Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1241

الفصل 1241
PDF

الفصل 1241

الفصل 1241

 

“هذا كل شيء لهذا اليوم.”

 

 

هذا الفصل برعاية ?الموقع?

“وأنت أيضا؟”

“هنا…”

 

الفصل 1241

“أنا أيضا.”

 

 

‘… يجدر بي أن أصبح قويا.’

“أنت من كبار المحاربين ولا يمكنك حتى البقاء لمدة 10 دقائق؟ تسك ، أيها الحمقى”.

“سيكون من الصعب على جاد القتال بينما يحمي البشر الذين يجرون العربات.”

 

 

“اسكت. أنا محظوظ لأنني لن أكون غارقا في 10 ثوان”.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، سيكون في خطر. كانت سانجو جبال الفوضى من الوحوش المذكورة في الخرافات القديمة. كانوا ضعفاء مقارنة بالهيدرا لكنهم كانوا أقوياء ويصعب التعامل معهم في مجالهم. حدث ذلك عندما كان كاسبر في عجلة من أمره للهروب من هنا.

كان عمر نصف التنيني 150 عامًا. كانت قدراتهم الجسدية الطبيعية ممتازة لدرجة أنهم نادرا ما يموتون من الأمراض أو الحوادث. ومع ذلك ، لم يكن لنصف التنيني عدد كبير من السكان. بالكاد تم الحفاظ عليه عند 300 شخص خلال الألفية الماضية. هل لأنهم قتلوا بعضهم البعض في المهرجان (مسابقة التصنيف) التي صنفت ترتيبهم في العرق؟

“ما الذي تتحدث عنه؟ تم إرسال 15 من المحاربين من الدرجة المنخفضة وخمسة من المحاربين المتوسطين إلى الحافة الثالثة لمرافقة الموكب. كيف يمكن أن تأخرهم الوحوش؟”

 

 

لا ، يمكن أن يُلاحظ من تأثير العقد المبرم بين جريد و هاو أن عدوانية أنصاف التنانين قد تم قمعها إلى حد ما بين أولئك الذين ينتمون إلى نفس العرق. كان من النادر بشكل مفاجئ أن يتسبب مهرجان ما في وقوع إصابات. ومع ذلك ، كان سبب قلة عدد السكان من أنصاف التنانين بسيطًا.

“كيف لي أن أعرف؟”

 

خبطت قلوب المحاربين الكبار. لقد تخيلوا أن هيلينا تذبح الوحوش العليا وكانت ثقتهم بها وعاطفتهم تجاهها كبيرة للغاية. لقد أرادوا التجاوز مع هيلينا مهما حدث. لقد أرادوا أن يتم اختيارهم من قبلها ليكونوا أبًا لطفلها و نحت بصماتهم على العالم.

كانت قدرتهم على التكاثر منخفضة. مات الكثير من الأجنة لأنهم لم يتمكنوا من تحمل الدم الشرير لبونهيلير المتدفق عبر جسد الأم. صحيح. 30 من أصل 300 – كان السبب في مطاردة هيلانا من قبل عدد قليل من أنصاف التنانين ، 10 ٪ من السكان ، هو أنهم كانوا مخلصين لغرائز التكاثر العرقي. سيشبه طفلها الذي لم يولد بعد هيلينا وسيكون قوياً بما يكفي للتعامل مع دم بونهيلير.

رفرفة. نشر جناحيه وبدأ في التقدم. انتقل في لحظة من قمة الحافة السادسة إلى منتصف الحافة الخامسة وفحص الآثار في محيطه ، لكن الثلج الأبيض كان نظيفًا بدون أي آثار. لم تكن هناك آثار أقدام بشرية ، ناهيك عن حوافر الخيول.

 

 

“هل تستطيع هيلينا تسجيل رقم قياسي جديد اليوم؟”

الفصل 1241

 

 

“لن يكون الأمر سهلاً. لزيادة الرقم القياسي ، عليها أن تدخل عالمًا جديدًا. هذا التنوير مستحيل في يوم أو يومين”.

حافظ اثنان فقط من الأشخاص المحيطين بكاسبر على تنقل سهل. كان مصاص دماء مجهول وإنسان ذو شعر أسود.

 

“كيف لي أن أعرف؟”

“آمل أن تكون صبورة ولا تبالغ في ذلك. “

“…!”

 

 

جولس و زبيرو و كاسبر و نابالت و هيلجا – كانوا خمسة من بين 20 فقط من كبار المحاربين عبر عرق نصف التنيني بأكمله. ومع ذلك ، فشلوا في اختراق بداية الحافة السابعة. إذا عملوا معًا ، فيمكنهم اختراقها بسهولة ولكن بالنسبة لنصف التنيني ، يجب أن تتم المعارك بمفردهم. لم يكن هناك مفهوم التعاون.

ومع ذلك ، فإن أكثر من نصف البشر الذين أحاطوا بكاسبر اصطدموا بالأرض. كان هناك عدد قليل من البشر الذين لا يستطيعون الطيران والذين ما زالوا يحافظون على كرامتهم. زرع إنسان شجرة على عجل وتعلق من الأغصان بينما نشر آخر أجنحة فضية ونزل ببطء.

 

“هل تباطأوا بسبب سانجو؟”

نظروا إلى قمة الجبل من بعيد. بدت الشمس و كأنها تتفجر. في كل مرة يومض فيها ضوء أحمر في السماء الرمادية ، كان هناك صوت خافت لانفجار عبر العاصفة الثلجية. الآن ، كان الجحيم قد تكشّف في الميدان. كان من الممكن تحطيم نصف القمم العالية وستكون هيلينا الكائن الحي الوحيد على الأرض.

 

 

غرائز كاسبر التي تم قمعها من خلال الارتباك والشعور بالحذر أصبحت تغلي الآن. لقد شعر بإحساس قوي بالنضال تجاه مصاص الدماء ذو ​​الشعر الفضي الذي كان يتحدث إليه بغطرسة وأرجح مخالبه. ومع ذلك ، تم تحطيم مخالبه وتناثرها كمسحوق قبل أن تصل إلى مصاص الدماء. كان كاسبر محاصرا في عاصفة من الرياح العاتية.

خفقان ، خفقان ، خفقان.

حدث ذلك بينما كانت فوضى كاسبر تصل إلى ذروتها.

 

تم رسم دائرة سحرية في الهواء في لحظة وتحولت إلى اللون الأحمر. سقط عشرات البشر من الدائرة السحرية مع الضوء. تصاعد التوتر المحيط بكاسبر.

خبطت قلوب المحاربين الكبار. لقد تخيلوا أن هيلينا تذبح الوحوش العليا وكانت ثقتهم بها وعاطفتهم تجاهها كبيرة للغاية. لقد أرادوا التجاوز مع هيلينا مهما حدث. لقد أرادوا أن يتم اختيارهم من قبلها ليكونوا أبًا لطفلها و نحت بصماتهم على العالم.

 

 

 

‘… يجدر بي أن أصبح قويا.’

كم من الوقت مضى؟ توقف الانهيار الجليدي وهو يطفو في السماء. سقطت مئات من كرات الثلج من الأعلى إلى الأرض ، مما أدى إلى تكوين جبل جديد.

 

 

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لتكون شارد الذهن. كانوا بحاجة للقتال واكتساب الخبرة وبناء مهاراتهم على الحافة السادسة.

 

 

قد تضيع بعض العربات. لم يكن يريد أن يحدث هذا.

‘لم أشرب مشروبًا منذ فترة طويلة.’

“هل تباطأوا بسبب سانجو؟”

 

غرائز كاسبر التي تم قمعها من خلال الارتباك والشعور بالحذر أصبحت تغلي الآن. لقد شعر بإحساس قوي بالنضال تجاه مصاص الدماء ذو ​​الشعر الفضي الذي كان يتحدث إليه بغطرسة وأرجح مخالبه. ومع ذلك ، تم تحطيم مخالبه وتناثرها كمسحوق قبل أن تصل إلى مصاص الدماء. كان كاسبر محاصرا في عاصفة من الرياح العاتية.

كان الوقت قد حان لعودة جاد. قال إنه سيعود ومعه 100 عربة من الكحول لذا كانت أفواههم تسيل بالفعل. مسح المحاربون الخمسة الكبار اللعاب الذي كان يتدفق عند التفكير في الكحول الذي كان من صنع الإنسان. انتظروا موكب العربة في بداية الحافة السادسة. مر أكثر من ساعة و شعروا بالقلق بعض الشيء لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على الموكب.

 

 

“يا له من ممل.”

“هل أخرتهم الوحوش؟”

 

 

‘لم أشرب مشروبًا منذ فترة طويلة.’

“ما الذي تتحدث عنه؟ تم إرسال 15 من المحاربين من الدرجة المنخفضة وخمسة من المحاربين المتوسطين إلى الحافة الثالثة لمرافقة الموكب. كيف يمكن أن تأخرهم الوحوش؟”

جولس و زبيرو و كاسبر و نابالت و هيلجا – كانوا خمسة من بين 20 فقط من كبار المحاربين عبر عرق نصف التنيني بأكمله. ومع ذلك ، فشلوا في اختراق بداية الحافة السابعة. إذا عملوا معًا ، فيمكنهم اختراقها بسهولة ولكن بالنسبة لنصف التنيني ، يجب أن تتم المعارك بمفردهم. لم يكن هناك مفهوم التعاون.

 

لم يكن لدى البشر العاديين القدرة على تجنب نظرة سانجو. كانت مجموعة جاد ستقود الموكب لتجنب مخابئ سانجو لكن موكب البشر البطيء والصاخب ربما لفت انتباه سانجو. إذا استيقظ سانجو…

“هل تباطأوا بسبب سانجو؟”

“…!”

 

استعاد كاسبر رباطة جأشه وسأل الشخصين ، “من أنتما؟”

“من الواضح أنهم يعرفون كيفية تجنب سانجو. كيف يمكن أن يكون هذا هو؟”

 

 

كان الوقت قد حان لعودة جاد. قال إنه سيعود ومعه 100 عربة من الكحول لذا كانت أفواههم تسيل بالفعل. مسح المحاربون الخمسة الكبار اللعاب الذي كان يتدفق عند التفكير في الكحول الذي كان من صنع الإنسان. انتظروا موكب العربة في بداية الحافة السادسة. مر أكثر من ساعة و شعروا بالقلق بعض الشيء لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على الموكب.

“حسنًا… من الأفضل الخروج للقائهم.”

 

 

 

تقدم كاسبر ، وهو أكثر المحاربين الخمسة الكبار حذرا ، إلى الأمام. تم تذكيره بضعف الجنس البشري. لم يكن هناك سوى عدد قليل من البشر الأقوياء مثل السيد العظيم ، والدوقات ، و الفرسان الحمر من رقم واحد. كان معظم البشر ضعفاء للغاية ، لذا كان من المحتمل جدًا أنهم كانوا يعيقون المحاربين.

كانت هناك حركات قليلة على الحافة الرابعة. كانت موبوءة فقط بالوحوش المتنوعة. كان أمر غريب. بعد التعامل مع التضحية التي أرسلتها فرونتير ، احتاجوا إلى أن يأمروا اللورد بجمع النبيذ والطعام والملابس و إعداد العربات. بناءً على هذه العمليات المتنوعة ، كان من الطبيعي الوصول إلى الحافة الخامسة حتى الآن ومع ذلك لم يصلوا إلى الحافة الرابعة.

 

 

“سيكون من الصعب على جاد القتال بينما يحمي البشر الذين يجرون العربات.”

كان الوقت قد حان لعودة جاد. قال إنه سيعود ومعه 100 عربة من الكحول لذا كانت أفواههم تسيل بالفعل. مسح المحاربون الخمسة الكبار اللعاب الذي كان يتدفق عند التفكير في الكحول الذي كان من صنع الإنسان. انتظروا موكب العربة في بداية الحافة السادسة. مر أكثر من ساعة و شعروا بالقلق بعض الشيء لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على الموكب.

 

يمكن سماع صوت مصاص الدماء خلال العاصفة ، “هل تعرف من أنا؟”

قد تضيع بعض العربات. لم يكن يريد أن يحدث هذا.

 

 

“باه!”

رفرفة. نشر جناحيه وبدأ في التقدم. انتقل في لحظة من قمة الحافة السادسة إلى منتصف الحافة الخامسة وفحص الآثار في محيطه ، لكن الثلج الأبيض كان نظيفًا بدون أي آثار. لم تكن هناك آثار أقدام بشرية ، ناهيك عن حوافر الخيول.

رفرفة. نشر جناحيه وبدأ في التقدم. انتقل في لحظة من قمة الحافة السادسة إلى منتصف الحافة الخامسة وفحص الآثار في محيطه ، لكن الثلج الأبيض كان نظيفًا بدون أي آثار. لم تكن هناك آثار أقدام بشرية ، ناهيك عن حوافر الخيول.

 

 

“هل ما زالوا على الحافة الرابعة فقط؟”

 

 

 

بعد التحقق من الآثار ، طار كاسبر إلى قمة الحافة الخامسة و فتح جناحيه مرة أخرى. انتظر اتجاه الرياح الصحيح و نزل نحو الحافة الرابعة.

“…!”

 

 

“…”

يمكن سماع صوت مصاص الدماء خلال العاصفة ، “هل تعرف من أنا؟”

 

كم من الوقت مضى؟ توقف الانهيار الجليدي وهو يطفو في السماء. سقطت مئات من كرات الثلج من الأعلى إلى الأرض ، مما أدى إلى تكوين جبل جديد.

كانت هناك حركات قليلة على الحافة الرابعة. كانت موبوءة فقط بالوحوش المتنوعة. كان أمر غريب. بعد التعامل مع التضحية التي أرسلتها فرونتير ، احتاجوا إلى أن يأمروا اللورد بجمع النبيذ والطعام والملابس و إعداد العربات. بناءً على هذه العمليات المتنوعة ، كان من الطبيعي الوصول إلى الحافة الخامسة حتى الآن ومع ذلك لم يصلوا إلى الحافة الرابعة.

 

 

 

‘هل استغرق الحدث كل هذا الوقت؟’

‘… يجدر بي أن أصبح قويا.’

 

 

لم يستطع استبعاد احتمال أن يكون التضحية الذي أرسلته فرونتير يتمتع بمهارات غير متوقعة. ألم تخبرهم هيلينا دائمًا؟ سيكون من الغطرسة تقييم القدرات البشرية على أساس الإمبراطورية. 

 

 

“هنا…”

كان هناك استثناء للملك غير المهزوم. لن يكون الأمر غريباً إذا استغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع.

لم يكن لدى البشر العاديين القدرة على تجنب نظرة سانجو. كانت مجموعة جاد ستقود الموكب لتجنب مخابئ سانجو لكن موكب البشر البطيء والصاخب ربما لفت انتباه سانجو. إذا استيقظ سانجو…

 

 

تم تذكير كاسبر بسجل الملك غير المهزوم ، الشخص الذي أربك الإمبراطورية منذ زمن طويل. ومع ذلك ، لم يأخذ في الاعتبار فقدان أقاربه. كان تقييمه أن هناك الكثير من المبالغات في سجل مادرا. كان من الطبيعي ذلك. أي أحمق في العالم يعتقد أن إنسانًا ذبح مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية بمفرده؟ حتى لو كان هذا شخصًا حقيقيًا ، فإن احتمال وجود شخص مثل الملك غير المهزوم في الحدود كان قريبًا من الصفر.

نظروا إلى قمة الجبل من بعيد. بدت الشمس و كأنها تتفجر. في كل مرة يومض فيها ضوء أحمر في السماء الرمادية ، كان هناك صوت خافت لانفجار عبر العاصفة الثلجية. الآن ، كان الجحيم قد تكشّف في الميدان. كان من الممكن تحطيم نصف القمم العالية وستكون هيلينا الكائن الحي الوحيد على الأرض.

 

 

قتل كاسبر الوحوش كما لو كانت فراشات وتجاوز قمة الحافة الرابعة ليصل إلى منتصف الحافة الثالثة.

 

 

في أراضي سانجو ، كانت هناك قواعد مفيدة من جانب واحد لسانجو. هذا هو السبب في أن هيلينا و أتباعها الثلاثين قرروا أنهم لا يستطيعون إيذاء سانجو و تجنبه. ومع ذلك ، بدء سانجو يتحول إلى رماد رمادي. كان وحش من الخرافات يموت بهدوء.

“…!”

 

 

 

فجأة ، حدث انهيار جليدي. تدحرجت مئات من كرات الثلج من الأعلى مثل تسونامي. الأمر الأكثر إثارة هو حقيقة أن حجم كرات الثلج كان يتزايد كل دقيقة. أصيب كاسبر بالقشعريرة. أدرك أن حراشف التنين خاصته ستكون عديمة الفائدة أمام كرات الثلج الضخمة التي تحتوي على صخور. سوف يُقتل في اللحظة التي يصطدم فيها بكرة الثلج.

 

 

 

“باه!”

كان الوقت قد حان لعودة جاد. قال إنه سيعود ومعه 100 عربة من الكحول لذا كانت أفواههم تسيل بالفعل. مسح المحاربون الخمسة الكبار اللعاب الذي كان يتدفق عند التفكير في الكحول الذي كان من صنع الإنسان. انتظروا موكب العربة في بداية الحافة السادسة. مر أكثر من ساعة و شعروا بالقلق بعض الشيء لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على الموكب.

 

“هل تباطأوا بسبب سانجو؟”

لم يكن نصف التنيني من العرق الذي يستسلم للطبيعة. شمت كاسبر للتخلص من خوفه و بسط جناحيه ليطير. أصيب بدوار الحركة من مشهد الاهتزاز. مرت كرات الثلج التي نمت إلى أكثر من 10 أمتار في الحجم فقط من باطن قدميه و يمكنه أن يشعر بحرارتها.

 

 

 

“كووك…!”

“هل أخرتهم الوحوش؟”

 

 

كم من الوقت مضى؟ توقف الانهيار الجليدي وهو يطفو في السماء. سقطت مئات من كرات الثلج من الأعلى إلى الأرض ، مما أدى إلى تكوين جبل جديد.

 

 

 

‘هل كانت تستهدفني؟’

 

 

 

كان توقيت الانهيار الجليدي رائعًا جدًا بحيث لم يكن من قبيل الصدفة. ازداد القلق في قلب كاسبر وهو ينظر إلى قمة الجبل الهادئ. هل تأثر فريق جاد في فرونتير؟ هل تسبب البشر عمدًا في حدوث انهيار جليدي هنا عندما علموا أن أنصاف التنانين قادمون؟ ماذا حدث لأقاربه الذين ذهبوا للقاء جاد؟

 

 

 

… لم يكن لديه مثل هذه المخاوف أو الشكوك. لم يعتبر كاسبر حتى أن هذا كان من صنع الإنسان. توجد سانجو على كل سلسلة من التلال. لقد كانوا وحوشًا أزعجت حتى هيلينا.

 

 

 

“قد يكون موكب العربات الطويل قد جذب انتباه سانجو ، سيد الجبال.”

 

 

كان الوقت قد حان لعودة جاد. قال إنه سيعود ومعه 100 عربة من الكحول لذا كانت أفواههم تسيل بالفعل. مسح المحاربون الخمسة الكبار اللعاب الذي كان يتدفق عند التفكير في الكحول الذي كان من صنع الإنسان. انتظروا موكب العربة في بداية الحافة السادسة. مر أكثر من ساعة و شعروا بالقلق بعض الشيء لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على الموكب.

كره سانجو الغرباء الذين دخلوا منزلهم. عرف أنصاف التنانين هذه الحقيقة منذ أن وصلوا لأول مرة إلى سلسلة الجبال. وهكذا ، فقد حفظوا مكان مخابئ السانجو و تجنبوا هذه الأماكن قدر الإمكان. كان هذا ممكنا فقط لأن لديهم حفنة من النخب.

“يا له من ممل.”

 

 

لم يكن لدى البشر العاديين القدرة على تجنب نظرة سانجو. كانت مجموعة جاد ستقود الموكب لتجنب مخابئ سانجو لكن موكب البشر البطيء والصاخب ربما لفت انتباه سانجو. إذا استيقظ سانجو…

 

 

 

‘سيتم القضاء على الموكب.’

تم تذكير كاسبر بسجل الملك غير المهزوم ، الشخص الذي أربك الإمبراطورية منذ زمن طويل. ومع ذلك ، لم يأخذ في الاعتبار فقدان أقاربه. كان تقييمه أن هناك الكثير من المبالغات في سجل مادرا. كان من الطبيعي ذلك. أي أحمق في العالم يعتقد أن إنسانًا ذبح مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية بمفرده؟ حتى لو كان هذا شخصًا حقيقيًا ، فإن احتمال وجود شخص مثل الملك غير المهزوم في الحدود كان قريبًا من الصفر.

 

“هل تستطيع هيلينا تسجيل رقم قياسي جديد اليوم؟”

بالإضافة إلى ذلك ، سيكون في خطر. كانت سانجو جبال الفوضى من الوحوش المذكورة في الخرافات القديمة. كانوا ضعفاء مقارنة بالهيدرا لكنهم كانوا أقوياء ويصعب التعامل معهم في مجالهم. حدث ذلك عندما كان كاسبر في عجلة من أمره للهروب من هنا.

الفصل 1241

 

قتل كاسبر الوحوش كما لو كانت فراشات وتجاوز قمة الحافة الرابعة ليصل إلى منتصف الحافة الثالثة.

كان هناك ضوضاء عالية وسقطت سانجو من أعلى الجبل. كانت أيضًا بسرعة هائلة.

 

 

 

‘ماذا؟’

“اسكت. أنا محظوظ لأنني لن أكون غارقا في 10 ثوان”.

 

تحول كاسبر على عجل. زاد حجم جسده وظهرت الحراشف في جميع أنحاء جسده بينما كان يستعد للهجوم على سانجو. ومع ذلك ، فإن سانجو مر للتو من قبل كاسبر. ثم اصطدم بالأرض. تجمهر المخلوق في الجبل الصغير الذي صنعته كرات الثلج وجفل.

كان كاسبر خائفا عندما التقى بالعيون الحمراء والغاضبة للسانجو المتساقطة. لم يحلم قط أن تترك سانجو مخبأها لمهاجمته.

فجأة ، حدث انهيار جليدي. تدحرجت مئات من كرات الثلج من الأعلى مثل تسونامي. الأمر الأكثر إثارة هو حقيقة أن حجم كرات الثلج كان يتزايد كل دقيقة. أصيب كاسبر بالقشعريرة. أدرك أن حراشف التنين خاصته ستكون عديمة الفائدة أمام كرات الثلج الضخمة التي تحتوي على صخور. سوف يُقتل في اللحظة التي يصطدم فيها بكرة الثلج.

 

غرق قلب كاسبر. الأكثر غطرسة في العالم. مصاص الدماء الوحيد الذي درس السحر البشري. لم يخطر بباله سوى وجود واحد. “بـ~براهام؟”

“اللعنة!”

 

 

كان هناك ضوضاء عالية وسقطت سانجو من أعلى الجبل. كانت أيضًا بسرعة هائلة.

تحول كاسبر على عجل. زاد حجم جسده وظهرت الحراشف في جميع أنحاء جسده بينما كان يستعد للهجوم على سانجو. ومع ذلك ، فإن سانجو مر للتو من قبل كاسبر. ثم اصطدم بالأرض. تجمهر المخلوق في الجبل الصغير الذي صنعته كرات الثلج وجفل.

“أنت من كبار المحاربين ولا يمكنك حتى البقاء لمدة 10 دقائق؟ تسك ، أيها الحمقى”.

 

“هل أخرتهم الوحوش؟”

“…!”

 

 

 

لاحظ كاسبر متأخراً أن فرو سانجو الرمادي كان مصبوغاً بالكامل باللون الأحمر واتسعت عيناه. كان فراء سانجو مغطى بالكامل بالدماء. كان سانجو يئن أثناء احتضاره.

خبطت قلوب المحاربين الكبار. لقد تخيلوا أن هيلينا تذبح الوحوش العليا وكانت ثقتهم بها وعاطفتهم تجاهها كبيرة للغاية. لقد أرادوا التجاوز مع هيلينا مهما حدث. لقد أرادوا أن يتم اختيارهم من قبلها ليكونوا أبًا لطفلها و نحت بصماتهم على العالم.

 

“لن يكون الأمر سهلاً. لزيادة الرقم القياسي ، عليها أن تدخل عالمًا جديدًا. هذا التنوير مستحيل في يوم أو يومين”.

‘ماذا؟’

“آمل أن تكون صبورة ولا تبالغ في ذلك. “

 

 

في أراضي سانجو ، كانت هناك قواعد مفيدة من جانب واحد لسانجو. هذا هو السبب في أن هيلينا و أتباعها الثلاثين قرروا أنهم لا يستطيعون إيذاء سانجو و تجنبه. ومع ذلك ، بدء سانجو يتحول إلى رماد رمادي. كان وحش من الخرافات يموت بهدوء.

كره سانجو الغرباء الذين دخلوا منزلهم. عرف أنصاف التنانين هذه الحقيقة منذ أن وصلوا لأول مرة إلى سلسلة الجبال. وهكذا ، فقد حفظوا مكان مخابئ السانجو و تجنبوا هذه الأماكن قدر الإمكان. كان هذا ممكنا فقط لأن لديهم حفنة من النخب.

 

… لم يكن لديه مثل هذه المخاوف أو الشكوك. لم يعتبر كاسبر حتى أن هذا كان من صنع الإنسان. توجد سانجو على كل سلسلة من التلال. لقد كانوا وحوشًا أزعجت حتى هيلينا.

شك كاسبر فيما إذا كان يرى بشكل صحيح. كان حذرًا من أن السانجو قد لعنه بالفعل.

تحول كاسبر على عجل. زاد حجم جسده وظهرت الحراشف في جميع أنحاء جسده بينما كان يستعد للهجوم على سانجو. ومع ذلك ، فإن سانجو مر للتو من قبل كاسبر. ثم اصطدم بالأرض. تجمهر المخلوق في الجبل الصغير الذي صنعته كرات الثلج وجفل.

 

أشرق ضوء وظهر رجل. لقد أطلق إحساسًا بالغربة غريبًا جدًا بالنسبة للإنسان. هذه الرائحة…

حدث ذلك بينما كانت فوضى كاسبر تصل إلى ذروتها.

غرق قلب كاسبر. الأكثر غطرسة في العالم. مصاص الدماء الوحيد الذي درس السحر البشري. لم يخطر بباله سوى وجود واحد. “بـ~براهام؟”

 

خفقان ، خفقان ، خفقان.

“يا له من ممل.”

تقدم كاسبر ، وهو أكثر المحاربين الخمسة الكبار حذرا ، إلى الأمام. تم تذكيره بضعف الجنس البشري. لم يكن هناك سوى عدد قليل من البشر الأقوياء مثل السيد العظيم ، والدوقات ، و الفرسان الحمر من رقم واحد. كان معظم البشر ضعفاء للغاية ، لذا كان من المحتمل جدًا أنهم كانوا يعيقون المحاربين.

 

 

أشرق ضوء وظهر رجل. لقد أطلق إحساسًا بالغربة غريبًا جدًا بالنسبة للإنسان. هذه الرائحة…

 

 

 

“… مصاص دماء؟”

 

 

 

لماذا كان مصاص دماء هنا؟ ألم يكن هذا العرق ملعونًا حتى لا يتمكنوا من مغادرة مملكتهم؟ حول الرجل ذو الشعر الفضي انتباهه إلى كاسبر اليقظ. ثم ابتسم و مد يده إلى السماء.

 

 

 

“هنا…”

‘هل استغرق الحدث كل هذا الوقت؟’

 

 

وميض!

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، سيكون في خطر. كانت سانجو جبال الفوضى من الوحوش المذكورة في الخرافات القديمة. كانوا ضعفاء مقارنة بالهيدرا لكنهم كانوا أقوياء ويصعب التعامل معهم في مجالهم. حدث ذلك عندما كان كاسبر في عجلة من أمره للهروب من هنا.

تم رسم دائرة سحرية في الهواء في لحظة وتحولت إلى اللون الأحمر. سقط عشرات البشر من الدائرة السحرية مع الضوء. تصاعد التوتر المحيط بكاسبر.

 

 

“لن يكون الأمر سهلاً. لزيادة الرقم القياسي ، عليها أن تدخل عالمًا جديدًا. هذا التنوير مستحيل في يوم أو يومين”.

“آآآآآآك!”

“كووك…!”

 

 

“هذا جنون! لا يمكننا الطيران!”

تم تذكير كاسبر بسجل الملك غير المهزوم ، الشخص الذي أربك الإمبراطورية منذ زمن طويل. ومع ذلك ، لم يأخذ في الاعتبار فقدان أقاربه. كان تقييمه أن هناك الكثير من المبالغات في سجل مادرا. كان من الطبيعي ذلك. أي أحمق في العالم يعتقد أن إنسانًا ذبح مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية بمفرده؟ حتى لو كان هذا شخصًا حقيقيًا ، فإن احتمال وجود شخص مثل الملك غير المهزوم في الحدود كان قريبًا من الصفر.

 

ومع ذلك ، فإن أكثر من نصف البشر الذين أحاطوا بكاسبر اصطدموا بالأرض. كان هناك عدد قليل من البشر الذين لا يستطيعون الطيران والذين ما زالوا يحافظون على كرامتهم. زرع إنسان شجرة على عجل وتعلق من الأغصان بينما نشر آخر أجنحة فضية ونزل ببطء.

ومع ذلك ، فإن أكثر من نصف البشر الذين أحاطوا بكاسبر اصطدموا بالأرض. كان هناك عدد قليل من البشر الذين لا يستطيعون الطيران والذين ما زالوا يحافظون على كرامتهم. زرع إنسان شجرة على عجل وتعلق من الأغصان بينما نشر آخر أجنحة فضية ونزل ببطء.

غرائز كاسبر التي تم قمعها من خلال الارتباك والشعور بالحذر أصبحت تغلي الآن. لقد شعر بإحساس قوي بالنضال تجاه مصاص الدماء ذو ​​الشعر الفضي الذي كان يتحدث إليه بغطرسة وأرجح مخالبه. ومع ذلك ، تم تحطيم مخالبه وتناثرها كمسحوق قبل أن تصل إلى مصاص الدماء. كان كاسبر محاصرا في عاصفة من الرياح العاتية.

 

لاحظ كاسبر متأخراً أن فرو سانجو الرمادي كان مصبوغاً بالكامل باللون الأحمر واتسعت عيناه. كان فراء سانجو مغطى بالكامل بالدماء. كان سانجو يئن أثناء احتضاره.

حافظ اثنان فقط من الأشخاص المحيطين بكاسبر على تنقل سهل. كان مصاص دماء مجهول وإنسان ذو شعر أسود.

استعاد كاسبر رباطة جأشه وسأل الشخصين ، “من أنتما؟”

 

“حسنًا… من الأفضل الخروج للقائهم.”

استعاد كاسبر رباطة جأشه وسأل الشخصين ، “من أنتما؟”

“لن يكون الأمر سهلاً. لزيادة الرقم القياسي ، عليها أن تدخل عالمًا جديدًا. هذا التنوير مستحيل في يوم أو يومين”.

 

“…”

“ألا يجب أن تأرجح قبضتك قبل أن تطرح سؤالاً؟ نصف التنيني يحرك فمه قبل يديه؟”

“لقد عرضت عليك هذا السحر لكنك لا تعرف من أنا؟ أنت سحلية قرية ليست على دراية كبيرة”.

 

 

“…!”

 

 

ومع ذلك ، فإن أكثر من نصف البشر الذين أحاطوا بكاسبر اصطدموا بالأرض. كان هناك عدد قليل من البشر الذين لا يستطيعون الطيران والذين ما زالوا يحافظون على كرامتهم. زرع إنسان شجرة على عجل وتعلق من الأغصان بينما نشر آخر أجنحة فضية ونزل ببطء.

غرائز كاسبر التي تم قمعها من خلال الارتباك والشعور بالحذر أصبحت تغلي الآن. لقد شعر بإحساس قوي بالنضال تجاه مصاص الدماء ذو ​​الشعر الفضي الذي كان يتحدث إليه بغطرسة وأرجح مخالبه. ومع ذلك ، تم تحطيم مخالبه وتناثرها كمسحوق قبل أن تصل إلى مصاص الدماء. كان كاسبر محاصرا في عاصفة من الرياح العاتية.

 

 

 

يمكن سماع صوت مصاص الدماء خلال العاصفة ، “هل تعرف من أنا؟”

 

 

 

“كيف لي أن أعرف؟”

 

 

 

“لقد عرضت عليك هذا السحر لكنك لا تعرف من أنا؟ أنت سحلية قرية ليست على دراية كبيرة”.

 

 

 

“…!”

 

 

 

غرق قلب كاسبر. الأكثر غطرسة في العالم. مصاص الدماء الوحيد الذي درس السحر البشري. لم يخطر بباله سوى وجود واحد. “بـ~براهام؟”

خبطت قلوب المحاربين الكبار. لقد تخيلوا أن هيلينا تذبح الوحوش العليا وكانت ثقتهم بها وعاطفتهم تجاهها كبيرة للغاية. لقد أرادوا التجاوز مع هيلينا مهما حدث. لقد أرادوا أن يتم اختيارهم من قبلها ليكونوا أبًا لطفلها و نحت بصماتهم على العالم.

 

“ألا يجب أن تأرجح قبضتك قبل أن تطرح سؤالاً؟ نصف التنيني يحرك فمه قبل يديه؟”

أصبحت العاصفة التي أحاطت بكاسبر عنيفة. تحول إلى رماد رمادي وأصبح مغذيات لحفلة براهام. جميع العناصر التي أسقطها ملأت بهدوء مخزون زعيم الفريق ، جريد.

“هل أخرتهم الوحوش؟”

 

 

ترجمة : Don Kol

‘سيتم القضاء على الموكب.’

 

 

هذا الفصل برعاية ?الموقع?

تقدم كاسبر ، وهو أكثر المحاربين الخمسة الكبار حذرا ، إلى الأمام. تم تذكيره بضعف الجنس البشري. لم يكن هناك سوى عدد قليل من البشر الأقوياء مثل السيد العظيم ، والدوقات ، و الفرسان الحمر من رقم واحد. كان معظم البشر ضعفاء للغاية ، لذا كان من المحتمل جدًا أنهم كانوا يعيقون المحاربين.

هذا الفصل برعاية ?الموقع?

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط