Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 181

الأخ الأكبر، أنا لينغ إير

الأخ الأكبر، أنا لينغ إير

كانت جزر ميرفولك في حالة من الفوضى.

تجاهله شو تشينغ. كان الكنز الذي خبأه عليه خطيرا لدرجة أنه بمجرد انتهاء المنافسة، خطط لمغادرة هذا المكان ومحاولة الوصول إلى بناء الأساس في أقرب وقت ممكن.

 

 

وانتشر سم الزومبي أكثر فأكثر. كان لدى مزارعي ميرفولك الباقين على قيد الحياة تعابير شريرة وهم يقاتلون بشراسة أكثر من ذي قبل. بدا الأمر وكأنهم كانوا يأملون في أخذ جميع تلاميذ أعين الدم السبعة معهم إلى الموت.

نظر تشانغ سان إلى هذه الشابة الصغيرة التي كانت جذابة بشكل يبعث على السخرية تقريبًا، ثم نظر إلى شو تشينغ. تنهد في قلبه.

 

نظر تشانغ سان إلى هذه الشابة الصغيرة التي كانت جذابة بشكل يبعث على السخرية تقريبًا، ثم نظر إلى شو تشينغ. تنهد في قلبه.

لكن… سرعان ما أدرك مزارعو ميرفولك الناجون أن شيئًا غير عادي كان يحدث.

عندما رأى تلاميذ أعين الدم السبعة ما كان يحدث، انضم العديد منهم لمهاجمة الثعابين الضخمة.

 

 

كانت الثعابين الثمانية ذات الرؤوس التسعة التي تلوح في الأفق فوق الجزر الأربع تزداد قوة وقوة. كان السم الطفرة والزومبي مثيرًا للإعجاب. وأصبح المزيد والمزيد من الجثث التي تم إحياؤها زومبي.

أكثر ما يقلقهم هو إمكانية عدم تحقيق ربح. بدا أن موقفهم كان: إما أن تقتلني، أو تبتعد عن طريقي بينما أكسب المال.

 

 

ومع ذلك، بدا تلاميذ الذروة السابعة مستعدين لمثل هذه الأشياء.

 

 

نظر الكابتن، الذي لا يزال جالسا على ظهر تشانغ سان، إلى الزجاجة الصغيرة التي كانت الآن في يدي شو تشينغ، ثم إلى الشابة التي تركض عائدة نحو الثعبان. “الأخت الصغرى لينغ إير، يمكنك أن تسألني سؤالا أيضًا! مهلا، ثلاثة أسئلة على ما يرام. حتى عشرة!”

في الواقع، كانوا جميعا يأكلون حبوب بيضاء كما لو انها حلوى. كان لدى العديد منهم كنوز تعويذة مصممة لتوفير حماية مؤقتة من الطفرات، ولم يترددوا في استخدامها. حفر البعض في محيطهم، على أمل البقاء ببساطة بعيدا عن أنظار الزومبي، والقوة من خلال السم الطفرة والزومبي. معظم هؤلاء الأفراد لديهم قواعد زراعة غير عادية. اخرج بعض التلاميذ قواربهم، وبقوا في الداخل بينما يراقبون ما يحدث في الخارج.

 

 

 

قام عدد قليل من التلاميذ بإخراج تكوينات دفاعية، ونادوا على التلاميذ الآخرين القريبين أنه يمكنهم الانضمام إليهم في الداخل مقابل رسوم. الأكثر إثارة للغضب من ذلك كله كانت مجموعة من التلاميذ في جزيرة إيميش الذين سيطروا بطريقة ما على مجموعة من عشرات الزومبي، ووضعوهم في محيط لامتصاص سم الطفرة والزومبي. لم يبدوا أنهم قلقون بشأن الموقف على الإطلاق، بل كانوا يدعون تلاميذ آخرين للانضمام إليهم في أمان.

في جزيرة جوين، كانت ملابس دينغ شياوهاي ممزقة، لكنه بدا نشيطا ومهيبا كما كان دائما. كان أول من هاجم الثعبان خارج مدينة الهيكل العظمي للأسماك. انضم إليه ثلاثة تلاميذ آخرين. ومع ذلك، بدا أن الثلاثة الآخرين يريدون الثروات، بينما أراد دينغ شياوهاي القتل.

 

“هل تريد أن تعرف ما الذي يعطي؟” وقال تشانغ سان. “أنت تفتقد نصفك السفلي. هذا ما يعطي”.

يمكن رؤية كل شيء يمكن تخيله تقريبًا.

أما بالنسبة للكابتن، فقد توقف أخيرا عن سؤال شو تشينغ عن الريشة. بينما هو على ظهر تشانغ سان، حدق في الثعبان الضخم وعيناه تلمعان. “هذا الشيء مذهل! انظر إلى مدى قوة هذا الطفرات الحية. سيكون السلاح المثالي للأشخاص الغادرين!

 

 

كان هناك بعض التلاميذ الذين انزلقوا بالفعل إلى بحر الزومبي لنشل حقائبهم، أو لإعداد طرق لجذب الزومبي بعيدا ونصب كمين لهم. بشكل عام، لا يبدو أن أيا من التلاميذ كان قلقا بشأن الثعابين ذات الرؤوس التسعة. بتعبير أدق، لن يسمحوا للثعابين المرعبة بإعاقة جهودهم لكسب المال.

 

 

 

أكثر ما يقلقهم هو إمكانية عدم تحقيق ربح. بدا أن موقفهم كان: إما أن تقتلني، أو تبتعد عن طريقي بينما أكسب المال.

في الواقع، كانوا جميعا يأكلون حبوب بيضاء كما لو انها حلوى. كان لدى العديد منهم كنوز تعويذة مصممة لتوفير حماية مؤقتة من الطفرات، ولم يترددوا في استخدامها. حفر البعض في محيطهم، على أمل البقاء ببساطة بعيدا عن أنظار الزومبي، والقوة من خلال السم الطفرة والزومبي. معظم هؤلاء الأفراد لديهم قواعد زراعة غير عادية. اخرج بعض التلاميذ قواربهم، وبقوا في الداخل بينما يراقبون ما يحدث في الخارج.

 

 

 

عندما رأى تشانغ سان ما يحدث، وأدرك أن شو تشينغ قد يطلق بعض السموم، سرعان ما وضع مسافة بينهما، بينما يراقب الفتاة في نفس الوقت. ضاقت عيون الكابتن، وابتسم بشكل غامض.

تسببت رؤية هذا في موجات من الصدمة والعجز لهز مزارعي ميرفولك. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أدركوا ما كان يحدث. في السماء، بدا السيد السابع في مدرعته، متحمسًا في البداية لأن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة.

عندما رأى سلف ميرفولك ما يحدث، وكيف كان مزارعو أعين الدم السبعة متحمسين للغاية، سقط في اليأس.

 

“ماذا لو وضعتك ويمكنك الزحف هناك بنفسك!” رد تشانغ سان.

ومع ذلك، عندما رأى التنانين الثمانية ذات الرؤوس التسعة، لمعت عيناه، ودفع يده نحوهم. على الفور، أطلق ثلاثة من التنانين صيحات الحزن أثناء انهيارهم، وتحولوا إلى كتل من السحب السوداء التي طارت نحو السيد السابع.

لم يكن لدى شو تشينغ أي رد فعل من هذا القبيل. كان أكثر اهتماما بالثعبان ذو الرؤوس التسعة، والذي بدا تماما مثل الثعبان الذي تذكره من اللوحة الجدارية. لم يكن مصدوما فحسب، بل شعر أيضًا بالحاجة إلى توخي الحذر الشديد. إذا كان هذا الثعبان هنا، فماذا لو ظهر العملاق مع العالمين على كتفيه أيضًا؟

 

 

عندما تجمعوا في يده، أصبح تعبيره مبتهجًا. “حسنا، أليس هذا مثيرًا للاهتمام.”

 

 

لكن… سرعان ما أدرك مزارعو ميرفولك الناجون أن شيئًا غير عادي كان يحدث.

كما فوجئ مزارعو الجوهر الذهبي الثلاثة عشر، وحاولوا جمع عيناتهم الخاصة. جعل التكوين ذلك صعبا، لكنهم تمكنوا جميعا من الحصول على أجزاء من الضباب الأسود.

ومع ذلك، عندما رأى التنانين الثمانية ذات الرؤوس التسعة، لمعت عيناه، ودفع يده نحوهم. على الفور، أطلق ثلاثة من التنانين صيحات الحزن أثناء انهيارهم، وتحولوا إلى كتل من السحب السوداء التي طارت نحو السيد السابع.

 

 

أما بالنسبة لمزارعي بناء الأساس المائة، فقد انضموا، حتى أن بعضهم طار مباشرة إلى التكوين على أمل الحصول على بعض الضباب.

 

 

 

وبسبب ذلك، بدا أن الثعابين الخمسة المتبقية تضعف. حتى أن أحدهم ذبل بشدة لدرجة أنه صرخ من الألم ثم اختفى من الوجود. أما بالنسبة للأربعة الآخرين، فقد تم استنزافهم بشدة لدرجة أنهم سقطوا من مستوى الجوهر الذهبي إلى بناء الأساس المبكرة. ومع ذلك، لم تتوقف العملية عند هذه النقطة، بل تباطأت فقط.

 

 

لكن… سرعان ما أدرك مزارعو ميرفولك الناجون أن شيئًا غير عادي كان يحدث.

عندما رأى سلف ميرفولك ما يحدث، وكيف كان مزارعو أعين الدم السبعة متحمسين للغاية، سقط في اليأس.

في الواقع، كانوا جميعا يأكلون حبوب بيضاء كما لو انها حلوى. كان لدى العديد منهم كنوز تعويذة مصممة لتوفير حماية مؤقتة من الطفرات، ولم يترددوا في استخدامها. حفر البعض في محيطهم، على أمل البقاء ببساطة بعيدا عن أنظار الزومبي، والقوة من خلال السم الطفرة والزومبي. معظم هؤلاء الأفراد لديهم قواعد زراعة غير عادية. اخرج بعض التلاميذ قواربهم، وبقوا في الداخل بينما يراقبون ما يحدث في الخارج.

 

 

“أوه كم هي أعين الدم السبعة عظيمة”، تمتم. “تغيرت الطائفة بعد أن أصبح تشنغ كايي سيد القمة للقمة السابعة. لقد تغير. كل شيء تغير….”

تنهد الكابتن ونظر إلى شو تشينغ. “شو تشينغ، دعنا نذهب إلى هناك. هذا الشيء يستحق كل هذا العناء “.

 

 

عندما رأى تلاميذ أعين الدم السبعة ما كان يحدث، انضم العديد منهم لمهاجمة الثعابين الضخمة.

 

 

بالنظر إلى أنهم غرباء يجتمعون بالصدفة، فإن حقيقة أنها كانت تندفع نحوه بدت مريبة.

في جزيرة جوين، كانت ملابس دينغ شياوهاي ممزقة، لكنه بدا نشيطا ومهيبا كما كان دائما. كان أول من هاجم الثعبان خارج مدينة الهيكل العظمي للأسماك. انضم إليه ثلاثة تلاميذ آخرين. ومع ذلك، بدا أن الثلاثة الآخرين يريدون الثروات، بينما أراد دينغ شياوهاي القتل.

كانت صغيرة ولكنها ساحرة بشكل مغري. وجهها جميلا مثل زهرة اللوتس، وحاجبيها مثل أوراق الصفصاف، وكانت عيناها أكثر إغراء من أزهار الخوخ. تدفق شعرها الطويل الجميل حولها، وانفصلت شفتاها الحمراء قليلا، مما جعلها تبدو جذابة بشكل غير عادي. على الرغم من أن رداءها الداويست كان ضخما، إلا أنه أثناء تحركها، من الممكن رؤية خصرها النحيف ومنحنياتها الجذابة. جعلتها مظهرها بالضبط نوع الشخص الذي جذب الكثير من الاهتمام.

 

قام عدد قليل من التلاميذ بإخراج تكوينات دفاعية، ونادوا على التلاميذ الآخرين القريبين أنه يمكنهم الانضمام إليهم في الداخل مقابل رسوم. الأكثر إثارة للغضب من ذلك كله كانت مجموعة من التلاميذ في جزيرة إيميش الذين سيطروا بطريقة ما على مجموعة من عشرات الزومبي، ووضعوهم في محيط لامتصاص سم الطفرة والزومبي. لم يبدوا أنهم قلقون بشأن الموقف على الإطلاق، بل كانوا يدعون تلاميذ آخرين للانضمام إليهم في أمان.

رن دوي الانفجارات، وبينما كان شو تشينغ يراقب، لاحظ أنه من بين التلاميذ الثلاثة، وجميعهم لديهم قواعد زراعة غير عادية، كانت هناك امرأة شابة ترتدي رداء داويست رمادي كانت ملفتة للنظر بشكل خاص.

 

 

 

كانت صغيرة ولكنها ساحرة بشكل مغري. وجهها جميلا مثل زهرة اللوتس، وحاجبيها مثل أوراق الصفصاف، وكانت عيناها أكثر إغراء من أزهار الخوخ. تدفق شعرها الطويل الجميل حولها، وانفصلت شفتاها الحمراء قليلا، مما جعلها تبدو جذابة بشكل غير عادي. على الرغم من أن رداءها الداويست كان ضخما، إلا أنه أثناء تحركها، من الممكن رؤية خصرها النحيف ومنحنياتها الجذابة. جعلتها مظهرها بالضبط نوع الشخص الذي جذب الكثير من الاهتمام.

 

 

 

عند رؤيتها، ابتلع تشانغ سان لعابه. ومع ذلك، فإن الضغط من الثعبان الضخم تركه يشعر بصدمة، ولديه شعور بأنه إذا أصيب بهذا الثعبان، فسوف يسحق حتى الموت.

 

 

 

لم يكن لدى شو تشينغ أي رد فعل من هذا القبيل. كان أكثر اهتماما بالثعبان ذو الرؤوس التسعة، والذي بدا تماما مثل الثعبان الذي تذكره من اللوحة الجدارية. لم يكن مصدوما فحسب، بل شعر أيضًا بالحاجة إلى توخي الحذر الشديد. إذا كان هذا الثعبان هنا، فماذا لو ظهر العملاق مع العالمين على كتفيه أيضًا؟

“ماذا لو وضعتك ويمكنك الزحف هناك بنفسك!” رد تشانغ سان.

 

 

أما بالنسبة للكابتن، فقد توقف أخيرا عن سؤال شو تشينغ عن الريشة. بينما هو على ظهر تشانغ سان، حدق في الثعبان الضخم وعيناه تلمعان. “هذا الشيء مذهل! انظر إلى مدى قوة هذا الطفرات الحية. سيكون السلاح المثالي للأشخاص الغادرين!

 

 

 

“يتم قمعه من خلال التكوين، مما يجعل التعامل معه أسهل بكثير. أي شخص يتمكن من إنزاله وبيعه سيصبح ثريا بين عشية وضحاها. كبار الشخصيات في القمة الداخلية سيتشاجروا لشرائه. بصراحة لا أستطيع أن أصدق أن دينغ شياوهاي، الذي يتصرف عادة بصدق واستقامة، سيحاول في الواقع القتال على شيء من هذا القبيل! لا مفر. لا بد لي من الحصول على هذا الشيء. تعال، تشانغ سان! هيا بنا!”

 

 

تم فتح التكوين أعلاه، وأضاء ضوء الشمس مرة أخرى على أسطح الجزر التي دمرتها المعركة، والتلاميذ بحقائبهم المنتفخة من الغنائم.

 

في هذه الأثناء، عبس شو تشينغ وأخذ غريزيا بضع خطوات بعيدا عن لينغ إير. بدا الأمر وكأنه سؤال غير عادي للغاية، لذلك حافظ على حذره وأجاب بحذر، “مرارة الأفعى مريرة جدا.”

ارتعش وجه تشانغ سان، ثم بدأ يمشي في الاتجاه المعاكس تماما.

 

 

تم فتح التكوين أعلاه، وأضاء ضوء الشمس مرة أخرى على أسطح الجزر التي دمرتها المعركة، والتلاميذ بحقائبهم المنتفخة من الغنائم.

“لا تخف، تشانغ سان. أقبل لننطلق. هذا الشيء هو المال الخالص!”

 

 

 

“ماذا لو وضعتك ويمكنك الزحف هناك بنفسك!” رد تشانغ سان.

 

 

 

تنهد الكابتن ونظر إلى شو تشينغ. “شو تشينغ، دعنا نذهب إلى هناك. هذا الشيء يستحق كل هذا العناء “.

 

 

 

تجاهله شو تشينغ. كان الكنز الذي خبأه عليه خطيرا لدرجة أنه بمجرد انتهاء المنافسة، خطط لمغادرة هذا المكان ومحاولة الوصول إلى بناء الأساس في أقرب وقت ممكن.

 

 

نظرت لينغ إير من فوق كتفها وأخرجت لسانها في وجهه، ثم استمرت في الجري نحو الثعبان الضخم. بدا الكابتن غاضبا، صفع الجزء العلوي من رأس تشانغ سان. “أعطته؟ اللعنة أنا أيضًا حسن المظهر! عشرة أسئلة لا تختلف كثيرا عن السؤال الوحيد الذي طرحته على شو تشينغ!”

نظرا لأن شو تشينغ لم يكن يفعل أي شيء، تنهد الكابتن بشدة عدة مرات متتالية. أخذ قضمة من تفاحه نصف المأكول، نظر بشوق إلى الثعبان الضخم. من نظرة الحزن على وجهه، قد يعتقد المرء أنه كان يشاهد شخصا يسرق شيئًا يخصه.

نظر تشانغ سان إلى هذه الشابة الصغيرة التي كانت جذابة بشكل يبعث على السخرية تقريبًا، ثم نظر إلى شو تشينغ. تنهد في قلبه.

 

 

في هذه الأثناء، بدا أن الشابة الساحرة التي تقاتل الثعبان إلى جانب دينغ شياوهاي تدرك أن هناك أشخاص كانوا ينظرون في اتجاهها. بينما كانت ترقص برشاقة حول الثعبان، نظرت لترى شو تشينغ والآخرين يقفون في المسافة. عندما رأت شو تشينغ، أضاء وجهها، وأعطته إيماءة كما لو كانت تحية. عندما بدا أنه لم يلاحظ ذلك، تألق تعويذة طيران الخاصة بها عندما تخلت عن القتال مع الثعبان وطارت إليه. أصبح شو تشينغ على الفور على أهبة الاستعداد، وسحب سياخه الحديدي وأعد بعض مسحوق السم.

“هذا يعني أنك تحب الثعابين بشكل عام!” أضاءت عيناها أكثر. على ما يبدو، لم تكن بارعة في إخفاء مشاعرها، حيث ظهرت نظرة فرح على وجهها، ودارت بحماس في دائرة. رمت الزجاجة إلى شو تشينغ، واستدارت وعادت إلى الوراء للانضمام إلى القتال مع الثعبان ذي الرؤوس التسعة.

 

 

بالنظر إلى أنهم غرباء يجتمعون بالصدفة، فإن حقيقة أنها كانت تندفع نحوه بدت مريبة.

كانت جزر ميرفولك في حالة من الفوضى.

 

تجاهله شو تشينغ. كان الكنز الذي خبأه عليه خطيرا لدرجة أنه بمجرد انتهاء المنافسة، خطط لمغادرة هذا المكان ومحاولة الوصول إلى بناء الأساس في أقرب وقت ممكن.

عندما رأى تشانغ سان ما يحدث، وأدرك أن شو تشينغ قد يطلق بعض السموم، سرعان ما وضع مسافة بينهما، بينما يراقب الفتاة في نفس الوقت. ضاقت عيون الكابتن، وابتسم بشكل غامض.

 

 

 

قالت الشابة: “مرحبا، الأخ الأكبر”، على ما يبدو لم تلاحظ حتى أن شو تشينغ بدا مستعدا لاتخاذ إجراء. ركضت نحوه، مدت يدها اليمنى، التي كانت بداخلها زجاجة صغيرة بها بعض الضباب الأسود.

عندما رأى سلف ميرفولك ما يحدث، وكيف كان مزارعو أعين الدم السبعة متحمسين للغاية، سقط في اليأس.

 

 

لم يكن سوى بعض لحم الثعبان الضخم. “الأخ الأكبر، أنا لينغ إير من قسم الاستخبارات. لدي سؤال أود أن أطرحه عليك. إذا أجبت عليه، سأعطيك قطعة اللحم هذه. ما رايك؟” [1]

وانتشر سم الزومبي أكثر فأكثر. كان لدى مزارعي ميرفولك الباقين على قيد الحياة تعابير شريرة وهم يقاتلون بشراسة أكثر من ذي قبل. بدا الأمر وكأنهم كانوا يأملون في أخذ جميع تلاميذ أعين الدم السبعة معهم إلى الموت.

 

 

بدا صوتها مثل غناء الطيور. ومع ذلك، لم تبد بارعة في قراءة تعابير الوجه، لأنه قبل أن يستجيب شو تشينغ لطلبها، طرحت سؤالها على الفور. “الأخ الأكبر، هل أنت تحب الثعابين بشكل عام، أم تحب أكل مرارة الثعابين بشكل خاص؟”

تسببت رؤية هذا في موجات من الصدمة والعجز لهز مزارعي ميرفولك. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أدركوا ما كان يحدث. في السماء، بدا السيد السابع في مدرعته، متحمسًا في البداية لأن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة.

 

كما فوجئ مزارعو الجوهر الذهبي الثلاثة عشر، وحاولوا جمع عيناتهم الخاصة. جعل التكوين ذلك صعبا، لكنهم تمكنوا جميعا من الحصول على أجزاء من الضباب الأسود.

ثم وقفت هناك تنظر إليه بتوقع شديد، وتتجاهل تماما الكابتن وتشانغ سان. كان الأمر كما لو أن هذا سؤالا كانت تفكر فيه لفترة طويلة جدا.

 

 

في جزيرة جوين، كانت ملابس دينغ شياوهاي ممزقة، لكنه بدا نشيطا ومهيبا كما كان دائما. كان أول من هاجم الثعبان خارج مدينة الهيكل العظمي للأسماك. انضم إليه ثلاثة تلاميذ آخرين. ومع ذلك، بدا أن الثلاثة الآخرين يريدون الثروات، بينما أراد دينغ شياوهاي القتل.

نظر تشانغ سان إلى هذه الشابة الصغيرة التي كانت جذابة بشكل يبعث على السخرية تقريبًا، ثم نظر إلى شو تشينغ. تنهد في قلبه.

 

 

 

في هذه الأثناء، عبس شو تشينغ وأخذ غريزيا بضع خطوات بعيدا عن لينغ إير. بدا الأمر وكأنه سؤال غير عادي للغاية، لذلك حافظ على حذره وأجاب بحذر، “مرارة الأفعى مريرة جدا.”

 

 

 

“هذا يعني أنك تحب الثعابين بشكل عام!” أضاءت عيناها أكثر. على ما يبدو، لم تكن بارعة في إخفاء مشاعرها، حيث ظهرت نظرة فرح على وجهها، ودارت بحماس في دائرة. رمت الزجاجة إلى شو تشينغ، واستدارت وعادت إلى الوراء للانضمام إلى القتال مع الثعبان ذي الرؤوس التسعة.

ومع ذلك، عندما رأى التنانين الثمانية ذات الرؤوس التسعة، لمعت عيناه، ودفع يده نحوهم. على الفور، أطلق ثلاثة من التنانين صيحات الحزن أثناء انهيارهم، وتحولوا إلى كتل من السحب السوداء التي طارت نحو السيد السابع.

 

تم فتح التكوين أعلاه، وأضاء ضوء الشمس مرة أخرى على أسطح الجزر التي دمرتها المعركة، والتلاميذ بحقائبهم المنتفخة من الغنائم.

نظر الكابتن، الذي لا يزال جالسا على ظهر تشانغ سان، إلى الزجاجة الصغيرة التي كانت الآن في يدي شو تشينغ، ثم إلى الشابة التي تركض عائدة نحو الثعبان. “الأخت الصغرى لينغ إير، يمكنك أن تسألني سؤالا أيضًا! مهلا، ثلاثة أسئلة على ما يرام. حتى عشرة!”

 

 

أما بالنسبة لمزارعي بناء الأساس المائة، فقد انضموا، حتى أن بعضهم طار مباشرة إلى التكوين على أمل الحصول على بعض الضباب.

نظرت لينغ إير من فوق كتفها وأخرجت لسانها في وجهه، ثم استمرت في الجري نحو الثعبان الضخم. بدا الكابتن غاضبا، صفع الجزء العلوي من رأس تشانغ سان. “أعطته؟ اللعنة أنا أيضًا حسن المظهر! عشرة أسئلة لا تختلف كثيرا عن السؤال الوحيد الذي طرحته على شو تشينغ!”

 

 

“هل تريد أن تعرف ما الذي يعطي؟” وقال تشانغ سان. “أنت تفتقد نصفك السفلي. هذا ما يعطي”.

“هل تريد أن تعرف ما الذي يعطي؟” وقال تشانغ سان. “أنت تفتقد نصفك السفلي. هذا ما يعطي”.

 

 

 

بدا الكابتن يميل إلى الجدال، ولكن بعد ذلك رفع تشانغ سان يديه كما لو أنه يرمي الكابتن على الأرض، لذلك لم يقل أي شيء. وهكذا، مر الوقت ببطء وبثبات.

وانتشر سم الزومبي أكثر فأكثر. كان لدى مزارعي ميرفولك الباقين على قيد الحياة تعابير شريرة وهم يقاتلون بشراسة أكثر من ذي قبل. بدا الأمر وكأنهم كانوا يأملون في أخذ جميع تلاميذ أعين الدم السبعة معهم إلى الموت.

 

 

استمر مزارعو القمة الداخلية في استخراج أجزاء من الثعابين الأربعة من خلال التكوين، وأصبحت الثعابين أضعف. إلى جانب حقيقة أن التلاميذ في الجزيرة يمكنهم معرفة مدى قيمة الثعابين، فقد احتشدوا مثل أشبال الذئاب للانضمام إلى تدميرها. عندما تم تدمير آخر الثعابين، انتهت المنافسة.

لكن… سرعان ما أدرك مزارعو ميرفولك الناجون أن شيئًا غير عادي كان يحدث.

 

 

تم فتح التكوين أعلاه، وأضاء ضوء الشمس مرة أخرى على أسطح الجزر التي دمرتها المعركة، والتلاميذ بحقائبهم المنتفخة من الغنائم.

 

 

 

 

 

أكثر من نصف التلاميذ الذين شاركوا فقدوا حياتهم. لكن عيون الناجين أشرقت بشكل مشرق في ضوء الشمس. كان شو تشينغ من بينهم، نظر إلى المزارعين في السماء، والشخصية فوق رأس المدرعة البحرية.

في الواقع، كانوا جميعا يأكلون حبوب بيضاء كما لو انها حلوى. كان لدى العديد منهم كنوز تعويذة مصممة لتوفير حماية مؤقتة من الطفرات، ولم يترددوا في استخدامها. حفر البعض في محيطهم، على أمل البقاء ببساطة بعيدا عن أنظار الزومبي، والقوة من خلال السم الطفرة والزومبي. معظم هؤلاء الأفراد لديهم قواعد زراعة غير عادية. اخرج بعض التلاميذ قواربهم، وبقوا في الداخل بينما يراقبون ما يحدث في الخارج.

 

 

“لقد أبليتم بلاء حسنا”، قال السيد السابع بفخر. “أتخيل أن القمة السابعة سيكون لديها بعض مزارعي بناء الأساس الجديدة قريبًا. تهانينا مقدما!”

“لا تخف، تشانغ سان. أقبل لننطلق. هذا الشيء هو المال الخالص!”


1. لينغ إير: اسم هذه الفتاة صعب، حيث يمكن أن يكون اسما معينا بدون لقب أو لقب عائلي أو شيء مشابه للقب داويست / جيانغهو. بناء على معلومات لاحقة، أفسرها على أنها لقب. هناك بعض التلاعب بالألفاظ المتضمنة في الاسم الذي دفعني في البداية إلى إنشاء ترجمة له، لكن انتهى بي الأمر إلى اتخاذ قرار بمعاملته كاسم. لينغ تعني “الروح” (وهذا مهم لاحقًا، لذلك لا تنس هذا الجزء). اير جين لا يعني أي شيء في هذا السياق، ويجعل الاسم يبدو لطيفا. ☜

 

 

 

 

 

عندما رأى سلف ميرفولك ما يحدث، وكيف كان مزارعو أعين الدم السبعة متحمسين للغاية، سقط في اليأس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط