الفصل 1311
الفصل 1311
لاحظت مرسيدس أن جريد لا يريد أن يموت شعبه الثمين موتًا عبثًا و حقنت الطاقة في جسدها من خلال قانون الفروسية الجديد. كانت النتائج مذهلة. بأعجوبة ، تم استعادة طاقة الأصل الحقيقية التي استخدمتها لمحاربة الوحش القديم. زادت كثافة عظامها و عاد شعرها الأبيض إلى لونه الأصلي. سقطت طبقات من الجلد لتحل محلها بشرة جديدة و اختفت الندبات و الكالو الموجودة على جسدها.
“لا يوجد وصول من هنا فصاعدًا.”
ترجمة : Don Kol
على الطريق إلى كارس ، عاصمة مملكة تشو.
“……!”
اختار طريقًا جبليًا وعرًا للتحرك ، لكن الدفاع كان شاملاً. كان من الواضح ما سيكون عليه الحال في أي مكان آخر. حتى نملة واحدة لن تكون قادرة على دخول كارس.
هل هو المتكبر؟ كانت هناك ابتسامة على وجه براهام. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن ابتسامته الملتوية المعتادة. كانت ابتسامة نابعة من الإعجاب الخالص و الفرح.
“لدي عمل في كارس. متى سيتم رفع قيود الوصول؟”
“هل هذا صحيح؟ ثم استمر في العمل الجيد”.
“لست متأكدًا… العاصمة لا يمكن حظرها إلى الأبد ، لذلك أعتقد أنه سيتم الإفراج عنها قريبًا.”
“هل يمكنني أن أسأل ما الحادث الذي حدث؟”
كانت جيشوكا الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن تستولي على طوق من قديس السيف كراغول ولم يسعه إلا أن يضحك، وكان لكراغول تبادل قصير معها و غادر لكايا.
”أي حادثة؟ نحن فقط نستعد لمهرجان مهم ، لذلك نحن نمنع مؤقتًا أي شخص في الخارج من الدخول”.
“هل هذا صحيح؟ ثم استمر في العمل الجيد”.
“هل هذا صحيح؟ ثم استمر في العمل الجيد”.
‘إذا حدث نفس الموقف ، فسأحميك’.
تمت إضافة سبب آخر لهزيمة آجنوس. أدرك كراغول الموقف بسرعة و ابتسمت جيشوكا له.
كانت العاصمة قلب المملكة و وجهها. لم يكن من الجيد أن يكون معروفًا أن شيئًا ما قد حدث في العاصمة ، لذلك فهم موقف مملكة تشو.
أعطت مرسيدس إجابة جيدة. على عكس ردها ، كان الضوء في عينيها متوهجًا. رآها جريد و هز رأسه.
ودع كراغول الجنود بأدب قبل استخدام الغيوم الحقيقية سرا. غطت السحب الزرقاء الجبال الضبابية و أصيبت الحواس الخمس للجنود بالشلل المؤقت. مر كراغول على مهل من خلال الحصار.
“لماذا هناك غيوم فجأة…؟”
تم رفع أنف براهام عالياً لدرجة أنه بدا و كأنه سيصطدم بالسقف. عيون براهام المنخفضة و ذقنه المرتفع جعلت الأمر يبدو كما لو كان ينظر إلى العالم بازدراء كما هو الحال دائمًا. “أنت مغرور.”
لم يتخيل الجنود الحائرون أن الشاب الوسيم الذي غادر للتو قد مر بهم بالفعل.
“لماذا هناك غيوم فجأة…؟”
“هذا لا يصدق…”
***
“أنا الشاكر. شكرا لكِ ، يمكنني أن أرى الأمل”.
هل تنبأ كيف سيقاتل جريد؟ تم تشغيل السحر الذي ألقاه براهام مسبقًا باستخدام التنبيه في الوقت المناسب. كان يتفكك ، اخترق رمح من الضوء الذي دمر الوجود جسد جريد.
عند وصوله إلى كارس ، فحص كراغول المدينة بينما تجنب أعين الجنود. كانت هناك عظام بيضاء منتشرة في جميع أنحاء المدينة و آثار شواهد القبور يجري التنقيب عنها. كان من الواضح أن سبب انهيار منازل الشوارع و جدران القصر هو غزو مستحضر الأرواح. كانت هناك أيضًا آثار لما لا يقل عن اثني عشر مستحضر أرواح غزوا.
‘هذا…؟’
“هاه؟ ماذا؟”
عبس كراغول و هو يبحث بين أنقاض الجدار. كان سطح الجدار غير مستوٍ كما لو تم قطعه بمنشار ، لكن لم تكن هناك شقوق في الجزء المقطوع. كان هذا دليلًا على أنه نصل منشار ، وليس شفرة سيف ، قد قطع الجدار بسرعة بضربة واحدة. عرف كراغول سيد مهارة المبارزة هذه.
هل كان هذا ما يجب أن يقوله؟ كان براهام متغطرسًا و اعتقد أنه الأفضل في العالم. هل ربما قرأ عقل جريد بينما كان جريد ينظر بتألق في براهام؟
كانت أفكار كراغول عكس ذلك. لقد تأثر بشدة بقوة كارس ، التي حمت المدينة بعد غزو أجنوس.
“تساو”.
كانت قديسة القوس ، وليست سليل بوفيا – الشخص التي نجحت في ريادة طريقها كان يقف أمامه مباشرة. كانت عيون كراغول دافئة للغاية و هو يحدق في جيشوكا. تم الكشف عن احترامه.
فارس الموت محارب الأورك. لم يكن سوى خادم أجنوس. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك العشرات من مستحضري الأرواح الذين غزوا كارس. كان آجنوس وحده. كان آجنوس يعمل بمفرده منذ أن تخلى عن الخالدة ، وقد يجادل البعض بأن لاعبًا واحدًا لا يمكنه تحويل مدينة كبيرة إلى أطلال.
كان الوقت عادلا للجميع. تمامًا كما نما أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خلال مغامرات جريد ، كتبت مرسيدس أيضًا رموزًا جديدة للفروسية. المكان الذي يجب أن يموت فيه الفارس هو ساحة المعركة. لقد كان رمزًا للفروسية مكتوبًا من التنوير المكتسب من خلال رؤية مظهر إيرين الشاب و الصحي.
“إنهم بأمان على الرغم من غزو أجنوس”.
نشر جريد تجاوز فقط عن طريق الإمساك بالسيف. ثم استخدم شونبو على الفور. في اللحظة التي ظهر فيها خلف براهام ، أدرك أن براهام قد اختفى عن الأنظار. قوبلت شونبو ، التي كانت دليلًا على التجاوز ، بسحر النقل الآني. اندهش جريد من قوة ‘السحر الذي يتم تشغيله دون إلقاء’ ونظر حوله. ثم سمع صوت براهام من فوق رأسه. “هذه إحدى الطرق لضرب شخص باستخدام شونبو.”
كانت أفكار كراغول عكس ذلك. لقد تأثر بشدة بقوة كارس ، التي حمت المدينة بعد غزو أجنوس.
كانت العاصمة قلب المملكة و وجهها. لم يكن من الجيد أن يكون معروفًا أن شيئًا ما قد حدث في العاصمة ، لذلك فهم موقف مملكة تشو.
كانت قديسة القوس ، وليست سليل بوفيا – الشخص التي نجحت في ريادة طريقها كان يقف أمامه مباشرة. كانت عيون كراغول دافئة للغاية و هو يحدق في جيشوكا. تم الكشف عن احترامه.
‘هل هي قوة طائر العنقاء الحمراء؟’
أظهر مقاول بعل الذي ظهر مؤقتًا في قصة مولر كرامة المطلق. كان كافياً بالنسبة له أن يحمي أرخبيل بيهين وحده من قوى الشياطين العظيمة. علاوة على ذلك ، مات الجنود بسهولة أكثر من الشياطين العظماء. سرعان ما تم إحياء الجنود القتلى كعبيد لمقاول بعل ، لذلك كان من المستحيل على جيش بشري أن يوقف مقاول بعل.
استنتج كراغول بسرعة سبب فشل آجنوس في القبض على كارس. كانت خسارة جيش كارس صغيرة بشكل مدهش. كان هناك عدد قليل من الضحايا ، لذلك واجه آجنوس صعوبة في تأمين الجثث و اضطر في النهاية إلى الانسحاب. لا بد أنه كان ممكنًا لأن قوة طائر العنقاء الحمراء استمرت في التئام جروح الجنود.
‘يبدو أن آجنوس لم ينمو بشكل غير متوقع.’
“هل تعرف ما الذي يجب أن يكون الناس أكثر يقظة بشأنه؟” ظهر براهام حيث تم قطع زوايا المكتبة من زوايا معينة و سئل.
أظهر مقاول بعل الذي ظهر مؤقتًا في قصة مولر كرامة المطلق. كان كافياً بالنسبة له أن يحمي أرخبيل بيهين وحده من قوى الشياطين العظيمة. علاوة على ذلك ، مات الجنود بسهولة أكثر من الشياطين العظماء. سرعان ما تم إحياء الجنود القتلى كعبيد لمقاول بعل ، لذلك كان من المستحيل على جيش بشري أن يوقف مقاول بعل.
“بالتأكيد.”
ومع ذلك ، أوقفت كارس غزو أجنوس بسهولة نسبية. تم تدمير جميع المنازل خارج الأسوار الداخلية للمدينة. استسلموا على الجدران الخارجية و هزموا آجنوس. لقد كان إنجازًا رائعًا حتى إذا أخذنا في الاعتبار أن آجنوس كان أضعف بما لا يقاس من مقاول بعل السابق. انطلاقًا من حالة شواهد القبور ، يجب أن يكون آجنوس قد أمضى وقتًا طويلاً في جمع الطاقة.
“أ ~ أنا آسفة.”
ترجمة : Don Kol
“حتى هذه المملكة القوية أصبحت أصغر بشكل لا نهائي أمام اليانغبان.”
خدشت جيشوكا رأسها كما لو كانت محرجة من الثناء. لم تظهر عليها أي علامات ندم على الإطلاق. كان كراغول مقتنعًا مرة أخرى – كان بالتأكيد أكثر إثارة للاهتمام أن يشق طريقه الخاص. لقد سعى وراء المتعة الخالصة من اللعبة بعد أن تغلبت والدته على مرضها ، لذلك يجب ألا ينسى جوهر ‘يجب أن تكون اللعبة ممتعة’.
ومع ذلك ، أوقفت كارس غزو أجنوس بسهولة نسبية. تم تدمير جميع المنازل خارج الأسوار الداخلية للمدينة. استسلموا على الجدران الخارجية و هزموا آجنوس. لقد كان إنجازًا رائعًا حتى إذا أخذنا في الاعتبار أن آجنوس كان أضعف بما لا يقاس من مقاول بعل السابق. انطلاقًا من حالة شواهد القبور ، يجب أن يكون آجنوس قد أمضى وقتًا طويلاً في جمع الطاقة.
شعر كراغول بشكل غير مباشر بعظمة اليانغبان و بدا متعبًا.
“أه نعم.”
“كراغول؟”
ومع ذلك ، أوقفت كارس غزو أجنوس بسهولة نسبية. تم تدمير جميع المنازل خارج الأسوار الداخلية للمدينة. استسلموا على الجدران الخارجية و هزموا آجنوس. لقد كان إنجازًا رائعًا حتى إذا أخذنا في الاعتبار أن آجنوس كان أضعف بما لا يقاس من مقاول بعل السابق. انطلاقًا من حالة شواهد القبور ، يجب أن يكون آجنوس قد أمضى وقتًا طويلاً في جمع الطاقة.
انتظر كراغول دون أن يتجنب الصوت المألوف و ظهرت امرأة. لم تكن سوى جيشوكا ، المرأة الجميلة لدرجة أنها جعلت كراغول منبهرًا على الرغم من أنه لم يهتم بمفهوم المظهر.
“إنها قوة قديسة القوس.”
“أه نعم.”
“هل ساعدتِ مملكة تشو؟”
تمت إضافة سبب آخر لهزيمة آجنوس. أدرك كراغول الموقف بسرعة و ابتسمت جيشوكا له.
لقد شهد مؤخرًا القوة المخيفة للكسل. كان السيد العظيم عندما تأثر بلعنة الكسل مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما تغلب عليها.
“إنها قوة قديسة القوس.”
كان هناك ضوء في عيني براهام و هو يشاهد جريد يرتجف من الألم. كان ذلك لأن جريد تحمل السحر الأسطوري العظيم. كان من المدهش أن يصاب برهام بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها براهام عالمه العقلي ضد إنسان و سلح نفسه بعصا. كانت خطته هي تحطيم جريد بضربة واحدة لتعليمه درسًا قبل السماح لـ جريد بتعلم تعويذة جديدة.
استنتج كراغول بسرعة سبب فشل آجنوس في القبض على كارس. كانت خسارة جيش كارس صغيرة بشكل مدهش. كان هناك عدد قليل من الضحايا ، لذلك واجه آجنوس صعوبة في تأمين الجثث و اضطر في النهاية إلى الانسحاب. لا بد أنه كان ممكنًا لأن قوة طائر العنقاء الحمراء استمرت في التئام جروح الجنود.
كانت قديسة القوس ، وليست سليل بوفيا – الشخص التي نجحت في ريادة طريقها كان يقف أمامه مباشرة. كانت عيون كراغول دافئة للغاية و هو يحدق في جيشوكا. تم الكشف عن احترامه.
“أنت ما زلت طفلاً. لا تعتقد خطأً أنك قوي حتى الآن”.
“تهانينا لأن تصبحي أسطورة.”
“ما هذا؟ قل لي بسرعة.”
كانت أفكار كراغول عكس ذلك. لقد تأثر بشدة بقوة كارس ، التي حمت المدينة بعد غزو أجنوس.
“لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه بالمقارنة مع جريد ، ولكن… شكرًا لك.”
“لا يوجد وصول من هنا فصاعدًا.”
***
خدشت جيشوكا رأسها كما لو كانت محرجة من الثناء. لم تظهر عليها أي علامات ندم على الإطلاق. كان كراغول مقتنعًا مرة أخرى – كان بالتأكيد أكثر إثارة للاهتمام أن يشق طريقه الخاص. لقد سعى وراء المتعة الخالصة من اللعبة بعد أن تغلبت والدته على مرضها ، لذلك يجب ألا ينسى جوهر ‘يجب أن تكون اللعبة ممتعة’.
ودع كراغول الجنود بأدب قبل استخدام الغيوم الحقيقية سرا. غطت السحب الزرقاء الجبال الضبابية و أصيبت الحواس الخمس للجنود بالشلل المؤقت. مر كراغول على مهل من خلال الحصار.
“هل يمكنني أن أسأل ما الحادث الذي حدث؟”
“أنا الشاكر. شكرا لكِ ، يمكنني أن أرى الأمل”.
“كراغول؟”
“هاه؟ ماذا؟”
“من ناحية أخرى ، أنت مختلف.”
“ما هذا؟ قل لي بسرعة.”
كانت جيشوكا الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن تستولي على طوق من قديس السيف كراغول ولم يسعه إلا أن يضحك، وكان لكراغول تبادل قصير معها و غادر لكايا.
فارس الموت محارب الأورك. لم يكن سوى خادم أجنوس. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك العشرات من مستحضري الأرواح الذين غزوا كارس. كان آجنوس وحده. كان آجنوس يعمل بمفرده منذ أن تخلى عن الخالدة ، وقد يجادل البعض بأن لاعبًا واحدًا لا يمكنه تحويل مدينة كبيرة إلى أطلال.
***
كان الوقت عادلا للجميع. تمامًا كما نما أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خلال مغامرات جريد ، كتبت مرسيدس أيضًا رموزًا جديدة للفروسية. المكان الذي يجب أن يموت فيه الفارس هو ساحة المعركة. لقد كان رمزًا للفروسية مكتوبًا من التنوير المكتسب من خلال رؤية مظهر إيرين الشاب و الصحي.
هل هو المتكبر؟ كانت هناك ابتسامة على وجه براهام. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن ابتسامته الملتوية المعتادة. كانت ابتسامة نابعة من الإعجاب الخالص و الفرح.
لاحظت مرسيدس أن جريد لا يريد أن يموت شعبه الثمين موتًا عبثًا و حقنت الطاقة في جسدها من خلال قانون الفروسية الجديد. كانت النتائج مذهلة. بأعجوبة ، تم استعادة طاقة الأصل الحقيقية التي استخدمتها لمحاربة الوحش القديم. زادت كثافة عظامها و عاد شعرها الأبيض إلى لونه الأصلي. سقطت طبقات من الجلد لتحل محلها بشرة جديدة و اختفت الندبات و الكالو الموجودة على جسدها.
“لا يوجد وصول من هنا فصاعدًا.”
في البداية ، كانت مرسيدس في حالة اضطراب. شعرت بالخجل لأن يديها و جلدها أصبحا ناعمين مثل طفلة. لقد فقدت النسيج الذي اكتسبته من التدريب طوال حياتها وكانت قلقة من أنها قد تفقد مؤهلاتها لتصبح فارسًا. كان مصدر قلق لا أساس له. كانت في الواقع تمر بمرحلة تحول – لقد كان تطورًا وليس انحطاطًا.
شعر جريد بذلك بالتأكيد – لقد أصبح أقوى. كان ذلك كافياً ليعتبر الأقوى في مملكة مدجج بالعتاد. لذلك ، سار و هو يفكر في أنه يجب أن يتحمل مسؤولية أكبر. فجأة توقف في مكانه. كان بسبب الرجل الواقف في منتصف الردهة الكبيرة. أضاء ضوء القمر المتدفق عبر النافذة على شعره الفضي.
“أتذكر المرة الأولى التي قابلتك فيها.”
ابتسم جريد بشكل مشرق عندما رأى شعر مرسيدس الأزرق التي تعافت. الاجتماع الأول – استذكرت مرسيدس ذكرى إخبار جريد بالركوع و خجلت.
“لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه بالمقارنة مع جريد ، ولكن… شكرًا لك.”
تفاجأ لأنه على عكس أفكاره ، لم يكن الأمر بهذه السهولة.
“أ ~ أنا آسفة.”
شعر كراغول بشكل غير مباشر بعظمة اليانغبان و بدا متعبًا.
“أنتِ جميلة كما كنتِ في ذلك الوقت. لا تدعه يتحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى”.
لم يكن مجرد اعتراف بأذواقه. كانت نصيحة تقول لها ألا تبالغ في الأمر. طاقة الأصل الحقيقية هي شيء مرتبط مباشرة بقوة الحياة. لم يرغب جريد في رؤية مرسيدس تستنفد طاقة الأصل الحقيقية بسببه مرة أخرى. كان مفجعًا عند التفكير في مشهد تحول شعرها إلى اللون الأبيض.
“سوف ابقيه في ذاكرتي.”
هز براهام رأسه. “لا ، أهم شيء يجب الانتباه إليه هو الكبرياء.”
أعطت مرسيدس إجابة جيدة. على عكس ردها ، كان الضوء في عينيها متوهجًا. رآها جريد و هز رأسه.
“لست متأكدًا… العاصمة لا يمكن حظرها إلى الأبد ، لذلك أعتقد أنه سيتم الإفراج عنها قريبًا.”
‘إذا حدث نفس الموقف ، فسأحميك’.
شعر جريد بذلك بالتأكيد – لقد أصبح أقوى. كان ذلك كافياً ليعتبر الأقوى في مملكة مدجج بالعتاد. لذلك ، سار و هو يفكر في أنه يجب أن يتحمل مسؤولية أكبر. فجأة توقف في مكانه. كان بسبب الرجل الواقف في منتصف الردهة الكبيرة. أضاء ضوء القمر المتدفق عبر النافذة على شعره الفضي.
كانت جيشوكا الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن تستولي على طوق من قديس السيف كراغول ولم يسعه إلا أن يضحك، وكان لكراغول تبادل قصير معها و غادر لكايا.
“براهام”.
كانت قديسة القوس ، وليست سليل بوفيا – الشخص التي نجحت في ريادة طريقها كان يقف أمامه مباشرة. كانت عيون كراغول دافئة للغاية و هو يحدق في جيشوكا. تم الكشف عن احترامه.
كانت عيون براهام الحمراء أكثر استفزازًا اليوم.
تم رفع أنف براهام عالياً لدرجة أنه بدا و كأنه سيصطدم بالسقف. عيون براهام المنخفضة و ذقنه المرتفع جعلت الأمر يبدو كما لو كان ينظر إلى العالم بازدراء كما هو الحال دائمًا. “أنت مغرور.”
“هاه؟”
“هاه؟”
“كراغول؟”
هل هذا ما يجب أن يقال لصديق لم يره منذ وقت طويل؟ عبس جريد عندما سمع كلمة ‘مغرور’ بدلاً من كلمات الترحيب. ثم ابتسم براهام و نقر بإصبعه. تغير المشهد. الممر الواسع المغطى بسجادة حمراء و انهار مشهد سماء الليل و سرعان ما اختفى. بدأ عدد لا يحصى من أرفف الكتب في ملء الفراغ مثل حبيبات الرمل في الصحراء. كانت هذه المكتبة اللانهائية واحدة من عوالم العقل لبراهام. كان عالمه الأول ، غرفة المعرفة.
فارس الموت محارب الأورك. لم يكن سوى خادم أجنوس. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك العشرات من مستحضري الأرواح الذين غزوا كارس. كان آجنوس وحده. كان آجنوس يعمل بمفرده منذ أن تخلى عن الخالدة ، وقد يجادل البعض بأن لاعبًا واحدًا لا يمكنه تحويل مدينة كبيرة إلى أطلال.
“هذا لا يصدق…”
كان جريد محبط. لقد فهم تمامًا نوايا براهام ، لكنه لا يزال يجدها غير سارة. كان من السخف أن يكون براهام لا يزال يعتبره طفلاً عندما تعلم تقنية تشيو السرية و بنى ألوهيته. و تساءل: “هل هناك مشكلة في عينيك؟”
بدء جريد يهتز بطريقة ساحقة. لقد غمره عالم العقل لبراهام ، الذي كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه ذكره بـ تشيو. لقد كان بالفعل عالمًا آخر. يمكن إضافته إلى مفاهيم مثل الأرض و الجحيم و السماء. كان براهام قادرًا على تنفيذ ما مجموعه ثلاثة عوالم. هذا يعني أنه حتى هذا العالم الضخم لم يكن سوى جزء من براهام.
“هل تعرف ما الذي يجب أن يكون الناس أكثر يقظة بشأنه؟” ظهر براهام حيث تم قطع زوايا المكتبة من زوايا معينة و سئل.
أجاب جريد بعناية ، “أعتقد أنه الكسل”.
لقد شهد مؤخرًا القوة المخيفة للكسل. كان السيد العظيم عندما تأثر بلعنة الكسل مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما تغلب عليها.
هز براهام رأسه. “لا ، أهم شيء يجب الانتباه إليه هو الكبرياء.”
كان جريد محبط. لقد فهم تمامًا نوايا براهام ، لكنه لا يزال يجدها غير سارة. كان من السخف أن يكون براهام لا يزال يعتبره طفلاً عندما تعلم تقنية تشيو السرية و بنى ألوهيته. و تساءل: “هل هناك مشكلة في عينيك؟”
‘هل هي قوة طائر العنقاء الحمراء؟’
“……”
كانت العاصمة قلب المملكة و وجهها. لم يكن من الجيد أن يكون معروفًا أن شيئًا ما قد حدث في العاصمة ، لذلك فهم موقف مملكة تشو.
عند وصوله إلى كارس ، فحص كراغول المدينة بينما تجنب أعين الجنود. كانت هناك عظام بيضاء منتشرة في جميع أنحاء المدينة و آثار شواهد القبور يجري التنقيب عنها. كان من الواضح أن سبب انهيار منازل الشوارع و جدران القصر هو غزو مستحضر الأرواح. كانت هناك أيضًا آثار لما لا يقل عن اثني عشر مستحضر أرواح غزوا.
هل كان هذا ما يجب أن يقوله؟ كان براهام متغطرسًا و اعتقد أنه الأفضل في العالم. هل ربما قرأ عقل جريد بينما كان جريد ينظر بتألق في براهام؟
أعطت مرسيدس إجابة جيدة. على عكس ردها ، كان الضوء في عينيها متوهجًا. رآها جريد و هز رأسه.
فارس الموت محارب الأورك. لم يكن سوى خادم أجنوس. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك العشرات من مستحضري الأرواح الذين غزوا كارس. كان آجنوس وحده. كان آجنوس يعمل بمفرده منذ أن تخلى عن الخالدة ، وقد يجادل البعض بأن لاعبًا واحدًا لا يمكنه تحويل مدينة كبيرة إلى أطلال.
“أنا لست متعجرفًا لأنني الأفضل.”
فارس الموت محارب الأورك. لم يكن سوى خادم أجنوس. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك العشرات من مستحضري الأرواح الذين غزوا كارس. كان آجنوس وحده. كان آجنوس يعمل بمفرده منذ أن تخلى عن الخالدة ، وقد يجادل البعض بأن لاعبًا واحدًا لا يمكنه تحويل مدينة كبيرة إلى أطلال.
“أه نعم.”
“من ناحية أخرى ، أنت مختلف.”
‘هذا…؟’
كانت عيون براهام الحمراء أكثر استفزازًا اليوم.
عند وصوله إلى كارس ، فحص كراغول المدينة بينما تجنب أعين الجنود. كانت هناك عظام بيضاء منتشرة في جميع أنحاء المدينة و آثار شواهد القبور يجري التنقيب عنها. كان من الواضح أن سبب انهيار منازل الشوارع و جدران القصر هو غزو مستحضر الأرواح. كانت هناك أيضًا آثار لما لا يقل عن اثني عشر مستحضر أرواح غزوا.
“أنت ما زلت طفلاً. لا تعتقد خطأً أنك قوي حتى الآن”.
“أنتِ جميلة كما كنتِ في ذلك الوقت. لا تدعه يتحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى”.
كان جريد محبط. لقد فهم تمامًا نوايا براهام ، لكنه لا يزال يجدها غير سارة. كان من السخف أن يكون براهام لا يزال يعتبره طفلاً عندما تعلم تقنية تشيو السرية و بنى ألوهيته. و تساءل: “هل هناك مشكلة في عينيك؟”
شعر كراغول بشكل غير مباشر بعظمة اليانغبان و بدا متعبًا.
“هل تحاول رفض تقييمي؟”
عبس كراغول و هو يبحث بين أنقاض الجدار. كان سطح الجدار غير مستوٍ كما لو تم قطعه بمنشار ، لكن لم تكن هناك شقوق في الجزء المقطوع. كان هذا دليلًا على أنه نصل منشار ، وليس شفرة سيف ، قد قطع الجدار بسرعة بضربة واحدة. عرف كراغول سيد مهارة المبارزة هذه.
“بالتأكيد.”
“لدي عمل في كارس. متى سيتم رفع قيود الوصول؟”
“ثم حاول تغيير تقييمي.”
سحب براهام عصا بيليال و وضعها بزاوية على كتفه. كان تعبيره متعجرفًا بشكل رهيب لأنه تجرأ على تجربته. جريد لم يرفض. لقد أراد حقًا أن يحكم بدقة على مدى تطور مهاراته. لم يكن براهام قد استعاد قوته الأصلية بعد ، لذا يجب أن يكونا متطابقين.
“أنت ما زلت طفلاً. لا تعتقد خطأً أنك قوي حتى الآن”.
نشر جريد تجاوز فقط عن طريق الإمساك بالسيف. ثم استخدم شونبو على الفور. في اللحظة التي ظهر فيها خلف براهام ، أدرك أن براهام قد اختفى عن الأنظار. قوبلت شونبو ، التي كانت دليلًا على التجاوز ، بسحر النقل الآني. اندهش جريد من قوة ‘السحر الذي يتم تشغيله دون إلقاء’ ونظر حوله. ثم سمع صوت براهام من فوق رأسه. “هذه إحدى الطرق لضرب شخص باستخدام شونبو.”
لم يتخيل الجنود الحائرون أن الشاب الوسيم الذي غادر للتو قد مر بهم بالفعل.
“……!”
هل تنبأ كيف سيقاتل جريد؟ تم تشغيل السحر الذي ألقاه براهام مسبقًا باستخدام التنبيه في الوقت المناسب. كان يتفكك ، اخترق رمح من الضوء الذي دمر الوجود جسد جريد.
‘إنه أصعب مما كنت أعتقد’.
“هل هذا صحيح؟ ثم استمر في العمل الجيد”.
لاحظت مرسيدس أن جريد لا يريد أن يموت شعبه الثمين موتًا عبثًا و حقنت الطاقة في جسدها من خلال قانون الفروسية الجديد. كانت النتائج مذهلة. بأعجوبة ، تم استعادة طاقة الأصل الحقيقية التي استخدمتها لمحاربة الوحش القديم. زادت كثافة عظامها و عاد شعرها الأبيض إلى لونه الأصلي. سقطت طبقات من الجلد لتحل محلها بشرة جديدة و اختفت الندبات و الكالو الموجودة على جسدها.
كان هناك ضوء في عيني براهام و هو يشاهد جريد يرتجف من الألم. كان ذلك لأن جريد تحمل السحر الأسطوري العظيم. كان من المدهش أن يصاب برهام بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها براهام عالمه العقلي ضد إنسان و سلح نفسه بعصا. كانت خطته هي تحطيم جريد بضربة واحدة لتعليمه درسًا قبل السماح لـ جريد بتعلم تعويذة جديدة.
تمت إضافة سبب آخر لهزيمة آجنوس. أدرك كراغول الموقف بسرعة و ابتسمت جيشوكا له.
تفاجأ لأنه على عكس أفكاره ، لم يكن الأمر بهذه السهولة.
لاحظت مرسيدس أن جريد لا يريد أن يموت شعبه الثمين موتًا عبثًا و حقنت الطاقة في جسدها من خلال قانون الفروسية الجديد. كانت النتائج مذهلة. بأعجوبة ، تم استعادة طاقة الأصل الحقيقية التي استخدمتها لمحاربة الوحش القديم. زادت كثافة عظامها و عاد شعرها الأبيض إلى لونه الأصلي. سقطت طبقات من الجلد لتحل محلها بشرة جديدة و اختفت الندبات و الكالو الموجودة على جسدها.
‘لقد وصل إلى المرحلة التي يجب أن أقلق فيها’.
“حتى هذه المملكة القوية أصبحت أصغر بشكل لا نهائي أمام اليانغبان.”
هل هو المتكبر؟ كانت هناك ابتسامة على وجه براهام. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن ابتسامته الملتوية المعتادة. كانت ابتسامة نابعة من الإعجاب الخالص و الفرح.
‘إذا حدث نفس الموقف ، فسأحميك’.
ترجمة : Don Kol
خدشت جيشوكا رأسها كما لو كانت محرجة من الثناء. لم تظهر عليها أي علامات ندم على الإطلاق. كان كراغول مقتنعًا مرة أخرى – كان بالتأكيد أكثر إثارة للاهتمام أن يشق طريقه الخاص. لقد سعى وراء المتعة الخالصة من اللعبة بعد أن تغلبت والدته على مرضها ، لذلك يجب ألا ينسى جوهر ‘يجب أن تكون اللعبة ممتعة’.
هذا الفصل برعاية NAZ
