حاد
الفصل 181: حاد
في الواقع، كشف الرأس المكسور أيضًا عن عدد لا يحصى من الخيوط اللزجة التي ارتعشت وتلوت كما لو أنها تبدأ عملية إصلاح الدمية.
على السفينة الحربية الرئيسية ، كانت عيون الأميرة الثالثة الواسعة متأثرة بالألم. ومع ذلك، وعلى الرغم من الدموع التي انهمرت منهما ، إلا أنها رفضت أن تنظر بعيدًا عما كان يحدث. بدت مذهولة، كما لو كانت تنظر إلى أجمل شيء في العالم كله.
على السفينة الحربية الرئيسية ، كانت عيون الأميرة الثالثة الواسعة متأثرة بالألم. ومع ذلك، وعلى الرغم من الدموع التي انهمرت منهما ، إلا أنها رفضت أن تنظر بعيدًا عما كان يحدث. بدت مذهولة، كما لو كانت تنظر إلى أجمل شيء في العالم كله.
بجانبها، كان زومبي البحر ذذو الرداء الأبيض يحدق في شو تشينغ، وهو شعور عميق بالنذير يتدفق داخله. ” الشقي أصبح أقوى! الغراب الذهبي…؟ لا تخبرني أنه حصل على تلك التقنية الإمبراطورية الغريبة التي كانت تطفو حول البحر المحرم؟
ونظرًا للتفاوت في قاعدة الزراعة، كان مزارعو زومبي البحر عاجزين عن القتال. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الغراب الذهبي كان يحرك ذيله!
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، توجه إلى الأميرة الثالثة، وخفض صوته، وقال: “أيتها الأميرة، هذا الزميل يزرع تقنية شريرة للغاية. قرأت عنها في سجل قديم قرأته ذات مرة. يطلق عليه تعويذة “يين” لتشويه الحياة. إنه أمر هائل جدًا. بمجرد أن يعرف اسم عدوه، يمكنه استخدام هذه التقنية للقضاء على حياته في لحظة. لذلك، بالتأكيد، يجب ألا تقول اسمي. فقط ناديني بالأخ الأكبر، حسنًا؟”
وفي الوقت نفسه، رنّ الصراخ من السفينة التي كان شو تشينغ على منتها . عندما كان الغراب الذهبي يدور حوله، حرك ذيله، وخرج بحر اللهب الأسود، ليصبح سلاسل من النار تتجه نحو مزارعي زومبي البحر المحيطين مثل الثعابين النارية. والتفتت حولهم النار ورفعتهم في الهواء.
زأرت الجثة، وومض جسدها بالضوء الأحمر بينما كانت تقاوم هجوم شو تشينغ. لكن شو تشينغ لم يتوقف للحظة ليثني ذراعه ويضرب بمرفقه فك الجثة. رن صدع بصوت عال. وكانت الجثة المجففة قادرة على تحمل الهجوم الأول، ولكن ليس الثاني. انفجر رأسها، وكشف أنه على الرغم من أنه يحتوي على لحم ودم، إلا أنه لا يملك قوة روحية فيه. لقد كانت مجرد دمية!
ثم مد الغراب مخالبه الثلاثة، وأمسك بدمية الجثة المدمرة، ومزقها إلى أشلاء. وبينما كان الغراب يقف على الجثة المدمرة، طارت كتلة من الدم الأزرق الداكن لدرجة أنه كان أسود تقريبًا إلى فم الغراب. تم امتصاص دمية الجثة، وتحولت الآن إلى رماد.
ونظرًا للتفاوت في قاعدة الزراعة، كان مزارعو زومبي البحر عاجزين عن القتال. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الغراب الذهبي كان يحرك ذيله!
لذلك، لم يتفاجأ شو تشينغ على الإطلاق بكلماته. علاوة على ذلك، يبدو أن حقيقة أنه خاطب شو تشينغ على أنه “زميل داوي” تعزز حقيقة أنه لا يريد الكشف عن هويته الحقيقية. كل شيء أكد نظرية شو تشينغ، وبالتالي لم يتردد في تحديد سعره.
في هذه الأثناء، أطلق زومبي البحر صرخات مخيفة، وذبلوا بسرعة حيث تم امتصاص طاقتهم ودمائهم من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم.
ثم مد كلتا يديه وكسر رقبته بوحشية بصوت عالٍ.
“مذهل!” صاحت الأميرة الثالثة بحماس. “شكرًا يا عزيزي، لمساعدتي في التخلص من السوار الذي أعطاني إياه والدي اللعين. لقد جربت العديد من الطرق، حتى أنني استفزت كل أنواع الأعداء، لكن لم يتمكن أي منهم من قتل هذا الشيء.
ظل تعبير شو تشينغ كما كان دائمًا حيث اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام، وأرسل قوة جسدية مرعبة جنبًا إلى جنب مع قوة مصباح حياته إلى السفينة الحربية. وعلى الفور انفجرت السفينة.
ظل شو تشينغ يحوم في الهواء، وردائه الداوي البنفسجي متموج في الريح وشعره الأسود الطويل يلتف حوله، والغراب الذهبي يدور خلفه وسط النيران السوداء. الجثث المجففة المرتبطة بالسلاسل النارية على ذيلها جعلت الصورة أكثر فظاعة. نظرًا لملامح الوجه الساحرة لشو تشينغ ، فإن أي شخص نظر إليه في تلك اللحظة سيعتقد أنه كان ينظر إلى شيطان أو عفريت.
خلال تلك اللحظة الغريبة، تردد صدى الضحك فجأة، مما كسر التوتر. تحولت كل العيون نحو هذا الضحك.
أشرقت عيون الأميرة الثالثة بشكل أكثر سطوعًا من ذي قبل؛ لم تر أي شخص مثل هذا من قبل.
زأرت الجثة، وومض جسدها بالضوء الأحمر بينما كانت تقاوم هجوم شو تشينغ. لكن شو تشينغ لم يتوقف للحظة ليثني ذراعه ويضرب بمرفقه فك الجثة. رن صدع بصوت عال. وكانت الجثة المجففة قادرة على تحمل الهجوم الأول، ولكن ليس الثاني. انفجر رأسها، وكشف أنه على الرغم من أنه يحتوي على لحم ودم، إلا أنه لا يملك قوة روحية فيه. لقد كانت مجرد دمية!
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، توجه إلى الأميرة الثالثة، وخفض صوته، وقال: “أيتها الأميرة، هذا الزميل يزرع تقنية شريرة للغاية. قرأت عنها في سجل قديم قرأته ذات مرة. يطلق عليه تعويذة “يين” لتشويه الحياة. إنه أمر هائل جدًا. بمجرد أن يعرف اسم عدوه، يمكنه استخدام هذه التقنية للقضاء على حياته في لحظة. لذلك، بالتأكيد، يجب ألا تقول اسمي. فقط ناديني بالأخ الأكبر، حسنًا؟”
بالطبع، لم يولي شو تشينغ أي اهتمام على الإطلاق للأميرة الثالثة مع الأخذ في الاعتبار أنها كانت فقط في الدائرة العظيمة لتكثيف تشي. بدلاً من ذلك، كانت عيناه مقفلتين على زومبي البحر ذو الرداء الأبيض الذي يقف بجانبها.
……
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، توجه إلى الأميرة الثالثة، وخفض صوته، وقال: “أيتها الأميرة، هذا الزميل يزرع تقنية شريرة للغاية. قرأت عنها في سجل قديم قرأته ذات مرة. يطلق عليه تعويذة “يين” لتشويه الحياة. إنه أمر هائل جدًا. بمجرد أن يعرف اسم عدوه، يمكنه استخدام هذه التقنية للقضاء على حياته في لحظة. لذلك، بالتأكيد، يجب ألا تقول اسمي. فقط ناديني بالأخ الأكبر، حسنًا؟”
كان زومبي البحر ذو الرداء الأبيض يتنافس حاليًا مع التنين الأزرق الأخضر، بينما كان يبقي عينيه في نفس الوقت على شو تشينغ.
وأخيرا نظر إلى شو تشينغ وتنهد مرة أخرى. “مرحبا، زميل الداوي. هذه الشابة مهمة جدًا بالنسبة لي…”
نظر إليه شو تشينغ بصمت.
نظر إلى شو تشينغ، كان على ما يبدو خجولًا بعض الشيء.
“100000 حجر روح!”
خلال تلك اللحظة الغريبة، تردد صدى الضحك فجأة، مما كسر التوتر. تحولت كل العيون نحو هذا الضحك.
لقد جاء من السفينة الحربية الثانية، وعندما نظر شو تشينغ إلى الأعلى، رأى البرق يخرج من السفينة ويطير في الهواء. لقد كان سيخ الحديد الأسود. كان مغطى بالبرق ، والذي كان يطعن أحيانًا في الهواء المحيط بطريقة مروعة. تألقت رموز البرق على السيخ، وكل منها يصدر رنين داو الذي جعل السيخ يبدو جميلًا بشكل لا يضاهى، مثل كنز ثمين! في الواقع، أي شخص ينظر إليه سيعتقد أنه نوع الشيء الذي لن ترغب أبدًا في التخلي عنه بمجرد وضع يديك عليه.
كان هناك جرس معلق على السيخ الحديدي، والذي من الواضح أنه باركه البرق. كانت هناك مجموعة من الأرواح مرتبطة بهذا الجرس، جميعهم من زومبي البحر، وكانوا يزأرون من الألم وهم يكافحون عبثًا لتحرير أنفسهم.
اتسعت عيون الكابتن ، وكان على وشك أن يقول شيئًا عندما بدأت الأميرة الثالثة بالضحك فجأة.
من الواضح أن البطريرك محارب فاجرا الذهبي كان مراعيًا للغاية. مع العلم أن شو تشينغ يحتاج إلى أرواح، فقد استفاد من جسده الروحي البرقي لذبح أكبر عدد ممكن من الأعداء، وأخذ أرواحهم بجرس الروح ، ثم ختمهم بالبرق. كان احترامه معروضًا بالكامل، وكذلك القوة المهيبة التي كان قادرًا على إطلاق العنان لها.
ظل شو تشينغ يحوم في الهواء، وردائه الداوي البنفسجي متموج في الريح وشعره الأسود الطويل يلتف حوله، والغراب الذهبي يدور خلفه وسط النيران السوداء. الجثث المجففة المرتبطة بالسلاسل النارية على ذيلها جعلت الصورة أكثر فظاعة. نظرًا لملامح الوجه الساحرة لشو تشينغ ، فإن أي شخص نظر إليه في تلك اللحظة سيعتقد أنه كان ينظر إلى شيطان أو عفريت.
“الأخ الأكبر، هذا الشيء الصغير الجميل لطيف جدًا. أعتقد أنني أريده أن يكون حامي الداو الخاص بي أيضًا! ”
أما بالنسبة لتلك الضحكة الثرثارة، فمن الواضح أنها لم تكن من البطريرك. بدلا من ذلك، جاء من شخصية خرجت من مقصورة السفينة مباشرة بعد أن طار البطريرك إلى العلن. لقد كان زومبي البحر مع شعلة الحياة . لقد بدا وكأنه مزارع بشري في منتصف العمر، نحيف جدًا، مع وجود بقع نخرية بارزة عليه. كان يرتدي رداء الداوي الممزق، وكان لديه تعبير متعجرف للغاية على وجهه وهو يخرج وهو يثرثر.
أي شخص ينظر إليه سيشعر بالخوف. وذلك لأنه كان يتخذ خطواته بطريقة غريبة للغاية، كما لو أنه تعلم المشي للتو. لقد كان في مكان ما بين التعثر والمشي. ما كان أكثر غرابة هو أنه على الرغم من تعبيره المتعجرف، كانت عينيه مليئة بالرعب المطلق. كل هذه الأشياء مجتمعة في صورة غريبة للغاية.
ترنح على سطح السفينة، ووقف فجأة بشكل مستقيم. نظر بازدراء إلى زومبي البحر ذو الرداء الأبيض والأميرة الثالثة، بالإضافة إلى زومبي البحر الآخرين على متن السفينة الرائدة، ثم التفت إلى شو تشينغ. وبدا حزينًا جدًا، ركع على ركبة واحدة وقدم تحية رسمية.
لذلك، لم يتفاجأ شو تشينغ على الإطلاق بكلماته. علاوة على ذلك، يبدو أن حقيقة أنه خاطب شو تشينغ على أنه “زميل داوي” تعزز حقيقة أنه لا يريد الكشف عن هويته الحقيقية. كل شيء أكد نظرية شو تشينغ، وبالتالي لم يتردد في تحديد سعره.
ثم مد كلتا يديه وكسر رقبته بوحشية بصوت عالٍ.
نظر إليه شو تشينغ بصمت.
في هذه الأثناء، نظر شو تشينغ إلى الكابتن، وجهه خالي من التعبير، ومصباح حياته يحترق أكثر فأكثر.
حدق به جميع زومبي البحر الآخرين في دهشة مطلقة.
بجانبها، كان زومبي البحر ذذو الرداء الأبيض يحدق في شو تشينغ، وهو شعور عميق بالنذير يتدفق داخله. ” الشقي أصبح أقوى! الغراب الذهبي…؟ لا تخبرني أنه حصل على تلك التقنية الإمبراطورية الغريبة التي كانت تطفو حول البحر المحرم؟
أما بالنسبة لتلك الضحكة الثرثارة، فمن الواضح أنها لم تكن من البطريرك. بدلا من ذلك، جاء من شخصية خرجت من مقصورة السفينة مباشرة بعد أن طار البطريرك إلى العلن. لقد كان زومبي البحر مع شعلة الحياة . لقد بدا وكأنه مزارع بشري في منتصف العمر، نحيف جدًا، مع وجود بقع نخرية بارزة عليه. كان يرتدي رداء الداوي الممزق، وكان لديه تعبير متعجرف للغاية على وجهه وهو يخرج وهو يثرثر.
ومع ذلك فإن الأمور لم تنته بعد. وبقوة شرسة، انتزع زومبي البحر رأسه من كتفيه وألقاه على سطح السفينة، وهو لا يزال يضحك. ثم أدخل يده في بطنه نحو لهب حياته… و أطفأه! ظهرت المزيد من الأصوات عندما قام بعد ذلك بتفجير جميع فتحات الدارما الخاصة به، مما تسبب في انهيار بقية جسده وسقوطه على سطح السفينة. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية جعل زومبي البحر الآخرين يلهثون من الرعب.
ثم مد كلتا يديه وكسر رقبته بوحشية بصوت عالٍ.
أي شخص ينظر إليه سيشعر بالخوف. وذلك لأنه كان يتخذ خطواته بطريقة غريبة للغاية، كما لو أنه تعلم المشي للتو. لقد كان في مكان ما بين التعثر والمشي. ما كان أكثر غرابة هو أنه على الرغم من تعبيره المتعجرف، كانت عينيه مليئة بالرعب المطلق. كل هذه الأشياء مجتمعة في صورة غريبة للغاية.
وفي الوقت نفسه، عبس شو تشينغ قليلا. كان بإمكانه أن يقول أن ظله قد استهلك ظل مُزارع زومبي البحر ، ثم امتلك الجسد. ومع ذلك، فإن القيام بذلك انتهى به الأمر إلى إهدار الروح تمامًا. لم يقل شو تشينغ أي شيء عن ذلك بالرغم من ذلك. بدلا من ذلك، استدار واتجه نحو السفينة الحربية الأولى. عندما اقترب، ارتعد زومبي البحر ، وبدأو في النهاية بالقفز من على متن السفينة.
أي شخص ينظر إليه سيشعر بالخوف. وذلك لأنه كان يتخذ خطواته بطريقة غريبة للغاية، كما لو أنه تعلم المشي للتو. لقد كان في مكان ما بين التعثر والمشي. ما كان أكثر غرابة هو أنه على الرغم من تعبيره المتعجرف، كانت عينيه مليئة بالرعب المطلق. كل هذه الأشياء مجتمعة في صورة غريبة للغاية.
انتشر ظل شو تشينغ أيضًا بشكل خفي، ليصل إلى قدمي الجثة، حيث فتح كل عيونه. وبينما كانت أكثر من مائة عين مقفلة على الجثة المجففة، تجمدت في مكانها. وفجأة، ظهرت بقع الاضمحلال في جميع أنحاء الجثة، وفي الوقت نفسه، تدفقت منها كميات هائلة من المطفرات. وفي الوقت نفسه، طعن السيخ الحديدي في حلقها، ثم دار حولها وطعنها في ظهرها.
ومع ذلك، أرسل الغراب الذهبي خلف شو تشينغ سلاسل مشتعلة ملفوفة حولهم. رن الصراخ في الليل.
نظر الزومبي ذو الرداء الأبيض عن كثب إلى السيخ الحديدي، ثم إلى قدمي شو تشينغ، وإلى الغراب الذهبي. لقد شعر بصداع كبير قادم.
تجاهلهم شو تشينغ عندما صعد على سطح السفينة الحربية. أول شيء فعله هو رفع يده اليمنى وأشار إلى امرأة زومبي البحر الشابة، التي على الرغم من الألم الذي سبب دموع عينيها، كانت تنظر إليه بإعجاب مرضي.
لا تزال الأميرة الثالثة تبدو متحمسة للغاية، لكنها لاحظت بعد ذلك التعبير الغريب على وجه الزومبي ذو الرداء الأبيض. “ما هو الخطأ، الأخ الأكبر شو تشينغ؟”
ونظرًا للتفاوت في قاعدة الزراعة، كان مزارعو زومبي البحر عاجزين عن القتال. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الغراب الذهبي كان يحرك ذيله!
على الفور، تفرقع البرق عندما انطلق سيخ الحديد الأسود بسرعة لا تصدق نحو المرأة الشابة. فقط عندما كان على وشك اختراق جبهتها، تنهد زومبي البحر ذو الرداء الأبيض، ومد يده، ونفض السيخ. يمكن سماع صوت طنين عندما يتم إرسال سيخ الحديد وهو يدور إلى الجانب. وبعد لحظة، عاد دون أن يصاب بأذى، ولكن هالته المروعة كانت تنبض والمزيد من الكهرباء تتطاير حوله.
عندما خرجت الكلمات من فمها، رفعت يدها اليمنى التي كان عليها سوار. كان السوار يلمع، ثم انبعثت منه أصوات طقطقة حيث انقسم إلى أجزاء عديدة تطايرت، ثم عادت إلى بعضها البعض لتأخذ شكل جثة مجففة. كانت ملفوفة بضمادات حمراء، وأصدرت هالة قوية مروعة. عندما فتحت عينيها، توهجتا باللون الأحمر، واتخذت خطوة نحو شو تشينغ.
نظر الزومبي ذو الرداء الأبيض عن كثب إلى السيخ الحديدي، ثم إلى قدمي شو تشينغ، وإلى الغراب الذهبي. لقد شعر بصداع كبير قادم.
حدق به جميع زومبي البحر الآخرين في دهشة مطلقة.
وأخيرا نظر إلى شو تشينغ وتنهد مرة أخرى. “مرحبا، زميل الداوي. هذه الشابة مهمة جدًا بالنسبة لي…”
نظر شو تشينغ إلى زومبي البحر ذو الرداء الأبيض. للوهلة الأولى، توصل إلى استنتاج مفاده أن الكابتن كان يستخدم هذه المرأة الشابة ذات الأهمية الواضحة من زومبي البحر في إحدى خططه المجنونة. لم يكن مهاجمتها أكثر من مجرد اختبار، وكما هو متوقع، تدخل الكابتن.
وفي الوقت نفسه، عبس شو تشينغ قليلا. كان بإمكانه أن يقول أن ظله قد استهلك ظل مُزارع زومبي البحر ، ثم امتلك الجسد. ومع ذلك، فإن القيام بذلك انتهى به الأمر إلى إهدار الروح تمامًا. لم يقل شو تشينغ أي شيء عن ذلك بالرغم من ذلك. بدلا من ذلك، استدار واتجه نحو السفينة الحربية الأولى. عندما اقترب، ارتعد زومبي البحر ، وبدأو في النهاية بالقفز من على متن السفينة.
لذلك، لم يتفاجأ شو تشينغ على الإطلاق بكلماته. علاوة على ذلك، يبدو أن حقيقة أنه خاطب شو تشينغ على أنه “زميل داوي” تعزز حقيقة أنه لا يريد الكشف عن هويته الحقيقية. كل شيء أكد نظرية شو تشينغ، وبالتالي لم يتردد في تحديد سعره.
في هذه الأثناء، سار شو تشينغ إلى الأمام بسرعة لا تصدق، وارتفعت قوة جسده المادي عندما صفع كفه على جبين الجثة. صرخت الرياح حول راحة يده، مما يجعلها تبدو لا يمكن وقفها.
لقد كان مشهدًا مذهلًا وجميلًا للغاية.
“100000 حجر روح!”
“100000 حجر روح!”
اتسعت عيون الكابتن ، وكان على وشك أن يقول شيئًا عندما بدأت الأميرة الثالثة بالضحك فجأة.
أما بالنسبة لتلك الضحكة الثرثارة، فمن الواضح أنها لم تكن من البطريرك. بدلا من ذلك، جاء من شخصية خرجت من مقصورة السفينة مباشرة بعد أن طار البطريرك إلى العلن. لقد كان زومبي البحر مع شعلة الحياة . لقد بدا وكأنه مزارع بشري في منتصف العمر، نحيف جدًا، مع وجود بقع نخرية بارزة عليه. كان يرتدي رداء الداوي الممزق، وكان لديه تعبير متعجرف للغاية على وجهه وهو يخرج وهو يثرثر.
“الأخ الأكبر، هذا الشيء الصغير الجميل لطيف جدًا. أعتقد أنني أريده أن يكون حامي الداو الخاص بي أيضًا! ”
عندما خرجت الكلمات من فمها، رفعت يدها اليمنى التي كان عليها سوار. كان السوار يلمع، ثم انبعثت منه أصوات طقطقة حيث انقسم إلى أجزاء عديدة تطايرت، ثم عادت إلى بعضها البعض لتأخذ شكل جثة مجففة. كانت ملفوفة بضمادات حمراء، وأصدرت هالة قوية مروعة. عندما فتحت عينيها، توهجتا باللون الأحمر، واتخذت خطوة نحو شو تشينغ.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، توجه إلى الأميرة الثالثة، وخفض صوته، وقال: “أيتها الأميرة، هذا الزميل يزرع تقنية شريرة للغاية. قرأت عنها في سجل قديم قرأته ذات مرة. يطلق عليه تعويذة “يين” لتشويه الحياة. إنه أمر هائل جدًا. بمجرد أن يعرف اسم عدوه، يمكنه استخدام هذه التقنية للقضاء على حياته في لحظة. لذلك، بالتأكيد، يجب ألا تقول اسمي. فقط ناديني بالأخ الأكبر، حسنًا؟”
ثم مد كلتا يديه وكسر رقبته بوحشية بصوت عالٍ.
في اللحظة التي هبطت فيها قدمها، ترددت أصوات هدير بينما تومض لهب الحياة داخلها. ثم انتشرت النيران الحمراء لتغطي جسدها بالكامل أثناء اندفاعها نحو شو تشينغ. قبل أن تمكن من الاقتراب، تومض رموز البرق الخاصة بالسيخ الحديدي بشكل مشرق، وانطلق بسرعة مروعة نحو الجثة المجففة.
ظل تعبير شو تشينغ كما كان دائمًا حيث اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام، وأرسل قوة جسدية مرعبة جنبًا إلى جنب مع قوة مصباح حياته إلى السفينة الحربية. وعلى الفور انفجرت السفينة.
انتشر ظل شو تشينغ أيضًا بشكل خفي، ليصل إلى قدمي الجثة، حيث فتح كل عيونه. وبينما كانت أكثر من مائة عين مقفلة على الجثة المجففة، تجمدت في مكانها. وفجأة، ظهرت بقع الاضمحلال في جميع أنحاء الجثة، وفي الوقت نفسه، تدفقت منها كميات هائلة من المطفرات. وفي الوقت نفسه، طعن السيخ الحديدي في حلقها، ثم دار حولها وطعنها في ظهرها.
في هذه الأثناء، سار شو تشينغ إلى الأمام بسرعة لا تصدق، وارتفعت قوة جسده المادي عندما صفع كفه على جبين الجثة. صرخت الرياح حول راحة يده، مما يجعلها تبدو لا يمكن وقفها.
زأرت الجثة، وومض جسدها بالضوء الأحمر بينما كانت تقاوم هجوم شو تشينغ. لكن شو تشينغ لم يتوقف للحظة ليثني ذراعه ويضرب بمرفقه فك الجثة. رن صدع بصوت عال. وكانت الجثة المجففة قادرة على تحمل الهجوم الأول، ولكن ليس الثاني. انفجر رأسها، وكشف أنه على الرغم من أنه يحتوي على لحم ودم، إلا أنه لا يملك قوة روحية فيه. لقد كانت مجرد دمية!
انتشر ظل شو تشينغ أيضًا بشكل خفي، ليصل إلى قدمي الجثة، حيث فتح كل عيونه. وبينما كانت أكثر من مائة عين مقفلة على الجثة المجففة، تجمدت في مكانها. وفجأة، ظهرت بقع الاضمحلال في جميع أنحاء الجثة، وفي الوقت نفسه، تدفقت منها كميات هائلة من المطفرات. وفي الوقت نفسه، طعن السيخ الحديدي في حلقها، ثم دار حولها وطعنها في ظهرها.
في الواقع، كشف الرأس المكسور أيضًا عن عدد لا يحصى من الخيوط اللزجة التي ارتعشت وتلوت كما لو أنها تبدأ عملية إصلاح الدمية.
من الواضح أن البطريرك محارب فاجرا الذهبي كان مراعيًا للغاية. مع العلم أن شو تشينغ يحتاج إلى أرواح، فقد استفاد من جسده الروحي البرقي لذبح أكبر عدد ممكن من الأعداء، وأخذ أرواحهم بجرس الروح ، ثم ختمهم بالبرق. كان احترامه معروضًا بالكامل، وكذلك القوة المهيبة التي كان قادرًا على إطلاق العنان لها.
كان هناك جرس معلق على السيخ الحديدي، والذي من الواضح أنه باركه البرق. كانت هناك مجموعة من الأرواح مرتبطة بهذا الجرس، جميعهم من زومبي البحر، وكانوا يزأرون من الألم وهم يكافحون عبثًا لتحرير أنفسهم.
ضاقت عيناه، اندفع شو تشينغ إلى الأمام وضرب ركبته في الجثة، مما أدى إلى ترنحها إلى الخلف، وسحق بطنها. ومع ذلك، كان لا يزال يصلح نفسه.
ونظرًا للتفاوت في قاعدة الزراعة، كان مزارعو زومبي البحر عاجزين عن القتال. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الغراب الذهبي كان يحرك ذيله!
مع شخير بارد، هاجم شو تشينغ بالغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى. خلفه، أطلق الغراب الذهبي صرخة وهو يتجه نحو الدمية. وبينما اجتاحت النيران السوداء في كل مكان، أحاطت الدمية . حتى عندما أصلحت نفسها، امتصها الغراب الذهبي.
ترنح على سطح السفينة، ووقف فجأة بشكل مستقيم. نظر بازدراء إلى زومبي البحر ذو الرداء الأبيض والأميرة الثالثة، بالإضافة إلى زومبي البحر الآخرين على متن السفينة الرائدة، ثم التفت إلى شو تشينغ. وبدا حزينًا جدًا، ركع على ركبة واحدة وقدم تحية رسمية.
ثم مد الغراب مخالبه الثلاثة، وأمسك بدمية الجثة المدمرة، ومزقها إلى أشلاء. وبينما كان الغراب يقف على الجثة المدمرة، طارت كتلة من الدم الأزرق الداكن لدرجة أنه كان أسود تقريبًا إلى فم الغراب. تم امتصاص دمية الجثة، وتحولت الآن إلى رماد.
كان هناك جرس معلق على السيخ الحديدي، والذي من الواضح أنه باركه البرق. كانت هناك مجموعة من الأرواح مرتبطة بهذا الجرس، جميعهم من زومبي البحر، وكانوا يزأرون من الألم وهم يكافحون عبثًا لتحرير أنفسهم.
ثم عاد الغراب إلى شو تشينغ، مثل عباءة من اللهب التي ترفرف في مهب الريح. توقف عند الجانب الأيمن لشو تشينغ، حيث حدق مرة أخرى في المرأة الشابة و زومبي البحر ذو الرداء الأبيض بعيون باردة.
في هذه الأثناء، سار شو تشينغ إلى الأمام بسرعة لا تصدق، وارتفعت قوة جسده المادي عندما صفع كفه على جبين الجثة. صرخت الرياح حول راحة يده، مما يجعلها تبدو لا يمكن وقفها.
لقد كان مشهدًا مذهلًا وجميلًا للغاية.
عندما خرجت الكلمات من فمها، رفعت يدها اليمنى التي كان عليها سوار. كان السوار يلمع، ثم انبعثت منه أصوات طقطقة حيث انقسم إلى أجزاء عديدة تطايرت، ثم عادت إلى بعضها البعض لتأخذ شكل جثة مجففة. كانت ملفوفة بضمادات حمراء، وأصدرت هالة قوية مروعة. عندما فتحت عينيها، توهجتا باللون الأحمر، واتخذت خطوة نحو شو تشينغ.
“مذهل!” صاحت الأميرة الثالثة بحماس. “شكرًا يا عزيزي، لمساعدتي في التخلص من السوار الذي أعطاني إياه والدي اللعين. لقد جربت العديد من الطرق، حتى أنني استفزت كل أنواع الأعداء، لكن لم يتمكن أي منهم من قتل هذا الشيء.
في الواقع، كشف الرأس المكسور أيضًا عن عدد لا يحصى من الخيوط اللزجة التي ارتعشت وتلوت كما لو أنها تبدأ عملية إصلاح الدمية.
في الواقع، كشف الرأس المكسور أيضًا عن عدد لا يحصى من الخيوط اللزجة التي ارتعشت وتلوت كما لو أنها تبدأ عملية إصلاح الدمية.
“الأخ الأكبر شو تشينغ، كنت أعرف طوال الوقت أنك لست زومبي حقيقي. أنت لا تريد حقًا أن تصبح حامي الداو الخاص بي، أليس كذلك؟ أنت شخص سيء! حتى أنك قلت أنك، شو تشينغ، ستصاب بخمسة صواعق من البرق السماوي إذا تراجعت عن وعدك بأن تكون حامي الداو الخاص بي…. لقد كنت تكذب أيضًا عندما قلت أنك، شو تشينغ، ستكون زوجي ، أليس كذلك؟
كان هناك جرس معلق على السيخ الحديدي، والذي من الواضح أنه باركه البرق. كانت هناك مجموعة من الأرواح مرتبطة بهذا الجرس، جميعهم من زومبي البحر، وكانوا يزأرون من الألم وهم يكافحون عبثًا لتحرير أنفسهم.
“لكن هذا جيد. أنت في الواقع من العيون السبعة الدموية، أليس كذلك الأخ الكبير شو تشينغ؟ أعتقد أن هذا يعني أنك وهذه الحبيب الصغير تعرفان بعضكما البعض بالفعل. وربما تريد مني أن أجعلك تتسلل إلى منطقة زومبي البحر. هل أنت تريد الكنوز الثمينة؟ أو هل تريد تدمير بعض المناطق السرية للغاية؟ لا يهمني ما هو الأمر، يمكنني مساعدتك. أنا أعرف الكثير من الأشياء. ولكن هناك شرط واحد فقط. عليك أن تأخذني معك!”
ومع ذلك فإن الأمور لم تنته بعد. وبقوة شرسة، انتزع زومبي البحر رأسه من كتفيه وألقاه على سطح السفينة، وهو لا يزال يضحك. ثم أدخل يده في بطنه نحو لهب حياته… و أطفأه! ظهرت المزيد من الأصوات عندما قام بعد ذلك بتفجير جميع فتحات الدارما الخاصة به، مما تسبب في انهيار بقية جسده وسقوطه على سطح السفينة. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية جعل زومبي البحر الآخرين يلهثون من الرعب.
“100000 حجر روح!”
لا تزال الأميرة الثالثة تبدو متحمسة للغاية، لكنها لاحظت بعد ذلك التعبير الغريب على وجه الزومبي ذو الرداء الأبيض. “ما هو الخطأ، الأخ الأكبر شو تشينغ؟”
نظر الزومبي ذو الرداء الأبيض عن كثب إلى السيخ الحديدي، ثم إلى قدمي شو تشينغ، وإلى الغراب الذهبي. لقد شعر بصداع كبير قادم.
في هذه الأثناء، نظر شو تشينغ إلى الكابتن، وجهه خالي من التعبير، ومصباح حياته يحترق أكثر فأكثر.
وفي الوقت نفسه، رنّ الصراخ من السفينة التي كان شو تشينغ على منتها . عندما كان الغراب الذهبي يدور حوله، حرك ذيله، وخرج بحر اللهب الأسود، ليصبح سلاسل من النار تتجه نحو مزارعي زومبي البحر المحيطين مثل الثعابين النارية. والتفتت حولهم النار ورفعتهم في الهواء.
كان هناك جرس معلق على السيخ الحديدي، والذي من الواضح أنه باركه البرق. كانت هناك مجموعة من الأرواح مرتبطة بهذا الجرس، جميعهم من زومبي البحر، وكانوا يزأرون من الألم وهم يكافحون عبثًا لتحرير أنفسهم.
……
Hijazi
