Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 180

الغراب الذهبي يأتي

الغراب الذهبي يأتي

الفصل 180: الغراب الذهبي يأتي

في وقت سابق، كان شو تشينغ على وشك إكمال المرحلة الثانية من تنشيط البذرة القديمة.  بدماء زومبي البحر ، اكتملت قدرة الغراب الذهبي على استيعاب عدد لا يحصى من الأرواح…!

 

أصبحت عيون شو تشينغ باردة.

في اللحظة التي سقطت فيها اللؤلؤة السوداء من السفينة الحربية، شعر شو تشينغ بتقلبات طفرة فريدة قادته إلى استنتاج مفاده أن قادة السفينة هم على الأرجح زومبي البحر.  لم يكن لديه حتى أدنى انطباع إيجابي عن مثل هذه المخلوقات.  لقد قتل الكثير.

 

 

ملأ الرعب واليأس عيون زومبي البحر عندما مد شو تشينغ يده ووضع راحة يده على جبين زومبي البحر.

ما حدث للتو كان بالتأكيد كارثة غير متوقعة.  على الرغم من أن تلك اللؤلؤة السوداء لم تكن قادرة على إيذائه حقًا، إلا أنها تحتوي على مستويات قوة غير عادية .  في الواقع، كان الهجوم مشابهًا لهجوم من مزارع لهب الحياة!

انتشرت نية القتل في عيون شو تشينغ.  لسبب واحد، كان غاضبًا بشأن تلك اللؤلؤة السوداء.  كما أنه كان بحاجة إلى المزيد من الوقود لفتحات دارما الخاصة به، ولم ير أي سبب للسماح لهؤلاء الزومبي البحريين بالفرار.  سبب آخر… هو أن تقدمه في الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى قد تمت مقاطعته بواسطة زومبي البحر.  وبالتالي، فإنهم سيصبحون عناصر مغذية تساعده على إكمالها.  وكان ذلك عادلا فقط.

 

 

وكان الرمز السحري الذي تحتوي عليه غامضًا للغاية.

ماذا يحدث هنا؟  لا تقل لي أن الشقي قد غير طرقه.  أو هل حدث شيء آخر كان بحاجة إلى التعامل معه؟

 

المزارع الذي يمكنه رمي أشياء كهذه بشكل عرضي إما كان لديه قاعدة زراعة غير عادية أو خلفية غير عادية.  وفي هذه الحالة، كان لديه شعور بأنه كان الأخير.

بالتفكير في الوراء، تذكر شو تشينغ رؤية وميض الرمز السحري، ثم تحركت اللؤلؤة بسرعة كبيرة وكان الأمر أشبه بالانتقال الآني.  في الواقع، كانت سريعة جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب لتجنبها.

لقد انتهى تقريبًا من الجزء الأول من هذه الخطة، وكان الآن على بعد حوالي شهر تقريبًا من منطقة زومبي البحر.  لسوء الحظ… كان على أميرة زومبي البحر هذه أن ترمي تلك اللآلئ البرقية.

 

 

بهذه القدرة، تلك اللؤلؤة تكون على مستوى شعلتين أو حتى ثلاثة شعلات.  هذا الشيء… هو كنز حقيقي!

 

 

رنّت صرخة إلى أعلى السماوات من خلف شو تشينغ.  ثم اشتعل الريش من حوله باللهب الأسود.  وتجمع عدد لا يحصى من ريش النار السوداء خلفه، ليصبح مثل بحر من النيران يبلغ طوله ثلاثين مترًا من النهاية إلى النهاية، وأضاء  الظلام من حوله.

أصبحت عيون شو تشينغ باردة.

 

 

 

المزارع الذي يمكنه رمي أشياء كهذه بشكل عرضي إما كان لديه قاعدة زراعة غير عادية أو خلفية غير عادية.  وفي هذه الحالة، كان لديه شعور بأنه كان الأخير.

في هذه الأثناء، طار شو تشينغ بنفسه من مركب دراما، وانفجر مصباح حياته مثل البركان، وأرسل النيران من حوله وهو يطلق بسرعة لا تصدق نحو السفينة الحربية الأخيرة!  دون أي تردد، أسرع البطريرك محارب فاجرا الذهبي  نحو السفينة الحربية الثانية، التي كانت تقاوم هجوم الضوء.

 

 

وهذا يعني أنه من المحتمل أن يكون لديهم حامي الداو.

المزارع الذي يمكنه رمي أشياء كهذه بشكل عرضي إما كان لديه قاعدة زراعة غير عادية أو خلفية غير عادية.  وفي هذه الحالة، كان لديه شعور بأنه كان الأخير.

 

انتشرت نية القتل في عيون شو تشينغ.  لسبب واحد، كان غاضبًا بشأن تلك اللؤلؤة السوداء.  كما أنه كان بحاجة إلى المزيد من الوقود لفتحات دارما الخاصة به، ولم ير أي سبب للسماح لهؤلاء الزومبي البحريين بالفرار.  سبب آخر… هو أن تقدمه في الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى قد تمت مقاطعته بواسطة زومبي البحر.  وبالتالي، فإنهم سيصبحون عناصر مغذية تساعده على إكمالها.  وكان ذلك عادلا فقط.

بينما كان يسرع في مركبته البحرية، أبقى عينيه ملتصقتين بالسفن السوداء الثلاث التي تحلق فوقه.  ونظرًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك خبير رفيع المستوى على تلك السفن، فإنه لن يشن هجومًا عرضيًا.

 

 

يستغرق كل هذا بعض الوقت لوصفه، ولكنه حدث بالفعل في الوقت الذي يستغرقه تطاير شرارة من قطعة من الصوان!

وكما كانت عادته، كان يتابع ويراقب، مثل صياد يبحث عن فريسة ضعيفة لينقض عليها.

 

 

 

***

أصبحت عيون شو تشينغ باردة.

 

حلق في السماء، ثم اندفعتنحو شو تشينغ.  عندما اقترب منه، بدا وكأنه ينظر إليه كصديق مألوف، يدور حوله كما لو كان يرقص.  لقد انتشرت النار أينما حلق، وأحاط بشو تشينغ بسطوع ناري.

على السفينة الحربية الرائدة، تنهد زومبي البحر ذو الرداء الأبيض.  وبينما كان واقفاً ينظر إلى البحر بالأسفل، شعر بالانزعاج الشديد.  وذلك لأنه كان يشعر بوجود هالة تطارد السفن الحربية الثلاث.  وتلك الهالة… كانت مألوفة جدًا.

 

 

كان هذا الضوء الذهبي، بالطبع، هو الهجوم الذي كان مركب دراما لشو تشينغ قادرًا على القيام به.  في اللحظة التي ظهرت فيها، تومض الألوان البرية في السماء والأرض، وصرخت الريح.  طعن الضوء في ظلام الليل، وتحرك بسرعة مروعة بينما كان يحمل القوة المقدسة… مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء الثانية من بين الثلاثة.  لقد حطمت دفاعات السفينة الحربية وكأنها غير موجودة، وفي غمضة عين، ضربت السفينة نفسها.  وبينما كانت السفينة الحربية ترتجف، بل وتبدأ في الانحناء، انفجر البحر تحتها عندما انطلق تنين أزرق أخضر يبلغ طوله 900 متر، يزأر، لمهاجمة السفينة الحربية الرئيسية.

قالت الأميرة الثالثة: “لا تنزعج، أيها الأخ الكبير شو تشينغ.  أنا بالفعل على مستوى منخفض.  كنت سأقوم برمي ثلاثة من لآلئ البرق السامية ، ولكن بدلاً من ذلك، قمت برمي واحدة فقط…”  نظرت إلى زومبي البحر ذو الرداء الأبيض، ولكن عندما رأت أنه كان يتجاهلها، تقدمت وهزت ذراعه بلطف.  “حسنا.  لن أرمي المزيد من اللآلئ.  لا تغضب، الأخ الأكبر شو تشينغ.  لماذا أنت عابس بشدة؟  في ماذا تفكر؟”

لقد انتهى تقريبًا من الجزء الأول من هذه الخطة، وكان الآن على بعد حوالي شهر تقريبًا من منطقة زومبي البحر.  لسوء الحظ… كان على أميرة زومبي البحر هذه أن ترمي تلك اللآلئ البرقية.

 

رنّت صرخة إلى أعلى السماوات من خلف شو تشينغ.  ثم اشتعل الريش من حوله باللهب الأسود.  وتجمع عدد لا يحصى من ريش النار السوداء خلفه، ليصبح مثل بحر من النيران يبلغ طوله ثلاثين مترًا من النهاية إلى النهاية، وأضاء  الظلام من حوله.

عندما سمعت زومبي البحر ذات الرداء الأبيض تناديه شو تشينغ، تنهد مرة أخرى، ثم التفت لينظر إليها.  “أحاول اكتشاف طريقة للتأكد من أنه لن يقتلك، وفي الوقت نفسه، أمنعه من إدراك ما فعلته.  إذا فعل ذلك، فقد ينسحب بالفعل”.

كان هذا الضوء الذهبي، بالطبع، هو الهجوم الذي كان مركب دراما لشو تشينغ قادرًا على القيام به.  في اللحظة التي ظهرت فيها، تومض الألوان البرية في السماء والأرض، وصرخت الريح.  طعن الضوء في ظلام الليل، وتحرك بسرعة مروعة بينما كان يحمل القوة المقدسة… مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء الثانية من بين الثلاثة.  لقد حطمت دفاعات السفينة الحربية وكأنها غير موجودة، وفي غمضة عين، ضربت السفينة نفسها.  وبينما كانت السفينة الحربية ترتجف، بل وتبدأ في الانحناء، انفجر البحر تحتها عندما انطلق تنين أزرق أخضر يبلغ طوله 900 متر، يزأر، لمهاجمة السفينة الحربية الرئيسية.

 

 

“لست متأكدًا حقًا مما تقصده، الأخ الأكبر شو تشينغ…”  ابتسمت الأميرة الثالثة بلطف، لكنها بدت مرتبكة حقًا بكلماته.

اه، لا يهم.  أنا أفعل هذا فقط للتأكد من أنه وجد شريكًا داويًا.  علاوة على ذلك، هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.  كرئيس له، أحتاج إلى الاهتمام بحياته الشخصية.  في الواقع، يجب أن يكون شاكرًا لأنني شخصيًا أحاول التأكد من حصوله على فتاة.

 

 

ولوح زومبي البحر ذو الرداء الأبيض بيده رافضًا.  في الداخل، كان يتحسر على حقيقة أنه نظرًا لصعوبة الحصول على نقاط الجدارة في زومبي البحر، فقد قبل هذه المهمة للعثور على الأميرة الثالثة.  لم ينجح في العثور عليها فحسب، بل فاز أيضًا بمشاعرها.

 

 

 

الآن كل ما كان عليه فعله هو العودة إلى منطقة زومبي البحر ، وتحويل نقاط الجدارة الخاصة به للحصول على قلب زومبي رفيع المستوى، ثم استخدام ثقة الأميرة الثالثة للوصول إلى ملاذ أسلاف زومبي البحر.  ثم يمكنه إنهاء مغامرته الرئيسية الثانية.

في وقت سابق، كان شو تشينغ على وشك إكمال المرحلة الثانية من تنشيط البذرة القديمة.  بدماء زومبي البحر ، اكتملت قدرة الغراب الذهبي على استيعاب عدد لا يحصى من الأرواح…!

 

علاوة على ذلك، فقد أعطته أيضًا بعض المعلومات المهمة.  على سبيل المثال… لقد عرف الآن أنه لم يكن هناك مزارعي نواة ذهبية على تلك السفن الحربية الثلاث.  وكان على الأرجح أنه لم يكن هناك مزارعي النيران الثلاثة أيضًا.  إذا كان هناك، فسيكونون قادرين على اكتشاف هالته، ومن المحتمل أن يكونوا قد خرجوا منذ فترة طويلة للتعامل معه.  لقد تعلم أشياء أخرى خلال الأيام الثلاثة الماضية.  على سبيل المثال، اكتشف طريقة لاختراق التنكر الخارجي للسفينة الحربية إذا احتاج إلى ذلك.  كما أنه حدد مدى السرعة التي يمكن أن ينطلقوا بها.

لقد انتهى تقريبًا من الجزء الأول من هذه الخطة، وكان الآن على بعد حوالي شهر تقريبًا من منطقة زومبي البحر.  لسوء الحظ… كان على أميرة زومبي البحر هذه أن ترمي تلك اللآلئ البرقية.

مع تردد أصوات الهدير في السماء، وصل شو تشينغ إلى السفينة الحربية الثالثة.  وبدون توقف للحظة، أطلق العنان لكل قوة جسده المادي لتصطدم بدفاعات السفينة.  اندلعت أصوات التشقق عندما بدأ الدرع في الانهيار.  وبعد لحظة، انفجرت، وصعد شو تشينغ إلى السفينة.

 

 

تماما كما كان زومبي البحر ذو الرداء الأبيض على وشك التنهد مرة أخرى، نظر إلى الماء وعبّر عن دهشته.  لقد اختفت هالة شو تشينغ، التي كانت مقفلة على السفن.  ومن الواضح أنه لم يعد يتابعهم.

بينما كان يسرع في مركبته البحرية، أبقى عينيه ملتصقتين بالسفن السوداء الثلاث التي تحلق فوقه.  ونظرًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك خبير رفيع المستوى على تلك السفن، فإنه لن يشن هجومًا عرضيًا.

 

الفصل 180: الغراب الذهبي يأتي

ماذا يحدث هنا؟  لا تقل لي أن الشقي قد غير طرقه.  أو هل حدث شيء آخر كان بحاجة إلى التعامل معه؟

قبل ثلاثة أيام، أدرك أن هناك من يراقبه.  لذلك، تظاهر بالمغادرة، ثم أخفى مركب دراما بظله، واستخدمه لجعل هالته تبدو تمامًا مثل مطفر البحر المحرم.

 

 

أبقى زومبي البحر ذو الرداء الأبيض عينيه على البحر بينما واصلت السفن الحربية طريقها.  مرت ثلاثة أيام أخرى، وعند هذه النقطة كان مقتنعا بأن شو تشينغ لم يكن يتبعهم.

عندما سمعت زومبي البحر ذات الرداء الأبيض تناديه شو تشينغ، تنهد مرة أخرى، ثم التفت لينظر إليها.  “أحاول اكتشاف طريقة للتأكد من أنه لن يقتلك، وفي الوقت نفسه، أمنعه من إدراك ما فعلته.  إذا فعل ذلك، فقد ينسحب بالفعل”.

 

المزارع الذي يمكنه رمي أشياء كهذه بشكل عرضي إما كان لديه قاعدة زراعة غير عادية أو خلفية غير عادية.  وفي هذه الحالة، كان لديه شعور بأنه كان الأخير.

غريب.

في مساء اليوم الثالث، عندما كانت الليلة مظلمة ولم يكن القمر يسطع بشكل ساطع للغاية، وقف شو تشينغ على سطح مركب دراما وبدأ بإيماءة تعويذة مزدوجة اليدين.

 

 

كان فضوليًا لما حدث، لكنه في الوقت نفسه تنفس الصعداء.  الحقيقة هي أنه لم يكن قلقًا بشأن معرفة شو تشينغ بخطته مع زومبي البحر.  بدلا من ذلك، شعر بالذنب قليلا لاستخدام اسم شو تشينغ.

 

 

 

اه، لا يهم.  أنا أفعل هذا فقط للتأكد من أنه وجد شريكًا داويًا.  علاوة على ذلك، هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.  كرئيس له، أحتاج إلى الاهتمام بحياته الشخصية.  في الواقع، يجب أن يكون شاكرًا لأنني شخصيًا أحاول التأكد من حصوله على فتاة.

 

 

 

بينما استمر في إقناع نفسه بأنه على حق، أرسل زومبي البحر ذو الرداء الأبيض أوامر للإسراع.

المزارع الذي يمكنه رمي أشياء كهذه بشكل عرضي إما كان لديه قاعدة زراعة غير عادية أو خلفية غير عادية.  وفي هذه الحالة، كان لديه شعور بأنه كان الأخير.

 

 

***

 

 

 

مركب دراما لشو تشينغ … كان لا يزال هناك تحت سطح الماء!  ومع ذلك، فقد تم تغطيته الآن بظله.

 

 

 

قبل ثلاثة أيام، أدرك أن هناك من يراقبه.  لذلك، تظاهر بالمغادرة، ثم أخفى مركب دراما بظله، واستخدمه لجعل هالته تبدو تمامًا مثل مطفر البحر المحرم.

ملأ الرعب واليأس عيون زومبي البحر عندما مد شو تشينغ يده ووضع راحة يده على جبين زومبي البحر.

 

 

ثم تبعه وراقبه.  هذه المرة، لم يلاحظه أحد، مما يعني أنه كان مخفيًا عنهم حقًا.

ولوح زومبي البحر ذو الرداء الأبيض بيده رافضًا.  في الداخل، كان يتحسر على حقيقة أنه نظرًا لصعوبة الحصول على نقاط الجدارة في زومبي البحر، فقد قبل هذه المهمة للعثور على الأميرة الثالثة.  لم ينجح في العثور عليها فحسب، بل فاز أيضًا بمشاعرها.

 

“لست متأكدًا حقًا مما تقصده، الأخ الأكبر شو تشينغ…”  ابتسمت الأميرة الثالثة بلطف، لكنها بدت مرتبكة حقًا بكلماته.

علاوة على ذلك، فقد أعطته أيضًا بعض المعلومات المهمة.  على سبيل المثال… لقد عرف الآن أنه لم يكن هناك مزارعي نواة ذهبية على تلك السفن الحربية الثلاث.  وكان على الأرجح أنه لم يكن هناك مزارعي النيران الثلاثة أيضًا.  إذا كان هناك، فسيكونون قادرين على اكتشاف هالته، ومن المحتمل أن يكونوا قد خرجوا منذ فترة طويلة للتعامل معه.  لقد تعلم أشياء أخرى خلال الأيام الثلاثة الماضية.  على سبيل المثال، اكتشف طريقة لاختراق التنكر الخارجي للسفينة الحربية إذا احتاج إلى ذلك.  كما أنه حدد مدى السرعة التي يمكن أن ينطلقوا بها.

رنّت صرخة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحًا.  وجاء من بحر النيران الأسود.  وفي اللحظة التي سمعت فيها الصرخة… ارتفع بحر اللهب إلى السماء، حيث اتخذ شكل طائر سامي  في الظلام!!  كان الأمر كما لو أنه ولد في النيران، كما لو أنه قد تبلور في الماضي القديم.  لقد جعل الأمر يبدو وكأن الليل المظلم حوله كان يغلي!

 

كان هناك أكثر من ثلاثين زومبي بحري على متن السفينة، ولكن بخلاف أحد مزارعي تأسيس الأساس المبكر الذي لديه شعلة حياة واحدة، كانوا جميعًا في مستوى تكثيف تشي.  بدا كل منهم بالصدمة، ومع ذلك، بالنسبة لشو تشينغ، كانوا يتحركون بحركة بطيئة.  حتى زومبي البحر في تأسيس الأساس كان بطيئ في إشعال شعلة حياته.

ومع كل الأشياء التي تعلمها، كان مقتنعا بأن السفن الحربية الثلاث لا تحتوي على أي خبراء خطيرين حقا.

ماذا يحدث هنا؟  لا تقل لي أن الشقي قد غير طرقه.  أو هل حدث شيء آخر كان بحاجة إلى التعامل معه؟

 

أصبحت عيون شو تشينغ باردة.

في تلك الحالة….

 

 

 

انتشرت نية القتل في عيون شو تشينغ.  لسبب واحد، كان غاضبًا بشأن تلك اللؤلؤة السوداء.  كما أنه كان بحاجة إلى المزيد من الوقود لفتحات دارما الخاصة به، ولم ير أي سبب للسماح لهؤلاء الزومبي البحريين بالفرار.  سبب آخر… هو أن تقدمه في الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى قد تمت مقاطعته بواسطة زومبي البحر.  وبالتالي، فإنهم سيصبحون عناصر مغذية تساعده على إكمالها.  وكان ذلك عادلا فقط.

 

 

 

في مساء اليوم الثالث، عندما كانت الليلة مظلمة ولم يكن القمر يسطع بشكل ساطع للغاية، وقف شو تشينغ على سطح مركب دراما وبدأ بإيماءة تعويذة مزدوجة اليدين.

 

 

كان هناك أكثر من ثلاثين زومبي بحري على متن السفينة، ولكن بخلاف أحد مزارعي تأسيس الأساس المبكر الذي لديه شعلة حياة واحدة، كانوا جميعًا في مستوى تكثيف تشي.  بدا كل منهم بالصدمة، ومع ذلك، بالنسبة لشو تشينغ، كانوا يتحركون بحركة بطيئة.  حتى زومبي البحر في تأسيس الأساس كان بطيئ في إشعال شعلة حياته.

قرقر دارماسكيفه عندما امتدت أجنحته من شكل السحلية، وخرج من الماء.  عندما طار في الهواء، فتح فمه على نطاق واسع، وظهر ضوء ذهبي ، ثم أصبح شعاعًا انطلق بسرعة قصوى.

 

 

مركب دراما لشو تشينغ … كان لا يزال هناك تحت سطح الماء!  ومع ذلك، فقد تم تغطيته الآن بظله.

كان هذا الضوء الذهبي، بالطبع، هو الهجوم الذي كان مركب دراما لشو تشينغ قادرًا على القيام به.  في اللحظة التي ظهرت فيها، تومض الألوان البرية في السماء والأرض، وصرخت الريح.  طعن الضوء في ظلام الليل، وتحرك بسرعة مروعة بينما كان يحمل القوة المقدسة… مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء الثانية من بين الثلاثة.  لقد حطمت دفاعات السفينة الحربية وكأنها غير موجودة، وفي غمضة عين، ضربت السفينة نفسها.  وبينما كانت السفينة الحربية ترتجف، بل وتبدأ في الانحناء، انفجر البحر تحتها عندما انطلق تنين أزرق أخضر يبلغ طوله 900 متر، يزأر، لمهاجمة السفينة الحربية الرئيسية.

 

 

 

في هذه الأثناء، طار شو تشينغ بنفسه من مركب دراما، وانفجر مصباح حياته مثل البركان، وأرسل النيران من حوله وهو يطلق بسرعة لا تصدق نحو السفينة الحربية الأخيرة!  دون أي تردد، أسرع البطريرك محارب فاجرا الذهبي  نحو السفينة الحربية الثانية، التي كانت تقاوم هجوم الضوء.

بهذه القدرة، تلك اللؤلؤة تكون على مستوى شعلتين أو حتى ثلاثة شعلات.  هذا الشيء… هو كنز حقيقي!

 

 

يستغرق كل هذا بعض الوقت لوصفه، ولكنه حدث بالفعل في الوقت الذي يستغرقه تطاير شرارة من قطعة من الصوان!

 

 

 

مع تردد أصوات الهدير في السماء، وصل شو تشينغ إلى السفينة الحربية الثالثة.  وبدون توقف للحظة، أطلق العنان لكل قوة جسده المادي لتصطدم بدفاعات السفينة.  اندلعت أصوات التشقق عندما بدأ الدرع في الانهيار.  وبعد لحظة، انفجرت، وصعد شو تشينغ إلى السفينة.

قرقر دارماسكيفه عندما امتدت أجنحته من شكل السحلية، وخرج من الماء.  عندما طار في الهواء، فتح فمه على نطاق واسع، وظهر ضوء ذهبي ، ثم أصبح شعاعًا انطلق بسرعة قصوى.

 

 

كان هناك أكثر من ثلاثين زومبي بحري على متن السفينة، ولكن بخلاف أحد مزارعي تأسيس الأساس المبكر الذي لديه شعلة حياة واحدة، كانوا جميعًا في مستوى تكثيف تشي.  بدا كل منهم بالصدمة، ومع ذلك، بالنسبة لشو تشينغ، كانوا يتحركون بحركة بطيئة.  حتى زومبي البحر في تأسيس الأساس كان بطيئ في إشعال شعلة حياته.

 

 

 

نظر إليهم شو تشينغ ببرود، ثم تقدم دون تردد نحو زومبي البحر في تأسيس الأساس.

 

 

 

ملأ الرعب واليأس عيون زومبي البحر عندما مد شو تشينغ يده ووضع راحة يده على جبين زومبي البحر.

لقد انتهى تقريبًا من الجزء الأول من هذه الخطة، وكان الآن على بعد حوالي شهر تقريبًا من منطقة زومبي البحر.  لسوء الحظ… كان على أميرة زومبي البحر هذه أن ترمي تلك اللآلئ البرقية.

 

ومع كل الأشياء التي تعلمها، كان مقتنعا بأن السفن الحربية الثلاث لا تحتوي على أي خبراء خطيرين حقا.

ملأ الهادر الهواء عندما بدأ كتاب التهام الروح النيران العظيمة المقدس في العمل!  في الوقت نفسه، تحول وشم الطوطم الموجود على ظهره إلى عدد لا يحصى من الريش الذي يلف زومبي البحر.  في غمضة عين، تم استخدام كلتا التقنيتين، مما أدى إلى تحويل زومبي البحر إلى جثة مجففة.  لقد انتزع روحه، واستنزف جسده من الدم.  استهلكت الأجنحة كرة من الدم الأزرق، وعندها اندلع وشم الطوطم بالحرارة والقوة.

الفصل 180: الغراب الذهبي يأتي

 

كان هذا الضوء الذهبي، بالطبع، هو الهجوم الذي كان مركب دراما لشو تشينغ قادرًا على القيام به.  في اللحظة التي ظهرت فيها، تومض الألوان البرية في السماء والأرض، وصرخت الريح.  طعن الضوء في ظلام الليل، وتحرك بسرعة مروعة بينما كان يحمل القوة المقدسة… مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء الثانية من بين الثلاثة.  لقد حطمت دفاعات السفينة الحربية وكأنها غير موجودة، وفي غمضة عين، ضربت السفينة نفسها.  وبينما كانت السفينة الحربية ترتجف، بل وتبدأ في الانحناء، انفجر البحر تحتها عندما انطلق تنين أزرق أخضر يبلغ طوله 900 متر، يزأر، لمهاجمة السفينة الحربية الرئيسية.

في وقت سابق، كان شو تشينغ على وشك إكمال المرحلة الثانية من تنشيط البذرة القديمة.  بدماء زومبي البحر ، اكتملت قدرة الغراب الذهبي على استيعاب عدد لا يحصى من الأرواح…!

 

 

 

رنّت صرخة إلى أعلى السماوات من خلف شو تشينغ.  ثم اشتعل الريش من حوله باللهب الأسود.  وتجمع عدد لا يحصى من ريش النار السوداء خلفه، ليصبح مثل بحر من النيران يبلغ طوله ثلاثين مترًا من النهاية إلى النهاية، وأضاء  الظلام من حوله.

ثم تبعه وراقبه.  هذه المرة، لم يلاحظه أحد، مما يعني أنه كان مخفيًا عنهم حقًا.

 

 

رنّت صرخة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحًا.  وجاء من بحر النيران الأسود.  وفي اللحظة التي سمعت فيها الصرخة… ارتفع بحر اللهب إلى السماء، حيث اتخذ شكل طائر سامي  في الظلام!!  كان الأمر كما لو أنه ولد في النيران، كما لو أنه قد تبلور في الماضي القديم.  لقد جعل الأمر يبدو وكأن الليل المظلم حوله كان يغلي!

 

 

 

من بعيد، كان لهذا الطائر السامي رأس مثل الغراب، وجسم مثل الكركي، وذيل مثل العنقاء، وثلاثة أرجل طويلة بمخالب في الأطراف!

 

 

 

وبينما كان يطير في السماء، تدفقت فوقه نار سوداء، وتجمعت على ذيله، حيث تشكلت إلى ذيل دائري مذهل من اللهب!  لقد كان جميلًا جدًا، لكنه أكثر من ذلك، عميق وغامض.

 

 

 

حلق في السماء، ثم اندفعتنحو شو تشينغ.  عندما اقترب منه، بدا وكأنه ينظر إليه كصديق مألوف، يدور حوله كما لو كان يرقص.  لقد انتشرت النار أينما حلق، وأحاط بشو تشينغ بسطوع ناري.

 

 

 

في تلك اللحظة، نظر إليه جميع الزومبي البحريين الموجودين على السفن الحربية الثلاث تقريبًا، واتسعت أعينهم.  كان الأمر كما لو أنه في هذه اللحظة، أصبح شو تشينغ، مع الغراب الذهبي الذي يدور حوله، كيانًا لم يجرؤ أحد على النظر إليه!

 

 

 

……

 

Hijazi

في مساء اليوم الثالث، عندما كانت الليلة مظلمة ولم يكن القمر يسطع بشكل ساطع للغاية، وقف شو تشينغ على سطح مركب دراما وبدأ بإيماءة تعويذة مزدوجة اليدين.

رنّت صرخة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحًا.  وجاء من بحر النيران الأسود.  وفي اللحظة التي سمعت فيها الصرخة… ارتفع بحر اللهب إلى السماء، حيث اتخذ شكل طائر سامي  في الظلام!!  كان الأمر كما لو أنه ولد في النيران، كما لو أنه قد تبلور في الماضي القديم.  لقد جعل الأمر يبدو وكأن الليل المظلم حوله كان يغلي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط