الكائنات الغريبة تطفئ المصباح
لقد احتاج فقط إلى فتحتين أخريين للدارما للوصول إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بحثه، وجد أن الهالة المنبعثة من فتحات الدارما التي وجدها حتى الآن كانت شديدة للغاية. هذا في حد ذاته هو ما اجتذب الكائنات الغريبة.
تضمن الاختراق من تكثيف تشي إلى بناء الأساس ثلاث خطوات.
أما بالنسبة لمصباح التنفس الروحي، فلم يكن الكنز الأعلى جودة، ولا يمكنه الصمود إلا لفترة. بعد كل شيء، لم يتم تكليفه أبدا بحماية مزارع مثل شو تشينغ.
كانت الخطوة الأولى هي إرسال قوة روحية متراكمة تنفجر في جسد المرء للبحث عن فتحات الدارما وحفظ موقعها. الجانب الأكثر أهمية خلال هذا الوقت هو العدد الإجمالي لفتحات الدارما التي تم العثور عليها. يمكن تكرار الخطوة عدة مرات حسب الضرورة، وساعدت حبوب بناء الأساس خلالها. عادة، استغرق هذا الجزء حوالي نصف إجمالي وقت الاختراق. الخطوة الثانية هي تقارب البحر الروحي، واستخدامه لضرب فتحة الدارما الأولى، وفتحها في النهاية. بعد سكب ما يكفي من القوة الروحية في فتحة الدارما المفتوحة، عندها سينتج عن ذلك الدفعة الأولى من قوة الدارما للمزارع. عندما يتم إطلاق العنان لقوة الدارما، فإنها تملأ المزارع، وتحول لحمهم ودمهم، وتزيد من مستوى حياتهم. وكانت تلك هي الخطوة الثالثة في العملية.
عندما اكتملت جميع الخطوات الثلاث، كان المزارع رسميا في بناء الأساس. بدأ الأمر بسيطا، لكن الحقيقة كانت أن الطريقة الوحيدة لإكمال الخطوات الثلاث بنجاح هي الاستعداد بنسبة 100٪، وكذلك الحصول على القليل من الحظ.
لم يكن يعرف بالضبط ما هي هذه الكائنات الغريبة. لم تقدم زلات اليشم الخاصة به مع معلومات حول بناء الأساس تفسيرا واضحا. لكنه شعر بخبثهم، وعرف أنهم إذا هاجموه، فإن اختراقه سيفشل. لحسن الحظ، لا يمكن إطفاء مصباح التنفس الروحي بهذه السهولة. على الرغم من وميض لهبه، إلا أنه لا يزال يلقي ضوءه الواقي حول شو تشينغ.
بدأ شو تشينغ بالخطوة الأولى بإطلاق العنان للقوة الكاملة لبحر روحه الذي يبلغ طوله 1,500 متر. مع ارتفاع موجات القوة، بدأ البحث عن فتحات الدارما الخاصة به.
ملأه هدير عندما وجد سبعة إضافية. الآن في المجموع 103!
فتحات الدارما لم تكن نقاط إبر. لأنه لا يوجد جسدان ماديان متماثلان تماما، لم تكن فتحات الدارما في نفس الموقع أبدا.
لكن الأمور مختلفة الآن. معظم الطوائف والمنظمات لم تهتم كثيرا بالكفاءة. الأشخاص الوحيدون الذين فعلوا ذلك هم السليل المهم للمنظمات الضخمة.
كان لدى شو تشينغ احتياطي ضخم من القوة الروحية، حتى يتمكن من قضاء المزيد من الوقت في البحث. ما هو أكثر من ذلك، هناك طرق مختلفة لمحاولة الشعور بموقع فتحات الدارما. من بين زلات اليشم التي قدمتها له دينغ شيويه كان اقتراحا لاستخدام طريقة تسمى الاستكشاف القوي. [1]
«بعبارة أخرى، افتقاري للطفرات لا يغير حقيقة أنه إذا كانت فتحات الدارما مخفية بعمق، فإن قدرتي على الإحساس بها سترجع إلى الكفاءة.»
السبب في تسميته بالاستكشاف القوي هو أنه تضمن استخدام قوة روح المرء لإجبار فتحة الدارما على الكشف عن نفسها. اعتبر العديد من تلاميذ تكثيف تشي أنها ورقة رابحة لاستخدامها في نهاية الخطوة.
في العادة، لن ينتبهوا لما يحدث من حولهم. لكن الهالة التي خلقها شو تشينغ وهو يستشعر فتحات الدارما الخاصة به تسربت إلى عالمهم، وجذبت انتباههم. كان عالمهم مكانا ضخما، وغالبا ما تظهر مثل هذه الهالات هناك. بسبب المسافات الكبيرة التي ينطوي عليها الأمر، فإن المضايقات التي كانت في المنطقة المجاورة مباشرة هي التي عادة ما تلاحظ. لكن شعلة مصباح التنفس الروحي يمكن أن تمارس الضغط عليهم، وبالتالي، كل ما يمكنهم فعله هو التجمع في الكهف والنظر بشراهة.
لكن شو تشينغ لم يستطع استخدام سوى جزء صغير من قوته الروحية لاستخدام الطريقة في وقت أبكر بكثير.
فتحات الدارما لم تكن نقاط إبر. لأنه لا يوجد جسدان ماديان متماثلان تماما، لم تكن فتحات الدارما في نفس الموقع أبدا.
لم يكن يتوقع أن يكشف استخدام واحد للاستكشاف القوي عن جميع فتحات الدارما. لذلك خطط لإجراء بعض التجارب أولا. بدأ بإطلاق عشرين بالمائة فقط من قوة بحر روحه، بمعنى آخر، 300 متر منه.
كانت الدوامات مثل البوابات السماوية التي، عندما تمتلئ بالقوة الروحية، تطلق هالة غامضة للغاية. عند استشعار تلك الهالة، أدرك شو تشينغ أن الدوامات هي بالفعل فتحات دارما.
على الرغم من أنه عشرين بالمائة فقط بالنسبة له، إلا أنه يعتبر كل شيء لمعظم التلاميذ العاديين.
بينما جالسا هناك القرفصاء في معبد كهفه، بدا مصباح التنفس الروحي، الذي كان يلقي ضوءه عليه ويفصله عن الظلام، فجأة يتمايل كما لو أنه ضرب بعض الرياح. في الواقع، عندما تومض اللهب، بدا أنه قد ينطفئ.
ارتجف من رأسه إلى أخمص قدميه عندما اندلع 300 متر من البحر الروحي من منطقته الدانتيانية، واكتسح خطوط الطول واللحم والعظام مثل المد. مع انتشاره، أصبحت خطوط الطول الخاصة به مثل الأنهار، واحتدم البحر الروحي مثل تنانين البحر من خلالها.
وصل الآن في المجموع 110!
أما بالنسبة لجسده وعظامه وأعضائه، فقد كانوا مثل الحقول الجافة التي تمتص قوة الروح بشراهة. عندما حدث كل ذلك، بدأ بحثه.
كان لدى شو تشينغ احتياطي ضخم من القوة الروحية، حتى يتمكن من قضاء المزيد من الوقت في البحث. ما هو أكثر من ذلك، هناك طرق مختلفة لمحاولة الشعور بموقع فتحات الدارما. من بين زلات اليشم التي قدمتها له دينغ شيويه كان اقتراحا لاستخدام طريقة تسمى الاستكشاف القوي. [1]
على الفور تقريبا، لاحظ أماكن في خطوط الطول التي كانت مثل الدوامات الصغيرة. صغيرة جدا ويصعب اكتشافها، ولن تكون ملحوظة إلا عندما تكون خطوط الطول ممتلئة تماما.
لكن الأمور مختلفة الآن. معظم الطوائف والمنظمات لم تهتم كثيرا بالكفاءة. الأشخاص الوحيدون الذين فعلوا ذلك هم السليل المهم للمنظمات الضخمة.
كانت الدوامات مثل البوابات السماوية التي، عندما تمتلئ بالقوة الروحية، تطلق هالة غامضة للغاية. عند استشعار تلك الهالة، أدرك شو تشينغ أن الدوامات هي بالفعل فتحات دارما.
لقد احتاج فقط إلى فتحتين أخريين للدارما للوصول إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بحثه، وجد أن الهالة المنبعثة من فتحات الدارما التي وجدها حتى الآن كانت شديدة للغاية. هذا في حد ذاته هو ما اجتذب الكائنات الغريبة.
لم تكن الفتحات موجودة فقط في خطوط الطول الخاصة به. كانوا أيضًا في لحمه وأعضائه وعظامه.
بعد التفكير في الأمر أكثر، أشرقت عيناه. لم يكن قلقا من أنه لم يجد كل الفتحات. وإذا كانت كفاءته محدودة، فهذا لا يهم أيضًا. طالما أن لديه ما يكفي من القوة الروحية، فستكون هناك طرق له للعثور على فتحات الدارما المخفية.
91 منهم!
كانت الدوامات مثل البوابات السماوية التي، عندما تمتلئ بالقوة الروحية، تطلق هالة غامضة للغاية. عند استشعار تلك الهالة، أدرك شو تشينغ أن الدوامات هي بالفعل فتحات دارما.
لمعت عيناه عندما أنهى محاولته الأولى لاستشعار فتحات الدارما.
لكن شو تشينغ لم يستطع استخدام سوى جزء صغير من قوته الروحية لاستخدام الطريقة في وقت أبكر بكثير.
وفقا للمعلومات التي قرأها عن بناء الأساس، فإن الطفرات ستتداخل مع محاولة استشعار الفتحات. ومع ذلك، من الناحية النظرية، يجب أن يكون هناك 120 منهم في المجموع. عادة، يعتبر العثور على 80 فقط نجاحا، في حين أن الشخص الذي وجد 90 سيقف رأسا وكتفا فوق المزارعين العاديين.
مع العلم أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت للعمل معه، أخذ نفسا عميقا واستخدم بحر روحه لمواصلة البحث عن فتحات الدارما.
نظرا لأن 30 فتحة دارما كانت مطلبا لتشكيل لهب حياة واحدة، فهذا يعني أن ثلاثة من شعلة الحياة فقط كانت ممكنة بعد الأولى.
تضمن الاختراق من تكثيف تشي إلى بناء الأساس ثلاث خطوات.
إذا لم يهتم شو تشينغ بالعدد الإجمالي للفتحات، فيمكنه بسهولة الانتقال إلى الخطوة الثانية من بناء الأساس.
ومع ذلك، لا يزال هناك قوة روحية متبقية لمحاولته الثانية، لذلك واصل البحث.
«انتظر، ليس لدي أي طفرة في داخلي. فلماذا شعرت فقط بـ 91 فتحة دارما؟»
كانت الهالة الشديدة التي نتجت عن ذلك مثل شعلة ساطعة في ليلة مظلمة.
بعد بعض التفكير، توصل إلى استنتاج مفاده أنه يجب أن يرجع إلى الكفاءة. قبل أن يأتي وجه الإله المكسور، لم يكن هناك طفرة في العالم. في ذلك الوقت، لم يكن على المزارعين القلق بشأن مستويات النقاء داخل أجسامهم. كل شيء يرجع إلى الكفاءة.
مع ازدياد اشتداد وميض اللهب، أطفأته فجأة انفجار أخير من الرياح الشريرة!
لكن الأمور مختلفة الآن. معظم الطوائف والمنظمات لم تهتم كثيرا بالكفاءة. الأشخاص الوحيدون الذين فعلوا ذلك هم السليل المهم للمنظمات الضخمة.
السبب في تسميته بالاستكشاف القوي هو أنه تضمن استخدام قوة روح المرء لإجبار فتحة الدارما على الكشف عن نفسها. اعتبر العديد من تلاميذ تكثيف تشي أنها ورقة رابحة لاستخدامها في نهاية الخطوة.
«بعبارة أخرى، افتقاري للطفرات لا يغير حقيقة أنه إذا كانت فتحات الدارما مخفية بعمق، فإن قدرتي على الإحساس بها سترجع إلى الكفاءة.»
ما كان يفعله لا يضاهى على الإطلاق، وسيعتبر مذهلا للمزارعين العاديين. عندما اندلع بحر روحه، انتفخت خطوط الطول الخاصة به، وامتلأ لحمه وأعضائه وعظامه بقوة روحية، مما جعله يرتجف من الداخل والخارج. كانت القوة الروحية شديدة لدرجة أنه في غمضة عين ظهرت خمس فتحات دارما.
بعد التفكير في الأمر أكثر، أشرقت عيناه. لم يكن قلقا من أنه لم يجد كل الفتحات. وإذا كانت كفاءته محدودة، فهذا لا يهم أيضًا. طالما أن لديه ما يكفي من القوة الروحية، فستكون هناك طرق له للعثور على فتحات الدارما المخفية.
أما بالنسبة لمصباح التنفس الروحي، فلم يكن الكنز الأعلى جودة، ولا يمكنه الصمود إلا لفترة. بعد كل شيء، لم يتم تكليفه أبدا بحماية مزارع مثل شو تشينغ.
إذا لم يجدهم في محاولة واحدة، فسيحاول مرة ثانية. وإذا لم ينجح ذلك، فسيحاول خمس أو ست مرات.
لقد احتاج فقط إلى فتحتين أخريين للدارما للوصول إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بحثه، وجد أن الهالة المنبعثة من فتحات الدارما التي وجدها حتى الآن كانت شديدة للغاية. هذا في حد ذاته هو ما اجتذب الكائنات الغريبة.
بعد أن توصل إلى استنتاج مفاده أن هذه كانت بالتأكيد أفضل فكرة، أغمض عينيه وأطلق نصف ما تبقى من 1,200 متر من بحر الروح.
كانت الخطوة الأولى هي إرسال قوة روحية متراكمة تنفجر في جسد المرء للبحث عن فتحات الدارما وحفظ موقعها. الجانب الأكثر أهمية خلال هذا الوقت هو العدد الإجمالي لفتحات الدارما التي تم العثور عليها. يمكن تكرار الخطوة عدة مرات حسب الضرورة، وساعدت حبوب بناء الأساس خلالها. عادة، استغرق هذا الجزء حوالي نصف إجمالي وقت الاختراق. الخطوة الثانية هي تقارب البحر الروحي، واستخدامه لضرب فتحة الدارما الأولى، وفتحها في النهاية. بعد سكب ما يكفي من القوة الروحية في فتحة الدارما المفتوحة، عندها سينتج عن ذلك الدفعة الأولى من قوة الدارما للمزارع. عندما يتم إطلاق العنان لقوة الدارما، فإنها تملأ المزارع، وتحول لحمهم ودمهم، وتزيد من مستوى حياتهم. وكانت تلك هي الخطوة الثالثة في العملية.
انفجر 600 متر من بحر الروح عندما بدأ محاولته الثانية لاستشعار فتحات الدارما.
انفجر 600 متر من بحر الروح عندما بدأ محاولته الثانية لاستشعار فتحات الدارما.
ما كان يفعله لا يضاهى على الإطلاق، وسيعتبر مذهلا للمزارعين العاديين. عندما اندلع بحر روحه، انتفخت خطوط الطول الخاصة به، وامتلأ لحمه وأعضائه وعظامه بقوة روحية، مما جعله يرتجف من الداخل والخارج. كانت القوة الروحية شديدة لدرجة أنه في غمضة عين ظهرت خمس فتحات دارما.
لم يكن يعرف بالضبط ما هي هذه الكائنات الغريبة. لم تقدم زلات اليشم الخاصة به مع معلومات حول بناء الأساس تفسيرا واضحا. لكنه شعر بخبثهم، وعرف أنهم إذا هاجموه، فإن اختراقه سيفشل. لحسن الحظ، لا يمكن إطفاء مصباح التنفس الروحي بهذه السهولة. على الرغم من وميض لهبه، إلا أنه لا يزال يلقي ضوءه الواقي حول شو تشينغ.
لقد شعر بالفعل بما مجموعه 96 فتحة دارما!
مع العلم أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت للعمل معه، أخذ نفسا عميقا واستخدم بحر روحه لمواصلة البحث عن فتحات الدارما.
ومع ذلك، لا يزال هناك قوة روحية متبقية لمحاولته الثانية، لذلك واصل البحث.
لكن شو تشينغ لم يستطع استخدام سوى جزء صغير من قوته الروحية لاستخدام الطريقة في وقت أبكر بكثير.
«لدي ما يكفي من القوة الروحية وما يكفي من حبوب بناء الأساس.»
عندما بدأت محاولته الثالثة، وتدفقت القوة الروحية من خلاله، وجد ثلاث فتحات دارما أخرى لم يتم اكتشافها بعد.
قبل أن تنتهي محاولته الثانية، قرر إطلاق العنان لبحر الروح المتبقي البالغ حجمه 600 متر. ومع ذلك، في هذه اللحظة حدث شيء غير متوقع!
«لدي ما يكفي من القوة الروحية وما يكفي من حبوب بناء الأساس.»
بينما جالسا هناك القرفصاء في معبد كهفه، بدا مصباح التنفس الروحي، الذي كان يلقي ضوءه عليه ويفصله عن الظلام، فجأة يتمايل كما لو أنه ضرب بعض الرياح. في الواقع، عندما تومض اللهب، بدا أنه قد ينطفئ.
نظرا لأن 30 فتحة دارما كانت مطلبا لتشكيل لهب حياة واحدة، فهذا يعني أن ثلاثة من شعلة الحياة فقط كانت ممكنة بعد الأولى.
عندما تمايلت الشعلة، ظهرت الظلال على جدران الكهف، مثل الناس أو المخلوقات. ومع ذلك، بدت غير مكتملة، وضبابية لدرجة أنه من المستحيل رؤيتها بوضوح. كان الأمر كما لو انهم موجودين في الشقوق بين الزمان والمكان، وبالتالي لم يكونوا مرئيين تماما.
نظرا لأن 30 فتحة دارما كانت مطلبا لتشكيل لهب حياة واحدة، فهذا يعني أن ثلاثة من شعلة الحياة فقط كانت ممكنة بعد الأولى.
في العادة، لن ينتبهوا لما يحدث من حولهم. لكن الهالة التي خلقها شو تشينغ وهو يستشعر فتحات الدارما الخاصة به تسربت إلى عالمهم، وجذبت انتباههم. كان عالمهم مكانا ضخما، وغالبا ما تظهر مثل هذه الهالات هناك. بسبب المسافات الكبيرة التي ينطوي عليها الأمر، فإن المضايقات التي كانت في المنطقة المجاورة مباشرة هي التي عادة ما تلاحظ. لكن شعلة مصباح التنفس الروحي يمكن أن تمارس الضغط عليهم، وبالتالي، كل ما يمكنهم فعله هو التجمع في الكهف والنظر بشراهة.
تجاهل شو تشينغ كل ذلك. فتح عينيه، استهلك حبة بناء أساس أخرى، مما تسبب على الفور في امتلاء بحر روحه الجاف بقوة روحية. دون تردد، أرسل القوة عبر جسده، مما جعله يشعر وكأنه يتورم بشكل كبير.
عندما تحول هذا الجشع إلى نوايا خبيثة، شعر شو تشينغ بذلك، ودار عقله.
عندما تحول هذا الجشع إلى نوايا خبيثة، شعر شو تشينغ بذلك، ودار عقله.
لم يكن يعرف بالضبط ما هي هذه الكائنات الغريبة. لم تقدم زلات اليشم الخاصة به مع معلومات حول بناء الأساس تفسيرا واضحا. لكنه شعر بخبثهم، وعرف أنهم إذا هاجموه، فإن اختراقه سيفشل. لحسن الحظ، لا يمكن إطفاء مصباح التنفس الروحي بهذه السهولة. على الرغم من وميض لهبه، إلا أنه لا يزال يلقي ضوءه الواقي حول شو تشينغ.
لمعت عيناه عندما أنهى محاولته الأولى لاستشعار فتحات الدارما.
مع العلم أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت للعمل معه، أخذ نفسا عميقا واستخدم بحر روحه لمواصلة البحث عن فتحات الدارما.
ما كان يفعله لا يضاهى على الإطلاق، وسيعتبر مذهلا للمزارعين العاديين. عندما اندلع بحر روحه، انتفخت خطوط الطول الخاصة به، وامتلأ لحمه وأعضائه وعظامه بقوة روحية، مما جعله يرتجف من الداخل والخارج. كانت القوة الروحية شديدة لدرجة أنه في غمضة عين ظهرت خمس فتحات دارما.
ملأه هدير عندما وجد سبعة إضافية. الآن في المجموع 103!
«انتظر، ليس لدي أي طفرة في داخلي. فلماذا شعرت فقط بـ 91 فتحة دارما؟»
لقد احتاج فقط إلى سبعة عشر آخرين للوصول إلى الحد النظري البالغ 120!
“مرة أخرى!” تمتم من خلال صرير أسنانه.
مع العلم أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت للعمل معه، أخذ نفسا عميقا واستخدم بحر روحه لمواصلة البحث عن فتحات الدارما.
أرسل بحر روحه يجتاح نفسه، وسمع أصوات تكسير عندما وجد أربع فتحات دارما أخرى.
كانت الهالة الشديدة التي نتجت عن ذلك مثل شعلة ساطعة في ليلة مظلمة.
107!
لقد شعر بالفعل بما مجموعه 96 فتحة دارما!
في الوقت نفسه، أصبحت الظلال الغريبة من حوله أكثر وضوحا. عواء بلا صوت، حلقوا، وزفير الرياح الشريرة في محاولة لإطفاء المصباح. وميض شعلة مصباح التنفس الروحي بشكل أكثر عنفا، كما لو أنه قد ينطفئ في أي لحظة.
بدأ شو تشينغ بالخطوة الأولى بإطلاق العنان للقوة الكاملة لبحر روحه الذي يبلغ طوله 1,500 متر. مع ارتفاع موجات القوة، بدأ البحث عن فتحات الدارما الخاصة به.
تجاهل شو تشينغ كل ذلك. فتح عينيه، استهلك حبة بناء أساس أخرى، مما تسبب على الفور في امتلاء بحر روحه الجاف بقوة روحية. دون تردد، أرسل القوة عبر جسده، مما جعله يشعر وكأنه يتورم بشكل كبير.
بدأ شو تشينغ بالخطوة الأولى بإطلاق العنان للقوة الكاملة لبحر روحه الذي يبلغ طوله 1,500 متر. مع ارتفاع موجات القوة، بدأ البحث عن فتحات الدارما الخاصة به.
عندما بدأت محاولته الثالثة، وتدفقت القوة الروحية من خلاله، وجد ثلاث فتحات دارما أخرى لم يتم اكتشافها بعد.
أما بالنسبة لجسده وعظامه وأعضائه، فقد كانوا مثل الحقول الجافة التي تمتص قوة الروح بشراهة. عندما حدث كل ذلك، بدأ بحثه.
وصل الآن في المجموع 110!
عندما تمايلت الشعلة، ظهرت الظلال على جدران الكهف، مثل الناس أو المخلوقات. ومع ذلك، بدت غير مكتملة، وضبابية لدرجة أنه من المستحيل رؤيتها بوضوح. كان الأمر كما لو انهم موجودين في الشقوق بين الزمان والمكان، وبالتالي لم يكونوا مرئيين تماما.
بدأ يلهث لالتقاط الأنفاس، ولوح بيده، مما تسبب في تحليق صندوق كامل من حبوب بناء الأساس. في الداخل كانت هناك ثلاث حبوب استهلكها دفعة واحدة.
ما كان يفعله لا يضاهى على الإطلاق، وسيعتبر مذهلا للمزارعين العاديين. عندما اندلع بحر روحه، انتفخت خطوط الطول الخاصة به، وامتلأ لحمه وأعضائه وعظامه بقوة روحية، مما جعله يرتجف من الداخل والخارج. كانت القوة الروحية شديدة لدرجة أنه في غمضة عين ظهرت خمس فتحات دارما.
ملأه انفجار حيث أصبحت قوة الحبوب مثل تنانين البحر الهائجة بداخله. تساءل عما إذا كان جسده يمكنه حتى تحمل القوة، حيث شعر أنه يتورم أكثر من ذي قبل. ومع ذلك، ظهرت فتحة دارما واحدة تلو الأخرى.
ما كان يفعله لا يضاهى على الإطلاق، وسيعتبر مذهلا للمزارعين العاديين. عندما اندلع بحر روحه، انتفخت خطوط الطول الخاصة به، وامتلأ لحمه وأعضائه وعظامه بقوة روحية، مما جعله يرتجف من الداخل والخارج. كانت القوة الروحية شديدة لدرجة أنه في غمضة عين ظهرت خمس فتحات دارما.
- 113. 115.
على طول الطريق إلى 118!
وفقا للمعلومات التي قرأها عن بناء الأساس، فإن الطفرات ستتداخل مع محاولة استشعار الفتحات. ومع ذلك، من الناحية النظرية، يجب أن يكون هناك 120 منهم في المجموع. عادة، يعتبر العثور على 80 فقط نجاحا، في حين أن الشخص الذي وجد 90 سيقف رأسا وكتفا فوق المزارعين العاديين.
لقد احتاج فقط إلى فتحتين أخريين للدارما للوصول إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بحثه، وجد أن الهالة المنبعثة من فتحات الدارما التي وجدها حتى الآن كانت شديدة للغاية. هذا في حد ذاته هو ما اجتذب الكائنات الغريبة.
على الرغم من أنه عشرين بالمائة فقط بالنسبة له، إلا أنه يعتبر كل شيء لمعظم التلاميذ العاديين.
سيشعر معظم المزارعين بـ 90 فتحة، أو ربما أكثر من ذلك بقليل. كان شو تشينغ حقا قريبا جدا من الحد الأقصى.
كانت الهالة الشديدة التي نتجت عن ذلك مثل شعلة ساطعة في ليلة مظلمة.
لكن الأمور مختلفة الآن. معظم الطوائف والمنظمات لم تهتم كثيرا بالكفاءة. الأشخاص الوحيدون الذين فعلوا ذلك هم السليل المهم للمنظمات الضخمة.
أما بالنسبة لمصباح التنفس الروحي، فلم يكن الكنز الأعلى جودة، ولا يمكنه الصمود إلا لفترة. بعد كل شيء، لم يتم تكليفه أبدا بحماية مزارع مثل شو تشينغ.
بعد أن توصل إلى استنتاج مفاده أن هذه كانت بالتأكيد أفضل فكرة، أغمض عينيه وأطلق نصف ما تبقى من 1,200 متر من بحر الروح.
مع ازدياد اشتداد وميض اللهب، أطفأته فجأة انفجار أخير من الرياح الشريرة!
ملأه هدير عندما وجد سبعة إضافية. الآن في المجموع 103!
- أعطتاه دينغ شيويه زلات اليشم في الفصل 108. ☜
المترجم ~ Kaizen
انفجر 600 متر من بحر الروح عندما بدأ محاولته الثانية لاستشعار فتحات الدارما.
أما بالنسبة لمصباح التنفس الروحي، فلم يكن الكنز الأعلى جودة، ولا يمكنه الصمود إلا لفترة. بعد كل شيء، لم يتم تكليفه أبدا بحماية مزارع مثل شو تشينغ.
