الفصل 1251
الفصل 1251
‘بعد كل شيء ، كلهم أناس’.
تباينت الأعراق – فهي تتنوع في لون البشرة ، واللياقة البدنية ، والذوق ، و الأيديولوجيا ، والقوانين ، واللوائح ، ويجب احترام كل منها كأفراد ذوي ثقافة مختلفة. ومع ذلك ، كان أباطرة الماضي يحتقرون و يميزون ضد الأعراق الأخرى ، ويصفونها بأنها غير حضارية و مشؤومة.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
وهكذا بدأ تاريخ طويل مليء بآلام و وفيات لا حصر لها.
ومع ذلك ، كانت الإمبراطورة باسارا مختلفة – فقد أمرت الموكب بالتوقف للحظة و أخبرت الجميع بوضوح ، “هناك متسع من الوقت لتجنيبه ، حتى بناءً على سرعة حركة عرق الهوو . لهذا طلبت منهم الانضمام إلينا”.
“سنفعل كما تقول!”
“دعونا ننتظر.”
『آه ، انظر. هناك أقل من 20 شخصًا يستطيعون الوقوف منتصبين ضد سالوس.』
عرق هوو بأرجل قصيرة وظهر منحني – نظرًا لخصائصهم الجسدية الفطرية ، كانت وتيرة مشيهم بالعصي بطيئة بشكل استثنائي. غضّ الناس الطرف عنهم أو تذمروا من مغادرتهم الصفوف دائمًا ، قائلين إنهم مزعجون.
رونوف ، الشيطان العظيم السابع والعشرون – كان كيلباتو يعرف بالفعل أن هذا الشيطان العظيم يمكن أن يتحول إلى ضباب أحمر لنشر الطاعون ، لكنه لم يحلم أبدًا بأن الطاعون سيحول الناس إلى وحوش بدلاً من قتلهم. كان الشيء نفسه ينطبق على باسارا و دوقات الإمبراطورية. كانت سجلات وجود رونوف نادرة للغاية.
“لا تقل ذلك. نحن من يجب أن نكون ممتنين”.
ومع ذلك ، كانت الإمبراطورة باسارا مختلفة – فقد أمرت الموكب بالتوقف للحظة و أخبرت الجميع بوضوح ، “هناك متسع من الوقت لتجنيبه ، حتى بناءً على سرعة حركة عرق الهوو . لهذا طلبت منهم الانضمام إلينا”.
لا تلعن الآخرين بفارغ الصبر ؛ كانت الإمبراطورية هي التي طلبت من عرق هوو أن يأتي – ذكّرت باسارا الآخرين مرة أخرى وانحنت لزعيم عرق هوو ، الذي عاد متأخراً إلى صفوفهم.
صُدم الجنود الإمبراطوريون ، الذين اعتقدوا دائمًا أن الآلهة الأصلية كانت شريرة بسبب الإمبراطور السابق خواندر. لقد شعروا سراً بالتردد بشأن عرق هوو على الرغم من موقف باسارا ، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا الأخطاء التي ارتكبوها في عرق هوو و شعروا بتقدير صادق.
مثلما أخافته راشيل ، ارتفع عمود مائي من وسط القناة. ثم انتشر الضباب الأحمر و اخترق المدينة. انتشر بلا حسيب ولا رقيب و ضرب الناس الذين بقوا في العشوائيات. الناس الذين استنشقوا الضباب تحولوا إلى وحوش بالصراخ.
كان لزعيم عرق هوو تعبير معقد إلى حد ما على وجهه وهو يتحدث ، “شكرًا لكِ”.
رد كيلباتو ، دوق مملكة أرك ، رسميًا ، “جلالتكِ ، استخدمنا الجيش و أجليناهم جميعًا.”
مثلما أخافته راشيل ، ارتفع عمود مائي من وسط القناة. ثم انتشر الضباب الأحمر و اخترق المدينة. انتشر بلا حسيب ولا رقيب و ضرب الناس الذين بقوا في العشوائيات. الناس الذين استنشقوا الضباب تحولوا إلى وحوش بالصراخ.
“لا تقل ذلك. نحن من يجب أن نكون ممتنين”.
وماذا عن سخرية و اتهامات مئات الملايين من المشاهدين الذين يشاهدون الموقف الآن؟ لم يكن الأمر يستحق القلق. ما هي الحقوق التي كان على الجبناء الذين هربوا و جلسوا أمام التلفزيون لأن يتهموهم في المقام الأول؟
لم يكن لديهم أي زمالة منذ البداية و بدأوا في التساؤل عما إذا كان ينبغي عليهم المشاركة في هذه المجزرة من جانب واحد. بدلاً من أن يكونوا مهووسين بمكافآت مهمة لا يمكن محوها ، اعتقدوا أنه من الأفضل الهروب الآن بدلاً من الموت.
كان عدد سكان عرق هوو أقل من 1،000. كان نتيجة العزلة لسنوات عديدة بسبب تمييز الإمبراطورية. ومع ذلك ، فقد صعدوا من أجل السلام العالمي. أعجبت الإمبراطورة باسارا حقًا بقلبهم الدافئ الذي لم يستاء من العالم ، وحقيقة أنهم لم يغضوا الطرف عن أولئك الذين مارسوا التمييز ضدهم و اضطهدوهم.
“لا تقل ذلك. نحن من يجب أن نكون ممتنين”.
“جلالتكِ ، نحن هنا.”
كانت باسارا على حق – على الرغم من التأخيرات العديدة في المسيرة بسبب عرق هوو ، تمكنت الإمبراطورية والممالك الخمس المتحالفة من الوصول إلى وجهتها في الوقت المحدد. قناة هاسباتشي – كانت واحدة من المعالم الشهيرة لمملكة أرك. كان النهر الذي يتدفق عبر وسط المدينة رائعاً و هادئاً ، مما يعطي الوهم بأن الوقت قد توقف.
“جلالتكِ ، نحن هنا.”
“هل تم إجلاء جميع السكان؟” سألت باسارا بعد تسلقها سلسلة من التلال و مراقبة المدينة.
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ ، سار الوضع في اتجاه مختلف تمامًا عما كان متوقعًا. تم تحييد معظم الناس قبل بدء القتال. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شخصية سالوس لا هوادة فيها. على عكس الشياطين العظيمة الأخرى ، لم يضيع الوقت في التحدث بأسطر غير ضرورية و قتل الناس بشكل فعال. تم تخفيض عدد المعارضين بشكل كامل من خلال استهداف أولئك العاجزين و الضعفاء. لقد كان موقفًا مختلفًا تمامًا عن الشياطين العظماء الآخرين الذين تجاهلوا البشر لمجرد أنهم بشر.
رد كيلباتو ، دوق مملكة أرك ، رسميًا ، “جلالتكِ ، استخدمنا الجيش و أجليناهم جميعًا.”
“إنهم أهل العشوائيات. لم يكن لدينا القوة البشرية أو الوقت لإجلائهم. هم أيضا مجموعة ارتكبت العديد من الجرائم ، لذلك من الجيد أن ننتهز هذه الفرصة لمعاقبتهم”.
كانت عيون باسارا مثبتة على ركن من أركان المدينة. “إذا كانت عيناي غير صحيحة ، فلا يزال هناك أشخاص”.
كان سالوس يبتسم بازدراء حتى شعر بألم حاد في قبضته. “لقد قطعت؟”
“نعم ، سأضع ذلك في الاعتبار!”
“إنهم أهل العشوائيات. لم يكن لدينا القوة البشرية أو الوقت لإجلائهم. هم أيضا مجموعة ارتكبت العديد من الجرائم ، لذلك من الجيد أن ننتهز هذه الفرصة لمعاقبتهم”.
***
“جريمتهم هي الجوع. هذه المملكة هي التي جعلتهم يجوعون”. أعلنت باسارا ببرود و وافق الملك الخالد جرينهال.
ومع ذلك ، كانت الإمبراطورة باسارا مختلفة – فقد أمرت الموكب بالتوقف للحظة و أخبرت الجميع بوضوح ، “هناك متسع من الوقت لتجنيبه ، حتى بناءً على سرعة حركة عرق الهوو . لهذا طلبت منهم الانضمام إلينا”.
“جلالتكِ ، نحن هنا.”
لا يوجد نقص في الوظائف في مدينة أرك. بالنظر إلى أن العشوائيات قد تشكلت ، يجب أن يكون معدل الضريبة مرتفعًا جدًا؟”
سبب تجمع الكثير من الناس – عبر قديس السيف كراغول ، الذي تم الترحيب به في يوم من الأيام على أنه السماء فوق السماء ، ساحة المعركة بصمت. تحرك ببطء إلى الأمام بشكل مستقيم ، وركزت نظرته على سالوس الذي طغى على الآلاف من المصنفين.
“ماذا يمكننا أن نفعل إذا لم ينجح الهجوم المفاجئ؟” أعطى تارما ردًا باردًا على الأشخاص الذين حللوا الوضع. كان قد فشل بالفعل في هجومين متسللين و أصيب.
“لا أستطيع أن أقول أي شيء لأن هذه مسألة داخلية للمملكة.”
في اللحظة التي شعر فيها سالوس أن المعدن البارد يلامس جلده ، أخذ نفسا على الفور. المنجل العملاق الذي كان يجب أن يقطع رأسه قطع نصف رقبته فقط. امتلأت عيون نايت وهو يطفو في الظلام بالدهشة. ثم اصطدمت قبضة سالوس بجانب نايت. تحطم ترس نايت بصوت عالٍ وطار بعيدًا. لم يستطع نايت النهوض مرة أخرى بسهولة.
“إذا لم تمتثل لأوامر الإمبراطورة في المستقبل ، فسأحمل مسؤولية مملكة أرك.”
“ادخل إلى المدينة على الفور وقم بإجلاء الناس.” قاطعت باسارا كلمات كيلباتو لإصدار أمر و دخل الجيش الإمبراطوري المدينة على الفور.
أثنى سالوس على شجاعة الإنسان الماشي على قدميه و تقدم للأمام مثل الصاعقة بقبضات مرفوعة.
ما نوع الاستراتيجية التي يمكنهم استخدامها؟ أصبح اللاعبون الذين حاولوا التغلب على مخاوفهم و المشاركة في المعركة قاسيين مثل التماثيل الحجرية.
من ناحية أخرى ، تشابك الملك الوحش مورس مع جنود مملكة أرك. “ألا تريد أن تنقذ أهل مملكتك؟ ألا تنوي المساعدة؟”
“… سعال!”
“” نعم ، إنه موت لا مفر منه. اقبله بهدوء. “”.
“سنفعل كما تقول!”
عادة ما يكون لدى الأشخاص ذوي الطبقات التي تمارس القوة من خلال التحول فرق كبير قبل التحول و بعده. منعت الرياح المطهرة التي أحدثها إله عرق هوو رونوف من أن يصبح ضبابًا. هذا يعني أنه لم يكن قادرًا على التعامل مع هجوم مئات الآلاف من قوات النخبة ، بما في ذلك دوقات الإمبراطورية.
لم يكن لدى كيلباتو ما يقوله ، لكن جنود مملكة أرك تحركوا بطريقة منظمة. أصدر مورس ، دوق الإمبراطورية ، الأوامر على الفور وتصرف كما لو كان رئيسهم. همست قديسة الرمح راشيل إلى كيلباتو ، الذي كان لديه تعبير صارم ، “لا يجب أن تدافع عن الجريمة لأي سبب. الفجوة بين الأغنياء و الفقراء حتمية. حتى أن هناك فقراء في الإمبراطورية”.
استمر رنين الأجراس بينما ارتفع ظهور الإله الذي لم يفتح عينيه إلا للحظة قبل أن يختفي مسبباً ريحاً قوية. لم يستطع الضباب الأحمر مقاومة الرياح و تناثر في جميع الاتجاهات ، مما سمح للإمبراطورية وجنود مملكة أرك بأن يكونوا آمنين. كانت طقوس عرق هوو في طرد الطاعون فعالة حقًا.
“إذا لم تمتثل لأوامر الإمبراطورة في المستقبل ، فسأحمل مسؤولية مملكة أرك.”
“صاحبة السعادة.” أخيرًا خف تعبير كيلباتو. لقد سئم من مثالية و تظاهر الإمبراطورة و الدوقات الآخرين ، لذلك كان سعيدًا بوجود شخص يفهمه و يتعاطف مع موقفه.
كانت عيون راشيل شديدة البرودة عندما كانتا تحدقان به. “ومع ذلك ، يجب أن تمتثل لأوامر الإمبراطورة تمامًا. حالتك ليست مهمة”.
“هل تم إجلاء جميع السكان؟” سألت باسارا بعد تسلقها سلسلة من التلال و مراقبة المدينة.
كانت الإمبراطورة باسارا ودودة و لطيفة. كانت الإمبراطورية تتغير بسببها و كان العالم يتغير. ومع ذلك ، هل يمكن للرفق وحده أن يغير الناس؟ بالطبع لا. إذا كانت الإمبراطورية تعامل الناس بلطف فحسب ، فلن يتغير العالم أبدًا. يجب أن تكون مصحوبة بالقوة والشدة.
ترجمة : Don Kol
“إذا لم تمتثل لأوامر الإمبراطورة في المستقبل ، فسأحمل مسؤولية مملكة أرك.”
صُدم الجنود الإمبراطوريون ، الذين اعتقدوا دائمًا أن الآلهة الأصلية كانت شريرة بسبب الإمبراطور السابق خواندر. لقد شعروا سراً بالتردد بشأن عرق هوو على الرغم من موقف باسارا ، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا الأخطاء التي ارتكبوها في عرق هوو و شعروا بتقدير صادق.
“… سوف ابقيه في ذاكرتي.”
ما نوع الاستراتيجية التي يمكنهم استخدامها؟ أصبح اللاعبون الذين حاولوا التغلب على مخاوفهم و المشاركة في المعركة قاسيين مثل التماثيل الحجرية.
حدث ذلك بينما كان الجو يبرد.
مثلما أخافته راشيل ، ارتفع عمود مائي من وسط القناة. ثم انتشر الضباب الأحمر و اخترق المدينة. انتشر بلا حسيب ولا رقيب و ضرب الناس الذين بقوا في العشوائيات. الناس الذين استنشقوا الضباب تحولوا إلى وحوش بالصراخ.
حذرت راشيل مرة أخرى كيلباتو ، “هل تفهم الآن؟ في المستقبل ، يجب الانصياع لأوامر جلالة الإمبراطورة دون قيد أو شرط”.
“نعم ، سأضع ذلك في الاعتبار!”
خطوة. خطوة. خطوة.
“” هوب! “”
رونوف ، الشيطان العظيم السابع والعشرون – كان كيلباتو يعرف بالفعل أن هذا الشيطان العظيم يمكن أن يتحول إلى ضباب أحمر لنشر الطاعون ، لكنه لم يحلم أبدًا بأن الطاعون سيحول الناس إلى وحوش بدلاً من قتلهم. كان الشيء نفسه ينطبق على باسارا و دوقات الإمبراطورية. كانت سجلات وجود رونوف نادرة للغاية.
“صاحبة السعادة.” أخيرًا خف تعبير كيلباتو. لقد سئم من مثالية و تظاهر الإمبراطورة و الدوقات الآخرين ، لذلك كان سعيدًا بوجود شخص يفهمه و يتعاطف مع موقفه.
“لا أستطيع أن أقول أي شيء لأن هذه مسألة داخلية للمملكة.”
هذه المرة ، استولت باسارا على مسار الضباب الأحمر وصرخت لجنود الإمبراطورية و مملكة أرك ، “اتركوه لعرق هوو!”
في نفس الوقت الذي صرخت فيه باسارا ، كان هناك صوت الأجراس. كانت الأجراس تنبعث من العصي التي أقيمت في عرق هوو. كان ذلك بمثابة مقدمة لاستدعاء إلههم الأصلي الذي عرفته الإمبراطورية ذات مرة على أنه شر.
“الجيش بأكمله ، اندفاع!”
『إنه ضباب سيء.』
“هههه! ماذا؟ لماذا لا يتشكل ضباب؟ هل يريد الشيطان العظيم السابع والعشرون مواجهة أمامية معنا؟”
استمر رنين الأجراس بينما ارتفع ظهور الإله الذي لم يفتح عينيه إلا للحظة قبل أن يختفي مسبباً ريحاً قوية. لم يستطع الضباب الأحمر مقاومة الرياح و تناثر في جميع الاتجاهات ، مما سمح للإمبراطورية وجنود مملكة أرك بأن يكونوا آمنين. كانت طقوس عرق هوو في طرد الطاعون فعالة حقًا.
“حسنًا ، أعتقد أن دورك قد حان للخروج.”
صُدم الجنود الإمبراطوريون ، الذين اعتقدوا دائمًا أن الآلهة الأصلية كانت شريرة بسبب الإمبراطور السابق خواندر. لقد شعروا سراً بالتردد بشأن عرق هوو على الرغم من موقف باسارا ، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا الأخطاء التي ارتكبوها في عرق هوو و شعروا بتقدير صادق.
“حسنًا ، أعتقد أن دورك قد حان للخروج.”
كانت عيون راشيل شديدة البرودة عندما كانتا تحدقان به. “ومع ذلك ، يجب أن تمتثل لأوامر الإمبراطورة تمامًا. حالتك ليست مهمة”.
“إنه حقا الحظ.”
“حسنًا ، أعتقد أن دورك قد حان للخروج.”
لم يكن عرق هوو البطاقة الوحيدة التي أعدتها الإمبراطورة باسارا لمواجهة طاعون رونوف. سألت باسارا القديسة روبي شخصيًا و انضمت إلى قوة إخضاع رونوف. كان دورها هو شفاء الجنود المتضررين من الطاعون. بصراحة ، كانت روبي خائفة. كان ذلك لأنه بغض النظر عن عدد المرات التي عانت فيها ، لم تستطع التعود على مشهد عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يعانون من الألم.
تباينت الأعراق – فهي تتنوع في لون البشرة ، واللياقة البدنية ، والذوق ، و الأيديولوجيا ، والقوانين ، واللوائح ، ويجب احترام كل منها كأفراد ذوي ثقافة مختلفة. ومع ذلك ، كان أباطرة الماضي يحتقرون و يميزون ضد الأعراق الأخرى ، ويصفونها بأنها غير حضارية و مشؤومة.
لحسن الحظ ، لم ينتشر الطاعون. لقد أنقذت تصرفات عرق هوو عددًا لا يحصى من الناس و خففت عبء روبي.
“واهههههههههههه!”
“هههه! ماذا؟ لماذا لا يتشكل ضباب؟ هل يريد الشيطان العظيم السابع والعشرون مواجهة أمامية معنا؟”
عادة ما يكون لدى الأشخاص ذوي الطبقات التي تمارس القوة من خلال التحول فرق كبير قبل التحول و بعده. منعت الرياح المطهرة التي أحدثها إله عرق هوو رونوف من أن يصبح ضبابًا. هذا يعني أنه لم يكن قادرًا على التعامل مع هجوم مئات الآلاف من قوات النخبة ، بما في ذلك دوقات الإمبراطورية.
كانت عيون راشيل شديدة البرودة عندما كانتا تحدقان به. “ومع ذلك ، يجب أن تمتثل لأوامر الإمبراطورة تمامًا. حالتك ليست مهمة”.
“يبدو أن طقوس عرق هوو كان لها تأثير. لا أعتقد أنه يمكن أن يتحول إلى ضباب”.
“ثم سنضرب”.
كان المصنفون و الدوقات الإمبراطوريون الذين انضموا إلى حملة القهر من قدامى المحاربين الذين عانوا من عدد كبير من المعارك. لقد حاربوا ضد الشيطان العظيم الثاني والعشرين ، بيريث ، و الشيطان العظيم السابع والعشرون ، رونوف ، بدا رديء بالمقارنة.
لا يوجد نقص في الوظائف في مدينة أرك. بالنظر إلى أن العشوائيات قد تشكلت ، يجب أن يكون معدل الضريبة مرتفعًا جدًا؟”
“الجيش بأكمله ، اندفاع!”
ترجمة : Don Kol
“هل تم إجلاء جميع السكان؟” سألت باسارا بعد تسلقها سلسلة من التلال و مراقبة المدينة.
“واهههههههههههه!”
كانت قوة سالوس الغامضة قوة تتعارض مع العقل. سيفوز ‘دون قيد أو شرط’ ضد أي خصم في القتال. سحق سالوس كل الهجمات التي قصفته بقوته و ألحق ضررا كبيرا بالهدف. لم يتم تأسيس مفهوم القتال بحد ذاته.
عادة ما يكون لدى الأشخاص ذوي الطبقات التي تمارس القوة من خلال التحول فرق كبير قبل التحول و بعده. منعت الرياح المطهرة التي أحدثها إله عرق هوو رونوف من أن يصبح ضبابًا. هذا يعني أنه لم يكن قادرًا على التعامل مع هجوم مئات الآلاف من قوات النخبة ، بما في ذلك دوقات الإمبراطورية.
『آه ، انظر. هناك أقل من 20 شخصًا يستطيعون الوقوف منتصبين ضد سالوس.』
“دعونا ننتظر.”
***
أصبحت رؤية عيون سالوس اليمنى واليسرى مائلة. كان سالوس مدركًا للرؤية المحرجة وأدار رأسه. رأى أن ‘العالم’ خلفه منقسم إلى نصفين. “” قديس… السيف! “”
لا يوجد نقص في الوظائف في مدينة أرك. بالنظر إلى أن العشوائيات قد تشكلت ، يجب أن يكون معدل الضريبة مرتفعًا جدًا؟”
الدوق غريب الأطوار سالوس – قوة شيطان عظيم في العشرينيات ، ظهر أمام اللاعبين لأول مرة ، كان يفوق الخيال. لم يكن مظهره غريباً وكان في الواقع مشابهاً للإنسان. بدلاً من ذلك ، قام بقمع اللاعبين بحضور لا يضاهى مع الشياطين العظماء في العشرينات. اللاعبون الذين قابلوا عينيه لم يتحملوا هذا الخوف.
انتهى الأمر بالمعلقين الذين نقلوا الوضع في قلعة ليلتشارد بالتنهد.
الفصل 1251
حدث ذلك بينما كان الجو يبرد.
『آه ، انظر. هناك أقل من 20 شخصًا يستطيعون الوقوف منتصبين ضد سالوس.』
“هذا جنون…”
سبب تجمع الكثير من الناس – عبر قديس السيف كراغول ، الذي تم الترحيب به في يوم من الأيام على أنه السماء فوق السماء ، ساحة المعركة بصمت. تحرك ببطء إلى الأمام بشكل مستقيم ، وركزت نظرته على سالوس الذي طغى على الآلاف من المصنفين.
كانت وجوه الناس المجتمعين في قلعة ليلتشارد رائعة بشكل لا يصدق. من بين آلاف اللاعبين ، لم يكن أحد منهم غير معروف. على وجه الخصوص ، كان هناك العديد من المصنفين غير الرسميين الذين نالوا الثناء ، و نادرًا ما ظهروا في الأماكن العامة ، مثل نايت. لذلك ، لا يمكن للناس أن يفكروا بسهولة في هزيمتهم.
ومع ذلك ، كانت الإمبراطورة باسارا مختلفة – فقد أمرت الموكب بالتوقف للحظة و أخبرت الجميع بوضوح ، “هناك متسع من الوقت لتجنيبه ، حتى بناءً على سرعة حركة عرق الهوو . لهذا طلبت منهم الانضمام إلينا”.
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ ، سار الوضع في اتجاه مختلف تمامًا عما كان متوقعًا. تم تحييد معظم الناس قبل بدء القتال. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شخصية سالوس لا هوادة فيها. على عكس الشياطين العظيمة الأخرى ، لم يضيع الوقت في التحدث بأسطر غير ضرورية و قتل الناس بشكل فعال. تم تخفيض عدد المعارضين بشكل كامل من خلال استهداف أولئك العاجزين و الضعفاء. لقد كان موقفًا مختلفًا تمامًا عن الشياطين العظماء الآخرين الذين تجاهلوا البشر لمجرد أنهم بشر.
الدوق غريب الأطوار سالوس – قوة شيطان عظيم في العشرينيات ، ظهر أمام اللاعبين لأول مرة ، كان يفوق الخيال. لم يكن مظهره غريباً وكان في الواقع مشابهاً للإنسان. بدلاً من ذلك ، قام بقمع اللاعبين بحضور لا يضاهى مع الشياطين العظماء في العشرينات. اللاعبون الذين قابلوا عينيه لم يتحملوا هذا الخوف.
ونتيجة لذلك ، شعر أعلى 18 مصنف بأزمة وأصبحوا تحت ضغط شديد. لقد أدركوا أن أحلامهم وآمالهم ستختفي إذا استمروا في فقدان المزيد من القوة القتالية وحاولوا وقف قتل سالوس. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة.
رونوف ، الشيطان العظيم السابع والعشرون – كان كيلباتو يعرف بالفعل أن هذا الشيطان العظيم يمكن أن يتحول إلى ضباب أحمر لنشر الطاعون ، لكنه لم يحلم أبدًا بأن الطاعون سيحول الناس إلى وحوش بدلاً من قتلهم. كان الشيء نفسه ينطبق على باسارا و دوقات الإمبراطورية. كانت سجلات وجود رونوف نادرة للغاية.
الفصل 1251
“… سعال!”
“هل تم إجلاء جميع السكان؟” سألت باسارا بعد تسلقها سلسلة من التلال و مراقبة المدينة.
رد كيلباتو ، دوق مملكة أرك ، رسميًا ، “جلالتكِ ، استخدمنا الجيش و أجليناهم جميعًا.”
كانت قوة سالوس الغامضة قوة تتعارض مع العقل. سيفوز ‘دون قيد أو شرط’ ضد أي خصم في القتال. سحق سالوس كل الهجمات التي قصفته بقوته و ألحق ضررا كبيرا بالهدف. لم يتم تأسيس مفهوم القتال بحد ذاته.
لم يكن لدى كيلباتو ما يقوله ، لكن جنود مملكة أرك تحركوا بطريقة منظمة. أصدر مورس ، دوق الإمبراطورية ، الأوامر على الفور وتصرف كما لو كان رئيسهم. همست قديسة الرمح راشيل إلى كيلباتو ، الذي كان لديه تعبير صارم ، “لا يجب أن تدافع عن الجريمة لأي سبب. الفجوة بين الأغنياء و الفقراء حتمية. حتى أن هناك فقراء في الإمبراطورية”.
“إذا لم تمتثل لأوامر الإمبراطورة في المستقبل ، فسأحمل مسؤولية مملكة أرك.”
“هذا… يبدو أنه يجعل الهجوم المضاد نفسه مستحيلًا.”
عادة ما يكون لدى الأشخاص ذوي الطبقات التي تمارس القوة من خلال التحول فرق كبير قبل التحول و بعده. منعت الرياح المطهرة التي أحدثها إله عرق هوو رونوف من أن يصبح ضبابًا. هذا يعني أنه لم يكن قادرًا على التعامل مع هجوم مئات الآلاف من قوات النخبة ، بما في ذلك دوقات الإمبراطورية.
في ذلك الوقت ، ارتفع ظل أسود بصمت فوق رأس سالوس بينما كان يقتل شخصًا آخر. ثم أمسك منجل عملاق برقبة سالوس السميكة و قطعها. تقنية فارس إله الموت المطلقة – كانت ضربة جعلت أفواه القتلة الكبار تنفتح ، بما في ذلك تارما ، وبدا أن عنق سالوس قد قطع.
“ماذا يمكننا أن نفعل إذا لم ينجح الهجوم المفاجئ؟” أعطى تارما ردًا باردًا على الأشخاص الذين حللوا الوضع. كان قد فشل بالفعل في هجومين متسللين و أصيب.
حدث ذلك بينما كان الجو يبرد.
“يبدو أن طقوس عرق هوو كان لها تأثير. لا أعتقد أنه يمكن أن يتحول إلى ضباب”.
في ذلك الوقت ، ارتفع ظل أسود بصمت فوق رأس سالوس بينما كان يقتل شخصًا آخر. ثم أمسك منجل عملاق برقبة سالوس السميكة و قطعها. تقنية فارس إله الموت المطلقة – كانت ضربة جعلت أفواه القتلة الكبار تنفتح ، بما في ذلك تارما ، وبدا أن عنق سالوس قد قطع.
استل كراغول سيفه. في حركة أنيقة ، قام بأرجحة سيفه و ضرب قبضة سالوس. من الواضح أنه كان مجنونًا لأي شخص شاهده.
ومع ذلك ~
صُدم الجنود الإمبراطوريون ، الذين اعتقدوا دائمًا أن الآلهة الأصلية كانت شريرة بسبب الإمبراطور السابق خواندر. لقد شعروا سراً بالتردد بشأن عرق هوو على الرغم من موقف باسارا ، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا الأخطاء التي ارتكبوها في عرق هوو و شعروا بتقدير صادق.
لا تلعن الآخرين بفارغ الصبر ؛ كانت الإمبراطورية هي التي طلبت من عرق هوو أن يأتي – ذكّرت باسارا الآخرين مرة أخرى وانحنت لزعيم عرق هوو ، الذي عاد متأخراً إلى صفوفهم.
“” هوب! “”
كانت وجوه الناس المجتمعين في قلعة ليلتشارد رائعة بشكل لا يصدق. من بين آلاف اللاعبين ، لم يكن أحد منهم غير معروف. على وجه الخصوص ، كان هناك العديد من المصنفين غير الرسميين الذين نالوا الثناء ، و نادرًا ما ظهروا في الأماكن العامة ، مثل نايت. لذلك ، لا يمكن للناس أن يفكروا بسهولة في هزيمتهم.
في اللحظة التي شعر فيها سالوس أن المعدن البارد يلامس جلده ، أخذ نفسا على الفور. المنجل العملاق الذي كان يجب أن يقطع رأسه قطع نصف رقبته فقط. امتلأت عيون نايت وهو يطفو في الظلام بالدهشة. ثم اصطدمت قبضة سالوس بجانب نايت. تحطم ترس نايت بصوت عالٍ وطار بعيدًا. لم يستطع نايت النهوض مرة أخرى بسهولة.
“هههه! ماذا؟ لماذا لا يتشكل ضباب؟ هل يريد الشيطان العظيم السابع والعشرون مواجهة أمامية معنا؟”
“هذا جنون…”
ما نوع الاستراتيجية التي يمكنهم استخدامها؟ أصبح اللاعبون الذين حاولوا التغلب على مخاوفهم و المشاركة في المعركة قاسيين مثل التماثيل الحجرية.
لم يكن لديهم أي زمالة منذ البداية و بدأوا في التساؤل عما إذا كان ينبغي عليهم المشاركة في هذه المجزرة من جانب واحد. بدلاً من أن يكونوا مهووسين بمكافآت مهمة لا يمكن محوها ، اعتقدوا أنه من الأفضل الهروب الآن بدلاً من الموت.
في ذلك الوقت ، ارتفع ظل أسود بصمت فوق رأس سالوس بينما كان يقتل شخصًا آخر. ثم أمسك منجل عملاق برقبة سالوس السميكة و قطعها. تقنية فارس إله الموت المطلقة – كانت ضربة جعلت أفواه القتلة الكبار تنفتح ، بما في ذلك تارما ، وبدا أن عنق سالوس قد قطع.
وماذا عن سخرية و اتهامات مئات الملايين من المشاهدين الذين يشاهدون الموقف الآن؟ لم يكن الأمر يستحق القلق. ما هي الحقوق التي كان على الجبناء الذين هربوا و جلسوا أمام التلفزيون لأن يتهموهم في المقام الأول؟
لم يكن لديهم أي زمالة منذ البداية و بدأوا في التساؤل عما إذا كان ينبغي عليهم المشاركة في هذه المجزرة من جانب واحد. بدلاً من أن يكونوا مهووسين بمكافآت مهمة لا يمكن محوها ، اعتقدوا أنه من الأفضل الهروب الآن بدلاً من الموت.
نظم اللاعبون عقولهم و بدأوا في التراجع واحدًا تلو الآخر ، فقط للتوقف.
“حسنًا ، أعتقد أن دورك قد حان للخروج.”
خطوة. خطوة. خطوة.
كان سالوس يبتسم بازدراء حتى شعر بألم حاد في قبضته. “لقد قطعت؟”
وماذا عن سخرية و اتهامات مئات الملايين من المشاهدين الذين يشاهدون الموقف الآن؟ لم يكن الأمر يستحق القلق. ما هي الحقوق التي كان على الجبناء الذين هربوا و جلسوا أمام التلفزيون لأن يتهموهم في المقام الأول؟
سبب تجمع الكثير من الناس – عبر قديس السيف كراغول ، الذي تم الترحيب به في يوم من الأيام على أنه السماء فوق السماء ، ساحة المعركة بصمت. تحرك ببطء إلى الأمام بشكل مستقيم ، وركزت نظرته على سالوس الذي طغى على الآلاف من المصنفين.
خطوة. خطوة. خطوة.
“لا أستطيع أن أقول أي شيء لأن هذه مسألة داخلية للمملكة.”
“” نعم ، إنه موت لا مفر منه. اقبله بهدوء. “”.
كانت الإمبراطورة باسارا ودودة و لطيفة. كانت الإمبراطورية تتغير بسببها و كان العالم يتغير. ومع ذلك ، هل يمكن للرفق وحده أن يغير الناس؟ بالطبع لا. إذا كانت الإمبراطورية تعامل الناس بلطف فحسب ، فلن يتغير العالم أبدًا. يجب أن تكون مصحوبة بالقوة والشدة.
أثنى سالوس على شجاعة الإنسان الماشي على قدميه و تقدم للأمام مثل الصاعقة بقبضات مرفوعة.
“صاحبة السعادة.” أخيرًا خف تعبير كيلباتو. لقد سئم من مثالية و تظاهر الإمبراطورة و الدوقات الآخرين ، لذلك كان سعيدًا بوجود شخص يفهمه و يتعاطف مع موقفه.
لم يكن عرق هوو البطاقة الوحيدة التي أعدتها الإمبراطورة باسارا لمواجهة طاعون رونوف. سألت باسارا القديسة روبي شخصيًا و انضمت إلى قوة إخضاع رونوف. كان دورها هو شفاء الجنود المتضررين من الطاعون. بصراحة ، كانت روبي خائفة. كان ذلك لأنه بغض النظر عن عدد المرات التي عانت فيها ، لم تستطع التعود على مشهد عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يعانون من الألم.
استل كراغول سيفه. في حركة أنيقة ، قام بأرجحة سيفه و ضرب قبضة سالوس. من الواضح أنه كان مجنونًا لأي شخص شاهده.
عادة ما يكون لدى الأشخاص ذوي الطبقات التي تمارس القوة من خلال التحول فرق كبير قبل التحول و بعده. منعت الرياح المطهرة التي أحدثها إله عرق هوو رونوف من أن يصبح ضبابًا. هذا يعني أنه لم يكن قادرًا على التعامل مع هجوم مئات الآلاف من قوات النخبة ، بما في ذلك دوقات الإمبراطورية.
كان سالوس يبتسم بازدراء حتى شعر بألم حاد في قبضته. “لقد قطعت؟”
“الجيش بأكمله ، اندفاع!”
أصبحت رؤية عيون سالوس اليمنى واليسرى مائلة. كان سالوس مدركًا للرؤية المحرجة وأدار رأسه. رأى أن ‘العالم’ خلفه منقسم إلى نصفين. “” قديس… السيف! “”
انتهى الأمر بالمعلقين الذين نقلوا الوضع في قلعة ليلتشارد بالتنهد.
“ماذا يمكننا أن نفعل إذا لم ينجح الهجوم المفاجئ؟” أعطى تارما ردًا باردًا على الأشخاص الذين حللوا الوضع. كان قد فشل بالفعل في هجومين متسللين و أصيب.
ترجمة : Don Kol
“إنه حقا الحظ.”
“صاحبة السعادة.” أخيرًا خف تعبير كيلباتو. لقد سئم من مثالية و تظاهر الإمبراطورة و الدوقات الآخرين ، لذلك كان سعيدًا بوجود شخص يفهمه و يتعاطف مع موقفه.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
كان المصنفون و الدوقات الإمبراطوريون الذين انضموا إلى حملة القهر من قدامى المحاربين الذين عانوا من عدد كبير من المعارك. لقد حاربوا ضد الشيطان العظيم الثاني والعشرين ، بيريث ، و الشيطان العظيم السابع والعشرون ، رونوف ، بدا رديء بالمقارنة.
