صحوة جوين
الفصل 175: صحوة جوين
ارتفعت حواجب الكابتن. “مسموم؟ أنا لست مسمومًا. هل تعتقد أن شخصا ماهرًا مثلي سيتعرض للتسمم؟
ترجمة : Kaizen
قال شو تشينغ: “كابتن، لقد تعرضت للتسمم”.
كانت وحوشهم السحرية الإلهة قد ماتت جميعا، وكان الكهنة أنفسهم في حالة من الجنون وهم يطلقون صرخات خارقة. في الوقت نفسه، اشتعلت فيها النيران، وأحرقوا قوة حياتهم الخاصة لإطلاق العنان لسحر متسامي يهز السماء ويحطم الأرض.
ارتفعت حواجب الكابتن. “مسموم؟ أنا لست مسمومًا. هل تعتقد أن شخصا ماهرًا مثلي سيتعرض للتسمم؟
عندما رأى الكابتن أن شو تشينغ على وشك مواصلة المحادثة حول السُم، نظر فجأة إلى تشانغ سان متنكرا في جثته. “مهلا، من هذا؟ أليس هذا تشانغ سان؟”
على سبيل المثال، حفر حفرة في الأرض ووضع فخا فيها، والذي من الواضح أنه سيتم تشغيله عند الدوس عليه. عند ملاحظة أن شو تشينغ كان يراقبه وهو يعمل، ابتسم تشانغ سان وأوضح، “لن يحدث شيء لأول شخص يخطو عليه. ولكن عندما يخطو شخص ثان عليه … بووم!”
قال شو تشينغ باقتناع: “لقد تسممت بالتأكيد”، مشيرًا إلى أن وجه الكابتن بدا مظلمًا مثل مياه البحر السوداء.
إنه مجمع معابد، كما اعتقد شو تشينغ، ضاقت عينيه. في الوقت نفسه، أصبح متأكدًا إلى حد ما من أن التقلبات من مصباح التنفس الروحي قد أشارت إلى نفس الاتجاه بالضبط. لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لإخراج المصباح للتأكيد.
قبل أن يذهب بعيدًا، نظر الكابتن من فوق كتفه ونادى، “بالمناسبة، نائب الكابتن شو، المكان الذي سأذهب إليه يحتوي على حبوب بناء الأساس التي تريدها. هيا!”
تعبير كئيب تغلب على وجه الكابتن. “نائب الكابتن شو، من فضلك لا تدلي بتصريحات غير مسؤولة. ودائمًا دعم كلماتك بأدلة. منذ لحظة رأيت فاكهة بحرية مثيرة للاهتمام، أكلتها، ومرضت. أفترض أنني لا يجب أن آكل بشكل عشوائي أي فاكهة أراها هنا “.
أدرك الكابتن فجأة أن وجهه بدأ يشعر بالخدر، وأنتج حفنة أخرى من حبوب الترياق ووضعها في فمه مثل الحلوى. في الداخل، كان يشعر بالإحباط الشديد. بعد سقوطه في الماء في وقت سابق، أخفى نفسه حتى يضطر شو تشينغ لاستكشاف الممر أولا. ثم خطط للمتابعة عندما يكون الطريق خاليًا. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن شو تشينغ سيربط النفق بأكمله بالسُم.
عندما كانوا في عمق مجمع المعابد، وجدوا أنفسهم في النهاية أمام مبنى معبد معين أزرق اللون.
عندما رأى الكابتن أن شو تشينغ على وشك مواصلة المحادثة حول السُم، نظر فجأة إلى تشانغ سان متنكرا في جثته. “مهلا، من هذا؟ أليس هذا تشانغ سان؟”
تعبير كئيب تغلب على وجه الكابتن. “نائب الكابتن شو، من فضلك لا تدلي بتصريحات غير مسؤولة. ودائمًا دعم كلماتك بأدلة. منذ لحظة رأيت فاكهة بحرية مثيرة للاهتمام، أكلتها، ومرضت. أفترض أنني لا يجب أن آكل بشكل عشوائي أي فاكهة أراها هنا “.
مسرورا بشكل واضح، فتح الكابتن الباب أمامهم وأومأ إلى شو تشينغ و تشانغ سان ليتبعوه. وراءها كانت مساحة مفتوحة ضخمة لا يوجد بها شيء سوى تمثال لجوين.
لم ينتظر رد شو تشينغ، هرع إلى تشانغ سان. عند وصوله، ركلة، لكن تشانغ سان قفز بعيدًا عن الطريق، ثم نظر لأعلى لرؤية الكابتن وشو تشينغ، الذي كان يمشي أيضًا.
لم يقل شو تشينغ أي شيء، لقد نظر فقط إلى الكابتن.
لاحظ تشانغ سان على الفور اللون الأسود المخضر على وجه الكابتن، وقال، “كابتن، هل تسممت؟”
في غضون لحظات، كان عدة مئات من الكهنة في جميع أنحاء جزيرة جوين يصرخون، واخترق الصوت الجزيرة بأكملها. حتى أن الصوت مر خارج التكوين للوصول إلى أعماق البحر. كانوا يستدعون شيئًا!
“اخرس”. وتابع وهو يسعل، “اقطع الهراء، تشانغ سان. بالمناسبة، هل تعتقد حقًا أنك ستحصل على أي شيء جيد من خلال الاستلقاء هنا متظاهرًا بأنك جثة؟ تعال معي. سأريكم أين توجد الأشياء الجيدة حقًا.” بعد النظر حوله لتأكيد موقعه، اختار الكابتن اتجاها محددًا وبدأ في التحرك.
لم يتردد تشانغ سان للحظة. قفز، وقال تحية سريعة إلى شو تشينغ ثم تبع الكابتن.
قبل أن يذهب بعيدًا، نظر الكابتن من فوق كتفه ونادى، “بالمناسبة، نائب الكابتن شو، المكان الذي سأذهب إليه يحتوي على حبوب بناء الأساس التي تريدها. هيا!”
كان لدى تشانغ سان طريقة قتال مختلفة تمامًا عن الكابتن. لديه كل أنواع العناصر والأدوات المثيرة للاهتمام التي كان سيرميها، والتي أدى معظمها إلى انفجارات مميتة للغاية. نتيجة لذلك، لم يستطع الميرفولك تقريبًا على الاقتراب منهم. كما أنه يستخدم خيطًا حريريًا يصعب اكتشافه بالعين المجردة. كانت تدور حوله باستمرار، وهي حادة بشكل لا يضاهى.
نظر شو تشينغ حوله إلى الفوضى في ساحة المعركة. ثم نظر إلى الكابتن، وأدرك أنه يسير في نفس الاتجاه الذي يشير إليه مصباح التنفس الروحي. لم ير أي سبب للتردد، وتبعهم.
بدأ تشانغ سان العمل على الفور، وبعد لحظات، كانت هناك مصائد متفجرة أقيمت في كل مكان. وقد تم وضعهم جميعا بطريقة بارعة وذكية تجعل من الصعب جدا اكتشافهم، ناهيك عن نزع سلاحهم.
وهكذا، ترك الثلاثة القتال وراءهم. لقد كانوا أقوياء بما فيه الكفاية، على الرغم من أنهم واجهوا بعض العقبات، إلا أنه من السهل التغلب عليهم. من الواضح أن الكابتن في عجلة من أمره. كانت يده تنضح باستمرار بطاقة متجمدة، وكلما واجه مزارعي ميرفولك، قام بتجميدهم في كتل من الجليد على الفور.
كانت وحوشهم السحرية الإلهة قد ماتت جميعا، وكان الكهنة أنفسهم في حالة من الجنون وهم يطلقون صرخات خارقة. في الوقت نفسه، اشتعلت فيها النيران، وأحرقوا قوة حياتهم الخاصة لإطلاق العنان لسحر متسامي يهز السماء ويحطم الأرض.
في بعض الأحيان بعد أن جمد الكابتن عدوًا في الجليد، كان تشانغ سان يتابع بتقطيعه إلى أشلاء. الطريقة التي عملوا بها معا أوضحت أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتعاونون فيها. كما ساعد المجموعة على التحرك بسرعة كبيرة.
كان لدى تشانغ سان طريقة قتال مختلفة تمامًا عن الكابتن. لديه كل أنواع العناصر والأدوات المثيرة للاهتمام التي كان سيرميها، والتي أدى معظمها إلى انفجارات مميتة للغاية. نتيجة لذلك، لم يستطع الميرفولك تقريبًا على الاقتراب منهم. كما أنه يستخدم خيطًا حريريًا يصعب اكتشافه بالعين المجردة. كانت تدور حوله باستمرار، وهي حادة بشكل لا يضاهى.
كما حدث كل هذا، ضعف التكوين الذي يغطي جزيرة جوين لدرجة أن المزارعين هناك يمكنهم رؤية ما كان يحدث خارج الجزيرة.
في بعض الأحيان بعد أن جمد الكابتن عدوًا في الجليد، كان تشانغ سان يتابع بتقطيعه إلى أشلاء. الطريقة التي عملوا بها معا أوضحت أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتعاونون فيها. كما ساعد المجموعة على التحرك بسرعة كبيرة.
أثناء تقدمهم، سيبدأ أي ميرفولك يقترب كثيرا في الذوبان. حتى لو حاولوا الفرار بعد أن لاحظوا أنهم تعرضوا للتسمم، فإن أجسادهم بأكملها ستتعفن ويموتون وهم يصرخون من الألم.
لاحظ شو تشينغ أيضًا أن تشانغ سان قد ربط خيطا بالكابتن، مما سهل على تشانغ سان متابعته. بالطبع، أساليب هجوم شو تشينغ مختلفة عن كل من الكابتن و تشانغ سان. وبشكل أكثر تحديدًا، لم يشن في الواقع أي هجمات. بدلا من ذلك، قام بربط المياه المحيطة بمسحوق سام عديم اللون كان قد طوره خصيصًا لاستهداف الميرفولك.
ترجمة : Kaizen
أثناء تقدمهم، سيبدأ أي ميرفولك يقترب كثيرا في الذوبان. حتى لو حاولوا الفرار بعد أن لاحظوا أنهم تعرضوا للتسمم، فإن أجسادهم بأكملها ستتعفن ويموتون وهم يصرخون من الألم.
ترددت أصوات الانفجارات باستمرار. إذا استطاع المرء أن ينظر من السماء إلى قاع بحر اللانهائي، فسيرى امرأة عجوز ترتدي رداء طويلًا مصنوعًا من هياكل عظمية للأسماك، ومخالب تتلوى حولها وهي تسير نحو جزر ميرفولك. غطت التجاعيد وجهها، وكان الكثير من بشرتها متعفنًا. لكن عينيها العاطفيتين ما زالتا تلمعان بالضوء الذهبي. وعندما زفرت، احتوت أنفاسها على طفرة قوية، ولكن أيضًا آثار قوة إلهية . كانت جميع مخالبها عيونًا عليها، وكانت أيضًا ذهبية، وعلى الرغم من أنها نصف مفتوحة فقط، إلا أنها كلها تنظر في اتجاه جزر ميرفولك.
عندما رأى تشانغ سان ذلك، تغير تعبيره، وسرعان ما أخرج حفنة من حبوب الترياق. حاول أيضًا التحرك بشكل أسرع قليلا لوضع مساحة أكبر بينه وبين شو تشينغ.
كما حدث كل هذا، ضعف التكوين الذي يغطي جزيرة جوين لدرجة أن المزارعين هناك يمكنهم رؤية ما كان يحدث خارج الجزيرة.
عندما رأى الكابتن أن شو تشينغ على وشك مواصلة المحادثة حول السُم، نظر فجأة إلى تشانغ سان متنكرا في جثته. “مهلا، من هذا؟ أليس هذا تشانغ سان؟”
الكابتن، بالطبع، واصل استهلاك حبوب الترياق. بينما كانوا يسرعون إلى الأمام، أدرك شو تشينغ في النهاية أنه، لدهشته، كانت وجهة الكابتن هي نفس المكان الذي جاء منه الكهنة.
كانت مصنوعة من المرجان، لكنها كانت كلها سوداء قاتمة، وتم تجميعها معًا في تكوين دائري. ذكرت الهندسة المعمارية شو تشينغ بالمعابد من المنطقة المحرمة بجوار مخيم الزبالين.
نظرا لقوة الكابتن، وأدوات تشانغ سان، وسُم شو تشينغ عديم اللون، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يمهدوا طريقًا إلى مجمع المعابد. ظهر عدد قليل من الميرفولك الذين كانوا مزارعين في بناء الأساس، ولكن تم قمع قواعد زراعتهم إلى مستوى تكثيف تشي. لكن الكابتن أطلق العنان لقوته المتفجرة، وتم تجميدهم. لا يهم مستوى قاعدة الزراعة الذي واجهه، كانت النتيجة هي نفسها.
بعد حوالي ساعة، عندما تلاشت أصوات المعركة خلفهم، وصلوا إلى موقع به العديد من المباني الغريبة.
كانت مصنوعة من المرجان، لكنها كانت كلها سوداء قاتمة، وتم تجميعها معًا في تكوين دائري. ذكرت الهندسة المعمارية شو تشينغ بالمعابد من المنطقة المحرمة بجوار مخيم الزبالين.
كانت مصنوعة من المرجان، لكنها كانت كلها سوداء قاتمة، وتم تجميعها معًا في تكوين دائري. ذكرت الهندسة المعمارية شو تشينغ بالمعابد من المنطقة المحرمة بجوار مخيم الزبالين.
قال شو تشينغ: “كابتن، لقد تعرضت للتسمم”.
أدرك الكابتن فجأة أن وجهه بدأ يشعر بالخدر، وأنتج حفنة أخرى من حبوب الترياق ووضعها في فمه مثل الحلوى. في الداخل، كان يشعر بالإحباط الشديد. بعد سقوطه في الماء في وقت سابق، أخفى نفسه حتى يضطر شو تشينغ لاستكشاف الممر أولا. ثم خطط للمتابعة عندما يكون الطريق خاليًا. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن شو تشينغ سيربط النفق بأكمله بالسُم.
إنه مجمع معابد، كما اعتقد شو تشينغ، ضاقت عينيه. في الوقت نفسه، أصبح متأكدًا إلى حد ما من أن التقلبات من مصباح التنفس الروحي قد أشارت إلى نفس الاتجاه بالضبط. لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لإخراج المصباح للتأكيد.
“نحن هنا”، قال الكابتن بحماس، مسرعًا نحو مجمع المعابد.
جذب وصولهم انتباه حراس ميرفولك داخل المجمع، الذين هرعوا للقتال. لم يكن هناك الكثير منهم. عادة، كان من الممكن أن يكون هناك المزيد، ولكن بالنظر إلى الكارثة التي ضربت الميرفولك، وحقيقة أن هناك قتالا يدور في كل مكان في العالم تحت الماء، هناك عدد أقل بكثير من المعتاد.
نظرا لقوة الكابتن، وأدوات تشانغ سان، وسُم شو تشينغ عديم اللون، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يمهدوا طريقًا إلى مجمع المعابد. ظهر عدد قليل من الميرفولك الذين كانوا مزارعين في بناء الأساس، ولكن تم قمع قواعد زراعتهم إلى مستوى تكثيف تشي. لكن الكابتن أطلق العنان لقوته المتفجرة، وتم تجميدهم. لا يهم مستوى قاعدة الزراعة الذي واجهه، كانت النتيجة هي نفسها.
أخيرا، نظر إلى الكابتن.
اهتز شو تشينغ من هذا المنظر. من الواضح أن الكابتن كان يتمتع ببراعة معركة لا تصدق. علاوة على ذلك، كان شو تشينغ يدرك أن الكابتن لديه فكرة واضحة جدا عن المكان الذي سيذهب إليه. خلال الرحلة بأكملها، لم يأخذهم إلى طريق خاطئ واحد. لقد صنعوا خطا مباشرا لهذا الموقع المحدد.
هل الكابتن يريد نفس الشيء مثلي؟ حافظ شو تشينغ على حذره بالكامل وهو يتبعه.
لاحظ تشانغ سان على الفور اللون الأسود المخضر على وجه الكابتن، وقال، “كابتن، هل تسممت؟”
عندما كانوا في عمق مجمع المعابد، وجدوا أنفسهم في النهاية أمام مبنى معبد معين أزرق اللون.
“اهدأ، أنتما الاثنان”، قال الكابتن، وهو يجلس القرفصاء على مطاردته. “أنا أضمن أن كلاكما سيحصل على ما تبحث عنه. فقط كن صبورا “. مع ذلك، أخرج مقلة عين ذابلة لا تبدو بشرية. وضعه أمامه، قام باختام تعويذة وأشار. فتحت العين، ثم التقطت صورة مسقطة من عينيها. بدا وكأنه الجزيرة وكل شيء من حولها.
قال الكابتن: “تشانغ سان، لقد نصبت بعض الفخاخ في المنطقة. استخدم أفضل أدواتك الصغيرة. سأدفع لك لاحقًا. شو تشينغ، وضع بعض السُم. لا تكن بخيلا! سأعوضك عندما نعود إلى الطائفة!
إنه مجمع معابد، كما اعتقد شو تشينغ، ضاقت عينيه. في الوقت نفسه، أصبح متأكدًا إلى حد ما من أن التقلبات من مصباح التنفس الروحي قد أشارت إلى نفس الاتجاه بالضبط. لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لإخراج المصباح للتأكيد.
بدأ تشانغ سان العمل على الفور، وبعد لحظات، كانت هناك مصائد متفجرة أقيمت في كل مكان. وقد تم وضعهم جميعا بطريقة بارعة وذكية تجعل من الصعب جدا اكتشافهم، ناهيك عن نزع سلاحهم.
تعبير كئيب تغلب على وجه الكابتن. “نائب الكابتن شو، من فضلك لا تدلي بتصريحات غير مسؤولة. ودائمًا دعم كلماتك بأدلة. منذ لحظة رأيت فاكهة بحرية مثيرة للاهتمام، أكلتها، ومرضت. أفترض أنني لا يجب أن آكل بشكل عشوائي أي فاكهة أراها هنا “.
قال شو تشينغ: “كابتن، لقد تعرضت للتسمم”.
على سبيل المثال، حفر حفرة في الأرض ووضع فخا فيها، والذي من الواضح أنه سيتم تشغيله عند الدوس عليه. عند ملاحظة أن شو تشينغ كان يراقبه وهو يعمل، ابتسم تشانغ سان وأوضح، “لن يحدث شيء لأول شخص يخطو عليه. ولكن عندما يخطو شخص ثان عليه … بووم!”
شاهد شو تشينغ، ثم نظر حوله. بناء على ما يتذكره من مصباح التنفس الروحي، شعر أن هذا لم يكن المكان المحدد الذي كان يبحث عنه. ربما هو بحاجة إلى التعمق في المجمع. تسبب ذلك في تنهده بارتياح. بعد انتهاء تشانغ سان من إعداد جميع مصائده، نشر شو تشينغ مسحوق السم الخاص به، مما يضمن أن دخول هذا المعبد سيكون أكثر خطورة.
جذب وصولهم انتباه حراس ميرفولك داخل المجمع، الذين هرعوا للقتال. لم يكن هناك الكثير منهم. عادة، كان من الممكن أن يكون هناك المزيد، ولكن بالنظر إلى الكارثة التي ضربت الميرفولك، وحقيقة أن هناك قتالا يدور في كل مكان في العالم تحت الماء، هناك عدد أقل بكثير من المعتاد.
أخيرا، نظر إلى الكابتن.
لاحظ تشانغ سان على الفور اللون الأسود المخضر على وجه الكابتن، وقال، “كابتن، هل تسممت؟”
حتى أثناء دراسته للمنطقة، ارتجفت الأرض، ووصل صوت انفجار بعيد إلى آذانهم. كما سمعوا صوتا خارقا يخترق كل شيء في العالم تحت الماء. كان مصدر هذا الضجيج هو نفس ساحة المعركة التي تركها شو تشينغ، الكابتن، وتشانغ سان. كان المكان الآن مليئا بالجثث. كان العشرات من الكهنة لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم في حالة سيئة للغاية.
مسرورا بشكل واضح، فتح الكابتن الباب أمامهم وأومأ إلى شو تشينغ و تشانغ سان ليتبعوه. وراءها كانت مساحة مفتوحة ضخمة لا يوجد بها شيء سوى تمثال لجوين.
نظر تشانغ سان حوله بقلق، وقال، “كابتن، ما الذي تنوي فعله؟ لا يوجد شيء هنا على الإطلاق، ناهيك عن الشيء الذي أسعى إليه “.
خرج من ظهر المرأة، بارزا من رداء الهيكل العظمي للأسماك، لسانًا قرمزيًا ضخمًا مغطى بأرواح ميته لا حصر لها. بشكل مثير للصدمة، بدت تلك النفوس الميته كلها كهنة الميرفولك، وكانت صرخاتهم هي التي المرأة تستجيب لها.
“نحن هنا”، قال الكابتن بحماس، مسرعًا نحو مجمع المعابد.
لم يقل شو تشينغ أي شيء، لقد نظر فقط إلى الكابتن.
ارتفعت حواجب الكابتن. “مسموم؟ أنا لست مسمومًا. هل تعتقد أن شخصا ماهرًا مثلي سيتعرض للتسمم؟
ترددت أصوات الانفجارات باستمرار. إذا استطاع المرء أن ينظر من السماء إلى قاع بحر اللانهائي، فسيرى امرأة عجوز ترتدي رداء طويلًا مصنوعًا من هياكل عظمية للأسماك، ومخالب تتلوى حولها وهي تسير نحو جزر ميرفولك. غطت التجاعيد وجهها، وكان الكثير من بشرتها متعفنًا. لكن عينيها العاطفيتين ما زالتا تلمعان بالضوء الذهبي. وعندما زفرت، احتوت أنفاسها على طفرة قوية، ولكن أيضًا آثار قوة إلهية . كانت جميع مخالبها عيونًا عليها، وكانت أيضًا ذهبية، وعلى الرغم من أنها نصف مفتوحة فقط، إلا أنها كلها تنظر في اتجاه جزر ميرفولك.
“اهدأ، أنتما الاثنان”، قال الكابتن، وهو يجلس القرفصاء على مطاردته. “أنا أضمن أن كلاكما سيحصل على ما تبحث عنه. فقط كن صبورا “. مع ذلك، أخرج مقلة عين ذابلة لا تبدو بشرية. وضعه أمامه، قام باختام تعويذة وأشار. فتحت العين، ثم التقطت صورة مسقطة من عينيها. بدا وكأنه الجزيرة وكل شيء من حولها.
كانت وحوشهم السحرية الإلهة قد ماتت جميعا، وكان الكهنة أنفسهم في حالة من الجنون وهم يطلقون صرخات خارقة. في الوقت نفسه، اشتعلت فيها النيران، وأحرقوا قوة حياتهم الخاصة لإطلاق العنان لسحر متسامي يهز السماء ويحطم الأرض.
“حسنا، دعونا نلقي نظرة على ما يجري”، قال الكابتن، وبدا متحمسًا.
لم يقل شو تشينغ أي شيء، لقد نظر فقط إلى الكابتن.
“عين وحيد القرن الروحي؟” صاح تشانغ سان، وهو يمشي لينظر إليه. “هذه الأشياء باهظة الثمن. من أين حصلت عليه؟”
قال شو تشينغ باقتناع: “لقد تسممت بالتأكيد”، مشيرًا إلى أن وجه الكابتن بدا مظلمًا مثل مياه البحر السوداء.
خرج من ظهر المرأة، بارزا من رداء الهيكل العظمي للأسماك، لسانًا قرمزيًا ضخمًا مغطى بأرواح ميته لا حصر لها. بشكل مثير للصدمة، بدت تلك النفوس الميته كلها كهنة الميرفولك، وكانت صرخاتهم هي التي المرأة تستجيب لها.
نظر شو تشينغ عن كثب إلى العين الغريبة، ثم الكابتن. بعد ذلك، تراجع قليلا للنظر إلى محيطهم. ما قاله تشانغ سان كان دقيقا. لم يكن هناك شيء على الإطلاق من حولهم سوى التمثال. يبدو أن التمثال نفسه مصنوع من المرجان، ولم ينبعث منه أي تقلبات في القوة الإلهية . لكن شو تشينغ لم يشعر أنه يستطيع الاسترخاء. لقد تذكر تماما التمثال مع السيف في مجمع المعابد بالقرب من مخيم الزبالين. بدا هذا التمثال عاديا تماما في الطبيعة أيضًا.
ارتفعت حواجب الكابتن. “مسموم؟ أنا لست مسمومًا. هل تعتقد أن شخصا ماهرًا مثلي سيتعرض للتسمم؟
إنه مجمع معابد، كما اعتقد شو تشينغ، ضاقت عينيه. في الوقت نفسه، أصبح متأكدًا إلى حد ما من أن التقلبات من مصباح التنفس الروحي قد أشارت إلى نفس الاتجاه بالضبط. لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لإخراج المصباح للتأكيد.
ومع ذلك، لم يكن لدى شو تشينغ أي نية للبقاء لفترة طويلة. بمجرد أن تتاح له الفرصة، سيغادر على الفور.
بدأ تشانغ سان العمل على الفور، وبعد لحظات، كانت هناك مصائد متفجرة أقيمت في كل مكان. وقد تم وضعهم جميعا بطريقة بارعة وذكية تجعل من الصعب جدا اكتشافهم، ناهيك عن نزع سلاحهم.
حتى أثناء دراسته للمنطقة، ارتجفت الأرض، ووصل صوت انفجار بعيد إلى آذانهم. كما سمعوا صوتا خارقا يخترق كل شيء في العالم تحت الماء. كان مصدر هذا الضجيج هو نفس ساحة المعركة التي تركها شو تشينغ، الكابتن، وتشانغ سان. كان المكان الآن مليئا بالجثث. كان العشرات من الكهنة لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم في حالة سيئة للغاية.
كانت وحوشهم السحرية الإلهة قد ماتت جميعا، وكان الكهنة أنفسهم في حالة من الجنون وهم يطلقون صرخات خارقة. في الوقت نفسه، اشتعلت فيها النيران، وأحرقوا قوة حياتهم الخاصة لإطلاق العنان لسحر متسامي يهز السماء ويحطم الأرض.
كانت وحوشهم السحرية الإلهة قد ماتت جميعا، وكان الكهنة أنفسهم في حالة من الجنون وهم يطلقون صرخات خارقة. في الوقت نفسه، اشتعلت فيها النيران، وأحرقوا قوة حياتهم الخاصة لإطلاق العنان لسحر متسامي يهز السماء ويحطم الأرض.
حدث الشيء نفسه في ساحات القتال الأخرى في جميع أنحاء العالم تحت الماء. على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من كهنة، عندما أحرقوا قوة حياتهم وصرخوا، كانت الأصوات مجتمعة، تزداد ارتفاعا وأعلى إلى مستوى صادم.
لم يتردد تشانغ سان للحظة. قفز، وقال تحية سريعة إلى شو تشينغ ثم تبع الكابتن.
في غضون لحظات، كان عدة مئات من الكهنة في جميع أنحاء جزيرة جوين يصرخون، واخترق الصوت الجزيرة بأكملها. حتى أن الصوت مر خارج التكوين للوصول إلى أعماق البحر. كانوا يستدعون شيئًا!
كما حدث كل هذا، ضعف التكوين الذي يغطي جزيرة جوين لدرجة أن المزارعين هناك يمكنهم رؤية ما كان يحدث خارج الجزيرة.
لم يقل شو تشينغ أي شيء، لقد نظر فقط إلى الكابتن.
في النهاية، تردد صدى عواء من أعماق المياه. كان مثل صرخة نشأت من السماء والأرض، وكانت مخيفة بشكل لا يوصف. مع اندلاع العواء، ارتفعت الأمواج على سطح الماء لآلاف الكيلومترات في كل اتجاه. تغيرت ألوان السماء، وهبت رياح برية. في أعماق البحر … ظهر شخصية ضخمة بشكل مذهل، يبلغ ارتفاعها 3000 متر، مثل الإله .
يبدو أن كل حركة تقوم بها تتطلب جهدا شديدًا، ولكن في الوقت نفسه، تسببت كل خطوة اتخذتها في زلزال قاع البحر. اندلع مرعب من الشكل، مما تسبب في ارتعاش عدد لا يحصى من وحوش البحر، بغض النظر عن مستوى قاعدة زراعتها. في الوقت نفسه، ارتجفت أرواح مزارعي أعين الدم السبعة من القوة التي تنضح بها الشخصية الشبيهة بالإله .
اهتز شو تشينغ من هذا المنظر. من الواضح أن الكابتن كان يتمتع ببراعة معركة لا تصدق. علاوة على ذلك، كان شو تشينغ يدرك أن الكابتن لديه فكرة واضحة جدا عن المكان الذي سيذهب إليه. خلال الرحلة بأكملها، لم يأخذهم إلى طريق خاطئ واحد. لقد صنعوا خطا مباشرا لهذا الموقع المحدد.
ترددت أصوات الانفجارات باستمرار. إذا استطاع المرء أن ينظر من السماء إلى قاع بحر اللانهائي، فسيرى امرأة عجوز ترتدي رداء طويلًا مصنوعًا من هياكل عظمية للأسماك، ومخالب تتلوى حولها وهي تسير نحو جزر ميرفولك. غطت التجاعيد وجهها، وكان الكثير من بشرتها متعفنًا. لكن عينيها العاطفيتين ما زالتا تلمعان بالضوء الذهبي. وعندما زفرت، احتوت أنفاسها على طفرة قوية، ولكن أيضًا آثار قوة إلهية . كانت جميع مخالبها عيونًا عليها، وكانت أيضًا ذهبية، وعلى الرغم من أنها نصف مفتوحة فقط، إلا أنها كلها تنظر في اتجاه جزر ميرفولك.
لم ينتظر رد شو تشينغ، هرع إلى تشانغ سان. عند وصوله، ركلة، لكن تشانغ سان قفز بعيدًا عن الطريق، ثم نظر لأعلى لرؤية الكابتن وشو تشينغ، الذي كان يمشي أيضًا.
خرج من ظهر المرأة، بارزا من رداء الهيكل العظمي للأسماك، لسانًا قرمزيًا ضخمًا مغطى بأرواح ميته لا حصر لها. بشكل مثير للصدمة، بدت تلك النفوس الميته كلها كهنة الميرفولك، وكانت صرخاتهم هي التي المرأة تستجيب لها.
حتى أثناء دراسته للمنطقة، ارتجفت الأرض، ووصل صوت انفجار بعيد إلى آذانهم. كما سمعوا صوتا خارقا يخترق كل شيء في العالم تحت الماء. كان مصدر هذا الضجيج هو نفس ساحة المعركة التي تركها شو تشينغ، الكابتن، وتشانغ سان. كان المكان الآن مليئا بالجثث. كان العشرات من الكهنة لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم في حالة سيئة للغاية.
كانت مصنوعة من المرجان، لكنها كانت كلها سوداء قاتمة، وتم تجميعها معًا في تكوين دائري. ذكرت الهندسة المعمارية شو تشينغ بالمعابد من المنطقة المحرمة بجوار مخيم الزبالين.
كما حدث كل هذا، ضعف التكوين الذي يغطي جزيرة جوين لدرجة أن المزارعين هناك يمكنهم رؤية ما كان يحدث خارج الجزيرة.
الفصل 175: صحوة جوين
هذه الشخصية هي المتسامي الذي يعبده المرفولك … جوين!
ترجمة : Kaizen
قال شو تشينغ باقتناع: “لقد تسممت بالتأكيد”، مشيرًا إلى أن وجه الكابتن بدا مظلمًا مثل مياه البحر السوداء.
