الفصل 1331
ov
الغارة التي بدت و كأنها طويلة بشكل استثنائي قد انتهت بنجاح. ابتسمت يورا وهي تشارك جريد فرحتها وسرعان ما جلست. لم يكن الإرهاق العقلي مزحة بسبب الأزمات المستمرة. في الواقع ، كانت قلقة بشأن التعب الشديد الذي سيشعر به جريد منذ أن قاتل مارشوزياس بمفرده.
كان جريد يبتسم. كان مارشوزياس شخصًا وقف و تحمل عشرات المرات. كان الرجل الذي استدعى مئات الآلاف من الوحوش الشيطانية معارض في غارة زاد من تأثير التنوير. لقد كان كيس ملاكمة جيد للغاية. اكتسب جريد أربعة مستويات لأنه كان يعتبر نشاطًا خاصًا بفئة معينة و استمر في اكتساب الخبرة بسبب تأثير التنوير. لذلك ، شعر أنها كانت مكاسب غير متوقعة.
‘… هل يجب أن أظهر له بعض اللطف لأفرحه؟’
توقف.
لقد كانت تتدرب لفترة طويلة في حالة حدوث ذلك ، لكن ، حسنًا... كانت متوترة.
تمامًا كما تمكن جريد من هزيمة مارشوزياس بمساعدة يورا ، هزمت يورا مارشوزياس بمساعدة جريد و تمكنت من إنهاء واحدة من أكثر من 30 مهمة فئة. كان جيدا لكليهما. شعر جريد وكأنه لُدغ. ‘لم أكن أعرف أن مهمة يورا كانت هزيمة الشياطين العظماء وحاولت الاستفادة بمفردي.’
كان غلانت هو الذي قال الحقيقة نيابة عن يورا ، التي لم تكشف عن التفاصيل لأنها لم تكن تريد إيقاف جريد.
“…؟”
“غلانت! هذا الرجل القذر! اذهب إلى السماء!”
كان هناك العديد من الأسباب التي تجعل مملكة أو نقابة تسيطر على منطقة معينة. في بعض الحالات ، كان الأمر مجرد احتكار منطقة الصيد. ومع ذلك ، كان الهدف الأساسي هو قمع الصراع و الحفاظ على الأمن. بهذا المعنى ، لم تكن هناك مملكة في العالم ترحب بزيارة المشاغب أجنوس. بالطبع ، كان الشيء نفسه ينطبق على مملكة مدجج بالعتاد.
نفخت يورا خديها وأعدت عقلها. ثم نظرت إلى الوراء إلى جريد و أصيبت بالدوار. كان ذلك لأن جريد كان بخير. لا توجد علامات استنفاد يمكن العثور عليها. بدا وكأنه شخص ينام جيدًا و انتعش بعد الاستيقاظ.
[سترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار 1،000،000.]
“هل رأيت أي تماثيل في كل مدينة في المناطق المحايدة؟”
كان من الطبيعي ذلك. كان لدى جريد أفضل قوة عقلية حتى عندما كان محاربًا ضئيلًا في المستوى 73. لقد ضاع عدة مرات في البحث عن كهف النهاية الشمالية و تحديه مرة أخرى دون الاستسلام على الرغم من وفاته عشرات المرات. بغض النظر عن مدى صعوبة العملية ، تعافت قوته العقلية بسرعة طالما كانت الغارة ناجحة. كان يمكن أن يكون هو نفسه حتى لو فشلت الغارة.
‘لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بأنها مجزية للغاية.’
‘العناصر التي تم إسقاطها رائعة أيضًا.’
كان جريد يبتسم. كان مارشوزياس شخصًا وقف و تحمل عشرات المرات. كان الرجل الذي استدعى مئات الآلاف من الوحوش الشيطانية معارض في غارة زاد من تأثير التنوير. لقد كان كيس ملاكمة جيد للغاية. اكتسب جريد أربعة مستويات لأنه كان يعتبر نشاطًا خاصًا بفئة معينة و استمر في اكتساب الخبرة بسبب تأثير التنوير. لذلك ، شعر أنها كانت مكاسب غير متوقعة.
“العرش الفارغ لي!”
‘العناصر التي تم إسقاطها رائعة أيضًا.’
لم يكن جريد مهتمًا جدًا عندما قدمت يورا الجحيم 32 باعتباره نقابة مدجج بالعتاد فرع الحجيم. لم يستطع رؤية قيمة الحقول المقفرة ومشاهدة الشيطانيين من حين لآخر. الآن القصة قد تغيرت. بعد معرفة أن الجحيم كان أيضًا منطقة يمكن أن تتطور إلى مدينة و يمكن الحصول على الثروة ، أراد جريد توسيع مدجج بالعتاد فرع الجحيم قدر الإمكان.
“…!!”
العنصر الذي أسقطه مارشوزياس كان الترس المتحجر. لم يكن دفاع الترس هو الأفضل فحسب ، بل أدى أيضًا إلى تحجر جزء من جسم مرتديه و عزز الدفاع عن منطقة معينة بنسبة مئوية. علاوة على ذلك ، كان هناك احتمال كبير بتحجير الهدف المواجه للدرع ، لذلك لم يكن من قبيل المبالغة تسميته سلاحًا بالإضافة إلى الترس الأقوى.
“يعجبني ذلك أيضًا.”
“الأداء رائع حقًا ويستحق عنصرًا أسقطه شيطان عظيم.”
كيف يمكن أن يثق جريد في الآخرين ليكونوا معه؟ كيف يمكن أن يقول أن حاضره كان بسببهم؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل كانت حياة أجنوس حيث كان لا يزال وحيدا فاشلة؟
أراد الاستفادة من هذا الدرع. سيكون من الجيد استكشاف تقنيات الدرع لبعض الوقت.
بفضل اعتراف جريد بـ باجما كبطل ، أصبحت أساطير باجما أعمق وأكثر شهرة. نتيجة لذلك ، تمت ترقية تصنيف جميع الأعمال التي تركها باجما وراءه بواحد. مجرد إلقاء نظرة على بندقية الهندسة السحرية ليورا. ألم يكن يظهر قوة لا تضاهى لما كانت عليه من قبل؟ كان جريد يبتسم بارتياح عندما ظهرت نافذة إشعار جديدة في رؤيته. لقد كانت رسالة عالمية.
لقد كنت بالفعل في حالة مزاجية جيدة لأن مجموعة درع الضوء المقدس قد تمت ترقيتها. الآن حدث شيء جيد.
“نعم. أنا منتظمة هناك”.
بفضل اعتراف جريد بـ باجما كبطل ، أصبحت أساطير باجما أعمق وأكثر شهرة. نتيجة لذلك ، تمت ترقية تصنيف جميع الأعمال التي تركها باجما وراءه بواحد. مجرد إلقاء نظرة على بندقية الهندسة السحرية ليورا. ألم يكن يظهر قوة لا تضاهى لما كانت عليه من قبل؟ كان جريد يبتسم بارتياح عندما ظهرت نافذة إشعار جديدة في رؤيته. لقد كانت رسالة عالمية.
[قُتل الشيطان العظيم التاسع والعشرون ، مارشوزياس ، في الجحيم.]
السبب وراء تأكيد الرسالة على أن المكان كان ‘جحيمًا’ كان بسيطًا – حتى قديس السيف مولر لم يقتل أبدًا شيطانًا عظيمًا في الجحيم ، وباستثناء ذابح الشيطان أليكس ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تهزم فيها البشرية شيطانًا عظيمًا في الجحيم.
بدأت المنطقة الثلجية حول أجنوس بالاهتزاز. أكد كريس دروع جنود الهيكل العظمي الذين قاموا واتسعت عيناه. “أيها الوغد!”
“الأداء رائع حقًا ويستحق عنصرًا أسقطه شيطان عظيم.”
[هذا إنجاز للملك المدجج بالعتاد جريد ، فانوس البشرية.]
‘العناصر التي تم إسقاطها رائعة أيضًا.’
كانت عيون جريد متوسعة بالنظر في القدر الهائل من السمعة الذي اكتسبه. لقد كان ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما اكتسبه جريد حتى الآن.
[عمله الذي يجعل أعداء الجحيم عصبيين يستحق الثناء من جميع البشر في العالم البشري.]
الغارة التي بدت و كأنها طويلة بشكل استثنائي قد انتهت بنجاح. ابتسمت يورا وهي تشارك جريد فرحتها وسرعان ما جلست. لم يكن الإرهاق العقلي مزحة بسبب الأزمات المستمرة. في الواقع ، كانت قلقة بشأن التعب الشديد الذي سيشعر به جريد منذ أن قاتل مارشوزياس بمفرده.
“الشياطين العظماء الأخرى ستشاهد بصمت؟”
ثم بعد أن انتهت سلسلة الرسائل العالمية.
نظر جريد المحبط إلى الخلف إلى يورا. سبب نجاحه في غارة مارشوزياس كان بسبب مساعدة يورا. شعر أنه كان يحتكر مكافأة الرسالة العالمية بنفسه. قرأت يورا قلق جريد وأخبرته ، “إن مهمة قاتل الشياطين هي هزيمة الشياطين العظماء. لقد اكتسبت الكثير من الإحصائيات و اكتسبت مهارات جديدة كمكافأة لهزيمة مارشوزياس”.
[سترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار 1،000،000.]
كانت عيون جريد متوسعة بالنظر في القدر الهائل من السمعة الذي اكتسبه. لقد كان ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما اكتسبه جريد حتى الآن.
الآلهة المطلقة التي كانت موجودة منذ البداية. هذا يعني أنهم يمكن أن يوجدوا بدون إيمان بشري. ومع ذلك ، كانت ريبيكا مهووسة بالإيمان البشري. كان ذلك لأنه كلما ازداد إيمانها ، زادت قوتها.
“…!”
‘إذا كان مليون ثم ألا أستطيع أن أقوم بالسحب 1001 مرة؟’
[عمله الذي يجعل أعداء الجحيم عصبيين يستحق الثناء من جميع البشر في العالم البشري.]
