الفصل 1249
لا يمكن أن تموت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. في اللحظة التي يصلوا فيها إلى حالة الصحة 0 ، تم استدعاؤهم إلى الأرض وتجديدهم و استعادتهم و إحيائهم. هذا هو السبب في أن جريد يعتمد على الهياكل العظمية المدججة بالعتاد.
الفصل 1249
“أنا جريد.”
[الاسم: جريد
『انظر هناك…!』
المستوى : 412
كلاك! كلاك كلاك!
لقد تحسنت بما يكفي لتحديها الآن.
الفئة: سليل باجما ، دوق الحكمة ، السياف السحري للملاحم
العنوان: شخص أصبح أسطورة و 39 أخرى
الصحة : 330،682 ، المانا: 70،020
لقد كان قلقًا من أن يكون براهام و بيارو و مرسيدس في خطر و لم يستطع إحضارهم ، لكن الهياكل العظمية المدججة بالعتاد يمكن أن تمضي قدمًا دون تردد.
طاقة القتال: 50 ، طاقة السيف: 1،200
『…!!』
القوة: 3850 (+480) ★ 1،082 ▲
القدرة على التحمل: 2،422 (+1563) ★ 996 ▲
حدق بيليث في مؤخرة يده للحظة قبل أن يسأل الإنسان الذي ضربه بعيدًا ، “” هل أنت الشخص الذي يحمل إرث مولر؟ “”
الرشاقة: 3،900 (+430) ★ 1،082
ظهر جريد خلف ظهر بيليث حيث كانت الهياكل العظمية مبعثرة. “قتل.”
الذكاء: 2،896 (+1،943)
★ تشير إلى الإحصائيات التي تم رفعها بشكل أكبر بسبب تأثير طاقة القتال.
أصبحت تعبيراتهم أكثر حيوية كلما تقدموا في الفئة أكثر. لقد أعربوا عن عدم رضاهم عن أمر جريد وسرعان ما همس لهم جريد أثناء ضرب رؤوسهم ، “سأنتقم لكم إذا ضربكم مرة واحدة ، لذا كنوا مطمئنين و تعرضوا للضرب.”
البراعة: 5،742 (+980)
“…؟”
المثابرة: 2،037 (+430)
كلاك كلاك! كلاك كلاك كلاك!
الهدوء: 1،363 (+430)
『إنه رائع. إنه فئة مختلفة تمامًا عن الشياطين العظيمة المتوحشة الماضية.』
“هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”
لا يقهر: 1،598 (+490)
لم يكن من المبالغة القول إن سيف التنوير لجريد الذي استخدم لسنوات كان بمثابة سحر محظوظ . لم يكن شيئًا يمكن صنعه باستخدام مهارة فقط ، لكنه أصبح قصة مختلفة الآن.
كان ظهوره على حصان يركض مثل هبوب الرياح مختلفًا عن الشياطين العظيمة السابقة. لقد بدا كإنسان من جميع النواحي ولم يكن هناك أي غرابة. من لحيته و شعره المشذبين بدقة إلى ملابسه الأنيقة و تاجه الكلاسيكي – كان أسلوب بيليث محترمًا.
الكرامة: 2،271 (+430)
البصيرة: 2،161 (+430)
الشجاعة: 1،417 (+430)
تعرّف بيليث على الفور على هوية الهياكل العظمية المدججة بالعتاد وأرجح جمجمة الهيكل العظمي المدجج بالعتاد بيد واحدة. ارتطم الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 على الأرض ثم تم رميه مثل كرة نحو الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2. تحطمت عظام الهياكل العظمية المدججة بالعتاد بصوت خفيف مثل بينس ضربتها كرة البولينج.
إلى أي مدى تم رفع دفاع جريد حتى الآن؟ دمر جريد بسبب ما بدا أنه إنكار لكل جهوده السابقة. لقد أصيب بالدوار للحظات وهو متردد على سطح مبنى تعرض للانفجار بسبب الاصطدام. من الناحية الفنية ، لقد حان الوقت.
الحظ الجيد: 806
وميض!
‘هذا الرجل ، قدرته على قراءة الصوت والحركات ضعيفة؟’
السلطة السياسية: 356 (+430) ، قوة الإرادة: 236 (+465)
『انظر هناك…!』
طاقة القتال: 50 ، طاقة السيف: 1،200
الإلهية: 12
في اللحظة التي صحح فيها المعلق كلماته ، أصبح وجهه أكثر شحوبًا من الأبيض. زاد بيليث من سرعته عن طريق تحريك زمام الحصان الذي يشبه الجثة وبدأ اندفاعة مسعورة. وكأنه لمحو كل آثار البشر في العالم ، سار لتدمير المنشآت المصطنعة مثل أبراج المراقبة و الأسوار الخشبية. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى بوابات القلعة و أطلق النار من فمه.
في اللحظة التي رأى فيها جريد قوة قرن الغزال الذي دمر الجدار ، تساءل كيف يمكنه تحمل محاربة هذا الوحش لمدة 13 دقيقة. لحسن الحظ ، كان لديه شيء ليستخدمه. قد يكون الضرر الهائل للهجوم مخيفًا و لكن بدا أن بيليث يعاني من ضعف الغضب. لا يبدو من الصعب شراء بعض الوقت.
نقاط إحصائية متبقية: 0]
الفصل 1249
كان هذا نتيجة تكريس نفسه للصيد خلال الشهر الماضي. بفضل زملائه ، سارت تسوية جريد بسلاسة وكان من المتوقع أن يصل إلى المستوى 413 في النصف القادم من الشهر. كان هذا سريعًا للغاية مقارنةً بكريس ، الذي كان يتجول في القسم الشيطاني (المستوى 399).
هذا اللقيط لم يفوت حضور جريد. تظاهر بأنه لا يعرف وجود جريد و انتظر أن يأتي أولاً.
لم يتمكن جريد ، الذي هزم مؤخرًا نصف إله ، من إخفاء دهشته و شدد المذيعون في جميع أنحاء العالم مرارًا و تكرارًا على تعبير جريد. صورة قرن الغزالة العالقة في أنقاض جدار القلعة ، وجريد ، الذي لم يستطع رفع عينيه عن قرن الغزالة ، تقاطعت بالتتابع على الشاشة.
يمكن أن يشعر جريد بمدى قيمة بف التنوير وبف التنين.
‘كان لقاء نيفيلينا نعمة عظيمة بالنسبة لي.’
“هاه ، يا له من سخيف سؤال متعب”.
كلاك! كلاك كلاك!
كان يود أن يطلب منها منح البركات لزملائه لكن نيفيلينا لم تكن شخصًا يمكن أن يُطلب منه معروفًا بسهولة. بدا من الواقعي اتخاذ طريق تطوير أسلحة التنوير ذات الإنتاج الضخم.
لقد تحسنت بما يكفي لتحديها الآن.
اعتقد الناس ذلك وكان الأمر نفسه بالنسبة لمعلقين محطات البث المختلفة.
القوة: 3850 (+480) ★ 1،082 ▲
لم يكن من المبالغة القول إن سيف التنوير لجريد الذي استخدم لسنوات كان بمثابة سحر محظوظ . لم يكن شيئًا يمكن صنعه باستخدام مهارة فقط ، لكنه أصبح قصة مختلفة الآن.
كان العالم في حالة صدمة.
طور جريد تقنيات الحدادة و البراعة بشكل مطرد ، وكان أكثر مهارة مقارنة بالسنوات القليلة الماضية. طالما تم استيفاء شروط الوقت و المواد ، كان من الممكن إنتاج سلسلة من أسلحة التنوير مثل الأقواس والسيوف والرماح والأسلحة الحادة.
طاقة القتال: 50 ، طاقة السيف: 1،200
“…”
اعتقد الناس ذلك وكان الأمر نفسه بالنسبة لمعلقين محطات البث المختلفة.
فحص جريد نافذة الحالة ونافذة المهارات واستيقظ من أفكاره.
طاقة القتال: 50 ، طاقة السيف: 1،200
[خطر كبير يقترب.]
『اممم… ليس من السهل التفكير في أن جريد ستخسر.』
“هذا الـ X.”
أصيب بالقشعريرة على ذراعيه عندما ومضت نافذة تحذير حمراء في رؤيته. لقد جاء إلى هذا المكان بعد سماعه شائعات الغزو. الآن اجتاحت كاميرات المذيعين الدوليين و تسلق الجدران. ظهر في الأفق في نهاية أرض عشبية شاسعة. حدق فيه وسرعان ما ظهرت نقطة صغيرة. اتسعت عيون جريد عندما رأى الشيء الذي نما حجمه تدريجيًا.
『…!』
وميض!
صرخ مذيع أميركي وكبر الصورة على وجود يقترب من الأفق. الشيطان العظيم الثالث عشر الذي كان على جريد أن يتعامل معه بمفرده ، الملك الهائج بيليث ، الذي صدم الناس وجعل العالم يلهث ، كان يعبر الأراضي العشبية.
بالكاد استحوذ على الضوء باستخدام رؤية المتعالي. لمح جريد وميض الضوء القصير و بدأ جسده في الالتواء. المشاهدون الذين كانوا يشاهدون جريد عبر الشاشة تساءلوا. لم يلاحظوا حتى وجود نقطة صغيرة تقترب تدريجياً من الأفق. لم يكن لديهم أي فكرة أن النقطة الصغيرة كانت ‘شيئًا ما’.
طاقة القتال: 50 ، طاقة السيف: 1،200
القوة: 3850 (+480) ★ 1،082 ▲
『…!!』
كلاك! كلاك كلاك!
『…!!』
امتص المعلقون من مختلف الإذاعات الدولية أنفاسهم حيث أعربوا عن تقديرهم لظهور الشخص الأعلى وحده على الحائط. استدار جريد فجأة بعيدًا و بعد فترة وجيزة ، أدى انفجار إلى تدمير الجدار. طاردت الكاميرات جريد أثناء هروبه من الجدران المتداعية وأكدت مصدر الانفجار.
شخر جريد وارتفع من مكانه. أخذ أفضل جرعة تعافي صحية تم الحصول عليها من منشأة ريدان الكيميائية وألقى الزجاجة الفارغة جانبًا.
“” أريد أن أعود إلى الجحيم بسرعة! “” صاح بيليث بينما اندلعت ألسنة اللهب من كل من فتحتي أنفه ثم اختفت مرارًا و تكرارًا. كان سيلان الأنف. أشعل الأنف الذي نزل على الأرض النار في المراعي. تحول المسار الذي مر به بيليث إلى اللون الأحمر واحترق على الفور باللون الأسود.
كان قرن غزالة – قرون عادية للغاية كانت شائعة في الغابة. طار قرن الغزالة فوق القلعة ودمر جدرانها السميكة والعالية.
أمر جريد هؤلاء الرجال الذين أصبحوا أقوى ، “بمجرد أن أرسل إشارة ، تقدموا وقموا بتحية الخصم.”
كان العالم في حالة صدمة.
الفئة: سليل باجما ، دوق الحكمة ، السياف السحري للملاحم
** لحظة حداد لجريد ?
لم يتمكن جريد ، الذي هزم مؤخرًا نصف إله ، من إخفاء دهشته و شدد المذيعون في جميع أنحاء العالم مرارًا و تكرارًا على تعبير جريد. صورة قرن الغزالة العالقة في أنقاض جدار القلعة ، وجريد ، الذي لم يستطع رفع عينيه عن قرن الغزالة ، تقاطعت بالتتابع على الشاشة.
المستوى : 412
في هذه اللحظة…
『انظر هناك…!』
في اللحظة التي رأى فيها جريد قوة قرن الغزال الذي دمر الجدار ، تساءل كيف يمكنه تحمل محاربة هذا الوحش لمدة 13 دقيقة. لحسن الحظ ، كان لديه شيء ليستخدمه. قد يكون الضرر الهائل للهجوم مخيفًا و لكن بدا أن بيليث يعاني من ضعف الغضب. لا يبدو من الصعب شراء بعض الوقت.
صرخ مذيع أميركي وكبر الصورة على وجود يقترب من الأفق. الشيطان العظيم الثالث عشر الذي كان على جريد أن يتعامل معه بمفرده ، الملك الهائج بيليث ، الذي صدم الناس وجعل العالم يلهث ، كان يعبر الأراضي العشبية.
كان ظهوره على حصان يركض مثل هبوب الرياح مختلفًا عن الشياطين العظيمة السابقة. لقد بدا كإنسان من جميع النواحي ولم يكن هناك أي غرابة. من لحيته و شعره المشذبين بدقة إلى ملابسه الأنيقة و تاجه الكلاسيكي – كان أسلوب بيليث محترمًا.
『إنه رائع. إنه فئة مختلفة تمامًا عن الشياطين العظيمة المتوحشة الماضية.』
** لحظة حداد لجريد ?
في اللحظة التي صحح فيها المعلق كلماته ، أصبح وجهه أكثر شحوبًا من الأبيض. زاد بيليث من سرعته عن طريق تحريك زمام الحصان الذي يشبه الجثة وبدأ اندفاعة مسعورة. وكأنه لمحو كل آثار البشر في العالم ، سار لتدمير المنشآت المصطنعة مثل أبراج المراقبة و الأسوار الخشبية. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى بوابات القلعة و أطلق النار من فمه.
سرعان ما عبس المعلق الذي كان معجبًا بمظهر بيليث بشدة. رأى وجه بيليث عندما اقترب بيليث من الكاميرا. كان وجهه الذي حمل كل غضب العالم بعيدًا عن الكرامة.
أصبحت تعبيراتهم أكثر حيوية كلما تقدموا في الفئة أكثر. لقد أعربوا عن عدم رضاهم عن أمر جريد وسرعان ما همس لهم جريد أثناء ضرب رؤوسهم ، “سأنتقم لكم إذا ضربكم مرة واحدة ، لذا كنوا مطمئنين و تعرضوا للضرب.”
“” أريد أن أعود إلى الجحيم بسرعة! “” صاح بيليث بينما اندلعت ألسنة اللهب من كل من فتحتي أنفه ثم اختفت مرارًا و تكرارًا. كان سيلان الأنف. أشعل الأنف الذي نزل على الأرض النار في المراعي. تحول المسار الذي مر به بيليث إلى اللون الأحمر واحترق على الفور باللون الأسود.
『… إنه بالتأكيد شيطان.』
كان سليل باجما أيضًا جزءًا منه.
في اللحظة التي صحح فيها المعلق كلماته ، أصبح وجهه أكثر شحوبًا من الأبيض. زاد بيليث من سرعته عن طريق تحريك زمام الحصان الذي يشبه الجثة وبدأ اندفاعة مسعورة. وكأنه لمحو كل آثار البشر في العالم ، سار لتدمير المنشآت المصطنعة مثل أبراج المراقبة و الأسوار الخشبية. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى بوابات القلعة و أطلق النار من فمه.
『حتى لو كانت الغارة صعبة للغاية. يبدو أن جريد وحده يجب أن يكون كافي للتحمل لمدة 13 دقيقة. يمتلك جريد العديد من مهارات الهجوم المضاد ، والنسخ ، و أيادي الإله ، و الهياكل العظمية. من غير المحتمل جدًا أن يموت جريد دون تأخير الوقت المناسب. إنه لأمر مؤلم أن أقول ذلك لكنني سمعت أن قوته البدنية يمكن مقارنتها بـ NPC.』
『…!』
حدق بيليث في مؤخرة يده للحظة قبل أن يسأل الإنسان الذي ضربه بعيدًا ، “” هل أنت الشخص الذي يحمل إرث مولر؟ “”
كانت القلعة هي أفضل منشأة دفاعية. وصلت أسوار القلعة و بواباتها إلى الحد الأقصى 30 ، وكانت تتمتع بمتانة عالية مقارنة بأسوار المدينة و بواباتها. ومع ذلك ، قام بيليث بهدم البوابة بتيار واحد من النيران. كان مشهدا أنكر معنى القلعة.
قالت الإمبراطورة باسارا إن جريد يجب أن يشتري 13 دقيقة على الأقل. لقد دمر الشيطان العظيم الثاني والعشرون ، بيريث ، مملكة واحدة بمفرده و قتل عشرات الآلاف من الرواد ، ومع ذلك كان من المتوقع أن يربط جريد أقدام الشيطان الثالث عشر العظيم ، بيليث ، بمفرده؟
كانت القلعة هي أفضل منشأة دفاعية. وصلت أسوار القلعة و بواباتها إلى الحد الأقصى 30 ، وكانت تتمتع بمتانة عالية مقارنة بأسوار المدينة و بواباتها. ومع ذلك ، قام بيليث بهدم البوابة بتيار واحد من النيران. كان مشهدا أنكر معنى القلعة.
『يبدو أن معامل المهارة يفوق الخيال. حتى عظام جريد لن تكون قادرة على تحملها في اللحظة التي يسمح فيها بالهجوم.』
سرعان ما عبس المعلق الذي كان معجبًا بمظهر بيليث بشدة. رأى وجه بيليث عندما اقترب بيليث من الكاميرا. كان وجهه الذي حمل كل غضب العالم بعيدًا عن الكرامة.
“أنا جريد.”
『هذا فظيع. الترتيب مرتفع للغاية وبدا مختلفًا عن الشياطين العظماء التي شوهدت من قبل…』
“هل تريد تقطيع عظامك إلى 206 قطعة؟”
『…!!』
قالت الإمبراطورة باسارا إن جريد يجب أن يشتري 13 دقيقة على الأقل. لقد دمر الشيطان العظيم الثاني والعشرون ، بيريث ، مملكة واحدة بمفرده و قتل عشرات الآلاف من الرواد ، ومع ذلك كان من المتوقع أن يربط جريد أقدام الشيطان الثالث عشر العظيم ، بيليث ، بمفرده؟
“هاه ، يا له من سخيف سؤال متعب”.
بطبيعة الحال ، اعتقد الناس أنه أمر سخيف. ومع ذلك ، صرخ قلة من الناس ‘مستحيل تمامًا’. كان ذلك لأن جريد كان الأسمى. من الواضح أن الناس تذكروا كل المعجزات التي حققها حتى الآن. كان جريد هو الذي تغلب على الكثير من المستحيلات.
الشيطان العظيم الثالث عشر؟ وبدلاً من تأخيره ، ربما يستطيع جريد أن يهزمه.
كانت هذه النتيجة. كان بيليث مهتمًا فقط بتدمير القلعة كما لو أنه لم يكن يعلم أن جريد كان يختبئ خلف أول جدار منهار.
اعتقد الناس ذلك وكان الأمر نفسه بالنسبة لمعلقين محطات البث المختلفة.
『انظر هناك…!』
『اممم… ليس من السهل التفكير في أن جريد ستخسر.』
ظهر جريد خلف ظهر بيليث حيث كانت الهياكل العظمية مبعثرة. “قتل.”
‘كان لقاء نيفيلينا نعمة عظيمة بالنسبة لي.’
『أوافق. جريد لديه القدرة على استدعاء فرسانه. بادئ ذي بدء ، إذا لم يستطع التحمل ، ألا يمكنه استدعاء فرسانه فورًا للقيام بغارة عكسية؟』
لقد كان قلقًا من أن يكون براهام و بيارو و مرسيدس في خطر و لم يستطع إحضارهم ، لكن الهياكل العظمية المدججة بالعتاد يمكن أن تمضي قدمًا دون تردد.
السلطة السياسية: 356 (+430) ، قوة الإرادة: 236 (+465)
『حتى لو كانت الغارة صعبة للغاية. يبدو أن جريد وحده يجب أن يكون كافي للتحمل لمدة 13 دقيقة. يمتلك جريد العديد من مهارات الهجوم المضاد ، والنسخ ، و أيادي الإله ، و الهياكل العظمية. من غير المحتمل جدًا أن يموت جريد دون تأخير الوقت المناسب. إنه لأمر مؤلم أن أقول ذلك لكنني سمعت أن قوته البدنية يمكن مقارنتها بـ NPC.』
المعلقون ، المتحمسون للارتفاع الحاد في التقييمات ، استمروا في إحداث ضوضاء أثناء ظهورهم على الشاشة ، كان بيليث يائسًا. بعد أن هدم البوابة ، بدأ في تحطيم الجدران بشكل عشوائي كما لو أن غضبه لم يتم حله. في هذه الأثناء ، كان جريد يحبس أنفاسه.
『… هل تشير إلى أولئك اللاموتي الذين يتم استدعاؤهم من حين لآخر؟』
لم يكن من المبالغة القول إن سيف التنوير لجريد الذي استخدم لسنوات كان بمثابة سحر محظوظ . لم يكن شيئًا يمكن صنعه باستخدام مهارة فقط ، لكنه أصبح قصة مختلفة الآن.
『أليس هذا هو الحال؟ جودتها تبدو رديئة للغاية مقارنة بمستوى خصوم جريد.』
امتص المعلقون من مختلف الإذاعات الدولية أنفاسهم حيث أعربوا عن تقديرهم لظهور الشخص الأعلى وحده على الحائط. استدار جريد فجأة بعيدًا و بعد فترة وجيزة ، أدى انفجار إلى تدمير الجدار. طاردت الكاميرات جريد أثناء هروبه من الجدران المتداعية وأكدت مصدر الانفجار.
المعلقون ، المتحمسون للارتفاع الحاد في التقييمات ، استمروا في إحداث ضوضاء أثناء ظهورهم على الشاشة ، كان بيليث يائسًا. بعد أن هدم البوابة ، بدأ في تحطيم الجدران بشكل عشوائي كما لو أن غضبه لم يتم حله. في هذه الأثناء ، كان جريد يحبس أنفاسه.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
‘هذا الرجل ، قدرته على قراءة الصوت والحركات ضعيفة؟’
الفئة: سليل باجما ، دوق الحكمة ، السياف السحري للملاحم
أظهر جريد ، الذي تسلق الجدار لأول مرة ، كرامته للعدو المقترب. لقد أظهر وجود الملك المدجج بالعتاد جريد. قرأها بيليث و رمى قرن الغزال. كاد جريد أن يصاب و تقلص. حبس أنفاسه بشكل انعكاسي أثناء مراقبة بيليث.
البراعة: 5،742 (+980)
كانت هذه النتيجة. كان بيليث مهتمًا فقط بتدمير القلعة كما لو أنه لم يكن يعلم أن جريد كان يختبئ خلف أول جدار منهار.
المعلقون ، المتحمسون للارتفاع الحاد في التقييمات ، استمروا في إحداث ضوضاء أثناء ظهورهم على الشاشة ، كان بيليث يائسًا. بعد أن هدم البوابة ، بدأ في تحطيم الجدران بشكل عشوائي كما لو أن غضبه لم يتم حله. في هذه الأثناء ، كان جريد يحبس أنفاسه.
– يعتقد أنني ميت.
『أوافق. جريد لديه القدرة على استدعاء فرسانه. بادئ ذي بدء ، إذا لم يستطع التحمل ، ألا يمكنه استدعاء فرسانه فورًا للقيام بغارة عكسية؟』
في اللحظة التي رأى فيها جريد قوة قرن الغزال الذي دمر الجدار ، تساءل كيف يمكنه تحمل محاربة هذا الوحش لمدة 13 دقيقة. لحسن الحظ ، كان لديه شيء ليستخدمه. قد يكون الضرر الهائل للهجوم مخيفًا و لكن بدا أن بيليث يعاني من ضعف الغضب. لا يبدو من الصعب شراء بعض الوقت.
البصيرة: 2،161 (+430)
“هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”
وميض!
دفن جنون بيليث صوت جريد.
كلاك! كلاك كلاك!
الصحة : 330،682 ، المانا: 70،020
كما تم دفن صوت الهياكل العظمية التي ظهرت من خلال الحفر في الأرض.
『انظر هناك…!』
كلاك كلاك! كلاك كلاك كلاك!
كان هذا نتيجة تكريس نفسه للصيد خلال الشهر الماضي. بفضل زملائه ، سارت تسوية جريد بسلاسة وكان من المتوقع أن يصل إلى المستوى 413 في النصف القادم من الشهر. كان هذا سريعًا للغاية مقارنةً بكريس ، الذي كان يتجول في القسم الشيطاني (المستوى 399).
البراعة: 5،742 (+980)
نظرت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، الذين رفعوا مستواهم في الشهر الماضي ، إلى جريد بتعبير واثق. بدا الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي كان حقق التقدم الثالث للفئة هو الهيكل العظمي راقص السيف ، وكأنه محارب. كان مجهز بسيف و دروع أجمل بكثير من ذي قبل.
كما تم دفن صوت الهياكل العظمية التي ظهرت من خلال الحفر في الأرض.
القوة: 3850 (+480) ★ 1،082 ▲
من ناحية أخرى ، حقق الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 التقدم الثالث للفئة الهيكل العظمي الأسقف. كان لا يزال صغير ولكن كانت هناك كرامة خفية تنضح من تعبيرها الورع. أعلنت العصا والرداء الرائعان للعالم أن الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 كان هيكلًا عظميًا غير عادي.
“” برياش…؟ “”
أمر جريد هؤلاء الرجال الذين أصبحوا أقوى ، “بمجرد أن أرسل إشارة ، تقدموا وقموا بتحية الخصم.”
فحص جريد نافذة الحالة ونافذة المهارات واستيقظ من أفكاره.
كانت القلعة هي أفضل منشأة دفاعية. وصلت أسوار القلعة و بواباتها إلى الحد الأقصى 30 ، وكانت تتمتع بمتانة عالية مقارنة بأسوار المدينة و بواباتها. ومع ذلك ، قام بيليث بهدم البوابة بتيار واحد من النيران. كان مشهدا أنكر معنى القلعة.
كلاك! كلاك كلاك!
『هذا فظيع. الترتيب مرتفع للغاية وبدا مختلفًا عن الشياطين العظماء التي شوهدت من قبل…』
“…؟”
“هل تريد تقطيع عظامك إلى 206 قطعة؟”
الشيطان العظيم الثالث عشر؟ وبدلاً من تأخيره ، ربما يستطيع جريد أن يهزمه.
طور جريد تقنيات الحدادة و البراعة بشكل مطرد ، وكان أكثر مهارة مقارنة بالسنوات القليلة الماضية. طالما تم استيفاء شروط الوقت و المواد ، كان من الممكن إنتاج سلسلة من أسلحة التنوير مثل الأقواس والسيوف والرماح والأسلحة الحادة.
كلاك كلاك! كلاك!
المثابرة: 2،037 (+430)
أصبحت تعبيراتهم أكثر حيوية كلما تقدموا في الفئة أكثر. لقد أعربوا عن عدم رضاهم عن أمر جريد وسرعان ما همس لهم جريد أثناء ضرب رؤوسهم ، “سأنتقم لكم إذا ضربكم مرة واحدة ، لذا كنوا مطمئنين و تعرضوا للضرب.”
لا يمكن أن تموت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. في اللحظة التي يصلوا فيها إلى حالة الصحة 0 ، تم استدعاؤهم إلى الأرض وتجديدهم و استعادتهم و إحيائهم. هذا هو السبب في أن جريد يعتمد على الهياكل العظمية المدججة بالعتاد.
كان سليل باجما أيضًا جزءًا منه.
لقد كان قلقًا من أن يكون براهام و بيارو و مرسيدس في خطر و لم يستطع إحضارهم ، لكن الهياكل العظمية المدججة بالعتاد يمكن أن تمضي قدمًا دون تردد.
الشجاعة: 1،417 (+430)
“الأن!”
“أنا جريد.”
『أليس هذا هو الحال؟ جودتها تبدو رديئة للغاية مقارنة بمستوى خصوم جريد.』
أطلق جريد صاروخ سحري في الجزء الخلفي من بيليث ، الذي دخل القلعة بعد تدمير الجدران حول البوابات.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
لم يتفاعل بيليث عندما أصاب الصاروخ السحري ظهر يده. لقد نظر فقط إلى مؤخرة يده وحول نظره في النهاية إلى الجانب. كان إلى المكان الذي كان يرقص فيه الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 بجانبه. كان الأمر أخرق للغاية لكنه كان نسخة من رقصة سيف جريد. اهتزت المفاصل وهي ترقص بينما كان رأس السيف يلمع بشدة في ضوء الشمس.
“” برياش…؟ “”
الحظ الجيد: 806
تعرّف بيليث على الفور على هوية الهياكل العظمية المدججة بالعتاد وأرجح جمجمة الهيكل العظمي المدجج بالعتاد بيد واحدة. ارتطم الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 على الأرض ثم تم رميه مثل كرة نحو الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2. تحطمت عظام الهياكل العظمية المدججة بالعتاد بصوت خفيف مثل بينس ضربتها كرة البولينج.
ظهر جريد خلف ظهر بيليث حيث كانت الهياكل العظمية مبعثرة. “قتل.”
“تذكر هذا جيدًا لأنني أكثر شخص مثابر في العالم.”
لا يقهر: 1،598 (+490)
أكبر ميزة لـ قتل كانت المسافة. كان على جريد أن يكسب الوقت حتى يطلق بعض الحركات الاستكشافية. بعد معرفة سرعة رد فعل بيليث و دفاعه ، تعمد استخدام قتل حتى يتمكن من التعامل مع هجوم مضاد في أي وقت. كانت النتيجة رهيبة. كان لدى جريد تطور لا يمكن تصوره ينتظره.
『… إنه بالتأكيد شيطان.』
لقد كان قلقًا من أن يكون براهام و بيارو و مرسيدس في خطر و لم يستطع إحضارهم ، لكن الهياكل العظمية المدججة بالعتاد يمكن أن تمضي قدمًا دون تردد.
“” يا له من تافه. “”
الكرامة: 2،271 (+430)
ضربت قبضة بيليث من خلال قتل دون النظر إليها ثم أصابت وجه جريد بالتحديد. اهتز جريد من التأثير الشديد وأدرك شيئًا ما.
“هذا الـ X.”
الشيطان العظيم الثالث عشر؟ وبدلاً من تأخيره ، ربما يستطيع جريد أن يهزمه.
هذا اللقيط لم يفوت حضور جريد. تظاهر بأنه لا يعرف وجود جريد و انتظر أن يأتي أولاً.
العنوان: شخص أصبح أسطورة و 39 أخرى
الذكاء: 2،896 (+1،943)
[لقد عانيت من 69،030 ضرر!]
أطلق جريد صاروخ سحري في الجزء الخلفي من بيليث ، الذي دخل القلعة بعد تدمير الجدران حول البوابات.
“…؟”
القوة: 3850 (+480) ★ 1،082 ▲
كان العالم في حالة صدمة.
إلى أي مدى تم رفع دفاع جريد حتى الآن؟ دمر جريد بسبب ما بدا أنه إنكار لكل جهوده السابقة. لقد أصيب بالدوار للحظات وهو متردد على سطح مبنى تعرض للانفجار بسبب الاصطدام. من الناحية الفنية ، لقد حان الوقت.
تعرّف بيليث على الفور على هوية الهياكل العظمية المدججة بالعتاد وأرجح جمجمة الهيكل العظمي المدجج بالعتاد بيد واحدة. ارتطم الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 على الأرض ثم تم رميه مثل كرة نحو الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2. تحطمت عظام الهياكل العظمية المدججة بالعتاد بصوت خفيف مثل بينس ضربتها كرة البولينج.
في هذه الأثناء ، أظهر بيليث تعبيرا غريبا. شعر بألم في قبضته من هجوم الإنسان المفاجئ. تسبب له ‘سلاح’ في الألم.
حدق بيليث في مؤخرة يده للحظة قبل أن يسأل الإنسان الذي ضربه بعيدًا ، “” هل أنت الشخص الذي يحمل إرث مولر؟ “”
“هاه ، يا له من سخيف سؤال متعب”.
“” أريد أن أعود إلى الجحيم بسرعة! “” صاح بيليث بينما اندلعت ألسنة اللهب من كل من فتحتي أنفه ثم اختفت مرارًا و تكرارًا. كان سيلان الأنف. أشعل الأنف الذي نزل على الأرض النار في المراعي. تحول المسار الذي مر به بيليث إلى اللون الأحمر واحترق على الفور باللون الأسود.
المعلقون ، المتحمسون للارتفاع الحاد في التقييمات ، استمروا في إحداث ضوضاء أثناء ظهورهم على الشاشة ، كان بيليث يائسًا. بعد أن هدم البوابة ، بدأ في تحطيم الجدران بشكل عشوائي كما لو أن غضبه لم يتم حله. في هذه الأثناء ، كان جريد يحبس أنفاسه.
شخر جريد وارتفع من مكانه. أخذ أفضل جرعة تعافي صحية تم الحصول عليها من منشأة ريدان الكيميائية وألقى الزجاجة الفارغة جانبًا.
دفن جنون بيليث صوت جريد.
“أنا جريد.”
كان سليل باجما أيضًا جزءًا منه.
“تذكر هذا جيدًا لأنني أكثر شخص مثابر في العالم.”
كان ظهوره على حصان يركض مثل هبوب الرياح مختلفًا عن الشياطين العظيمة السابقة. لقد بدا كإنسان من جميع النواحي ولم يكن هناك أي غرابة. من لحيته و شعره المشذبين بدقة إلى ملابسه الأنيقة و تاجه الكلاسيكي – كان أسلوب بيليث محترمًا.
امتص المعلقون من مختلف الإذاعات الدولية أنفاسهم حيث أعربوا عن تقديرهم لظهور الشخص الأعلى وحده على الحائط. استدار جريد فجأة بعيدًا و بعد فترة وجيزة ، أدى انفجار إلى تدمير الجدار. طاردت الكاميرات جريد أثناء هروبه من الجدران المتداعية وأكدت مصدر الانفجار.
لقد تحمل أكثر من نصف حياته وعاش بصبر. 13 دقيقة فقط؟ بالنسبة له ، كانت مجرد لحظة.
أظهر وجه جريد الحازم إرادته الحازمة.
『يبدو أن معامل المهارة يفوق الخيال. حتى عظام جريد لن تكون قادرة على تحملها في اللحظة التي يسمح فيها بالهجوم.』
ترجمة : Don Kol
** لحظة حداد لجريد ?
أكبر ميزة لـ قتل كانت المسافة. كان على جريد أن يكسب الوقت حتى يطلق بعض الحركات الاستكشافية. بعد معرفة سرعة رد فعل بيليث و دفاعه ، تعمد استخدام قتل حتى يتمكن من التعامل مع هجوم مضاد في أي وقت. كانت النتيجة رهيبة. كان لدى جريد تطور لا يمكن تصوره ينتظره.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
