Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1268

الفصل 1268

الفصل 1268

 

[يد الإله]

الفصل 1268

 

كانت هناك ثلاث طرق لصنع عناصر الأنا.

 

 

المتانة: لانهائية

أولاً ، استخدم مهارة منح الأنا. كانت هذه هي الطريقة التي يمكن أن يستخدمها باجما و جريد فقط. لقد أعطت العنصر المستهدف الروح المختارة لذلك كان الحصول على النتيجة التي يريدها سريعًا و سهلاً للغاية. ومع ذلك ، ختم جريد هذه المهارة بسبب قضايا أخلاقية. كان هناك أيضًا عيب كبير للغاية و هو وجود عدد محدود من الاستخدامات.

 

 

 

ثانيًا ، نقل المشاعر إلى عنصر باستخدام إجراءات محددة. كانت طريقة متطرفة مثل إهانة عنصر يتم تصنيعه ، إلى آخره ، من أجل تحفيز العنصر ، وبث المشاعر السلبية. لم يكن معدل النجاح مرتفعًا. في الوقت الحالي ، كانت عناصر الأنا القليلة الموزعة بين اللاعبين عبارة عن عناصر آنا تم صنعها بهذه الطريقة في الغالب. كانت قيمتها منخفضة مقارنة بسعرها المرتفع.

 

 

 

كانت الخصائص النموذجية لعنصر الأنا هي القدرة على التحرك و التفكير و التواصل بشكل مستقل. عنصر الأنا الذي تم إنشاؤه بهذه الطريقة لديه قدرة تفكير محدودة للغاية بسبب المشاعر التي يحملها. كان من السهل رؤيته استنادًا إلى شوكة المظالم العميقة. أرادت شوكة المظالم العميقة الإضرار بمنشئها. ومع ذلك ، كان هذا هو. لم يتمكنوا من التحرك بشكل مستقل. في الواقع ، كان من الصعب وضعها في فئة عناصر الأنا.

هكسيتيا ، إله الحدادين ، مندهش من الأداء الاستثنائي و يطمح إليه.

 

بدلاً من فقدان السرعة عن طريق التحويل من أمطار الشفرات والوقوع في حفرة طينية ، اعتمدت على متانتها الصلبة و تحركت عبر أمطار الشفرات ، باستخدام أقصر طريق للوصول إلى الكائن في أزمة. استغرق الأمر 5 دقائق و 47 ثانية فقط لإنقاذ الجسم.

[اكتمل إنتاج أيدي الإله.]

 

 

ترجمة : Don Kol

اقتنع جريد بمجرد أن رأى المنتج النهائي. الطريقة الثالثة والأخيرة لعمل عنصر الآنا – مهارة صنع عنصر الأنا. فقط مهارة الأقزام هذه كانت الطريقة المثلى لصنع عناصر الآنا الحقيقية.

 

 

* من أجل حماية سيدها من الخطر ، ستدخل حالة من الشجاعة و ستزيد قوتها مؤقتًا.

[يد الإله]

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

 

“داوي شرير؟ من كان هذا؟”

[التصنيف: أسطوري (نامي)

 

 

أشيع أن الأقزام كانوا مجتهدين للغاية. قيل له إنهم يعملون فقط دون أي وقت فراغ. الآن كان أنترينو و فيلفيت ينثران حصيرة للاستماع إلى قصة جريد. سألهم جريد ، “… أليس على كلاكما العمل؟”

المتانة: لانهائية

 

 

 

قطعة أثرية تم إنشاؤها من ‘الجشع’ بواسطة جريد ، الذي أصبح أسطورة. 

 

 

[التصنيف: أسطوري (نامي)

نظرًا لأنه تم تصميمه على غرار أيدي جريد الخاصة ، يمكن ارتداء جميع العناصر و استخدامها دون قيود. يمكن أن يكون أيضًا بمثابة حداد.

“هاه؟ لماذا؟”

 

 

هكسيتيا ، إله الحدادين ، مندهش من الأداء الاستثنائي و يطمح إليه.

“أوه ، كما هو متوقع من حداد اعترف به الإله هيكسيتيا!”

 

 

* يتم تطبيق 40٪ من القوة و البراعة النقية للمالك.

 

 

 

* يمكن استنساخ مهارات المالك الفريدة. ومع ذلك ، فإن قوة المهارات محدودة بنسبة 25٪ ، ويتم استهلاك مانا المالك عند استخدام المهارة.

* يمكن استنساخ مهارات المالك الفريدة. ومع ذلك ، فإن قوة المهارات محدودة بنسبة 25٪ ، ويتم استهلاك مانا المالك عند استخدام المهارة.

 

 

من ناحية أخرى ، يمكن عرض المهارات التي تنتمي إلى العناصر المجهزة بالكامل دون استهلاك الموارد. سوف تؤثر المهارات العالية المستخدمة على المالك.

 

 

كانت حركة يد الإله رشيقة حيث كانت تتحرك بحرية داخل المجال التجريبي المعقد ، و تكسر العقبات و تتجنب الفخاخ. كانت سرعة الملاحظة و الحكم على الموقف سريعة ، لذا كانت القدرة على الحركة أكثر إشراقًا. لقد استوعب بدقة نقاط القوة والضعف ، وتم اكتشاف معظم الحيل التي تتطلب مستوى عالٍ من الذكاء.

* لديه مهارة حرفة الحداد المتقدمة.

“هاه؟ لماذا؟”

 

تدخلت جريد. “ملك عنصري؟”

* أتقن إتقان الأسلحة المتقدمة وإتقان الدرع

لقد سمع عنها من كي أونغ. كان هناك فرن رئيسي في تاليما يذيب أي معادن ويستخدمها كطاقة ، لكنه لا يعمل بشكل صحيح الأن.

 

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

‘كان هذا هو الجواب الصحيح.’

 

 

 

 

 

إلخ.]

 

 

“هناك العديد من اليانغبان أقوى مني بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، فإن خشب الفسفور الأبيض شائع جدًا.”

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الاختلافات العددية وفقًا للتصنيف ولم يكن العرض التفصيلي لأيدي الإله الجديدة مختلفًا كثيرًا عن القديمة. ومع ذلك ، كانت هناك اختلافات واضحة في المجالات المتعلقة بالأنا. لم يكن لأيدي الإله الموجودة سوى الخصائص الأساسية للغاية ‘للحكم والتحرك من تلقاء نفسها’.

 

 

 

[★ عنصر الأنا.

“……”

 

أولاً ، استخدم مهارة منح الأنا. كانت هذه هي الطريقة التي يمكن أن يستخدمها باجما و جريد فقط. لقد أعطت العنصر المستهدف الروح المختارة لذلك كان الحصول على النتيجة التي يريدها سريعًا و سهلاً للغاية. ومع ذلك ، ختم جريد هذه المهارة بسبب قضايا أخلاقية. كان هناك أيضًا عيب كبير للغاية و هو وجود عدد محدود من الاستخدامات.

تتأثر الأنا بمظهر المالك الذي ولدها دون أن تستسلم حتى اللحظة الأخيرة. لقد تعهدت بالولاء المطلق لك. الآنا تريد أن تكون مثلك. كلما زاد عدد المحاكمات التي تواجهها ، ستطلق العنان لقوتها.

 

 

 

* ستزداد سرعة الحركة بشكل ملحوظ مع انخفاض صحة المالك.

تساءل جريد ، “ليس الأمر كذلك الآن؟”

 

“ماذا بعد أن صنعت قوس العنقاء الحمراء؟ هل عامله اليانغبان على أنه حقيقي؟”

* من أجل حماية سيدها من الخطر ، ستدخل حالة من الشجاعة و ستزيد قوتها مؤقتًا.

 

 

“كيف يمكن أن يكون؟ ألم يتم الحكم عليها على أنها انتصار أو هزيمة من قبل اليانغبان؟”

* يزيد من تأثير مهارات الصقل التي يستخدمها سيدها بنسبة 20٪.]

كان فيلفيت يعبر عن إعجابه ، لكن أنترينو صب الماء البارد عليه. “كيف يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون جريد قد سافر إلى القارة الشرقية بشكل منفصل”.

 

كانت عينان ساطعتان تحدقان في يد الإله مليئة بالتوقع.

“…!!”

“هاه؟ لماذا؟”

 

 

الاعتماد على الذات في المهارات الحركية والتفكير والاتصال. ارتعد جريد عندما نظر إلى أيدي الإله ، التي تلقت تأثيرات متعددة بناءً على علاقتها مع سيدها. كان جريد يشعر بسعادة غامرة. كان من الطبيعي أن يشعر بالإثارة عند ولادة عنصر الآنا المطلق الذي اعتبره جميع اللاعبين خيالًا.

 

 

 

تصفيق. تصفيق تصفيق تصفيق. 

قطعة أثرية تم إنشاؤها من ‘الجشع’ بواسطة جريد ، الذي أصبح أسطورة. 

 

* يتم تطبيق 40٪ من القوة و البراعة النقية للمالك.

استيقظ جريد من أفكاره عندما سمع أحدهم يصفق. أدار رأسه ورأى أنترينو المبتسم.

 

 

تدخلت جريد. “ملك عنصري؟”

“ممتاز. جيد جدا! ما الذي يستحق الفرح أكثر من روح الاستقامة التي تسكن في عملك؟ إنه حقا الأفضل. أنت نموذج جميع الحدادين ، وفخر تاليما”.

هكسيتيا ، إله الحدادين ، مندهش من الأداء الاستثنائي و يطمح إليه.

 

لقد سمع عنها من كي أونغ. كان هناك فرن رئيسي في تاليما يذيب أي معادن ويستخدمها كطاقة ، لكنه لا يعمل بشكل صحيح الأن.

كان هذا أفضل عمل حدادة اعترف به الإله هيكسيتيا. كان السبب وراء تمكنه من إنشاء هذا العمل هو تعاليم تاليما. ستكون إنجازات جريد مصدر فخر لتاليما.

 

 

الأقزام لم يكونوا مجانين. لم يكن من الضروري إيجاد مدينة بالقرب من عرين تراوكا. كان هذا يعني أن الأقزام احتلوا في الأصل البركان و أن تراوكا كان غير مدعو. 

“واااااههه!”

 

 

“… لهذا السبب قمت بتوفير الكثير من خشب الفوسفور الأبيض.”

كان كما هو متوقع. كان الحدادون لدى تاليما سعداء مثل جريد. و هلل الآلاف من الأقزام و صفروا. هذا جعل ابتسامة جريد أكثر إشراقًا. شعر جريد أن العلاقة بين تاليما و مملكة مدجج بالعتاد يمكن أن تكون أعمق مما كان متوقعًا. بالطبع ، كان هذا على أساس أن تراوكا لم يكن موجودًا.

“……”

 

“ماذا عن استخدام هذا؟”

***

“كانت كل من المهارات المعرفية والحركية عالية جدًا.” قام فيلفيت ، زعيم المهد ، بتقييمها.

 

تتأثر الأنا بمظهر المالك الذي ولدها دون أن تستسلم حتى اللحظة الأخيرة. لقد تعهدت بالولاء المطلق لك. الآنا تريد أن تكون مثلك. كلما زاد عدد المحاكمات التي تواجهها ، ستطلق العنان لقوتها.

“أوه. أوه.”

 

 

 

المهد – كانت منشأة الأبحاث واسعة النطاق في تاليما هي التي أنتجت و أدارت العناصر الاصطناعية و الغولم. جاء جريد هنا بعد سماع أن هناك موقعًا تجريبيًا يختبر قدرة الحركة للعناصر و الغولم. الآن أطلق تنهدات الإعجاب مرارًا و تكرارًا.

لم يكن هناك سبب للتشبث بروح الإمبراطورة.

 

“ماذا عن استخدام هذا؟”

كانت عينان ساطعتان تحدقان في يد الإله مليئة بالتوقع.

 

 

“نعم هذا صحيح.”

كانت حركة يد الإله رشيقة حيث كانت تتحرك بحرية داخل المجال التجريبي المعقد ، و تكسر العقبات و تتجنب الفخاخ. كانت سرعة الملاحظة و الحكم على الموقف سريعة ، لذا كانت القدرة على الحركة أكثر إشراقًا. لقد استوعب بدقة نقاط القوة والضعف ، وتم اكتشاف معظم الحيل التي تتطلب مستوى عالٍ من الذكاء.

“ألا أعمل الآن؟ وظيفتي هي إرشادك و مرافقتك حول تاليما”.

 

لقد سمع عنها من كي أونغ. كان هناك فرن رئيسي في تاليما يذيب أي معادن ويستخدمها كطاقة ، لكنه لا يعمل بشكل صحيح الأن.

بدلاً من فقدان السرعة عن طريق التحويل من أمطار الشفرات والوقوع في حفرة طينية ، اعتمدت على متانتها الصلبة و تحركت عبر أمطار الشفرات ، باستخدام أقصر طريق للوصول إلى الكائن في أزمة. استغرق الأمر 5 دقائق و 47 ثانية فقط لإنقاذ الجسم.

 

 

هكسيتيا ، إله الحدادين ، مندهش من الأداء الاستثنائي و يطمح إليه.

“كانت كل من المهارات المعرفية والحركية عالية جدًا.” قام فيلفيت ، زعيم المهد ، بتقييمها.

“واااااههه!”

 

كان فيلفيت يعبر عن إعجابه ، لكن أنترينو صب الماء البارد عليه. “كيف يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون جريد قد سافر إلى القارة الشرقية بشكل منفصل”.

“سيكون عبقريا من الناحية الإنسانية. سيتم تنفيذ أي أمر على أكمل وجه. حتى بدون أمر ، ستحكم و تتصرف وفقًا لذلك.”

 

 

 

لم تكن هناك حاجة للاستماع إلى هذا. كان جريد مدركًا بالفعل أن مستوى يد الإله الجديدة كان بعيدًا عن أيدي الإله السابقة.

“ماذا بعد أن صنعت قوس العنقاء الحمراء؟ هل عامله اليانغبان على أنه حقيقي؟”

 

‘كان هذا هو الجواب الصحيح.’

‘كان هذا هو الجواب الصحيح.’

نظرًا لأنه تم تصميمه على غرار أيدي جريد الخاصة ، يمكن ارتداء جميع العناصر و استخدامها دون قيود. يمكن أن يكون أيضًا بمثابة حداد.

 

تنهد فيلفيت. “سخونة الحمم… كان الأمر كذلك في السابق.”

لم يكن هناك سبب للتشبث بروح الإمبراطورة.

 

 

 

قاتلت أيدي الإله القديمة مع سلامة السيد كأولوية قصوى وكانت موثوقة عندما يتعلق الأمر بالقدرة الدفاعية ، ومع ذلك ، كان حكمها العام مخيبًا للآمال إلى حد ما. على وجه الخصوص ، كلما كان العدو أقوى ، قل استخدام حكمه لتهديد الخصم. لذلك ، في كثير من الحالات ، احتاج جريد إلى نقل أوامر تفصيلية في الوقت الفعلي ، مما أدى إلى إثقال قدرة جريد على التفكير. كان هذا هو السبب وراء تفاقم أداء أيادي الإله مع اشتداد حدة المعركة ، والسبب في عدم قدرة جريد على زيادة عدد أيادي الإله.

 

 

“أنا مسؤول عن إدارة المهد ، لذا فإن وظيفتي هي أن أكون هنا في المهد.”

الآن تغيرت الأمور. أعطت أيدي الإله مع أعلى مستوى من الذكاء أفضل نتيجة ، حتى لو لم يصدر جريد الأوامر. في المستقبل ، سيستمر جريد في إنتاج أيادي إله جديدة. في النهاية ، خطط لاستخدام العشرات أو ربما المئات من أيادي الإله التي تتمتع بأعلى جودة من الأنا.

 

 

في هذه المرحلة ، طرح فيلفيت كلمات مثيرة للاهتمام أثناء إرسال جريد بعيدًا. “بالمناسبة ، تصنيف الأنا لعار تاليما ليس قابلاً للقياس.”

بالطبع ، كان هدفًا لن يتحقق لسنوات. لم يكن من السهل صنع الأنا ويمكن أن تكون جودة الأنا منخفضة.

 

 

“ماذا عن استخدام هذا؟”

‘أنا متأكد من أنه ستكون هناك عدة مرات عندما ألعن’.

لم تكن هناك حاجة للاستماع إلى هذا. كان جريد مدركًا بالفعل أن مستوى يد الإله الجديدة كان بعيدًا عن أيدي الإله السابقة.

 

هل كانت هكذا؟ بدء جريد المقتنع بشكل غريب في سرد ​​القصة الطويلة مرة أخرى. تحدث ببطء عما حدث في القارة الشرقية. ثم قام بجولة في جميع مرافق المهد وتعرف على العناصر الاصطناعية و الغولم. وقع اتفاقية للحصول على العناصر الاصطناعية بشكل دوري مقابل توفير خشب الفوسفور الأبيض إلى تاليما ، ثم قرر الذهاب إلى منجم إليتر تحت إشراف أنترينو.

ومع ذلك ، لن يستسلم. كانت المادة التي تتكون منها أيدي الإله ، الجشع ، لا نهائية. بالإضافة إلى ذلك ، كان جريد رجلًا لديه المثابرة للتغلب على أي تجربة. كان الجمع بين جريد و الجشع هو الأقوى. كان جريد واثقًا من أنه سيحقق أهدافه.

 

 

 

‘… بدلاً من ذلك ، سأضطر إلى تأجيل بناء القلعة الطائرة.’

 

 

تصفيق. تصفيق تصفيق تصفيق. 

لقد كان مشروعًا كبيرًا ولم يكن هناك ما يضمن أنه سيعمل من البداية. كان من الصعب الشعور بالأسف بناءً على الإطار الزمني.

المهد – كانت منشأة الأبحاث واسعة النطاق في تاليما هي التي أنتجت و أدارت العناصر الاصطناعية و الغولم. جاء جريد هنا بعد سماع أن هناك موقعًا تجريبيًا يختبر قدرة الحركة للعناصر و الغولم. الآن أطلق تنهدات الإعجاب مرارًا و تكرارًا.

 

ومع ذلك ، لن يستسلم. كانت المادة التي تتكون منها أيدي الإله ، الجشع ، لا نهائية. بالإضافة إلى ذلك ، كان جريد رجلًا لديه المثابرة للتغلب على أي تجربة. كان الجمع بين جريد و الجشع هو الأقوى. كان جريد واثقًا من أنه سيحقق أهدافه.

“هل هو ملك عنصري؟” سأل أنترينو ، الذي قاد جريد إلى المهد ، فيلفيت و هو يشاهد الأداء وهو مطوي ذراعيه ، وأومأ فيلفيت برأسه.

“هاه؟ لماذا؟”

 

 

“صحيح.”

كانت هناك ثلاث طرق لصنع عناصر الأنا.

 

“هناك العديد من اليانغبان أقوى مني بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، فإن خشب الفسفور الأبيض شائع جدًا.”

“إنه لأمر مدهش حقًا.”

 

 

 

تدخلت جريد. “ملك عنصري؟”

“كانت كل من المهارات المعرفية والحركية عالية جدًا.” قام فيلفيت ، زعيم المهد ، بتقييمها.

 

“هوو ، سمعت أن اليانغبان أقوياء جدًا ، لكنك سرقتهم. يبدو أنهم ليسوا خصومك”.

“إنه ليس ملك عنصري حقيقي. إنه يشير إلى أفضل أربعة عناصر اصطناعية. إنه مختلف عن الإحراج و عار تاليما المختومة في البانديمونيوم. أصبحت هذه العناصر الأربعة الاصطناعية بارزة في مختلف المجالات و أصبحت الأوصياء على تاليما. اليد التي صنعتها تعادلهما”.

من ناحية أخرى ، يمكن عرض المهارات التي تنتمي إلى العناصر المجهزة بالكامل دون استهلاك الموارد. سوف تؤثر المهارات العالية المستخدمة على المالك.

 

“ماذا عن استخدام هذا؟”

“يمكنني مقابلتهما؟” تساءل جريد.

“لم يكن هناك يانغبانيين موجودين. إلى جانب ذلك ، أتذكر أنني كنت متورطًا مع داوي شرير بعد ذلك.”

 

 

استخدم جريد دون علم الكلمات الفخرية عند التحدث إلى أنترينو. جميع الأقزام في تاليما ، بما في ذلك فيلفيت ، عاملوا أنترينو باحترام. أظهر هذا أنه كان كبيرًا في السن. كان موقف أنترينو إيجابيًا أيضًا.

 

 

“هاه؟ لماذا؟”

“الملوك العنصريين لم يعودوا في تاليما.”

“صحيح.”

 

 

“هاه؟ لماذا؟”

بدلاً من فقدان السرعة عن طريق التحويل من أمطار الشفرات والوقوع في حفرة طينية ، اعتمدت على متانتها الصلبة و تحركت عبر أمطار الشفرات ، باستخدام أقصر طريق للوصول إلى الكائن في أزمة. استغرق الأمر 5 دقائق و 47 ثانية فقط لإنقاذ الجسم.

 

تتأثر الأنا بمظهر المالك الذي ولدها دون أن تستسلم حتى اللحظة الأخيرة. لقد تعهدت بالولاء المطلق لك. الآنا تريد أن تكون مثلك. كلما زاد عدد المحاكمات التي تواجهها ، ستطلق العنان لقوتها.

كانت العناصر الاصطناعية كبيرة جدًا لدرجة أنهم أطلقوا عليها عنوان الملوك

 

 

 

العنصريين. كان جريد مرتبك و ابتسم أنترينو بمرارة. ” لقد تم إعطاؤهم لتنين النار كإشادة. في الوقت الحالي ، يجب أن يكونوا مشغولين بتنظيف عرين التنين.”

 

 

 

“……”

“سيكون عبقريا من الناحية الإنسانية. سيتم تنفيذ أي أمر على أكمل وجه. حتى بدون أمر ، ستحكم و تتصرف وفقًا لذلك.”

 

من ناحية أخرى ، يمكن عرض المهارات التي تنتمي إلى العناصر المجهزة بالكامل دون استهلاك الموارد. سوف تؤثر المهارات العالية المستخدمة على المالك.

لماذا كانت تاليما في مأمن من تاروكا؟ كانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن السبب. ارتجف  جريد وسأل سؤالًا كان يتساءل عنه لفترة طويلة ، “إذن لماذا قام تراوكا ببناء عش هنا؟”

 

 

 

الأقزام لم يكونوا مجانين. لم يكن من الضروري إيجاد مدينة بالقرب من عرين تراوكا. كان هذا يعني أن الأقزام احتلوا في الأصل البركان و أن تراوكا كان غير مدعو. 

تصفيق. تصفيق تصفيق تصفيق. 

 

كان كما هو متوقع. كان الحدادون لدى تاليما سعداء مثل جريد. و هلل الآلاف من الأقزام و صفروا. هذا جعل ابتسامة جريد أكثر إشراقًا. شعر جريد أن العلاقة بين تاليما و مملكة مدجج بالعتاد يمكن أن تكون أعمق مما كان متوقعًا. بالطبع ، كان هذا على أساس أن تراوكا لم يكن موجودًا.

هز أنترينو كتفيه. “تم تدمير العش الأصلي لـ تنين النار تراوكا في القتال ضد التنين المجنون. استغل تراوكا هذه الفرصة للانتقال إلى هذا المكان الذي يحتوي على أهم تدفق للحمم البركانية في العالم. كما سمعتم للتو ، ليس لدينا خيار سوى أن نعيش في خنوع”.

 

 

 

تنهد فيلفيت. “سخونة الحمم… كان الأمر كذلك في السابق.”

 

 

“كيف يمكن أن يكون؟ ألم يتم الحكم عليها على أنها انتصار أو هزيمة من قبل اليانغبان؟”

تساءل جريد ، “ليس الأمر كذلك الآن؟”

* لديه مهارة حرفة الحداد المتقدمة.

 

 

“نعم ، يمتص تراوكا كل نار الجبال و تضعف حرارة الحمم البركانية. ونتيجة لذلك ، خفت ألسنة اللهب مما تسبب في مشاكل مختلفة”.

 

 

كانت حركة يد الإله رشيقة حيث كانت تتحرك بحرية داخل المجال التجريبي المعقد ، و تكسر العقبات و تتجنب الفخاخ. كانت سرعة الملاحظة و الحكم على الموقف سريعة ، لذا كانت القدرة على الحركة أكثر إشراقًا. لقد استوعب بدقة نقاط القوة والضعف ، وتم اكتشاف معظم الحيل التي تتطلب مستوى عالٍ من الذكاء.

‘نيران القلعة؟ آه…’

“داوي شرير؟ من كان هذا؟”

 

حاول جريد إنهاء القصة. ومع ذلك ، كان أنترينو و فيلفيت يستمعان باهتمام وطلبا المزيد من التفاصيل. “ماذا حدث للعبة إنتاج قوس العنقاء الحمراء؟”

لقد سمع عنها من كي أونغ. كان هناك فرن رئيسي في تاليما يذيب أي معادن ويستخدمها كطاقة ، لكنه لا يعمل بشكل صحيح الأن.

“الملوك العنصريين لم يعودوا في تاليما.”

 

 

“ماذا عن استخدام هذا؟”

بدلاً من فقدان السرعة عن طريق التحويل من أمطار الشفرات والوقوع في حفرة طينية ، اعتمدت على متانتها الصلبة و تحركت عبر أمطار الشفرات ، باستخدام أقصر طريق للوصول إلى الكائن في أزمة. استغرق الأمر 5 دقائق و 47 ثانية فقط لإنقاذ الجسم.

 

“سيكون عبقريا من الناحية الإنسانية. سيتم تنفيذ أي أمر على أكمل وجه. حتى بدون أمر ، ستحكم و تتصرف وفقًا لذلك.”

سحب جريد بعض الحطب من مخزونه وسلمه إلى فيلفيت. كان من الخشب الأبيض – خشب الفوسفور الأبيض. ما فائدة الحطب عندما انخفضت حرارة الحمم البركانية نفسها؟ كان فيلفيت في حيرة من أمره وقام بفحص دقيق لخشب الفوسفور الأبيض. “هـ~هذا فقط في الشرق…؟ من أين لك بهذا الخشب الثمين؟”

 

 

 

“حصلت عليه من القارة الشرقية.”

“هوو ، سمعت أن اليانغبان أقوياء جدًا ، لكنك سرقتهم. يبدو أنهم ليسوا خصومك”.

 

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

“هاه! لقد تغير العالم الخارجي كثيرا. لقد حان الوقت الذي أصبح فيه التبادل العابر للقارات عبر البحر الأحمر ممكنًا. ربما تكون هذه رغبة قلبنا.”

سحب جريد بعض الحطب من مخزونه وسلمه إلى فيلفيت. كان من الخشب الأبيض – خشب الفوسفور الأبيض. ما فائدة الحطب عندما انخفضت حرارة الحمم البركانية نفسها؟ كان فيلفيت في حيرة من أمره وقام بفحص دقيق لخشب الفوسفور الأبيض. “هـ~هذا فقط في الشرق…؟ من أين لك بهذا الخشب الثمين؟”

 

‘أنا متأكد من أنه ستكون هناك عدة مرات عندما ألعن’.

كان فيلفيت يعبر عن إعجابه ، لكن أنترينو صب الماء البارد عليه. “كيف يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون جريد قد سافر إلى القارة الشرقية بشكل منفصل”.

 

 

لماذا كانت تاليما في مأمن من تاروكا؟ كانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن السبب. ارتجف  جريد وسأل سؤالًا كان يتساءل عنه لفترة طويلة ، “إذن لماذا قام تراوكا ببناء عش هنا؟”

“نعم هذا صحيح.”

“أوه. أوه.”

 

استيقظ جريد من أفكاره عندما سمع أحدهم يصفق. أدار رأسه ورأى أنترينو المبتسم.

“هوو ، سمعت أن اليانغبان أقوياء جدًا ، لكنك سرقتهم. يبدو أنهم ليسوا خصومك”.

“نعم هذا صحيح.”

 

‘كان هذا هو الجواب الصحيح.’

“هناك العديد من اليانغبان أقوى مني بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، فإن خشب الفسفور الأبيض شائع جدًا.”

 

 

استيقظ جريد من أفكاره عندما سمع أحدهم يصفق. أدار رأسه ورأى أنترينو المبتسم.

بدء جريد قصة طويلة. روى قصة كيف علم بخشب الفوسفور الأبيض من خلال قوس العنقاء الحمراء ، وكيف صنع فأسًا لقطعه.

إلخ.]

 

“…!!”

“… لهذا السبب قمت بتوفير الكثير من خشب الفوسفور الأبيض.”

“…!!”

 

 

حاول جريد إنهاء القصة. ومع ذلك ، كان أنترينو و فيلفيت يستمعان باهتمام وطلبا المزيد من التفاصيل. “ماذا حدث للعبة إنتاج قوس العنقاء الحمراء؟”

“إنه لأمر مدهش حقًا.”

 

 

“أنا ربحت.”

“نعم ، يمتص تراوكا كل نار الجبال و تضعف حرارة الحمم البركانية. ونتيجة لذلك ، خفت ألسنة اللهب مما تسبب في مشاكل مختلفة”.

 

 

“أوه ، كما هو متوقع من حداد اعترف به الإله هيكسيتيا!”

أشيع أن الأقزام كانوا مجتهدين للغاية. قيل له إنهم يعملون فقط دون أي وقت فراغ. الآن كان أنترينو و فيلفيت ينثران حصيرة للاستماع إلى قصة جريد. سألهم جريد ، “… أليس على كلاكما العمل؟”

 

‘… بدلاً من ذلك ، سأضطر إلى تأجيل بناء القلعة الطائرة.’

“ماذا بعد أن صنعت قوس العنقاء الحمراء؟ هل عامله اليانغبان على أنه حقيقي؟”

سحب جريد بعض الحطب من مخزونه وسلمه إلى فيلفيت. كان من الخشب الأبيض – خشب الفوسفور الأبيض. ما فائدة الحطب عندما انخفضت حرارة الحمم البركانية نفسها؟ كان فيلفيت في حيرة من أمره وقام بفحص دقيق لخشب الفوسفور الأبيض. “هـ~هذا فقط في الشرق…؟ من أين لك بهذا الخشب الثمين؟”

 

* يتم تطبيق 40٪ من القوة و البراعة النقية للمالك.

“ربما لا؟”

 

 

 

“كيف يمكن أن يكون؟ ألم يتم الحكم عليها على أنها انتصار أو هزيمة من قبل اليانغبان؟”

“أنا ربحت.”

 

كان فيلفيت يعبر عن إعجابه ، لكن أنترينو صب الماء البارد عليه. “كيف يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون جريد قد سافر إلى القارة الشرقية بشكل منفصل”.

“لم يكن هناك يانغبانيين موجودين. إلى جانب ذلك ، أتذكر أنني كنت متورطًا مع داوي شرير بعد ذلك.”

 

 

‘نيران القلعة؟ آه…’

“داوي شرير؟ من كان هذا؟”

 

 

 

أشيع أن الأقزام كانوا مجتهدين للغاية. قيل له إنهم يعملون فقط دون أي وقت فراغ. الآن كان أنترينو و فيلفيت ينثران حصيرة للاستماع إلى قصة جريد. سألهم جريد ، “… أليس على كلاكما العمل؟”

‘كان هذا هو الجواب الصحيح.’

 

 

“ألا أعمل الآن؟ وظيفتي هي إرشادك و مرافقتك حول تاليما”.

 

 

 

“أنا مسؤول عن إدارة المهد ، لذا فإن وظيفتي هي أن أكون هنا في المهد.”

* يمكن استنساخ مهارات المالك الفريدة. ومع ذلك ، فإن قوة المهارات محدودة بنسبة 25٪ ، ويتم استهلاك مانا المالك عند استخدام المهارة.

 

 

“……”

 

 

الاعتماد على الذات في المهارات الحركية والتفكير والاتصال. ارتعد جريد عندما نظر إلى أيدي الإله ، التي تلقت تأثيرات متعددة بناءً على علاقتها مع سيدها. كان جريد يشعر بسعادة غامرة. كان من الطبيعي أن يشعر بالإثارة عند ولادة عنصر الآنا المطلق الذي اعتبره جميع اللاعبين خيالًا.

هل كانت هكذا؟ بدء جريد المقتنع بشكل غريب في سرد ​​القصة الطويلة مرة أخرى. تحدث ببطء عما حدث في القارة الشرقية. ثم قام بجولة في جميع مرافق المهد وتعرف على العناصر الاصطناعية و الغولم. وقع اتفاقية للحصول على العناصر الاصطناعية بشكل دوري مقابل توفير خشب الفوسفور الأبيض إلى تاليما ، ثم قرر الذهاب إلى منجم إليتر تحت إشراف أنترينو.

بدلاً من فقدان السرعة عن طريق التحويل من أمطار الشفرات والوقوع في حفرة طينية ، اعتمدت على متانتها الصلبة و تحركت عبر أمطار الشفرات ، باستخدام أقصر طريق للوصول إلى الكائن في أزمة. استغرق الأمر 5 دقائق و 47 ثانية فقط لإنقاذ الجسم.

 

“……”

في هذه المرحلة ، طرح فيلفيت كلمات مثيرة للاهتمام أثناء إرسال جريد بعيدًا. “بالمناسبة ، تصنيف الأنا لعار تاليما ليس قابلاً للقياس.”

كانت الخصائص النموذجية لعنصر الأنا هي القدرة على التحرك و التفكير و التواصل بشكل مستقل. عنصر الأنا الذي تم إنشاؤه بهذه الطريقة لديه قدرة تفكير محدودة للغاية بسبب المشاعر التي يحملها. كان من السهل رؤيته استنادًا إلى شوكة المظالم العميقة. أرادت شوكة المظالم العميقة الإضرار بمنشئها. ومع ذلك ، كان هذا هو. لم يتمكنوا من التحرك بشكل مستقل. في الواقع ، كان من الصعب وضعها في فئة عناصر الأنا.

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

* أتقن إتقان الأسلحة المتقدمة وإتقان الدرع

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط