الفصل 1265
“هاااه… هاااه… إنها ثقيلة.”
الفصل 1265
“آه!”
يمثل درع وجه الفارس النزاهة ، بينما ترمز قرون الماعز إلى الشيطان. كانت الخوذة في شلال الحمم البركانية على شكل طائر مع قرون ماعز مثبتة على خوذة الفارس.
كان ذلك قبل أن يبني تراوكا مخبأ بالقرب من تاليما. يعتقد الأقزام أن البانديمونيوم هو أخطر مكان في العالم. حرارة الحمم البركانية و إغراءات الآنا و وجود وحوش يسمى عار تاليما. أولئك الذين دخلوا البانديمونيوم سيُقتلون إلا إذا كانوا جزءًا من العائلة المالكة للأقزام التي لديها القدرة على قمع الأنا.
ارتبك جريد بسبب التغيير في موقف عار تاليما ونظر إلى الوراء بطريقة مرعبة. كان هناك هدير مدوي ويمكنه أن يرى ما يصل إلى 2،000 معدات قتال تمر عبر الممر باتجاهه. كانت العناصر من الغرفة العاشرة. اندفعت العديد من الأسلحة والدروع والملحقات نحو جريد.
‘لها رائحة كريهة’.
– هاهاات! سليل باجما ينفيه! كم هو ممتع! حسنًا ، إنه ليس اختيارًا سيئًا. فقط شخص من الدرجة الثانية من شأنه أن يجبر الأرواح على دخول معدات القتال.
على أي حال ، سيتعلم كيف يصنع الآنا في اللحظة التي يكمل فيها المهمة بأمان. من ذلك الحين فصاعدًا ، سيتم غرس الآنا المنفصلة في العناصر المصنوعة من الجشع. سيكون للأسلحة آنا أكثر عدوانية بينما سيكون للدروع آنا أكثر حذراً. لن يكون الأمر أسوأ مما كان عليه الآن.
كان جريد فضوليًا بشأن المنشئ. كما لاحظ جريد الخوذة ، كانت الخوذة أيضًا على دراية بالموقف.
– ههات ، الرفض الطوعي للصعود ممكن فقط للوحوش.
ذهب جريد إلى أبعد من الفزع وشعر بالإعجاب بقوة عار تاليما. كانت الدروع و الأحذية و القفازات و الأحذية و العباءات و جميع أنواع الملحقات تفرض نفسها على جسد جريد. كان الغرض من عناصر الأنا بسيطًا. كان من المقرر أن يتحرك جسد جريد حسب إرادتهم. بعبارة أخرى ، كان من أجل الهيمنة عليه.
– صحيح. هل أنت سليل باجما؟ هل تريد أن تطلب مني تحرير روح الإمبراطورة؟
“…!”
“صحيح.”
من المؤكد أنه لم يكن خطأ. كانت خوذة ، لذلك كان لديها عقل جيد. قدم جريد المقتنعة بشكل غريب طلبًا جريئًا ، “حرر روح الإمبراطورة”. طارت أيدي الإله التي تحوم حول جريد ببطء نحو شلال الحمم البركانية. كان اسم الخوذة ‘عار تاليما’.
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما…]
– آنا جديدة؟ كوكوك ، هل وجدت لعبة جديدة لتحل محل روح الإمبراطورة؟
– كوكوك ، لم تكن كوميديا أو دراما ، لكنها مأساة. لقد تم تقسيمها. من المؤكد أنك سليل باجما حقًا.
“قسمت؟”
اعتقد الملك تشارلز أن جريد سيموت في البانديمونيوم بعد ساعتين من الصمت. “سأنتقل إلى مجموعة الختم.”
– أنا أتحدث عن روح الإمبراطورة.
اجتاح الضوء الأحمر من عار تاليما على أيادي الإله الأربعة تليها معدات جريد بدوره. كل عنصر حظي باهتمام عار تاليما كان له شيء مشترك. لقد كان عنصرًا مصنوعًا من الجشع ، والذي يحتوي على البافارنيوم.
“آه!”
فهم جريد. في الأصل ، سكنت روح الإمبراطورة المعدن المسمى البافارنيوم. ومع ذلك ، تم تقسيم البافارنيوم عدة مرات و ولد من جديد مرارًا وتكرارًا في شكل جديد. هل يمكن أن تكون روح الإمبراطورة آمنة أثناء العملية؟ لم يكن ذلك ممكنا. حتى براهام عانى من آثار الأضرار التي لحقت بروحه.
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز درع الدمار.]
‘لم تكتمل روح ‘الإمبراطورة’ منذ البداية’.
“قسمت؟”
بحلول الوقت الذي بدء فيه جريد بجمع البافارنيوم ، كان البافارنيوم قد تمزق بالفعل إلى عشرات القطع. تحطمت روح الإمبراطورة في المرة الأولى التي قابل فيها جريد. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن سبب عدم سلاسة التواصل مع روح الإمبراطورة (البافارنيوم).
“… ما هي الحالة الراهنة لروح الإمبراطورة؟”
ارتبك جريد بسبب التغيير في موقف عار تاليما ونظر إلى الوراء بطريقة مرعبة. كان هناك هدير مدوي ويمكنه أن يرى ما يصل إلى 2،000 معدات قتال تمر عبر الممر باتجاهه. كانت العناصر من الغرفة العاشرة. اندفعت العديد من الأسلحة والدروع والملحقات نحو جريد.
– هي مجرد قطعة قماش. ماذا بعد؟ إنها حمقاء و لم يتبق منها سوى غرائزها.
– كوكوك ، لم تكن كوميديا أو دراما ، لكنها مأساة. لقد تم تقسيمها. من المؤكد أنك سليل باجما حقًا.
“…”
ضرب الذنب جريد. ومع ذلك ، لم يكن جريد على علم بروح الإمبراطورة. لم يكن ينوي إيذاءها. حاول جريد التخلص من ذنبه واستمر في طرح الأسئلة.
“تصعد؟”
“هل من طريقة لشفاء الروح؟”
– سوف تصعد إذا حررت روحها. هل هناك حاجة للشفاء؟
“تصعد؟”
من المؤكد أنه لم يكن خطأ. كانت خوذة ، لذلك كان لديها عقل جيد. قدم جريد المقتنعة بشكل غريب طلبًا جريئًا ، “حرر روح الإمبراطورة”. طارت أيدي الإله التي تحوم حول جريد ببطء نحو شلال الحمم البركانية. كان اسم الخوذة ‘عار تاليما’.
– الروح التي فقدت جسدها ستعود إلى الجنة أو الجحيم. إنه نفس الشيء بالنسبة لنا ، نحن الذين نستخدم معدات المعركة كأجسادنا.
السلاسل التي تم شدها إلى أقصى مداها تقلصت. تم سحب عار تاليما إلى شلال الحمم وصرخ.
“ماذا لو رفضت الروح الصعود؟”
“إنه غير مجدي.”
– ههات ، الرفض الطوعي للصعود ممكن فقط للوحوش.
– صحيح. هل أنت سليل باجما؟ هل تريد أن تطلب مني تحرير روح الإمبراطورة؟
لقد كان مسرورا. على أي حال ، سترتفع روح الإمبراطورة إلى الجنة طالما أنها تحرر الروح. رد جريد المرتاح إلى عار تاليما. “ثم حررها.”
شاهد عار تاليما الموقف وصرخ.
– هل تقصد ذلك بجدية؟ ألن يتم تحويل معدات القتال خاصتك إلى نفايات عادية في اللحظة التي تتحرر فيها روح الإمبراطورة؟
نسي الملك تشارلز المذهول كرامته و ركض إلى البانديمونيوم. ثم شهد مع من تبعوه شيئًا. كان جريد مع وحش على رأسه.
هذا لا يعني أن وظيفة العنصر سوف تتدهور. سيصبح عنصرًا عاديًا غير قادر على إصدار أحكام أو التصرف بنفسه. كان جريد يدرك ذلك بشكل طبيعي.
“ماذا لو رفضت الروح الصعود؟”
اعتقد الملك تشارلز أن جريد سيموت في البانديمونيوم بعد ساعتين من الصمت. “سأنتقل إلى مجموعة الختم.”
“سأقوم فقط بحقن روح جديدة.”
كلاك كلاك! كلاك كلاك كلاك!
على أي حال ، سيتعلم كيف يصنع الآنا في اللحظة التي يكمل فيها المهمة بأمان. من ذلك الحين فصاعدًا ، سيتم غرس الآنا المنفصلة في العناصر المصنوعة من الجشع. سيكون للأسلحة آنا أكثر عدوانية بينما سيكون للدروع آنا أكثر حذراً. لن يكون الأمر أسوأ مما كان عليه الآن.
– آنا جديدة؟ كوكوك ، هل وجدت لعبة جديدة لتحل محل روح الإمبراطورة؟
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز الخاتم المقعر.]
“الأمر ليس كذلك. أنا مختلف عن باجما”.
نسي الملك تشارلز المذهول كرامته و ركض إلى البانديمونيوم. ثم شهد مع من تبعوه شيئًا. كان جريد مع وحش على رأسه.
كان أداء راندي رائعًا أيضًا. ارتفع مستوى راندي بشكل ملحوظ في جبال الفوضى وأصبح لديه الآن 50٪ من إحصائيات جريد. تجاوزت قوته الهجومية المصنفين الكبار وسرعان ما أضر بمتانة الأسلحة.
لم يكن ينوي حصر روح شخص ما في العناصر.
هذا هو السبب في أن جريد كان متردد في استخدام مهارة منح الآنا وابتعد عنها. حدق عار تاليما في الإرادة الحازمة في عينيه. هز السلاسل التي كانت تربطه.
– هاهاات! سليل باجما ينفيه! كم هو ممتع! حسنًا ، إنه ليس اختيارًا سيئًا. فقط شخص من الدرجة الثانية من شأنه أن يجبر الأرواح على دخول معدات القتال.
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز عار تاليما.]
كانت المحادثة جيدة. تنهد جريد العصبي بارتياح بمجرد أن أظهر عار تاليما موقفًا تعاونيًا. ثم سرعان ما تشدد تعبيره.
– كوكوك! كوهاهاهات! أخيرًا سأهرب من هذا السجن المتعب!
…
– بالمناسبة. لماذا علي مساعدتك؟
– انزعه! اخلعني الآن!!
على أي حال ، سيتعلم كيف يصنع الآنا في اللحظة التي يكمل فيها المهمة بأمان. من ذلك الحين فصاعدًا ، سيتم غرس الآنا المنفصلة في العناصر المصنوعة من الجشع. سيكون للأسلحة آنا أكثر عدوانية بينما سيكون للدروع آنا أكثر حذراً. لن يكون الأمر أسوأ مما كان عليه الآن.
كانت السلاسل التي ربطت عار تاليما أطول مما كان متوقعا. يبدو أنها بطول 50 مترًا بينما كانت الخوذة تطير عبر شلال الحمم باتجاه جريد على الجرف. ومع ذلك ، لا يمكن أن تتجاوز ذلك الحد. توقفت عار تاليما أمام طرف أنف جريد مباشرة وهمست بتجهم.
– مـ~ما هذا؟
هل تركت باباً واحداً مفتوحاً عندما أتيت إلى هنا؟
“حرر روح الإمبراطورة.”
السلاسل التي تم شدها إلى أقصى مداها تقلصت. تم سحب عار تاليما إلى شلال الحمم وصرخ.
“ماذا…”
– سأسيطر على جسدك وأهرب من هذا المكان! كوكوك! كوهاهاهات!
حان الوقت لنقول وداعا.
– الآن جسدك و عقلك لي…؟
لقد نسي جريد – جميع معدات القتال المحاصرة في بانديمونيوم كانت تسمى الوجود الشرير ولا يمكنه الوثوق بهم. كان من المستحيل السيطرة عليهم باستثناء قمعهم بالقوة.
– أنا أمنية الأقزام! ذروة كل معدات القتال! أنا أمر الدمى التي لا روح لها بالتراجع!
“…!”
“إنه غير مجدي.”
ارتبك جريد بسبب التغيير في موقف عار تاليما ونظر إلى الوراء بطريقة مرعبة. كان هناك هدير مدوي ويمكنه أن يرى ما يصل إلى 2،000 معدات قتال تمر عبر الممر باتجاهه. كانت العناصر من الغرفة العاشرة. اندفعت العديد من الأسلحة والدروع والملحقات نحو جريد.
– آنا جديدة؟ كوكوك ، هل وجدت لعبة جديدة لتحل محل روح الإمبراطورة؟
“اللعنة.”
“تصعد؟”
لم يكن هناك شيء سهل على الإطلاق. عبس جريد وجلب أيدي الإله إلى جانبه. ثم استدعى نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد.
ترجمة : Don Kol
“ركزوا على الأسلحة.”
“إذن هل الختم مكسور؟”
“نيونغ.”
“…!”
هل كان يسيطر عليه الإنسان عندما كان من المفترض أن يهيمن عليه؟ كافح عار تاليما لكنه كان عديم الفائدة.
“نعم!”
– الروح التي فقدت جسدها ستعود إلى الجنة أو الجحيم. إنه نفس الشيء بالنسبة لنا ، نحن الذين نستخدم معدات المعركة كأجسادنا.
كلاك كلاك! كلاك كلاك كلاك!
كان ذلك قبل أن يبني تراوكا مخبأ بالقرب من تاليما. يعتقد الأقزام أن البانديمونيوم هو أخطر مكان في العالم. حرارة الحمم البركانية و إغراءات الآنا و وجود وحوش يسمى عار تاليما. أولئك الذين دخلوا البانديمونيوم سيُقتلون إلا إذا كانوا جزءًا من العائلة المالكة للأقزام التي لديها القدرة على قمع الأنا.
كل المعارضين كانوا عناصر آنا. لقد استخدموا مهاراتهم و سحرهم حتى بدون من يرتديها. كان نفس استخدام أيدي الإله للأسلحة و إطلاق الصاروخ السحري.
“… ماذا تفعل؟”
“تشي!”
“ماذا…”
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز الجراميق بخيبة الأمل.]
أصيب جسم جريد تدريجيًا بجروح بسبب قصف معدات القتال. ومع ذلك ، لم يكن الوضع سيئًا للغاية. كان ذلك بفضل الأداء المتميز للدروع مع خاصية قواطع السلاح. فشلت معظم الأسلحة التي هاجمت جريد في إلحاق ضرر كبير به. تم كسرها في الاتجاه المعاكس ، وسقطت في الحمم البركانية و ذابت.
“اللعنة.”
كان أداء راندي رائعًا أيضًا. ارتفع مستوى راندي بشكل ملحوظ في جبال الفوضى وأصبح لديه الآن 50٪ من إحصائيات جريد. تجاوزت قوته الهجومية المصنفين الكبار وسرعان ما أضر بمتانة الأسلحة.
لقد نسي جريد – جميع معدات القتال المحاصرة في بانديمونيوم كانت تسمى الوجود الشرير ولا يمكنه الوثوق بهم. كان من المستحيل السيطرة عليهم باستثناء قمعهم بالقوة.
شاهد عار تاليما الموقف وصرخ.
بحلول الوقت الذي بدء فيه جريد بجمع البافارنيوم ، كان البافارنيوم قد تمزق بالفعل إلى عشرات القطع. تحطمت روح الإمبراطورة في المرة الأولى التي قابل فيها جريد. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن سبب عدم سلاسة التواصل مع روح الإمبراطورة (البافارنيوم).
– أنا أمنية الأقزام! ذروة كل معدات القتال! أنا أمر الدمى التي لا روح لها بالتراجع!
…
“…؟!”
“…؟!”
“يجب أن يكون قد انتهى الآن.”
اندهش جريد و راندي. تم إزالة المعدات التي كانوا يرتدونها.
ارتبك جريد بسبب التغيير في موقف عار تاليما ونظر إلى الوراء بطريقة مرعبة. كان هناك هدير مدوي ويمكنه أن يرى ما يصل إلى 2،000 معدات قتال تمر عبر الممر باتجاهه. كانت العناصر من الغرفة العاشرة. اندفعت العديد من الأسلحة والدروع والملحقات نحو جريد.
‘هل هي مهارة نزع سلاح واسعة النطاق؟’
لم يكن ينوي حصر روح شخص ما في العناصر.
ذهب جريد إلى أبعد من الفزع وشعر بالإعجاب بقوة عار تاليما. كانت الدروع و الأحذية و القفازات و الأحذية و العباءات و جميع أنواع الملحقات تفرض نفسها على جسد جريد. كان الغرض من عناصر الأنا بسيطًا. كان من المقرر أن يتحرك جسد جريد حسب إرادتهم. بعبارة أخرى ، كان من أجل الهيمنة عليه.
عندها فقط ، بدأت السلاسل التي تربط عار تاليما بالانهيار. كانت نتيجة سيوف الأنا التي قطعت السلاسل.
– كوكوك! كوهاهاهات! أخيرًا سأهرب من هذا السجن المتعب!
“يجب إنشاء الأعمال بواسطة شخص واحد”. لقد كسروا قاعدة الأقزام غير المكتوبة و مرروا أعمالهم. في البداية ، كان سيفًا – كرّس جيلان حياتهم و ولدت تحفة فنية. بعد ذلك كان الدرع – كرست ثلاثة أجيال حياتهم و ولدت تحفة فنية. بعد ذلك كانت الخوذة – كرست خمسة أجيال حياتهم لخلق أعظم تحفة في العالم و ولد وحش.
تسارع عار تاليما بعد الابتعاد عن الحمم البركانية. طار نحو رأس جريد ، الذي كان يكافح من أجل السيطرة على جسده. تم وضع عار تاليما على رأس جريد. تنبعث من القرون العملاقة التي تذكر بالماعز وهج أحمر.
– الآن جسدك و عقلك لي…؟
كان ذلك قبل أن يبني تراوكا مخبأ بالقرب من تاليما. يعتقد الأقزام أن البانديمونيوم هو أخطر مكان في العالم. حرارة الحمم البركانية و إغراءات الآنا و وجود وحوش يسمى عار تاليما. أولئك الذين دخلوا البانديمونيوم سيُقتلون إلا إذا كانوا جزءًا من العائلة المالكة للأقزام التي لديها القدرة على قمع الأنا.
بعد مئات السنين من الانتظار ، حصل أخيرًا على جسم بشري. ضحك عار تاليما بسعادة وتوقف فجأة. لم يعد بإمكانه الضحك.
– مـ~ما هذا؟
اجتاح الضوء الأحمر من عار تاليما على أيادي الإله الأربعة تليها معدات جريد بدوره. كل عنصر حظي باهتمام عار تاليما كان له شيء مشترك. لقد كان عنصرًا مصنوعًا من الجشع ، والذي يحتوي على البافارنيوم.
‘هل هي مهارة نزع سلاح واسعة النطاق؟’
شعر أن جسده ليس جسده. حير عار تاليما من الإحساس الذي شعر به لأول مرة في حياته وكافح. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. لا يمكن أن يتحرك. كانت عناصر الأنا الأخرى على جسم جريد هي نفسها بالفعل. تم تحديث نوافذ الإخطار في مجال رؤية جريد.
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز درع الدمار.]
– بالمناسبة. لماذا علي مساعدتك؟
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز الجراميق بخيبة الأمل.]
كان عار تاليما الآن على رأس جريد. كان بلا معنى مهما رفض عار تاليما. استخدم جريد المهارة الفريدة المرتبطة بـ عار تاليما.
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز قفازات كواترو.]
هل تركت باباً واحداً مفتوحاً عندما أتيت إلى هنا؟
‘ما الحيل التي استخدمها؟’
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز الخاتم المقعر.]
“…”
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز…]
– بالمناسبة. لماذا علي مساعدتك؟
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما…]
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما…]
– صحيح. هل أنت سليل باجما؟ هل تريد أن تطلب مني تحرير روح الإمبراطورة؟
كان ذلك قبل أن يبني تراوكا مخبأ بالقرب من تاليما. يعتقد الأقزام أن البانديمونيوم هو أخطر مكان في العالم. حرارة الحمم البركانية و إغراءات الآنا و وجود وحوش يسمى عار تاليما. أولئك الذين دخلوا البانديمونيوم سيُقتلون إلا إذا كانوا جزءًا من العائلة المالكة للأقزام التي لديها القدرة على قمع الأنا.
…
…
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز عار تاليما.]
كان ذلك قبل أن يبني تراوكا مخبأ بالقرب من تاليما. يعتقد الأقزام أن البانديمونيوم هو أخطر مكان في العالم. حرارة الحمم البركانية و إغراءات الآنا و وجود وحوش يسمى عار تاليما. أولئك الذين دخلوا البانديمونيوم سيُقتلون إلا إذا كانوا جزءًا من العائلة المالكة للأقزام التي لديها القدرة على قمع الأنا.
الفصل 1265
“… ماذا تفعل؟”
– هـ~هذا جنون!
– هل تقصد ذلك بجدية؟ ألن يتم تحويل معدات القتال خاصتك إلى نفايات عادية في اللحظة التي تتحرر فيها روح الإمبراطورة؟
أم أنه كان لا يزال على قيد الحياة؟ لا ، كان من المستحيل ذلك.
كان الأقزام متعجرفين. كانوا يعتقدون أن أعمالهم كانت الأفضل. لم تكن هناك شكوك و رغبتهم في إثبات أنها كانت قوية جدًا. القيام بأفضل عمل — لم يكن من المبالغة القول إن هذا كان طموح جميع الأقزام ، وكان الأمر نفسه بالنسبة للعائلة المالكة للأقزام.
“يجب إنشاء الأعمال بواسطة شخص واحد”. لقد كسروا قاعدة الأقزام غير المكتوبة و مرروا أعمالهم. في البداية ، كان سيفًا – كرّس جيلان حياتهم و ولدت تحفة فنية. بعد ذلك كان الدرع – كرست ثلاثة أجيال حياتهم و ولدت تحفة فنية. بعد ذلك كانت الخوذة – كرست خمسة أجيال حياتهم لخلق أعظم تحفة في العالم و ولد وحش.
– آنا جديدة؟ كوكوك ، هل وجدت لعبة جديدة لتحل محل روح الإمبراطورة؟
لقد كان نتيجة لأفكار و جشع الكثير من الناس. كانت نتيجة العمل الذي أنجزته خمسة أجيال قبيحة. اعتبرته العائلة المالكة عارًا و ختمته في البانديمونيوم. في هذه اللحظة ، تم تحرير الختم. كان يعتمد على خاصية فئة جريد ليكون قادر على ارتداء جميع العناصر دون قيد أو شرط.
شعر أن جسده ليس جسده. حير عار تاليما من الإحساس الذي شعر به لأول مرة في حياته وكافح. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. لا يمكن أن يتحرك. كانت عناصر الأنا الأخرى على جسم جريد هي نفسها بالفعل. تم تحديث نوافذ الإخطار في مجال رؤية جريد.
هل كان يسيطر عليه الإنسان عندما كان من المفترض أن يهيمن عليه؟ كافح عار تاليما لكنه كان عديم الفائدة.
– انزعه! اخلعني الآن!!
هل كان يسيطر عليه الإنسان عندما كان من المفترض أن يهيمن عليه؟ كافح عار تاليما لكنه كان عديم الفائدة.
– مـ~ما هذا؟
“حرر روح الإمبراطورة.”
“ماذا…”
السلاسل التي تم شدها إلى أقصى مداها تقلصت. تم سحب عار تاليما إلى شلال الحمم وصرخ.
– أ~أنت! هل تعتقد أنني سأستمع اليك؟
– سوف تصعد إذا حررت روحها. هل هناك حاجة للشفاء؟
“إنه غير مجدي.”
“…!”
كان عار تاليما الآن على رأس جريد. كان بلا معنى مهما رفض عار تاليما. استخدم جريد المهارة الفريدة المرتبطة بـ عار تاليما.
“آه!”
تسارع عار تاليما بعد الابتعاد عن الحمم البركانية. طار نحو رأس جريد ، الذي كان يكافح من أجل السيطرة على جسده. تم وضع عار تاليما على رأس جريد. تنبعث من القرون العملاقة التي تذكر بالماعز وهج أحمر.
“التحكم في الروح”.
القوة للسيطرة على الروح – المهارة التي خلقتها رغبات الحكام الأقزام انتشلت قطع روح الإمبراطورة من أيدي الإله والجشع. ظهرت شظايا من الضوء و بدأت في الاندماج معًا. أظهر جريد ابتسامة مريرة حيث سرعان ما اتخذت شكل فتاة قزم لطيفة قالت له ، “أنا ممتنة.”
هذا هو السبب في أن جريد كان متردد في استخدام مهارة منح الآنا وابتعد عنها. حدق عار تاليما في الإرادة الحازمة في عينيه. هز السلاسل التي كانت تربطه.
حان الوقت لنقول وداعا.
بحلول الوقت الذي بدء فيه جريد بجمع البافارنيوم ، كان البافارنيوم قد تمزق بالفعل إلى عشرات القطع. تحطمت روح الإمبراطورة في المرة الأولى التي قابل فيها جريد. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن سبب عدم سلاسة التواصل مع روح الإمبراطورة (البافارنيوم).
***
شعر أن جسده ليس جسده. حير عار تاليما من الإحساس الذي شعر به لأول مرة في حياته وكافح. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. لا يمكن أن يتحرك. كانت عناصر الأنا الأخرى على جسم جريد هي نفسها بالفعل. تم تحديث نوافذ الإخطار في مجال رؤية جريد.
“يجب أن يكون قد انتهى الآن.”
“إذن هل الختم مكسور؟”
أصيب جسم جريد تدريجيًا بجروح بسبب قصف معدات القتال. ومع ذلك ، لم يكن الوضع سيئًا للغاية. كان ذلك بفضل الأداء المتميز للدروع مع خاصية قواطع السلاح. فشلت معظم الأسلحة التي هاجمت جريد في إلحاق ضرر كبير به. تم كسرها في الاتجاه المعاكس ، وسقطت في الحمم البركانية و ذابت.
كان ذلك قبل أن يبني تراوكا مخبأ بالقرب من تاليما. يعتقد الأقزام أن البانديمونيوم هو أخطر مكان في العالم. حرارة الحمم البركانية و إغراءات الآنا و وجود وحوش يسمى عار تاليما. أولئك الذين دخلوا البانديمونيوم سيُقتلون إلا إذا كانوا جزءًا من العائلة المالكة للأقزام التي لديها القدرة على قمع الأنا.
“تصعد؟”
اعتقد الملك تشارلز أن جريد سيموت في البانديمونيوم بعد ساعتين من الصمت. “سأنتقل إلى مجموعة الختم.”
الختم – كان مكانًا يربط مؤقتًا أجساد و أرواح الموتى في البانديمونيوم. انتقل الملك تشارلز و الأقزام إلى مكان يشبه نقطة بعث اللاعبين. كانوا ينتظرون ظهور جثة جريد.
يمثل درع وجه الفارس النزاهة ، بينما ترمز قرون الماعز إلى الشيطان. كانت الخوذة في شلال الحمم البركانية على شكل طائر مع قرون ماعز مثبتة على خوذة الفارس.
أغمق تعبير بيلوت و هز أنترينو رأسه. لم يشك أحد في موت جريد. ومع ذلك ، كان غريبا بعض الشيء.
“…؟”
على أي حال ، سيتعلم كيف يصنع الآنا في اللحظة التي يكمل فيها المهمة بأمان. من ذلك الحين فصاعدًا ، سيتم غرس الآنا المنفصلة في العناصر المصنوعة من الجشع. سيكون للأسلحة آنا أكثر عدوانية بينما سيكون للدروع آنا أكثر حذراً. لن يكون الأمر أسوأ مما كان عليه الآن.
– مـ~ما هذا؟
“…؟”
ساعة ، ساعتان ، ثلاث ساعات. حتى بعد نصف يوم ، جثة جريد لم تظهر. مع حلول الليل ، كان الملك تشارلز المرتبك قد ألقى نظرة لا تصدق على وجهه.
“هل الختم لم يدخل حيز التنفيذ؟”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
أم أنه كان لا يزال على قيد الحياة؟ لا ، كان من المستحيل ذلك.
كان الأقزام يسقطون في حالة اضطراب عندما سمع ضجيج من مدخل البانديمونيوم. لقد كان صوتًا عاليًا جعلهم يشعرون وكأن جبلًا عظيمًا قد انهار. كان صوت فتح مدخل البانديمونيوم.
ضرب الذنب جريد. ومع ذلك ، لم يكن جريد على علم بروح الإمبراطورة. لم يكن ينوي إيذاءها. حاول جريد التخلص من ذنبه واستمر في طرح الأسئلة.
“إذن هل الختم مكسور؟”
عندها فقط ، بدأت السلاسل التي تربط عار تاليما بالانهيار. كانت نتيجة سيوف الأنا التي قطعت السلاسل.
– بالمناسبة. لماذا علي مساعدتك؟
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال. كان الختم جوهر الهندسة السحرية.
– ههات ، الرفض الطوعي للصعود ممكن فقط للوحوش.
“ماذا…”
[سمح لك تأثير الفئة لسليل باجما بتجهيز عار تاليما.]
كان الأقزام يسقطون في حالة اضطراب عندما سمع ضجيج من مدخل البانديمونيوم. لقد كان صوتًا عاليًا جعلهم يشعرون وكأن جبلًا عظيمًا قد انهار. كان صوت فتح مدخل البانديمونيوم.
– هاهاات! سليل باجما ينفيه! كم هو ممتع! حسنًا ، إنه ليس اختيارًا سيئًا. فقط شخص من الدرجة الثانية من شأنه أن يجبر الأرواح على دخول معدات القتال.
“…!”
أصيب جسم جريد تدريجيًا بجروح بسبب قصف معدات القتال. ومع ذلك ، لم يكن الوضع سيئًا للغاية. كان ذلك بفضل الأداء المتميز للدروع مع خاصية قواطع السلاح. فشلت معظم الأسلحة التي هاجمت جريد في إلحاق ضرر كبير به. تم كسرها في الاتجاه المعاكس ، وسقطت في الحمم البركانية و ذابت.
على أي حال ، سيتعلم كيف يصنع الآنا في اللحظة التي يكمل فيها المهمة بأمان. من ذلك الحين فصاعدًا ، سيتم غرس الآنا المنفصلة في العناصر المصنوعة من الجشع. سيكون للأسلحة آنا أكثر عدوانية بينما سيكون للدروع آنا أكثر حذراً. لن يكون الأمر أسوأ مما كان عليه الآن.
عاد حيا؟ هل حقاً حرر روح الإمبراطورة؟
“قسمت؟”
هذا هو السبب في أن جريد كان متردد في استخدام مهارة منح الآنا وابتعد عنها. حدق عار تاليما في الإرادة الحازمة في عينيه. هز السلاسل التي كانت تربطه.
‘ما الحيل التي استخدمها؟’
هذا لا يعني أن وظيفة العنصر سوف تتدهور. سيصبح عنصرًا عاديًا غير قادر على إصدار أحكام أو التصرف بنفسه. كان جريد يدرك ذلك بشكل طبيعي.
من المؤكد أنه لم يكن خطأ. كانت خوذة ، لذلك كان لديها عقل جيد. قدم جريد المقتنعة بشكل غريب طلبًا جريئًا ، “حرر روح الإمبراطورة”. طارت أيدي الإله التي تحوم حول جريد ببطء نحو شلال الحمم البركانية. كان اسم الخوذة ‘عار تاليما’.
كيف يمكنه إقناع وحوش البانديمونيوم؟
كانت السلاسل التي ربطت عار تاليما أطول مما كان متوقعا. يبدو أنها بطول 50 مترًا بينما كانت الخوذة تطير عبر شلال الحمم باتجاه جريد على الجرف. ومع ذلك ، لا يمكن أن تتجاوز ذلك الحد. توقفت عار تاليما أمام طرف أنف جريد مباشرة وهمست بتجهم.
نسي الملك تشارلز المذهول كرامته و ركض إلى البانديمونيوم. ثم شهد مع من تبعوه شيئًا. كان جريد مع وحش على رأسه.
– مـ~ما هذا؟
“هاااه… هاااه… إنها ثقيلة.”
“إنه غير مجدي.”
أصيب جسم جريد تدريجيًا بجروح بسبب قصف معدات القتال. ومع ذلك ، لم يكن الوضع سيئًا للغاية. كان ذلك بفضل الأداء المتميز للدروع مع خاصية قواطع السلاح. فشلت معظم الأسلحة التي هاجمت جريد في إلحاق ضرر كبير به. تم كسرها في الاتجاه المعاكس ، وسقطت في الحمم البركانية و ذابت.
ركض بيلوت و أنترينو إلى جريد الذي انهار بلا قوة في ساقيه.
الختم – كان مكانًا يربط مؤقتًا أجساد و أرواح الموتى في البانديمونيوم. انتقل الملك تشارلز و الأقزام إلى مكان يشبه نقطة بعث اللاعبين. كانوا ينتظرون ظهور جثة جريد.
ترجمة : Don Kol
كان أداء راندي رائعًا أيضًا. ارتفع مستوى راندي بشكل ملحوظ في جبال الفوضى وأصبح لديه الآن 50٪ من إحصائيات جريد. تجاوزت قوته الهجومية المصنفين الكبار وسرعان ما أضر بمتانة الأسلحة.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
– الآن جسدك و عقلك لي…؟
أصيب جسم جريد تدريجيًا بجروح بسبب قصف معدات القتال. ومع ذلك ، لم يكن الوضع سيئًا للغاية. كان ذلك بفضل الأداء المتميز للدروع مع خاصية قواطع السلاح. فشلت معظم الأسلحة التي هاجمت جريد في إلحاق ضرر كبير به. تم كسرها في الاتجاه المعاكس ، وسقطت في الحمم البركانية و ذابت.
