الفصل 1274
الفصل 1274
“أنت بخير؟”
“سأكون أفضل بعد شرب بعض الجرعات.” ابتسم ذروة السيف ولوح بيده لجريد القلق. جعلت ابتسامته المشرقة تعبير جريد أكثر قتامة. كان من الممكن استعادة الموتى و التئام الجروح الطفيفة ، لكنها كانت لا تزال مؤلمة. قد يكون هناك حد معين للألم في اللعبة ، لكن جريد ما زال غير مستعد لقبوله. هذا هو السبب في أن العديد من الملياري لاعب فضلوا الفئات غير القتالية أو اختاروا الرماة و السحرة ، إلخ.
من كان قوياً لدرجة أنه يمكنه استدعاء لاموتى يمكنهم تحمل نيران طائر العنقاء الحمراء؟ كان هذا حقًا مستوى من المهارة تجاوز الفطرة السليمة.
“… لا تبالغ في الأمر في المرة القادمة.” أعلن جريد ببرود. كان القصد منه إخفاء مشاعره ، لكن لم يمكنه إخفاؤها. عرف ذروة السيف طبيعة جريد لأنه كان أول معجب بـ جريد.
“هناك زومبي في القارة الشرقية؟”
تتمتع جميع المناطق الأخرى في مملكة تشو بأجواء مشرقة. لماذا بدا سكان العاصمة هكذا؟ نادj جيشولا اليقظة النادل ، “قائمة الطعام من فضلك. آه.”
“آه ، حقًا. الشخص الذي يموت كل يوم حساس لضرر يد شخص ما”.
كان النادل يبلغ من العمر 15 عامًا تقريبًا. ابتسمت جيشوكا للصبي و أعطته عملة فضية كإكرامية. كان الصبي ، الذي كان يستمتع بالفعل بجمال جيشوكا ، سعيدًا بعد استلام العملة المعدنية و عاملها كسيدة صغيرة. و سرعان ما قدم الطعام وسألته جيشوكا ، “ماذا حدث؟”
‘حسنًا.’
“مر شهر على الأقل قبل أن أموت. ما هو كل يوم؟ بالإضافة إلى ذلك ، فإنه لا يؤلم بعد الموت ولكن الكسر مؤلم للغاية”.
‘إنه يبدو وكأنه شبح مهووس بالمال’.
“إنها مشكلة لنا عندما تموت ، سواء كان ذلك مرة واحدة في الشهر أو كل يوم. أنا أعرف. أنا أعرف. أنا أفهم حتى تفقد هذا التعبير. الإله جريد ، توقف عن القلق”.
في النهاية ، ابتسم جريد لذروة السيف الذي استسلم ثم نظر إلى الحجر اللامع في يده.
[حجر النار المليء بأنفاس تنين النار]
“آه ، هذا…”
كان الإله الحارس لمملكة تشو هو طائر العنقاء الحمراء. إن إحياء جريد لطائر العنقاء الحمراء بارك الأمة بأكملها وكان لدى لهيب طائر العنقاء الحمراء القدرة على تدمير كل الشرور. كيف يظهر اللاموتى كل ليلة؟
[التصنيف: خرافي
معدن ولد بعد ابتلاع أنفاس تنين النار تراوكا لمدة 200 عام.
لم يكن يريد أن يملأ معدة الرئيس الذي قال إنه يريد أن يلقى مهمة سهلة. ألقت جيشوكا كيسًا صغيرًا على النادل الذي كان يحاول إقناعها.
“لهاث. لهاث…”
خاطر عامل منجم لم يذكر اسمه بحياته ونجح في تنقيبه.
سيكون سلاحًا مع أعظم قوة بمجرد تحويله إلى شفرة. هذا ما اعتقده جريد…
في النهاية ، ابتسم جريد لذروة السيف الذي استسلم ثم نظر إلى الحجر اللامع في يده.
الوزن: 10]
“لهاث. لهاث…”
لماذا نما حجر نار واحد فقط في ذلك المخبأ الضخم؟
“أريد الوجبات من خدمة الغرف.”
“نفس التنين يغير في بعض الأحيان طبيعة المادة. ومع ذلك ، فإن معظم المواد لا تتحمل التغيير في الطبيعة وسيتم تدميرها. هذا الواحد كان قادرا على الصمود” شرح براهام السبب ودق على حجر النار.
كان موقف إعجاب. كان المعدن ذو التصنيف الخرافي رائعًا حتى بالنسبة لبراهام.
“الآن أنتم جميعًا ميتون.”
“أي نوع من السيف سيولد؟”
الجزء المؤسف هو أنه لم يكن ‘حديد’ بل ‘حجر’. لم يكن هذا العصر الحجري ، لذلك كانت قيمة المعدات المصنوعة من الحجر منخفضة. ومع ذلك ، كان جريد حدادًا أسطوريًا. لم يلوم المواد. كان عليه أن يستخدم مهاراته لشحذ الحجر حتى يكون مثل الفولاذ. حجر نار مع أنفاس تنين النار ، الذي كان موجودًا منذ البداية.
“هل هناك غرفة فارغة؟”
“سأركز على العمل عليه في الأيام القليلة المقبلة.”
“نعم… لم يتمكنوا من النوم لمدة أسبوع لأنهم يحاربون اللاموتى. كل الجنود يمرون بأوقات عصيبة.”
في النهاية ، كان هذا عمل مستحضر أرواح من القارة الغربية. تذكرت جيشوكا وجه رجل مجنون و سألت النادل مرة أخرى ، “يجب أن يكون الجنود مرهقين أيضًا؟”
لم يكن لدى جريد أي قلق الآن لأنه علم أنه يمكن أن يأتي و يغادر تاليما في أي وقت.
ابتسمت جيشوكا بشكل أعمق و أومضت عيناها مثل الصقر الذي أسر الفريسة.
من كان قوياً لدرجة أنه يمكنه استدعاء لاموتى يمكنهم تحمل نيران طائر العنقاء الحمراء؟ كان هذا حقًا مستوى من المهارة تجاوز الفطرة السليمة.
هتف ذروة السيف لجريد الذي توجه مباشرة إلى الحدادة.
تعابير وجه كل شخص غير مريحة للغاية.
***
ابتسمت جيشوكا بشكل أعمق و أومضت عيناها مثل الصقر الذي أسر الفريسة.
‘الأمر مختلف تمامًا عما كان عليه عندما أتيت سابقًا؟’
“أنت بخير؟”
كان هذا انطباع جيشوكا عندما جاءت إلى القارة الشرقية بعد فترة طويلة.
كانت يد جريد ، الممسكة بالمطرقة ، متشنجة. ماذا يجب أن يفعل؟ أُجبر جريد على الاعتراف بأن أساليبه كانت خاطئة. نسي مرور الوقت و ركز على التفكير. أخيرًا ، ترددت صرخة الديك في الشوارع الهادئة مع الإعلان عن صباح جديد.
اعتاد شعب مملكة تشو على القلق و الحذر تجاه الأجانب من القارة الغربية. الآن كانوا مليئين بالطاقة. بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه ، عاملوا اللاعبين بلطف و رحبوا بهم. وهكذا ، تساءلت عما إذا كانت هذه هي قوة جريد.
‘جريد ، لقد غيرت العالم بينما كنت أحاول اكتساب بعض المستويات.’
“هل قلت إنهم هياكل عظمية و زومبي؟”
لقد كان شخصًا عظيمًا حقًا. استحق حبها. ابتسمت جيشوكا بسعادة وهي تسرع من وتيرتها. وصلت إلى عاصمة مملكة تشو في غضون يومين فقط.
الجزء المؤسف هو أنه لم يكن ‘حديد’ بل ‘حجر’. لم يكن هذا العصر الحجري ، لذلك كانت قيمة المعدات المصنوعة من الحجر منخفضة. ومع ذلك ، كان جريد حدادًا أسطوريًا. لم يلوم المواد. كان عليه أن يستخدم مهاراته لشحذ الحجر حتى يكون مثل الفولاذ. حجر نار مع أنفاس تنين النار ، الذي كان موجودًا منذ البداية.
‘سوف آخذ يوم عطلة قبل المغادرة.’
ترجمة : Don Kol
لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه. كانت وجهة جيشوكا هي مملكة شينغ. كان سعيها هو العثور على ‘سهم كسر الشر’ في الضريح هنا.
‘لا أعرف لماذا يجب أن أحصل عليه.’
كان سهم كسر الشر ، كما يوحي الاسم ، سهمًا دمر الكائنات النجسة. بمعنى آخر ، كان السهم الذي تسبب في أضرار إضافية للوجودات مثل اللاموتى و الأشباح و الشياطين. لم تكن جيشوكا راضية. سهام الميثريل التي كانت قاتلة للاموتى و الشياطين كانت شائعة بالفعل في القارة الغربية.
“لا أستطيع أن أفهم ذلك.”
هتف ذروة السيف لجريد الذي توجه مباشرة إلى الحدادة.
‘بالطبع ، سهم كسر الشر لديه مفهوم أعلى من أسهم الميثريل.’
اعتاد شعب مملكة تشو على القلق و الحذر تجاه الأجانب من القارة الغربية. الآن كانوا مليئين بالطاقة. بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه ، عاملوا اللاعبين بلطف و رحبوا بهم. وهكذا ، تساءلت عما إذا كانت هذه هي قوة جريد.
من كان قوياً لدرجة أنه يمكنه استدعاء لاموتى يمكنهم تحمل نيران طائر العنقاء الحمراء؟ كان هذا حقًا مستوى من المهارة تجاوز الفطرة السليمة.
قيل لها إنه سهم إلهي. من الطبيعي أن يكون سهم كسر الشر أفضل من سهم الميثريل. ومع ذلك ، هل كانت أفضل من سهام الميثريل التي استخدمتها جيشوكا؟ لم تكن جيشوكا مقتنعة بأن هذا هو الحال. كان ذلك لأنها لم تكن تستخدم حاليًا أسهم الميثريل العادية ، ولكن بدلاً من ذلك ، أسهم الميثريل التي صنعها جريد. كان من المستحيل أن تكون مفتونتًا بسهام كسر الشر من موقع جيشوكا عندما كان لديها بالفعل أسهم ميثريل أقوى بثلاث مرات من أسهم الميثريل العادية.
لم تشعر بالرضا لأنها كانت بحاجة إلى إضاعة بضعة أيام في الحصول على الأسهم. كانت لتترك المهمة إذا لم تكن مهام فئتها.
“… هرمم.”
جناح من عشرة طوابق – تغير المظهر في عيون جيشوكا عندما دخلت أكبر و أروع نزل في عاصمة تشو ، كارس – نزل مصباح الرياح. لقد شعرت بالفعل بشيء غريب فقط من المشي في الشوارع. بدا أهل قارص قاتمين ، كما لو كانوا قد مروا بنوع من الكوارث.
كان موقف إعجاب. كان المعدن ذو التصنيف الخرافي رائعًا حتى بالنسبة لبراهام.
لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه. كانت وجهة جيشوكا هي مملكة شينغ. كان سعيها هو العثور على ‘سهم كسر الشر’ في الضريح هنا.
‘لماذا أجواء العاصمة قاتمة للغاية؟’
“إنها مشكلة لنا عندما تموت ، سواء كان ذلك مرة واحدة في الشهر أو كل يوم. أنا أعرف. أنا أعرف. أنا أفهم حتى تفقد هذا التعبير. الإله جريد ، توقف عن القلق”.
تتمتع جميع المناطق الأخرى في مملكة تشو بأجواء مشرقة. لماذا بدا سكان العاصمة هكذا؟ نادj جيشولا اليقظة النادل ، “قائمة الطعام من فضلك. آه.”
الفصل 1274
كانت مملكة تشو مكانًا تتعايش فيه الثقافة الشرقية و الغربية. كيف يمكنها التحدث بالإنجليزية بعد زيارة نزل شرقي؟ شعرت جيشوكا بالندم للحظة و لكن لحسن الحظ ، لم تكن هناك مشاكل في التواصل.
لم يكن يريد أن يملأ معدة الرئيس الذي قال إنه يريد أن يلقى مهمة سهلة. ألقت جيشوكا كيسًا صغيرًا على النادل الذي كان يحاول إقناعها.
‘… انتظر؟’ نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجيشوكا. ركزت على ذكر ‘الزومبي’ وليس ‘الجيانغشي’.
“نعم. تفضلِ القائمة.”
“آه ، هذا…”
“هل أساسيات اللغة الإنجليزية ضرورية لتكون نادلًا…؟”
“هاه؟”
كان الإله الحارس لمملكة تشو هو طائر العنقاء الحمراء. إن إحياء جريد لطائر العنقاء الحمراء بارك الأمة بأكملها وكان لدى لهيب طائر العنقاء الحمراء القدرة على تدمير كل الشرور. كيف يظهر اللاموتى كل ليلة؟
“لا شيء ، كنت أتحدث مع نفسي فقط.”
‘ماذا علي أن أفعل؟’
كان النادل يبلغ من العمر 15 عامًا تقريبًا. ابتسمت جيشوكا للصبي و أعطته عملة فضية كإكرامية. كان الصبي ، الذي كان يستمتع بالفعل بجمال جيشوكا ، سعيدًا بعد استلام العملة المعدنية و عاملها كسيدة صغيرة. و سرعان ما قدم الطعام وسألته جيشوكا ، “ماذا حدث؟”
“سأؤجرها لبضعة أيام.”
تعابير وجه كل شخص غير مريحة للغاية.
“أريد الوجبات من خدمة الغرف.”
“آه ، هذا…”
قوة الجمال والبقشيش كانت رائعة.
أجاب الصبي بصدق على سؤال جيشوكا ، “الزومبي و الهياكل العظمية كانت تظهر كل ليلة هذا الأسبوع و تتجول في المدينة. كل سكان العاصمة قلقون و غير قادرين على النوم. لم يتمكنوا من النوم على الإطلاق لأنهم كانوا يقاتلون بالمكنسة طوال الليل لطرد الزومبي بعيدًا عن ساحاتهم الأمامية”.
“هاه؟ لا ، العميلة. ليلة واحدة في تلك الغرفة تساوي عشرات الليالي في غرف أخرى…”
“ظهر اللاموتى في وسط عاصمة بمثل هذه الدفاعات الصارمة؟”
“ااااه…”
“مر شهر على الأقل قبل أن أموت. ما هو كل يوم؟ بالإضافة إلى ذلك ، فإنه لا يؤلم بعد الموت ولكن الكسر مؤلم للغاية”.
“إنه ليس فقط في المنتصف. زحفوا من كل زاوية. تقول المملكة إن داوي شرير يقيم في العاصمة ويلعب الحيل. لذلك يجب أن تكونِ حذرة. نظرات الناس تجاه الأجانب ليست جيدة جدًا هذه الأيام”.
“لا أستطيع أن أفهم ذلك.”
اتسعت عيون النادل عندما فتح الحقيبة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الصبي الكثير من العملات الذهبية على الرغم من أنه كان يعمل في أكبر نزل في كارس. تنهدت جيشوكا. “تمكنت من الادخار قليلاً فقط لاستخدامها مرة أخرى.”
كان الإله الحارس لمملكة تشو هو طائر العنقاء الحمراء. إن إحياء جريد لطائر العنقاء الحمراء بارك الأمة بأكملها وكان لدى لهيب طائر العنقاء الحمراء القدرة على تدمير كل الشرور. كيف يظهر اللاموتى كل ليلة؟
“لا أستطيع أن أفهم ذلك.”
‘من الواضح أن شخصًا ما يطلق سراح اللاموتى عن عمد.’
من كان قوياً لدرجة أنه يمكنه استدعاء لاموتى يمكنهم تحمل نيران طائر العنقاء الحمراء؟ كان هذا حقًا مستوى من المهارة تجاوز الفطرة السليمة.
أجاب الصبي بصدق على سؤال جيشوكا ، “الزومبي و الهياكل العظمية كانت تظهر كل ليلة هذا الأسبوع و تتجول في المدينة. كل سكان العاصمة قلقون و غير قادرين على النوم. لم يتمكنوا من النوم على الإطلاق لأنهم كانوا يقاتلون بالمكنسة طوال الليل لطرد الزومبي بعيدًا عن ساحاتهم الأمامية”.
‘… انتظر؟’ نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجيشوكا. ركزت على ذكر ‘الزومبي’ وليس ‘الجيانغشي’.
معدن ولد بعد ابتلاع أنفاس تنين النار تراوكا لمدة 200 عام.
“هل قلت إنهم هياكل عظمية و زومبي؟”
“… شهيق!”
“… شهيق!”
“نعم.”
لم يكن لدى جريد أي قلق الآن لأنه علم أنه يمكن أن يأتي و يغادر تاليما في أي وقت.
“هناك زومبي في القارة الشرقية؟”
“ظهر اللاموتى في وسط عاصمة بمثل هذه الدفاعات الصارمة؟”
“أريد الوجبات من خدمة الغرف.”
“هذا ليس مستحيلاً ، لكن. من الصعب رؤيتهم. إن الداويين في القارة الشرقية يصنعون الجيانغشي ، وليس الزومبي”.
اتسعت عيون النادل عندما فتح الحقيبة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الصبي الكثير من العملات الذهبية على الرغم من أنه كان يعمل في أكبر نزل في كارس. تنهدت جيشوكا. “تمكنت من الادخار قليلاً فقط لاستخدامها مرة أخرى.”
في النهاية ، كان هذا عمل مستحضر أرواح من القارة الغربية. تذكرت جيشوكا وجه رجل مجنون و سألت النادل مرة أخرى ، “يجب أن يكون الجنود مرهقين أيضًا؟”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
سيكون سلاحًا مع أعظم قوة بمجرد تحويله إلى شفرة. هذا ما اعتقده جريد…
“نعم… لم يتمكنوا من النوم لمدة أسبوع لأنهم يحاربون اللاموتى. كل الجنود يمرون بأوقات عصيبة.”
“أنت بخير؟”
“أعتقد أن هذا أكثر خطورة مما كان متوقعا؟”
نهضت جيشوكا من مقعدها و خرجت من النزل. لاحظت و استوعبت موقع النزل و الطبوغرافيا المحيطة به. كان آخر مكان حدقت فيه هو الطابق العلوي من النزل.
لم يكن لدى جريد أي قلق الآن لأنه علم أنه يمكن أن يأتي و يغادر تاليما في أي وقت.
رحب بها صاحب النزل ، “أهلاً بكم ، أهلاً بكم! إن نزل مصباح الرياح مكرس لخدمة الأميرة!”
“هل هناك غرفة فارغة؟”
“نعم ، هذا المكان فارغ دائمًا. كما ترين ، إنها غرفة تستخدم الطابق العلوي بأكمله لذا فإن رسوم الإقامة باهظة الثمن. حتى النبلاء و الأثرياء من بلدان أخرى كانوا مترددين في البقاء هناك”.
“سأؤجرها لبضعة أيام.”
“أعتقد أن هذا أكثر خطورة مما كان متوقعا؟”
اتسعت عيون النادل عندما فتح الحقيبة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الصبي الكثير من العملات الذهبية على الرغم من أنه كان يعمل في أكبر نزل في كارس. تنهدت جيشوكا. “تمكنت من الادخار قليلاً فقط لاستخدامها مرة أخرى.”
“هاه؟ لا ، العميلة. ليلة واحدة في تلك الغرفة تساوي عشرات الليالي في غرف أخرى…”
“نعم. تفضلِ القائمة.”
لم يكن يريد أن يملأ معدة الرئيس الذي قال إنه يريد أن يلقى مهمة سهلة. ألقت جيشوكا كيسًا صغيرًا على النادل الذي كان يحاول إقناعها.
“هذا يجب أن يكون كافيا.”
كان موقف إعجاب. كان المعدن ذو التصنيف الخرافي رائعًا حتى بالنسبة لبراهام.
‘هذا معدن ذو تصنيف خرافي.’
“… شهيق!”
اتسعت عيون النادل عندما فتح الحقيبة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الصبي الكثير من العملات الذهبية على الرغم من أنه كان يعمل في أكبر نزل في كارس. تنهدت جيشوكا. “تمكنت من الادخار قليلاً فقط لاستخدامها مرة أخرى.”
‘ماذا علي أن أفعل؟’
كان لا يزال لديها الكثير من الوقت المتبقي لسداد جريد لذلك كانت مضطربة. ومع ذلك ، لم يكن لدى جيشوكا أي نية لتفويت هذه الفرصة.
[التصنيف: خرافي
رحب بها صاحب النزل ، “أهلاً بكم ، أهلاً بكم! إن نزل مصباح الرياح مكرس لخدمة الأميرة!”
كان موقف إعجاب. كان المعدن ذو التصنيف الخرافي رائعًا حتى بالنسبة لبراهام.
كانت يد جريد ، الممسكة بالمطرقة ، متشنجة. ماذا يجب أن يفعل؟ أُجبر جريد على الاعتراف بأن أساليبه كانت خاطئة. نسي مرور الوقت و ركز على التفكير. أخيرًا ، ترددت صرخة الديك في الشوارع الهادئة مع الإعلان عن صباح جديد.
“أريد الوجبات من خدمة الغرف.”
‘الأمر مختلف تمامًا عما كان عليه عندما أتيت سابقًا؟’
“سأفعل ذلك!”
كان النادل يبلغ من العمر 15 عامًا تقريبًا. ابتسمت جيشوكا للصبي و أعطته عملة فضية كإكرامية. كان الصبي ، الذي كان يستمتع بالفعل بجمال جيشوكا ، سعيدًا بعد استلام العملة المعدنية و عاملها كسيدة صغيرة. و سرعان ما قدم الطعام وسألته جيشوكا ، “ماذا حدث؟”
‘إنه يبدو وكأنه شبح مهووس بالمال’.
“سأفعل ذلك!”
حدقت جيشوكا ببرود بينما هرب صاحب النزل بسرعة من الغرفة. ثم خرجت إلى الشرفة وقامت بتنشيط عيون الصقر.
لماذا نما حجر نار واحد فقط في ذلك المخبأ الضخم؟
“نعم… لم يتمكنوا من النوم لمدة أسبوع لأنهم يحاربون اللاموتى. كل الجنود يمرون بأوقات عصيبة.”
‘حسنًا.’
كانت يد جريد ، الممسكة بالمطرقة ، متشنجة. ماذا يجب أن يفعل؟ أُجبر جريد على الاعتراف بأن أساليبه كانت خاطئة. نسي مرور الوقت و ركز على التفكير. أخيرًا ، ترددت صرخة الديك في الشوارع الهادئة مع الإعلان عن صباح جديد.
كان كما هو متوقع. ملأت كل كارس مجال نظرها. يمكن رؤية جميع الطرق المؤدية إلى المرافق الرئيسية ، بما في ذلك القصر.
“الآن أنتم جميعًا ميتون.”
الوزن: 10]
كان النادل يبلغ من العمر 15 عامًا تقريبًا. ابتسمت جيشوكا للصبي و أعطته عملة فضية كإكرامية. كان الصبي ، الذي كان يستمتع بالفعل بجمال جيشوكا ، سعيدًا بعد استلام العملة المعدنية و عاملها كسيدة صغيرة. و سرعان ما قدم الطعام وسألته جيشوكا ، “ماذا حدث؟”
ابتسمت جيشوكا بشكل أعمق و أومضت عيناها مثل الصقر الذي أسر الفريسة.
***
‘سوف آخذ يوم عطلة قبل المغادرة.’
كانت الحجارة ضعيفة للحرارة. على عكس الحديد ، لم يذوبوا في النار. تحطموا أو احترقوا. لم يكن الأمر يتعلق بالصهر و الصقل عندما يتعلق الأمر بصنع الأشياء من الحجر. كان حول العمل الدقيق.
‘هذا معدن ذو تصنيف خرافي.’
سيكون سلاحًا مع أعظم قوة بمجرد تحويله إلى شفرة. هذا ما اعتقده جريد…
‘لماذا أجواء العاصمة قاتمة للغاية؟’
في النهاية ، كان هذا عمل مستحضر أرواح من القارة الغربية. تذكرت جيشوكا وجه رجل مجنون و سألت النادل مرة أخرى ، “يجب أن يكون الجنود مرهقين أيضًا؟”
“ااااه…”
لقد كان شخصًا عظيمًا حقًا. استحق حبها. ابتسمت جيشوكا بسعادة وهي تسرع من وتيرتها. وصلت إلى عاصمة مملكة تشو في غضون يومين فقط.
الوزن: 10]
سرعان ما أدرك أنه قد أخطأ في الحكم. لا يمكن كسر حجر النار المليء برائحة تنين النار مهما ضربه بقوة. لم تكن هناك خدوش على الإطلاق.
“هاه؟ لا ، العميلة. ليلة واحدة في تلك الغرفة تساوي عشرات الليالي في غرف أخرى…”
“آه ، حقًا. الشخص الذي يموت كل يوم حساس لضرر يد شخص ما”.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
كانت الحجارة ضعيفة للحرارة. على عكس الحديد ، لم يذوبوا في النار. تحطموا أو احترقوا. لم يكن الأمر يتعلق بالصهر و الصقل عندما يتعلق الأمر بصنع الأشياء من الحجر. كان حول العمل الدقيق.
استمرت نضالات جريد. ظل يدق على حجر النار حتى نفدت قوته. حتى أنه تحسن من خلال التغيير إلى منشار عالي الجودة. ومع ذلك ، لم يتزحزح حجر النار.
‘بالطبع ، سهم كسر الشر لديه مفهوم أعلى من أسهم الميثريل.’
الوزن: 10]
“لهاث. لهاث…”
كانت يد جريد ، الممسكة بالمطرقة ، متشنجة. ماذا يجب أن يفعل؟ أُجبر جريد على الاعتراف بأن أساليبه كانت خاطئة. نسي مرور الوقت و ركز على التفكير. أخيرًا ، ترددت صرخة الديك في الشوارع الهادئة مع الإعلان عن صباح جديد.
الحدادين الغافلين ، الذين لم يجرؤوا على ترك العمل عندما بقي الملك ، فتحوا أعينهم دفعة واحدة. في نفس الوقت ، ضرب البرق داخل رأس جريد. مع حجر مملوء برائحة تنين النار. من المحتمل أنها تعرضت لأشد درجات الحرارة في العالم. كان كذلك لمدة 200 عام. هل كان من الصواب النظر إليها كحجر؟
أحرق خشب الفسفور الأبيض. رفع جريد درجة حرارة الفرن إلى أقصى حد و ألقى فيه حجر النار دون تردد.
ترجمة : Don Kol
“إنه ليس فقط في المنتصف. زحفوا من كل زاوية. تقول المملكة إن داوي شرير يقيم في العاصمة ويلعب الحيل. لذلك يجب أن تكونِ حذرة. نظرات الناس تجاه الأجانب ليست جيدة جدًا هذه الأيام”.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
اتسعت عيون النادل عندما فتح الحقيبة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الصبي الكثير من العملات الذهبية على الرغم من أنه كان يعمل في أكبر نزل في كارس. تنهدت جيشوكا. “تمكنت من الادخار قليلاً فقط لاستخدامها مرة أخرى.”
اتسعت عيون النادل عندما فتح الحقيبة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الصبي الكثير من العملات الذهبية على الرغم من أنه كان يعمل في أكبر نزل في كارس. تنهدت جيشوكا. “تمكنت من الادخار قليلاً فقط لاستخدامها مرة أخرى.”
