المجيء بنية ضارة
الفصل 200: المجيء بنية ضارة
أما بالنسبة لنجوم البحر، فقد كانوا ينظرون إلى شو تشينغ والكابتن باحترام .
كان الضغط مهيمنًا بشكل لا يصدق، وتحولت موجة المياه السوداء التي ظهرت عند مدخل الميناء على الفور إلى جدار ضخم اهتز باتجاه بوابة التحكم الرئيسية. كانت الموجة ضخمة للغاية، وتحتوي على قوة وحشية، لدرجة أنها أثارت رد فعل من تشكيل التعويذة الكبير. تألقت العيون السبع البعيدة، وردا على ذلك، ظهرت شاشة من الضوء الأحمر لمنع تقدم الموجة.
قالت صاحبة السمو الثانية وهي عابسة من الغضب: “يانيان، هذه عيون الدم السبعة. أنت-“
ومع ذلك، ارتفع صوت هدير ، حتى أصبح يصم الآذان لدرجة أن الناس في الميناء 176 شعروا وكأن الرعد السماوي كان يطرق آذانهم. عبس شو تشينغ ولوح بيده، مما تسبب في اندفاع قوة دارما وتغطية غو موتشينغ ودينغ شيوي ، مما منع الصوت من دخول أذهانهم. لسوء الحظ، لم يكن الأمر سهلاً على بقية التلاميذ، وسعلوا الدماء واحدًا تلو الآخر وتراجعوا إلى الوراء. كان هذا الصوت شديدًا جدًا لدرجة أنه أدى إلى إصابة مزارعي تكثيف تشي!
لقد التفتت إلى الجانب لتجنب الخنجر، ولكن بعد ذلك اصطدمت ركبة شو تشينغ بصدرها. لقد تجعدت مع صوت متفجر وهي تحلق بجانبه.
ضاقت عيون شو تشينغ، بينما فرك الكابتن ذقنه ونظر إلى صاحبةالسمو الثانية .
لم يتوقف شو تشينغ للحظة، أخرج زجاجة صغيرة من السائل الأسود وحطمها بين يديه بكل القوة التي استطاع حشدها.
عبست صاحبة السمو الثانية أيضًا عندما نظرت إلى ما وراء بوابة السد وصرخت، “ما معنى هذا؟”
“حسنًا، حسنًا،” قالت يايان بلطف، وهي تضع ذراعيها حول ذراع صاحب السمو الثاني. “يا أختي الكبرى.” من الواضح أن يايانكانت قريبة من صاحبة السمو الثانية.
“آيا، الأخت الكبرى، لا تغضبي!” استجاب صوت رخيم من وراء بوابة السد.
أما بالنسبة لنجوم البحر، فقد كانوا ينظرون إلى شو تشينغ والكابتن باحترام .
وبعد لحظة، امتدت مجسات أخطبوط ضخمة خارج الماء في نفس المكان تقريبًا. كان عرضها عدة أمتار، وطولها عدة مئات من الأمتار، حيث كانت تمتد فوق بوابة التحكم إلى داخل الميناء نفسه. ثم خرج أخطبوط ضخم من الماء مستخدمًا مجساته للتسلق فوق البوابة.
من الواضح أن دينغ شيوي كانت قلقة، لكنها علمت أن الكابتن وشوتشينغ لديهما أشياء يجب مناقشتها، لذا غادرت. استدار غوموتشينغ أيضًا للمغادرة، ثم توقف وأعطى زجاجة حبوب طبية إلى شوتشينغ.
وفوق الأخطبوط جلست امرأة شابة تبدو وكأنها في سن المراهقة. كان من الصعب تحديد عمرها ، بسبب مظهرها الجسدي؛ لم يكن أسلوبها اسلوب امرأة شابة. كانت ترتدي ملابس سوداء ضيقة وشعرها قصير جدًا. ومع ذلك، كانت لطيفة، وحتى بدت لطيفة عندما كان أخطبوطها العملاق يشق طريقه نحو الميناء 176.
أما بالنسبة لنجوم البحر، فقد كانوا ينظرون إلى شو تشينغ والكابتن باحترام .
عند الاقتراب، قام الأخطبوط العملاق بتقطير المياه السوداء في كل مكان، وبعضها رش على تلاميذ عيون الدم السبعة. في هذه الأثناء، ارتعد نجوم البحر جميعًا وأحنوا رؤوسهم. من المثير للصدمة أن هذا الأخطبوط كان يشع نفس نوع الهالة التي يشعها شيخ النواة الذهبية! كانت الوحوش البحرية المرعبة بهذا الحجم تتمتع ببراعة قتالية تتفوق تلقائيًا على المزارعين في نفس مستواهم. وفي الوقت الحالي، كان هذا الأخطبوط يصدر ضغطًا دون أدنى تردد.
اهتز شو تشينغ، وشعر فجأة بالعجز عن فعل أي شيء آخر غير التراجع.
تراجع شو تشينغ بضع خطوات لتجنب رذاذ الماء، بينما كان ينظر ببرود إلى المرأة الشابة ذات الرداء الأسود عندما وقفت على قدميها فوق الأخطبوط الضخم. ربما كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها تقريبًا، ذات وجه بيضاوي، وشفاه رفيعة، وعينان مفعمتان بالحيوية، وملامح دقيقة. قفزت من الأخطبوط، وهبطت على الرصيف، وألقت نظرة خاطفة على شو تشينغ والكابتن، ثم اندفعت إلىصاحبة السمو الثانية .
“كم هي وقحة!”
“لا تلومني، الأخت الكبرى! كل هذا خطأ ستينكر! سأنفذ العقوبة! ” عندما خرجت الكلمات من فمها، لوحت المرأة الشابة بيدها، مما تسبب في ظهور مجموعة من المسامير السوداء الحادة في الهواء ثم انطلقتنحو الأخطبوط الخاص بها، وهي تنبض بطاقة مذهلة. ولم يستهدفوا جلده القاسي، بل عيناه بدلاً من ذلك. ارتجف الأخطبوط، ولم يجرؤ على التحرك عندما طعنته المسامير السوداء. وبعد لحظة، خرج الدم الأسود من عينيه.
لمعت عيون شو تشينغ ببرود، لكنه لم يقل أي شيء. بدلا من ذلك، بدأ المشي نحو الأخطبوط.
عند رؤية كل هذا، انقبض بؤبؤي عين شو تشينغ. وبينما كان ينظر عن كثب إلى الفتاة ذات الملابس السوداء، نبض قلبه أسرع قليلاً. والسبب هو أنه على الرغم من أن هذه الفتاة تبدو وكأنها إنسان عادي، إلا أنها كانت مختلفة في الواقع. لم تكن مثل الكابتن، أو طفل داو زومبي البحر ، أو الشيوخ أو أسياد القمم . لقد بدت… أكثر نقاءً بكثير!
لم يتوقف شو تشينغ للحظة، أخرج زجاجة صغيرة من السائل الأسود وحطمها بين يديه بكل القوة التي استطاع حشدها.
لقد كان نقاءً فهمه شو تشينغ بوضوح شديد، ولهذا السبب كان قلبه يتسارع فجأة.
Hijazi
ليس لديها أي مطفرات فيها!
“لا تلومني، الأخت الكبرى! كل هذا خطأ ستينكر! سأنفذ العقوبة! ” عندما خرجت الكلمات من فمها، لوحت المرأة الشابة بيدها، مما تسبب في ظهور مجموعة من المسامير السوداء الحادة في الهواء ثم انطلقتنحو الأخطبوط الخاص بها، وهي تنبض بطاقة مذهلة. ولم يستهدفوا جلده القاسي، بل عيناه بدلاً من ذلك. ارتجف الأخطبوط، ولم يجرؤ على التحرك عندما طعنته المسامير السوداء. وبعد لحظة، خرج الدم الأسود من عينيه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شو تشينغ أي مزارع آخر يفتقر إلى المطفرات. لقد كانت نقية جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها ابنة سامي ! علاوة على ذلك، تمكن شو تشينغ من العثور على الدليل على أن لديها أكثر من 100 فتحة دارما مفتوحة. لم تكن قد وصلت تمامًا إلى المستوى 120. وبدلاً من ذلك، كان لديها 104 منها مفتوحة. علاوة على ذلك، من الواضح أنها كانت مستمرة في فتح المزيد والمزيد منها، ولا يبدو أنها ستتوقف عند 120. كان من الممكن تمامًا أن تتجاوز هذا المستوى.
لقد التفتت إلى الجانب لتجنب الخنجر، ولكن بعد ذلك اصطدمت ركبة شو تشينغ بصدرها. لقد تجعدت مع صوت متفجر وهي تحلق بجانبه.
لم يكن ذلك في حد ذاته بمثابة صدمة لشو تشينغ، لأنه كان قد أدرك سابقًا أن 120… لم يكن الحد النهائي.
ومع ذلك، عند سماع اسم هوانغ يان، ابتسمت يايان فجأة. “لماذا تحمي هذا الرجل، أيتها الأخت الكبرى؟ هل أنت معجبة به؟ في هذه الحالة، لا أريد وجهه بعد كل شيء. بدلاً من ذلك، سأقطعه إلى شرائط!”
قالت صاحبة السمو الثانية وهي عابسة من الغضب: “يانيان، هذه عيون الدم السبعة. أنت-“
……
“حسنًا، حسنًا،” قالت يايان بلطف، وهي تضع ذراعيها حول ذراع صاحب السمو الثاني. “يا أختي الكبرى.” من الواضح أن يايانكانت قريبة من صاحبة السمو الثانية.
“مهلا، ماذا تفعل؟” قال الكابتن.
هزت رأسها، نظرت صاحبة السمو الثانية إلى الكابتن. “الأخ الأكبر، اه… انظر، يايان لم تفعل أيًا من هذا عن قصد.”
كان الأمر نفسه مع يايان. شحب وجهها ، وتراجعت إلى الوراء. بعد أن نظرت إلى يدها، أخرجت حبة طبية و أكلتها ، لكنها لم تفعل أي شيء. أخيرًا، كان عليها أن تصر على أسنانها وتخرج تعويذة ورقية ذهبية. وبعد وضعها على يدها، تمكنت من وقف انتشار الخنافس السوداء.
ابتسم، قام الكابتن بقياس يانيان.
“مهلا، ماذا تفعل؟” قال الكابتن.
نظرت إليه بفضول. ابتسمت لتكشف عن غمازتين، وقالت: “لا تنظر إلي بهذه الطريقة. إذا قمت بذلك، سأجعل ستينكر يحفر عينيك.”
الفصل 200: المجيء بنية ضارة
تألقت عيون الكابتن عندما فتحها عمدا على نطاق أوسع. أخرج تفاحة، وأخذ قضمة منها وقال: “هذا جيد تمامًا. في الواقع، سأستخرجهم من أجلك. ماذا عن التجارة؟ عيني مقابل زجاجة من المصل السفلي الشرقي؟”
“هذا يكفي.”
ارتفع حواجب يايان، ولكن بعد ذلك شددت صاحبة السمو الثاني ذراعها حولها. استنشقت يانيان ببرود، ثم نظرت أخيرًا إلى شوتشينغ. من قبل، كانت بالكاد تنظر إليه، ولكن الآن نظرتها تلتقي بوجهه.
تراجع شو تشينغ بضع خطوات لتجنب رذاذ الماء، بينما كان ينظر ببرود إلى المرأة الشابة ذات الرداء الأسود عندما وقفت على قدميها فوق الأخطبوط الضخم. ربما كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها تقريبًا، ذات وجه بيضاوي، وشفاه رفيعة، وعينان مفعمتان بالحيوية، وملامح دقيقة. قفزت من الأخطبوط، وهبطت على الرصيف، وألقت نظرة خاطفة على شو تشينغ والكابتن، ثم اندفعت إلىصاحبة السمو الثانية .
“الأخت الكبرى، هذا الرجل ليس زميلًا لك، أليس كذلك؟ أود استخدام وجهه كقناع. سيبدو رائعًا!
أجاب شو تشينغ بهدوء: “قطع المجسات“.
لا يبدو أنها كانت تمزح. لمعت عيناها بضوء غريب للغاية، بينما في الوقت نفسه، نظر الأخطبوط الضخم ببرود إلى شو تشينغ.
“الأخت الكبرى، هذا الرجل ليس زميلًا لك، أليس كذلك؟ أود استخدام وجهه كقناع. سيبدو رائعًا!
كان جميع الحاضرين يشعرون بالتوتر الشديد، وكان نجوم البحر يبتعدون.
تراجع شو تشينغ بضع خطوات لتجنب رذاذ الماء، بينما كان ينظر ببرود إلى المرأة الشابة ذات الرداء الأسود عندما وقفت على قدميها فوق الأخطبوط الضخم. ربما كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها تقريبًا، ذات وجه بيضاوي، وشفاه رفيعة، وعينان مفعمتان بالحيوية، وملامح دقيقة. قفزت من الأخطبوط، وهبطت على الرصيف، وألقت نظرة خاطفة على شو تشينغ والكابتن، ثم اندفعت إلىصاحبة السمو الثانية .
في هذه الأثناء، لم يقل شو تشينغ أي شيء، لكن قوة دارما لديه كانت تتقارب بالفعل، وكان ظله جاهزًا للتصرف في أي لحظة.
“هذا يكفي.”
عندما ضاقت عيون يانيان، تنهدت صاحبة السمو الثانية داخليا.
وفي الوقت نفسه، اصطدم شو تشينغ ويانيان ببعضهما البعض. رن صوت انفجار عندما قامت بتقطيع أظافرها الحادة نحو وجهه. تهرب، ثم ظهر خنجر في يده اليمنى، فسحبه نحو حلقها.
“لا على الاطلاق!” وقالت صاحبة السمو الثانية بحدة. وغني عن القول أن صاحبة السمو الثانية كانت على دراية بشو تشينغ، وكانتتعلم أنه كان صديقًا لهوانغ يان. “آسفة بشأن هذا، شو تشينغ. بمكنك أن تغادر أيضًا الآن. سأشرح كل هذا لهوانغ يان لاحقًا. “
ارتفع حواجب يايان، ولكن بعد ذلك شددت صاحبة السمو الثاني ذراعها حولها. استنشقت يانيان ببرود، ثم نظرت أخيرًا إلى شوتشينغ. من قبل، كانت بالكاد تنظر إليه، ولكن الآن نظرتها تلتقي بوجهه.
أومأ شو تشينغ برأسه واستدار للمغادرة.
ثم فكروا في المكافأة التي قدمها زومبي البحر، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أنه من المنطقي لشخصين مثل هذين أن يفعلوا شيئًا مثيرًا للغاية.
ومع ذلك، عند سماع اسم هوانغ يان، ابتسمت يايان فجأة. “لماذا تحمي هذا الرجل، أيتها الأخت الكبرى؟ هل أنت معجبة به؟ في هذه الحالة، لا أريد وجهه بعد كل شيء. بدلاً من ذلك، سأقطعه إلى شرائط!”
لقد كان نقاءً فهمه شو تشينغ بوضوح شديد، ولهذا السبب كان قلبه يتسارع فجأة.
انطلقت للإمام، مسرعة نحو شو تشينغ مع عداء عميق يحترق في عينيها.
ومع ذلك، عند سماع اسم هوانغ يان، ابتسمت يايان فجأة. “لماذا تحمي هذا الرجل، أيتها الأخت الكبرى؟ هل أنت معجبة به؟ في هذه الحالة، لا أريد وجهه بعد كل شيء. بدلاً من ذلك، سأقطعه إلى شرائط!”
على الرغم من أنها تحركت بسرعة لا يمكن فهمها، إلا أن شو تشينغكان على أهبة الاستعداد طوال الوقت. اشتعلت شعلات حياته على الفور عندما دخل حالة التألق العميق وانطلق باتجاه يانيان.
كان الضغط مهيمنًا بشكل لا يصدق، وتحولت موجة المياه السوداء التي ظهرت عند مدخل الميناء على الفور إلى جدار ضخم اهتز باتجاه بوابة التحكم الرئيسية. كانت الموجة ضخمة للغاية، وتحتوي على قوة وحشية، لدرجة أنها أثارت رد فعل من تشكيل التعويذة الكبير. تألقت العيون السبع البعيدة، وردا على ذلك، ظهرت شاشة من الضوء الأحمر لمنع تقدم الموجة.
في الوقت نفسه، اندلع الأخطبوط بضغط مستوى النواة الذهبية ، وكان على وشك إطلاق العنان لهجومه الخاص عندما اندلع هدير الغضب من القمة السادسة مثل الرعد من السماء.
في تلك اللحظة من الأزمة القاتلة المحتملة، تردد صوت غاضب من القمة السادسة.
“كم هي وقحة!”
“حسنًا، حسنًا،” قالت يايان بلطف، وهي تضع ذراعيها حول ذراع صاحب السمو الثاني. “يا أختي الكبرى.” من الواضح أن يايانكانت قريبة من صاحبة السمو الثانية.
ارتجف الأخطبوط، وانهارت هالته تحت الضغط المفاجئ. كانت القوة غير المرئية كبيرة جدًا لدرجة أنه لم يستطع التحرك.
قال مبتسمًا: “ليس أيًا من هذا من شأني، ولكن لعلمك فقط، كانت تلك الفتاة معجبة بالأخت الثانية لسنوات. من الواضح أنها أتت إلى هنا لتسبب مشكلة لهوانغ يان، وبمجرد أن اكتشفت أنك صديق جيد له، جرتك إلى هذا الأمر. من الواضح أنها لم تدرك أنه سيكون من الصعب جدًا التعامل معك.”
اختار الكابتن تلك اللحظة لينطلق باتجاه الأخطبوط. انفجر بالطاقة المتجمدة، واتجه مباشرة نحو إحدى المجسات وقام بقضمها.
“حسنًا، حسنًا،” قالت يايان بلطف، وهي تضع ذراعيها حول ذراع صاحب السمو الثاني. “يا أختي الكبرى.” من الواضح أن يايانكانت قريبة من صاحبة السمو الثانية.
وفي الوقت نفسه، اصطدم شو تشينغ ويانيان ببعضهما البعض. رن صوت انفجار عندما قامت بتقطيع أظافرها الحادة نحو وجهه. تهرب، ثم ظهر خنجر في يده اليمنى، فسحبه نحو حلقها.
قال مبتسمًا: “ليس أيًا من هذا من شأني، ولكن لعلمك فقط، كانت تلك الفتاة معجبة بالأخت الثانية لسنوات. من الواضح أنها أتت إلى هنا لتسبب مشكلة لهوانغ يان، وبمجرد أن اكتشفت أنك صديق جيد له، جرتك إلى هذا الأمر. من الواضح أنها لم تدرك أنه سيكون من الصعب جدًا التعامل معك.”
لقد التفتت إلى الجانب لتجنب الخنجر، ولكن بعد ذلك اصطدمت ركبة شو تشينغ بصدرها. لقد تجعدت مع صوت متفجر وهي تحلق بجانبه.
كان الأمر نفسه مع يايان. شحب وجهها ، وتراجعت إلى الوراء. بعد أن نظرت إلى يدها، أخرجت حبة طبية و أكلتها ، لكنها لم تفعل أي شيء. أخيرًا، كان عليها أن تصر على أسنانها وتخرج تعويذة ورقية ذهبية. وبعد وضعها على يدها، تمكنت من وقف انتشار الخنافس السوداء.
لم يتوقف شو تشينغ للحظة، أخرج زجاجة صغيرة من السائل الأسود وحطمها بين يديه بكل القوة التي استطاع حشدها.
قال مبتسمًا: “ليس أيًا من هذا من شأني، ولكن لعلمك فقط، كانت تلك الفتاة معجبة بالأخت الثانية لسنوات. من الواضح أنها أتت إلى هنا لتسبب مشكلة لهوانغ يان، وبمجرد أن اكتشفت أنك صديق جيد له، جرتك إلى هذا الأمر. من الواضح أنها لم تدرك أنه سيكون من الصعب جدًا التعامل معك.”
تحطمت الزجاجة، وتناثر السائل الأسود في كل الاتجاهات. سقط بعضها عليه، لكن معظمها تناثر على يد يانيان، التي كانت تمتد نحوه من الخلف.
انطلقت للإمام، مسرعة نحو شو تشينغ مع عداء عميق يحترق في عينيها.
تغيير تعبيرها ، ونقرت بيدها على معصمها، لكنها لم تكن قادرة على إزالة السائل الأسود منها. كان هذا السائل الأسود في الواقع عبارة عن مجموعة من الخنافس الصغيرة، وفي اللحظة التي لمست فيها بشرتها، بدأت تحفر في مسامها.
ومع ذلك، كانت عيون شو تشينغ تحترق بقصد القتل. ظهر سيخه الحديدي الأسود، وانطلق باتجاه يانيان، وانضم إليه ظله.
“أنت!” لقد صرخت.
ارتفع حواجب يايان، ولكن بعد ذلك شددت صاحبة السمو الثاني ذراعها حولها. استنشقت يانيان ببرود، ثم نظرت أخيرًا إلى شوتشينغ. من قبل، كانت بالكاد تنظر إليه، ولكن الآن نظرتها تلتقي بوجهه.
ومع ذلك، كانت عيون شو تشينغ تحترق بقصد القتل. ظهر سيخه الحديدي الأسود، وانطلق باتجاه يانيان، وانضم إليه ظله.
اهتز شو تشينغ، وشعر فجأة بالعجز عن فعل أي شيء آخر غير التراجع.
في تلك اللحظة من الأزمة القاتلة المحتملة، تردد صوت غاضب من القمة السادسة.
كان جميع الحاضرين يشعرون بالتوتر الشديد، وكان نجوم البحر يبتعدون.
“هذا يكفي.”
ليس لديها أي مطفرات فيها!
اهتز شو تشينغ، وشعر فجأة بالعجز عن فعل أي شيء آخر غير التراجع.
في هذه الأثناء، لم يقل شو تشينغ أي شيء، لكن قوة دارما لديه كانت تتقارب بالفعل، وكان ظله جاهزًا للتصرف في أي لحظة.
كان الأمر نفسه مع يايان. شحب وجهها ، وتراجعت إلى الوراء. بعد أن نظرت إلى يدها، أخرجت حبة طبية و أكلتها ، لكنها لم تفعل أي شيء. أخيرًا، كان عليها أن تصر على أسنانها وتخرج تعويذة ورقية ذهبية. وبعد وضعها على يدها، تمكنت من وقف انتشار الخنافس السوداء.
أومأ شو تشينغ بالشكر وأخذ الزجاجة. عندما ذهبت الفتاتان، حمل الكابتن على كتفه طرف المجسات الذي قضمه، ثم توجه نحو شوتشينغ.
على عجل، تنهدت صاحبة السمو الثانية مرة أخرى وأعطت شو تشينغنظرة اعتذارية. لفت ذراعها حول يانيان، وبدأت في قيادتها بعيدًا.
لا يبدو أنها كانت تمزح. لمعت عيناها بضوء غريب للغاية، بينما في الوقت نفسه، نظر الأخطبوط الضخم ببرود إلى شو تشينغ.
“أنت شو تشينغ، أليس كذلك؟” قالت يانيان بغضب وهي تغادر. “سوف أتذكرك. لقد وضعت عيني على وجهك هذا. بالمناسبة، أخبر السمين هوانغ يان أنه إذا استمر في ملاحقة أختي الكبرى، فسوف أتأكد من أنه سينتهي به الأمر ميتًا!
“حسنًا، حسنًا،” قالت يايان بلطف، وهي تضع ذراعيها حول ذراع صاحب السمو الثاني. “يا أختي الكبرى.” من الواضح أن يايانكانت قريبة من صاحبة السمو الثانية.
على الجانب، كان الكابتن يكافح من أجل تمزيق بعض لحم النواةالذهبية ، لكنه كان يواجه مشكلة. في النهاية، كان عليه أن يكتفي بقضم طرف المجسات.
“لا، لا تفعل ذلك! لقد انتهى وقت القمع تقريبًا !! “
كافح الأخطبوط ضده، لكنه تم قمعه بالكامل، ولم يتمكن من التحرك. كل ما استطاع فعله هو إصدار بعض أصوات الأنين المؤسفة. للأسف، كانت يانيان قد نسيت بالفعل أمر الأخطبوط.
وفوق الأخطبوط جلست امرأة شابة تبدو وكأنها في سن المراهقة. كان من الصعب تحديد عمرها ، بسبب مظهرها الجسدي؛ لم يكن أسلوبها اسلوب امرأة شابة. كانت ترتدي ملابس سوداء ضيقة وشعرها قصير جدًا. ومع ذلك، كانت لطيفة، وحتى بدت لطيفة عندما كان أخطبوطها العملاق يشق طريقه نحو الميناء 176.
أما بالنسبة لنجوم البحر، فقد كانوا ينظرون إلى شو تشينغ والكابتن باحترام .
على عجل، تنهدت صاحبة السمو الثانية مرة أخرى وأعطت شو تشينغنظرة اعتذارية. لفت ذراعها حول يانيان، وبدأت في قيادتها بعيدًا.
في عيونهم، كلاهما بدا مجنونا تماما. حاول أحدهم على الفور، عندما واجه وحشًا بحريًا مكبوتًا في مستوى النواة الذهبية ، أن يأخذ قضمة من لحمه. وفي الوقت نفسه، كان الآخر قد هاجم علنا أميرة صغيرة من الجزيرة السفلية الشرقية. ومن الواضح أنه كان يحاول قتلها.
“هذا يكفي.”
من الصعب أن نقول من هو الأكثر جنونا! لا ينبغي العبث بهذينالاثنين!
في الوقت نفسه، اندلع الأخطبوط بضغط مستوى النواة الذهبية ، وكان على وشك إطلاق العنان لهجومه الخاص عندما اندلع هدير الغضب من القمة السادسة مثل الرعد من السماء.
ثم فكروا في المكافأة التي قدمها زومبي البحر، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أنه من المنطقي لشخصين مثل هذين أن يفعلوا شيئًا مثيرًا للغاية.
تراجع شو تشينغ بضع خطوات لتجنب رذاذ الماء، بينما كان ينظر ببرود إلى المرأة الشابة ذات الرداء الأسود عندما وقفت على قدميها فوق الأخطبوط الضخم. ربما كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها تقريبًا، ذات وجه بيضاوي، وشفاه رفيعة، وعينان مفعمتان بالحيوية، وملامح دقيقة. قفزت من الأخطبوط، وهبطت على الرصيف، وألقت نظرة خاطفة على شو تشينغ والكابتن، ثم اندفعت إلىصاحبة السمو الثانية .
وبعد أن هدأت الأمور، ذهب الناس في طريقهم المنفصل. في النهاية، الوحيدون الذين بقوا هم شو تشينغ، الكابتن، الأخطبوط المقموع ، بالإضافة إلى دينغ شيوي و غو موتشينغ. طرد الكابتن الأخيرين.
ارتفع حواجب يايان، ولكن بعد ذلك شددت صاحبة السمو الثاني ذراعها حولها. استنشقت يانيان ببرود، ثم نظرت أخيرًا إلى شوتشينغ. من قبل، كانت بالكاد تنظر إليه، ولكن الآن نظرتها تلتقي بوجهه.
من الواضح أن دينغ شيوي كانت قلقة، لكنها علمت أن الكابتن وشوتشينغ لديهما أشياء يجب مناقشتها، لذا غادرت. استدار غوموتشينغ أيضًا للمغادرة، ثم توقف وأعطى زجاجة حبوب طبية إلى شوتشينغ.
لقد التفتت إلى الجانب لتجنب الخنجر، ولكن بعد ذلك اصطدمت ركبة شو تشينغ بصدرها. لقد تجعدت مع صوت متفجر وهي تحلق بجانبه.
“الأخ الأكبر شو تشينغ، هذه الحبة تعمل العجائب في علاج جروح الحشرات.”
الفصل 200: المجيء بنية ضارة
أومأ شو تشينغ بالشكر وأخذ الزجاجة. عندما ذهبت الفتاتان، حمل الكابتن على كتفه طرف المجسات الذي قضمه، ثم توجه نحو شوتشينغ.
“أنت!” لقد صرخت.
قال مبتسمًا: “ليس أيًا من هذا من شأني، ولكن لعلمك فقط، كانت تلك الفتاة معجبة بالأخت الثانية لسنوات. من الواضح أنها أتت إلى هنا لتسبب مشكلة لهوانغ يان، وبمجرد أن اكتشفت أنك صديق جيد له، جرتك إلى هذا الأمر. من الواضح أنها لم تدرك أنه سيكون من الصعب جدًا التعامل معك.”
ابتسم، قام الكابتن بقياس يانيان.
لمعت عيون شو تشينغ ببرود، لكنه لم يقل أي شيء. بدلا من ذلك، بدأ المشي نحو الأخطبوط.
كان الضغط مهيمنًا بشكل لا يصدق، وتحولت موجة المياه السوداء التي ظهرت عند مدخل الميناء على الفور إلى جدار ضخم اهتز باتجاه بوابة التحكم الرئيسية. كانت الموجة ضخمة للغاية، وتحتوي على قوة وحشية، لدرجة أنها أثارت رد فعل من تشكيل التعويذة الكبير. تألقت العيون السبع البعيدة، وردا على ذلك، ظهرت شاشة من الضوء الأحمر لمنع تقدم الموجة.
“مهلا، ماذا تفعل؟” قال الكابتن.
في الوقت نفسه، اندلع الأخطبوط بضغط مستوى النواة الذهبية ، وكان على وشك إطلاق العنان لهجومه الخاص عندما اندلع هدير الغضب من القمة السادسة مثل الرعد من السماء.
أجاب شو تشينغ بهدوء: “قطع المجسات“.
أما بالنسبة لنجوم البحر، فقد كانوا ينظرون إلى شو تشينغ والكابتن باحترام .
“لا، لا تفعل ذلك! لقد انتهى وقت القمع تقريبًا !! “
تغيير تعبيرها ، ونقرت بيدها على معصمها، لكنها لم تكن قادرة على إزالة السائل الأسود منها. كان هذا السائل الأسود في الواقع عبارة عن مجموعة من الخنافس الصغيرة، وفي اللحظة التي لمست فيها بشرتها، بدأت تحفر في مسامها.
“إذا ساعدت، سيكون من الأسهل قطعها.” بينما كان الأخطبوط ينظر بغضب، استدعى شو تشينغ خنجرًا آخر وبدأ في التقطيع.
وفي الوقت نفسه، اصطدم شو تشينغ ويانيان ببعضهما البعض. رن صوت انفجار عندما قامت بتقطيع أظافرها الحادة نحو وجهه. تهرب، ثم ظهر خنجر في يده اليمنى، فسحبه نحو حلقها.
……
ليس لديها أي مطفرات فيها!
Hijazi
ومع ذلك، ارتفع صوت هدير ، حتى أصبح يصم الآذان لدرجة أن الناس في الميناء 176 شعروا وكأن الرعد السماوي كان يطرق آذانهم. عبس شو تشينغ ولوح بيده، مما تسبب في اندفاع قوة دارما وتغطية غو موتشينغ ودينغ شيوي ، مما منع الصوت من دخول أذهانهم. لسوء الحظ، لم يكن الأمر سهلاً على بقية التلاميذ، وسعلوا الدماء واحدًا تلو الآخر وتراجعوا إلى الوراء. كان هذا الصوت شديدًا جدًا لدرجة أنه أدى إلى إصابة مزارعي تكثيف تشي!
“لا على الاطلاق!” وقالت صاحبة السمو الثانية بحدة. وغني عن القول أن صاحبة السمو الثانية كانت على دراية بشو تشينغ، وكانتتعلم أنه كان صديقًا لهوانغ يان. “آسفة بشأن هذا، شو تشينغ. بمكنك أن تغادر أيضًا الآن. سأشرح كل هذا لهوانغ يان لاحقًا. “