أطلق غلانت تيارًا أحمر تسبب في حدوث موجة صدمة. ثم حدق في الوحوش المتشنجة و استمر في الحديث ، “مرحبًا ، جريد. إذا كنت تريد أن يكمل سيدي المهمة ، فتأكد من أن تكون معها كلما هزمت شيطانًا عظيمًا. سوف يستغرق الأمر مئات السنين لإكمال المهمة إذا كان عليها الانتظار حتى يولد شيطان عظيم جديد ، وتقاتل ضد الشيطان العظيم مرة أخرى ، و تطهر الجحيم. هل هذا ممكن مع عمر الإنسان؟”
مهما كانت يده غير محظوظة ، ألن يكون قادرًا على الحصول على شيء إذا قام بالسحب أكثر من 1000 مرة؟ فكر جريد في الأمر قبل أن يهز رأسه.
“يمكنك جعلها منطقة محايدة و جلب الشيطانيين. في النهاية ، سيتم تشكيل مدينة ، ويمكن جمع الضرائب ، وتشكيل التخصصات.”
‘القمار ممنوع’.
“هيلميس!”
إذا كان مهووسًا بالمحتوى الذي يتطلب الحظ ، فلن يتلقى سوى الندم. سوف يستقل قطار ندم سريع إذا كان يتمنى حظًا سعيدًا عندما يكون هناك احتمال بنسبة 1٪ أو 0.1٪ أو 0.0001٪ فقط. قطع جريد بحزم الاندفاع المتدفق في قلبه و بحث في ذكرياته.
نفخت يورا خديها وأعدت عقلها. ثم نظرت إلى الوراء إلى جريد و أصيبت بالدوار. كان ذلك لأن جريد كان بخير. لا توجد علامات استنفاد يمكن العثور عليها. بدا وكأنه شخص ينام جيدًا و انتعش بعد الاستيقاظ.
‘كانت هناك شائعة بأنه تمت إضافة عناصر جديدة إلى متجر السمعة.’
الغارة التي بدت و كأنها طويلة بشكل استثنائي قد انتهت بنجاح. ابتسمت يورا وهي تشارك جريد فرحتها وسرعان ما جلست. لم يكن الإرهاق العقلي مزحة بسبب الأزمات المستمرة. في الواقع ، كانت قلقة بشأن التعب الشديد الذي سيشعر به جريد منذ أن قاتل مارشوزياس بمفرده.
“آجنوس؟”
كانت محفظته سميكة وكان بإمكانه شراء سلع مهما كانت باهظة الثمن – امتلأ جريد بالتوقعات عندما استدعى متجر السمعة ، لكن كان ذلك مستحيلًا في الجحيم.
السبب وراء تأكيد الرسالة على أن المكان كان ‘جحيمًا’ كان بسيطًا – حتى قديس السيف مولر لم يقتل أبدًا شيطانًا عظيمًا في الجحيم ، وباستثناء ذابح الشيطان أليكس ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تهزم فيها البشرية شيطانًا عظيمًا في الجحيم.
[هذه منطقة لا يمكن فيها استدعاء العربة الذهبية.]
[هذه منطقة لا يمكن فيها استدعاء العربة الذهبية.]
وضع جريد يده على كتف يورا وهي تحدق باستياء في غلانت. “أنا ممتن و سعيد لأنني أستطيع أن أكون مع يورا.”
‘إذا كان مليون ثم ألا أستطيع أن أقوم بالسحب 1001 مرة؟’
‘عليّ تأجيلها حتى المرة القادمة.’
لقد أكد أنه لا يستطيع الفوز بمفرده على مارشوزياس. ومع ذلك ، مع يورا ، كان مقتنعًا بأنه قادر على هزيمة حتى الشياطين العظيمة خلف مارشوزياس. في المقام الأول ، كان السبب وراء محاولة جريد القيام بالغارة بمفرده هو أن يستوعب مهاراته ، وليس بدافع الجشع. لم يكن هناك سبب للإصرار على الاستمرار في القتال بمفرده.
نظر جريد المحبط إلى الخلف إلى يورا. سبب نجاحه في غارة مارشوزياس كان بسبب مساعدة يورا. شعر أنه كان يحتكر مكافأة الرسالة العالمية بنفسه. قرأت يورا قلق جريد وأخبرته ، “إن مهمة قاتل الشياطين هي هزيمة الشياطين العظماء. لقد اكتسبت الكثير من الإحصائيات و اكتسبت مهارات جديدة كمكافأة لهزيمة مارشوزياس”.
“هذا صعب.”
تمامًا كما تمكن جريد من هزيمة مارشوزياس بمساعدة يورا ، هزمت يورا مارشوزياس بمساعدة جريد و تمكنت من إنهاء واحدة من أكثر من 30 مهمة فئة. كان جيدا لكليهما. شعر جريد وكأنه لُدغ. ‘لم أكن أعرف أن مهمة يورا كانت هزيمة الشياطين العظماء وحاولت الاستفادة بمفردي.’
شيطان بقي على قيد الحياة لآلاف السنين – نجا القليل من الشياطين لفترة طويلة ، والسبب الذي جعل غلانت قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة كان بشكل طبيعي لأنه… كان قويًا.
في المستقبل ، يجب أن يكون مع يورا في كل مرة يداهم فيها شيطان عظيم.
اتخذ جريد قراره ، لكن يورا هزت رأسها. “لست بحاجة إلى أن تكون متفهمًا جدًا. ذلك لأن المكان الشاغر للشيطان العظيم سيتم ملؤه بسرعة. حتى لو لم أشارك في غارة مارشوزياس ، فسأنتظر ظهور الشيطان العظيم التاسع و العشرين الجديد قبل مداهمته”.
كانت مثل زهرة أزهرت في الجحيم. ابتسمت يورا بإشراق وهي تستخدم لائحة الجحيم و تدمير الحدود و تنقية الجحيم. فقدت الجحيم التاسع والعشرون سيدها و لم تستطع إنكار نفوذها. لقد فقدت تدريجيا قوتها الشيطانية.
[وصلت الأخبار أن الشيطان العظيم التاسع والعشرين ، مارشوزياس ، قد قُتل على يد البشر.]
في الواقع ، كان جو الجحيم التاسع والعشرين غير عادي. وجد الجيش الشيطاني المنتشر في جميع الاتجاهات قادة جددًا و بدأوا في التجمع مرة أخرى ، كل مجموعة بقيادة مرشح شيطان عظيم ، بهدف الحصول على العرش الشاغر الآن.
كان من الطبيعي ذلك. كان لدى جريد أفضل قوة عقلية حتى عندما كان محاربًا ضئيلًا في المستوى 73. لقد ضاع عدة مرات في البحث عن كهف النهاية الشمالية و تحديه مرة أخرى دون الاستسلام على الرغم من وفاته عشرات المرات. بغض النظر عن مدى صعوبة العملية ، تعافت قوته العقلية بسرعة طالما كانت الغارة ناجحة. كان يمكن أن يكون هو نفسه حتى لو فشلت الغارة.
“العرش الفارغ لي!”
“…!!”
“يمكنك جعلها منطقة محايدة و جلب الشيطانيين. في النهاية ، سيتم تشكيل مدينة ، ويمكن جمع الضرائب ، وتشكيل التخصصات.”
بدأت الشياطين ذات القرون المختلفة و ألوان البشرة تقاتل في أماكن مختلفة. ومع ذلك ، فإن الشياطين التي ظهرت بالقرب من مجموعة جريد دخلت مؤقتًا في وقف قتال وهاجمتهم.
“هذا صعب.”
كانت القوة العقلية والقدرة على التحمل مسألتين منفصلتين. على عكس مزاجه ، كان جسد جريد ثقيلًا ولا يمكن التقليل من شأن مرشحين الشياطين العظماء. يمكن وصفهم بأنهم زعماء زنزانات بمستوى متوسط يبلغ 450 و بعضهم يتمتعون بقوة مماثلة لقوة شيطان عظيم. كان من الصعب في الواقع تحمل هجمات جيش الشياطين عندما كانت مهارات جريد و يورا في فترة السكون. تم دفع الاثنان تدريجياً إلى الوراء عندما سقط غلانت ذو البشرة الحمراء بينهما.
“…؟”
بفضل اعتراف جريد بـ باجما كبطل ، أصبحت أساطير باجما أعمق وأكثر شهرة. نتيجة لذلك ، تمت ترقية تصنيف جميع الأعمال التي تركها باجما وراءه بواحد. مجرد إلقاء نظرة على بندقية الهندسة السحرية ليورا. ألم يكن يظهر قوة لا تضاهى لما كانت عليه من قبل؟ كان جريد يبتسم بارتياح عندما ظهرت نافذة إشعار جديدة في رؤيته. لقد كانت رسالة عالمية.
“كان يجب أن تقولها على الفور. أليست مهمتكِ الأخيرة لتنظيف الجحيم من شيطان عظيم؟”
شيطان بقي على قيد الحياة لآلاف السنين – نجا القليل من الشياطين لفترة طويلة ، والسبب الذي جعل غلانت قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة كان بشكل طبيعي لأنه… كان قويًا.
‘… هل يجب أن أظهر له بعض اللطف لأفرحه؟’
أطلق غلانت تيارًا أحمر تسبب في حدوث موجة صدمة. ثم حدق في الوحوش المتشنجة و استمر في الحديث ، “مرحبًا ، جريد. إذا كنت تريد أن يكمل سيدي المهمة ، فتأكد من أن تكون معها كلما هزمت شيطانًا عظيمًا. سوف يستغرق الأمر مئات السنين لإكمال المهمة إذا كان عليها الانتظار حتى يولد شيطان عظيم جديد ، وتقاتل ضد الشيطان العظيم مرة أخرى ، و تطهر الجحيم. هل هذا ممكن مع عمر الإنسان؟”
تلقى آجنوس أخبارًا غير متوقعة عند وصوله إلى جبال الفوضى ، لكنه لم يهتز. منذ أن رأى جريد يقاتل أندراس ، لاحظ أن مهارات جريد كانت أبعد من مجرد شيطان عظيم ، خاصة مع ذابح الشيطان يورا بجانب جريد.
بدأت الشياطين ذات القرون المختلفة و ألوان البشرة تقاتل في أماكن مختلفة. ومع ذلك ، فإن الشياطين التي ظهرت بالقرب من مجموعة جريد دخلت مؤقتًا في وقف قتال وهاجمتهم.
كان غلانت هو الذي قال الحقيقة نيابة عن يورا ، التي لم تكشف عن التفاصيل لأنها لم تكن تريد إيقاف جريد.
كان من المتعب أن تعوقه القدرة على التحمل في كل مرة. أراد أن يحاول صنع عناصر للمساعدة في استعادة القدرة على التحمل. كان جريد يستعد للعودة إلى عالم البشر عندما أخبرته يورا ، “الجحيم لديها حدادة.”
وضع جريد يده على كتف يورا وهي تحدق باستياء في غلانت. “أنا ممتن و سعيد لأنني أستطيع أن أكون مع يورا.”
لقد أكد أنه لا يستطيع الفوز بمفرده على مارشوزياس. ومع ذلك ، مع يورا ، كان مقتنعًا بأنه قادر على هزيمة حتى الشياطين العظيمة خلف مارشوزياس. في المقام الأول ، كان السبب وراء محاولة جريد القيام بالغارة بمفرده هو أن يستوعب مهاراته ، وليس بدافع الجشع. لم يكن هناك سبب للإصرار على الاستمرار في القتال بمفرده.
“يعجبني ذلك أيضًا.”
ov
كانت مثل زهرة أزهرت في الجحيم. ابتسمت يورا بإشراق وهي تستخدم لائحة الجحيم و تدمير الحدود و تنقية الجحيم. فقدت الجحيم التاسع والعشرون سيدها و لم تستطع إنكار نفوذها. لقد فقدت تدريجيا قوتها الشيطانية.
كان هناك جانب سلبي واحد لكونك مقاول بعل – كان من المستحيل أن تصطاد في الجحيم. ما لم تكن حالة خاصة ، فإن جميع الشيطانيين والوحوش الشيطانية في الجحيم خدمت بعل ، وكانوا ودودين مع مقاول بعل. كان هذا يعني أنه بالنسبة إلى آجنوس ، تم الحكم على شياطين الجحيم على أنها NPC ، وليس وحوشًا. كان على آجنوس أن يبحث عن أرض صيد جديدة في العالم البشري ، وليس الجحيم.
‘لقد عشت نفس الحياة مثلي…’
”اللعنة! لقد تأخرت خطوة واحدة!”
“غلانت! هذا الرجل القذر! اذهب إلى السماء!”
كانت القوة العقلية والقدرة على التحمل مسألتين منفصلتين. على عكس مزاجه ، كان جسد جريد ثقيلًا ولا يمكن التقليل من شأن مرشحين الشياطين العظماء. يمكن وصفهم بأنهم زعماء زنزانات بمستوى متوسط يبلغ 450 و بعضهم يتمتعون بقوة مماثلة لقوة شيطان عظيم. كان من الصعب في الواقع تحمل هجمات جيش الشياطين عندما كانت مهارات جريد و يورا في فترة السكون. تم دفع الاثنان تدريجياً إلى الوراء عندما سقط غلانت ذو البشرة الحمراء بينهما.
الجحيم الذي فقد قوته الشيطانية ليس له قيمة للشياطين. أولئك الذين فقدوا معنى القتال بدأوا بمغادرة الجحيم التاسع والعشرين دون أي ندم. تجول الجيش الشيطاني ، مرة أخرى بدون سيد ، لفترة قبل أن يتشتت في كل الاتجاهات.
كيف يمكن أن يثق جريد في الآخرين ليكونوا معه؟ كيف يمكن أن يقول أن حاضره كان بسببهم؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل كانت حياة أجنوس حيث كان لا يزال وحيدا فاشلة؟
كان كريس شارد الذهن لبعض الوقت قبل أن ينادي أجنوس. “آجنوس ، لماذا أنت هنا؟”
رأى جريد السماء تبدأ في التحول إلى اللون الأزرق و سأل سؤالًا كان مهتمًا به ، “ما الذي يمكنك فعله بالضبط في جحيم نظيف؟”
[وصلت الأخبار أن الشيطان العظيم التاسع والعشرين ، مارشوزياس ، قد قُتل على يد البشر.]
الآلهة المطلقة التي كانت موجودة منذ البداية. هذا يعني أنهم يمكن أن يوجدوا بدون إيمان بشري. ومع ذلك ، كانت ريبيكا مهووسة بالإيمان البشري. كان ذلك لأنه كلما ازداد إيمانها ، زادت قوتها.
“يمكنك جعلها منطقة محايدة و جلب الشيطانيين. في النهاية ، سيتم تشكيل مدينة ، ويمكن جمع الضرائب ، وتشكيل التخصصات.”
نفخت يورا خديها وأعدت عقلها. ثم نظرت إلى الوراء إلى جريد و أصيبت بالدوار. كان ذلك لأن جريد كان بخير. لا توجد علامات استنفاد يمكن العثور عليها. بدا وكأنه شخص ينام جيدًا و انتعش بعد الاستيقاظ.
“آه. أود أن أتوقف عند الحدادة أولاً…”
“الشياطين العظماء الأخرى ستشاهد بصمت؟”
أجابت يورا: “لقد قلتها من قبل. هناك قاعدة غير مكتوبة بعدم المساس بالمناطق المحايدة”.
“هذه هي مملكة مدجج بالعتاد. أحتاج إلى معرفة الغرض من الزائر قبل أن أقرر منح حق الوصول أم لا. أليس هذا صحيحًا؟”
قاطعه غلانت ، “جريد ، هل يمكنك بسهولة استحضار السبب؟”
لم يكن جريد مهتمًا جدًا عندما قدمت يورا الجحيم 32 باعتباره نقابة مدجج بالعتاد فرع الحجيم. لم يستطع رؤية قيمة الحقول المقفرة ومشاهدة الشيطانيين من حين لآخر. الآن القصة قد تغيرت. بعد معرفة أن الجحيم كان أيضًا منطقة يمكن أن تتطور إلى مدينة و يمكن الحصول على الثروة ، أراد جريد توسيع مدجج بالعتاد فرع الجحيم قدر الإمكان.
“…؟”
اكتسب جريد فهماً أعمق للجحيم و سرعان ما طور خطة. “دعونا ننظف الجحيم في الثلاثينيات. ليست هناك حاجة للخوف من الشياطين العظيمة في الثلاثينيات بعد قتل الشيطان التاسع والعشرين. أليس كذلك؟”
“هل رأيت أي تماثيل في كل مدينة في المناطق المحايدة؟”
تم نقش درع الهيكل العظمي للجنود مع رمز مملكة مدجج بالعتاد و إيرل ستيم. كانوا دروعًا يرتديها جنود فرونتير. حدث انهيار أرضي هائل عندما اجتاح سيف الـ 1،000 طن لكريس عبر الثلج.
أراد الاستفادة من هذا الدرع. سيكون من الجيد استكشاف تقنيات الدرع لبعض الوقت.
“هل هو تمثال الإله ياتان؟”
العنصر الذي أسقطه مارشوزياس كان الترس المتحجر. لم يكن دفاع الترس هو الأفضل فحسب ، بل أدى أيضًا إلى تحجر جزء من جسم مرتديه و عزز الدفاع عن منطقة معينة بنسبة مئوية. علاوة على ذلك ، كان هناك احتمال كبير بتحجير الهدف المواجه للدرع ، لذلك لم يكن من قبيل المبالغة تسميته سلاحًا بالإضافة إلى الترس الأقوى.
“هذا صحيح.”
“لماذا يجب أن أخبرك؟”
“أفهم… هذا هو السبب.”
‘لقد عشت نفس الحياة مثلي…’
الآلهة المطلقة التي كانت موجودة منذ البداية. هذا يعني أنهم يمكن أن يوجدوا بدون إيمان بشري. ومع ذلك ، كانت ريبيكا مهووسة بالإيمان البشري. كان ذلك لأنه كلما ازداد إيمانها ، زادت قوتها.
‘هذا صحيح أيضًا بالنسبة إلى ياتان’.
”اللعنة! لقد تأخرت خطوة واحدة!”
الشيطاني العادي (شعب الجحيم) الذي يعيش في مناطق محايدة خدم ياتان و جعلوا ياتان أقوى. عندما أصبح ياتان أقوى ، أصبحت مخلوقات ياتان (الشياطين) أقوى أيضًا. لذلك ، فإن الشياطين العظيمة لم تلمس المناطق المحايدة.
كان من المتعب أن تعوقه القدرة على التحمل في كل مرة. أراد أن يحاول صنع عناصر للمساعدة في استعادة القدرة على التحمل. كان جريد يستعد للعودة إلى عالم البشر عندما أخبرته يورا ، “الجحيم لديها حدادة.”
اكتسب جريد فهماً أعمق للجحيم و سرعان ما طور خطة. “دعونا ننظف الجحيم في الثلاثينيات. ليست هناك حاجة للخوف من الشياطين العظيمة في الثلاثينيات بعد قتل الشيطان التاسع والعشرين. أليس كذلك؟”
“الإذن؟ لا بد لي من الحصول على إذن منك؟”
لم يكن جريد مهتمًا جدًا عندما قدمت يورا الجحيم 32 باعتباره نقابة مدجج بالعتاد فرع الحجيم. لم يستطع رؤية قيمة الحقول المقفرة ومشاهدة الشيطانيين من حين لآخر. الآن القصة قد تغيرت. بعد معرفة أن الجحيم كان أيضًا منطقة يمكن أن تتطور إلى مدينة و يمكن الحصول على الثروة ، أراد جريد توسيع مدجج بالعتاد فرع الجحيم قدر الإمكان.
“آه. أود أن أتوقف عند الحدادة أولاً…”
تمامًا كما تمكن جريد من هزيمة مارشوزياس بمساعدة يورا ، هزمت يورا مارشوزياس بمساعدة جريد و تمكنت من إنهاء واحدة من أكثر من 30 مهمة فئة. كان جيدا لكليهما. شعر جريد وكأنه لُدغ. ‘لم أكن أعرف أن مهمة يورا كانت هزيمة الشياطين العظماء وحاولت الاستفادة بمفردي.’
كان من المتعب أن تعوقه القدرة على التحمل في كل مرة. أراد أن يحاول صنع عناصر للمساعدة في استعادة القدرة على التحمل. كان جريد يستعد للعودة إلى عالم البشر عندما أخبرته يورا ، “الجحيم لديها حدادة.”
في الواقع ، كان جو الجحيم التاسع والعشرين غير عادي. وجد الجيش الشيطاني المنتشر في جميع الاتجاهات قادة جددًا و بدأوا في التجمع مرة أخرى ، كل مجموعة بقيادة مرشح شيطان عظيم ، بهدف الحصول على العرش الشاغر الآن.
“هيلميس!”
[سترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار 1،000،000.]
حداد الجحيم الوحيد. أشرقت عيون جريد وهو يتذكر الشيطان الذي التقى به لفترة وجيزة قبل بضع سنوات. “هل تعرفِ أين هو؟”
“غلانت! هذا الرجل القذر! اذهب إلى السماء!”
“نعم. أنا منتظمة هناك”.
نفخت يورا خديها وأعدت عقلها. ثم نظرت إلى الوراء إلى جريد و أصيبت بالدوار. كان ذلك لأن جريد كان بخير. لا توجد علامات استنفاد يمكن العثور عليها. بدا وكأنه شخص ينام جيدًا و انتعش بعد الاستيقاظ.
[كان مستضعفًا اعتاد على الإهانات و الازدراء.]
“…!!”
العنصر الذي أسقطه مارشوزياس كان الترس المتحجر. لم يكن دفاع الترس هو الأفضل فحسب ، بل أدى أيضًا إلى تحجر جزء من جسم مرتديه و عزز الدفاع عن منطقة معينة بنسبة مئوية. علاوة على ذلك ، كان هناك احتمال كبير بتحجير الهدف المواجه للدرع ، لذلك لم يكن من قبيل المبالغة تسميته سلاحًا بالإضافة إلى الترس الأقوى.
***
كان هناك جانب سلبي واحد لكونك مقاول بعل – كان من المستحيل أن تصطاد في الجحيم. ما لم تكن حالة خاصة ، فإن جميع الشيطانيين والوحوش الشيطانية في الجحيم خدمت بعل ، وكانوا ودودين مع مقاول بعل. كان هذا يعني أنه بالنسبة إلى آجنوس ، تم الحكم على شياطين الجحيم على أنها NPC ، وليس وحوشًا. كان على آجنوس أن يبحث عن أرض صيد جديدة في العالم البشري ، وليس الجحيم.
“…؟”
[وصلت الأخبار أن الشيطان العظيم التاسع والعشرين ، مارشوزياس ، قد قُتل على يد البشر.]
تلقى آجنوس أخبارًا غير متوقعة عند وصوله إلى جبال الفوضى ، لكنه لم يهتز. منذ أن رأى جريد يقاتل أندراس ، لاحظ أن مهارات جريد كانت أبعد من مجرد شيطان عظيم ، خاصة مع ذابح الشيطان يورا بجانب جريد.
“هل رأيت أي تماثيل في كل مدينة في المناطق المحايدة؟”
‘كانت هناك شائعة بأنه تمت إضافة عناصر جديدة إلى متجر السمعة.’
[كان مستضعفًا اعتاد على الإهانات و الازدراء.]
[الخاسر الذي تم استغلاله و لم يستطع الوقوف بمفرده.]
لقد كنت بالفعل في حالة مزاجية جيدة لأن مجموعة درع الضوء المقدس قد تمت ترقيتها. الآن حدث شيء جيد.
استذكر أجنوس أول ملحمة لـ جريد التي تردد صداها عبر الوادي وكان تعبيره أكثر برودة من العاصفة الثلجية التي كانت تدور في الجبال.
كان من الطبيعي ذلك. كان لدى جريد أفضل قوة عقلية حتى عندما كان محاربًا ضئيلًا في المستوى 73. لقد ضاع عدة مرات في البحث عن كهف النهاية الشمالية و تحديه مرة أخرى دون الاستسلام على الرغم من وفاته عشرات المرات. بغض النظر عن مدى صعوبة العملية ، تعافت قوته العقلية بسرعة طالما كانت الغارة ناجحة. كان يمكن أن يكون هو نفسه حتى لو فشلت الغارة.
‘لقد عشت نفس الحياة مثلي…’
كيف يمكن أن يثق جريد في الآخرين ليكونوا معه؟ كيف يمكن أن يقول أن حاضره كان بسببهم؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل كانت حياة أجنوس حيث كان لا يزال وحيدا فاشلة؟
توقف.
توقفت خطوات أجنوس مؤقتًا بينما كان يسير على منحدر. كان رجل يحمل سيفًا ضخمًا على كتفه ينظر إليه من وسط الجبل. كان كريس ، الثاني في التصنيف الموحد و أحد رموز نقابة مدجج بالعتاد.
كيف يمكن أن يثق جريد في الآخرين ليكونوا معه؟ كيف يمكن أن يقول أن حاضره كان بسببهم؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل كانت حياة أجنوس حيث كان لا يزال وحيدا فاشلة؟
“آجنوس؟”
تم نقش درع الهيكل العظمي للجنود مع رمز مملكة مدجج بالعتاد و إيرل ستيم. كانوا دروعًا يرتديها جنود فرونتير. حدث انهيار أرضي هائل عندما اجتاح سيف الـ 1،000 طن لكريس عبر الثلج.
“أعضاء مدجج بالعتاد في كل مكان. إذا لم تكن بحاجة إلى أي شيء ، فابتعد عن الطريق”.
كانت القوة العقلية والقدرة على التحمل مسألتين منفصلتين. على عكس مزاجه ، كان جسد جريد ثقيلًا ولا يمكن التقليل من شأن مرشحين الشياطين العظماء. يمكن وصفهم بأنهم زعماء زنزانات بمستوى متوسط يبلغ 450 و بعضهم يتمتعون بقوة مماثلة لقوة شيطان عظيم. كان من الصعب في الواقع تحمل هجمات جيش الشياطين عندما كانت مهارات جريد و يورا في فترة السكون. تم دفع الاثنان تدريجياً إلى الوراء عندما سقط غلانت ذو البشرة الحمراء بينهما.
“لماذا يجب أن أخبرك؟”
“…!”
أجابت يورا: “لقد قلتها من قبل. هناك قاعدة غير مكتوبة بعدم المساس بالمناطق المحايدة”.
كانت عيون جريد متوسعة بالنظر في القدر الهائل من السمعة الذي اكتسبه. لقد كان ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما اكتسبه جريد حتى الآن.
كان كريس مرتبكًا عندما كان يستعد لهجمات فرسان الموت و الليتش التي شوهدت في جميع أنحاء الجبل. كان ذلك بسبب مرور آجنوس دون مهاجمته. لم يتم العثور على الكلب المجنون الذي هاجم الأشخاص الذين تواصلوا بالعين معه.
لقد كانت تتدرب لفترة طويلة في حالة حدوث ذلك ، لكن ، حسنًا... كانت متوترة.
كان كريس شارد الذهن لبعض الوقت قبل أن ينادي أجنوس. “آجنوس ، لماذا أنت هنا؟”
لقد كانت تتدرب لفترة طويلة في حالة حدوث ذلك ، لكن ، حسنًا... كانت متوترة.
لقد كنت بالفعل في حالة مزاجية جيدة لأن مجموعة درع الضوء المقدس قد تمت ترقيتها. الآن حدث شيء جيد.
“لماذا يجب أن أخبرك؟”
كانت عيون جريد متوسعة بالنظر في القدر الهائل من السمعة الذي اكتسبه. لقد كان ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما اكتسبه جريد حتى الآن.
توقفت خطوات أجنوس مؤقتًا بينما كان يسير على منحدر. كان رجل يحمل سيفًا ضخمًا على كتفه ينظر إليه من وسط الجبل. كان كريس ، الثاني في التصنيف الموحد و أحد رموز نقابة مدجج بالعتاد.
“هذه هي مملكة مدجج بالعتاد. أحتاج إلى معرفة الغرض من الزائر قبل أن أقرر منح حق الوصول أم لا. أليس هذا صحيحًا؟”
أطلق غلانت تيارًا أحمر تسبب في حدوث موجة صدمة. ثم حدق في الوحوش المتشنجة و استمر في الحديث ، “مرحبًا ، جريد. إذا كنت تريد أن يكمل سيدي المهمة ، فتأكد من أن تكون معها كلما هزمت شيطانًا عظيمًا. سوف يستغرق الأمر مئات السنين لإكمال المهمة إذا كان عليها الانتظار حتى يولد شيطان عظيم جديد ، وتقاتل ضد الشيطان العظيم مرة أخرى ، و تطهر الجحيم. هل هذا ممكن مع عمر الإنسان؟”
“الإذن؟ لا بد لي من الحصول على إذن منك؟”
كان هناك العديد من الأسباب التي تجعل مملكة أو نقابة تسيطر على منطقة معينة. في بعض الحالات ، كان الأمر مجرد احتكار منطقة الصيد. ومع ذلك ، كان الهدف الأساسي هو قمع الصراع و الحفاظ على الأمن. بهذا المعنى ، لم تكن هناك مملكة في العالم ترحب بزيارة المشاغب أجنوس. بالطبع ، كان الشيء نفسه ينطبق على مملكة مدجج بالعتاد.
“الإذن؟ لا بد لي من الحصول على إذن منك؟”
إذا كان مهووسًا بالمحتوى الذي يتطلب الحظ ، فلن يتلقى سوى الندم. سوف يستقل قطار ندم سريع إذا كان يتمنى حظًا سعيدًا عندما يكون هناك احتمال بنسبة 1٪ أو 0.1٪ أو 0.0001٪ فقط. قطع جريد بحزم الاندفاع المتدفق في قلبه و بحث في ذكرياته.
بدأت المنطقة الثلجية حول أجنوس بالاهتزاز. أكد كريس دروع جنود الهيكل العظمي الذين قاموا واتسعت عيناه. “أيها الوغد!”
تم نقش درع الهيكل العظمي للجنود مع رمز مملكة مدجج بالعتاد و إيرل ستيم. كانوا دروعًا يرتديها جنود فرونتير. حدث انهيار أرضي هائل عندما اجتاح سيف الـ 1،000 طن لكريس عبر الثلج.
تم نقش درع الهيكل العظمي للجنود مع رمز مملكة مدجج بالعتاد و إيرل ستيم. كانوا دروعًا يرتديها جنود فرونتير. حدث انهيار أرضي هائل عندما اجتاح سيف الـ 1،000 طن لكريس عبر الثلج.
‘إذا كان مليون ثم ألا أستطيع أن أقوم بالسحب 1001 مرة؟’
[قُتل الشيطان العظيم التاسع والعشرون ، مارشوزياس ، في الجحيم.]
ترجمة : Don Kol
توقف.
“هذا صحيح.”
