الفصل 1327
الفصل 1327
باجما – تذكره العالم على أنه كان حدادًا عظيمًا. تستحق أعماله الخالدة الثناء إلى الأبد.
باجما – كان يتهم أحيانًا بأنه شخص سيء. يمكن تسميته بهذا لأنه خان صديقه الوحيد في العالم وضحى بالكثير من الناس.
(آه. أوووهه.)
باجما – في اللحظة التي واجه فيها العالم أزمة ، لمّح حقيقة الآلهة و كان معزولاً. لم يكن يعرف من يؤمن به أو يعتمد عليه. كان بالفعل وحده.
لقد كانت رقصة سيف احتيالية تبعث على السخرية أن ‘إلقاء كل رقصة سيف’ دون مشاركة وقت التهدئة. أكد جريد قوة رقصة السيف هذه عدة مرات. الجانب السلبي الوحيد هو أنه لا يمكن دمجها. لم ينتبه جريد لقوته الجسدية.
باجما – وقع في النهاية عقدًا مع شيطان عظيم مقابل روحه. حفر قبور الابطال. كانت الطريقة الوحيدة لإنقاذ العالم.
(آه. أوووه.)
جريد – ورث مهارات باجما واكتسب حياة جديدة. لذلك ، شعر بامتنان عميق لـ باجما.
بدأ يشعر بالملل الشديد. رفع بعل يده و تضخمت مثل يد سيتري. سرعان ما غطت السماء بأكملها. أظهر الرغبة في سحق كلا من جريد و يورا معًا.
صُدم بعل من قوة الإرادة التي أتت من روح باجما عندما كان يجب أن تحاول فقط الحفاظ على عقلها و كان مشتتًا مؤقتًا.
جريد – في كل مرة تعلم فيها عن أعمال باجما ، شعر باحترام غير محدود لـ باجما.
[يتقاطع مع حاضر جريد ، الذي يقاتل مع شعبه.]
ترجمة : Don Kol
جريد – أصيب بخيبة أمل من باجما عندما علم بمقتل براهام.
[أصل جريد كان قد استوعب كجزء من جريد.]
جريد – واجه فرسان الموت من الأساطير السابقة في أرخبيل بيهين ، و شعر بالاشمئزاز من باجما.
لم يكن الندم و العناد هو ما جعلها ترفض ترك جريد يموت بمفرده. كانت تنوي بصدق خلق الفرص و لديها المهارات لجعل جريد يشعر بالتوقع.
باجما – تذكره العالم على أنه كان حدادًا عظيمًا. تستحق أعماله الخالدة الثناء إلى الأبد.
– انظر ، على عكسك أنت الذي اعتمد علي حتى النهاية ، فقد تجاوز هذا الرجل الحدود بنفسه. ربما كان من الممكن أن تكون هكذا أيضًا؟ هههه! كوهاهاهات!
باجما – كان يتهم أحيانًا بأنه شخص سيء. يمكن تسميته بهذا لأنه خان صديقه الوحيد في العالم وضحى بالكثير من الناس.
(أواههه. أاههه.)
جريد – في كل مرة تعلم فيها عن أعمال باجما ، شعر باحترام غير محدود لـ باجما.
باجما – قاتل بمفرده في أرخبيل بيهين. لقد قاتل ليلا و نهارا ضد قوى الجحيم التي اندفعت مثل تسونامي قبل أن تسقط.
“هااه، هااه…! هااه!”
جريد – فهم تدريجياً مشاعر باجما الذي قاتل من أجل البشر و الضعفاء على الرغم من ولادته كـ يانغبان (نصف إله). لا ، كان ذلك لأنه ولد كـ يانغبان. ومع ذلك ، لا يزال يكره اختيار باجما للتضحية بالآخرين بحجة الاستقامة ، وكان مصمماً على ألا يصبح كذلك.
زاد ألم الروح مع ضحك بعل.
باجما – صد قوى الجحيم ودافع عن العالم. لذلك ، كان يعتقد أن جميع خياراته في الماضي كانت عقلانية. على وجه الدقة ، حاول تصديق ذلك. في النهاية ، لم يستطع إخفاء ندمه. في العزلة ، ذرف دموع الندم. في اللحظة التي شعر فيها بالارتباك بشأن العالم ، استاء بشدة من ضعفه و عدم ثقته و غرائزه التي دفعته إلى خيانة صديقه ، الشيطان.
“على الرغم من وجود العديد من الأخطاء في العملية ، إلا أنه أنقذ العالم. “
[لكن…]
جريد – واجه جسد براهام الذي تم ختمه في الجدار الجليدي و قرأ أسف باجما ، متعاطفًا معه.
الفصل 1327
“باجما” نادى جريد بهدوء على روح باجما و هو يخلع التاج و عار تاليما. نظف شعره ، مبللاً بالدماء و العرق ، وانحنى بعمق. “أنا ممتن لك دائمًا.”
باجما – سقط في الجحيم عندما مات ولم يقاوم. لقد قبل الألم والحزن الذي سيتكرر خلال الأبدية كثمن يجب دفعه.
جريد – هو…
“يورا.”
– باجما! حياتك فشل ذريع! هذا الرجل يثبت ذلك! كوكوك! كوهاهاهات! هااه! اصرخ! اعوي أكثر! تأسف باستمرار و كافح إلى الأبد في حدود الألم!
‘فقط انتظر.’
هل كان يستمتع بفرحة لا مثيل لها في العالم؟ كان تعبير بعل مليئا بالسرور وهو يمسك بالروح الصارخة. احترقت الروح سوداء بسبب القوة الشيطانية التي أطلقها بعل. في كل مرة يرتفع فيها الدخان ، ينهار شكل الروح. ثم سرعان ما يستعاد شكله الأصلي.
“سرعة البرق.”
الروح – الروح التي يُفترض أنها باجما عملت بجد حتى لا تنسى خطاياها للحظة واحدة. تمسك بعقلها و تحمل الألم الذي كان أسوأ من الموت.
– … ماذا تفعل بحق الجحيم؟
– هاهات! كوهاهاهاهات!
إن روح باجما التي حافظت على شكلها إلى ما لا نهاية جعلت ضحك بعل يعلو. إذا تخلى باجما عن عقله ، فسيتحرر من الألم. إن عظمة الروح التي حاولت أن تتقبل الألم بدلاً من الهروب منه جعلت بعل سعيداً.
توهج حذاء التنين الأزرق على الفور حيث كان محاطًا بالبرق. ارتفع جريد عالياً في السماء ، و وصل إلى أقصى سرعة ، و دخل حالة البرق البدائى.
أدرك بعل مرة أخرى الحقيقة التي لا تتغير. في النهاية ، كان من الممتع مضايقة الأخيار.
ذكرته الدروع التي كانت تجري كالماء بمالاكوس الذي حاربوه منذ زمن طويل. بالطبع ، تم إنشاء دروع بعل أسرع بكثير من مالاكوس وليس ذلك فحسب ، بل كانت أصلب بعشرات المرات.
– أنت غبي! حقا أحمق! هذا هو السبب في أنه أكثر إمتاعًا !!!
[باجما.]
(آه. أوووهه.)
بدأ يشعر بالملل الشديد. رفع بعل يده و تضخمت مثل يد سيتري. سرعان ما غطت السماء بأكملها. أظهر الرغبة في سحق كلا من جريد و يورا معًا.
هل كان يستمتع بفرحة لا مثيل لها في العالم؟ كان تعبير بعل مليئا بالسرور وهو يمسك بالروح الصارخة. احترقت الروح سوداء بسبب القوة الشيطانية التي أطلقها بعل. في كل مرة يرتفع فيها الدخان ، ينهار شكل الروح. ثم سرعان ما يستعاد شكله الأصلي.
زاد ألم الروح مع ضحك بعل.
[باجما.]
“على من تضحك؟”
في هذه اللحظة ، فتحت جريد الصامت فمه أخيرًا. رأى بعل عيون جريد مثبتة عليه و توقف ضحكه كما لو كانت كذبة طوال الوقت. لمعت العيون الداكنة التي لم تُظهر أي تمييز بين بياض العينين و الحدقات – في مواجهة جبان لم يتكلم بكلمة أبدًا بدافع الخوف ، اعتقد بعل أنه يمكن أن يقمع جريد بعينيه فقط ، لكنه كان مخطئًا. لم يكن سبب صمت جريد لأنه كان خائفًا. لقد طغى عليه فقط العجز الذي هاجمه بعد أن تحطمت صورته العقلية.
“كيف يجرؤ لقيط مثلك…”
جريد – أصيب بخيبة أمل من باجما عندما علم بمقتل براهام.
[يكتب الملك المدجج بالعتاد جريد الملحمة التاسعة.]
“… كيف تجرؤ على الضحك على بطل؟”
استخدم بعل مهارة واسعة النطاق تنشر القوة الشيطانية عبر السماء و اضطر جريد للهبوط على الأرض بينما كان يشعر بالكفر. منذ اللحظة التي هبط فيها على الأرض ، لم يعد محميًا من قبل تجسيد البرق ، وبدأت قدرته على التحمل تستهلك مرة أخرى.
[باجما.]
– انظر ، على عكسك أنت الذي اعتمد علي حتى النهاية ، فقد تجاوز هذا الرجل الحدود بنفسه. ربما كان من الممكن أن تكون هكذا أيضًا؟ هههه! كوهاهاهات!
[الحداد الذي ترك وراءه أسطورة خالدة.]
[لا يذكر أهل العالم سوى أعماله.]
– بطل؟ الشخص الذي أدار ظهره للأخلاق و الثقة التي تعلقوا أنتم البشر عليها هذا القدر من الأهمية هو بطل؟
– ماذا…
[ألقى بعض الناس باللوم عليه و انتقدوه.]
(……)
[لكن…]
باجما – تذكره العالم على أنه كان حدادًا عظيمًا. تستحق أعماله الخالدة الثناء إلى الأبد.
“على الرغم من وجود العديد من الأخطاء في العملية ، إلا أنه أنقذ العالم. “
[أشاد الملك المدجج بالعتاد جريد به كبطل.]
[ربما يكون قد ضحى بالعديد من الناس ، لكن صحيح أنه أنقذ العالم.]
“باجما” نادى جريد بهدوء على روح باجما و هو يخلع التاج و عار تاليما. نظف شعره ، مبللاً بالدماء و العرق ، وانحنى بعمق. “أنا ممتن لك دائمًا.”
“يونغ وو-سسي!”
(……)
بدأ يشعر بالملل الشديد. رفع بعل يده و تضخمت مثل يد سيتري. سرعان ما غطت السماء بأكملها. أظهر الرغبة في سحق كلا من جريد و يورا معًا.
[مهارة تنتمي إلى فئة فرعية من رقصة السيف لجريد. بمجرد أن تصبح ماهرًا تمامًا في استخدامها ، يمكنك تطويرها بحيث تنتمي حقًا إلى رقصة السيف لجريد.]
– …؟!
(آه. أوووهه.)
(……)
اتسعت عيون بعل. صرخات الروح التي كان من المفترض أن تستمر إلى الأبد توقفت للحظة. نظر بعل بين جريد و الروح بتعبير عن عدم الإيمان ، بينما قدم جريد وعدًا لنفسه ، “انتظرني. سأمنحك بالتأكيد فرصة للاعتذار لبراهام”.
استخدمت يورا المهارات الفريدة من نوعها لقاتلة الشياطين و أطلقت بندقية قنصها. حيث عبرت ومضات بلون يشم الظلام و كسرت دروع بعل قبل أن تصل إلى قلب بعل. كان هذا جديرًا بقاتل الشياطين ، العدو الطبيعي للشيطان. لقد وجهت ضربة جيدة لأحد الزعماء النهائيين. كان جريد قد فكر للتو عندما تشدد وجهه.
“رقصة سيف باجما.”
(… تـ~تنين.)
[الحداد الذي ترك وراءه أسطورة خالدة.]
[ماضي باجما ، الذي قاتل بمفرده في مكان لا يعرفه أحد.]
‘… اللعنة ، لم أستطع تجنب ذلك.’
[يتقاطع مع حاضر جريد ، الذي يقاتل مع شعبه.]
“على من تضحك؟”
[أصل جريد كان قد استوعب كجزء من جريد.]
– كيف فعلت هذا؟
[ربما يكون قد ضحى بالعديد من الناس ، لكن صحيح أنه أنقذ العالم.]
صُدم بعل من قوة الإرادة التي أتت من روح باجما عندما كان يجب أن تحاول فقط الحفاظ على عقلها و كان مشتتًا مؤقتًا.
“هااه، هااه…! هااه!”
[جميع العناصر التي صنعها باجما سوف يتم ترقية تصنيفها واحدة تلو الآخرى.]
[لقد حصلت على رقصة السيف لباجما ، “التنين”.]
باجما – قاتل بمفرده في أرخبيل بيهين. لقد قاتل ليلا و نهارا ضد قوى الجحيم التي اندفعت مثل تسونامي قبل أن تسقط.
لم تتغير صحة بعل على الرغم من تأثره بوميض من الطاقة أنكر كل شر. لم يترك بعل حتى أنينًا صغيرًا. قام بتشكيل رمح من خلال جمع صواعق البرق المتناثرة للقوة الشيطانية و رميها. انهار حاجز الأرض وفقد جريد ذراع واحدة.
[مهارة تنتمي إلى فئة فرعية من رقصة السيف لجريد. بمجرد أن تصبح ماهرًا تمامًا في استخدامها ، يمكنك تطويرها بحيث تنتمي حقًا إلى رقصة السيف لجريد.]
[لقد حصلت على رقصة السيف لباجما ، “التنين”.]
[لقد حصلت على رقصة السيف لباجما ، “التنين”.]
من الواضح أن جريد استقبل إرادة باجما.
“لا أعتقد أنني أستطيع الابتعاد. دعينا لا نموت معا”.
[انتهت الصفحة التاسعة لملحمة الملك المدجج بالعتاد جريد!]
– بطل؟ الشخص الذي أدار ظهره للأخلاق و الثقة التي تعلقوا أنتم البشر عليها هذا القدر من الأهمية هو بطل؟
[توسعت أسطورة باجما في أعقاب قصة سرية غير معروفة يجري الكشف عنها.]
بدأ يشعر بالملل الشديد. رفع بعل يده و تضخمت مثل يد سيتري. سرعان ما غطت السماء بأكملها. أظهر الرغبة في سحق كلا من جريد و يورا معًا.
[جميع العناصر التي صنعها باجما سوف يتم ترقية تصنيفها واحدة تلو الآخرى.]
– أنت غبي! حقا أحمق! هذا هو السبب في أنه أكثر إمتاعًا !!!
[أشرق نور الخلاص على روحه وهو محصور في الجحيم الأبدي و يشعر بالندم المتكرر. إن هوية الضوء كانت الملك المدجج بالعتاد جريد.]
[أشاد الملك المدجج بالعتاد جريد به كبطل.]
[أصبح الفصل الأخير من أسطورة باجما جزءًا من سرد الملك المدجج بالعتاد جريد.]
– … ماذا تفعل بحق الجحيم؟
امتلأت عيون بعل بالكفر وهو يحدق في جريد. أظهرت روح باجما فجأة قوة الإرادة و أصبح حضور جريد أقوى. لقد شعر أن القوة الشيطانية و الحرارة التي تملأ الجحيم لم تعد قادرة على قمع جريد.
“يورا.”
[لكن…]
“نعم.”
استخدم بعل مهارة واسعة النطاق تنشر القوة الشيطانية عبر السماء و اضطر جريد للهبوط على الأرض بينما كان يشعر بالكفر. منذ اللحظة التي هبط فيها على الأرض ، لم يعد محميًا من قبل تجسيد البرق ، وبدأت قدرته على التحمل تستهلك مرة أخرى.
تم قمع الجحيم التاسع والعشرين بأكمله بقوة قاتل الشياطين الذي أنكر الشر. القوة الشيطانية التي اختلطت في الجو تبعثرت مثل السراب و اختفت. يبدو أن القوة السحرية اللانهائية التي زفرها بعل قد تضاءلت قليلاً. بالطبع ، يمكن أن يكون مجرد خياله. كان من الجيد إذا كان هذا هو الحال. سيبذل جريد و يورا قصارى جهدهما كما هو الحال دائمًا.
المشهد الذي التقى فيه جريد و باجما لأول مرة – نقشت يورا بعناية اللحظة التاريخية التي لن تراها مرة أخرى في قلبها ، و غيرت مسدسها إلى بندقية قنص. هز جريد رأسه وهي تستعد للقتال. “اهربِ.”
جريد – فهم تدريجياً مشاعر باجما الذي قاتل من أجل البشر و الضعفاء على الرغم من ولادته كـ يانغبان (نصف إله). لا ، كان ذلك لأنه ولد كـ يانغبان. ومع ذلك ، لا يزال يكره اختيار باجما للتضحية بالآخرين بحجة الاستقامة ، وكان مصمماً على ألا يصبح كذلك.
“……”
“لا أعتقد أنني أستطيع الابتعاد. دعينا لا نموت معا”.
[ألقى بعض الناس باللوم عليه و انتقدوه.]
بالتأكيد. ركز اهتمام بعل فقط على جريد. على وجه الخصوص ، كان يعبر عن مشاعر قريبة من الغضب بمجرد أن توقفت روح باجما عن الصراخ. كان من الآمن القول أنه لا توجد إمكانية لبقاء جريد هنا. ومع ذلك ، لم تكن يورا تنوي الانسحاب. “لا أريد ذلك. من يعرف؟ إذا قاتلنا معًا و خلقنا الفرص ، فقد نتمكن من إيجاد مخرج”.
“……”
[أشاد الملك المدجج بالعتاد جريد به كبطل.]
لم يكن الندم و العناد هو ما جعلها ترفض ترك جريد يموت بمفرده. كانت تنوي بصدق خلق الفرص و لديها المهارات لجعل جريد يشعر بالتوقع.
جريد – فهم تدريجياً مشاعر باجما الذي قاتل من أجل البشر و الضعفاء على الرغم من ولادته كـ يانغبان (نصف إله). لا ، كان ذلك لأنه ولد كـ يانغبان. ومع ذلك ، لا يزال يكره اختيار باجما للتضحية بالآخرين بحجة الاستقامة ، وكان مصمماً على ألا يصبح كذلك.
[أشاد الملك المدجج بالعتاد جريد به كبطل.]
ابتسم جريد. “هذا مطمئن.”
لقد كانت رقصة سيف احتيالية تبعث على السخرية أن ‘إلقاء كل رقصة سيف’ دون مشاركة وقت التهدئة. أكد جريد قوة رقصة السيف هذه عدة مرات. الجانب السلبي الوحيد هو أنه لا يمكن دمجها. لم ينتبه جريد لقوته الجسدية.
لم يعد جريد ينوي حمل كل شيء بمفرده. كان ذلك لأنه واجه دائمًا العديد من الحوادث التي لم يستطع القيام بها بمفرده. حتى السيد العظيم ، وهو تجسيد للقديسين الخبيثين السبعة ، أراد الاعتماد على جريد. كان الخصم أمامه هو الشيطان العظيم الأول ، بعل. لم يكن هناك سبب لطرد يورا عندما كان من الضروري الإمساك بأي قشة منقذة للحياة.
الفصل 1327
“أنا آسف ، إنها ثلاث دقائق. لا يمكنني التحرك إلا بعد ثلاث دقائق أخرى”.
(آه. أوووه.)
كانت ملكة النار في حالة تهدئة وكانت قدرته على التحمل تنفد. كان الخطر أكبر من استخدام عاصفة إله النار. لن تكون قوته العقلية قادرة حقًا على التحمل إذا انهارت مرة أخرى. لحسن الحظ ، لا يزال لديه بعض الأشياء المتبقية. ضغط جريد على أسنانه بطريقة حازمة و وقفت يورا بجانبه.
[الأسطورة لا تموت بسهولة.]
“ثلاث دقائق كافية. لائحة الجحيم.”
[ماضي باجما ، الذي قاتل بمفرده في مكان لا يعرفه أحد.]
تم قمع الجحيم التاسع والعشرين بأكمله بقوة قاتل الشياطين الذي أنكر الشر. القوة الشيطانية التي اختلطت في الجو تبعثرت مثل السراب و اختفت. يبدو أن القوة السحرية اللانهائية التي زفرها بعل قد تضاءلت قليلاً. بالطبع ، يمكن أن يكون مجرد خياله. كان من الجيد إذا كان هذا هو الحال. سيبذل جريد و يورا قصارى جهدهما كما هو الحال دائمًا.
باجما – في اللحظة التي واجه فيها العالم أزمة ، لمّح حقيقة الآلهة و كان معزولاً. لم يكن يعرف من يؤمن به أو يعتمد عليه. كان بالفعل وحده.
كما هو متوقع ، يمكنه الاعتماد فقط على تجاوز. لقد أخذ يورا بعيدًا مع شونبو و لم يكن بإمكانه سوى ترك الأمور المستقبلية لـ يورا. فجأة فكر جريد برقصة السيف التنين. لم يكن هناك وقت لقراءة وصف المهارة ، لذلك لم تكن وظيفة التنين محددة بعد.
“سرعة البرق.”
توهج حذاء التنين الأزرق على الفور حيث كان محاطًا بالبرق. ارتفع جريد عالياً في السماء ، و وصل إلى أقصى سرعة ، و دخل حالة البرق البدائى.
جريد – ورث مهارات باجما واكتسب حياة جديدة. لذلك ، شعر بامتنان عميق لـ باجما.
“أنا آسف ، إنها ثلاث دقائق. لا يمكنني التحرك إلا بعد ثلاث دقائق أخرى”.
“سماء.”
باجما – قاتل بمفرده في أرخبيل بيهين. لقد قاتل ليلا و نهارا ضد قوى الجحيم التي اندفعت مثل تسونامي قبل أن تسقط.
لقد كانت رقصة سيف احتيالية تبعث على السخرية أن ‘إلقاء كل رقصة سيف’ دون مشاركة وقت التهدئة. أكد جريد قوة رقصة السيف هذه عدة مرات. الجانب السلبي الوحيد هو أنه لا يمكن دمجها. لم ينتبه جريد لقوته الجسدية.
توهج حذاء التنين الأزرق على الفور حيث كان محاطًا بالبرق. ارتفع جريد عالياً في السماء ، و وصل إلى أقصى سرعة ، و دخل حالة البرق البدائى.
منع تأثير تجسيد البرق القدرة على التحمل من السقوط أثناء الطيران ، لذلك اندفع للأمام بكل قوته. في كل مرة أعادت السماء إنتاج رقصة سيف معينة ، استخدم شونبو لتغيير موقعه و هاجم بعل من جميع الاتجاهات. كل رقصات السيف هذه سدت بالدرع الذي أحاط بالبعل.
تم حظر موجة بواسطة درع واحد فقط بينما تم حظر قمة و قتل بثلاث طبقات من الدرع. حتى ربط تم حظرها بواسطة درع تم إنشاؤه في المسار ولم يتمكن من توصيله بالنهاية.
“هااه، هااه…! هااه!”
[لا يذكر أهل العالم سوى أعماله.]
ذكرته الدروع التي كانت تجري كالماء بمالاكوس الذي حاربوه منذ زمن طويل. بالطبع ، تم إنشاء دروع بعل أسرع بكثير من مالاكوس وليس ذلك فحسب ، بل كانت أصلب بعشرات المرات.
[لقد حصلت على رقصة السيف لباجما ، “التنين”.]
‘هل قرأ نقاط ضعفي؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
اتسعت عيون بعل. صرخات الروح التي كان من المفترض أن تستمر إلى الأبد توقفت للحظة. نظر بعل بين جريد و الروح بتعبير عن عدم الإيمان ، بينما قدم جريد وعدًا لنفسه ، “انتظرني. سأمنحك بالتأكيد فرصة للاعتذار لبراهام”.
استخدم بعل مهارة واسعة النطاق تنشر القوة الشيطانية عبر السماء و اضطر جريد للهبوط على الأرض بينما كان يشعر بالكفر. منذ اللحظة التي هبط فيها على الأرض ، لم يعد محميًا من قبل تجسيد البرق ، وبدأت قدرته على التحمل تستهلك مرة أخرى.
استخدم جريد وضعية النمر الأبيض الغارق في اللهب و بنا حاجزًا مع الأرض. هذا سمح له بتحمل صواعق القوة الشيطانية إلى حد ما.
[لكن…]
[أشاد الملك المدجج بالعتاد جريد به كبطل.]
“منع رغبات الشر ، رصاصة الانتقام. ضوء الدمار”.
باجما — نادى جريد في الماضي على الاسم الذي استخدمه ليطلق عشرات ، إن لم يكن مئات المرات في اليوم ، ولكن الإحساس أصبح الآن جديدًا جدًا و حتى منعشًا.
استخدمت يورا المهارات الفريدة من نوعها لقاتلة الشياطين و أطلقت بندقية قنصها. حيث عبرت ومضات بلون يشم الظلام و كسرت دروع بعل قبل أن تصل إلى قلب بعل. كان هذا جديرًا بقاتل الشياطين ، العدو الطبيعي للشيطان. لقد وجهت ضربة جيدة لأحد الزعماء النهائيين. كان جريد قد فكر للتو عندما تشدد وجهه.
[يتقاطع مع حاضر جريد ، الذي يقاتل مع شعبه.]
لم تتغير صحة بعل على الرغم من تأثره بوميض من الطاقة أنكر كل شر. لم يترك بعل حتى أنينًا صغيرًا. قام بتشكيل رمح من خلال جمع صواعق البرق المتناثرة للقوة الشيطانية و رميها. انهار حاجز الأرض وفقد جريد ذراع واحدة.
جريد – أصيب بخيبة أمل من باجما عندما علم بمقتل براهام.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
[الأسطورة لا تموت بسهولة.]
باجما – كان يتهم أحيانًا بأنه شخص سيء. يمكن تسميته بهذا لأنه خان صديقه الوحيد في العالم وضحى بالكثير من الناس.
‘… اللعنة ، لم أستطع تجنب ذلك.’
جريد – واجه جسد براهام الذي تم ختمه في الجدار الجليدي و قرأ أسف باجما ، متعاطفًا معه.
“أنا آسف ، إنها ثلاث دقائق. لا يمكنني التحرك إلا بعد ثلاث دقائق أخرى”.
لقد دخل عالم التعالي للحظات ، لكنه لم يستطع الاستجابة بشكل صحيح لأن قوته الجسدية لم تستطع اللحاق بالركب.
باجما – في اللحظة التي واجه فيها العالم أزمة ، لمّح حقيقة الآلهة و كان معزولاً. لم يكن يعرف من يؤمن به أو يعتمد عليه. كان بالفعل وحده.
– إنه حقًا أمر تافه. لا أعرف ما هي الحيلة التي فعلتها مع روح باجما ، لكن قوتك الحالية لا يمكنها حتى أن تسليني. ابتعد.
بدأ يشعر بالملل الشديد. رفع بعل يده و تضخمت مثل يد سيتري. سرعان ما غطت السماء بأكملها. أظهر الرغبة في سحق كلا من جريد و يورا معًا.
‘قد أكون قادرًا على تحمله مرة واحدة باستخدام دوران.’
‘… اللعنة ، لم أستطع تجنب ذلك.’
‘قد أكون قادرًا على تحمله مرة واحدة باستخدام دوران.’
توهج حذاء التنين الأزرق على الفور حيث كان محاطًا بالبرق. ارتفع جريد عالياً في السماء ، و وصل إلى أقصى سرعة ، و دخل حالة البرق البدائى.
أطلق جسد جريد المبتسم حرفيًا إلى الأمام. كان صعود تنين. مشهد تنين شرقي يخترق صدر هانول أعيد إنتاجه هنا في الجحيم بعد مئات السنين.
ومع ذلك ، كان لا معنى له. لم يتبق لجريد سوى القليل من الصحة. ستكون رقصة السيف التالية هي الأخيرة. أعاد دوران الهجوم ، لكنه كان عديم الفائدة البحث عن طريقة للعيش إذا لم يتمكن من التحرك بضع خطوات.
لن يعمل قتل و قمة.
باجما – صد قوى الجحيم ودافع عن العالم. لذلك ، كان يعتقد أن جميع خياراته في الماضي كانت عقلانية. على وجه الدقة ، حاول تصديق ذلك. في النهاية ، لم يستطع إخفاء ندمه. في العزلة ، ذرف دموع الندم. في اللحظة التي شعر فيها بالارتباك بشأن العالم ، استاء بشدة من ضعفه و عدم ثقته و غرائزه التي دفعته إلى خيانة صديقه ، الشيطان.
كما هو متوقع ، يمكنه الاعتماد فقط على تجاوز. لقد أخذ يورا بعيدًا مع شونبو و لم يكن بإمكانه سوى ترك الأمور المستقبلية لـ يورا. فجأة فكر جريد برقصة السيف التنين. لم يكن هناك وقت لقراءة وصف المهارة ، لذلك لم تكن وظيفة التنين محددة بعد.
ومع ذلك ، ألا يعني تلقي التنين الآن أنه كان تلميحًا للتغلب على الأزمة الحالية؟ كانت ساتسفاي دائمًا على هذا النحو.
زاد ألم الروح مع ضحك بعل.
ومع ذلك ، ألا يعني تلقي التنين الآن أنه كان تلميحًا للتغلب على الأزمة الحالية؟ كانت ساتسفاي دائمًا على هذا النحو.
‘هل قرأ نقاط ضعفي؟’
“رقصة سيف باجما.”
باجما – قاتل بمفرده في أرخبيل بيهين. لقد قاتل ليلا و نهارا ضد قوى الجحيم التي اندفعت مثل تسونامي قبل أن تسقط.
باجما — نادى جريد في الماضي على الاسم الذي استخدمه ليطلق عشرات ، إن لم يكن مئات المرات في اليوم ، ولكن الإحساس أصبح الآن جديدًا جدًا و حتى منعشًا.
“يورا.”
“التنين”.
باجما — نادى جريد في الماضي على الاسم الذي استخدمه ليطلق عشرات ، إن لم يكن مئات المرات في اليوم ، ولكن الإحساس أصبح الآن جديدًا جدًا و حتى منعشًا.
أطلق جسد جريد المبتسم حرفيًا إلى الأمام. كان صعود تنين. مشهد تنين شرقي يخترق صدر هانول أعيد إنتاجه هنا في الجحيم بعد مئات السنين.
بالتأكيد. ركز اهتمام بعل فقط على جريد. على وجه الخصوص ، كان يعبر عن مشاعر قريبة من الغضب بمجرد أن توقفت روح باجما عن الصراخ. كان من الآمن القول أنه لا توجد إمكانية لبقاء جريد هنا. ومع ذلك ، لم تكن يورا تنوي الانسحاب. “لا أريد ذلك. من يعرف؟ إذا قاتلنا معًا و خلقنا الفرص ، فقد نتمكن من إيجاد مخرج”.
– ماذا…
مال جسد بعل قليلا. كان صدره مثقوبًا و صعد جريد إلى السماء. يورا ، التي طاردت جريد دون أن تفوت أي فجوة ، فتحت بوابة تؤدي إلى العالم البشري. ومع ذلك ، لم يستطع جريد اتخاذ خطوة واحدة. لا ، لم يستطع حتى تحريك أطراف أصابعه. كان استهلاك موارد التنين مرتفعًا بما يكفي لمقارنته برقصات السيف ذات الاندماجات الخمسة. وقد أدى النزيف الشديد من ذراعه المقطوعة إلى زيادة استهلاك قوته البدنية.
كانت ملكة النار في حالة تهدئة وكانت قدرته على التحمل تنفد. كان الخطر أكبر من استخدام عاصفة إله النار. لن تكون قوته العقلية قادرة حقًا على التحمل إذا انهارت مرة أخرى. لحسن الحظ ، لا يزال لديه بعض الأشياء المتبقية. ضغط جريد على أسنانه بطريقة حازمة و وقفت يورا بجانبه.
[الأسطورة لا تموت بسهولة.]
“يونغ وو-سسي!”
“اذهبِ أولا.”
تحركت يد بعل في الهواء و ضربت رأس جريد. أجبر جريد يورا على الدخول إلى البوابة وبدأ يتحول إلى رماد رمادي. اتبعت نظرته الجريحة روح باجما.
صُدم بعل من قوة الإرادة التي أتت من روح باجما عندما كان يجب أن تحاول فقط الحفاظ على عقلها و كان مشتتًا مؤقتًا.
‘فقط انتظر.’
– بطل؟ الشخص الذي أدار ظهره للأخلاق و الثقة التي تعلقوا أنتم البشر عليها هذا القدر من الأهمية هو بطل؟
سوف يفي بوعده.
تم تشكيل تل ضخم في الجحيم التاسع و العشرين. لقد كان أثرًا خلفه الشيطان العظيم الأول ، بعل ، لمجرد تدمير إنسان واحد.
ترجمة : Don Kol
باجما – صد قوى الجحيم ودافع عن العالم. لذلك ، كان يعتقد أن جميع خياراته في الماضي كانت عقلانية. على وجه الدقة ، حاول تصديق ذلك. في النهاية ، لم يستطع إخفاء ندمه. في العزلة ، ذرف دموع الندم. في اللحظة التي شعر فيها بالارتباك بشأن العالم ، استاء بشدة من ضعفه و عدم ثقته و غرائزه التي دفعته إلى خيانة صديقه ، الشيطان.
استخدم جريد وضعية النمر الأبيض الغارق في اللهب و بنا حاجزًا مع الأرض. هذا سمح له بتحمل صواعق القوة الشيطانية إلى حد ما.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
