الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية
الفصل 137: الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية
ما كان مختلفا هو مستواه. ما كان هو نفسه هو أن وجه الإله المكسور لا يزال يلوح في الأفق فوق الجميع.
في النهاية ، عندما كانت النار السوداء في كل من فتحات الدارما قادرة تماما على امتصاص الأرواح ، أوقف جلسة الزراعة. من الآن فصاعدا ، سيكون أهم شيء بالنسبة له هو الأرواح. سيكون بحاجة إلى أرواح كإشعال لفتح فتحة الدارما الثالثة.
تعويذة رعاية الحياة سلبية للغاية!
الخطوة الأولى في الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية هي تشكيل النار الشيطانية الفعلي.
تلألأت عيون شو تشينغ بتصميم وهو يجلس في مغارة قصره.
ونظرا للتقدم الذي حققه في هذا الصدد، فقد تغير وضعه في قسم جرائم القتل. لا يزال لديه موقف هناك ، لكن موقفه أصبح مختلفًا. بدلا من أن يكون نائب قائد الوحدة السادسة ، أصبح الآن نائبا للمدير ، وكان مسؤولا عن المكتب السماوي. كونه نائب مدير يعني أنه لم يكن مضطرا للذهاب إلى قسم جرائم القتل في كثير من الأحيان. في الواقع ، هو يحتاج فقط إلى الحضور في العمليات المهمة. زاد راتبه ، وأصبح الآن 5100 حجر روحي شهريا.
من ناحية ، ستعمل تعويذة رعاية الحياة بشكل جيد مع فانوس حياته ، لأنه لن يحتاج إلى مغادرة مغارة قصره. بمجرد وصوله إلى نقطة القدرة على استخدام فانوس الحياة ، ستكون براعته القتالية مذهلة.
ومع ذلك ، سيستغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى هذه النقطة. تتطلب الزراعة أحجارا روحية ، وكان بحاجة أيضًا إلى ترقية قاربه. الأهم من ذلك كله ، عرف شو تشينغ أنه من الممكن أن يتغير وضعه بين عشية وضحاها.
لدى جميع مزارعي بناء الأساس نيران في فتحات الدارما الخاصة بهم. تلك النيران يمكن أن تشعل البحر الروحي وتتحول إلى قوة دارما. كانت أيضًا نفس الشعلة التي كانت حاسمة لإضاءة شعلة حياة المرء.
بسبب الاندماج مع المظلة السوداء التي كانت فانوس الحياة ، تغيرت النيران في فتحات دارما شو تشينغ ، وأصبحت الآن سوداء قاتمة.
لذلك ، لم يكن من المنطقي بالنسبة له التركيز على تعويذة رعاية الحياة الهادئة والسلمية. بدا من الممكن تماما أنه قبل أن يصل إلى نقطة القدرة على استخدام شعلة الحياة ، يمكن أن تصيبه كارثة. لم يعجبه فكرة أن يكون سلبيا جدا.
لدى جميع مزارعي بناء الأساس نيران في فتحات الدارما الخاصة بهم. تلك النيران يمكن أن تشعل البحر الروحي وتتحول إلى قوة دارما. كانت أيضًا نفس الشعلة التي كانت حاسمة لإضاءة شعلة حياة المرء.
لذلك ، قرر زراعة الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية.
مع الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية ، يمكنه سجن أرواح الأعداء في فتحات دارما الخاصة به. لن يجعل قوة الدارما أكثر قوة فحسب ، ولكن وفقا لوصف التقنية في زلة اليشم ، يمكنه استخدام طريقة خاصة لربط الأرواح المسجونة بالزورق الدارما. من خلال القيام بذلك ، سيكون لزورق الدارما روحه الخاصة. بمعنى آخر ، سيكون زورق دارما له بعض خصائص الكنز السحري!
لم يضع شو تشينغ عينيه في الواقع على أي كنوز سحرية. لكنه يعلم أنها نادرة للغاية ، ولا يمكن استخدامها إلى أجل غير مسمى ، ولديها قوة تهز السماء وتحطم الأرض.
هل فانوس حياتي هو في الواقع نوع خاص من الكنز السحري؟
ونظرا للتقدم الذي حققه في هذا الصدد، فقد تغير وضعه في قسم جرائم القتل. لا يزال لديه موقف هناك ، لكن موقفه أصبح مختلفًا. بدلا من أن يكون نائب قائد الوحدة السادسة ، أصبح الآن نائبا للمدير ، وكان مسؤولا عن المكتب السماوي. كونه نائب مدير يعني أنه لم يكن مضطرا للذهاب إلى قسم جرائم القتل في كثير من الأحيان. في الواقع ، هو يحتاج فقط إلى الحضور في العمليات المهمة. زاد راتبه ، وأصبح الآن 5100 حجر روحي شهريا.
“سيدي ، سيدي ، لا تقتلني!” اشتكى. “يمكنني ممارسة الزراعة! لدي تقنية روح كنز. لكن في الآونة الأخيرة كنت إما ضعيفًا جدًا أو نائما فقط ، لذلك لم أتمكن من زراعته. أعطني فرصة يا سيدي. بالتأكيد ، بالتأكيد ، بالتأكيد ، سأزرعها! سأعمل بجد حقا!”
لم يكن متأكدا تماما.
لم يضع شو تشينغ عينيه في الواقع على أي كنوز سحرية. لكنه يعلم أنها نادرة للغاية ، ولا يمكن استخدامها إلى أجل غير مسمى ، ولديها قوة تهز السماء وتحطم الأرض.
“ما فائدتك؟” سأل ببطء. رفع يده اليمنى ، وظهر داخلها جوهر روح حياة السلف. بدا الأمر وكأن شو تشينغ مستعدا لسحقه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة عندما طار السلف من السيخ الحديدي ليظهر أمامه.
بعد مزيد من التفكير ، أكد أن هذا هو القرار الصحيح. أخذ زلة اليشم ، وجلس هناك القرفصاء ، وأغلق عينيه ، واستغل فتحات الدارما الخاصة به ، وأحرق بحاره الروحية ، وبدأ في اتباع وصف الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية لزراعة التقنية!
سار شو تشينغ إلى الجرف ونظر إلى المدينة ، ولاحظ الموانئ الصاخبة والسفن القادمة والخارجة من الميناء. كانت المناطق الأخرى في المدينة مزدحمة بنفس القدر. بدت الشوارع مكتظة بالناس. عاصمة عيون الدم السبعة مكانا مزدهرا حقا. في المرة الأولى التي صعد فيها شو تشينغ إلى القمة ، أتيحت له الفرصة للنظر إلى عالم القمة الخارجية مثل هذا. لكنه الآن أصبح مزارعًا في القمة الداخلية ، وكان الشعور مختلفا تماما.
الخطوة الأولى في الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية هي تشكيل النار الشيطانية الفعلي.
انحنى تلاميذ القمة الخارجية الحاضرون ، بغض النظر عن القمة التي تم تعيينهم فيها ، عند الخصر ونادوا بتحية محترمة.
لذلك ، لم يكن من المنطقي بالنسبة له التركيز على تعويذة رعاية الحياة الهادئة والسلمية. بدا من الممكن تماما أنه قبل أن يصل إلى نقطة القدرة على استخدام شعلة الحياة ، يمكن أن تصيبه كارثة. لم يعجبه فكرة أن يكون سلبيا جدا.
لدى جميع مزارعي بناء الأساس نيران في فتحات الدارما الخاصة بهم. تلك النيران يمكن أن تشعل البحر الروحي وتتحول إلى قوة دارما. كانت أيضًا نفس الشعلة التي كانت حاسمة لإضاءة شعلة حياة المرء.
“يتم القضاء على الخاسر!”
بسبب الاندماج مع المظلة السوداء التي كانت فانوس الحياة ، تغيرت النيران في فتحات دارما شو تشينغ ، وأصبحت الآن سوداء قاتمة.
كما حدث ، كانت النار المزروعة في الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية هي أيضًا من نفس اللون. بدا نوعا اللهب متشابهين للغاية. ومع ذلك ، بعد أربع ساعات فقط من الزراعة ، نجح شو تشينغ في إنشاء النار الشيطانية في فتحات دارما الخاصة به ، وذلك عندما أدرك أنها في الواقع مختلفة تماما.
كانت خطته هي زيارة بعض المتاجر في منطقة الميناء وشراء بعض تعويذات اليشم القوية المناسبة لبناء الأساس. بعد كل شيء ، بالنظر إلى مستوى قاعدته الزراعية ، فإن كنوز التعويذة العادية لن تكون ذات فائدة كبيرة. مزارعي بناء الأساس يستخدموا في المقام الأول تعويذات اليشم.
كانت نيران المظلة السوداء موجودة على مستوى أعلى من نار فتحات الدارما ، وكانت أيضًا أكثر سخونة. الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو القدرة على امتصاص الأرواح.
قام شو تشينغ بذلك على أساس يومي. خلال العملية برمتها ، لم يتغير تعبير وجهه. اعتاد ظله أيضًا على ذلك ، ولم يقاوم. لقد سمح لنفسه فقط أن يسحق بشراسة.
مرت ثلاثة أيام.
ومع ذلك ، كانت مشكلة سهلة الحل. قام شو تشينغ ببساطة بدمج النار فتحات الدارما مع النار السوداء الموجودة بالفعل بداخله. سرعان ما طورت النار السوداء فيه أيضًا القدرة على امتصاص الأرواح ، تماما مثل النار الشيطانية.
شعر شو تشينغ بسعادة غامرة ، وشرع في الزراعة.
في النهاية ، توجه شو تشينغ إلى منطقة الميناء. بصفته مزارعًا لبناء الأساس ، أصبح لديه لآن الحق في تطوير ميناءه الخاص. ومع ذلك ، لم يقرر بعد ما إذا يريد القيام بذلك. في الواقع ، فكر في هذا الموضوع بالذات بينما سار في الهواء نحو المدينة.
مرت ثلاثة أيام.
في النهاية ، عندما كانت النار السوداء في كل من فتحات الدارما قادرة تماما على امتصاص الأرواح ، أوقف جلسة الزراعة. من الآن فصاعدا ، سيكون أهم شيء بالنسبة له هو الأرواح. سيكون بحاجة إلى أرواح كإشعال لفتح فتحة الدارما الثالثة.
قال شو تشينغ: “في غضون ستة أشهر ، سأقيمكما”.
أتساءل عما إذا كان الأخ الأكبر تشانغ سان قد عاد. بمجرد أن ينتهي من إصلاح قاربي، يمكنني الخروج إلى البحر.
بصفته مزارعا في بناء الأساس ، يمكنه الاستقالة من القسم إذا أراد. لم يكن راتبه الروحي مقارنة بما سيكسبه من أرباح الطائفة. لكن في الوقت الحالي ، أراد البقاء. بعد كل شيء ، عندما وصل لأول مرة إلى أعين الدم السبعة ، كان 100 حجر روح مبلغا ضخما.
نظر إلى ظله ، فكر لمدة دقيقة ، ثم أخرج سياخه الحديدي الأسود وفك الأختام على سلف محارب فاجرا الذهبي.
ظهرت هالة السلف ، لكنه لم ينطق بحرف. من الواضح أنه كان خائفا من أنه إذا قال الشيء الخطأ ، فسوف يثير نية قتل شو تشينغ. بعد دراسة السيخ الحديدي لفترة وجيزة ، استفاد شو تشينغ من قوة البلورة الأرجوانية وسحق ظله بقوة قمعية. حدث هذا كله بينما كان السلف مختبئا في السيخ يراقب.
لدى جميع مزارعي بناء الأساس نيران في فتحات الدارما الخاصة بهم. تلك النيران يمكن أن تشعل البحر الروحي وتتحول إلى قوة دارما. كانت أيضًا نفس الشعلة التي كانت حاسمة لإضاءة شعلة حياة المرء.
بالنسبة إلى شو تشينغ ، الذي فضل الابتعاد عن الأنظار ، كان التركيز على الكثير من الاهتمام أمرا غير عادي. لذلك ، غادر المتجر بسرعة.
قام شو تشينغ بذلك على أساس يومي. خلال العملية برمتها ، لم يتغير تعبير وجهه. اعتاد ظله أيضًا على ذلك ، ولم يقاوم. لقد سمح لنفسه فقط أن يسحق بشراسة.
ومع ذلك ، داخل السيخ الحديدي ، ارتجف سلف محارب فاجرا الذهبي خوفا عند رؤيته. كانت حالة قتل دجاجة لتخويف القرد ، وفي هذه الحالة ، كان البطريرك هو القرد.
“أنت لست مفيدا لي الآن كما كنت من قبل” ، قال شو تشينغ بهدوء لظله.
الآن بعد أن أصبح شو تشينغ في بناء الأساس ، نظر إلى ظله بشكل مختلف. كان لديه إحساسه الخاص بالإرادة ، لكن بإمكانه قمعه. في هذه المرحلة ، أراد في الواقع أن يكون ظله أقوى. خلاف ذلك ، لن يتمكن ظله من مواكبة ذلك ، ولا يمكنه استخدامه كورقة رابحة في القتال. كما شعر بالشيء نفسه تجاه سلف محارب فاجرا الذهبي في سيخ حديدي.
في النهاية ، توجه شو تشينغ إلى منطقة الميناء. بصفته مزارعًا لبناء الأساس ، أصبح لديه لآن الحق في تطوير ميناءه الخاص. ومع ذلك ، لم يقرر بعد ما إذا يريد القيام بذلك. في الواقع ، فكر في هذا الموضوع بالذات بينما سار في الهواء نحو المدينة.
لم يكن لدى السلف ما يفعله أو يقلق بشأنه ، وهذا لا يناسب مسار شو تشينغ. تسببت الكلمات التي قالها للتو في ارتعاش كل من ظله والسيخ الحديدي.
انحنى تلاميذ القمة الخارجية الحاضرون ، بغض النظر عن القمة التي تم تعيينهم فيها ، عند الخصر ونادوا بتحية محترمة.
عند نزوله من القمة ، أصبح موضوعا للعديد من النظرات الحسودة في منطقة الميناء. عندما هبط وبدأ يسير في الشوارع ، ابتعد الجميع عن طريقه ، ولم يتحدث إليه أحد. عندما دخل أحد المتاجر ، هرع صاحب المتجر لمقابلته ، وانحنى وقدم تحيات محترمة.
بعد لحظة ، تموج ظله وتشوه. عندما اندلعت التقلبات منه ، ظهرت قطعة صغيرة من الإرادة وتحدثت في ذهن شو تشينغ.
“سيدي ، سيدي ، لا تقتلني!” اشتكى. “يمكنني ممارسة الزراعة! لدي تقنية روح كنز. لكن في الآونة الأخيرة كنت إما ضعيفًا جدًا أو نائما فقط ، لذلك لم أتمكن من زراعته. أعطني فرصة يا سيدي. بالتأكيد ، بالتأكيد ، بالتأكيد ، سأزرعها! سأعمل بجد حقا!”
“طفرة… ترقيه… القوة الإلهية….”
ظهر تعبير مدروس على وجه شو تشينغ. ثم نظر من الظل إلى السيخ الحديدي ، واحترقت عيناه بنية القتل. تسببت تلك النظرة في ارتعاش السيخ بشكل أكثر كثافة.
لذلك ، لم يكن من المنطقي بالنسبة له التركيز على تعويذة رعاية الحياة الهادئة والسلمية. بدا من الممكن تماما أنه قبل أن يصل إلى نقطة القدرة على استخدام شعلة الحياة ، يمكن أن تصيبه كارثة. لم يعجبه فكرة أن يكون سلبيا جدا.
“ما فائدتك؟” سأل ببطء. رفع يده اليمنى ، وظهر داخلها جوهر روح حياة السلف. بدا الأمر وكأن شو تشينغ مستعدا لسحقه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة عندما طار السلف من السيخ الحديدي ليظهر أمامه.
في النهاية ، توجه شو تشينغ إلى منطقة الميناء. بصفته مزارعًا لبناء الأساس ، أصبح لديه لآن الحق في تطوير ميناءه الخاص. ومع ذلك ، لم يقرر بعد ما إذا يريد القيام بذلك. في الواقع ، فكر في هذا الموضوع بالذات بينما سار في الهواء نحو المدينة.
“سيدي ، سيدي ، لا تقتلني!” اشتكى. “يمكنني ممارسة الزراعة! لدي تقنية روح كنز. لكن في الآونة الأخيرة كنت إما ضعيفًا جدًا أو نائما فقط ، لذلك لم أتمكن من زراعته. أعطني فرصة يا سيدي. بالتأكيد ، بالتأكيد ، بالتأكيد ، سأزرعها! سأعمل بجد حقا!”
في النهاية ، عندما كانت النار السوداء في كل من فتحات الدارما قادرة تماما على امتصاص الأرواح ، أوقف جلسة الزراعة. من الآن فصاعدا ، سيكون أهم شيء بالنسبة له هو الأرواح. سيكون بحاجة إلى أرواح كإشعال لفتح فتحة الدارما الثالثة.
انحنى تلاميذ القمة الخارجية الحاضرون ، بغض النظر عن القمة التي تم تعيينهم فيها ، عند الخصر ونادوا بتحية محترمة.
بدا مرعوبًا للغاية.
“طفرة… ترقيه… القوة الإلهية….”
لم يضع شو تشينغ عينيه في الواقع على أي كنوز سحرية. لكنه يعلم أنها نادرة للغاية ، ولا يمكن استخدامها إلى أجل غير مسمى ، ولديها قوة تهز السماء وتحطم الأرض.
قال شو تشينغ: “في غضون ستة أشهر ، سأقيمكما”.
كانت خطته هي زيارة بعض المتاجر في منطقة الميناء وشراء بعض تعويذات اليشم القوية المناسبة لبناء الأساس. بعد كل شيء ، بالنظر إلى مستوى قاعدته الزراعية ، فإن كنوز التعويذة العادية لن تكون ذات فائدة كبيرة. مزارعي بناء الأساس يستخدموا في المقام الأول تعويذات اليشم.
“سيدي ، سيدي ، لا تقتلني!” اشتكى. “يمكنني ممارسة الزراعة! لدي تقنية روح كنز. لكن في الآونة الأخيرة كنت إما ضعيفًا جدًا أو نائما فقط ، لذلك لم أتمكن من زراعته. أعطني فرصة يا سيدي. بالتأكيد ، بالتأكيد ، بالتأكيد ، سأزرعها! سأعمل بجد حقا!”
“يتم القضاء على الخاسر!”
شيء آخر يخطط للقيام به هو العثور على مخبره. بصفته مزارعًا في بناء الأساس ، سمح له بالحصول على حاضرين ، وأراد أن يكون مخبره هو الأول ، على الرغم من أنه لم يخطط لأخذها إلى القمة. الهدف الآخر هو معرفة ما إذا كان تشانغ سان قد عاد.
ردًا على كلماته ، بدا ظله ينبض بشراسة. ومع ذلك ، لم يكن يستهدف شو تشينغ ، بل سلف محارب فاجرا الذهبي. شعر السلف بشراسة مماثلة في نفسه ، لكنه لم يدع ذلك يظهر على وجهه. بدلا من ذلك ، جعل نفسه يبدو هادئا. بدا ذلك مريبا للظل ، الذي كبح جماح بعض شراسته.
من ناحية ، ستعمل تعويذة رعاية الحياة بشكل جيد مع فانوس حياته ، لأنه لن يحتاج إلى مغادرة مغارة قصره. بمجرد وصوله إلى نقطة القدرة على استخدام فانوس الحياة ، ستكون براعته القتالية مذهلة.
عرف شو تشينغ كيف يعمل السلف ، لذلك لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى المكائد التي كانت جارية بالفعل بينه وبين الظل. وضع السيخ الحديدي بعيدا ، وفتح باب مغارة قصره.
كان الوقت حاليا ظهرا. كانت السماء زرقاء ومليئة بالغيوم البيضاء. تدفق ضوء الشمس إلى أسفل ، وحملت على الرياح الرطبة كانت أصوات عالم القمة الخارجية. ومع ذلك ، كانت المدينة بعيدة ، لذلك بدا الصخب وكأنه جاء من عالم آخر. لم يبدو الأمر حقيقيا تقريبا.
بصفته مزارعا في بناء الأساس ، يمكنه الاستقالة من القسم إذا أراد. لم يكن راتبه الروحي مقارنة بما سيكسبه من أرباح الطائفة. لكن في الوقت الحالي ، أراد البقاء. بعد كل شيء ، عندما وصل لأول مرة إلى أعين الدم السبعة ، كان 100 حجر روح مبلغا ضخما.
الأمور هي نفسها. وهم مختلفون.
سار شو تشينغ إلى الجرف ونظر إلى المدينة ، ولاحظ الموانئ الصاخبة والسفن القادمة والخارجة من الميناء. كانت المناطق الأخرى في المدينة مزدحمة بنفس القدر. بدت الشوارع مكتظة بالناس. عاصمة عيون الدم السبعة مكانا مزدهرا حقا. في المرة الأولى التي صعد فيها شو تشينغ إلى القمة ، أتيحت له الفرصة للنظر إلى عالم القمة الخارجية مثل هذا. لكنه الآن أصبح مزارعًا في القمة الداخلية ، وكان الشعور مختلفا تماما.
لم يكن لدى السلف ما يفعله أو يقلق بشأنه ، وهذا لا يناسب مسار شو تشينغ. تسببت الكلمات التي قالها للتو في ارتعاش كل من ظله والسيخ الحديدي.
تلألأت عيون شو تشينغ بتصميم وهو يجلس في مغارة قصره.
الأمور هي نفسها. وهم مختلفون.
ما كان مختلفا هو مستواه. ما كان هو نفسه هو أن وجه الإله المكسور لا يزال يلوح في الأفق فوق الجميع.
بسبب الاندماج مع المظلة السوداء التي كانت فانوس الحياة ، تغيرت النيران في فتحات دارما شو تشينغ ، وأصبحت الآن سوداء قاتمة.
عرف شو تشينغ كيف يعمل السلف ، لذلك لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى المكائد التي كانت جارية بالفعل بينه وبين الظل. وضع السيخ الحديدي بعيدا ، وفتح باب مغارة قصره.
في النهاية ، توجه شو تشينغ إلى منطقة الميناء. بصفته مزارعًا لبناء الأساس ، أصبح لديه لآن الحق في تطوير ميناءه الخاص. ومع ذلك ، لم يقرر بعد ما إذا يريد القيام بذلك. في الواقع ، فكر في هذا الموضوع بالذات بينما سار في الهواء نحو المدينة.
أخرج شو تشينغ ميدالية من اليشم ولوح بيده ، وأرسلها نحوها. توقفت أمامها مباشرة ، تحوم في الهواء حتى أخرجت يديها المرتجفتين لتأخذها.
كانت خطته هي زيارة بعض المتاجر في منطقة الميناء وشراء بعض تعويذات اليشم القوية المناسبة لبناء الأساس. بعد كل شيء ، بالنظر إلى مستوى قاعدته الزراعية ، فإن كنوز التعويذة العادية لن تكون ذات فائدة كبيرة. مزارعي بناء الأساس يستخدموا في المقام الأول تعويذات اليشم.
من ناحية ، ستعمل تعويذة رعاية الحياة بشكل جيد مع فانوس حياته ، لأنه لن يحتاج إلى مغادرة مغارة قصره. بمجرد وصوله إلى نقطة القدرة على استخدام فانوس الحياة ، ستكون براعته القتالية مذهلة.
شيء آخر يخطط للقيام به هو العثور على مخبره. بصفته مزارعًا في بناء الأساس ، سمح له بالحصول على حاضرين ، وأراد أن يكون مخبره هو الأول ، على الرغم من أنه لم يخطط لأخذها إلى القمة. الهدف الآخر هو معرفة ما إذا كان تشانغ سان قد عاد.
ومع ذلك ، كانت مشكلة سهلة الحل. قام شو تشينغ ببساطة بدمج النار فتحات الدارما مع النار السوداء الموجودة بالفعل بداخله. سرعان ما طورت النار السوداء فيه أيضًا القدرة على امتصاص الأرواح ، تماما مثل النار الشيطانية.
ونظرا للتقدم الذي حققه في هذا الصدد، فقد تغير وضعه في قسم جرائم القتل. لا يزال لديه موقف هناك ، لكن موقفه أصبح مختلفًا. بدلا من أن يكون نائب قائد الوحدة السادسة ، أصبح الآن نائبا للمدير ، وكان مسؤولا عن المكتب السماوي. كونه نائب مدير يعني أنه لم يكن مضطرا للذهاب إلى قسم جرائم القتل في كثير من الأحيان. في الواقع ، هو يحتاج فقط إلى الحضور في العمليات المهمة. زاد راتبه ، وأصبح الآن 5100 حجر روحي شهريا.
شيء آخر يخطط للقيام به هو العثور على مخبره. بصفته مزارعًا في بناء الأساس ، سمح له بالحصول على حاضرين ، وأراد أن يكون مخبره هو الأول ، على الرغم من أنه لم يخطط لأخذها إلى القمة. الهدف الآخر هو معرفة ما إذا كان تشانغ سان قد عاد.
بصفته مزارعا في بناء الأساس ، يمكنه الاستقالة من القسم إذا أراد. لم يكن راتبه الروحي مقارنة بما سيكسبه من أرباح الطائفة. لكن في الوقت الحالي ، أراد البقاء. بعد كل شيء ، عندما وصل لأول مرة إلى أعين الدم السبعة ، كان 100 حجر روح مبلغا ضخما.
قال شو تشينغ: “في غضون ستة أشهر ، سأقيمكما”.
عند نزوله من القمة ، أصبح موضوعا للعديد من النظرات الحسودة في منطقة الميناء. عندما هبط وبدأ يسير في الشوارع ، ابتعد الجميع عن طريقه ، ولم يتحدث إليه أحد. عندما دخل أحد المتاجر ، هرع صاحب المتجر لمقابلته ، وانحنى وقدم تحيات محترمة.
انحنى تلاميذ القمة الخارجية الحاضرون ، بغض النظر عن القمة التي تم تعيينهم فيها ، عند الخصر ونادوا بتحية محترمة.
“ما فائدتك؟” سأل ببطء. رفع يده اليمنى ، وظهر داخلها جوهر روح حياة السلف. بدا الأمر وكأن شو تشينغ مستعدا لسحقه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة عندما طار السلف من السيخ الحديدي ليظهر أمامه.
بالنسبة لتلاميذ القمة الخارجية ، لم يكن مزارعو بناء الأساس مختلفين عن الآلهة . بعد كل شيء ، يمكن لكل من الآلهة ومزارعي بناء الأساس قتلهم. وكان الأخير أكثر احتمالا للقيام بذلك.
مرت ثلاثة أيام.
عندما أشرقت الشمس على رداء شو تشينغ الأرجواني ، بدا أنها تشع بجلال لا حدود له.
ما كان مختلفا هو مستواه. ما كان هو نفسه هو أن وجه الإله المكسور لا يزال يلوح في الأفق فوق الجميع.
عرف شو تشينغ كيف يعمل السلف ، لذلك لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى المكائد التي كانت جارية بالفعل بينه وبين الظل. وضع السيخ الحديدي بعيدا ، وفتح باب مغارة قصره.
بالنسبة إلى شو تشينغ ، الذي فضل الابتعاد عن الأنظار ، كان التركيز على الكثير من الاهتمام أمرا غير عادي. لذلك ، غادر المتجر بسرعة.
المكان التالي الذي ظهر فيه هو موقع اجتماعه المحدد مع مخبره. بعد أن استدعاها ، جاءت راكضة. عندما رأت رداءه الداوي الأرجواني الداكن ، توقفت ، على ما يبدو في حيرة بشأن ما يجب القيام به. زاد الخشوع في عينيها ، وبدأت تتنفس بشدة. بدت مذهولة تماما. ثم رأت نظرة شو تشينغ الباردة ، وارتجفت وسقطت على الأرض لتنحني.
“لورد!”
المترجم ~ Kaizen
لم يكن متأكدا تماما.
أخرج شو تشينغ ميدالية من اليشم ولوح بيده ، وأرسلها نحوها. توقفت أمامها مباشرة ، تحوم في الهواء حتى أخرجت يديها المرتجفتين لتأخذها.
الفصل 137: الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية
قام شو تشينغ بذلك على أساس يومي. خلال العملية برمتها ، لم يتغير تعبير وجهه. اعتاد ظله أيضًا على ذلك ، ولم يقاوم. لقد سمح لنفسه فقط أن يسحق بشراسة.
“هذه ميدالية مصاحبة. أنا متأكد من إنك ِ تعرفين كم يستحق. في الوقت الحالي ، لن تعيشِ في القمة السابعة. خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ، مهمتك هي تحديد ما هو ضروري بالنسبة لي لتطوير ميناء “.
“ما فائدتك؟” سأل ببطء. رفع يده اليمنى ، وظهر داخلها جوهر روح حياة السلف. بدا الأمر وكأن شو تشينغ مستعدا لسحقه. ومع ذلك ، في تلك اللحظة عندما طار السلف من السيخ الحديدي ليظهر أمامه.
بعد لحظة ، ذهب شو تشينغ. حرك نسيم البحر شعر مخبره الطويل ، وكشف عن نظرة من الشك التام على وجهها الجميل. نظرت إلى شو تشينغ المغادر ، وحاولت تثبيت تنفسها. لم تكن تتخيل أبدا أنه سيصل إلى مستوى بناء الأساس السامي في مثل هذا الوقت القصير.
بنسبة لعناوين الفصول ساعدلها قريبًا. اعتذر عن عدم التنزيل في الشهرين السابقين لانني كنت مشغول جدا ولكن الآن سيكون التنزيل يوميًا.
أتساءل عما إذا كان الأخ الأكبر تشانغ سان قد عاد. بمجرد أن ينتهي من إصلاح قاربي، يمكنني الخروج إلى البحر.
في النهاية ، توجه شو تشينغ إلى منطقة الميناء. بصفته مزارعًا لبناء الأساس ، أصبح لديه لآن الحق في تطوير ميناءه الخاص. ومع ذلك ، لم يقرر بعد ما إذا يريد القيام بذلك. في الواقع ، فكر في هذا الموضوع بالذات بينما سار في الهواء نحو المدينة.
المترجم ~ Kaizen
