Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1238

الفصل 1238

الفصل 1238

 

 

الفصل 1238

“أنا جاد. أنا أخدم هيلينا ، سليل بونهيلير الشرعي”.

“انظر إلى ارتفاع الجدران. كيف يمكنهم العيش في مثل هذا المكان المغلق؟”

“إذا فاز ممثلنا على ممثلك ، فهذا يعني أننا أقوى. إذا فزنا ، يجب أن تكونوا المستعبدين وليس شعبنا. أليس هذا رهانًا عادلًا؟”

 

 

“كلما أضعف المخلوق ، زاد قلقهم. لا يمكنهم الراحة بسهولة ما لم يعتمدوا على مرفق من هذا القبيل”.

“مـ~ماذا…؟”

 

 

“هههه ، هذا لا يعني أي شيء.”

 

 

“أنا جاد. أنا أخدم هيلينا ، سليل بونهيلير الشرعي”.

كان الثلج يشرق تحت أشعة الشمس الغائمة.

“ماذا…؟!”

 

‘أشخاص وقحين’.

رفرفة.

 

 

برد.

ثلاثة من أنصاف التنانين بأجنحة واسعة كانوا يعبرون أسوار فرونتير. تم لف أجساد الجنود في نقاط الحراسة بجلد ** اليتي وأطلقوا أقواسهم بشكل انعكاسي ، مما تسبب في صراخ قائد الأمن.

** اليتي :- يتي Yeti أو الإنسان الجليدي المقيت Abominable Snowman هو مخلوق خرافي يشاع بأنه يعيش في جبل إفرست، وجبال أخرى من سلسلة جبال الهيملايا بقارة آسيا. جاءت تقارير حول مخلوقٍ كهذا أيضًا من أطراف بعيدة بالصين، والاتحاد السوفيتي

 

 

** اليتي :- يتي Yeti أو الإنسان الجليدي المقيت Abominable Snowman هو مخلوق خرافي يشاع بأنه يعيش في جبل إفرست، وجبال أخرى من سلسلة جبال الهيملايا بقارة آسيا. جاءت تقارير حول مخلوقٍ كهذا أيضًا من أطراف بعيدة بالصين، والاتحاد السوفيتي

كان أنصاف التنانين من نسل تنين. كانت العيون هي من أقنعت الناس. وصرح جاد إلى سكان فرونتير ، الذين كانوا صامتين من الخوف ، “… كما وعدنا ، سنقتل نصفكم ونترك فقط ما يناسب ذوقنا للاستعباد. سيكون أكثر كفاءة”.

 

 

“اتركهم!”

‘كنت سأتقدم إذا كان بإمكاني.’

 

“كوااااااك!”

كان الصراخ متأخرا جدا. تم إرجاع جميع السهام الستة التي أطلقت في السماء على حالها وضربت الجنود.

 

 

 

“اللعنة!”

 

 

 

لقد أطلقوا أقواسهم بشكل انعكاسي. أصبح تدريبهم المستمر سمًا. احمرت عين قائد الأمن من مقتل الجنود الشباب و سارع بدق الجرس. لقد أشارت إلى هجوم للعدو ولكن الجزء الداخلي من الحدود كان هادئًا بشكل مدهش. كان هناك عدد قليل من الناس المضطربين. كان ذلك لأن الدوق ستيم أعلن مقدمًا أن العدو سيأتي قريبًا.

 

 

 

أغلق مئات الآلاف من السكان أبوابهم بالفعل وبقوا في منازلهم. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الآلاف من السكان تجمعوا في الميدان لانتظار أنصاف التنانين. صلى كل منهم من أجل انتصار لادن. كانوا يرغبون في أن يكون لادن قدوة لهؤلاء الغزاة الأشرار ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها الغزاة في الميدان ، توقفت صلاة السكان. تمامًا مثل الأرنب المتجمد أمام نمر ، كان جميع السكان خائفين من أنصاف التنانين.

اكتسب لادن خبرة مع نصف تنين افتراضي من خلال قتاله مئات المرات. تقدم برابا إلى الأمام كما هو متوقع واستعاد لادن بثقة درع الضوء المقدس وأخرج الدرع الثاني. اصطدمت ركلة برابا بالدرع.

 

حوَّل جاد انتباهه إلى أحد المحاربين ذوي الرتب المنخفضة الواقفين بجانبه. كان اسمه برابا. و زار هنا صباح أمس بصفته مبعوثا.

كان الاختلاف في العرق. كان للنصف تنيني الذين ظهروا في السماء نفس مظهر الإنسان باستثناء الأجنحة على ظهورهم ، لكنهم ما زالوا يصدرون ضغطًا خانقًا.

 

 

 

“مـ~ماذا…؟”

كان الثلج يشرق تحت أشعة الشمس الغائمة.

 

 

“لادن… السيد لادن في خطر!”

كان المحاربون ذوو الدرجة المنخفضة أنصاف التنانين يتحركون إلى جانب جاد عندما صعد إنسان إلى المسرح. كان لادن. أقوى شخص في فرونتير ، والذي كان يحسده الناس ويثقوا به.

 

“انظر إلى ارتفاع الجدران. كيف يمكنهم العيش في مثل هذا المكان المغلق؟”

حتى الأشخاص العاديين الذين لا يعرفون شيئًا عن القتال كانت لديهم هذه الفكرة. لقد كان نوعًا من الحدس. في الساعات الأولى من الصباح ، نزل ثلاثة أنصاف تنانين تدريجيًا إلى المسرح الجديد وسيطروا على المدينة بحضورهم فقط.

 

 

كان الشخص المشترك في المحادثة هو حاكم فرونتير.

“باه ، كم هو مزعج.”

 

 

 

“أتساءل ما إذا كان هذا هو المكان المناسب.”

“أحب أن أسمع الجواب.”

 

 

عبس أنصاف التنانين عن رؤية الناس في الميدان – فقد انهار بعضهم في مكانه بينما كان الآخرون يرتجفون. كما عبس الناس الذين رأوهم يشخرون و يرجعون أجنحتهم.

 

 

“لادن… السيد لادن في خطر!”

‘أشخاص وقحين’.

لاحظ برابا أن غضب جاد قد وصل إلى ذروته و سارع إلى الأمام. كما لو أعلن أنه لن يكون هناك مزيد من الحديث ، خلع معطفه وشرع في التحول. كان دوره هو إرهاب البشر من فرونتير. كان يجب أن يكون مدمرًا قدر الإمكان. اتسعت أكتاف برابا و أصبح صدره أكبر. تضاعفت الأيدي والأقدام في نهاية الذراعين و الساقين الطويلتين بسبب المخالب الحادة التي تشبه الشفرة التي تبرز منه.

 

“أتساءل ما إذا كان هذا هو المكان المناسب.”

‘كنت سأتقدم إذا كان بإمكاني.’

 

 

 

كان هناك شيء مميز عن مسقط رأسهم. اللاعبون الذين اختاروا فرونتير كمدينة البداية وكانوا نشطين هناك لسنوات كانوا مستائين للغاية من هذا. ومع ذلك لا يمكن لأحد أن يفعل ذلك. كان ذلك لأنه لا معنى لتحدي الـ NPC بمستوى أعلى بكثير من هاو عندما لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى هاو.

 

 

 

في المقام الأول ، كان هناك تحذير من الدوق ستيم. الليلة الماضية ، أعلن الدوق ستيم الوضع وألحقه بشدة بجنود وسكان فرونتير. كانت مهمة لادن هي طرد أنصاف التنانين ، لذا لا ينبغي لأحد أن يعترض طريقهم. لم يكونوا يعرفون ما هي العقوبة إذا تجاهلوا التحذير لذلك قرر اللاعبون المشاهدة بدلاً من التصرف بتهور.

 

 

 

“أنا جاد. أنا أخدم هيلينا ، سليل بونهيلير الشرعي”.

كان أنصاف التنانين من نسل تنين. كانت العيون هي من أقنعت الناس. وصرح جاد إلى سكان فرونتير ، الذين كانوا صامتين من الخوف ، “… كما وعدنا ، سنقتل نصفكم ونترك فقط ما يناسب ذوقنا للاستعباد. سيكون أكثر كفاءة”.

 

** اليتي :- يتي Yeti أو الإنسان الجليدي المقيت Abominable Snowman هو مخلوق خرافي يشاع بأنه يعيش في جبل إفرست، وجبال أخرى من سلسلة جبال الهيملايا بقارة آسيا. جاءت تقارير حول مخلوقٍ كهذا أيضًا من أطراف بعيدة بالصين، والاتحاد السوفيتي

“بونهيلير؟”

“ما هي تلك التروس؟”

 

برد.

“هل يتحدث عن التنين الشرير بونهيلير؟”

 

 

ثلاثة من أنصاف التنانين بأجنحة واسعة كانوا يعبرون أسوار فرونتير. تم لف أجساد الجنود في نقاط الحراسة بجلد ** اليتي وأطلقوا أقواسهم بشكل انعكاسي ، مما تسبب في صراخ قائد الأمن.

طنين طنين.

هذا الفصل برعاية ?الموقع?

 

حوَّل جاد انتباهه إلى أحد المحاربين ذوي الرتب المنخفضة الواقفين بجانبه. كان اسمه برابا. و زار هنا صباح أمس بصفته مبعوثا.

كان هناك اضطراب بمجرد أن تقدم أحد الثلاثة إلى الأمام وقدم نفسه. من وجهة نظر الأشخاص الذين طغى عليهم أنصاف التنانين ، لم يتمكنوا من دحض الادعاء بأن أنصاف التنانين كانوا من نسل تنين. ربما كانت الحقيقة. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كانوا مليئين بقلق غامض حول كيف يمكن للبشر محاربة أنصاف التنانين.

أجاب جاد نيابة عن المحاربين الضاحكين وهز لادن رأسه.

 

 

لقد كانت لحظة ضاعت فيها جهود الأباطرة السابقين للإمبراطورية الصحراوية ، الذين أعلنوا أن أنصاف التنانين هم أشرار وغير متحضرين. مئات السنين من الأكاذيب تحطمت في اللحظة التي ظهر فيها أنصاف التنانين في العالم.

حوَّل جاد انتباهه إلى أحد المحاربين ذوي الرتب المنخفضة الواقفين بجانبه. كان اسمه برابا. و زار هنا صباح أمس بصفته مبعوثا.

 

كان الاختلاف في العرق. كان للنصف تنيني الذين ظهروا في السماء نفس مظهر الإنسان باستثناء الأجنحة على ظهورهم ، لكنهم ما زالوا يصدرون ضغطًا خانقًا.

“سبب إرسالنا هيلينا إلى هنا هو إعطائكم فرصة. أثبتوا أن لديكم القدرة على إسعادنا. بعد ذلك ستعيشون جميعًا و تتمتعون بمجد كونكم عبيدًا لنا. ومع ذلك ، إذا تبين أنكم قمامة ليس لديها حتى القدرة على إسعادنا.”

“…!”

 

 

توقف عن الحديث ونظر حوله إلى الناس في الساحة. كانت العيون الذهبية الأكثر برودة من الثلج تشبه الزواحف.

 

 

 

برد.

 

 

كان الاختلاف في العرق. كان للنصف تنيني الذين ظهروا في السماء نفس مظهر الإنسان باستثناء الأجنحة على ظهورهم ، لكنهم ما زالوا يصدرون ضغطًا خانقًا.

كان أنصاف التنانين من نسل تنين. كانت العيون هي من أقنعت الناس. وصرح جاد إلى سكان فرونتير ، الذين كانوا صامتين من الخوف ، “… كما وعدنا ، سنقتل نصفكم ونترك فقط ما يناسب ذوقنا للاستعباد. سيكون أكثر كفاءة”.

 

 

 

كان المحاربون ذوو الدرجة المنخفضة أنصاف التنانين يتحركون إلى جانب جاد عندما صعد إنسان إلى المسرح. كان لادن. أقوى شخص في فرونتير ، والذي كان يحسده الناس ويثقوا به.

لقد كانت لحظة ضاعت فيها جهود الأباطرة السابقين للإمبراطورية الصحراوية ، الذين أعلنوا أن أنصاف التنانين هم أشرار وغير متحضرين. مئات السنين من الأكاذيب تحطمت في اللحظة التي ظهر فيها أنصاف التنانين في العالم.

 

 

“… آه.”

كان هناك اضطراب بمجرد أن تقدم أحد الثلاثة إلى الأمام وقدم نفسه. من وجهة نظر الأشخاص الذين طغى عليهم أنصاف التنانين ، لم يتمكنوا من دحض الادعاء بأن أنصاف التنانين كانوا من نسل تنين. ربما كانت الحقيقة. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كانوا مليئين بقلق غامض حول كيف يمكن للبشر محاربة أنصاف التنانين.

 

“أحب أن أسمع الجواب.”

أعرب السكان عن أسفهم بعد رؤية ظهور لادن. في الأصل ، خططوا لتشجيع لادن بحرارة لكنهم أجبروا على التزام الصمت بمجرد مواجهة الواقع. بدا جسد لادن صغيرًا نسبيًا أمام نصف التنين الذي تباها بنسبة مثالية للجسم والعضلات المثالية للقتال. فقط بناءً على الاختلاف على السطح ، طغى نصف التنين على لادن تمامًا. لذلك ، لم يتمكن السكان من دعم لادن. شعروا أنهم سيدفعون لادن حتى الموت.

 

 

 

في النهاية صرخ أحد السكان بشجاعة ، “لادن! اهرب! ليس عليك التضحية بنفسك وحدك!”

 

 

 

لقد أرادوا انتصار بطل لكنهم لم يريدوا أن يكون البطل بيدقًا. تضخم هذا الشعور المحموم مثل الحمى. حاول جميع السكان إخراج لادن من المنصة لكن لادن كان ثابتًا في صمته. كان يرتدي درعًا شائكًا ولم يتردد في فتح فمه على الرغم من مواجهة ثلاثة أنصاف التنانين جميعهم بمفرده ، “ماذا سيحدث إذا أعطيتك الموت بدلاً من السعادة؟”

قام لادن بحجبه بواسطة ترس الضوء المقدس. كان أحد الترسين اللذين صنعهما جريد لـ لادن قبل هذه المعركة.

 

 

“كوكوك!”

الفصل 1238

 

حدق جاد في وجهه. “ملكك عظيم؟ كن على علم بكلماتك”.

كان سؤالًا لا يمكن الإجابة عليه إلا بضحكة. ومع ذلك ، لم يشك أنصاف التنانين في آذانهم. لديهم بالفعل خبرة مع البشر الخائفين الذين يقولون أشياء سخيفة.

قام لادن بحجبه بواسطة ترس الضوء المقدس. كان أحد الترسين اللذين صنعهما جريد لـ لادن قبل هذه المعركة.

 

 

“لا تقلق ، لن يحدث ذلك.”

“لادن… السيد لادن في خطر!”

 

 

أجاب جاد نيابة عن المحاربين الضاحكين وهز لادن رأسه.

 

 

“إذا فاز ممثلنا على ممثلك ، فهذا يعني أننا أقوى. إذا فزنا ، يجب أن تكونوا المستعبدين وليس شعبنا. أليس هذا رهانًا عادلًا؟”

“أحب أن أسمع الجواب.”

 

 

 

“هرمم.”

“…؟”

 

 

حوَّل جاد انتباهه إلى أحد المحاربين ذوي الرتب المنخفضة الواقفين بجانبه. كان اسمه برابا. و زار هنا صباح أمس بصفته مبعوثا.

صرخ شعب فرونتير بينما كان جسد برابا مغطى بالكامل بحراشف سوداء وهو يفرد جناحيه. ابتسم برابا للاضطراب و فتح فمه. بعد ذلك ، تم إطلاق نفس أسود. لم تستطع الألواح الخشبية التي شكلت أرضية المسرح أن تصمد أمام صدمة النفس وتمزقت. لقد كانت ضربة أثبتت أن دم التنين كان يتدفق عبر عروق أنصاف التنانين.

 

تحولت نظرة جاد عن المنصة ، فرأى رجلاً عجوزًا ، لم تكن ملابسه فاخرة ، لكن بدا و كأنه سيد الأرض من حيث الحراس المحيطين به ، كما كان متوقعًا.

“برابا ، ماذا تريد منا أن نفعل إذا مت أثناء المواجهة؟”

فوجئ برابا بتحركات لادن التي بدت وكأنها قرأت حيلة ذيله. ومع ذلك ، سرعان ما رفض ذلك باعتباره مصادفة. إذا كان لادن معتادًا على القتال ضد أنصاف التنانين ، فلن يحلم أبدًا بكسر حراشف نصف تنيني بقضيب حديدي رفيع.

 

 

“ابصقوا على جسدي الذي تحول إلى رماد. هذا ليس فارس الإمبراطورية من رقم فردي. لن أُقتل على يد جندي مجهول في مملكة صغيرة”.

 

 

“…؟!”

لم تعد الإمبراطورية مركز العالم – أدركت هيلينا التغيير و أعلنت استقلالها. ومع ذلك ، فإن أنصاف التنانين الذين تبعوها لم يدركوا التغيير بعد. كانوا لا يزالون يفكرون في الإمبراطورية. لقد اعتبروا البشر مخلوقات أقل شأنا بصرف النظر عن قلة مختارة من الإمبراطورية.

كان هناك شيء مميز عن مسقط رأسهم. اللاعبون الذين اختاروا فرونتير كمدينة البداية وكانوا نشطين هناك لسنوات كانوا مستائين للغاية من هذا. ومع ذلك لا يمكن لأحد أن يفعل ذلك. كان ذلك لأنه لا معنى لتحدي الـ NPC بمستوى أعلى بكثير من هاو عندما لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى هاو.

 

كان أنصاف التنانين من نسل تنين. كانت العيون هي من أقنعت الناس. وصرح جاد إلى سكان فرونتير ، الذين كانوا صامتين من الخوف ، “… كما وعدنا ، سنقتل نصفكم ونترك فقط ما يناسب ذوقنا للاستعباد. سيكون أكثر كفاءة”.

أومأ جاد برأسه عندما سمع إجابة برابا و ابتسم بسعادة. “حسنا. لا داعي للقلق بشأن العواقب إذا قتلت شعبنا. لن ننتقم و سنشعر بالفرح عند الانعكاس.”

 

 

“أتساءل ما إذا كان هذا هو المكان المناسب.”

“إذن عليك أن تغير مضمون وعدك.”

 

 

كان الاختلاف في العرق. كان للنصف تنيني الذين ظهروا في السماء نفس مظهر الإنسان باستثناء الأجنحة على ظهورهم ، لكنهم ما زالوا يصدرون ضغطًا خانقًا.

“…؟”

كان سؤالًا لا يمكن الإجابة عليه إلا بضحكة. ومع ذلك ، لم يشك أنصاف التنانين في آذانهم. لديهم بالفعل خبرة مع البشر الخائفين الذين يقولون أشياء سخيفة.

 

 

تحولت نظرة جاد عن المنصة ، فرأى رجلاً عجوزًا ، لم تكن ملابسه فاخرة ، لكن بدا و كأنه سيد الأرض من حيث الحراس المحيطين به ، كما كان متوقعًا.

 

 

لقد أطلقوا أقواسهم بشكل انعكاسي. أصبح تدريبهم المستمر سمًا. احمرت عين قائد الأمن من مقتل الجنود الشباب و سارع بدق الجرس. لقد أشارت إلى هجوم للعدو ولكن الجزء الداخلي من الحدود كان هادئًا بشكل مدهش. كان هناك عدد قليل من الناس المضطربين. كان ذلك لأن الدوق ستيم أعلن مقدمًا أن العدو سيأتي قريبًا.

“أنا الدوق ستيم ، الذي عهد به الملك جريد العظيم لهذه الأرض.”

“هذا… اللعنة!”

 

ثلاثة من أنصاف التنانين بأجنحة واسعة كانوا يعبرون أسوار فرونتير. تم لف أجساد الجنود في نقاط الحراسة بجلد ** اليتي وأطلقوا أقواسهم بشكل انعكاسي ، مما تسبب في صراخ قائد الأمن.

كان الشخص المشترك في المحادثة هو حاكم فرونتير.

“لادن… السيد لادن في خطر!”

 

“ماذا…؟!”

حدق جاد في وجهه. “ملكك عظيم؟ كن على علم بكلماتك”.

فوجئ برابا بتحركات لادن التي بدت وكأنها قرأت حيلة ذيله. ومع ذلك ، سرعان ما رفض ذلك باعتباره مصادفة. إذا كان لادن معتادًا على القتال ضد أنصاف التنانين ، فلن يحلم أبدًا بكسر حراشف نصف تنيني بقضيب حديدي رفيع.

 

“إلى متى ستدع هذا الشخص يسخر منك؟ تعال ، لنبدأ الحدث”.

“…”

 

 

كان المحاربون ذوو الدرجة المنخفضة أنصاف التنانين يتحركون إلى جانب جاد عندما صعد إنسان إلى المسرح. كان لادن. أقوى شخص في فرونتير ، والذي كان يحسده الناس ويثقوا به.

“فماذا يعني تغيير مضمون الوعد؟”

 

 

 

“إذا فاز ممثلنا على ممثلك ، فهذا يعني أننا أقوى. إذا فزنا ، يجب أن تكونوا المستعبدين وليس شعبنا. أليس هذا رهانًا عادلًا؟”

 

 

“كوكوك!”

“… أنت مجنون.”

 

 

 

انزعج جاد. قد يكونون مرعوبين ولكن كان التصرف بهذا الجنون أكثر من اللازم. في هذه المرحلة ، تجاوزت المستوى إلى ما بعد الجاذبية.

 

 

“…؟”

“أين بحق الجحيم لديك هذه الثقة ، هذه المخلوقات منخفضة الدرجة؟ هااه.”

 

 

 

كانت طبيعة جاد تعني أنه يريد ذبح كل إنسان على الفور. ومع ذلك ، فإن الأشياء التي يحتاجها أنصاف التنانين كانت الاقتصاد و القوى العاملة في فرونتير. لن يكون قادرًا على تحمل غضب هيلينا إذا دمر هذا المكان. بالكاد قمع جاد غضبه ونظر إلى برابا.

 

 

أجاب جاد نيابة عن المحاربين الضاحكين وهز لادن رأسه.

“إلى متى ستدع هذا الشخص يسخر منك؟ تعال ، لنبدأ الحدث”.

 

 

 

“مـ~مفهوم”.

“… آه.”

 

 

لاحظ برابا أن غضب جاد قد وصل إلى ذروته و سارع إلى الأمام. كما لو أعلن أنه لن يكون هناك مزيد من الحديث ، خلع معطفه وشرع في التحول. كان دوره هو إرهاب البشر من فرونتير. كان يجب أن يكون مدمرًا قدر الإمكان. اتسعت أكتاف برابا و أصبح صدره أكبر. تضاعفت الأيدي والأقدام في نهاية الذراعين و الساقين الطويلتين بسبب المخالب الحادة التي تشبه الشفرة التي تبرز منه.

‘أشخاص وقحين’.

 

 

“كياك!”

 

 

كان هناك اضطراب بمجرد أن تقدم أحد الثلاثة إلى الأمام وقدم نفسه. من وجهة نظر الأشخاص الذين طغى عليهم أنصاف التنانين ، لم يتمكنوا من دحض الادعاء بأن أنصاف التنانين كانوا من نسل تنين. ربما كانت الحقيقة. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كانوا مليئين بقلق غامض حول كيف يمكن للبشر محاربة أنصاف التنانين.

“هـ~هيك!”

 

 

أجاب جاد نيابة عن المحاربين الضاحكين وهز لادن رأسه.

صرخ شعب فرونتير بينما كان جسد برابا مغطى بالكامل بحراشف سوداء وهو يفرد جناحيه. ابتسم برابا للاضطراب و فتح فمه. بعد ذلك ، تم إطلاق نفس أسود. لم تستطع الألواح الخشبية التي شكلت أرضية المسرح أن تصمد أمام صدمة النفس وتمزقت. لقد كانت ضربة أثبتت أن دم التنين كان يتدفق عبر عروق أنصاف التنانين.

فوجئ برابا بتحركات لادن التي بدت وكأنها قرأت حيلة ذيله. ومع ذلك ، سرعان ما رفض ذلك باعتباره مصادفة. إذا كان لادن معتادًا على القتال ضد أنصاف التنانين ، فلن يحلم أبدًا بكسر حراشف نصف تنيني بقضيب حديدي رفيع.

 

 

قام لادن بحجبه بواسطة ترس الضوء المقدس. كان أحد الترسين اللذين صنعهما جريد لـ لادن قبل هذه المعركة.

“لادن… السيد لادن في خطر!”

 

“هرمم.”

‘كما هو متوقع ، تم إطلاق نفس.’

“ماذا…؟!”

 

قام لادن بحجبه بواسطة ترس الضوء المقدس. كان أحد الترسين اللذين صنعهما جريد لـ لادن قبل هذه المعركة.

اكتسب لادن خبرة مع نصف تنين افتراضي من خلال قتاله مئات المرات. تقدم برابا إلى الأمام كما هو متوقع واستعاد لادن بثقة درع الضوء المقدس وأخرج الدرع الثاني. اصطدمت ركلة برابا بالدرع.

الفصل 1238

 

حوَّل جاد انتباهه إلى أحد المحاربين ذوي الرتب المنخفضة الواقفين بجانبه. كان اسمه برابا. و زار هنا صباح أمس بصفته مبعوثا.

“…؟!”

 

 

 

اتسعت عيون برابا. لقد كان محيرًا حقًا أن الترس الذهبي منع النفس بسهولة ثم قام آخر بإيقاف ركلته.

“أتساءل ما إذا كان هذا هو المكان المناسب.”

 

“…!”

“ما هي تلك التروس؟”

 

 

“ما هي تلك التروس؟”

استخدم برابا الارتداد من الترس للدوران بسرعة ونقر ذيله.

 

 

 

“استخدم هذا الترس لمنع هذا!”

 

 

“ماذا…؟!”

يمكن أن يتحرك ذيل نصف التنيني بحرية في أي زاوية. في اللحظة التي يسد فيها لادن الذيل بالترس ، يتحرك ذيل برابا حول الترس ويطعن لادن في القلب. ومع ذلك ، هذا لم يحدث. لادن لم يحجب ذيل برابا بالترس. بدلا من ذلك ، صعد على الذيل وقفز ليضرب رأس برابا بقضيب حديدي. ألم تكن حركة أظهرت أنه قاتل ضد أنصاف التنانين مرات عديدة؟

 

 

‘يجب أن تكون مستعدًا للتراجع عندما تقاتل ضدي! هاها!’

فوجئ برابا بتحركات لادن التي بدت وكأنها قرأت حيلة ذيله. ومع ذلك ، سرعان ما رفض ذلك باعتباره مصادفة. إذا كان لادن معتادًا على القتال ضد أنصاف التنانين ، فلن يحلم أبدًا بكسر حراشف نصف تنيني بقضيب حديدي رفيع.

 

 

 

‘يجب أن تكون مستعدًا للتراجع عندما تقاتل ضدي! هاها!’

 

 

في النهاية صرخ أحد السكان بشجاعة ، “لادن! اهرب! ليس عليك التضحية بنفسك وحدك!”

كانت هناك حاجة إلى سلاح حاد ثقيل لسحق حراشف أنصاف التنانين. لا يمكن قطعه بسيف ، ناهيك عن بقضيب حديدي رفيع. رفع برابا ذراعه لإيقاف القضيب الحديدي.

في المقام الأول ، كان هناك تحذير من الدوق ستيم. الليلة الماضية ، أعلن الدوق ستيم الوضع وألحقه بشدة بجنود وسكان فرونتير. كانت مهمة لادن هي طرد أنصاف التنانين ، لذا لا ينبغي لأحد أن يعترض طريقهم. لم يكونوا يعرفون ما هي العقوبة إذا تجاهلوا التحذير لذلك قرر اللاعبون المشاهدة بدلاً من التصرف بتهور.

 

 

“…!”

 

 

 

كان هناك صوت عال وقفز قلب برابا بشكل ملحوظ. كان ذلك بسبب سقوط الحراشف من معصمه في مكان ارتطام القضيب الحديدي.

 

 

 

“ماذا…؟!”

 

 

 

سحب برابا المفزع ذراعه على عجل ، لكن تصرفات لادن كانت أسرع بخطوة. في اللحظة التي أصيب فيها معصم برابا ، برزت شوكة حادة من نهاية القضيب الحديدي وثقبت جلد برابا الذي انكشف بعد أن فقدت الحراشف.

كان الشخص المشترك في المحادثة هو حاكم فرونتير.

 

 

“كوااااااك!”

رفرفة.

 

تم حظر النفس من قبل الترس مرة أخرى. برز ذيل برابا من خلال الدخان وضرب جانب لادن ، لكن الترس المليء بالمئات من الاشواك اللاذعة امتص معظم الصدمة.

تسبب الألم غير المتوقع في خروج صرخة من فم برابا. أمسك بذراعه المتدلية و تراجع ، وأطلق نفسًا على لادن فقط لكي يسحب لادن ترسًا ذهبيًا.

أعرب السكان عن أسفهم بعد رؤية ظهور لادن. في الأصل ، خططوا لتشجيع لادن بحرارة لكنهم أجبروا على التزام الصمت بمجرد مواجهة الواقع. بدا جسد لادن صغيرًا نسبيًا أمام نصف التنين الذي تباها بنسبة مثالية للجسم والعضلات المثالية للقتال. فقط بناءً على الاختلاف على السطح ، طغى نصف التنين على لادن تمامًا. لذلك ، لم يتمكن السكان من دعم لادن. شعروا أنهم سيدفعون لادن حتى الموت.

 

 

“هذا… اللعنة!”

“أين بحق الجحيم لديك هذه الثقة ، هذه المخلوقات منخفضة الدرجة؟ هااه.”

 

“إذا فاز ممثلنا على ممثلك ، فهذا يعني أننا أقوى. إذا فزنا ، يجب أن تكونوا المستعبدين وليس شعبنا. أليس هذا رهانًا عادلًا؟”

تم حظر النفس من قبل الترس مرة أخرى. برز ذيل برابا من خلال الدخان وضرب جانب لادن ، لكن الترس المليء بالمئات من الاشواك اللاذعة امتص معظم الصدمة.

“أنا الدوق ستيم ، الذي عهد به الملك جريد العظيم لهذه الأرض.”

 

“مـ~مفهوم”.

“سعال!”

 

 

“كياك!”

سعل لادن حفنة من الدم لكنه لم يبطئ. انطلق بشكل مستقيم للأمام و أرجح القضيب الحديدي في عنق برابا السميك. الحراشف التي انكسرت و تناثرت مثل الزجاج ملأت رؤية برابا. أصيب برابا بقشعريرة في عموده الفقري وهو يلوح بقبضته بعنف ولكم صدر لادن.

“أنا جاد. أنا أخدم هيلينا ، سليل بونهيلير الشرعي”.

 

 

ومع ذلك ، لم يتوقف لادن. ضربت القبضة ثلاثية الطبقات وبدأ لادن ينزف من الفم والأنف ، لكن زخمه لم يتباطأ. اخترقت شوكة حادة حلق برابا. هلل أهل فرونتير و تصلب وجه جاد.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

تسبب الألم غير المتوقع في خروج صرخة من فم برابا. أمسك بذراعه المتدلية و تراجع ، وأطلق نفسًا على لادن فقط لكي يسحب لادن ترسًا ذهبيًا.

 

 

هذا الفصل برعاية ?الموقع?

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط