Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 729

الفصل 729

الفصل 729

قصف الهاون. كانت تقنية الزراعة الحرة التي ابتكرها المزارع الأسطوري بيارو. كانت تقنية خلقت مدفع هاون بحجم منزل في السماء. استمرت لمدة ثانيتين ونصف قطرها 180 مترا. كان الجانب الأكثر بروزًا في هذه التقنية هو أنه يمكن التمييز بين الحلفاء ، على الرغم من النطاق الهائل للمهارة.

قصف الهاون. كانت تقنية الزراعة الحرة التي ابتكرها المزارع الأسطوري بيارو. كانت تقنية خلقت مدفع هاون بحجم منزل في السماء. استمرت لمدة ثانيتين ونصف قطرها 180 مترا. كان الجانب الأكثر بروزًا في هذه التقنية هو أنه يمكن التمييز بين الحلفاء ، على الرغم من النطاق الهائل للمهارة.

ججيراك. ججيراك.

ظل إنسان يسخر من نول. للوهلة الأولى ، كان رجلاً يرتدي ملابس رثة. كانت الملابس التي كان يرتديها مغطاة بالقذارة وكانت يديه تحمل أدوات غير مألوفة. كانت أداة صغيرة تشبه المنجل لكنها لم تكن حادة. من الواضح أنه لم يكن سلاحًا.

‘ماذا؟’

تم إطلاق سحر الدم مع هدير نول. لقد كان مظهرًا من مظاهر سحر الدم عالي الجودة الذي لا يمكن أن يستخدمه إلا المنحدرين المباشرين.

نول الذي كان يهدف فقط إلى جريد. ظهر ظل كبير فوق رأسه وأصبح الهواء ثقيلاً.

يجب أن تكون القوة التي كانت قوية بما يكفي لسحقه تقريبًا هي القوة الإلهية. هذا ما اعتقده نول. كانت فكرة معقولة من موقعه. لكن الواقع كان مختلفًا كثيرًا عما كان يعتقده.

كورورونج!

كان المئات من مصاصي الدماء والأشباه حول نول يتحولون بالفعل إلى اللون الرمادي. كان مسرحًا لعدد هائل من الأعداء يسحقون حتى الموت.

صوت الرعد. لا ، كان الصوت مصطنعًا وشديدًا ومهددًا أكثر من صوت الرعد. شعر نول بالخوف بشكل غريزي وأنشأ درع الدم.

“قوة قاتلة لمصاص دماء… هل أحضر ذلك الرجل أحد كلاب ريبيكا؟”

كورورونج!

بوك!

ضرب وزن لا يمكن تصوره درع الدم.

نول ، الذي كان يعيش في المدينة طوال حياته ، لم يكن يعرف شيئًا عن المجتمع البشري. لكنه ما زال يتمتع بالحس السليم. لقد أدرك غريزيًا أن الإنسان المسلح بأدوات غريبة والزي القديم المتسخ هو عبد أو طبقة دنيا بين البشر. ومع ذلك ، لم يستطع العبد فهم الجو. استمر في لمس الأرض أمام نول ، وهو يغمغم بشيء ما.

جيجوك! جيجيججيوك!

تمتم فانتنر. كانت قوة ‘النظام الملكي’ التي استخدمها جريد.

جيجيجيجيووك!

“…!!”

تحطم درع الدم. كان درع الدم دفاعًا سحريًا وقويًا تم انشاؤه لحماية المنحدرين المباشرين!

من ناحية أخرى ، عند مدخل البوابة خلف جريد ، ما زال الجنود الذين لم يتمكنوا من دخول المدينة يثيرون ضجة. لعب جريد وأعضاء مدجج بالعتاد الآخرون فقط ‘جزءًا’ من الكارثة.

‘أي قوة هذه؟’

كوروروك!

في الأصل ، كان نول يسأل هذا السؤال. لكن نول لم يكن لديه شك في القوة التي دمرت درع الدم بضربة واحدة. كان بسبب الألم الرهيب.

“أليس هذا مفتاح غش كامل؟”

“…!!”

كان يعتقد أن مؤمن ريبيكا الذي استخدم هذه التقنية سيحتاج إلى وقت طويل لإعادة استخدامها. كان نول مصممًا على الاهتمام بجريد قبل أن يتمكن مؤمن ريبيكا من التصرف مرة أخرى. لكن قبل ذلك.

كواجاك!

كوروروك!

كورورونج!

“قوة قاتلة لمصاص دماء… هل أحضر ذلك الرجل أحد كلاب ريبيكا؟”

كواجاجاجاجاك!

“هاي ، ألا تنتظر دورك؟”

سحق الضغط الذي لا يطاق جلد ولحم وعظام نول. لم يستطع نول حتى الصراخ. بمجرد أن فتح فمه ، تسبب الضغط في انتفاخ عينيه. كان من غير المجدي الضغط على أسنانه.

استمر سحق نول. تم الضغط على الجثة التي كانت تطفو في الهواء بالقرب من الأرض ، بينما استمرت الأرض في الغرق مثل هجوم نيزكي.

كواجاجاك!

“موت…! موت!”

استمر سحق نول. تم الضغط على الجثة التي كانت تطفو في الهواء بالقرب من الأرض ، بينما استمرت الأرض في الغرق مثل هجوم نيزكي.

كان نول ينبعث منه نية قتل مخيفة حتى في حالته الحالية. في الواقع ، تم تجميد الغالبية العظمى من آلاف الجنود الذين دخلوا المدينة في مكانهم. كلهم كانوا شاحبين ولم يجرؤوا على النظر إلى نول. لكن في هذا الوقت.

بينغ!

تحطم درع الدم. كان درع الدم دفاعًا سحريًا وقويًا تم انشاؤه لحماية المنحدرين المباشرين!

بي بي بينغ!

“…”

كان المئات من مصاصي الدماء والأشباه حول نول يتحولون بالفعل إلى اللون الرمادي. كان مسرحًا لعدد هائل من الأعداء يسحقون حتى الموت.

“موت…! موت!”

“كوك…! كوعآآآه!”

“لهاث… لهاث… لهاث…”

حاول نول أن يتحمل وأطلق صراخًا عاليًا. كان لإطلاق السحر و تحدي هذه القوة المتعالية. ثم انتهت مدة قصف الهاون.

اخترق المحراث اليدوي صدر نول بعمق. لم يستطع نول حتى الصراخ. فحص جريد مقياس صحة نول ونقر لسانه.

“لهاث… لهاث… لهاث…”

كما ذكرنا سابقًا ، كان لدى نول بعض الحس السليم. كان يعلم أن الطعام ضروري للبشر ليعيشوا وكان هناك مجموعة من البشر تزرع الطعام. نعم ، كان يعرف ما تعنيه كلمة ‘مزارع’.

ألم التعرض لضغط هائل. تنفس نول تقريبًا بمجرد تحريره منه. نظرت عيناه الحمراوان حوله بينما اهتز جسده. كانت المدينة ، والأشباه ، ومصاصي الدماء رمادًا. ذهب كل ما وقف بطريقة فخمة. أصيب نول بالصدمة والضياع للحظة.

تداخل شفاء القديسة روبي على جسد بيارو. كما تم تضمين السلاح المقدس. بدأ المحراث اليدوي في يد بيارو في التألق ببراعة.

“قوة قاتلة لمصاص دماء… هل أحضر ذلك الرجل أحد كلاب ريبيكا؟”

“غضب البحر!”

“…”

“…؟”

يجب أن تكون القوة التي كانت قوية بما يكفي لسحقه تقريبًا هي القوة الإلهية. هذا ما اعتقده نول. كانت فكرة معقولة من موقعه. لكن الواقع كان مختلفًا كثيرًا عما كان يعتقده.

ظل إنسان يسخر من نول. للوهلة الأولى ، كان رجلاً يرتدي ملابس رثة. كانت الملابس التي كان يرتديها مغطاة بالقذارة وكانت يديه تحمل أدوات غير مألوفة. كانت أداة صغيرة تشبه المنجل لكنها لم تكن حادة. من الواضح أنه لم يكن سلاحًا.

“تربة المدينة… إنه أمر غير معتاد للغاية لأنه امتص كمية كبيرة من الدم دون رؤية الشمس لفترة طويلة.”

“…؟”

ألم التعرض لضغط هائل. تنفس نول تقريبًا بمجرد تحريره منه. نظرت عيناه الحمراوان حوله بينما اهتز جسده. كانت المدينة ، والأشباه ، ومصاصي الدماء رمادًا. ذهب كل ما وقف بطريقة فخمة. أصيب نول بالصدمة والضياع للحظة.

عادة ، كان من المرجح أن يعاني البشر الذين يواجهون مصاص دماء مباشر من النوبات القلبية ويموتون. كان ذلك لأن الفرق بين المنحدرين المباشرين والبشر كان كبيرًا جدًا. وكان نول سليل مباشر. على وجه الخصوص ، كان إيرل. باستثناء عدد قليل من الأشخاص المميزين مثل جريد ، لم يتمكن معظم البشر حتى من رفع إصبعهم أمام نول.

“مزارع.”

كان نول ينبعث منه نية قتل مخيفة حتى في حالته الحالية. في الواقع ، تم تجميد الغالبية العظمى من آلاف الجنود الذين دخلوا المدينة في مكانهم. كلهم كانوا شاحبين ولم يجرؤوا على النظر إلى نول. لكن في هذا الوقت.

من ناحية أخرى ، عند مدخل البوابة خلف جريد ، ما زال الجنود الذين لم يتمكنوا من دخول المدينة يثيرون ضجة. لعب جريد وأعضاء مدجج بالعتاد الآخرون فقط ‘جزءًا’ من الكارثة.

“هرمم. إذا كنت أزرع هنا ، فقد أتمكن من زراعة شيء مثير للاهتمام للغاية.”

مضرب.

“…”

“قوة قاتلة لمصاص دماء… هل أحضر ذلك الرجل أحد كلاب ريبيكا؟”

ظل إنسان يسخر من نول. للوهلة الأولى ، كان رجلاً يرتدي ملابس رثة. كانت الملابس التي كان يرتديها مغطاة بالقذارة وكانت يديه تحمل أدوات غير مألوفة. كانت أداة صغيرة تشبه المنجل لكنها لم تكن حادة. من الواضح أنه لم يكن سلاحًا.

وصل ارتباك نول إلى أقصى الحدود! إذا لم تكن مقاومته السحرية عالية جدًا ، فقد يشتبه في أنه تم القبض عليه بسبب تعويذة دون أن يعرف ذلك. ولكن كما حدث ، كان نول شديد المقاومة للسحر. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن هناك احتمال أن يكون مسحورًا. لقد أربك هذا نول أكثر. كيف استطاع هذا الإنسان المسمى جريد أن يجتذب بعض المؤيدين وماذا كانت هوية القوة الجبارة التي سحقت مصاصي الدماء والأشباه؟ اكثر من أي شيء أخر.

“مثير للاهتمام ، كيف مثير للاهتمام. إنها بالتأكيد تربة مثيرة للاهتمام”.

ترجمة : Don Kol

“…”

ججيراك. ججيراك.

نول ، الذي كان يعيش في المدينة طوال حياته ، لم يكن يعرف شيئًا عن المجتمع البشري. لكنه ما زال يتمتع بالحس السليم. لقد أدرك غريزيًا أن الإنسان المسلح بأدوات غريبة والزي القديم المتسخ هو عبد أو طبقة دنيا بين البشر. ومع ذلك ، لم يستطع العبد فهم الجو. استمر في لمس الأرض أمام نول ، وهو يغمغم بشيء ما.

كواجاجاك!

“… كل البشر مجانين.”

مضرب.

كان يعتقد أن مؤمن ريبيكا الذي استخدم هذه التقنية سيحتاج إلى وقت طويل لإعادة استخدامها. كان نول مصممًا على الاهتمام بجريد قبل أن يتمكن مؤمن ريبيكا من التصرف مرة أخرى. لكن قبل ذلك.

“سأكلـ…! سآكلك!”

“سوف أشرب دم هذا العبد كفاتح للشهية.”

“سوف أشرب دم هذا العبد كفاتح للشهية.”

أراد نول أن يعتني بالعبد الذي كان يزعجه. شخر ولوح بيده بخفة لتدمير العبد الذي يشم رائحة الأرض ، عازمًا على القفز والتحليق نحو جريد. ومع ذلك.

لم يكن كافيًا أن يكون هذا الشخص المجنون أقوى من جريد والكذب بشأن كونه مزارع. تجرأ المزارع على تحديه مباشرة. شعر نول بارتباك شديد وغضب في كل مرة يفتح فيها بيارو فمه ويسقط رباطة جأشه. اكتسب المزارع الأسطوري بيارو عن غير قصد مهارة استفزاز المزارع. لقد كانت مهارة قوية تعلمها بيارو في عملية تدريب العديد من الأشخاص الأقوياء بما في ذلك كراغول و داميان.

“ماذا؟”

نول الذي كان يهدف فقط إلى جريد. ظهر ظل كبير فوق رأسه وأصبح الهواء ثقيلاً.

العبد البسيط. الرجل القذر الذي لم يكن لديه سلاح حتى صد هجوم نول. ثم أخرج أداة مجهولة.

إذن هذا الشخص الذي بدا وكأنه عبد كان في الواقع أحد كلاب ريبيكا؟

مضرب.

“… كل البشر مجانين.”

“إيك!”

كان نول مضطربًا ، وكان من المخزي أن يسبب له مجرد إنسان مثل هذا الارتباك. كانت هذه هي المرة الأولى منذ ولادة نول التي التقى فيها بهذا الشخص السيئ. ارتفع غضبه.

أصيب نول بأداة مجهولة وعانى من ألم رهيب. نسي كرامته وأطلق صرخة غير لائقة. ثم ابتعد عن العبد. أمسك بجبهته المصابة بتعبير غير مصدق.

صوت الرعد. لا ، كان الصوت مصطنعًا وشديدًا ومهددًا أكثر من صوت الرعد. شعر نول بالخوف بشكل غريزي وأنشأ درع الدم.

‘القوة الإلهية…؟ هل هجومه مؤلم للغاية لأن لديه قوة إلهية؟’

العبد البسيط. الرجل القذر الذي لم يكن لديه سلاح حتى صد هجوم نول. ثم أخرج أداة مجهولة.

إذن هذا الشخص الذي بدا وكأنه عبد كان في الواقع أحد كلاب ريبيكا؟

“مثير للاهتمام ، كيف مثير للاهتمام. إنها بالتأكيد تربة مثيرة للاهتمام”.

“ماذا…؟ سمعت أن كلاب ريبيكا ترتدي دائمًا ملابس بيضاء ونظيفة!”

ضرب وزن لا يمكن تصوره درع الدم.

“…”

بينغ!

كم هو مثير للشفقة. بعد قصف الهاون ، شاهد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد إصابة نول. شعر نول بالسوأ.

نول ، الذي كان يعيش في المدينة طوال حياته ، لم يكن يعرف شيئًا عن المجتمع البشري. لكنه ما زال يتمتع بالحس السليم. لقد أدرك غريزيًا أن الإنسان المسلح بأدوات غريبة والزي القديم المتسخ هو عبد أو طبقة دنيا بين البشر. ومع ذلك ، لم يستطع العبد فهم الجو. استمر في لمس الأرض أمام نول ، وهو يغمغم بشيء ما.

“ماذا؟ ماذا تفعلون كلكم؟”

وصل ارتباك نول إلى أقصى الحدود! إذا لم تكن مقاومته السحرية عالية جدًا ، فقد يشتبه في أنه تم القبض عليه بسبب تعويذة دون أن يعرف ذلك. ولكن كما حدث ، كان نول شديد المقاومة للسحر. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن هناك احتمال أن يكون مسحورًا. لقد أربك هذا نول أكثر. كيف استطاع هذا الإنسان المسمى جريد أن يجتذب بعض المؤيدين وماذا كانت هوية القوة الجبارة التي سحقت مصاصي الدماء والأشباه؟ اكثر من أي شيء أخر.

وصل ارتباك نول إلى أقصى الحدود! إذا لم تكن مقاومته السحرية عالية جدًا ، فقد يشتبه في أنه تم القبض عليه بسبب تعويذة دون أن يعرف ذلك. ولكن كما حدث ، كان نول شديد المقاومة للسحر. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن هناك احتمال أن يكون مسحورًا. لقد أربك هذا نول أكثر. كيف استطاع هذا الإنسان المسمى جريد أن يجتذب بعض المؤيدين وماذا كانت هوية القوة الجبارة التي سحقت مصاصي الدماء والأشباه؟ اكثر من أي شيء أخر.

“كيوك!”

“أنت… من أنت؟”

‘أي قوة هذه؟’

كانت هوية العبد أكثر ما يثير فضوله. أجاب بيارو الرجل الذي أخطأ في كونه عبدا.

“سأكلـ…! سآكلك!”

“مزارع.”

تم إطلاق سحر الدم مع هدير نول. لقد كان مظهرًا من مظاهر سحر الدم عالي الجودة الذي لا يمكن أن يستخدمه إلا المنحدرين المباشرين.

“مزارع؟”

اخترق المحراث اليدوي صدر نول بعمق. لم يستطع نول حتى الصراخ. فحص جريد مقياس صحة نول ونقر لسانه.

“نعم.”

“…”

“مزارع…!”

“…!!”

كما ذكرنا سابقًا ، كان لدى نول بعض الحس السليم. كان يعلم أن الطعام ضروري للبشر ليعيشوا وكان هناك مجموعة من البشر تزرع الطعام. نعم ، كان يعرف ما تعنيه كلمة ‘مزارع’.

“مزارع.”

“هذا الرجل المجنون!”

“مزارع…!”

كان نول مضطربًا ، وكان من المخزي أن يسبب له مجرد إنسان مثل هذا الارتباك. كانت هذه هي المرة الأولى منذ ولادة نول التي التقى فيها بهذا الشخص السيئ. ارتفع غضبه.

“غضب البحر!”

“سأكلـ…! سآكلك!”

“…”

كووااااااانج!

لم يكن كافيًا أن يكون هذا الشخص المجنون أقوى من جريد والكذب بشأن كونه مزارع. تجرأ المزارع على تحديه مباشرة. شعر نول بارتباك شديد وغضب في كل مرة يفتح فيها بيارو فمه ويسقط رباطة جأشه. اكتسب المزارع الأسطوري بيارو عن غير قصد مهارة استفزاز المزارع. لقد كانت مهارة قوية تعلمها بيارو في عملية تدريب العديد من الأشخاص الأقوياء بما في ذلك كراغول و داميان.

تم إطلاق سحر الدم مع هدير نول. لقد كان مظهرًا من مظاهر سحر الدم عالي الجودة الذي لا يمكن أن يستخدمه إلا المنحدرين المباشرين.

“مثير للاهتمام ، كيف مثير للاهتمام. إنها بالتأكيد تربة مثيرة للاهتمام”.

كوروروك!

تداخل شفاء القديسة روبي على جسد بيارو. كما تم تضمين السلاح المقدس. بدأ المحراث اليدوي في يد بيارو في التألق ببراعة.

ابتلع سحر الدم الذي انفجر بيارو. نشط نول بصره. كان يعتقد أن المجنون اللعين الذي ظهر مرة كل مائة عام سيختفي دون أن يترك أثرا. كان فقط لثانية واحدة.

“مثير للاهتمام ، كيف مثير للاهتمام. إنها بالتأكيد تربة مثيرة للاهتمام”.

“القدرة على تنفس الدم مثل الماء…! أعتقد أنني بحاجة لبناء مزرعة هنا!”

كووااااااانج!

“…!!”

“اضربني الآن!”

كان بيارو على قيد الحياة بشكل مدهش على الرغم من أن سحر دم نول ابتلعه. كان من الطبيعي. لقد كان شخصًا نجا من هجمات الشيطان العظيم بيليال عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كان الآن يتلقى دعمًا كاملاً من روبي. كان الدعم القوي من حزب جريد يعني أن وفاة بيارو يجب ألا تحدث أبدًا.

كورورونج!

وميض! وميض!

تحطم درع الدم. كان درع الدم دفاعًا سحريًا وقويًا تم انشاؤه لحماية المنحدرين المباشرين!

تداخل شفاء القديسة روبي على جسد بيارو. كما تم تضمين السلاح المقدس. بدأ المحراث اليدوي في يد بيارو في التألق ببراعة.

“اخرس…! فقط اخرس!”

“اضربني الآن!”

“مزارع…!”

“اخرس…! فقط اخرس!”

إذن هذا الشخص الذي بدا وكأنه عبد كان في الواقع أحد كلاب ريبيكا؟

لم يكن كافيًا أن يكون هذا الشخص المجنون أقوى من جريد والكذب بشأن كونه مزارع. تجرأ المزارع على تحديه مباشرة. شعر نول بارتباك شديد وغضب في كل مرة يفتح فيها بيارو فمه ويسقط رباطة جأشه. اكتسب المزارع الأسطوري بيارو عن غير قصد مهارة استفزاز المزارع. لقد كانت مهارة قوية تعلمها بيارو في عملية تدريب العديد من الأشخاص الأقوياء بما في ذلك كراغول و داميان.

ظل إنسان يسخر من نول. للوهلة الأولى ، كان رجلاً يرتدي ملابس رثة. كانت الملابس التي كان يرتديها مغطاة بالقذارة وكانت يديه تحمل أدوات غير مألوفة. كانت أداة صغيرة تشبه المنجل لكنها لم تكن حادة. من الواضح أنه لم يكن سلاحًا.

“موت…! موت!”

“تربة المدينة… إنه أمر غير معتاد للغاية لأنه امتص كمية كبيرة من الدم دون رؤية الشمس لفترة طويلة.”

صرخ بقول مختلف عن المفترسين الذين اعتادوا أن يروا البشر طعامًا. لقد كان ‘الموت’ بدلاً من ‘الأكل’. هذا يعني أنه اعترف ببيارو على أنه مميز. الآن عيناه لم ترى أي شخص آخر غير بيارو. الآن كان نول والمزارع فقط في هذا المكان. لا ، لقد ركز فقط على بيارو حيث كان بيارو هو الوحيد الذي كان موجودًا. كانت تلك هي المشكلة.

“ماذا؟”

“غضب البحر!”

أراد نول أن يعتني بالعبد الذي كان يزعجه. شخر ولوح بيده بخفة لتدمير العبد الذي يشم رائحة الأرض ، عازمًا على القفز والتحليق نحو جريد. ومع ذلك.

“الضربة الرمادية.”

“لهاث… لهاث… لهاث…”

استدعى ماكسونغ تسونامي باستخدام السحر القوي والمركز الثاني الأبدي أسموفيل استخدم سيفًا متوهجًا في نول. كان الهجومان قويان بما يكفي لتهديد نول. على وجه الخصوص ، فقد نول الحالي رباطة جأشه وكان التأثير أكبر.

“ماذا تقصد بذلك؟ ألا تعلم أن قوات العاصفة وصلت قبلك بثانية واحدة؟ حان دورنا للدخول بعد ذلك”.

كورورونج!

“نعم.”

باوووك!

كم هو مثير للشفقة. بعد قصف الهاون ، شاهد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد إصابة نول. شعر نول بالسوأ.

“كيوك!”

كواجاك!

فقد نول توازنه عندما جرفته كارثة تسونامي وطعن السيف قلبه. لم يفوت بيارو هذه الفجوة.

كم هو مثير للشفقة. بعد قصف الهاون ، شاهد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد إصابة نول. شعر نول بالسوأ.

“مقدر أن يهلك.”

نول الذي كان يهدف فقط إلى جريد. ظهر ظل كبير فوق رأسه وأصبح الهواء ثقيلاً.

بوك!

‘ماذا؟’

اخترق المحراث اليدوي صدر نول بعمق. لم يستطع نول حتى الصراخ. فحص جريد مقياس صحة نول ونقر لسانه.

“…”

“… كيف حدث هذا؟”

“… كل البشر مجانين.”

“هاي ، ألا تنتظر دورك؟”

“هاي ، ألا تنتظر دورك؟”

“ماذا تقصد بذلك؟ ألا تعلم أن قوات العاصفة وصلت قبلك بثانية واحدة؟ حان دورنا للدخول بعد ذلك”.

يجب أن تكون القوة التي كانت قوية بما يكفي لسحقه تقريبًا هي القوة الإلهية. هذا ما اعتقده نول. كانت فكرة معقولة من موقعه. لكن الواقع كان مختلفًا كثيرًا عما كان يعتقده.

“ها…؟ ثانية واحدة؟ هل تود دليل؟ سأقسم على هذه البطاطا”.

أصيب نول بأداة مجهولة وعانى من ألم رهيب. نسي كرامته وأطلق صرخة غير لائقة. ثم ابتعد عن العبد. أمسك بجبهته المصابة بتعبير غير مصدق.

“…”

“هاي ، ألا تنتظر دورك؟”

من ناحية أخرى ، عند مدخل البوابة خلف جريد ، ما زال الجنود الذين لم يتمكنوا من دخول المدينة يثيرون ضجة. لعب جريد وأعضاء مدجج بالعتاد الآخرون فقط ‘جزءًا’ من الكارثة.

“الضربة الرمادية.”

“أليس هذا مفتاح غش كامل؟”

ججيراك. ججيراك.

تمتم فانتنر. كانت قوة ‘النظام الملكي’ التي استخدمها جريد.

كم هو مثير للشفقة. بعد قصف الهاون ، شاهد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد إصابة نول. شعر نول بالسوأ.

ترجمة : Don Kol

كورورونج!

ألم التعرض لضغط هائل. تنفس نول تقريبًا بمجرد تحريره منه. نظرت عيناه الحمراوان حوله بينما اهتز جسده. كانت المدينة ، والأشباه ، ومصاصي الدماء رمادًا. ذهب كل ما وقف بطريقة فخمة. أصيب نول بالصدمة والضياع للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط