Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 179

كان ذلك يستحق العناء.
PDF

كان ذلك يستحق العناء.

لم يقترب شو تشينغ أبدا من الإصابة بجروح بالغة. تم تدمير كل من خطوط دفاع قاربه، وعلى الرغم من أنه قاوم بـ القوة المتسامية فقد تم سحق النصف الأمامي من القارب. لقد استخدم عددًا كبيرًا من كنوز التعويذة أيضًا، وقاوم بكل قطعة من قوة جسده في دائرته الكبرى. على الرغم من كل ذلك، بصعوبة خرج على قيد الحياة.

في الواقع، اهتزت جزيرة جوين بأكملها حتى صميمها، بعنف لدرجة أن جميع المباني انهارت. في الوقت نفسه، ظهرت تيارات من الضباب الأسود من المباني والأعشاب البحرية وشقائق النعمان. تسربت كميات هائلة منه من كل شيء في العالم تحت الماء، وعندما تجمعت معا، تحولت إلى غيوم سوداء تعكر صفوها في جميع الاتجاهات.

 

 

في الواقع، كان بإمكانه معرفة أنه حتى مع قوى التجديد في البلورة الأرجوانية، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعود إلى طبيعته. لا يزال الخوف عالقًا في قلبه على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الهروب. كان لديه شعور بأنه إذا كان قد فقد حتى خط دفاع واحد، فسيكون ميتا الآن.

 

 

 

“لكن … كان الأمر يستحق ذلك!” تمتم وهو يصر على أسنانه ضد الألم. ثم قرر إجراء جرد سريع.

تسبب مجرد صدى هذا العواء في رش الدم من فم تشانغ سان، وترنح للخلف، وانبعثت منه أصوات تكسير بينما تحطم ما يزيد عن أربعين من اليشم عليه. ثم سقط على الأرض وأصيب بجروح بالغة. بعد أن كافح لإخراج بعض الحبوب الطبية، استهلكها. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.

 

 

لم يهتم كثيرا بكنوز التعويذة كما فعل بقارب الروحي الخاص به، والذي عمل بجد لترقيته. في الوقت الحالي، لم يتبق له أي قوة متسامية تقريبًا. تم تدمير النصف الأمامي بالكامل تقريبًا. سيكلف الكثير لإصلاحه.

 

 

 

ومع ذلك، فهو متحمسًا للغاية لمدى استفادته.

ولا يزال لدي مصباح التنفس الروحي! الآن أفهم لماذا كان الكابتن على استعداد لوضع كل شيء على المحك. طالما نجحت، فإن المكافآت مذهلة!

 

 

ولا يزال لدي مصباح التنفس الروحي! الآن أفهم لماذا كان الكابتن على استعداد لوضع كل شيء على المحك. طالما نجحت، فإن المكافآت مذهلة!

 

 

“يستخدم الميرفولك أخيرا ورقتهم الرابحة النهائية. استغرقت وقتا طويلا في العودة. أسرع، علينا الخروج من هنا! أوصلنا إلى المخرج!”

ومع ذلك، لم يعتقد شو تشينغ أنه من الجيد ممارسة هذا النوع من الأشياء. خلاف ذلك، سينتهي به الأمر ميتا يوما ما.

 

 

 

أخذ نفسا عميقا، وأجبر نفسه على الهدوء، ثم قام بتعميم قاعدة زراعته وحاول زيادة قوة البلورة الأرجوانية لشفائه بشكل أسرع. في هذه اللحظة، لم يستطع حتى التحرك، وكان يعلم أنه كلما طالت مدة بقائه في مكانه، زاد الخطر الذي سيواجهه.

 

 

 

لم يمض وقت طويل حتى مرت ساعة.

استطاع تشانغ سان أن يشعر بالخطر، لذلك صر على أسنانه وهاجم. رن دوي الانفجارات وهم يهاجمون التمثال المغطى باللحم. بعد لحظة، انفجر.

 

كان تشانغ سان يتنهد بهذه الطريقة لمدة أربع ساعات تقريبًا، وقد استسلم بالفعل لحقيقة أن الكابتن ربما مات. هز رأسه، وقرر أنه سينتظر الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، وإذا لم يخرج الكابتن بحلول ذلك الوقت، فسوف يتوقف عن الانتظار.

***

“أسرع ودمر التمثال!” صرخ الكابتن. “هناك شيء ورائي !!”

 

ومع ذلك، فهو متحمسًا للغاية لمدى استفادته.

على بعد مسافة من شو تشينغ، ولكن لا يزال داخل حدود مجمع المعابد، كانت هناك منطقة حفر فيها شخص ما كهفا صغيرا في الأرض. داخل الكهف كان هناك تمثال مغطى باللحم، ويجلس بجانبه تشانغ سان.

 

 

في الواقع، اهتزت جزيرة جوين بأكملها حتى صميمها، بعنف لدرجة أن جميع المباني انهارت. في الوقت نفسه، ظهرت تيارات من الضباب الأسود من المباني والأعشاب البحرية وشقائق النعمان. تسربت كميات هائلة منه من كل شيء في العالم تحت الماء، وعندما تجمعت معا، تحولت إلى غيوم سوداء تعكر صفوها في جميع الاتجاهات.

كان تشانغ سان يحرس مدخل الكهف. في الخارج كانت هناك مجموعة من العبوات الناسفة، وكذلك الكثير من السم. أي شخص يحاول الاقتراب سيواجه صعوبة في عدم الموت أثناء القيام بذلك. سيكون مغادرة الكهف أمرا صعبا، لكن تشانغ سان ترك طريقا وعرف كيف يسير فيه.

 

 

 

ولكن حتى كل هذه الاستعدادات لم تكن جيدة بما يكفي لتشانغ سان، لذلك قام بنشر سلاحه في جميع أنحاء المنطقة أيضًا. من حين لآخر، كان ينظر إلى التمثال المغطى باللحم ويتنهد.

 

 

 

“تعال يا كابتن. لن تموت في الداخل هناك، أليس كذلك؟ هل كان عليك حقًا القيام بذلك؟ لماذا أنت مهتم جدا بالمخاطرة بحياتك الصغيرة المسكينة؟ ألا تفضل الحصول على بعض المرح مع بعض الفتيات في الطائفة؟

 

 

دون أدنى تردد، وضع قاربه، الذي تضرر بشدة لدرجة أنه لم يستطع الطيران. وصر أسنانه، بدأ يركض. بعد لحظات فقط من مغادرته، ملأت السحب السوداء المنطقة التي كان يتعافى فيها.

” هذا جوين! قد لا تكون إلها حقيقيا، لكنها كيان إلهي مرعب. لا يوجد أي من الميرفولك في مستواها، باستثناء ربما ميجاه، على الرغم من أنه من يدري ما إذا كان حقيقيا.

بينما كان ينتظر هناك بعصبية، ارتعش اللحم على التمثال، وامتدت يد من الداخل. كانت مغطاة بالدم، ولم يكن بها سوى ثلاثة أصابع. تم تسليح معظم الجلد، مما جعل العظام مرئية بوضوح.

 

في الواقع، اهتزت جزيرة جوين بأكملها حتى صميمها، بعنف لدرجة أن جميع المباني انهارت. في الوقت نفسه، ظهرت تيارات من الضباب الأسود من المباني والأعشاب البحرية وشقائق النعمان. تسربت كميات هائلة منه من كل شيء في العالم تحت الماء، وعندما تجمعت معا، تحولت إلى غيوم سوداء تعكر صفوها في جميع الاتجاهات.

“لا تموت يا كابتن. إذا قمت بذلك، فإن كل هذه السنوات من الاستثمارات فيك ستكون بلا جدوى “.

نظر الكابتن حوله. “مهلا، أين نائب الكابتن؟”

 

قال تشانغ سان، الذي استمر في تناول بعض الحبوب الطبية، “لقد أخبرتنا أن ننتظر الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق. كان ذلك قبل أربع ساعات. وقف الأخ الصغير شو حارسا لاثنين من أعواد البخور. عندما لم تعد، ذهب لرعاية بعض الأشياء الأخرى. قبل أن يغادر، أعطاني مجموعة من مساحيق السم”.

كان تشانغ سان يتنهد بهذه الطريقة لمدة أربع ساعات تقريبًا، وقد استسلم بالفعل لحقيقة أن الكابتن ربما مات. هز رأسه، وقرر أنه سينتظر الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، وإذا لم يخرج الكابتن بحلول ذلك الوقت، فسوف يتوقف عن الانتظار.

 

 

 

نظر حوله، كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه قطع قطعة من اللحم من التمثال للاحتفاظ بها كتذكار، عندما ارتجف التمثال فجأة. وبعد ذلك، ترددت صرخة من الداخل جعلت تشانغ سان يرتجف.

 

 

ومع ذلك، فهو متحمسًا للغاية لمدى استفادته.

تغير تعبيره، قام بالتراجع، بينما يتلاعب في نفس الوقت بسلاحه الخيطي لإحاطة التمثال.

 

 

في جزء آخر من مجمع المعابد، شفيت البلورة الأرجوانية شو تشينغ بدرجة كافية لدرجة أنه فتح عينيه. عندما شعر بالهدير، ورأى الغيوم السوداء تتجمع، تقلصت حدقتاه.

ثم ارتجف التمثال مرة أخرى، وانفتح الشق في الجسد، وأصبح أكبر ثم أصغر، ثم ذهابا وإيابا بين هاتين الحالتين، كما لو أنه يتنفس. كما أصبح العواء في الداخل أكثر وضوحا. بدا الأمر وكأن مخلوقا مرعبا كان في الداخل يحاول الخروج.

 

 

في جزء آخر من مجمع المعابد، شفيت البلورة الأرجوانية شو تشينغ بدرجة كافية لدرجة أنه فتح عينيه. عندما شعر بالهدير، ورأى الغيوم السوداء تتجمع، تقلصت حدقتاه.

مندهشا، تراجع تشانغ سان مرة أخرى، حتى وصل إلى مدخل الكهف، مستعدا للفرار في أي لحظة.

 

 

أمسكت اليد باللحم على التمثال، واستخدمته للنضال من الداخل. في النهاية، ظهر جسد الكابتن. لم يكن لديه شعر، وكان رأسه مغطى بالكامل بالدماء. ذاب معظم الجلد على وجهه، وكل اللحم الدموي جعل الأمر يبدو وكأنه لم يكن إنسانا حتى. كان مغطى بجميع أنواع الجروح المروعة، ومع ذلك، كانت يده اليمنى تمسك بإحكام قطعة متلألئة من اللحم الذهبي. من القوة المتسامية المرعبة التي تشع من الجسد الدموي، من الواضح أنه كان جسد يوين! بمجرد خروج الجسد، تموج الهواء المحيط به وتشوه، وبدا أنه يمتلئ بصرخات مؤلمة لا حصر لها.

بينما كان ينتظر هناك بعصبية، ارتعش اللحم على التمثال، وامتدت يد من الداخل. كانت مغطاة بالدم، ولم يكن بها سوى ثلاثة أصابع. تم تسليح معظم الجلد، مما جعل العظام مرئية بوضوح.

ولا يزال لدي مصباح التنفس الروحي! الآن أفهم لماذا كان الكابتن على استعداد لوضع كل شيء على المحك. طالما نجحت، فإن المكافآت مذهلة!

 

كان تشانغ سان يحرس مدخل الكهف. في الخارج كانت هناك مجموعة من العبوات الناسفة، وكذلك الكثير من السم. أي شخص يحاول الاقتراب سيواجه صعوبة في عدم الموت أثناء القيام بذلك. سيكون مغادرة الكهف أمرا صعبا، لكن تشانغ سان ترك طريقا وعرف كيف يسير فيه.

أمسكت اليد باللحم على التمثال، واستخدمته للنضال من الداخل. في النهاية، ظهر جسد الكابتن. لم يكن لديه شعر، وكان رأسه مغطى بالكامل بالدماء. ذاب معظم الجلد على وجهه، وكل اللحم الدموي جعل الأمر يبدو وكأنه لم يكن إنسانا حتى. كان مغطى بجميع أنواع الجروح المروعة، ومع ذلك، كانت يده اليمنى تمسك بإحكام قطعة متلألئة من اللحم الذهبي. من القوة المتسامية المرعبة التي تشع من الجسد الدموي، من الواضح أنه كان جسد يوين! بمجرد خروج الجسد، تموج الهواء المحيط به وتشوه، وبدا أنه يمتلئ بصرخات مؤلمة لا حصر لها.

 

 

 

دار عقل تشانغ سان، ونزف الدم من عينيه وأذنيه وأنفه وفمه. شعر جسده كله بعدم الاستقرار.

أخذ نفسا عميقا، وأجبر نفسه على الهدوء، ثم قام بتعميم قاعدة زراعته وحاول زيادة قوة البلورة الأرجوانية لشفائه بشكل أسرع. في هذه اللحظة، لم يستطع حتى التحرك، وكان يعلم أنه كلما طالت مدة بقائه في مكانه، زاد الخطر الذي سيواجهه.

 

 

“أخرجني!” قال الكابتن على وجه السرعة.

 

 

كانت الأشياء الدرامية تحدث أيضًا في العالم الخارجي. لم تكن الغيوم السوداء تظهر فقط في جزيرة جوين. كانوا حاضرين أيضًا في جزيرة إيميش وجزيرة ميجاه وجزيرة نيثرفولت.

استغرق الأمر جهدا، لكن تشانغ سان لف خيطه حول الكابتن، ثم سحبه. ببطء وبثبات، خرج جذع الكابتن من الشق الموجود في التمثال.

دون أدنى تردد، وضع قاربه، الذي تضرر بشدة لدرجة أنه لم يستطع الطيران. وصر أسنانه، بدأ يركض. بعد لحظات فقط من مغادرته، ملأت السحب السوداء المنطقة التي كان يتعافى فيها.

 

 

ثم سقط على الأرض.

 

 

“أخرجني!” قال الكابتن على وجه السرعة.

اختفى نصفه السفلي، بما في ذلك ساقيه. بقي نصفه العلوي فقط، على الرغم من أنه كان كله كتلة من اللحم المشوه.

“لكن … كان الأمر يستحق ذلك!” تمتم وهو يصر على أسنانه ضد الألم. ثم قرر إجراء جرد سريع.

 

“هل كان يستحق كل هذا العناء؟” سأل تشانغ سان مبتسما بسخرية. “لقد فقدت ساقيك في هذه العملية.”

“أسرع ودمر التمثال!” صرخ الكابتن. “هناك شيء ورائي !!”

 

 

 

في الوقت نفسه، قام بأختام تعويذة بيد واحدة وأشار إلى التمثال.

نظر حوله، كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه قطع قطعة من اللحم من التمثال للاحتفاظ بها كتذكار، عندما ارتجف التمثال فجأة. وبعد ذلك، ترددت صرخة من الداخل جعلت تشانغ سان يرتجف.

 

ومع ذلك، لم يعتقد شو تشينغ أنه من الجيد ممارسة هذا النوع من الأشياء. خلاف ذلك، سينتهي به الأمر ميتا يوما ما.

استطاع تشانغ سان أن يشعر بالخطر، لذلك صر على أسنانه وهاجم. رن دوي الانفجارات وهم يهاجمون التمثال المغطى باللحم. بعد لحظة، انفجر.

“كان يستحق كل هذا العناء !! من يهتم بنصف جسد؟ لقد زرعت على وجه التحديد سحرا سريا لإعادة نمو الأطراف المفقودة. أضف إلى ذلك بعضا من أفضل الأدوية من الطائفة، وسأستعيد ساقي في غضون بضعة أشهر. ومع القوة المتسامية من جسد جوين، سأتعافى بشكل أسرع “.

 

عاليا في الهواء على المدرعة البحرية، نظر السيد السابع إلى جزر ميرفولك والتكوين الذي يغطيها. على الرغم من أن التكوين حجب الرؤية، إلا أنه كان يشعر بما يحدث. ومع ذلك، بدلا من التسبب في ظهور تعبير جاد على وجهه، دفعه ذلك إلى اللجوء إلى سلف ميرفولك والضحك.

عندما تم تدميره، تردد صدى عواء الغضب من الداخل.

كانت الأشياء الدرامية تحدث أيضًا في العالم الخارجي. لم تكن الغيوم السوداء تظهر فقط في جزيرة جوين. كانوا حاضرين أيضًا في جزيرة إيميش وجزيرة ميجاه وجزيرة نيثرفولت.

 

ولكن حتى كل هذه الاستعدادات لم تكن جيدة بما يكفي لتشانغ سان، لذلك قام بنشر سلاحه في جميع أنحاء المنطقة أيضًا. من حين لآخر، كان ينظر إلى التمثال المغطى باللحم ويتنهد.

تسبب مجرد صدى هذا العواء في رش الدم من فم تشانغ سان، وترنح للخلف، وانبعثت منه أصوات تكسير بينما تحطم ما يزيد عن أربعين من اليشم عليه. ثم سقط على الأرض وأصيب بجروح بالغة. بعد أن كافح لإخراج بعض الحبوب الطبية، استهلكها. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.

عاليا في الهواء على المدرعة البحرية، نظر السيد السابع إلى جزر ميرفولك والتكوين الذي يغطيها. على الرغم من أن التكوين حجب الرؤية، إلا أنه كان يشعر بما يحدث. ومع ذلك، بدلا من التسبب في ظهور تعبير جاد على وجهه، دفعه ذلك إلى اللجوء إلى سلف ميرفولك والضحك.

 

نظر الكابتن حوله. “مهلا، أين نائب الكابتن؟”

كما سعل الكابتن دما وهو يسقط على الجانب. ومع ذلك، لم يترك قطعة اللحم.

 

 

ارتجفت الأرض كما لو ان التنانين مخبأة في الأرض، لدرجة أن جذع الكابتن سقط. بالكاد تمكن من الاحتفاظ بتفاحه في فمه، سارع إلى تسلق ظهر تشانغ سان.

بعد أن انتهى كل شيء، ضحك كالمجنون.

 

 

 

“من بإمكانه فعل هذا غيري؟” قال بحماس. “بمجرد أن سمعت عن الهجوم على جزر ميرفولك، دبرت هذه الخطة. والآن حصلت أخيرا على بعض الجسد من كيان إلهي. لقد سحبتها! لقد نجحت حقًا هذه المرة!”

 

 

بسبب كتل الضباب الأسود، لم يستطع أحد أن يرى أنه على جدران المعبد التي تبدو فارغة، كانت اللوحة الجدارية متلألئة، كما لو انها تريد الكشف عن نفسها. ومع ذلك، تلاشى إمبراطور ميرفولك في اللوحة الجدارية ببطء واختفى.

تجهم من الألم، لكنه لا يزال يضحك، سرعان ما وضع لحم جوين بعيدا.

في الواقع، كان بإمكانه معرفة أنه حتى مع قوى التجديد في البلورة الأرجوانية، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعود إلى طبيعته. لا يزال الخوف عالقًا في قلبه على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الهروب. كان لديه شعور بأنه إذا كان قد فقد حتى خط دفاع واحد، فسيكون ميتا الآن.

 

 

“هل كان يستحق كل هذا العناء؟” سأل تشانغ سان مبتسما بسخرية. “لقد فقدت ساقيك في هذه العملية.”

 

 

 

“كان يستحق كل هذا العناء !! من يهتم بنصف جسد؟ لقد زرعت على وجه التحديد سحرا سريا لإعادة نمو الأطراف المفقودة. أضف إلى ذلك بعضا من أفضل الأدوية من الطائفة، وسأستعيد ساقي في غضون بضعة أشهر. ومع القوة المتسامية من جسد جوين، سأتعافى بشكل أسرع “.

استغرق الأمر جهدا، لكن تشانغ سان لف خيطه حول الكابتن، ثم سحبه. ببطء وبثبات، خرج جذع الكابتن من الشق الموجود في التمثال.

 

بعد أن انتهى كل شيء، ضحك كالمجنون.

نظر الكابتن حوله. “مهلا، أين نائب الكابتن؟”

ارتجفت الأرض كما لو ان التنانين مخبأة في الأرض، لدرجة أن جذع الكابتن سقط. بالكاد تمكن من الاحتفاظ بتفاحه في فمه، سارع إلى تسلق ظهر تشانغ سان.

 

 

قال تشانغ سان، الذي استمر في تناول بعض الحبوب الطبية، “لقد أخبرتنا أن ننتظر الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق. كان ذلك قبل أربع ساعات. وقف الأخ الصغير شو حارسا لاثنين من أعواد البخور. عندما لم تعد، ذهب لرعاية بعض الأشياء الأخرى. قبل أن يغادر، أعطاني مجموعة من مساحيق السم”.

 

 

لم يقترب شو تشينغ أبدا من الإصابة بجروح بالغة. تم تدمير كل من خطوط دفاع قاربه، وعلى الرغم من أنه قاوم بـ القوة المتسامية فقد تم سحق النصف الأمامي من القارب. لقد استخدم عددًا كبيرًا من كنوز التعويذة أيضًا، وقاوم بكل قطعة من قوة جسده في دائرته الكبرى. على الرغم من كل ذلك، بصعوبة خرج على قيد الحياة.

“هذا منطقي. حتى أنني لم أكن أعتقد أنني سأبقى هناك كل هذا الوقت. وكدت لا أعود “. أخرج الكابتن تفاحة، وأخذ قضمة، وعلى وشك مواصلة شرح ما حدث عندما وصل صوت هدير ضخم إلى آذانهم.

 

 

ولا يزال لدي مصباح التنفس الروحي! الآن أفهم لماذا كان الكابتن على استعداد لوضع كل شيء على المحك. طالما نجحت، فإن المكافآت مذهلة!

في الواقع، اهتزت جزيرة جوين بأكملها حتى صميمها، بعنف لدرجة أن جميع المباني انهارت. في الوقت نفسه، ظهرت تيارات من الضباب الأسود من المباني والأعشاب البحرية وشقائق النعمان. تسربت كميات هائلة منه من كل شيء في العالم تحت الماء، وعندما تجمعت معا، تحولت إلى غيوم سوداء تعكر صفوها في جميع الاتجاهات.

عندما اندفع الضباب الأسود نحوهم، بدأ تشانغ سان في الركض نحو المخرج.

 

أمسكت اليد باللحم على التمثال، واستخدمته للنضال من الداخل. في النهاية، ظهر جسد الكابتن. لم يكن لديه شعر، وكان رأسه مغطى بالكامل بالدماء. ذاب معظم الجلد على وجهه، وكل اللحم الدموي جعل الأمر يبدو وكأنه لم يكن إنسانا حتى. كان مغطى بجميع أنواع الجروح المروعة، ومع ذلك، كانت يده اليمنى تمسك بإحكام قطعة متلألئة من اللحم الذهبي. من القوة المتسامية المرعبة التي تشع من الجسد الدموي، من الواضح أنه كان جسد يوين! بمجرد خروج الجسد، تموج الهواء المحيط به وتشوه، وبدا أنه يمتلئ بصرخات مؤلمة لا حصر لها.

كان الطفرات التي يحتويها قوية جدا لدرجة أنها أذابت كل شيء لمسته. ما هو أكثر من ذلك، كان هناك شيء مزعج فيه، عندما لمس الجثث المشوهة في العالم تحت الماء، تسبب في عودتهم إلى الحياة.

 

 

ولا يزال لدي مصباح التنفس الروحي! الآن أفهم لماذا كان الكابتن على استعداد لوضع كل شيء على المحك. طالما نجحت، فإن المكافآت مذهلة!

تسرب المزيد من الضباب الأسود، وجعل السحب السوداء أكثر سمكا، وتغطي كل شيء. عند رؤية هذا التطور، صدم تلاميذ أعين الدم السبعة في العالم تحت الماء. دون أي تردد، هرعوا جميعا نحو المخارج.

استغرق الأمر جهدا، لكن تشانغ سان لف خيطه حول الكابتن، ثم سحبه. ببطء وبثبات، خرج جذع الكابتن من الشق الموجود في التمثال.

 

في الواقع، كان بإمكانه معرفة أنه حتى مع قوى التجديد في البلورة الأرجوانية، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعود إلى طبيعته. لا يزال الخوف عالقًا في قلبه على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الهروب. كان لديه شعور بأنه إذا كان قد فقد حتى خط دفاع واحد، فسيكون ميتا الآن.

ارتجفت الأرض كما لو ان التنانين مخبأة في الأرض، لدرجة أن جذع الكابتن سقط. بالكاد تمكن من الاحتفاظ بتفاحه في فمه، سارع إلى تسلق ظهر تشانغ سان.

 

 

ثم ارتجف التمثال مرة أخرى، وانفتح الشق في الجسد، وأصبح أكبر ثم أصغر، ثم ذهابا وإيابا بين هاتين الحالتين، كما لو أنه يتنفس. كما أصبح العواء في الداخل أكثر وضوحا. بدا الأمر وكأن مخلوقا مرعبا كان في الداخل يحاول الخروج.

“يستخدم الميرفولك أخيرا ورقتهم الرابحة النهائية. استغرقت وقتا طويلا في العودة. أسرع، علينا الخروج من هنا! أوصلنا إلى المخرج!”

 

 

لم يهتم كثيرا بكنوز التعويذة كما فعل بقارب الروحي الخاص به، والذي عمل بجد لترقيته. في الوقت الحالي، لم يتبق له أي قوة متسامية تقريبًا. تم تدمير النصف الأمامي بالكامل تقريبًا. سيكلف الكثير لإصلاحه.

عندما اندفع الضباب الأسود نحوهم، بدأ تشانغ سان في الركض نحو المخرج.

 

 

أمسكت اليد باللحم على التمثال، واستخدمته للنضال من الداخل. في النهاية، ظهر جسد الكابتن. لم يكن لديه شعر، وكان رأسه مغطى بالكامل بالدماء. ذاب معظم الجلد على وجهه، وكل اللحم الدموي جعل الأمر يبدو وكأنه لم يكن إنسانا حتى. كان مغطى بجميع أنواع الجروح المروعة، ومع ذلك، كانت يده اليمنى تمسك بإحكام قطعة متلألئة من اللحم الذهبي. من القوة المتسامية المرعبة التي تشع من الجسد الدموي، من الواضح أنه كان جسد يوين! بمجرد خروج الجسد، تموج الهواء المحيط به وتشوه، وبدا أنه يمتلئ بصرخات مؤلمة لا حصر لها.

***

 

 

 

في جزء آخر من مجمع المعابد، شفيت البلورة الأرجوانية شو تشينغ بدرجة كافية لدرجة أنه فتح عينيه. عندما شعر بالهدير، ورأى الغيوم السوداء تتجمع، تقلصت حدقتاه.

 

 

 

دون أدنى تردد، وضع قاربه، الذي تضرر بشدة لدرجة أنه لم يستطع الطيران. وصر أسنانه، بدأ يركض. بعد لحظات فقط من مغادرته، ملأت السحب السوداء المنطقة التي كان يتعافى فيها.

***

 

 

بسبب كتل الضباب الأسود، لم يستطع أحد أن يرى أنه على جدران المعبد التي تبدو فارغة، كانت اللوحة الجدارية متلألئة، كما لو انها تريد الكشف عن نفسها. ومع ذلك، تلاشى إمبراطور ميرفولك في اللوحة الجدارية ببطء واختفى.

“لطيف. أنت أخيرا تفعل شيئًا مثيرًا للإعجاب. وهنا كنت قلقا من أن هذه المنافسة ستكون سهلة للغاية بالنسبة لجراء الذئب هذه. حتى هذه النقطة كانت بالكاد منافسة. كان الأمر أشبه بأنك تقدم لنا هدايا. لحسن الحظ، لديك بعض القتال فيك. الآن بعد أن زادت الصعوبة، ستواجه جراء الذئب أخيرا بعض الخطر الحقيقي!

 

 

كان جميع تلاميذ أعين الدم السبعة تحت الماء يهرعون الآن للهروب.

 

 

لم يهتم كثيرا بكنوز التعويذة كما فعل بقارب الروحي الخاص به، والذي عمل بجد لترقيته. في الوقت الحالي، لم يتبق له أي قوة متسامية تقريبًا. تم تدمير النصف الأمامي بالكامل تقريبًا. سيكلف الكثير لإصلاحه.

كانت الأشياء الدرامية تحدث أيضًا في العالم الخارجي. لم تكن الغيوم السوداء تظهر فقط في جزيرة جوين. كانوا حاضرين أيضًا في جزيرة إيميش وجزيرة ميجاه وجزيرة نيثرفولت.

لم يمض وقت طويل حتى مرت ساعة.

 

 

من بعيد، بدا الأمر وكأن الجزر الأربع كانت مغطاة بالغيوم السوداء.

 

 

 

كانت هذه هي الورقة الرابحة الأخيرة التي كان على ميرفولك أن يلعبها.

ثم سقط على الأرض.

 

ومع ذلك، فهو متحمسًا للغاية لمدى استفادته.

عاليا في الهواء على المدرعة البحرية، نظر السيد السابع إلى جزر ميرفولك والتكوين الذي يغطيها. على الرغم من أن التكوين حجب الرؤية، إلا أنه كان يشعر بما يحدث. ومع ذلك، بدلا من التسبب في ظهور تعبير جاد على وجهه، دفعه ذلك إلى اللجوء إلى سلف ميرفولك والضحك.

 

 

 

“لطيف. أنت أخيرا تفعل شيئًا مثيرًا للإعجاب. وهنا كنت قلقا من أن هذه المنافسة ستكون سهلة للغاية بالنسبة لجراء الذئب هذه. حتى هذه النقطة كانت بالكاد منافسة. كان الأمر أشبه بأنك تقدم لنا هدايا. لحسن الحظ، لديك بعض القتال فيك. الآن بعد أن زادت الصعوبة، ستواجه جراء الذئب أخيرا بعض الخطر الحقيقي!

كانت هذه هي الورقة الرابحة الأخيرة التي كان على ميرفولك أن يلعبها.


المترجم ~ Kaizen 

استطاع تشانغ سان أن يشعر بالخطر، لذلك صر على أسنانه وهاجم. رن دوي الانفجارات وهم يهاجمون التمثال المغطى باللحم. بعد لحظة، انفجر.

 

 

في الوقت نفسه، قام بأختام تعويذة بيد واحدة وأشار إلى التمثال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط