Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 210

طائر في قفص

طائر في قفص

الفصل 210: طائر في قفص

 

كانت الغرفة هادئة الآن. لم يتردد صدى أي صرخات داخله.

 

أغلق شو تشينغ عينيه لأنه شعر بالجوهر الفريد الذي امتصه الغراب الذهبي. لم يكن هناك ما يكفي لاستخدام هذه القدرة، ولكن يمكن استخدامها على الأقل لإكتشاف الموقع التالي بشكل أسرع.

الفصل 210: طائر في قفص

أراهن… أنه سيشعر بالرعب عندما ينبعث من جديد. ولكن ليس بالرعب الكافي . ربما سأحتاج إلى قتله بضع عشرات من المرات قبل أن يصبح قويًا بدرجة كافية.

 

فتح شو تشينغ عينيه ونظر إلى ظله.

 

امتد الظل حاليًا عبر الدم إلى الجثة. بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، عاد الظل، ثم أرسل نبضات من المشاعر للإشارة إلى اتجاه جديد يجب اتباعه. كما تضمن الطلب.

 

“المطاردة… أنا ماهر… أحضر السجين…”

كانت هناك ثلاثة أسباب وراء استمرار عملية القتل الأخيرة لفترة طويلة. أحدهما هو أن شو تشينغ لم يتمكن من تبديد الغضب القاسي في قلبه. والثاني هو أن الغراب الذهبي يحتاج إلى وقت لاستيعاب الجوهر. والثالث هو أن الظل يحتاج إلى وقت لاستهلاك ظل الطرف الآخر، وبالتالي الحصول على إثبات قوي بشأن المكان الذي سيتجه إليه بعد ذلك.

كانت هناك ثلاثة أسباب وراء استمرار عملية القتل الأخيرة لفترة طويلة. أحدهما هو أن شو تشينغ لم يتمكن من تبديد الغضب القاسي في قلبه. والثاني هو أن الغراب الذهبي يحتاج إلى وقت لاستيعاب الجوهر. والثالث هو أن الظل يحتاج إلى وقت لاستهلاك ظل الطرف الآخر، وبالتالي الحصول على إثبات قوي بشأن المكان الذي سيتجه إليه بعد ذلك.

أجاب شو تشينغ، وهو يبدو جديًا للغاية: “لقد تغيرت كثيرًا”. لم يكن تشين فييوان الذي يتذكره هكذا. والحقيقة هي أنه كان يعلم منذ أيام أن هناك من يراقبه. يتبعه. ولكن حتى اليوم، لم يكن متأكدا من هو.

هذه المرة، نظرًا لكمية الجوهر التي امتصها شو تشينغ، يمكن للظل الآن تحديد مكان وجود كائن الظلام الشرير بدقة دقيقة.

 

ردا على طلب الظل، أومأ شو تشينغ.

ارتجف جسد مزارع الظلام الشرير الجديد، وأطلق صرخة بائسة. ابتعد عنه الناس المذعورون في الحشد عندما سقط على الأرض بقوة، ثم ذاب في بركة من الدماء.

أطلق الظل على الفور تقلبات من السعادة والإثارة.

دخل تشين فييوان المنزل، وجلس، ونظر إلى مزارع كائن الظلام الشرير وهو يصفع نفسه.

بوجه بلا تعبير، غادر شو تشينغ الغرفة.

 

وفي اليومين اللذين مرا، أدرك أن هناك من يراقبه. ومع مرور الوقت، أصبح الشعور أقوى. وبالنظر إلى أنه لا يريد أي اهتمام في الأراضي البنفسجية، فهو الآن يحاول بجهد أكبر أن يكون متخفيًا.

قال: “احذر أيها الأخ الأكبر”.

وبعد حوالي ساعة، خارج البوابة الشرقية للمدينة، اصطف الناس لمغادرة المدينة. كان معظم الناس في قوافل، وكان هناك الكثير من المزارعين الحاضرين.

 

وكان بينهم شاب يرتدي ملابس جميلة. من الواضح أنه لم يأت من عائلة عادية، لكنه لم يكن مهمًا بما يكفي لتخطي الصف. يشير ذلك إلى أنه لم يكن من سلالة مؤثرة جدًا. وبينما كان واقفاً هناك في الصف، تحول وجهه فجأة إلى شاحب، وبدأ يلهث وينظر حوله خلسة. لأن هذا الشاب كان … كائن الظلام الشرير.

توقف تشين فييوان عن المشي، لكنه لم ينظر إلى الوراء. مرت لحظة وبدأ المشي مرة أخرى، ويبدو أكثر تصميما مع كل خطوة. وأخيراً اختفى.

ما زال غير مستعد لتنشيط جسده خارج المدينة. بمجرد أن يفعل ذلك، لن يتمكن من العودة إلى المدينة، وإذا تمت مطاردته، فقد يكون ذلك مشكلة. قدرته الفطرية عملت فقط في نطاق محدود. بالنسبة له، كانت الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية هي الأكثر مثالية، لذلك لم يرغب في مغادرة المدينة إلا عند الضرورة القصوى. بعد كل شيء، إذا قُتل هذا الجسد، فسيكون ذلك أكثر ضررًا عليه مما لو كان يمتلك شخصًا ما.

 

كان يأمل في استخدام هذا الجسد الأحدث لإغراء مطارده بالخروج إلى العراء، ثم القفز مرة أخرى إلى المدينة. بعد كل شيء، إذا مات هذا الجسد، فلن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.

 

نظرًا لأنه تم تعقبه ثلاث مرات متتالية، فقد عرف أن مطارده لديه طريقة للعثور عليه. لم يكن يعرف ماهية هذه الطريقة، وبالتالي لم يتمكن من الوقاية منها. لقد كان يشعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، خاصة بسبب الكلمات الأخيرة التي نطق بها مطارده. هذه الكلمات قد بردته حتى النخاع.

وفي اليومين اللذين مرا، أدرك أن هناك من يراقبه. ومع مرور الوقت، أصبح الشعور أقوى. وبالنظر إلى أنه لا يريد أي اهتمام في الأراضي البنفسجية، فهو الآن يحاول بجهد أكبر أن يكون متخفيًا.

والأكثر أهمية من ذلك هو حقيقة أنه، بعد هذا الأنبعاث الأخير ، شعر بأنه فقد شيئًا مهمًا للغاية. وهذا بدوره تسبب في تراكم إحساس بالأزمة القاتلة بداخله.

لقد أخطأ كائن الظلام الشرير في حساباته، وسقط فريسة لظل شو تشينغ.

هذا الرجل فاسد! ومع ذلك، أنا أرفض أن أصدق أنه، بالنظر إلى ما أنا قادر عليه، يمكنه حقًا الحصول على أفضل ما لدي!

“كانت العشيرة الملكية لمملكة السيادي البنفسجي والسماوي شريرة للغاية. وكانت هذه قدرتهم الفطرية. لقد كانوا قادرين على تكوين علاقات تكافلية مع أي كنز سحري. وفي وقت لاحق، سرقت العشائر الثمانية تلك القدرة منهم. ثم، بفضل انعزاليتنا وزواج الأقارب، عادت تلك القدرة الفطرية إلى الظهور أخيرًا في دمائنا.” هز تشن فييوان كتفيه. وتابع وهو ينظر إلى شو تشينغ: “تهانينا على صعودك إلى الصدارة في عيون الدم السبعة.”

نظرًا لمدى تشتيت انتباهه، لم يلاحظ أنه كان هناك عين داخل الظل لأحد حراس المدينة عند البوابة.

 

عندما اقترب كائن الظلام الشرير من البوابة، حلقت بعوضة فوق رقبته وهبطت بصمت. لم يلاحظ كائن الظلام الشرير حتى عندما غرزت البعوضة خرطومها في جلده. وبعد لحظة، وصل صوت إلى أذنيه بإرادة سامية.

 

“أراد سيدي أن ألقي التحية.”

أغلق شو تشينغ عينيه لأنه شعر بالجوهر الفريد الذي امتصه الغراب الذهبي. لم يكن هناك ما يكفي لاستخدام هذه القدرة، ولكن يمكن استخدامها على الأقل لإكتشاف الموقع التالي بشكل أسرع.

ثم انفجرت البعوضة، وخرجت مجموعة من الخنافس السوداء الصغيرة من الداخل. لقد حفروا على الفور في مزارع الظلام الشرير .

وفي اليومين اللذين مرا، أدرك أن هناك من يراقبه. ومع مرور الوقت، أصبح الشعور أقوى. وبالنظر إلى أنه لا يريد أي اهتمام في الأراضي البنفسجية، فهو الآن يحاول بجهد أكبر أن يكون متخفيًا.

ارتجف جسد مزارع الظلام الشرير الجديد، وأطلق صرخة بائسة. ابتعد عنه الناس المذعورون في الحشد عندما سقط على الأرض بقوة، ثم ذاب في بركة من الدماء.

والأكثر أهمية من ذلك هو حقيقة أنه، بعد هذا الأنبعاث الأخير ، شعر بأنه فقد شيئًا مهمًا للغاية. وهذا بدوره تسبب في تراكم إحساس بالأزمة القاتلة بداخله.

وبعد لحظة، ارتجف أحد حراس المدينة، وأغمض عينيه، ثم فتحهما كشخص مختلف.

بوجه بلا تعبير، غادر شو تشينغ الغرفة.

مستفيدًا من الفوضى، استدار على الفور للخروج من المدينة. ولكن بعد ذلك، شعر فجأة بأنه غير قادر على التحرك. عيون مشرقة بالصدمة ، حاول أن ينظر إلى نفسه لكنه لم يتمكن. في الواقع، حتى أنه بدأ يتحدث بصوت غريب.

 

“آها! أنا فعلت هذا! حصلت عليك.”

امتد الظل حاليًا عبر الدم إلى الجثة. بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، عاد الظل، ثم أرسل نبضات من المشاعر للإشارة إلى اتجاه جديد يجب اتباعه. كما تضمن الطلب.

استدار الحارس ببطء، وابتسم وألقى التحية على أحد الحراس الآخرين، ثم غادر بسرعة. وبينما كان يسرع بعيدًا، ظهرت أعين من ظلال جميع الحراس القريبين، وحلقت فوقها واختفت في ظل الحارس المتجول.

 

من المثير للدهشة أن جميع الحراس كان لديهم عيون ظل، وكانوا ببساطة ينتظرون أن يظهر كائن الظلام الشرير وجهه.

ردا على طلب الظل، أومأ شو تشينغ.

لقد أخطأ كائن الظلام الشرير في حساباته، وسقط فريسة لظل شو تشينغ.

 

كانت عيون كائن الظلام الشرير الآن مليئة بالرعب. لم يسبق له أن واجه أي شيء كهذا في حياته، وكانت عواطفه غير مستقرة لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينهار. اعتبارًا من هذه اللحظة، كان خائفًا حقًا. لقد واجه أخيراً كائن شرير آخر كان في الواقع أكثر رعباً منه!

قال: “احذر أيها الأخ الأكبر”.

وهكذا، أرسل الظل المبهج حارس المدينة إلى الشارع، قبل أن يستدير في النهاية إلى زقاق ويدخل منزلًا مهجورًا. كان هناك الكثير من المنازل المهجورة في عاصمة أراضي البنفسج، ولم يكن من غير المعتاد العثور على جثث فيها.

هذه المرة، نظرًا لكمية الجوهر التي امتصها شو تشينغ، يمكن للظل الآن تحديد مكان وجود كائن الظلام الشرير بدقة دقيقة.

عند دخول المنزل، رأى كائن الظلام الشرير شو تشينغ يجلس هناك، ينتظر بهدوء.

 

بعد النظر إلى شو تشينغ ، سقط كائن الظلام الشرير على الأرض في وضع الركوع، ثم بدأ يصفع نفسه مرارًا وتكرارًا على وجهه.

 

تجاهله، شو تشينغ نظر نحو الباب. “بما أنك هنا، ادخل.”

“المطاردة… أنا ماهر… أحضر السجين…”

أوقف الظل كائن الظلام الشرير عن صفع نفسه للحظة، ثم استمر.

 

وفي الوقت نفسه، تموج الهواء خارج الباب عندما ظهر شاب. كان يرتدي ثوبًا جميلاً، بالإضافة إلى قلادة من اليشم تتوهج بضوء ناعم. لقد كان وسيمًا، ولكن كانت لديه مشاعر مختلطة في عينيه. لم يكن سوى … تشين فييوان.

وبعد لحظة، ارتجف أحد حراس المدينة، وأغمض عينيه، ثم فتحهما كشخص مختلف.

نظر إليه شو تشينغ وأحس بهالة غريبة. لم تكن تقلبات قاعدة زراعته قوية جدًا، لكن شو تشينغ ما زال يشعر بالخطر منه. وفي الوقت نفسه، بدت هالته ضعيفة بشكل لا يصدق. كان هذا أحد الأسباب وراء عدم ملاحظة ظل شو تشينغ له.

 

دخل تشين فييوان المنزل، وجلس، ونظر إلى مزارع كائن الظلام الشرير وهو يصفع نفسه.

 

ثم أدرك شو تشينغ ما كان يحدث. كان تشين فييوان في مستوى تكثيف تشي فقط، لكن دمه انبعث منه إحساس بالزمن القديم. كان الأمر كما لو كان هناك بعض الأشياء الموجودة بداخله.

 

“هل أصبحت كنزًا حيًا؟” سأل شو تشينغ.

نظرًا لأنه تم تعقبه ثلاث مرات متتالية، فقد عرف أن مطارده لديه طريقة للعثور عليه. لم يكن يعرف ماهية هذه الطريقة، وبالتالي لم يتمكن من الوقاية منها. لقد كان يشعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، خاصة بسبب الكلمات الأخيرة التي نطق بها مطارده. هذه الكلمات قد بردته حتى النخاع.

أجاب تشين فييوان: “لا، ليس كنزًا حيًا”. “في أراضي البنفسج، يمكن لأعضاء السلالة المباشرة لكل عشيرة من العشائر الثمانية أن يشكلوا علاقة تكافلية مع الكنز السحري الوحيد لعشيرتهم. عندما عدت إلى المنزل آخر مرة، بدأت العملية. انها ليست كاملة بعد. هذا هو أحد الأسباب التي تجعل زعماء العشائر في الأراضي البنفسجية يتمتعون ببراعة قتالية مذهلة. على الرغم من أن زراعتنا مهمة، وكذلك قاعدتنا الزراعية، إلا أن دمائنا أكثر أهمية. ”

 

قال شو تشينغ بهدوء: “إنها طريقة زراعة شريرة للغاية”.

أراهن… أنه سيشعر بالرعب عندما ينبعث من جديد. ولكن ليس بالرعب الكافي . ربما سأحتاج إلى قتله بضع عشرات من المرات قبل أن يصبح قويًا بدرجة كافية.

“كانت العشيرة الملكية لمملكة السيادي البنفسجي والسماوي شريرة للغاية. وكانت هذه قدرتهم الفطرية. لقد كانوا قادرين على تكوين علاقات تكافلية مع أي كنز سحري. وفي وقت لاحق، سرقت العشائر الثمانية تلك القدرة منهم. ثم، بفضل انعزاليتنا وزواج الأقارب، عادت تلك القدرة الفطرية إلى الظهور أخيرًا في دمائنا.” هز تشن فييوان كتفيه. وتابع وهو ينظر إلى شو تشينغ: “تهانينا على صعودك إلى الصدارة في عيون الدم السبعة.”

نظرًا لأنه تم تعقبه ثلاث مرات متتالية، فقد عرف أن مطارده لديه طريقة للعثور عليه. لم يكن يعرف ماهية هذه الطريقة، وبالتالي لم يتمكن من الوقاية منها. لقد كان يشعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، خاصة بسبب الكلمات الأخيرة التي نطق بها مطارده. هذه الكلمات قد بردته حتى النخاع.

أجاب شو تشينغ، وهو يبدو جديًا للغاية: “لقد تغيرت كثيرًا”. لم يكن تشين فييوان الذي يتذكره هكذا. والحقيقة هي أنه كان يعلم منذ أيام أن هناك من يراقبه. يتبعه. ولكن حتى اليوم، لم يكن متأكدا من هو.

بوجه بلا تعبير، غادر شو تشينغ الغرفة.

“البعض منها أني أكبر. وبعضها بسبب تأثير المعلم. وبعضها بسبب الكنز السحري. هز تشن فييوان رأسه. “علاوة على ذلك، لقد تغيرت كثيرًا أيضًا. لم أعتقد أبدًا أن هذا الشقي الضعيف من معسكر الزبال سينتهي به الأمر في أشيلون العيون الدموية السبعة.” نظر تشن فييوان إلى غروغلوم وهو يصفع نفسه، وكانت عيناه مليئة بقصد القتل. “هل هذا هو؟”

 

أومأ شو تشينغ. “نعم. على الأقل، واحدة من جثته.

 

“لقد زرت آخر مكان ذهبت إليه. كان هناك الكثير من الدماء. هذه المرة… اسمحوا لي أن أفعل. ” كانت عيناه مليئة بالجنون القاسي، وكذلك الكراهية العميقة.

وفي الوقت نفسه، تموج الهواء خارج الباب عندما ظهر شاب. كان يرتدي ثوبًا جميلاً، بالإضافة إلى قلادة من اليشم تتوهج بضوء ناعم. لقد كان وسيمًا، ولكن كانت لديه مشاعر مختلطة في عينيه. لم يكن سوى … تشين فييوان.

أومأ شو تشينغ برأسه، ووقف، وخرج. وجاء ظله معه. وبينما أطلق الظل كائن الظلام الشرير، ترددت صرخات رهيبة وصرخات مؤلمة في المنزل. لقد استمروا فقط في الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور. مستوى العذاب لم يقترب مما أطلقه شو تشينغ.

أجاب شو تشينغ، وهو يبدو جديًا للغاية: “لقد تغيرت كثيرًا”. لم يكن تشين فييوان الذي يتذكره هكذا. والحقيقة هي أنه كان يعلم منذ أيام أن هناك من يراقبه. يتبعه. ولكن حتى اليوم، لم يكن متأكدا من هو.

في النهاية، خرج تشين فييوان، وهو لا يزال يرتجف، ولا يزال مليئًا بالجنون. كانت عيناه محتقنتين بالدماء عندما توقف بجوار شو تشينغ وأخذ نفسا عميقا.

ثم انفجرت البعوضة، وخرجت مجموعة من الخنافس السوداء الصغيرة من الداخل. لقد حفروا على الفور في مزارع الظلام الشرير .

“كانت تنغيو متأكدًا من أنك ستأتي. قلت لها أنك لن تفعل ذلك. شو تشينغ، العشائر العظيمة في أراضي البنفسج ليس لديها أي فكرة عن وجودك هنا. لقد تأكدت من أنهم لم يكتشفوا ذلك. في الوقت الراهن. هناك حدود لما يمكنني القيام به. لا أستطيع إبقاء المدينة مغلقة لفترة طويلة. انتقم لموت المعلم، ثم اخرج من هنا. بأسرع ما يمكن. وإلا فسوف تكون في خطر. هناك بعض الأغبياء القدامى في العشائر الكبرى الذين سيفعلون أي شيء لتجنب الموت. أي شئ. بالنسبة لهم، تعتبر مكافأة زومبي البحر جذابة للغاية. أنت وحدك الآن، شو تشينغ. اعتني بنفسك .” وبهذا، ابتعد تشين فييوان.

 

كان بإمكان شو تشينغ أن يشعر قليلًا بوجود السيد الكبير باي في تشين فييوان ، ويمكنه معرفة مدى كرهه لأراضي البنفسج، لكنه في الوقت نفسه، أراد تغييرها.

 

قال: “احذر أيها الأخ الأكبر”.

لقد أخطأ كائن الظلام الشرير في حساباته، وسقط فريسة لظل شو تشينغ.

توقف تشين فييوان عن المشي، لكنه لم ينظر إلى الوراء. مرت لحظة وبدأ المشي مرة أخرى، ويبدو أكثر تصميما مع كل خطوة. وأخيراً اختفى.

 

…..

 

Hijazi

نظرًا لمدى تشتيت انتباهه، لم يلاحظ أنه كان هناك عين داخل الظل لأحد حراس المدينة عند البوابة.

 

 

 

 

 

 

نظرًا لمدى تشتيت انتباهه، لم يلاحظ أنه كان هناك عين داخل الظل لأحد حراس المدينة عند البوابة.

 

كان يأمل في استخدام هذا الجسد الأحدث لإغراء مطارده بالخروج إلى العراء، ثم القفز مرة أخرى إلى المدينة. بعد كل شيء، إذا مات هذا الجسد، فلن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.

 

“كانت العشيرة الملكية لمملكة السيادي البنفسجي والسماوي شريرة للغاية. وكانت هذه قدرتهم الفطرية. لقد كانوا قادرين على تكوين علاقات تكافلية مع أي كنز سحري. وفي وقت لاحق، سرقت العشائر الثمانية تلك القدرة منهم. ثم، بفضل انعزاليتنا وزواج الأقارب، عادت تلك القدرة الفطرية إلى الظهور أخيرًا في دمائنا.” هز تشن فييوان كتفيه. وتابع وهو ينظر إلى شو تشينغ: “تهانينا على صعودك إلى الصدارة في عيون الدم السبعة.”

 

…..

 

لقد أخطأ كائن الظلام الشرير في حساباته، وسقط فريسة لظل شو تشينغ.

 

وبعد لحظة، ارتجف أحد حراس المدينة، وأغمض عينيه، ثم فتحهما كشخص مختلف.

 

ردا على طلب الظل، أومأ شو تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي الوقت نفسه، تموج الهواء خارج الباب عندما ظهر شاب. كان يرتدي ثوبًا جميلاً، بالإضافة إلى قلادة من اليشم تتوهج بضوء ناعم. لقد كان وسيمًا، ولكن كانت لديه مشاعر مختلطة في عينيه. لم يكن سوى … تشين فييوان.

 

 

 

 

 

 

 

وبعد حوالي ساعة، خارج البوابة الشرقية للمدينة، اصطف الناس لمغادرة المدينة. كان معظم الناس في قوافل، وكان هناك الكثير من المزارعين الحاضرين.

 

لقد أخطأ كائن الظلام الشرير في حساباته، وسقط فريسة لظل شو تشينغ.

 

 

 

أجاب شو تشينغ، وهو يبدو جديًا للغاية: “لقد تغيرت كثيرًا”. لم يكن تشين فييوان الذي يتذكره هكذا. والحقيقة هي أنه كان يعلم منذ أيام أن هناك من يراقبه. يتبعه. ولكن حتى اليوم، لم يكن متأكدا من هو.

 

“أراد سيدي أن ألقي التحية.”

 

 

 

امتد الظل حاليًا عبر الدم إلى الجثة. بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، عاد الظل، ثم أرسل نبضات من المشاعر للإشارة إلى اتجاه جديد يجب اتباعه. كما تضمن الطلب.

 

 

 

ارتجف جسد مزارع الظلام الشرير الجديد، وأطلق صرخة بائسة. ابتعد عنه الناس المذعورون في الحشد عندما سقط على الأرض بقوة، ثم ذاب في بركة من الدماء.

 

كان يأمل في استخدام هذا الجسد الأحدث لإغراء مطارده بالخروج إلى العراء، ثم القفز مرة أخرى إلى المدينة. بعد كل شيء، إذا مات هذا الجسد، فلن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.

 

الفصل 210: طائر في قفص

 

 

 

نظرًا لمدى تشتيت انتباهه، لم يلاحظ أنه كان هناك عين داخل الظل لأحد حراس المدينة عند البوابة.

 

“البعض منها أني أكبر. وبعضها بسبب تأثير المعلم. وبعضها بسبب الكنز السحري. هز تشن فييوان رأسه. “علاوة على ذلك، لقد تغيرت كثيرًا أيضًا. لم أعتقد أبدًا أن هذا الشقي الضعيف من معسكر الزبال سينتهي به الأمر في أشيلون العيون الدموية السبعة.” نظر تشن فييوان إلى غروغلوم وهو يصفع نفسه، وكانت عيناه مليئة بقصد القتل. “هل هذا هو؟”

 

وبعد لحظة، ارتجف أحد حراس المدينة، وأغمض عينيه، ثم فتحهما كشخص مختلف.

 

 

 

كان بإمكان شو تشينغ أن يشعر قليلًا بوجود السيد الكبير باي في تشين فييوان ، ويمكنه معرفة مدى كرهه لأراضي البنفسج، لكنه في الوقت نفسه، أراد تغييرها.

 

كان بإمكان شو تشينغ أن يشعر قليلًا بوجود السيد الكبير باي في تشين فييوان ، ويمكنه معرفة مدى كرهه لأراضي البنفسج، لكنه في الوقت نفسه، أراد تغييرها.

 

نظرًا لأنه تم تعقبه ثلاث مرات متتالية، فقد عرف أن مطارده لديه طريقة للعثور عليه. لم يكن يعرف ماهية هذه الطريقة، وبالتالي لم يتمكن من الوقاية منها. لقد كان يشعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، خاصة بسبب الكلمات الأخيرة التي نطق بها مطارده. هذه الكلمات قد بردته حتى النخاع.

 

أومأ شو تشينغ برأسه، ووقف، وخرج. وجاء ظله معه. وبينما أطلق الظل كائن الظلام الشرير، ترددت صرخات رهيبة وصرخات مؤلمة في المنزل. لقد استمروا فقط في الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور. مستوى العذاب لم يقترب مما أطلقه شو تشينغ.

 

من المثير للدهشة أن جميع الحراس كان لديهم عيون ظل، وكانوا ببساطة ينتظرون أن يظهر كائن الظلام الشرير وجهه.

 

 

 

وهكذا، أرسل الظل المبهج حارس المدينة إلى الشارع، قبل أن يستدير في النهاية إلى زقاق ويدخل منزلًا مهجورًا. كان هناك الكثير من المنازل المهجورة في عاصمة أراضي البنفسج، ولم يكن من غير المعتاد العثور على جثث فيها.

 

هذا الرجل فاسد! ومع ذلك، أنا أرفض أن أصدق أنه، بالنظر إلى ما أنا قادر عليه، يمكنه حقًا الحصول على أفضل ما لدي!

 

 

 

أجاب تشين فييوان: “لا، ليس كنزًا حيًا”. “في أراضي البنفسج، يمكن لأعضاء السلالة المباشرة لكل عشيرة من العشائر الثمانية أن يشكلوا علاقة تكافلية مع الكنز السحري الوحيد لعشيرتهم. عندما عدت إلى المنزل آخر مرة، بدأت العملية. انها ليست كاملة بعد. هذا هو أحد الأسباب التي تجعل زعماء العشائر في الأراضي البنفسجية يتمتعون ببراعة قتالية مذهلة. على الرغم من أن زراعتنا مهمة، وكذلك قاعدتنا الزراعية، إلا أن دمائنا أكثر أهمية. ”

 

أومأ شو تشينغ برأسه، ووقف، وخرج. وجاء ظله معه. وبينما أطلق الظل كائن الظلام الشرير، ترددت صرخات رهيبة وصرخات مؤلمة في المنزل. لقد استمروا فقط في الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور. مستوى العذاب لم يقترب مما أطلقه شو تشينغ.

 

“البعض منها أني أكبر. وبعضها بسبب تأثير المعلم. وبعضها بسبب الكنز السحري. هز تشن فييوان رأسه. “علاوة على ذلك، لقد تغيرت كثيرًا أيضًا. لم أعتقد أبدًا أن هذا الشقي الضعيف من معسكر الزبال سينتهي به الأمر في أشيلون العيون الدموية السبعة.” نظر تشن فييوان إلى غروغلوم وهو يصفع نفسه، وكانت عيناه مليئة بقصد القتل. “هل هذا هو؟”

 

 

 

في النهاية، خرج تشين فييوان، وهو لا يزال يرتجف، ولا يزال مليئًا بالجنون. كانت عيناه محتقنتين بالدماء عندما توقف بجوار شو تشينغ وأخذ نفسا عميقا.

 

 

كان يأمل في استخدام هذا الجسد الأحدث لإغراء مطارده بالخروج إلى العراء، ثم القفز مرة أخرى إلى المدينة. بعد كل شيء، إذا مات هذا الجسد، فلن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.

 

 

 

 

 

كانت الغرفة هادئة الآن. لم يتردد صدى أي صرخات داخله.

 

ثم انفجرت البعوضة، وخرجت مجموعة من الخنافس السوداء الصغيرة من الداخل. لقد حفروا على الفور في مزارع الظلام الشرير .

 

 

كان يأمل في استخدام هذا الجسد الأحدث لإغراء مطارده بالخروج إلى العراء، ثم القفز مرة أخرى إلى المدينة. بعد كل شيء، إذا مات هذا الجسد، فلن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط