الفصل 1266
الفصل 1266
“سأعطيها لك بكل سرور كرمز للاعتذار و رمز للتبادل بين تاليما ومملكة مدجج بالعتاد.”
“أنت بخير؟ شهيق!”
“هممم…”
‘هل هو أكثر من مولر؟’
“…!؟”
“سأوضح لك كيفية التفاعل مع العناصر كما وعدت.”
ذهل بيلوت و أنترينو عندما هرعوا لدعم جريد. لقد أدركوا أن معدات جريد قد تغيرت من الرأس إلى أخمص القدمين. لقد كانوا بطيئين جدًا في الملاحظة قبل أن يكونوا مرتبكين.
“هؤلاء هم…”
كان يتحدث عن عار تاليما.
كانوا الوجود الشرير في البانديمونيوم – إخفاقات الحدادين ، وعارهم الذي لم يرغبوا في الكشف عنه. غيّر بيلوت ذو الوجه الأحمر نظرته بشكل انعكاسي بينما كان للمحارب أنترينو موقف مختلف. قام بفحص معدات جريد عن كثب وحدق في عيون جريد وهو يسأل ، “ما هو ناتج 9 × 9؟”
“هممم…”
“إيه؟ ماذا؟”
هز جريد أفكاره وأكد معلومات المهارة الجديدة.
بالطبع ، كان جريد يفكر في أخذهم حتى لو لم يقل الملك تشارلز هذا. كان يشعر بالقلق من أن الملك تشارلز سيطلب منه إعادتها. لحسن الحظ ، نجح الأمر.
”كما هو متوقع. فقد جسدك وعقلك.”
***
لم يكن هناك وقت لجريد لقول أي شيء. صرخ عار تاليما ، وليس جريد ، إلى أنترينو الذي كان يرفع فأسه.
كان وجود الإمبراطورة ، التي كانت روحها مقيدة ، حزنًا شديدًا للأقزام. اليوم ، تحررت روحها و اعتبرها الملك تشارلز ذكرى. احتفل الأقزام بفرح. في المستقبل ، سيتردد صدى اسم جريد في تاليما كل عام في مثل هذا اليوم.
– ما مدى سخافة هذا اللعين القزم اللعين الذي ينظر إلي! لو كنت قد هيمنت على عقل هذا الرجل ، كنت سأكون قادرًا على القيام بعملية الضرب!
“آه… كان تعبيرها جيدًا.”
“أنا أيضا أعرف الجواب. أنا فقط لم أقلها”. كان جريد مرتبكًا بسبب السؤال المفاجئ.
حدق أنترينو بشكل مثير للشفقة في جريد الذي كان يشرح الوضع. عبس جريد المهان وكان يسمع ضحكة عار تاليما. الضحكة كلفته كثيرا. خلع جريد عار تاليما ليكشف عن وجه مبلل بالعرق و ألقى الخوذة على الأرض. ثم هز شعره. كان العرق يتساقط مثل المطر على عار تاليما.
كان عار تاليما في حالة ذهول لفترة من الوقت قبل أن يهز أبواقه بتهديد.
[★ هذه تقنية حدادة لم يكتسبها باجما مطلقًا ★]
– هذا الزميل الجريء!
السبب في احتجاز جريد لـ عار تاليما هو أنه كان خاضعًا للسيطرة الكاملة. ومع ذلك ، كان مقتنع بأنه سيتم إطلاق سراحه عاجلاً أم آجلاً. أي إنسان في العالم سيرتدي خوذة طوال اليوم؟ كما هو متوقع ، جاءت الفرصة بسرعة. كان عار تاليما مقتنعًا بأنه قد تم تحريره لأن جريد أزاله و قام بطريقة منتصرة.ء
– هذا الزميل الجريء!
– إنسان غبي لا يعرف حتى الإجابة على 9 × 9! لقد حررتني دون استخدام أي وسيلة لكبح جماعي! كوهات! كوهات! أنت حقا أحمق! سوف تتلقى عقوبة الإعدام! سأجعلك تدفع ثمن رميي ، إله ذروة كل معدات القتال ، إلى الأوساخ!
كان وجود الإمبراطورة ، التي كانت روحها مقيدة ، حزنًا شديدًا للأقزام. اليوم ، تحررت روحها و اعتبرها الملك تشارلز ذكرى. احتفل الأقزام بفرح. في المستقبل ، سيتردد صدى اسم جريد في تاليما كل عام في مثل هذا اليوم.
“عنصر الأنا ذو التصنيف الخرافي مختلف حقًا.”
بالطبع ، كان جريد يفكر في أخذهم حتى لو لم يقل الملك تشارلز هذا. كان يشعر بالقلق من أن الملك تشارلز سيطلب منه إعادتها. لحسن الحظ ، نجح الأمر.
‘بقدر ما يمكنني.’
لقد حطمت الآنا الـ NPC بعنوان العادية. كان عار تاليما عنصرًا من النوع النامي الذي راكم المغذيات لمئات السنين و وصل إلى أعلى مستوى. كان جريد مغرمًا جدًا بهذا الرجل الذي حكم بانديمونيوم. كان لديه ذكاء اصطناعي أعلى من إياروغت ، الذي كان لديه أفضل ذكاء بين عناصر الأنا التي يعرفها ، وكان جيدًا لأنه كان لديه أفضل أداء. لم يكن لدى جريد أدنى شك في أن عار تاليما سوف يملأ شاغر الإمبراطورة.
“سنساعدك أيضًا في تعليمك.”
– موت لأجلي !!
كان باجما هو الذي قاتل بضراوة مع المتعالي كريشلر ، قبل التعاقد مع بعل. لم يكن معروفًا مدى قوة باجما بمجرد أن اكتسب قوة بعل و عزز كل إحصائياته.
“أمي.. ماذا حدث للإمبراطورة؟”
“ما زلت لا تفهم من أنا.”
كان لدى اللاعب مفهوم ‘الملكية’. أصبح عار تاليما ملكًا لـ جريد لحظة وضعه على رأس جريد. هذا يعني أن عار تاليما لا يمكنه الهروب من جريد ما لم يتخلى جريد عن الملكية من تلقاء نفسه أو مات وتم تفعيل احتمال النظام لجعله يسقطه.
ابتسم الملك تشارلز بمرارة و رتب الأمور. حدق مباشرة في جريد وقال ، “لقد أسأت فهمك.”
“هل تركت أي كلمات وراءها؟”
“أدخل.”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
– هذا الزميل الجريء!
لقد مرت 10 سنوات منذ أن بدأ في التعامل مع أيدي الإله. وبطبيعة الحال ، كان جريد هو الأفضل في التعامل مع عناصر الأنا.
“…”
– …!؟
تم امتصاص عار تاليما في مخزون جريد حيث كانت على وشك أن تطغى على جريد بقرونها. تعامل جريد مع الزميل المزعج دون أن يلمسه وفكر فيه.
[أنت تمشي مسار مختلف عن باجما و منح الآنا قد اهتزت بسبب العواقب.]
‘يبدو أنها بحاجة إلى بعض التعليم.’
كان الأمر أكثر عنفًا مما كان عليه إيارغت. تلطيف ، تذويب ، تفكيك ، تجميع.
“كانت جميلة. بدت وكأنها في سن المراهقة”.
كان من الضروري تصحيح شخصية العنصر من خلال إجراء محادثة جسدية.
‘لا بد لي من تغيير اسمها قبل ذلك.’
كان عداء الملك تشارلز تجاه جريد رد فعل طبيعي للغاية. كان هو سليل باجما الذي ربط روح والدته بمعدن. كان من الطبيعي أن يكون يقظًا و مرتابًا. لأكون صادقًا ، اعتقد الملك تشارلز أن لدى جريد دوافع أخرى. كان يعتقد أن جريد كان يستخدم روح الإمبراطورة كمحاولة لنهب البانديمونيوم. كان يعتقد أن سليل الشر باجما سيفعل مثل هذا الشيء.
ما هو عار تاليما؟ عار تاليما.
“صعدت”.
كان الاسم صعبًا حقًا. سيكون من الملائم أن نسميها تلشا باختصار.
اقترب الملك تشارلز عندما كان جريد يضع خطة للمستقبل. كان عار تاليما وصمة عار على العائلة المالكة. كان على الملك تشارلز أن يدفن عار تاليما إلى الأبد. كانت مسؤوليته إبعاد عار تاليما عن العالم. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يهتم الملك تشارلز بعار تاليما. حرصه على سلامة والدته جعله يبتعد عن واجبه.
الفصل 1266
“أمي.. ماذا حدث للإمبراطورة؟”
“صعدت”.
“هي لا تزال كما هي.”
كان باجما هو الذي قاتل بضراوة مع المتعالي كريشلر ، قبل التعاقد مع بعل. لم يكن معروفًا مدى قوة باجما بمجرد أن اكتسب قوة بعل و عزز كل إحصائياته.
“حقا… فهمت…”
ابتسم الملك تشارلز بمرارة و رتب الأمور. حدق مباشرة في جريد وقال ، “لقد أسأت فهمك.”
تأثر الملك تشارلز بعمق. أصبحت عيناه أكثر دفئًا عندما فكر في مظهر والدته السعيد حيث تحررت من الألم. سأل: “كيف كان وجهها؟”
[لقد تجاوزت مهاراتك في الحدادة الحداد الأسطوري باجما.]
“كانت جميلة. بدت وكأنها في سن المراهقة”.
‘بقدر ما يمكنني.’
“…؟ لا ، أنا أتحدث عن تعبيرها”.
أراد جريد أن يقول شيئًا ما ، لكنه أغلق فمه بعد ذلك. حدق في الملك تشارلز للحظة ، ثم أومأ برأسه بحسرة. “سأقبل اعتذارك. دعونا نتعايش بشكل جيد في المستقبل”.
“آه… كان تعبيرها جيدًا.”
“سأوضح لك كيفية التفاعل مع العناصر كما وعدت.”
“هل تركت أي كلمات وراءها؟”
“حقا… فهمت…”
رد جريد ، “لقد ندمت على أنها لم تستطيع لمس وجه براهام.”
لقد أوفى بوعده.
”كما هو متوقع. فقد جسدك وعقلك.”
“…”
[1] تالشا هو الجمع بين الشخصيات القليلة الأولى من تاليما و عار بالإنجليزية وسأتركها كما هي أو قد أكتبها تالعا والذي لا يبدو جيد مثل الأولى.
كان رأس الملك تشارلز فارغا للحظة. لم يكن يتوقع منها أن تسأل عن سلامة طفلها ، لكنه لا يعرف سبب الاسم غير المناسب. ثم سرعان ما لاحظ أن براهام هو ‘ذلك براهام’ ولمس جبهته.
بالطبع ، كان جريد يفكر في أخذهم حتى لو لم يقل الملك تشارلز هذا. كان يشعر بالقلق من أن الملك تشارلز سيطلب منه إعادتها. لحسن الحظ ، نجح الأمر.
بالطبع ، كان جريد يفكر في أخذهم حتى لو لم يقل الملك تشارلز هذا. كان يشعر بالقلق من أن الملك تشارلز سيطلب منه إعادتها. لحسن الحظ ، نجح الأمر.
“هي لا تزال كما هي.”
هل كانت شخصيتها على حالها حتى بعد تعرضها لنهاية مروعة بسبب مظهر باجما؟ في الأصل ، كان الأقزام معروفين بجمالياتهم ، لكن جماليات والدته كانت خارجة عن المألوف. عندما كانت طفلة ، كان الملك تشارلز قد استاء من والدته. كان يكره باجما الذي أعمى والدته و حاول أن يسممها. الآن ، كان الأمر مختلفًا. ربما كانت والدته مثل الأقزام. كان لديه مثل هذه الفكرة.
لقد أوفى بوعده.
– هذا الزميل الجريء!
‘لا أستطيع أن أحترمها’.
ابتسم الملك تشارلز بمرارة و رتب الأمور. حدق مباشرة في جريد وقال ، “لقد أسأت فهمك.”
– هذا الزميل الجريء!
[لقد تجاوزت مهاراتك في الحدادة الحداد الأسطوري باجما.]
كان عداء الملك تشارلز تجاه جريد رد فعل طبيعي للغاية. كان هو سليل باجما الذي ربط روح والدته بمعدن. كان من الطبيعي أن يكون يقظًا و مرتابًا. لأكون صادقًا ، اعتقد الملك تشارلز أن لدى جريد دوافع أخرى. كان يعتقد أن جريد كان يستخدم روح الإمبراطورة كمحاولة لنهب البانديمونيوم. كان يعتقد أن سليل الشر باجما سيفعل مثل هذا الشيء.
“ما زلت لا تفهم من أنا.”
ومع ذلك ، سمح الملك تشارلز لجريد بدخول البانديمونيوم لأنه اعتقد أنه لا توجد إمكانية لبقاء جريد على قيد الحياة. ومع ذلك ، عاد جريد على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك ، حرر روح الإمبراطورة كما وعد. كان صادقا وكفؤا.
“الملك المدجج بالعتاد جريد.”
لا يهم كيف جرف رداءه الأرض.
كان باجما هو الذي قاتل بضراوة مع المتعالي كريشلر ، قبل التعاقد مع بعل. لم يكن معروفًا مدى قوة باجما بمجرد أن اكتسب قوة بعل و عزز كل إحصائياته.
كان يتحدث عن عار تاليما.
“أنا آسف ، وشكرا.” علم الملك تشارلز أن كل أبناء تاليما كانوا يراقبون. على الرغم من ذلك ، انحنى الملك تشارلز بعمق لجريد. “أرجوك سامحني لعدم احترامي.”
حدق أنترينو بشكل مثير للشفقة في جريد الذي كان يشرح الوضع. عبس جريد المهان وكان يسمع ضحكة عار تاليما. الضحكة كلفته كثيرا. خلع جريد عار تاليما ليكشف عن وجه مبلل بالعرق و ألقى الخوذة على الأرض. ثم هز شعره. كان العرق يتساقط مثل المطر على عار تاليما.
لقد أوفى بوعده.
من ناحية أخرى ، كان جريد قادرًا على إعطاء الآنا مع الحفاظ على مهارته في الحدادة. من وجهة نظر عامة ، كان من الصعب الحكم على أيهما أفضل. بالطبع ، من موقع جريد ، كان الأخير جيدًا. كانت مهاراته تفوق مهارات الأقزام. لم تكن هناك حاجة لقول ذلك لأنه تم الاعتراف به من قبل إله الحدادة هيكسيتيا.
كان عداء الملك تشارلز تجاه جريد رد فعل طبيعي للغاية. كان هو سليل باجما الذي ربط روح والدته بمعدن. كان من الطبيعي أن يكون يقظًا و مرتابًا. لأكون صادقًا ، اعتقد الملك تشارلز أن لدى جريد دوافع أخرى. كان يعتقد أن جريد كان يستخدم روح الإمبراطورة كمحاولة لنهب البانديمونيوم. كان يعتقد أن سليل الشر باجما سيفعل مثل هذا الشيء.
أراد جريد أن يقول شيئًا ما ، لكنه أغلق فمه بعد ذلك. حدق في الملك تشارلز للحظة ، ثم أومأ برأسه بحسرة. “سأقبل اعتذارك. دعونا نتعايش بشكل جيد في المستقبل”.
تم امتصاص عار تاليما في مخزون جريد حيث كانت على وشك أن تطغى على جريد بقرونها. تعامل جريد مع الزميل المزعج دون أن يلمسه وفكر فيه.
***
دعا بيلوت ذو عرف الأسد الأسود جريد إلى حدادته. الشيء المثير للاهتمام هو أن الملك تشارلز و أنترينو رافقوه أيضًا.
كان وجود الإمبراطورة ، التي كانت روحها مقيدة ، حزنًا شديدًا للأقزام. اليوم ، تحررت روحها و اعتبرها الملك تشارلز ذكرى. احتفل الأقزام بفرح. في المستقبل ، سيتردد صدى اسم جريد في تاليما كل عام في مثل هذا اليوم.
“أنا آسف ، وشكرا.” علم الملك تشارلز أن كل أبناء تاليما كانوا يراقبون. على الرغم من ذلك ، انحنى الملك تشارلز بعمق لجريد. “أرجوك سامحني لعدم احترامي.”
“سأوضح لك كيفية التفاعل مع العناصر كما وعدت.”
تردد جريد للحظة. “هذا يبدو مميزًا جدًا. هل هذا جيد؟”
دعا بيلوت ذو عرف الأسد الأسود جريد إلى حدادته. الشيء المثير للاهتمام هو أن الملك تشارلز و أنترينو رافقوه أيضًا.
“كانت جميلة. بدت وكأنها في سن المراهقة”.
رد جريد ، “لقد ندمت على أنها لم تستطيع لمس وجه براهام.”
[تم إنهاء مهمة الفئة ‘مسار مختلف عن باجما’.]
– هذا الزميل الجريء!
[النوع: سلبي.
[تم اكتساب مهارة صنع عنصر الأنا المتقدم كمكافأة إنهاء المهمة.]
حدق أنترينو بشكل مثير للشفقة في جريد الذي كان يشرح الوضع. عبس جريد المهان وكان يسمع ضحكة عار تاليما. الضحكة كلفته كثيرا. خلع جريد عار تاليما ليكشف عن وجه مبلل بالعرق و ألقى الخوذة على الأرض. ثم هز شعره. كان العرق يتساقط مثل المطر على عار تاليما.
[★ هذه تقنية حدادة لم يكتسبها باجما مطلقًا ★]
لا يهم كيف جرف رداءه الأرض.
[أنت تمشي مسار مختلف عن باجما و منح الآنا قد اهتزت بسبب العواقب.]
كان سبب ختم الأرواح الشريرة هو أنه كان قلقًا بشأن الفوضى التي ستحدث بمجرد إطلاقها في العالم. أظهر جريد سيطرة كاملة عليها ، لذلك لم يكن هناك خطأ.
[في المستقبل ، قد تتغير محتويات المهارة إذا استخدمت مهارة منح الآنا.]
“عنصر الأنا ذو التصنيف الخرافي مختلف حقًا.”
‘لا أستطيع أن أحترمها’.
[لقد تجاوزت مهاراتك في الحدادة الحداد الأسطوري باجما.]
“أدخل.”
السبب وراء تأكيده على الحداد الأسطوري باجما ربما لأنه لم يكن جيدًا مثل مقاول بعل باجما بعد؟
لقد حطمت الآنا الـ NPC بعنوان العادية. كان عار تاليما عنصرًا من النوع النامي الذي راكم المغذيات لمئات السنين و وصل إلى أعلى مستوى. كان جريد مغرمًا جدًا بهذا الرجل الذي حكم بانديمونيوم. كان لديه ذكاء اصطناعي أعلى من إياروغت ، الذي كان لديه أفضل ذكاء بين عناصر الأنا التي يعرفها ، وكان جيدًا لأنه كان لديه أفضل أداء. لم يكن لدى جريد أدنى شك في أن عار تاليما سوف يملأ شاغر الإمبراطورة.
‘أنا فضولي.’
كان باجما هو الذي قاتل بضراوة مع المتعالي كريشلر ، قبل التعاقد مع بعل. لم يكن معروفًا مدى قوة باجما بمجرد أن اكتسب قوة بعل و عزز كل إحصائياته.
الفصل 1266
‘هل هو أكثر من مولر؟’
لم يكن هناك وقت لجريد لقول أي شيء. صرخ عار تاليما ، وليس جريد ، إلى أنترينو الذي كان يرفع فأسه.
لا بد أنه كان أعلى من مستوى براهام و مادرا بمستوى واحد. اعترف براهام أنه كان أسوأ من باجما ، وأن مادرا مات قبل أن تزدهر موهبته.
“هل تركت أي كلمات وراءها؟”
– موت لأجلي !!
“هممم…”
هز جريد أفكاره وأكد معلومات المهارة الجديدة.
[في المستقبل ، قد تتغير محتويات المهارة إذا استخدمت مهارة منح الآنا.]
“سأعطيها لك بكل سرور كرمز للاعتذار و رمز للتبادل بين تاليما ومملكة مدجج بالعتاد.”
[صنع عنصر الأنا المتقدم المستوى 1]
عند صنع عنصر ، هناك احتمال معين لإيقاظ روح العنصر عند التفاعل معه.]
[النوع: سلبي.
“هؤلاء هم…”
عند صنع عنصر ، هناك احتمال معين لإيقاظ روح العنصر عند التفاعل معه.]
بدا الأمر مختلفًا عن أسلوب الآنا لبانمير. كان السبب الذي جعل بانمير يعطي آنا ضعيفة لعنصر مصنوع هو أنه تعلم المهارة من حداد قزم. بعبارة أخرى ، تغير أسلوبه في الحدادة إلى أسلوب الأقزام وتم تعلم حالة الآنا بشكل طبيعي.
من ناحية أخرى ، كان جريد قادرًا على إعطاء الآنا مع الحفاظ على مهارته في الحدادة. من وجهة نظر عامة ، كان من الصعب الحكم على أيهما أفضل. بالطبع ، من موقع جريد ، كان الأخير جيدًا. كانت مهاراته تفوق مهارات الأقزام. لم تكن هناك حاجة لقول ذلك لأنه تم الاعتراف به من قبل إله الحدادة هيكسيتيا.
“أنا ممتن لك لأخذها.”
“الأرواح الشريرة من البانديمونيوم.”
لا يهم كيف جرف رداءه الأرض.
كانت أيدي جريد تحكه. أراد أن يرى أداء المهارة الجديدة بسرعة. كان يفكر في استئجار حدادة عندما قال له الملك تشارلز ، “لقد أعجبك ذلك ، لذا من فضلك خذها.”
“إيه؟ ماذا؟”
كان سبب ختم الأرواح الشريرة هو أنه كان قلقًا بشأن الفوضى التي ستحدث بمجرد إطلاقها في العالم. أظهر جريد سيطرة كاملة عليها ، لذلك لم يكن هناك خطأ.
“سأعطيها لك بكل سرور كرمز للاعتذار و رمز للتبادل بين تاليما ومملكة مدجج بالعتاد.”
بالطبع ، كان جريد يفكر في أخذهم حتى لو لم يقل الملك تشارلز هذا. كان يشعر بالقلق من أن الملك تشارلز سيطلب منه إعادتها. لحسن الحظ ، نجح الأمر.
“هؤلاء هم…”
تردد جريد للحظة. “هذا يبدو مميزًا جدًا. هل هذا جيد؟”
“أنا أيضا أعرف الجواب. أنا فقط لم أقلها”. كان جريد مرتبكًا بسبب السؤال المفاجئ.
“…!؟”
كان يتحدث عن عار تاليما.
[تم إنهاء مهمة الفئة ‘مسار مختلف عن باجما’.]
“أنا ممتن لك لأخذها.”
تردد جريد للحظة. “هذا يبدو مميزًا جدًا. هل هذا جيد؟”
كان لدى جريد سيطرة كاملة على عار تاليما. إذا استخدم جريد عار تاليما ، ففي يوم من الأيام ، يمكن أن تتحول عار تاليما إلى فخر تاليما. أخبره الملك تشارلز بذلك وشعر جريد براحة أكبر.
ثم ظهرت رسالة عالمية.
[مملكة مدجج بالعتاد و تاليما وقعتا تحالفًا.]
كان عار تاليما في حالة ذهول لفترة من الوقت قبل أن يهز أبواقه بتهديد.
“أتمنى أن تعلموا حدادي الذين يأتون إلى تاليما في المستقبل.”
“سنساعدك أيضًا في تعليمك.”
“آه… كان تعبيرها جيدًا.”
لقد كان تحالفًا اعتقد في الأصل أنه سيكون من السهل تشكيله. كانت هناك أشياء كثيرة غير متوقعة ، لكنه كان سعيدًا. قال جريد وداعًا للملك تشارلز و أنترينو قبل أن يستعير حدادة بيلوت. بادئ ذي بدء ، كان سيصنع أيادي إله جديدة.
“…!؟”
‘بقدر ما يمكنني.’
كان عار تاليما في حالة ذهول لفترة من الوقت قبل أن يهز أبواقه بتهديد.
لم يكن بالضرورة بحاجة إلى أربعة أيادي إلهية فقط.
[1] تالشا هو الجمع بين الشخصيات القليلة الأولى من تاليما و عار بالإنجليزية وسأتركها كما هي أو قد أكتبها تالعا والذي لا يبدو جيد مثل الأولى.
عند صنع عنصر ، هناك احتمال معين لإيقاظ روح العنصر عند التفاعل معه.]
“أنا أيضا أعرف الجواب. أنا فقط لم أقلها”. كان جريد مرتبكًا بسبب السؤال المفاجئ.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
لم يكن بالضرورة بحاجة إلى أربعة أيادي إلهية فقط.
[★ هذه تقنية حدادة لم يكتسبها باجما مطلقًا ★]
