الخروج لبناء الأساس
في عاصمة أعين الدم السبعة، استقرت الرياح على كل شيء مثل الرمال الناعمة. ومشى شو تشينغ على سجادة من ضوء القمر وهو يشق طريقه عبر المدينة.
نظر إليه الأخرس للحظة، ثم تراجع واختفى في الليل.
كانت قاعدة زراعته في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، لكنه لم يلتئم بعد من جروحه. لذلك، ظل على أهبة الاستعداد الآن كما كان عندما وصل لأول مرة إلى أعين الدم السبعة.
“حسنا، لذلك لم أكن أهلوس. لقد كنت حقًا أنت الذي واجهته خلال المسابقة الكبرى. في هذه الحالة، هل تمانع في إخباري كيف بحق الجحيم وصل قاربك إلى هذا الشكل؟ يا إلهي ! كان هذا أفضل أعمالي! أنا – أنا – أعني … حتى هجوم من مزارع بناء الأساس لا ينبغي أن يكون قادرا على إتلاف قاربك بهذا السوء !! كيف تمكنت بالضبط من تدمير نصفه؟ هل أخرجته واستخدمته كدرع؟
نظر شو تشينغ بعيدًا. في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمحاولة معرفة ما إذا كانت نوايا الأخرس جيدة أم خبيثة. لكن شو تشينغ سيقتله إذا تجاهل التحذير واستمر في متابعته.
بالنظر إلى أنه لديه فانوس حياة عليه الآن، فقد كان في حالة استعداد تام. تمايلت يده اليمنى إلى جانبه بحركة طبيعية على ما يبدو، لكن الحقيقة هي أنه عند أدنى استفزاز، يمكنه استخدامه لسحب سيخ الحديد الأسود. لقد تعلم هذا السلوك هنا في أعين الدم السبعة. كانت أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي أن تكون إبرة مخبأة في الحرير. ما لم تكن هناك حاجة ملحة، كان من الأفضل إخفاء مزاياك.
فكر شو تشينغ في الأمر، ثم أومأ برأسه. لم يسأل تشانغ سان أي أسئلة حول خططه لبناء الأساس. لا يهم مدى قربك من شخص ما، فإن طرح أسئلة كهذه سيكون مريبًا.
مهارة أخرى اكتسبها في أعين الدم السبعة كانت القدرة على أن يكون أكثر استرخاء كلما ارتفع حذره.
سار تشانغ سان حول القارب بأكمله لفحصه، ثم تنهد. “حسنا، جيد. آخر مرة أحضرته كانت القارب الطائر، لذا بالمقارنة مع ذلك، هذا في الواقع ليس بهذا السوء. على الأقل لديك نصف القارب هذه المرة.
داخل تلك السحب السوداء، كان من الصعب رؤية شيء مثل متسامي يشبه طائر العنقاء والصقر. كان لونه بني مثل الصخرة، مع ريش يحترق مثل النار. بدا وكأنه يتحرك بغضب نحو البحر المحرم، وعندما تحرك فوق الماء، أثار الأمواج في غضب.
بالعودة إلى الأحياء الفقيرة ومخيم الزبالين، كان قد انتهى به الأمر ضيقًا جدًا. كان يتجول ويبدو وكأنه مستعد للقتال في أي لحظة. لكن الحقيقة هي أن كونه قلقا طوال الوقت جعله أبطأ. الطريقة المثالية هي البقاء مسترخيًا، ولكن على استعداد لاتخاذ إجراء. بهذه الطريقة، لن يدرك الأعداء أنه في حالة استعداد.
“استثماراتي ليست كبيرة. إنهم أجداد كبار!” هز تشانغ سان رأسه، وحمل الكابتن إلى بوابة النقل الآني.
تغيرت العديد من عاداته ومواقفه دون وعي بفضل التقاط هذه القدرات الجديدة. ومع ذلك، شو تشينغ لا يزال شابًا، ولم يصل إلى نفس مستوى الكابتن، الذي وصل إتقانه لتعبيرات وجهه إلى مستوى الكمال.
المترجم ~ Kaizen
كانت طبقة مهيبة ولا تنتهي على ما يبدو من الغيوم السوداء قادمة من اتجاه منطقة العنقاء المحرمة. عندما مرت فوق أعين الدم السبعة، حجبت الشمس، وحولت كل شيء تحتها إلى الظلام. كانت الغيوم السوداء مليئة بالبرق اللانهائي الذي تحطم إلى الأراضي تحته. وانبعثت الغيوم من هواء مهدد أثر على جميع الكائنات الحية. أي شخص رآها سيشعر بإحساس غريزي بأزمة قاتلة تتصاعد بداخلهم.
لم يكن شو تشينغ يحاول تقليد الكابتن. كل ما فعله قائمًا على الغريزة. وبهذه الطريقة سارع عبر المدينة نحو تشانغ سان وقسم النقل.
واصل طريقه، وسرعان ما وصل إلى قسم النقل. كان تشانغ سان هناك، ينظم العناصر التي حصل عليها في المسابقة الكبرى.
في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس، فتح عينيه، وسرعان ما وضع التشكيل بعيدًا، وغادر قسم جرائم القتل. توجه مباشرة نحو بوابات النقل الآني في وسط المدينة. تحرك بسرعة، ووصل إلى وجهته في ساعة واحدة فقط.
ومع ذلك، بينما هو يمشي، توقف عند المرور بزقاق معين. نظر من فوق كتفه، أصبحت عيناه باردة. بعد لحظة ظهرت ببطء شخصية هزيلة. الشاب الأخرس.
كانت طبقة مهيبة ولا تنتهي على ما يبدو من الغيوم السوداء قادمة من اتجاه منطقة العنقاء المحرمة. عندما مرت فوق أعين الدم السبعة، حجبت الشمس، وحولت كل شيء تحتها إلى الظلام. كانت الغيوم السوداء مليئة بالبرق اللانهائي الذي تحطم إلى الأراضي تحته. وانبعثت الغيوم من هواء مهدد أثر على جميع الكائنات الحية. أي شخص رآها سيشعر بإحساس غريزي بأزمة قاتلة تتصاعد بداخلهم.
كان رداء الشاب الأخرس داويست ضخمًا، لكنه لا يزال يرتدي جلد تحته، مما يجعله يبدو ضخما. أحد الاختلافات عن مظهره من قبل هو أنه يحمل شارة قسم جرائم القتل على ردائه. أصبح الآن عضوا رسميًا في القسم. عندما رأى أن شو تشينغ قد لاحظه، جلس القرفصاء ليوضح أنه لم يكن يخطط لفعل أي شيء عدائي. بدلا من ذلك، بدا الأمر وكأنه يتبع شو تشينغ، وربما يراقبه بشكل وقائي.
تنهد تشانغ سان. بدأ يتساءل عما إذا كانت النزوات التي كانت الكابتن وشو تشينغ سيبدأون دائما في الدردشة بهذه الطريقة عندما يصطدمون ببعضهم البعض. وعلى وشك المقاطعة عندما، فجأة، بدأت السماء فوق أعين الدم السبعة تتحول إلى الظلام. وبعد ذلك، نزل ضغط هائل تسبب في ارتعاش العاصمة بأكملها، وحتى القمم السبع! اهتز الجميع في المدينة، من المزارعين إلى البشر، حتى النخاع، ونظروا إلى قبة السماء. ارتفعت الأمواج الضخمة عبر منطقة الميناء بأكملها، كما لو ان المد العالي.
نظر شو تشينغ إلى الأخرس، بما في ذلك رداءه وشارته الداوية. لقد قرأ ملف الأخرس، وبالتالي عرف أنه تم تعيينه في الأصل في قسم جرائم القتل كمتدرب. من الواضح الآن أنه عضوّا كاملا.
“أنا لا أحب أن يتابعني الناس.”
نظر إليه الأخرس للحظة، ثم تراجع واختفى في الليل.
“أنا؟ سأتعافى وأعود أقوى من ذي قبل. عندما أعود، أيها الشرير الصغير، من الأفضل أن تدفع لي عشرة آلاف حجر روحي تدين بها. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف أسحقك بلا رحمة “.
“أنا لا أحب أن يتابعني الناس.”
نظر شو تشينغ بعيدًا. في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمحاولة معرفة ما إذا كانت نوايا الأخرس جيدة أم خبيثة. لكن شو تشينغ سيقتله إذا تجاهل التحذير واستمر في متابعته.
هذه هي نهاية المجلد 2: الانقلاب.
واصل طريقه، وسرعان ما وصل إلى قسم النقل. كان تشانغ سان هناك، ينظم العناصر التي حصل عليها في المسابقة الكبرى.
“أنت لا تريد الاختراق في الطائفة، لذلك أنت تخرج. هل أنا على صواب؟ هل تريد بعض الاقتراحات حول إلى أين تذهب؟”
رآه تشانغ سان قادما ولوح له. بعد القيام بالجزء الأخير من التنظيم، أخرج غليونه وبدأ في التدخين. “الأخ الصغير شو تشينغ! لقد عدنا للتو. ألا يجب أن تستريح؟ ماذا تفعل هنا؟”
لم يسأل شو تشينغ تشانغ سان لماذا لم يضع نهبه في حقيبة حمل. بدلا من ذلك، أخرج قاربه الروحي. وسقط على الأرض، وأرسلت الأجزاء التالفة متناثرة في كل اتجاه.
“أحتاج إلى إصلاح قاربي الروحي”، قال شو تشينغ بهدوء.
بالنظر إلى الوراء من بوابة النقل الآني، أومأ شو تشينغ برأسه. “بالتأكيد. إذن، إلى أين أنت ذاهب يا كابتن؟”
بدت عيون تشانغ سان وكأنها قد تخرج، ووقف هناك وغليونه ممسكا بيده، يحدق في النصف المألوف جزئيًا وغير المألوف جزئيًا من القارب. بعد مرور لحظة، سأل، “انتظر، لقد التقينا خلال المسابقة الكبرى، أليس كذلك؟ ذهبت أنت وأنا والكابتن إلى مجمع المعابد. وعدنا معا. أليس كذلك؟”
تخطى قلب تشانغ سان فجأة نبضة عندما فكر في رحلتهم من جزيرة جوين، وكيف بدا شو تشينغ ضعيفًا. استنشق بحدة. “هل فعلت حقًا شيئًا مجنونًا مثل الكابتن؟”
كان المكتب فارغا في وقت متأخر من الليل، لذلك ذهب شو تشينغ إلى مكتبه، وقام بتنشيط أحد تشكيلات الدفاعية التي اشتراها، وجلس للتأمل.
“هذا صحيح”، أجاب شو تشينغ، وبدا مرتبكًا بعض الشيء.
لم يكن شو تشينغ يحاول تقليد الكابتن. كل ما فعله قائمًا على الغريزة. وبهذه الطريقة سارع عبر المدينة نحو تشانغ سان وقسم النقل.
“ومع ذلك، لا يمكنني إصلاحه في أي وقت قريب. غدًا، أنا والكابتن سنخرج لفترة من الوقت. إنه يريدني أن أحمله إلى مكان ما حيث يمكنه أن يشفي نفسه. وقال أيضًا إنه سيكون مكانًا جيدًا لاختراق بناء الأساس.
“حسنا، لذلك لم أكن أهلوس. لقد كنت حقًا أنت الذي واجهته خلال المسابقة الكبرى. في هذه الحالة، هل تمانع في إخباري كيف بحق الجحيم وصل قاربك إلى هذا الشكل؟ يا إلهي ! كان هذا أفضل أعمالي! أنا – أنا – أعني … حتى هجوم من مزارع بناء الأساس لا ينبغي أن يكون قادرا على إتلاف قاربك بهذا السوء !! كيف تمكنت بالضبط من تدمير نصفه؟ هل أخرجته واستخدمته كدرع؟
من الطريقة التي تحدث بها، بدا أن تشانغ سان منزعجًا من الأضرار التي لحقت بالقارب أكثر من شو تشينغ. لقد تذكر بوضوح أن شو تشينغ يستخدم قارب الروحي في القتال ضد الزومبي المركب العملاق، وفي ذلك الوقت، كان في قطعة واحدة. بدا من غير المعقول أن يكون قد تضرر بشدة بعد ذلك. ما لم يفعل شو تشينغ شيئًا مجنونًا كما فعل الكابتن….
نظر شو تشينغ بعيدًا. في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمحاولة معرفة ما إذا كانت نوايا الأخرس جيدة أم خبيثة. لكن شو تشينغ سيقتله إذا تجاهل التحذير واستمر في متابعته.
“إذا كان عنقاء اللهب سيخرج إلى البحر، فلا بد أن شيئًا كبيرًا يحدث”، قال الكابتن بهدوء. “أتساءل عما إذا كان إمبراطور الزومبي المحظور قد غادر الأرض المحظورة؟”
تخطى قلب تشانغ سان فجأة نبضة عندما فكر في رحلتهم من جزيرة جوين، وكيف بدا شو تشينغ ضعيفًا. استنشق بحدة. “هل فعلت حقًا شيئًا مجنونًا مثل الكابتن؟”
في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس، فتح عينيه، وسرعان ما وضع التشكيل بعيدًا، وغادر قسم جرائم القتل. توجه مباشرة نحو بوابات النقل الآني في وسط المدينة. تحرك بسرعة، ووصل إلى وجهته في ساعة واحدة فقط.
في عاصمة أعين الدم السبعة، استقرت الرياح على كل شيء مثل الرمال الناعمة. ومشى شو تشينغ على سجادة من ضوء القمر وهو يشق طريقه عبر المدينة.
هز شو تشينغ رأسه بـ لا. “كم من الوقت سيستغرق إصلاحه، الأخ الأكبر تشانغ سان؟”
مرت الغيوم السوداء فوق أعين الدم السبعة ثم اختفت في المسافة. أشرقت الشمس مرة أخرى على المدينة، لكن الجميع ظلوا مصدومين.
سار تشانغ سان حول القارب بأكمله لفحصه، ثم تنهد. “حسنا، جيد. آخر مرة أحضرته كانت القارب الطائر، لذا بالمقارنة مع ذلك، هذا في الواقع ليس بهذا السوء. على الأقل لديك نصف القارب هذه المرة.
“استثماراتي ليست كبيرة. إنهم أجداد كبار!” هز تشانغ سان رأسه، وحمل الكابتن إلى بوابة النقل الآني.
“ومع ذلك، لا يمكنني إصلاحه في أي وقت قريب. غدًا، أنا والكابتن سنخرج لفترة من الوقت. إنه يريدني أن أحمله إلى مكان ما حيث يمكنه أن يشفي نفسه. وقال أيضًا إنه سيكون مكانًا جيدًا لاختراق بناء الأساس.
نظر إليه الأخرس للحظة، ثم تراجع واختفى في الليل.
“إذا لم تكن في عجلة من أمرك، فسأنتظر حتى بعد أن أكون في بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنني القيام بعمل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، حصل الكابتن على بعض اللحم الذي سيكون بمثابة مصدر طاقة ممتاز “.
فكر شو تشينغ في الأمر، ثم أومأ برأسه. لم يسأل تشانغ سان أي أسئلة حول خططه لبناء الأساس. لا يهم مدى قربك من شخص ما، فإن طرح أسئلة كهذه سيكون مريبًا.
فكر شو تشينغ في الأمر، ثم أومأ برأسه. لم يسأل تشانغ سان أي أسئلة حول خططه لبناء الأساس. لا يهم مدى قربك من شخص ما، فإن طرح أسئلة كهذه سيكون مريبًا.
في عاصمة أعين الدم السبعة، استقرت الرياح على كل شيء مثل الرمال الناعمة. ومشى شو تشينغ على سجادة من ضوء القمر وهو يشق طريقه عبر المدينة.
شبك يديه، وغادر.
بدت عيون تشانغ سان وكأنها قد تخرج، ووقف هناك وغليونه ممسكا بيده، يحدق في النصف المألوف جزئيًا وغير المألوف جزئيًا من القارب. بعد مرور لحظة، سأل، “انتظر، لقد التقينا خلال المسابقة الكبرى، أليس كذلك؟ ذهبت أنت وأنا والكابتن إلى مجمع المعابد. وعدنا معا. أليس كذلك؟”
في وقت متأخر من الليل، لم يتم تنشيط بوابات النقل الآني لأعين الدم السبعة إلا إذا كانت حالة طارئة. ولم يرغب شو تشينغ في البقاء في نزل. بدلا من ذلك، توجه إلى قسم جرائم القتل. الآن بعد أن أصبح نائبا للكابتن، أصبح لديه مكتبه الخاص في المكتب السماوي. نادرا ما استخدمه، ولكن بالنظر إلى أنه ليس لديه مكان آخر للإقامة، قرر قضاء الليل هناك. بعد كل شيء، كان قسم جرائم القتل أكثر أمانًا مقارنة بالنزل.
“إذا لم تكن في عجلة من أمرك، فسأنتظر حتى بعد أن أكون في بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنني القيام بعمل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، حصل الكابتن على بعض اللحم الذي سيكون بمثابة مصدر طاقة ممتاز “.
كان المكتب فارغا في وقت متأخر من الليل، لذلك ذهب شو تشينغ إلى مكتبه، وقام بتنشيط أحد تشكيلات الدفاعية التي اشتراها، وجلس للتأمل.
مرت الليلة.
ومع ذلك، بينما هو يمشي، توقف عند المرور بزقاق معين. نظر من فوق كتفه، أصبحت عيناه باردة. بعد لحظة ظهرت ببطء شخصية هزيلة. الشاب الأخرس.
في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس، فتح عينيه، وسرعان ما وضع التشكيل بعيدًا، وغادر قسم جرائم القتل. توجه مباشرة نحو بوابات النقل الآني في وسط المدينة. تحرك بسرعة، ووصل إلى وجهته في ساعة واحدة فقط.
بالنظر إلى الوراء من بوابة النقل الآني، أومأ شو تشينغ برأسه. “بالتأكيد. إذن، إلى أين أنت ذاهب يا كابتن؟”
نظر إليه الأخرس للحظة، ثم تراجع واختفى في الليل.
“أنت لا تريد الاختراق في الطائفة، لذلك أنت تخرج. هل أنا على صواب؟ هل تريد بعض الاقتراحات حول إلى أين تذهب؟”
لم يكن هناك الكثير من الناس في الطابور. ولكن كان هناك شخصان برزا في الحشد. أحدهما تشانغ سان، والآخر كان على ظهره. الكابتن. بالنظر إلى محادثتهم أمس، لم يفاجأ شو تشينغ.
“إذا لم تكن في عجلة من أمرك، فسأنتظر حتى بعد أن أكون في بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنني القيام بعمل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، حصل الكابتن على بعض اللحم الذي سيكون بمثابة مصدر طاقة ممتاز “.
في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس، فتح عينيه، وسرعان ما وضع التشكيل بعيدًا، وغادر قسم جرائم القتل. توجه مباشرة نحو بوابات النقل الآني في وسط المدينة. تحرك بسرعة، ووصل إلى وجهته في ساعة واحدة فقط.
لاحظ الكابتن شو تشينغ على الفور. أخذ قضمة من تفاحة، ولوح إليه.
أما بالنسبة لشو تشينغ، فقد تغير تعبيره وهو ينظر إلى مصدر الظلام.
عندما اقترب شو تشينغ، رحب به تشانغ سان، وابتسم له الكابتن بشكل غامض.
لو تريدون صور للشخصيات أخبروني في التعليقات.
“أنت لا تريد الاختراق في الطائفة، لذلك أنت تخرج. هل أنا على صواب؟ هل تريد بعض الاقتراحات حول إلى أين تذهب؟”
كان رداء الشاب الأخرس داويست ضخمًا، لكنه لا يزال يرتدي جلد تحته، مما يجعله يبدو ضخما. أحد الاختلافات عن مظهره من قبل هو أنه يحمل شارة قسم جرائم القتل على ردائه. أصبح الآن عضوا رسميًا في القسم. عندما رأى أن شو تشينغ قد لاحظه، جلس القرفصاء ليوضح أنه لم يكن يخطط لفعل أي شيء عدائي. بدلا من ذلك، بدا الأمر وكأنه يتبع شو تشينغ، وربما يراقبه بشكل وقائي.
لمعت عينا تشانغ سان عندما سمع أسئلة الكابتن، كما لو أنه سعيدًا برؤية استثماره يؤتي ثماره.
“إذا كان عنقاء اللهب سيخرج إلى البحر، فلا بد أن شيئًا كبيرًا يحدث”، قال الكابتن بهدوء. “أتساءل عما إذا كان إمبراطور الزومبي المحظور قد غادر الأرض المحظورة؟”
هز شو تشينغ رأسه بـ لا. “كم من الوقت سيستغرق إصلاحه، الأخ الأكبر تشانغ سان؟”
قال شو تشينغ بهدوء، وهو ينظر إلى الخط المؤدي إلى بوابة النقل الآني، “لا، لدي فقط بعض الأعمال خارج الطائفة.”
بالنظر إلى الوراء من بوابة النقل الآني، أومأ شو تشينغ برأسه. “بالتأكيد. إذن، إلى أين أنت ذاهب يا كابتن؟”
فكر شو تشينغ في الأمر، ثم أومأ برأسه. لم يسأل تشانغ سان أي أسئلة حول خططه لبناء الأساس. لا يهم مدى قربك من شخص ما، فإن طرح أسئلة كهذه سيكون مريبًا.
“نائب الكابتن شو، تعبيرك مزيف للغاية. حسنا، دعني أعطيك درسا سريعا. عندما تكذب، عليك أن تنظر إلى الطرف الآخر في العين. بهذه الطريقة، تصادف أنك صادق. بالنظر إلى مدى مراوغتك، لا يسعني إلا أن أتوصل إلى استنتاج مفاده أنه يجب أن تكون قد واجهت شيئًا مذهلا في الجزيرة. تعال، تعال. أخرجها ودعني أرى. أريد أن أعرف ما إذا كانت تساوي هذه التفاحة “.
بعد الانتهاء من تفاحه الحالي، اخرج التفاحة الكبيرة التي أعطاها له شو تشينغ في جزيرة جوين وأخذ قضمة.
“إذا لم تكن في عجلة من أمرك، فسأنتظر حتى بعد أن أكون في بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنني القيام بعمل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، حصل الكابتن على بعض اللحم الذي سيكون بمثابة مصدر طاقة ممتاز “.
بالنظر إلى الوراء من بوابة النقل الآني، أومأ شو تشينغ برأسه. “بالتأكيد. إذن، إلى أين أنت ذاهب يا كابتن؟”
“أنا؟ سأتعافى وأعود أقوى من ذي قبل. عندما أعود، أيها الشرير الصغير، من الأفضل أن تدفع لي عشرة آلاف حجر روحي تدين بها. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف أسحقك بلا رحمة “.
تنهد تشانغ سان. بدأ يتساءل عما إذا كانت النزوات التي كانت الكابتن وشو تشينغ سيبدأون دائما في الدردشة بهذه الطريقة عندما يصطدمون ببعضهم البعض. وعلى وشك المقاطعة عندما، فجأة، بدأت السماء فوق أعين الدم السبعة تتحول إلى الظلام. وبعد ذلك، نزل ضغط هائل تسبب في ارتعاش العاصمة بأكملها، وحتى القمم السبع! اهتز الجميع في المدينة، من المزارعين إلى البشر، حتى النخاع، ونظروا إلى قبة السماء. ارتفعت الأمواج الضخمة عبر منطقة الميناء بأكملها، كما لو ان المد العالي.
كانت طبقة مهيبة ولا تنتهي على ما يبدو من الغيوم السوداء قادمة من اتجاه منطقة العنقاء المحرمة. عندما مرت فوق أعين الدم السبعة، حجبت الشمس، وحولت كل شيء تحتها إلى الظلام. كانت الغيوم السوداء مليئة بالبرق اللانهائي الذي تحطم إلى الأراضي تحته. وانبعثت الغيوم من هواء مهدد أثر على جميع الكائنات الحية. أي شخص رآها سيشعر بإحساس غريزي بأزمة قاتلة تتصاعد بداخلهم.
ضاقت عينيه، نظر الكابتن ببطء إلى حقيبة شو تشينغ، ثم نظر إلى الخلف وأخذ قضمة كبيرة من تفاحته.
“أتمنى أن تتعافى بسرعة، الكابتن”، قال شو تشينغ، وهو ينظر إلى الكابتن مباشرة في عينيه.
قال شو تشينغ بهدوء، وهو ينظر إلى الخط المؤدي إلى بوابة النقل الآني، “لا، لدي فقط بعض الأعمال خارج الطائفة.”
اتسعت عيون الكابتن عندما أعاد نظرة شو تشينغ، وتذكر ما قاله للتو قبل لحظات عن الإخلاص.
“ومع ذلك، لا يمكنني إصلاحه في أي وقت قريب. غدًا، أنا والكابتن سنخرج لفترة من الوقت. إنه يريدني أن أحمله إلى مكان ما حيث يمكنه أن يشفي نفسه. وقال أيضًا إنه سيكون مكانًا جيدًا لاختراق بناء الأساس.
كان المكتب فارغا في وقت متأخر من الليل، لذلك ذهب شو تشينغ إلى مكتبه، وقام بتنشيط أحد تشكيلات الدفاعية التي اشتراها، وجلس للتأمل.
تنهد تشانغ سان. بدأ يتساءل عما إذا كانت النزوات التي كانت الكابتن وشو تشينغ سيبدأون دائما في الدردشة بهذه الطريقة عندما يصطدمون ببعضهم البعض. وعلى وشك المقاطعة عندما، فجأة، بدأت السماء فوق أعين الدم السبعة تتحول إلى الظلام. وبعد ذلك، نزل ضغط هائل تسبب في ارتعاش العاصمة بأكملها، وحتى القمم السبع! اهتز الجميع في المدينة، من المزارعين إلى البشر، حتى النخاع، ونظروا إلى قبة السماء. ارتفعت الأمواج الضخمة عبر منطقة الميناء بأكملها، كما لو ان المد العالي.
أما بالنسبة لشو تشينغ، فقد تغير تعبيره وهو ينظر إلى مصدر الظلام.
“ومع ذلك، لا يمكنني إصلاحه في أي وقت قريب. غدًا، أنا والكابتن سنخرج لفترة من الوقت. إنه يريدني أن أحمله إلى مكان ما حيث يمكنه أن يشفي نفسه. وقال أيضًا إنه سيكون مكانًا جيدًا لاختراق بناء الأساس.
كانت طبقة مهيبة ولا تنتهي على ما يبدو من الغيوم السوداء قادمة من اتجاه منطقة العنقاء المحرمة. عندما مرت فوق أعين الدم السبعة، حجبت الشمس، وحولت كل شيء تحتها إلى الظلام. كانت الغيوم السوداء مليئة بالبرق اللانهائي الذي تحطم إلى الأراضي تحته. وانبعثت الغيوم من هواء مهدد أثر على جميع الكائنات الحية. أي شخص رآها سيشعر بإحساس غريزي بأزمة قاتلة تتصاعد بداخلهم.
مهارة أخرى اكتسبها في أعين الدم السبعة كانت القدرة على أن يكون أكثر استرخاء كلما ارتفع حذره.
داخل تلك السحب السوداء، كان من الصعب رؤية شيء مثل متسامي يشبه طائر العنقاء والصقر. كان لونه بني مثل الصخرة، مع ريش يحترق مثل النار. بدا وكأنه يتحرك بغضب نحو البحر المحرم، وعندما تحرك فوق الماء، أثار الأمواج في غضب.
لمعت عينا تشانغ سان عندما سمع أسئلة الكابتن، كما لو أنه سعيدًا برؤية استثماره يؤتي ثماره.
تغيرت العديد من عاداته ومواقفه دون وعي بفضل التقاط هذه القدرات الجديدة. ومع ذلك، شو تشينغ لا يزال شابًا، ولم يصل إلى نفس مستوى الكابتن، الذي وصل إتقانه لتعبيرات وجهه إلى مستوى الكمال.
بناء على الإحساس وحده، تجاوز هذا المستوى من القوة إلى حد كبير مستوى جوين.
بعد مغادرة شو تشينغ و تشانغ سان والكابتن، عادت أعين الدم السبعة تدريجيا إلى طبيعتها. ومع ذلك، بدت السماء مليئة بالغيوم بعض الشيء. عاصفة كبيرة قادمة.
بعد عودته من البحر، سأل شو تشينغ تشانغ سان عن عنقاء اللهب، وكان لديه فكرة عامة عن هوية طائر العنقاء وطبيعته المرعبة. كان يعلم أيضًا أنه على الرغم من أنه كان نائما بشكل عام، إلا أنه يستيقظ من حين لآخر. لقد عامل البشر وغير البشر على قدم المساواة، وعمل كحامي للكائنات الحية في قارة نانهوانغ. في الواقع، كان هذا أحد أسباب استمرار البشر في العيش في نانهوانغ.
بينما كان شو تشينغ يحدق في الغيوم، ملأ ألم الانقسام رأسه. الأمر نفسه مع أي شخص آخر، حتى أن الكثير من الناس نزفوا من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم.
لصدمة شو تشينغ، هو يعرف من هو هذا الكائن. لقد واجه هذه الغيوم السوداء في رحلته الأولى إلى البحر. لم يكن هذا سوى إمبراطور المنطقة المحرمة رقم واحد في قارة نانهوانغ. عنقاء اللهب! بالعودة إلى تلك المناسبة، بدا عنقاء اللهب هادئًا، وبالتالي، لم يعاني شو تشينغ من أي ألم. ولكن الآن من الواضح أن عنقاء اللهب غاضب، وأثرت تلك المشاعر على كل شيء من حوله. [1]
“إذا كان عنقاء اللهب سيخرج إلى البحر، فلا بد أن شيئًا كبيرًا يحدث”، قال الكابتن بهدوء. “أتساءل عما إذا كان إمبراطور الزومبي المحظور قد غادر الأرض المحظورة؟”
“إذا لم تكن في عجلة من أمرك، فسأنتظر حتى بعد أن أكون في بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنني القيام بعمل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، حصل الكابتن على بعض اللحم الذي سيكون بمثابة مصدر طاقة ممتاز “.
“أتمنى أن تتعافى بسرعة، الكابتن”، قال شو تشينغ، وهو ينظر إلى الكابتن مباشرة في عينيه.
مرت الغيوم السوداء فوق أعين الدم السبعة ثم اختفت في المسافة. أشرقت الشمس مرة أخرى على المدينة، لكن الجميع ظلوا مصدومين.
بالنظر إلى أنه لديه فانوس حياة عليه الآن، فقد كان في حالة استعداد تام. تمايلت يده اليمنى إلى جانبه بحركة طبيعية على ما يبدو، لكن الحقيقة هي أنه عند أدنى استفزاز، يمكنه استخدامه لسحب سيخ الحديد الأسود. لقد تعلم هذا السلوك هنا في أعين الدم السبعة. كانت أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي أن تكون إبرة مخبأة في الحرير. ما لم تكن هناك حاجة ملحة، كان من الأفضل إخفاء مزاياك.
كانت قاعدة زراعته في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، لكنه لم يلتئم بعد من جروحه. لذلك، ظل على أهبة الاستعداد الآن كما كان عندما وصل لأول مرة إلى أعين الدم السبعة.
بعد عودته من البحر، سأل شو تشينغ تشانغ سان عن عنقاء اللهب، وكان لديه فكرة عامة عن هوية طائر العنقاء وطبيعته المرعبة. كان يعلم أيضًا أنه على الرغم من أنه كان نائما بشكل عام، إلا أنه يستيقظ من حين لآخر. لقد عامل البشر وغير البشر على قدم المساواة، وعمل كحامي للكائنات الحية في قارة نانهوانغ. في الواقع، كان هذا أحد أسباب استمرار البشر في العيش في نانهوانغ.
مع اختفاء عنقاء اللهب، بدأت الأمور في أعين الدم السبعة تعود تدريجيا إلى طبيعتها. أما بالنسبة لـ شو تشينغ، فقد نظر بعيدًا عن الغيوم المختفية، وسار إلى بوابة النقل الآني، واختفى.
قال الكابتن: “الشرير الصغير لا يثق بي. لا بد أنه حصل على شيء جيد حقًا. لكنني أشك في أنه يمكن أن يكون مثيرًا للإعجاب مثل بعض لحم جوين “. مبتسمًا، صفع تشانغ سان على قمة رأسه. “دعنا نذهب، تشانغ سان. سوف يعاملك الاخ الاكبر ببعض اللحوم اللذيذة!”
تنهد تشانغ سان. بدأ يتساءل عما إذا كانت النزوات التي كانت الكابتن وشو تشينغ سيبدأون دائما في الدردشة بهذه الطريقة عندما يصطدمون ببعضهم البعض. وعلى وشك المقاطعة عندما، فجأة، بدأت السماء فوق أعين الدم السبعة تتحول إلى الظلام. وبعد ذلك، نزل ضغط هائل تسبب في ارتعاش العاصمة بأكملها، وحتى القمم السبع! اهتز الجميع في المدينة، من المزارعين إلى البشر، حتى النخاع، ونظروا إلى قبة السماء. ارتفعت الأمواج الضخمة عبر منطقة الميناء بأكملها، كما لو ان المد العالي.
تنهد تشانغ سان وفكر، شو تشينغ لا يثق بك؟ حسنا، ولا أنا! لكن بالنظر إلى المبلغ الذي استثمرته فيك، ليس لدي أي خيار حقًا، أليس كذلك؟ كل ما يمكنني فعله هو اتباع الأوامر.
لصدمة شو تشينغ، هو يعرف من هو هذا الكائن. لقد واجه هذه الغيوم السوداء في رحلته الأولى إلى البحر. لم يكن هذا سوى إمبراطور المنطقة المحرمة رقم واحد في قارة نانهوانغ. عنقاء اللهب! بالعودة إلى تلك المناسبة، بدا عنقاء اللهب هادئًا، وبالتالي، لم يعاني شو تشينغ من أي ألم. ولكن الآن من الواضح أن عنقاء اللهب غاضب، وأثرت تلك المشاعر على كل شيء من حوله. [1]
“استثماراتي ليست كبيرة. إنهم أجداد كبار!” هز تشانغ سان رأسه، وحمل الكابتن إلى بوابة النقل الآني.
في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس، فتح عينيه، وسرعان ما وضع التشكيل بعيدًا، وغادر قسم جرائم القتل. توجه مباشرة نحو بوابات النقل الآني في وسط المدينة. تحرك بسرعة، ووصل إلى وجهته في ساعة واحدة فقط.
بعد مغادرة شو تشينغ و تشانغ سان والكابتن، عادت أعين الدم السبعة تدريجيا إلى طبيعتها. ومع ذلك، بدت السماء مليئة بالغيوم بعض الشيء. عاصفة كبيرة قادمة.
“حسنا، لذلك لم أكن أهلوس. لقد كنت حقًا أنت الذي واجهته خلال المسابقة الكبرى. في هذه الحالة، هل تمانع في إخباري كيف بحق الجحيم وصل قاربك إلى هذا الشكل؟ يا إلهي ! كان هذا أفضل أعمالي! أنا – أنا – أعني … حتى هجوم من مزارع بناء الأساس لا ينبغي أن يكون قادرا على إتلاف قاربك بهذا السوء !! كيف تمكنت بالضبط من تدمير نصفه؟ هل أخرجته واستخدمته كدرع؟
المترجم ~ Kaizen
1. واجه شو تشينغ طائر عنقاء اللهب في الفصل 93. ☜
هذه هي نهاية المجلد 2: الانقلاب.
لو تريدون صور للشخصيات أخبروني في التعليقات.
