرامة الزائفة. ركزوا بشكل كامل على الربح والمصلحة الذاتية. لقد توصل شو تشينغ منذ فترة طويلة إلى إحساس عميق بمدى صحة ذلك.

عرف شو تشينغ أن تلاميذ القمة السابعة ذوي المستوى المنخفض كان من الأسهل التعامل معهم. كانوا أقل دهاء. لكن التلاميذ ذوي المستوى الأعلى، مثل أولئك الموجودين في المستوى التاسع من تكثيف تشي، أو العاشر، كانوا مخططين عميقين. وجيدين في وضع الوجوه الزائفة وكانوا أيضًا صبورين جدًا، مثل الأفاعي المختبئة في الظل. إذا استهدفوك، فمن المحتمل أن تموت قبل أن تدرك من هو عدوك. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. الأشخاص الذين صعدوا إلى القمة وأصبحوا مزارعين في بناء الأساس الأساس برعوا أكثر في هذا الصدد.

 

 

حتى الآن، إعتاد بالكامل في الحياة في العاصمة. علاوة على ذلك، مع تحسن زراعته، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد على أساليب قاسية للبقاء على قيد الحياة، وتجنب الخطر، وكسب سمعة. بالطبع، لم يتأثر حذره ويقظته على الإطلاق.

كان مشابها لتلاميذ القمة الخارجية. هناك وحشية كامنة مخبأة تحت كل ابتسامة، بحيث أن كل تلميذ مثل إبرة مخبأة في الحرير.

 

مرت ثلاثة أيام في ومضة.

عرف شو تشينغ أن تلاميذ القمة السابعة ذوي المستوى المنخفض كان من الأسهل التعامل معهم. كانوا أقل دهاء. لكن التلاميذ ذوي المستوى الأعلى، مثل أولئك الموجودين في المستوى التاسع من تكثيف تشي، أو العاشر، كانوا مخططين عميقين. وجيدين في وضع الوجوه الزائفة وكانوا أيضًا صبورين جدًا، مثل الأفاعي المختبئة في الظل. إذا استهدفوك، فمن المحتمل أن تموت قبل أن تدرك من هو عدوك. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. الأشخاص الذين صعدوا إلى القمة وأصبحوا مزارعين في بناء الأساس الأساس برعوا أكثر في هذا الصدد.

جاءت المكافأة الثانية لعملية حمامة الليل أخيرا، وتم ترقية شو تشينغ إلى نائب قائد المكتب السماوي، الوحدة السادسة. وراتبه أرتفع. بدلا من 3,000 نقطة استحقاق شهريا، سيحصل على 6,000.

 

 

على سبيل المثال، صاحب السمو الثالث….

 

 

 

بينما كان شو تشينغ يسير في شوارع العاصمة، بتعبيره الهادئا، ولكن في الداخل، على أهبة الاستعداد تمامًا. لم يعد بعد إلى مظهره الحقيقي. لقد أمضى الجزء الأكبر من اليوم في المدينة متمسكا بالأماكن المزدحمة حيث يمكنه الاستماع إلى أحدث القيل والقال. هدفه الرئيسي هو معرفة ما إذا كان الوضع مع صاحب السمو الثالث وميرفولك قد هدأ.

 

 

 

كان صبورا في جهوده. عندما جاء المساء، لم يعد إلى شكله الحقيقي. عند دخوله المدينة في وقت سابق، لم يكن قد سجل بميدالية هويته، بل استخدم قسيمة من اليشم مجهولة.

في الواقع، كان أكبر موضوع مثير للاهتمام بين معظم التلاميذ هو المسابقة الكبرى لأعين الدم السبعة. سمع شو تشينغ الكثير عن هذا الموضوع أثناء جمعه للمعلومات. في الواقع، سمع عن ذلك أكثر من أي شيء آخر. كلما سمع عنها، أصبح أكثر اهتمامًا.

 

 

في أعين الدم السبعة، كانت زلات اليشم المجهولة صناعة خاصة بها. لقد كانوا اختيارا جيدًا للمجرمين أو غيرهم من الأشخاص الذين أرادوا الدخول إلى المدينة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.

بالطبع، كانت باهظة الثمن. لكن المزايا كانت لا تصدق بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إليها. غضت الطائفة الطرف بشكل عام عن هذه المسألة. ستكون هناك حملات قمع عرضية، ولكن في الغالب، طالما أن شخصا ما لم يخالف القانون أو يفعل أي شيء شائن للغاية، فلن يحدث شيء لأولئك الذين استخدموها.

 

 

بالطبع، كانت باهظة الثمن. لكن المزايا كانت لا تصدق بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إليها. غضت الطائفة الطرف بشكل عام عن هذه المسألة. ستكون هناك حملات قمع عرضية، ولكن في الغالب، طالما أن شخصا ما لم يخالف القانون أو يفعل أي شيء شائن للغاية، فلن يحدث شيء لأولئك الذين استخدموها.

 

 

كان الكثير من الناس مهتمين جدًا بالتطورات الأخيرة، هذا صحيحًا بشكل خاص بين تلاميذ القمة السابعة. وبسبب ذلك، ارتفعت أسعار الموارد الزراعية في منطقة الميناء بنسبة عشرين بالمائة.

قتل شو تشينغ الكثير من المجرمين في قائمة المكافآت، ونتيجة لذلك امتلك العديد من زلات اليشم هذه. لذلك، عندما عاد إلى المدينة، وجد حانة واستخدم أحدهم لحجز السكن.

 

 

“كل واحد من هؤلاء الأوغاد المشبوهين قد وفر منذ فترة طويلة ما يكفي من الأحجار الروحية لشراء حبوب بناء الأساس. لكنهم لم يخترقوا، بل إنهم يحافظون على قواعد زراعتهم مكبوتة لهذا الغرض. إنهم مثل الكلاب، يمكنهم شم رائحة فرصة جيدة على بعد ميل واحد. فكر في الأمر، شو تشينغ. لماذا يؤخرون بناء الأساس لأشهر؟ ذلك لأنهم يعتقدون أنه سيكون لديهم فرصة للاستيلاء على بعض موارد الزراعة المذهلة خلال هذه المسابقة!

مرت ثلاثة أيام في ومضة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات 

 

 

خلال ذلك الوقت، جمع شو تشينغ المعلومات باستخدام جميع أنواع الأساليب، حتى أنه أنفق بعض العملات المعدنية. بعد كل ذلك، لم يحصل على أي أدلة حول وضع ميرفولك. يبدو أنه لم تكن هناك أي تداعيات على الإطلاق. كما أن صاحب السمو الثالث لم يتابع هذه المسألة.

 نظر الكابتن إلى شو تشينغ بابتسامة على وجهه.

 

خلال ذلك الوقت، جمع شو تشينغ المعلومات باستخدام جميع أنواع الأساليب، حتى أنه أنفق بعض العملات المعدنية. بعد كل ذلك، لم يحصل على أي أدلة حول وضع ميرفولك. يبدو أنه لم تكن هناك أي تداعيات على الإطلاق. كما أن صاحب السمو الثالث لم يتابع هذه المسألة.

في الواقع، كان أكبر موضوع مثير للاهتمام بين معظم التلاميذ هو المسابقة الكبرى لأعين الدم السبعة. سمع شو تشينغ الكثير عن هذا الموضوع أثناء جمعه للمعلومات. في الواقع، سمع عن ذلك أكثر من أي شيء آخر. كلما سمع عنها، أصبح أكثر اهتمامًا.

بيقظة كاملة أنه استأنف روتينه المعتاد ببطء. بعد بضعة أيام، تلقى رسالة من الكابتن.

 

 

تم استضافة المسابقة الكبرى كل ثلاثين عاما، وعادة ما تقام في مكان خارجي. فـهي معروفة بكونها حدثًا وحشيًا ودمويًا للغاية. على سبيل المثال، أقيمت البطولة السابقة، قبل ثلاثين عاما، في إقليم الميرفولك، وأسفرت عن سحق ميرفولك. بعد ذلك فقط أصبحوا حلفاء مع أعين الدم السبعة.

“بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الأشخاص في الطائفة الذين وصلت قواعد زراعتهم إلى نقطة الاختراق، لكن ليس لديهم ما يكفي من الحجارة الروحية. يمكنك أن تتخيل مدى إغراء المسابقة الكبرى لأشخاص من هذا القبيل. بالنظر إلى الفرص المتاحة للثراء في هذا الشيء، هل أنت ذاهب؟”

 

تم استضافة المسابقة الكبرى كل ثلاثين عاما، وعادة ما تقام في مكان خارجي. فـهي معروفة بكونها حدثًا وحشيًا ودمويًا للغاية. على سبيل المثال، أقيمت البطولة السابقة، قبل ثلاثين عاما، في إقليم الميرفولك، وأسفرت عن سحق ميرفولك. بعد ذلك فقط أصبحوا حلفاء مع أعين الدم السبعة.

وقد تقرر بالفعل موقع المضيف. كانت جزيرة في أرخبيل الشعاب المرجانية يسكنها عرق يسمى الروح الشمالية. لقد كانوا عرقًا وحشية ومتعطشة للدماء يكسبون رزقهم من خلال القرصنة. ويبدو أنهم مدعومين من قبل مجموعات كبيرة أخرى غير بشرية، والتي زودتهم بالموارد التي استخدموها للقيام بأنشطتهم في البحر المحرم. ويشكلون تهديدا كبيرًا للسفن التجارية، بما في ذلك السفن من أعين الدم السبعة، والتي تم نهب العديد منها مؤخرا.

في أعين الدم السبعة، كانت زلات اليشم المجهولة صناعة خاصة بها. لقد كانوا اختيارا جيدًا للمجرمين أو غيرهم من الأشخاص الذين أرادوا الدخول إلى المدينة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.

 

بعد أن قرر بيقين تام أنه لم تكن هناك تداعيات بسبب الميرفولك أو السمو الثالث، استأنف شو تشينغ أخيرا استخدام شكله الحقيقي. ومع ذلك، لبضعة أيام، استلقى وظل يقظا. لم يكن يريد أن يترك أعين الدم السبعة إلا إذا كان ذلك ضروريا للغاية. لم يكن بعيدا عن بناء الأساس الأساس، وأراد حقا البدء في كسب هذا الدخل الشهري البالغ خمسة آلاف حجر روحي.

وقد أثار ذلك غضب الطائفة، التي أرادت وقف القرصنة. كما حدث، تزامن ذلك تمامًا مع توقيت البطولة الكبرى الأخيرة، وبالتالي، كان من المقرر عقد البطولة في جزيرة أرخبيل الشعاب المرجانية.

قال الكابتن: “لذلك، لا تنس أنك مدين لي ب 1000 حجر روحي”.

 

ثم فتح الباب، وكشف عن شاب يقف هناك. ذو شعر فوضوي، ووجه متسخ، وعلى الرغم من أنه يرتدي رداء داويست رماديا، إلا أنه انتفخ بسبب النطر الأسود من جلد الكلب الذي يرتديه تحته. ما كان أكثر غرابة عنه هو عيناه. لقد احتوت على قسوة ووحشية جعلته يبدو أقل شبها بالشخص وأكثر شبها بالكلب البري. بدا أن هناك هالة قاتلة من حوله جعلت الأمر يبدو وكأنه إعتاد التهام أعدائه. عندما فتح الباب ورأى الكابتن وشو تشينغ، ابتسم، مما جعل الأمر واضحا … لم يكن لديه لسان.

كان الكثير من الناس مهتمين جدًا بالتطورات الأخيرة، هذا صحيحًا بشكل خاص بين تلاميذ القمة السابعة. وبسبب ذلك، ارتفعت أسعار الموارد الزراعية في منطقة الميناء بنسبة عشرين بالمائة.

بالنسبة لجميع تلاميذ القمة السابعة تقريبا، كان تلاميذ الاجتماع السري في أرديتهم الداوية الأرجوانية الشاحبة، مثل أبناء الآلهة . كما أوضح الكابتن في وقت مبكر، يمكن أن يموت مائة تلميذ القمة الخارجية، ولن يهتم أحد. ولكن إذا مات تلميذ واحد من تلاميذ الاجتماع السري، فقد كانت صفقة ضخمة. بالنظر إلى ذلك، لم يكن من المستغرب أن يصاب التلاميذ بالجنون بفكرة الحصول على المركز الأول.

 

وقد أثار ذلك غضب الطائفة، التي أرادت وقف القرصنة. كما حدث، تزامن ذلك تمامًا مع توقيت البطولة الكبرى الأخيرة، وبالتالي، كان من المقرر عقد البطولة في جزيرة أرخبيل الشعاب المرجانية.

كما أصدرت الطائفة القواعد واللوائح المتعلقة بالحضور. للقمة السابعة ما مجموعه ثلاثة عشر قسما. لا يمكن لكل قسم إرسال أكثر من أربعمائة شخص إلى البطولة، ليصبح المجموع النهائي 4000.

بالنسبة لجميع تلاميذ القمة السابعة تقريبا، كان تلاميذ الاجتماع السري في أرديتهم الداوية الأرجوانية الشاحبة، مثل أبناء الآلهة . كما أوضح الكابتن في وقت مبكر، يمكن أن يموت مائة تلميذ القمة الخارجية، ولن يهتم أحد. ولكن إذا مات تلميذ واحد من تلاميذ الاجتماع السري، فقد كانت صفقة ضخمة. بالنظر إلى ذلك، لم يكن من المستغرب أن يصاب التلاميذ بالجنون بفكرة الحصول على المركز الأول.

 

ثم فتح الباب، وكشف عن شاب يقف هناك. ذو شعر فوضوي، ووجه متسخ، وعلى الرغم من أنه يرتدي رداء داويست رماديا، إلا أنه انتفخ بسبب النطر الأسود من جلد الكلب الذي يرتديه تحته. ما كان أكثر غرابة عنه هو عيناه. لقد احتوت على قسوة ووحشية جعلته يبدو أقل شبها بالشخص وأكثر شبها بالكلب البري. بدا أن هناك هالة قاتلة من حوله جعلت الأمر يبدو وكأنه إعتاد التهام أعدائه. عندما فتح الباب ورأى الكابتن وشو تشينغ، ابتسم، مما جعل الأمر واضحا … لم يكن لديه لسان.

لم يكن من السهل على كل قسم اختيار أربعمائة شخص لإرسالهم، ولم تكن المشكلة هي نقص التلاميذ للاستفادة منهم. حتى أصغر الفرق كان لديها ما يقرب من ألف تلميذ، والأكبر منها كان بها الآلاف.

خلال ذلك الوقت، جمع شو تشينغ المعلومات باستخدام جميع أنواع الأساليب، حتى أنه أنفق بعض العملات المعدنية. بعد كل ذلك، لم يحصل على أي أدلة حول وضع ميرفولك. يبدو أنه لم تكن هناك أي تداعيات على الإطلاق. كما أن صاحب السمو الثالث لم يتابع هذه المسألة.

 

 

بالطبع، كلما كان من الصعب الدخول في البطولة، زاد عدد الأشخاص الذين أرادوا الانضمام.

 

 

بالطبع، كانت باهظة الثمن. لكن المزايا كانت لا تصدق بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إليها. غضت الطائفة الطرف بشكل عام عن هذه المسألة. ستكون هناك حملات قمع عرضية، ولكن في الغالب، طالما أن شخصا ما لم يخالف القانون أو يفعل أي شيء شائن للغاية، فلن يحدث شيء لأولئك الذين استخدموها.

بعد كل شيء، كانت هناك مكافآت لا تصدق للاستيلاء عليها. أي شخص يقتل مزارع الروح الشمالية سيكسب عشرة آلاف نقطة استحقاق، وكانت هذه مجرد المكافأة الأساسية. كلما ارتفعت قاعدة زراعة العدو، زادت المكافأة. سيتم توزيع المكافآت تلقائيا على ميداليات الهوية. كان مقدار الثروة التي يمكن الحصول عليها كافيا لإثارة الحسد العميق بين أي تلميذ كان يكافح من أجل الحصول على موارد الزراعة.

كان مشابها لتلاميذ القمة الخارجية. هناك وحشية كامنة مخبأة تحت كل ابتسامة، بحيث أن كل تلميذ مثل إبرة مخبأة في الحرير.

 

مرت ثلاثة أيام في ومضة.

لكن ما كان يسبب الإثارة الأكثر انتشارا هو أن من احتل المركز الأول في البطولة …

 

 

خلال ذلك الوقت، جمع شو تشينغ المعلومات باستخدام جميع أنواع الأساليب، حتى أنه أنفق بعض العملات المعدنية. بعد كل ذلك، لم يحصل على أي أدلة حول وضع ميرفولك. يبدو أنه لم تكن هناك أي تداعيات على الإطلاق. كما أن صاحب السمو الثالث لم يتابع هذه المسألة.

سيصبح تلميذا في الاجتماع السري!

كالعادة، لم يقل شو تشينغ أي شيء. لقد توصل بالفعل إلى نفس الاستنتاجات مثل الكابتن، وكان لديه بالفعل أفكاره الخاصة حول السبب الحقيقي للبطولة.

 

كما أصدرت الطائفة القواعد واللوائح المتعلقة بالحضور. للقمة السابعة ما مجموعه ثلاثة عشر قسما. لا يمكن لكل قسم إرسال أكثر من أربعمائة شخص إلى البطولة، ليصبح المجموع النهائي 4000.

بالنسبة لجميع تلاميذ القمة السابعة تقريبا، كان تلاميذ الاجتماع السري في أرديتهم الداوية الأرجوانية الشاحبة، مثل أبناء الآلهة . كما أوضح الكابتن في وقت مبكر، يمكن أن يموت مائة تلميذ القمة الخارجية، ولن يهتم أحد. ولكن إذا مات تلميذ واحد من تلاميذ الاجتماع السري، فقد كانت صفقة ضخمة. بالنظر إلى ذلك، لم يكن من المستغرب أن يصاب التلاميذ بالجنون بفكرة الحصول على المركز الأول.

 

 

“كل واحد من هؤلاء الأوغاد المشبوهين قد وفر منذ فترة طويلة ما يكفي من الأحجار الروحية لشراء حبوب بناء الأساس. لكنهم لم يخترقوا، بل إنهم يحافظون على قواعد زراعتهم مكبوتة لهذا الغرض. إنهم مثل الكلاب، يمكنهم شم رائحة فرصة جيدة على بعد ميل واحد. فكر في الأمر، شو تشينغ. لماذا يؤخرون بناء الأساس لأشهر؟ ذلك لأنهم يعتقدون أنه سيكون لديهم فرصة للاستيلاء على بعض موارد الزراعة المذهلة خلال هذه المسابقة!

ومع ذلك، لم يهتم شو تشينغ كثيرا بأن يصبح تلميذا في الاجتماع السري. عندما انضم لأول مرة إلى أعين الدم السبعة، بدا موقف التلميذ السري مغريا. ولكن الآن بعد أن أصبح في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، أصبح أكثر اهتمامًا باختراق بناء الأساس الأساس.

 

 

 

علاوة على ذلك، شعر بأن وضع البطولة أكثر تعقيدا مما يبدو. شك في أن استضافة الحدث في جزيرة أرخبيل الشعاب المرجانية كانت مجرد واجهة. إذا كان على حق، فإن المعركة الحقيقية ستكون مع الميرفولك.

في أعين الدم السبعة، كانت زلات اليشم المجهولة صناعة خاصة بها. لقد كانوا اختيارا جيدًا للمجرمين أو غيرهم من الأشخاص الذين أرادوا الدخول إلى المدينة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.

 

حتى الآن، إعتاد بالكامل في الحياة في العاصمة. علاوة على ذلك، مع تحسن زراعته، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد على أساليب قاسية للبقاء على قيد الحياة، وتجنب الخطر، وكسب سمعة. بالطبع، لم يتأثر حذره ويقظته على الإطلاق.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، أمضى شو تشينغ بضعة أيام أخرى في جمع المعلومات ومراقبة الأشياء.

 

 

 

بعد أن قرر بيقين تام أنه لم تكن هناك تداعيات بسبب الميرفولك أو السمو الثالث، استأنف شو تشينغ أخيرا استخدام شكله الحقيقي. ومع ذلك، لبضعة أيام، استلقى وظل يقظا. لم يكن يريد أن يترك أعين الدم السبعة إلا إذا كان ذلك ضروريا للغاية. لم يكن بعيدا عن بناء الأساس الأساس، وأراد حقا البدء في كسب هذا الدخل الشهري البالغ خمسة آلاف حجر روحي.

 

 

جاءت المكافأة الثانية لعملية حمامة الليل أخيرا، وتم ترقية شو تشينغ إلى نائب قائد المكتب السماوي، الوحدة السادسة. وراتبه أرتفع. بدلا من 3,000 نقطة استحقاق شهريا، سيحصل على 6,000.

بيقظة كاملة أنه استأنف روتينه المعتاد ببطء. بعد بضعة أيام، تلقى رسالة من الكابتن.

“هاه؟ لقد دفعت لي؟” الكابتن تنهد. “آية، ذاكرتي سيئة للغاية. أوه، أتذكر الآن. لقد دفعت لي 100. حسنا، أنت مدين لي ب 900 فقط الآن “.

 

 

جاءت المكافأة الثانية لعملية حمامة الليل أخيرا، وتم ترقية شو تشينغ إلى نائب قائد المكتب السماوي، الوحدة السادسة. وراتبه أرتفع. بدلا من 3,000 نقطة استحقاق شهريا، سيحصل على 6,000.

في أعين الدم السبعة، كانت زلات اليشم المجهولة صناعة خاصة بها. لقد كانوا اختيارا جيدًا للمجرمين أو غيرهم من الأشخاص الذين أرادوا الدخول إلى المدينة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.

 

“تذكر أن الكثير من الناس أصبحوا أثرياء خلال المسابقة الكبرى قبل ثلاثين عاما. سمعت أن سموها الثاني ارتفعت إلى الصدارة في ذلك الوقت. وأصبحت غنية جدًا لدرجة أن بعض الشيوخ شعروا بالغيرة. حتى أنها فازت بثمانية حبوب بناء الأساس !!

أخذ الكابتن قضمة من تفاحة، وابتسم، وقال، “أنت مدين لي، شو تشينغ. إذا لم أضغط بقوة من أجل هذا، فلن تتم ترقيتك أبدا “.

كان صبورا في جهوده. عندما جاء المساء، لم يعد إلى شكله الحقيقي. عند دخوله المدينة في وقت سابق، لم يكن قد سجل بميدالية هويته، بل استخدم قسيمة من اليشم مجهولة.

 

 

ثم نظر إلى شو تشينغ لأعلى ولأسفل، ومن الواضح أنه يقيم تقلبات هالة زراعته. بعد ذلك، ابتسم ببساطة وأخذ قضمة أخرى من التفاحة.

في الواقع، كان أكبر موضوع مثير للاهتمام بين معظم التلاميذ هو المسابقة الكبرى لأعين الدم السبعة. سمع شو تشينغ الكثير عن هذا الموضوع أثناء جمعه للمعلومات. في الواقع، سمع عن ذلك أكثر من أي شيء آخر. كلما سمع عنها، أصبح أكثر اهتمامًا.

 

 

“شكرا لك يا كابتن”، أجاب شو تشينغ مبتسمًا. منذ وصوله إلى أعين الدم السبعة، كان يمارس تعابير وجهه المختلفة. الآن، جاء الابتسام بشكل طبيعي أكثر.

 

 

وقد تقرر بالفعل موقع المضيف. كانت جزيرة في أرخبيل الشعاب المرجانية يسكنها عرق يسمى الروح الشمالية. لقد كانوا عرقًا وحشية ومتعطشة للدماء يكسبون رزقهم من خلال القرصنة. ويبدو أنهم مدعومين من قبل مجموعات كبيرة أخرى غير بشرية، والتي زودتهم بالموارد التي استخدموها للقيام بأنشطتهم في البحر المحرم. ويشكلون تهديدا كبيرًا للسفن التجارية، بما في ذلك السفن من أعين الدم السبعة، والتي تم نهب العديد منها مؤخرا.

قال الكابتن: “لذلك، لا تنس أنك مدين لي ب 1000 حجر روحي”.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الأشخاص في الطائفة الذين وصلت قواعد زراعتهم إلى نقطة الاختراق، لكن ليس لديهم ما يكفي من الحجارة الروحية. يمكنك أن تتخيل مدى إغراء المسابقة الكبرى لأشخاص من هذا القبيل. بالنظر إلى الفرص المتاحة للثراء في هذا الشيء، هل أنت ذاهب؟”

تعثرت ابتسامة شو تشينغ. “إنه 100. وقد دفعت لك بالفعل “.

 

 

في أعين الدم السبعة، كانت زلات اليشم المجهولة صناعة خاصة بها. لقد كانوا اختيارا جيدًا للمجرمين أو غيرهم من الأشخاص الذين أرادوا الدخول إلى المدينة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.

“هاه؟ لقد دفعت لي؟” الكابتن تنهد. “آية، ذاكرتي سيئة للغاية. أوه، أتذكر الآن. لقد دفعت لي 100. حسنا، أنت مدين لي ب 900 فقط الآن “.

كما أصدرت الطائفة القواعد واللوائح المتعلقة بالحضور. للقمة السابعة ما مجموعه ثلاثة عشر قسما. لا يمكن لكل قسم إرسال أكثر من أربعمائة شخص إلى البطولة، ليصبح المجموع النهائي 4000.

 

حتى الآن، إعتاد بالكامل في الحياة في العاصمة. علاوة على ذلك، مع تحسن زراعته، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد على أساليب قاسية للبقاء على قيد الحياة، وتجنب الخطر، وكسب سمعة. بالطبع، لم يتأثر حذره ويقظته على الإطلاق.

بدا وجه شو تشينغ غير عادي للغاية، وبدافع الغريزة، أسقط يده على الكيس الموجود بجانبه. رمش عدة مرات.

 

 

 

“قل، شو تشينغ، هل سوف تحضر المسابقة الكبرى؟”

بدا وجه شو تشينغ غير عادي للغاية، وبدافع الغريزة، أسقط يده على الكيس الموجود بجانبه. رمش عدة مرات.

 

 

لم يستجب شو تشينغ.

كالعادة، لم يقل شو تشينغ أي شيء. لقد توصل بالفعل إلى نفس الاستنتاجات مثل الكابتن، وكان لديه بالفعل أفكاره الخاصة حول السبب الحقيقي للبطولة.

 

في أعين الدم السبعة، كانت زلات اليشم المجهولة صناعة خاصة بها. لقد كانوا اختيارا جيدًا للمجرمين أو غيرهم من الأشخاص الذين أرادوا الدخول إلى المدينة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.

“هل يمكنك الاحتفاظ بسر؟” تابع الكابتن. “بالنظر إلى مدى معرفتي بالطائفة، يمكنني أن أخبرك … أن المسابقة الكبرى لا تتعلق بأرواح الشمال! “

 

 

ومع ذلك، لم يهتم شو تشينغ كثيرا بأن يصبح تلميذا في الاجتماع السري. عندما انضم لأول مرة إلى أعين الدم السبعة، بدا موقف التلميذ السري مغريا. ولكن الآن بعد أن أصبح في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، أصبح أكثر اهتمامًا باختراق بناء الأساس الأساس.

بدا متحمسًا، قفز على المكتب، وجلس القرفصاء، ثم أخرج اثنين من اليوسفي. قذف أحدهما إلى شو تشينغ، وقشر الآخر وتابع، “أعتقد أن البطولة تدور حول أعراق غير بشرية أكبر بكثير وأكثر ثراء. عرق الروح الشمالية هي مجرد ستار دخان. وخمن ماذا؟ راجعت طلبات البطولة في بعض الأقسام الأخرى، واشتركت جميع الشخصيات المخزية!

 

 

 

“كل واحد من هؤلاء الأوغاد المشبوهين قد وفر منذ فترة طويلة ما يكفي من الأحجار الروحية لشراء حبوب بناء الأساس. لكنهم لم يخترقوا، بل إنهم يحافظون على قواعد زراعتهم مكبوتة لهذا الغرض. إنهم مثل الكلاب، يمكنهم شم رائحة فرصة جيدة على بعد ميل واحد. فكر في الأمر، شو تشينغ. لماذا يؤخرون بناء الأساس لأشهر؟ ذلك لأنهم يعتقدون أنه سيكون لديهم فرصة للاستيلاء على بعض موارد الزراعة المذهلة خلال هذه المسابقة!

 

 

 

“تذكر أن الكثير من الناس أصبحوا أثرياء خلال المسابقة الكبرى قبل ثلاثين عاما. سمعت أن سموها الثاني ارتفعت إلى الصدارة في ذلك الوقت. وأصبحت غنية جدًا لدرجة أن بعض الشيوخ شعروا بالغيرة. حتى أنها فازت بثمانية حبوب بناء الأساس !!

“بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الأشخاص في الطائفة الذين وصلت قواعد زراعتهم إلى نقطة الاختراق، لكن ليس لديهم ما يكفي من الحجارة الروحية. يمكنك أن تتخيل مدى إغراء المسابقة الكبرى لأشخاص من هذا القبيل. بالنظر إلى الفرص المتاحة للثراء في هذا الشيء، هل أنت ذاهب؟”

 

بالطبع، كانت باهظة الثمن. لكن المزايا كانت لا تصدق بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إليها. غضت الطائفة الطرف بشكل عام عن هذه المسألة. ستكون هناك حملات قمع عرضية، ولكن في الغالب، طالما أن شخصا ما لم يخالف القانون أو يفعل أي شيء شائن للغاية، فلن يحدث شيء لأولئك الذين استخدموها.

“بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الأشخاص في الطائفة الذين وصلت قواعد زراعتهم إلى نقطة الاختراق، لكن ليس لديهم ما يكفي من الحجارة الروحية. يمكنك أن تتخيل مدى إغراء المسابقة الكبرى لأشخاص من هذا القبيل. بالنظر إلى الفرص المتاحة للثراء في هذا الشيء، هل أنت ذاهب؟”

 

 

تم استضافة المسابقة الكبرى كل ثلاثين عاما، وعادة ما تقام في مكان خارجي. فـهي معروفة بكونها حدثًا وحشيًا ودمويًا للغاية. على سبيل المثال، أقيمت البطولة السابقة، قبل ثلاثين عاما، في إقليم الميرفولك، وأسفرت عن سحق ميرفولك. بعد ذلك فقط أصبحوا حلفاء مع أعين الدم السبعة.

 نظر الكابتن إلى شو تشينغ بابتسامة على وجهه.

حتى الآن، إعتاد بالكامل في الحياة في العاصمة. علاوة على ذلك، مع تحسن زراعته، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد على أساليب قاسية للبقاء على قيد الحياة، وتجنب الخطر، وكسب سمعة. بالطبع، لم يتأثر حذره ويقظته على الإطلاق.

 

 

كالعادة، لم يقل شو تشينغ أي شيء. لقد توصل بالفعل إلى نفس الاستنتاجات مثل الكابتن، وكان لديه بالفعل أفكاره الخاصة حول السبب الحقيقي للبطولة.

 

 

علاوة على ذلك، شعر بأن وضع البطولة أكثر تعقيدا مما يبدو. شك في أن استضافة الحدث في جزيرة أرخبيل الشعاب المرجانية كانت مجرد واجهة. إذا كان على حق، فإن المعركة الحقيقية ستكون مع الميرفولك.

“حسنا”، تابع الكابتن، “يجب أن تذهب حقا. هل يمكن أن تصبح ثريا! ويمكنك أيضًا تأمين فرصتك للوصول إلى بناء الأساس الأساس. أوه، بالمناسبة، لدينا عضو جديد في الوحدة السادسة. سأتصل به من أجلك للتحقق “. سحب الكابتن ميدالية هويته وأرسل رسالة صوتية. بعد فترة، كان من الممكن سماع أقدام ناعمة خارج باب المكتب.

ثم فتح الباب، وكشف عن شاب يقف هناك. ذو شعر فوضوي، ووجه متسخ، وعلى الرغم من أنه يرتدي رداء داويست رماديا، إلا أنه انتفخ بسبب النطر الأسود من جلد الكلب الذي يرتديه تحته. ما كان أكثر غرابة عنه هو عيناه. لقد احتوت على قسوة ووحشية جعلته يبدو أقل شبها بالشخص وأكثر شبها بالكلب البري. بدا أن هناك هالة قاتلة من حوله جعلت الأمر يبدو وكأنه إعتاد التهام أعدائه. عندما فتح الباب ورأى الكابتن وشو تشينغ، ابتسم، مما جعل الأمر واضحا … لم يكن لديه لسان.

 

“هاه؟ لقد دفعت لي؟” الكابتن تنهد. “آية، ذاكرتي سيئة للغاية. أوه، أتذكر الآن. لقد دفعت لي 100. حسنا، أنت مدين لي ب 900 فقط الآن “.

ثم فتح الباب، وكشف عن شاب يقف هناك. ذو شعر فوضوي، ووجه متسخ، وعلى الرغم من أنه يرتدي رداء داويست رماديا، إلا أنه انتفخ بسبب النطر الأسود من جلد الكلب الذي يرتديه تحته. ما كان أكثر غرابة عنه هو عيناه. لقد احتوت على قسوة ووحشية جعلته يبدو أقل شبها بالشخص وأكثر شبها بالكلب البري. بدا أن هناك هالة قاتلة من حوله جعلت الأمر يبدو وكأنه إعتاد التهام أعدائه. عندما فتح الباب ورأى الكابتن وشو تشينغ، ابتسم، مما جعل الأمر واضحا … لم يكن لديه لسان.

لم يكن من السهل على كل قسم اختيار أربعمائة شخص لإرسالهم، ولم تكن المشكلة هي نقص التلاميذ للاستفادة منهم. حتى أصغر الفرق كان لديها ما يقرب من ألف تلميذ، والأكبر منها كان بها الآلاف.

 

قال الكابتن: “هذا الأخرس”.

قال الكابتن: “هذا الأخرس”.

“قل، شو تشينغ، هل سوف تحضر المسابقة الكبرى؟”

 

 

عندما سقطت نظرة شو تشينغ عليه، تلاشت إبتسامة الأخرس، واتسعت عيناه. نظر إلى شو تشينغ جالسا هناك على الكرسي، وتغير تعبيره، كما لو أنه نظر فجأة إلى شيء مرعب للغاية. ثم بدأ يرتجف جسديا.

لكن ما كان يسبب الإثارة الأكثر انتشارا هو أن من احتل المركز الأول في البطولة …

 

 

هذا التغيير المفاجئ جعل المكتب يبدو … كما لو أنه مليئا هالة بالموت!

عرف شو تشينغ أن تلاميذ القمة السابعة ذوي المستوى المنخفض كان من الأسهل التعامل معهم. كانوا أقل دهاء. لكن التلاميذ ذوي المستوى الأعلى، مثل أولئك الموجودين في المستوى التاسع من تكثيف تشي، أو العاشر، كانوا مخططين عميقين. وجيدين في وضع الوجوه الزائفة وكانوا أيضًا صبورين جدًا، مثل الأفاعي المختبئة في الظل. إذا استهدفوك، فمن المحتمل أن تموت قبل أن تدرك من هو عدوك. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. الأشخاص الذين صعدوا إلى القمة وأصبحوا مزارعين في بناء الأساس الأساس برعوا أكثر في هذا الصدد.

___________________________________

كان الكثير من الناس مهتمين جدًا بالتطورات الأخيرة، هذا صحيحًا بشكل خاص بين تلاميذ القمة السابعة. وبسبب ذلك، ارتفعت أسعار الموارد الزراعية في منطقة الميناء بنسبة عشرين بالمائة.

 

“قل، شو تشينغ، هل سوف تحضر المسابقة الكبرى؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات 

كان مشابها لتلاميذ القمة الخارجية. هناك وحشية كامنة مخبأة تحت كل ابتسامة، بحيث أن كل تلميذ مثل إبرة مخبأة في الحرير.

 

 

ترجمة: Kaizen 

 

 

هذا التغيير المفاجئ جعل المكتب يبدو … كما لو أنه مليئا هالة بالموت!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

بيقظة كاملة أنه استأنف روتينه المعتاد ببطء. بعد بضعة أيام، تلقى رسالة من الكابتن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط