شعلة الحياة الثانية، تفعيل !
الفصل 187: شعلة الحياة الثانية، تفعيل !
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استنشق شو تشينغ بحدة، واتسعت عيناه بالصدمة.
“اقتلوا الآخر!” صرخ.
ذلك المجنون !!
كان هذا ينطبق بشكل خاص على زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة، الذي كان قلبه ينبض بالقلق أثناء محاولته اللحاق به. كان بإمكانه أن يقول أن المزارع الذي كان يلاحقه كان يفتح فتحات دارما بمعدل مرعب، وهكذا، صر على أسنانه وتسارع.
مرة أخرى ، كان نفس الكابتن ذو العيون المحتقنة بالدماء الذي سارع للحصول على لحم جوين. تردد صدى صوت عالٍ عندما أخذ الكابتن ذو العيون البرية قضمة كبيرة من إصبع قدم التمثال.
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحاول الهروب. لحسن الحظ، لم يكن صبي النواة الذهبية يسعى وراءه؛ جميع زومبي البحر الذين يطاردونه كانوا في مستوى تأسيس الأساس . ومع ذلك، كان يشعر بالضغط، حيث كان مطاردوه، أكثر من عشرين منهم، في حالة التألق العميق. كان لدى معظمهم شعلتان ، ولكن كان هناك واحد بثلاثة شعلات!
الآن، ظهرت علامة عض واضحة على التمثال. كانت مادة التمثال بطبيعتها شيئًا يصعب إتلافه، ولكن من خلال الاستفادة من قوة جسد جوين، تمكن الكابتن من قضم قطعة منه. قبل أن يتمكن التمثال من إصلاح نفسه، كان القبطان قد ابتلع بالفعل القطعة التي قضمها.
لقد كان رجلاً عجوزًا، وكانت قوة نيران حياته الثلاثة تثقل كاهل شو تشينغ. وخرجت منه تقلبات مرعبة في كل الاتجاهات. بشكل طبيعي، إذا قام شخص لديه ثلاثة شعلات حياة بملاحقة شخص لديه شعلتين حياة، فإن المطاردة ستنتهي في غضون لحظات. لكن قوة جسد شو تشينغ جنبًا إلى جنب مع قوة مصباح حياته ضمنت أنه لا يمكن حتى لمزارع بثلاثة شعلات أن يمسك به بسهولة. ومع ذلك، كانت المسافة تقترب.
لقد صُعق مزارعي زومبي البحر المصابين المحيطين بهذا التطور الصادم، وبدأوا في الوقوف على أقدامهم. كما فتح المزارعون الموجودون على الأعمدة أعينهم بدهشة ونظروا إلى الكابتن. وفي الوقت نفسه، انفجرت هالة النواة الذهبية المرعبة من اليد بجوار صدر التمثال، حيث فتح الصبي هناك عينيه ونظر إلى الأسفل بشك. استقرت عيناه على شو تشينغ.
لقد صُعق مزارعي زومبي البحر المصابين المحيطين بهذا التطور الصادم، وبدأوا في الوقوف على أقدامهم. كما فتح المزارعون الموجودون على الأعمدة أعينهم بدهشة ونظروا إلى الكابتن. وفي الوقت نفسه، انفجرت هالة النواة الذهبية المرعبة من اليد بجوار صدر التمثال، حيث فتح الصبي هناك عينيه ونظر إلى الأسفل بشك. استقرت عيناه على شو تشينغ.
شعر شو تشينغ بنفسه يرتجف، وقلبه ينبض.
كانت عيون الصبي في عالم النواة الذهبية محتقنة بالدماء من الجنون. حقيقة أن شيئًا كهذا حدث عندما كان يراقب كان إذلالًا كاملاً، وكانت نية القتل تجاه الكابتن محتدمة بلا حدود. لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء حقير مثل هذا لزومبي البحر. إذا كان الجاني خبيرًا قويًا بشكل لا يصدق، فقد لا يكون الأمر مشكلة كبيرة، ولكن بدلاً من ذلك، كان أحد مزارعي تأسيس الأساس. وما جعل صبي النواة الذهبية يرتجف من الغضب المطلق هو أنه… على الرغم من تعافي إصبع قدم سلف الزومبي، إلا أن الأنف لم يكن يفعل نفس الشيء.
ثم نظر الصبي في عالم النواة الذهبية إلى الكابتن، الذي ارتجف وبدأ في التراجع. ثم تجاهل الصبي الكابتن وحوّل نظره إلى إصبع التمثال. لاحظ على الفور علامة العض، والقطعة المفقودة من التمثال. على الرغم من أن التمثال كان يقوم بإصلاح نفسه بالفعل، إلا أن علامة العض كانت مرئية بوضوح.
بسبب المادة الفريدة التي صنعت منها التماثيل، إذا لم يصلح هذا التمثال نفسه، فهذا يعني أنه سيفقد أنفه إلى الأبد. إذا حدث ذلك، فسوف يضطر أي زومبي بحر الذي جاء إلى تمثال سلف الزومبي السابع لسنوات قادمة إلى تجربة إذلال تام!
“لقد مر وقت طويل منذ أن تسلل الغرباء إلى هذا المكان،” قال الصبي في عالم النواة الذهبية ببرود. “مثير للاهتمام. كيف تريدان أن تموتا؟ ”
في بعض الأحيان عندما يكون الضرر واسع النطاق، يستغرق الأمر وقتًا يستغرقه عود البخور ليحترق.
يبدو له أن اثنين من لصوص تأسيس الأساس لا داعي للقلق بشأنهما. لم يكن يبدو أنه يهتم بوجودهم هنا، وربما ينساهم فور قتلهم. انتشر ضغط النواة الذهبية ، مما تسبب في قعقعة مثل الرعد تملء الكهف بالضغط المروع. عندما وقف على قدميه، تغيير وجهه الهادئ فجأة بشكل كبير عندما أدار رأسه إلى الجانب لينظر إلى التمثال.
في بعض الأحيان عندما يكون الضرر واسع النطاق، يستغرق الأمر وقتًا يستغرقه عود البخور ليحترق.
داخل التمثال، كان تيار غير مستقر يتدفق بسرعة أمامه باتجاه رأس التمثال. حتى عندما تحدث منذ لحظة، بدأ يتجمع بالقرب من أنف التمثال، حيث بدأ يحاول الخروج من التمثال.
“اقتلوا الآخر!” صرخ.
ثم ملأ انفجار هائل الكهف بأكمله حيث انفجر أنف التمثال!
مستحيل! حتى بعد انفجار كهذا، لا يزال يتعين عليه إصلاح نفسه!
وكان الانفجار قويا لدرجة أن الكهف بأكمله اهتز بعنف، وكان الصوت مسموعًا في الخارج. وكانت قوة الانفجار شديدة للغاية لدرجة أن الأنف انشطر إلى نصفين وسقط من التمثال.
بينما كان الكابتن يقف هناك و يلهث، وكان م ارع النواة الذهبية يزأر في غضب، تقدم شو تشينغ بسرعة، وألقى إحدى قطع الأنف المدمرة في حقيبته، ثم اندفع نحو المخرج.
كان الصبي في عالم النواة الذهبية قريبًا جدًا من الانفجار لدرجة أنه تم إرساله إلى الجانب، وسعل الدم كالمجنون حتى اصطدم بالحائط.
لكنني كنت بعيدًا جدًا عن الأنف، أليس كذلك…؟
أصيب العديد من مزارعي زومبي البحر أدناه بموجة الصدمة. رش الدم من أفواههم، وغطت تعبيرات الصدمة المطلقة وجوههم عندما نظروا إلى البقعة على التمثال حيث كان الأنف.
ثم نظر الصبي في عالم النواة الذهبية إلى الكابتن، الذي ارتجف وبدأ في التراجع. ثم تجاهل الصبي الكابتن وحوّل نظره إلى إصبع التمثال. لاحظ على الفور علامة العض، والقطعة المفقودة من التمثال. على الرغم من أن التمثال كان يقوم بإصلاح نفسه بالفعل، إلا أن علامة العض كانت مرئية بوضوح.
بعد ذلك، ملأ الغضب عيون كل زومبي البحر ، وكانت نية القتل شديدة للغاية لدرجة أنها تسببت في هبوب الرياح حول الكهف.
تردد صدى الهدير الصادم عندما فتح جميع فتحات دارما 58 و59 و60!
أخيرًا، ملأ الزئير الغاضب الكهف، قادمًا من صبي النواة الذهبية الذي كان حاليًا مطمورًا في الجدار، والدم ينزف من فمه.
في هذه الأثناء، أمسك الكابتن بسرعة بالجزء الآخر من الأنف، ثم أطلق العديد من الأختام داخل نفسه، مما جعله يرتفع من لهب حياة واحد إلى ثلاثة. اندلعت النار من حوله أثناء فراره.
“ماذا فعلت؟؟؟”
يبدو له أن اثنين من لصوص تأسيس الأساس لا داعي للقلق بشأنهما. لم يكن يبدو أنه يهتم بوجودهم هنا، وربما ينساهم فور قتلهم. انتشر ضغط النواة الذهبية ، مما تسبب في قعقعة مثل الرعد تملء الكهف بالضغط المروع. عندما وقف على قدميه، تغيير وجهه الهادئ فجأة بشكل كبير عندما أدار رأسه إلى الجانب لينظر إلى التمثال.
كان هديره مثل الرعد السماوي، يهز كل شيء. كل العيون في الكهف كانت الآن مركزة على الكابتن. انتشرت نية القتل !
كان الصبي في عالم النواة الذهبية قريبًا جدًا من الانفجار لدرجة أنه تم إرساله إلى الجانب، وسعل الدم كالمجنون حتى اصطدم بالحائط.
والحقيقة هي أن اللدغة التي قضمها الكابتن من التمثال لم تكن مشكلة كبيرة جدًا. لكن أن ينفجر أنف التمثال كان قصة مختلفة. كان الأمران متباعدين. علاوة على ذلك، أدرك جميع الحاضرين أن هذا الحدث لا يمكن أن يحدث بشكل عشوائي. وكان لا بد أن يكون هناك سبب وراء هذا التأثير. من الواضح أن هذا الشخص المتنكر في زي الأميرة الثالثة قد أخذ قضمة من إصبع التمثال، ثم انفجر أنف التمثال. وكان لا بد من ربط الاثنين!
كانت عيون الصبي في عالم النواة الذهبية محتقنة بالدماء من الجنون. حقيقة أن شيئًا كهذا حدث عندما كان يراقب كان إذلالًا كاملاً، وكانت نية القتل تجاه الكابتن محتدمة بلا حدود. لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء حقير مثل هذا لزومبي البحر. إذا كان الجاني خبيرًا قويًا بشكل لا يصدق، فقد لا يكون الأمر مشكلة كبيرة، ولكن بدلاً من ذلك، كان أحد مزارعي تأسيس الأساس. وما جعل صبي النواة الذهبية يرتجف من الغضب المطلق هو أنه… على الرغم من تعافي إصبع قدم سلف الزومبي، إلا أن الأنف لم يكن يفعل نفس الشيء.
كان الكابتن في حالة ذهول. بالنظر إلى أن زومبي البحر يعتقد أنه كان وراء الانفجار، فليس من المستغرب أن يشتبه أيضًا في أن له علاقة بأفعاله.
الآن، ظهرت علامة عض واضحة على التمثال. كانت مادة التمثال بطبيعتها شيئًا يصعب إتلافه، ولكن من خلال الاستفادة من قوة جسد جوين، تمكن الكابتن من قضم قطعة منه. قبل أن يتمكن التمثال من إصلاح نفسه، كان القبطان قد ابتلع بالفعل القطعة التي قضمها.
لكنني كنت بعيدًا جدًا عن الأنف، أليس كذلك…؟
مجرد التفكير في حدوث ذلك تسبب في وقوف شعر شو تشينغ على نهايته. فجأة، أدرك أنه والكابتن قد فعلوا شيئًا كبيرًا جدًا هنا.
بينما كان الكابتن يقف هناك و يلهث، وكان م ارع النواة الذهبية يزأر في غضب، تقدم شو تشينغ بسرعة، وألقى إحدى قطع الأنف المدمرة في حقيبته، ثم اندفع نحو المخرج.
أخيرًا، ملأ الزئير الغاضب الكهف، قادمًا من صبي النواة الذهبية الذي كان حاليًا مطمورًا في الجدار، والدم ينزف من فمه.
وحتى هذه اللحظة، لم يكن أحد يهتم به. كان كل غضب زومبي البحر موجهًا نحو الكابتن.
مستحيل! حتى بعد انفجار كهذا، لا يزال يتعين عليه إصلاح نفسه!
استمر الصبي في الزئير بغضب، وانطلق باتجاه الكابتن. وعلى الرغم من أنه لم يتمكن شخصيا من فعل أي شيء بشأن شو تشينغ، إلا أنه لم يسمح له بالهروب فقط.
مرت هزة من خلاله عندما فتحت الفتحة الخمسين!
“اقتلوا الآخر!” صرخ.
كان الصبي في عالم النواة الذهبية قريبًا جدًا من الانفجار لدرجة أنه تم إرساله إلى الجانب، وسعل الدم كالمجنون حتى اصطدم بالحائط.
في هذه الأثناء، أمسك الكابتن بسرعة بالجزء الآخر من الأنف، ثم أطلق العديد من الأختام داخل نفسه، مما جعله يرتفع من لهب حياة واحد إلى ثلاثة. اندلعت النار من حوله أثناء فراره.
شعر شو تشينغ بنفسه يرتجف، وقلبه ينبض.
لقد كان سريعًا، لكن فتى النواة الذهبية كان أسرع. انطلق انفجار ، وتناثر الدم من فم الكابتن. ومع ذلك، كان ذلك عندما استغل السحر السري للفرار مرة أخرى.
الآن، ظهرت علامة عض واضحة على التمثال. كانت مادة التمثال بطبيعتها شيئًا يصعب إتلافه، ولكن من خلال الاستفادة من قوة جسد جوين، تمكن الكابتن من قضم قطعة منه. قبل أن يتمكن التمثال من إصلاح نفسه، كان القبطان قد ابتلع بالفعل القطعة التي قضمها.
كانت عيون الصبي في عالم النواة الذهبية محتقنة بالدماء من الجنون. حقيقة أن شيئًا كهذا حدث عندما كان يراقب كان إذلالًا كاملاً، وكانت نية القتل تجاه الكابتن محتدمة بلا حدود. لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء حقير مثل هذا لزومبي البحر. إذا كان الجاني خبيرًا قويًا بشكل لا يصدق، فقد لا يكون الأمر مشكلة كبيرة، ولكن بدلاً من ذلك، كان أحد مزارعي تأسيس الأساس. وما جعل صبي النواة الذهبية يرتجف من الغضب المطلق هو أنه… على الرغم من تعافي إصبع قدم سلف الزومبي، إلا أن الأنف لم يكن يفعل نفس الشيء.
أخذ نفسًا، نظر صبي النواة الذهبية مرة أخرى إلى التمثال، فقط ليدرك أن الأنف لا يزال لم ينمو مرة أخرى. تزايد الغضب في قلبه بينما واصل ملاحقة الكابتن. كان عليه بالتأكيد القبض على الجاني، وإلا فإن عواقب الضرر الدائم للتمثال ستكون مرعبة للغاية.
مستحيل! حتى بعد انفجار كهذا، لا يزال يتعين عليه إصلاح نفسه!
والأكثر من ذلك، إذا كان شخص ما يمتلك القدرة على تدمير التماثيل السامية فعليًا، فهذا يعني … أنه يمتلك القدرة على محو زومبي البحر من الوجود! لقد كان شيئًا أكثر أهمية من الحرب مع العيون السبعة الدموية. وهكذا، دخل صبي النواة الذهبية في غضب مجنون.
اهتز قلب صبي النواة الذهبية بشكل لا يمكن السيطرة عليه. بعد كل شيء، عندما يتعلق الأمر بتماثيل أسلاف الزومبي، كان الضرر القابل للإصلاح والضرر غير القابل للإصلاح شيئان مختلفان إلى حد كبير. إذا كان من الممكن إصلاح الضرر، فسيعتبر الحدث حقيرًا، ولكن طالما أنه من الممكن قتل الجاني كعبرة ، فلن يكون الأمر مهمًا كثيرًا بشكل عام. وعلى أقصى تقدير، سيؤدي ذلك إلى تشديد الإجراءات الأمنية على الكهوف. ولكن إذا لم يكن من الممكن إصلاح الضرر ….
“حان وقت الموت!” – صاح.
لم يجرؤ صبي النواة الذهبية على التفكير في ذلك. لا يبدو ذلك ممكنًا حتى. منذ العصور القديمة وحتى الآن، تضررت تماثيل زومبي البحر السامية ، حتى بسبب الانفجار، لكنهم دائمًا ما يصلحون أنفسهم في غضون بضعة أنفاس من الوقت.
كانت العملية تجري دون توقف. مع كل نفس يمر، فتح فتحة دارما أخرى! بعد مرور سبعة أنفاس من الوقت، فتح فتحته السادسة والخمسين!
في بعض الأحيان عندما يكون الضرر واسع النطاق، يستغرق الأمر وقتًا يستغرقه عود البخور ليحترق.
والحقيقة هي أن اللدغة التي قضمها الكابتن من التمثال لم تكن مشكلة كبيرة جدًا. لكن أن ينفجر أنف التمثال كان قصة مختلفة. كان الأمران متباعدين. علاوة على ذلك، أدرك جميع الحاضرين أن هذا الحدث لا يمكن أن يحدث بشكل عشوائي. وكان لا بد أن يكون هناك سبب وراء هذا التأثير. من الواضح أن هذا الشخص المتنكر في زي الأميرة الثالثة قد أخذ قضمة من إصبع التمثال، ثم انفجر أنف التمثال. وكان لا بد من ربط الاثنين!
هذا غير ممكن!
مع شعلة الحياة الثانية مع مصباح الحياة، سيكون لديه قوة تعادل ثلاثة شعلات حياة. أضف قوة الجسد من الغراب الذهبي يلتهم أرواحًا لا تعد ولا تحصى، ثم كان واثقًا من قدرته على هزيمة مُزارع بثلاثة شعلات. في الواقع، إذا وصل إلى هذه النقطة، كان متأكدًا من أنه يستطيع اختراق القيود المعروفة لتأسيس الأساس واستخدام قوة النيران الأربعة، مما يمكنه من محاربة الناس في مستوى أعلى.
أخذ نفسًا، نظر صبي النواة الذهبية مرة أخرى إلى التمثال، فقط ليدرك أن الأنف لا يزال لم ينمو مرة أخرى. تزايد الغضب في قلبه بينما واصل ملاحقة الكابتن. كان عليه بالتأكيد القبض على الجاني، وإلا فإن عواقب الضرر الدائم للتمثال ستكون مرعبة للغاية.
اهتز قلب صبي النواة الذهبية بشكل لا يمكن السيطرة عليه. بعد كل شيء، عندما يتعلق الأمر بتماثيل أسلاف الزومبي، كان الضرر القابل للإصلاح والضرر غير القابل للإصلاح شيئان مختلفان إلى حد كبير. إذا كان من الممكن إصلاح الضرر، فسيعتبر الحدث حقيرًا، ولكن طالما أنه من الممكن قتل الجاني كعبرة ، فلن يكون الأمر مهمًا كثيرًا بشكل عام. وعلى أقصى تقدير، سيؤدي ذلك إلى تشديد الإجراءات الأمنية على الكهوف. ولكن إذا لم يكن من الممكن إصلاح الضرر ….
بسبب المادة الفريدة التي صنعت منها التماثيل، إذا لم يصلح هذا التمثال نفسه، فهذا يعني أنه سيفقد أنفه إلى الأبد. إذا حدث ذلك، فسوف يضطر أي زومبي بحر الذي جاء إلى تمثال سلف الزومبي السابع لسنوات قادمة إلى تجربة إذلال تام!
لقد كان رجلاً عجوزًا، وكانت قوة نيران حياته الثلاثة تثقل كاهل شو تشينغ. وخرجت منه تقلبات مرعبة في كل الاتجاهات. بشكل طبيعي، إذا قام شخص لديه ثلاثة شعلات حياة بملاحقة شخص لديه شعلتين حياة، فإن المطاردة ستنتهي في غضون لحظات. لكن قوة جسد شو تشينغ جنبًا إلى جنب مع قوة مصباح حياته ضمنت أنه لا يمكن حتى لمزارع بثلاثة شعلات أن يمسك به بسهولة. ومع ذلك، كانت المسافة تقترب.
والأكثر من ذلك، إذا كان شخص ما يمتلك القدرة على تدمير التماثيل السامية فعليًا، فهذا يعني … أنه يمتلك القدرة على محو زومبي البحر من الوجود! لقد كان شيئًا أكثر أهمية من الحرب مع العيون السبعة الدموية. وهكذا، دخل صبي النواة الذهبية في غضب مجنون.
اندلعت قوة الدارما عندما انفتحت فتحات الدارما رقم 51 و52 و53. ومع ذلك فهو لم ينته بعد. بفضل كل إكسير الدم الذي امتصه، في غمضة عين، فتح فتحات دارما الرابعة والخمسين والخامسة والخمسين!
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحاول الهروب. لحسن الحظ، لم يكن صبي النواة الذهبية يسعى وراءه؛ جميع زومبي البحر الذين يطاردونه كانوا في مستوى تأسيس الأساس . ومع ذلك، كان يشعر بالضغط، حيث كان مطاردوه، أكثر من عشرين منهم، في حالة التألق العميق. كان لدى معظمهم شعلتان ، ولكن كان هناك واحد بثلاثة شعلات!
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحاول الهروب. لحسن الحظ، لم يكن صبي النواة الذهبية يسعى وراءه؛ جميع زومبي البحر الذين يطاردونه كانوا في مستوى تأسيس الأساس . ومع ذلك، كان يشعر بالضغط، حيث كان مطاردوه، أكثر من عشرين منهم، في حالة التألق العميق. كان لدى معظمهم شعلتان ، ولكن كان هناك واحد بثلاثة شعلات!
لقد كان رجلاً عجوزًا، وكانت قوة نيران حياته الثلاثة تثقل كاهل شو تشينغ. وخرجت منه تقلبات مرعبة في كل الاتجاهات. بشكل طبيعي، إذا قام شخص لديه ثلاثة شعلات حياة بملاحقة شخص لديه شعلتين حياة، فإن المطاردة ستنتهي في غضون لحظات. لكن قوة جسد شو تشينغ جنبًا إلى جنب مع قوة مصباح حياته ضمنت أنه لا يمكن حتى لمزارع بثلاثة شعلات أن يمسك به بسهولة. ومع ذلك، كانت المسافة تقترب.
اندلعت قوة الدارما عندما انفتحت فتحات الدارما رقم 51 و52 و53. ومع ذلك فهو لم ينته بعد. بفضل كل إكسير الدم الذي امتصه، في غمضة عين، فتح فتحات دارما الرابعة والخمسين والخامسة والخمسين!
إذا تمكن من اللحاق به، وانضم إليه جميع المزارعين الآخرين في تأسيس الأساس ، عرف شو تشينغ أنه سيكون في ورطة. علاوة على ذلك، ونظرًا لتقلبات القتال ، فمن المحتمل أن يتورط زومبي البحر من الخارج.
بعد ذلك، ملأ الغضب عيون كل زومبي البحر ، وكانت نية القتل شديدة للغاية لدرجة أنها تسببت في هبوب الرياح حول الكهف.
ولم يكن من المستحيل أن يظهر مزارع نواة ذهبية آخر .
ثم نظر الصبي في عالم النواة الذهبية إلى الكابتن، الذي ارتجف وبدأ في التراجع. ثم تجاهل الصبي الكابتن وحوّل نظره إلى إصبع التمثال. لاحظ على الفور علامة العض، والقطعة المفقودة من التمثال. على الرغم من أن التمثال كان يقوم بإصلاح نفسه بالفعل، إلا أن علامة العض كانت مرئية بوضوح.
مجرد التفكير في حدوث ذلك تسبب في وقوف شعر شو تشينغ على نهايته. فجأة، أدرك أنه والكابتن قد فعلوا شيئًا كبيرًا جدًا هنا.
وكان الانفجار قويا لدرجة أن الكهف بأكمله اهتز بعنف، وكان الصوت مسموعًا في الخارج. وكانت قوة الانفجار شديدة للغاية لدرجة أن الأنف انشطر إلى نصفين وسقط من التمثال.
بسبب طبيعة هذه الكهف ذو الأبعاد، لم يتمكن من استخدام تعويذة النقل الآني . من أجل الانتقال بعيدًا، كان عليه أن يذهب للخارج.
استنشق شو تشينغ بحدة، واتسعت عيناه بالصدمة.
لا بد لي من فتح بعض فتحات دارما! كانت عيونه محتقنة بالدماء وهو يهرب بجنون، وقرر أن خياره الوحيد هو محاولة الحصول على شعلة الحياة الثانية في أسرع وقت ممكن.
أخذ نفسًا، نظر صبي النواة الذهبية مرة أخرى إلى التمثال، فقط ليدرك أن الأنف لا يزال لم ينمو مرة أخرى. تزايد الغضب في قلبه بينما واصل ملاحقة الكابتن. كان عليه بالتأكيد القبض على الجاني، وإلا فإن عواقب الضرر الدائم للتمثال ستكون مرعبة للغاية.
مع شعلة الحياة الثانية مع مصباح الحياة، سيكون لديه قوة تعادل ثلاثة شعلات حياة. أضف قوة الجسد من الغراب الذهبي يلتهم أرواحًا لا تعد ولا تحصى، ثم كان واثقًا من قدرته على هزيمة مُزارع بثلاثة شعلات. في الواقع، إذا وصل إلى هذه النقطة، كان متأكدًا من أنه يستطيع اختراق القيود المعروفة لتأسيس الأساس واستخدام قوة النيران الأربعة، مما يمكنه من محاربة الناس في مستوى أعلى.
مع شعلة الحياة الثانية مع مصباح الحياة، سيكون لديه قوة تعادل ثلاثة شعلات حياة. أضف قوة الجسد من الغراب الذهبي يلتهم أرواحًا لا تعد ولا تحصى، ثم كان واثقًا من قدرته على هزيمة مُزارع بثلاثة شعلات. في الواقع، إذا وصل إلى هذه النقطة، كان متأكدًا من أنه يستطيع اختراق القيود المعروفة لتأسيس الأساس واستخدام قوة النيران الأربعة، مما يمكنه من محاربة الناس في مستوى أعلى.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، مد يده إلى إكسير الدم في منطقة الدانتيان الخاصة به وأرسله نحو فتحة دارما الخمسين.
“لقد مر وقت طويل منذ أن تسلل الغرباء إلى هذا المكان،” قال الصبي في عالم النواة الذهبية ببرود. “مثير للاهتمام. كيف تريدان أن تموتا؟ ”
مرت هزة من خلاله عندما فتحت الفتحة الخمسين!
في هذه الأثناء، أمسك الكابتن بسرعة بالجزء الآخر من الأنف، ثم أطلق العديد من الأختام داخل نفسه، مما جعله يرتفع من لهب حياة واحد إلى ثلاثة. اندلعت النار من حوله أثناء فراره.
زادت قوة دارما لديه، وبطبيعة الحال، تسارع. لكنه لم ينته بعد. ملأته أصوات مدوية، وأرسلت موجات صادمة جعلت من يلاحقونه يترنحون في دهشة.
زادت قوة دارما لديه، وبطبيعة الحال، تسارع. لكنه لم ينته بعد. ملأته أصوات مدوية، وأرسلت موجات صادمة جعلت من يلاحقونه يترنحون في دهشة.
اندلعت قوة الدارما عندما انفتحت فتحات الدارما رقم 51 و52 و53. ومع ذلك فهو لم ينته بعد. بفضل كل إكسير الدم الذي امتصه، في غمضة عين، فتح فتحات دارما الرابعة والخمسين والخامسة والخمسين!
بعد ذلك، ملأ الغضب عيون كل زومبي البحر ، وكانت نية القتل شديدة للغاية لدرجة أنها تسببت في هبوب الرياح حول الكهف.
كانت العملية تجري دون توقف. مع كل نفس يمر، فتح فتحة دارما أخرى! بعد مرور سبعة أنفاس من الوقت، فتح فتحته السادسة والخمسين!
كانت عيون الصبي في عالم النواة الذهبية محتقنة بالدماء من الجنون. حقيقة أن شيئًا كهذا حدث عندما كان يراقب كان إذلالًا كاملاً، وكانت نية القتل تجاه الكابتن محتدمة بلا حدود. لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء حقير مثل هذا لزومبي البحر. إذا كان الجاني خبيرًا قويًا بشكل لا يصدق، فقد لا يكون الأمر مشكلة كبيرة، ولكن بدلاً من ذلك، كان أحد مزارعي تأسيس الأساس. وما جعل صبي النواة الذهبية يرتجف من الغضب المطلق هو أنه… على الرغم من تعافي إصبع قدم سلف الزومبي، إلا أن الأنف لم يكن يفعل نفس الشيء.
وصل النفس الثامن من الوقت، وفتح فتحة دارما السابعة والخمسين. ارتعدت قوة الدارما بداخله، واشتعلت لهب حياته بقوة أكبر. كانت طاقته مثل العاصفة التي تسببت في شحوب بعض وجوه زومبي البحر المطاردين.
لكنني كنت بعيدًا جدًا عن الأنف، أليس كذلك…؟
كان هذا ينطبق بشكل خاص على زومبي البحر ذو الشعلات الثلاثة، الذي كان قلبه ينبض بالقلق أثناء محاولته اللحاق به. كان بإمكانه أن يقول أن المزارع الذي كان يلاحقه كان يفتح فتحات دارما بمعدل مرعب، وهكذا، صر على أسنانه وتسارع.
مستحيل! حتى بعد انفجار كهذا، لا يزال يتعين عليه إصلاح نفسه!
“حان وقت الموت!” – صاح.
مستحيل! حتى بعد انفجار كهذا، لا يزال يتعين عليه إصلاح نفسه!
في تلك اللحظة من الأزمة المميتة، كانت عيون شو تشينغ محتقنة بالدماء لأنه اعتمد على صلابة قوة جسده المادي لدعمه بينما كان يدفع إكسير الدم إلى أقصى حدوده.
يبدو له أن اثنين من لصوص تأسيس الأساس لا داعي للقلق بشأنهما. لم يكن يبدو أنه يهتم بوجودهم هنا، وربما ينساهم فور قتلهم. انتشر ضغط النواة الذهبية ، مما تسبب في قعقعة مثل الرعد تملء الكهف بالضغط المروع. عندما وقف على قدميه، تغيير وجهه الهادئ فجأة بشكل كبير عندما أدار رأسه إلى الجانب لينظر إلى التمثال.
“افتح، افتح، افتح!!”
“اقتلوا الآخر!” صرخ.
تردد صدى الهدير الصادم عندما فتح جميع فتحات دارما 58 و59 و60!
وفي الوقت نفسه، كان شو تشينغ يحاول الهروب. لحسن الحظ، لم يكن صبي النواة الذهبية يسعى وراءه؛ جميع زومبي البحر الذين يطاردونه كانوا في مستوى تأسيس الأساس . ومع ذلك، كان يشعر بالضغط، حيث كان مطاردوه، أكثر من عشرين منهم، في حالة التألق العميق. كان لدى معظمهم شعلتان ، ولكن كان هناك واحد بثلاثة شعلات!
في الواقع، ضربهم بقوة لدرجة أنه فتح الطريق إلى فتحة دارما الخامسة والستين!
والحقيقة هي أن اللدغة التي قضمها الكابتن من التمثال لم تكن مشكلة كبيرة جدًا. لكن أن ينفجر أنف التمثال كان قصة مختلفة. كان الأمران متباعدين. علاوة على ذلك، أدرك جميع الحاضرين أن هذا الحدث لا يمكن أن يحدث بشكل عشوائي. وكان لا بد أن يكون هناك سبب وراء هذا التأثير. من الواضح أن هذا الشخص المتنكر في زي الأميرة الثالثة قد أخذ قضمة من إصبع التمثال، ثم انفجر أنف التمثال. وكان لا بد من ربط الاثنين!
“شعلة الحياة!”
في الواقع، ضربهم بقوة لدرجة أنه فتح الطريق إلى فتحة دارما الخامسة والستين!
كانت عيناه محتقنتين بالدماء وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه عندما كانت فتحات دارما من الحادي والثلاثين إلى الستين متصلة بخيوط لا تعد ولا تحصى، وتتقارب معًا وتتسبب في اندلاع النيران حوله.
لقد صُعق مزارعي زومبي البحر المصابين المحيطين بهذا التطور الصادم، وبدأوا في الوقوف على أقدامهم. كما فتح المزارعون الموجودون على الأعمدة أعينهم بدهشة ونظروا إلى الكابتن. وفي الوقت نفسه، انفجرت هالة النواة الذهبية المرعبة من اليد بجوار صدر التمثال، حيث فتح الصبي هناك عينيه ونظر إلى الأسفل بشك. استقرت عيناه على شو تشينغ.
وكانت شعلة حياته الثانية تنير القصور السماوية!
مستحيل! حتى بعد انفجار كهذا، لا يزال يتعين عليه إصلاح نفسه!
…..
Hijazi
“حان وقت الموت!” – صاح.
داخل التمثال، كان تيار غير مستقر يتدفق بسرعة أمامه باتجاه رأس التمثال. حتى عندما تحدث منذ لحظة، بدأ يتجمع بالقرب من أنف التمثال، حيث بدأ يحاول الخروج من التمثال.
