Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1344

الفصل 1344
PDF

الفصل 1344

 

‘أليس هذا جنون؟’

الفصل 1344

 

[أموراكت ، شيطان الصراع العظيم ، ينتظرك في مكان ما في الجحيم.]

تمكن جريد بالكاد من الفرار بينما كان درايجن ، الذي كان مذهولًا ، يحدق فيه كما لو كان وحشًا. نزل من الهاوية ونقر على لسانه.

 

 

كانت هذه هي الرسالة التي ظهرت عندما رأت يورا بعل. الشيطان العظيم الذي اقترب من يورا خلال الأيام التي كانت فيها يورا خادمة ياتان – بدت و كأنها في علاقة متضاربة و تنافسية مع بعل منذ زمن بعيد. كان أحد آمال يورا. علمت يورا أن عليها مقابلة أموراكت. بدأت في البحث في كل الجحيم للعثور على أموراكت.

– أنا لم أتغير. لقد تمت استعادتي إلى شكلي الأصلي.

 

“درايجن! استمع إلى لعناتي!” صاح بينوا. تم إبرام العقد على الفور.

‘بالطبع ، لن تختلف ميول أموراكت عن بعل’.

“بينوا!”

 

 

قدر يورا أن ترتيب أموراكت كان بين الخامس والثاني. كانت معلومات كبار الشياطين العظماء غير معروفة تقريبًا ، باستثناء بعل و برياش ، ولكن بناءً على ظروف مختلفة ، كان من المرجح أن يكون أموراكت في الرتبة الثانية. وكلما ارتفع الترتيب ، كلما كان الشر أغمق ، وكان أموراكت شريرًا بشكل واضح و يشبه بعل.

“……!!”

 

 

ومع ذلك ، اعتقدت يورا أنها يمكن أن تستخدم أموراكت للقبض على بعل. كان من المستحيل إيقاف بعل بدون مساعدة من كائن مطلق. كان ذلك لأن الجحيم سيكون أبديًا ما لم يُهزم بعل.

 

 

– ماذا؟!

بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يعرف أموراكت نقاط ضعف الإله الشيطان سيتري.

ملأت طاقة زرقاء دافئة الهاوية. كانت الطاقة التي أطفأت بسرعة الطاقة الشيطانية الحمراء التي تملأ الهاوية.

 

بدا الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان بيبلونز. تخلى الشيطان العظيم عن النقاء و حدق في جريد بحقد و عداء. في المقام الأول ، انتهى بر جريد هنا. كان سبب محاولته إنقاذ بينوا لأنه تذكر طلب خواندر الأخير. لم يكن لديه نية للتخلي عن حياته و حياة رفاقه بعد أن أُجبر على ملاحقة بينوا الذي سقط في أعماق الهاوية.

قالها هيلميس ، حداد الجحيم. من أجل أن يصبح جريد أقوى ، كان بحاجة إلى قلب الإله الشيطان.

 

 

“إلفين ستون!”

‘هيا بنا.’

“درايجن! استمع إلى لعناتي!” صاح بينوا. تم إبرام العقد على الفور.

 

 

الجحيم الخامس – كانت تتجول بلا هدف في منطقة مليئة بالوحوش التي تجاوزت المستوى 600. تحركت يورا سرًا عبر هذا المكان و عبرت العديد من أزمات الحياة والموت. أصرت على المضي قدمًا رغم خوفها و تعبها. أرادت التحقق من هوية السيد بالذهاب إلى القلعة حيث يقيم سيد الجحيم الخامس.

 

 

 

بالطبع ، سيكون الثمن هو الموت. كانت ستشعر باليأس الشديد إذا لم يكن مالك الجحيم الخامس أموراكت. كان هذا يعني أنها ستضطر إلى زيارة الجحيم الثالث والثاني على التوالي عندما تفاخروا بصعوبة أكثر بشاعة من الجحيم الخامس.

 

‘لماذا؟’

“…”

‘هيا بنا.’

 

 

استمرت عيون يورا السوداء في الاهتزاز و هي تحبس أنفاسها أثناء التحرك حتى لا تلاحظها الوحوش المتجولة. بدا الأمر تمامًا مثل اليوم الذي زارت فيه الجحيم الأول لمساعدة جريد. ومع ذلك ، استمرت يورا في المضي قدمًا. لم تتوقف عن المشي.

– ……؟!

 

 

***

 

 

 

كانت الإمبراطورة أريا جيدة مثل مظهرها. كانت لطيفة مع أي شخص ودائمًا ما كانت تفعل الخير. كانت قدوة للجميع. أحبها الناس بغض النظر عن وضعهم. لم يكن هناك من يكرهها حتى ظهرت الإمبراطورة ماري.

قالها هيلميس ، حداد الجحيم. من أجل أن يصبح جريد أقوى ، كان بحاجة إلى قلب الإله الشيطان.

 

“روبي!”

‘لماذا؟’

***

 

استخدم إلفين ستون قدرته الفريدة عندما ظهر و عكس الموقف. تم زيادة قدرة جريد على الإستمرارية بشكل كبير بسبب تأثير مجال الدم. لقد استخدم نقل الدم المدقع وصحته التي سقطت قبل أن تصل إلى الحالة الخالدة تمت إعادة تعبئتها على الفور. لمح درايجن إلى قوة جريد ، الذي امتلك خواتم مصاصي الدماء ، والدروع المختلفة ، ومهارات الاسترداد ، وقام بتحريك إصبعه.

لماذا كان الإمبراطور أغري من قبل تلك المرأة الجشعة؟ كيف أصبح الرجل غير الكفء الذي لم يستطع حتى حماية زوجته هو الإمبراطور؟ هو… لماذا لم يحميها؟ لماذا لماذا لماذا لماذا…؟ استاء الأمير بينوا من كل شيء في الإمبراطورية ، بما في ذلك نفسه. كان يكره الإمبراطور التي ظلت صامتة حتى بعد أن اكتُشف أن ماري هي التي قتلت أريا و كان يحتقر الأشخاص الذين لم يعودوا يفتقدون والدته.

اتسعت عيون بينوا الخافتة. والده ، الذي لطالما اعتبره شوكة ، اهتم بسلامته في اللحظة الأخيرة؟ هزت عاطفة معينة قلب بينوا. أصابه الألم المنسي و الندم الشديد ، لكن بينوا كان يعلم أن الأوان قد فات.

 

 

“أنا ألعنكم!”

 

 

حصل درايجن على قشعريرة بعد تعرضه لهجوم جريد و إيقافه مؤقتًا بذهول. ذهول – كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبرها منذ ولادته. لم يختبره حتى في اليوم الذي قتله فيها قديس السيف مولر.

ماري و الإمبراطور و الشعب و نفسه.

– أنا لم أتغير. لقد تمت استعادتي إلى شكلي الأصلي.

 

لماذا كان الإمبراطور أغري من قبل تلك المرأة الجشعة؟ كيف أصبح الرجل غير الكفء الذي لم يستطع حتى حماية زوجته هو الإمبراطور؟ هو… لماذا لم يحميها؟ لماذا لماذا لماذا لماذا…؟ استاء الأمير بينوا من كل شيء في الإمبراطورية ، بما في ذلك نفسه. كان يكره الإمبراطور التي ظلت صامتة حتى بعد أن اكتُشف أن ماري هي التي قتلت أريا و كان يحتقر الأشخاص الذين لم يعودوا يفتقدون والدته.

“أنا ألعنكم!” صاح الأمير بينوا مرة أخرى وهو يسقط في الهاوية التي لا نهاية لها. كان الصدى في أذنيه بمثابة رد فعل على صراخه.

 

 

 

“كل بشر الإمبراطورية! ألعن كل شيء في الإمبراطورية!”

“ااااااااااااك!”

 

 

قد يعاني الذين نسوا حب والدته و لطفها مثل والدته. أتمنى أن تهلك هذه الإمبراطورية البشعة التي لم تكن لها قيمة بعد وفاة والدته. اشتاق الأمير بينوا إلى ذلك.

 

 

دخلت صورة المرأة التي تظهر مع شعاع من الضوء إلى وجهة نظر بينوا. كانت امرأة ذات ابتسامة لطيفة مثل والدته.

– أنا أتذكر.

بالكاد تمكن بينوا من التحدث قبل أن تفقد عينيه ضوءهما. دون أن يدري ، مد يده المتبقية نحو جريد قبل أن يتدلى جسده.

 

 

فتح الشيطان في الهاوية عينيه.

ترجمة : Don Kol

 

“بينوا!”

– أنا رجاء لمن رغبة قلبه لعنة.

 

 

تمكن جريد بالكاد من الفرار بينما كان درايجن ، الذي كان مذهولًا ، يحدق فيه كما لو كان وحشًا. نزل من الهاوية ونقر على لسانه.

بيبلونز ، الشيطان الذي حوصر في قفص ونسي نفسه – تدفقت دموع دموية من عينيه استجابة لرغبة بينوا.

 

 

– ماذا؟!

– شيطان اللعنات.

 

 

بدأت صرخات السجناء تنتشر من كل مكان. كان درايجن شخصًا يطمع بروح المقاول و جسده مقابل تحقيق رغبة المقاول. السجناء الذين لعنوا شخصًا ما أثناء محاصرته في الهاوية أصبحوا مقاولي درايجن. في المقابل ، ابتلعت النفوس و الأجساد. و كان من بينهم أولئك الذين لن تنتهي معاناتهم في المستقبل ، بمن فيهم الإمبراطورة ماري.

الشيطان العظيم الحادي عشر الذي ختمه قديس السيف مولر – بعد أن تجول كروح لمئات السنين ، هزمه كراغول و أثر ذلك الوقت جعله يفقد ذكرياته عن حياته السابقة ، و نجح في التناسخ.

 

 

“أنا ألعنكم!”

“درايجن! استمع إلى لعناتي!” صاح بينوا. تم إبرام العقد على الفور.

 

 

في خضم ألم عظامها و ذوبان اللحم ، رأت عينا ماري المرتعشة ظلًا يسقط من السماء وهي تصرخ. كان رجلاً يبتسم لها على خلفية حمراء. كان الأمير بينوا.

– حسنا.

– ذكرى لقائك لم تكن سيئة للغاية.

 

– حسنا.

اندلعت الطاقة الشيطانية الحمراء عبر الهاوية التي طغى عليها الظلام. ردت كراهية و لعنات السجناء المحاصرين في الهاوية على سحر درايجن.

 

 

اندلعت الطاقة الشيطانية الحمراء عبر الهاوية التي طغى عليها الظلام. ردت كراهية و لعنات السجناء المحاصرين في الهاوية على سحر درايجن.

“كوااااااااك!”

 

 

نفدت ضحكة بينوا المجنونة ، و ابتلعت صرخات السجناء. كانت روحه و جسده يتألمان مثل الأسرى ، لكنه لم يكن خائفًا و لا يائِسًا. كان يعتقد أنه سيكون كافياً إذا كان بإمكانه مشاركة هذا الألم حتى بعد الموت مع ماري وهذا جعله يشعر بالسعادة. كانت اليد اليسرى للرجل ، التي تآكلت مقابل فتح أبواب الجحيم في الماضي ، هي أول من سقطت. ثم بدأت قدماه و رجلاه تذوب.

“كياااك!”

 

 

لم يكن هناك محادثة أخرى. استخدم جريد كل قوته لمنع درايجن من التقدم بينما دفعه درايجن بسهولة. كان جريد قد داهم بوتيس لتوه وكان في وضع غير مؤات. كانت معظم مهاراته النهائية لا تزال في فترة التهدئة ، لذا لم يكن جريد في حالة الذروة. سبب استمراره كان بسبب روبي و مرسيدس.

بدأت صرخات السجناء تنتشر من كل مكان. كان درايجن شخصًا يطمع بروح المقاول و جسده مقابل تحقيق رغبة المقاول. السجناء الذين لعنوا شخصًا ما أثناء محاصرته في الهاوية أصبحوا مقاولي درايجن. في المقابل ، ابتلعت النفوس و الأجساد. و كان من بينهم أولئك الذين لن تنتهي معاناتهم في المستقبل ، بمن فيهم الإمبراطورة ماري.

 

 

“…”

“ااااااااااااك!”

“لقد استجبت لنداء جلالتك.”

 

 

في خضم ألم عظامها و ذوبان اللحم ، رأت عينا ماري المرتعشة ظلًا يسقط من السماء وهي تصرخ. كان رجلاً يبتسم لها على خلفية حمراء. كان الأمير بينوا.

 

 

تم الحكم على كونك لاميت على أنه حالة غير طبيعية؟ كانت تقنية جديدة لا يمكن مقاومتها. أصبح وجه جريد شاحبًا عندما تعلم مهارات شيطان حقيقي رفيع المستوى. فكر في الأعداء الذين سيواجههم في المستقبل و أظلمت رؤيته. ومع ذلك ، كان الأمر نفسه من وجهة نظر الخصم.

“بين… ااااك!”

 

 

بدأت صرخات السجناء تنتشر من كل مكان. كان درايجن شخصًا يطمع بروح المقاول و جسده مقابل تحقيق رغبة المقاول. السجناء الذين لعنوا شخصًا ما أثناء محاصرته في الهاوية أصبحوا مقاولي درايجن. في المقابل ، ابتلعت النفوس و الأجساد. و كان من بينهم أولئك الذين لن تنتهي معاناتهم في المستقبل ، بمن فيهم الإمبراطورة ماري.

كانت ستكون أفضل حالاً لو قتلها الجلادين. ماتت الإمبراطورة ماري حزينة على أن هذا العذاب الرهيب سيستمر حتى بعد الموت.

 

 

اتسعت عيون بينوا الخافتة. والده ، الذي لطالما اعتبره شوكة ، اهتم بسلامته في اللحظة الأخيرة؟ هزت عاطفة معينة قلب بينوا. أصابه الألم المنسي و الندم الشديد ، لكن بينوا كان يعلم أن الأوان قد فات.

“هههه! كوهاهاهاهات!”

 

 

 

نفدت ضحكة بينوا المجنونة ، و ابتلعت صرخات السجناء. كانت روحه و جسده يتألمان مثل الأسرى ، لكنه لم يكن خائفًا و لا يائِسًا. كان يعتقد أنه سيكون كافياً إذا كان بإمكانه مشاركة هذا الألم حتى بعد الموت مع ماري وهذا جعله يشعر بالسعادة. كانت اليد اليسرى للرجل ، التي تآكلت مقابل فتح أبواب الجحيم في الماضي ، هي أول من سقطت. ثم بدأت قدماه و رجلاه تذوب.

بالطبع ، سيكون الثمن هو الموت. كانت ستشعر باليأس الشديد إذا لم يكن مالك الجحيم الخامس أموراكت. كان هذا يعني أنها ستضطر إلى زيارة الجحيم الثالث والثاني على التوالي عندما تفاخروا بصعوبة أكثر بشاعة من الجحيم الخامس.

 

 

ثم اخترقت صرخة أحدهم العاجلة آذان بينوا الذي كان يتألم ، لكنه يتألم. “استدعاء الفرسان!”

 

 

***

‘من؟’

 

 

 

“روبي!”

 

 

“الإمبراطور خواندر طلب مني أن أعتني بك!”

دخلت صورة المرأة التي تظهر مع شعاع من الضوء إلى وجهة نظر بينوا. كانت امرأة ذات ابتسامة لطيفة مثل والدته.

[تلقى الهدف 59،975 ضرر.]

 

 

“نور التنقية”. 

 

 

 

وميض!

لعنة درايجن ، التي كان ينبغي أن تضرب الإمبراطورية ، كانت مختومة مؤقتًا في الهاوية. لقد كانت معجزة سببها فن القتال المطلق.

 

– لا يمكن إنقاذ القديسة.

ملأت طاقة زرقاء دافئة الهاوية. كانت الطاقة التي أطفأت بسرعة الطاقة الشيطانية الحمراء التي تملأ الهاوية.

 

 

 

– ماذا؟!

 

 

 

بعد أكل أرواح و أجساد السجناء بشراهة ، تشوه وجه درايجن بينما كان يستمتع بالعشاء الأخير (بينوا). القديسة – الشيء الذي كرهه و تخافه الشياطين العظماء ظهر فجأة أمام عينيه و أزعجه. لم يكن لديه خيار سوى الشعور بالارتباك.

ترجمة : Don Kol

 

 

– أنت!

لقد كانت مهارة انعكاسية للشفاء استخدمها بعض الشياطين المصنفين الكبار.

 

 

من أعماق الهاوية ، ارتفع درايجن. كانت أظافره الحادة موجهة إلى قلب القديسة التي كانت تضيء باستمرار. ومع ذلك ، فإن أظافره لم تلمس قلب القديسة. سد سيف شفاف شبيه بالزجاج أظافر درايجن و أشتعلت باللون الأحمر. ثم انبعث منها شعلة تشبه أنفاس التنين التي أحرقت لحم درايجن.

نادى صوت مألوف لدرايجن باسم الأمير الذي كان بالكاد على قيد الحياة. رجل كانت عيناه ساطعتان بقوة على الرغم من وجوده في الهاوية المليئة باليأس. تخلص من درايجن برقصة السيف الرائعة و مد يده إلى الأمير بينوا.

 

 

“بينوا!”

 

 

 

نادى صوت مألوف لدرايجن باسم الأمير الذي كان بالكاد على قيد الحياة. رجل كانت عيناه ساطعتان بقوة على الرغم من وجوده في الهاوية المليئة باليأس. تخلص من درايجن برقصة السيف الرائعة و مد يده إلى الأمير بينوا.

بدأت صرخات السجناء تنتشر من كل مكان. كان درايجن شخصًا يطمع بروح المقاول و جسده مقابل تحقيق رغبة المقاول. السجناء الذين لعنوا شخصًا ما أثناء محاصرته في الهاوية أصبحوا مقاولي درايجن. في المقابل ، ابتلعت النفوس و الأجساد. و كان من بينهم أولئك الذين لن تنتهي معاناتهم في المستقبل ، بمن فيهم الإمبراطورة ماري.

 

“الموت؟ كيف يمكنني التغلب على هذا الرجل؟”

“الإمبراطور خواندر طلب مني أن أعتني بك!”

 

 

 

“……!!”

 

 

 

اتسعت عيون بينوا الخافتة. والده ، الذي لطالما اعتبره شوكة ، اهتم بسلامته في اللحظة الأخيرة؟ هزت عاطفة معينة قلب بينوا. أصابه الألم المنسي و الندم الشديد ، لكن بينوا كان يعلم أن الأوان قد فات.

 

 

 

“لعنة درايجن… ستغطي الإمبراطورية وتتجه نحو قديس السيف.”

 

 

 

بالكاد تمكن بينوا من التحدث قبل أن تفقد عينيه ضوءهما. دون أن يدري ، مد يده المتبقية نحو جريد قبل أن يتدلى جسده.

بدأت صرخات السجناء تنتشر من كل مكان. كان درايجن شخصًا يطمع بروح المقاول و جسده مقابل تحقيق رغبة المقاول. السجناء الذين لعنوا شخصًا ما أثناء محاصرته في الهاوية أصبحوا مقاولي درايجن. في المقابل ، ابتلعت النفوس و الأجساد. و كان من بينهم أولئك الذين لن تنتهي معاناتهم في المستقبل ، بمن فيهم الإمبراطورة ماري.

 

 

“أوبا!”

تم الحكم على كونك لاميت على أنه حالة غير طبيعية؟ كانت تقنية جديدة لا يمكن مقاومتها. أصبح وجه جريد شاحبًا عندما تعلم مهارات شيطان حقيقي رفيع المستوى. فكر في الأعداء الذين سيواجههم في المستقبل و أظلمت رؤيته. ومع ذلك ، كان الأمر نفسه من وجهة نظر الخصم.

 

 

كانت روبي في حيرة من أمرها من مشهد سقوط بينوا من نطاق ضوء التطهير وصرخت على وجه السرعة. ومع ذلك ، لم يستطع جريد فعل أي شيء. كانت الهاوية وراء الضوء مظلمة لدرجة أنه كان من المستحيل تخصيص مساحة لاستخدام شونبو. إلى جانب ذلك ، كان درايجن أمامه مباشرة.

اندلعت الطاقة الشيطانية الحمراء عبر الهاوية التي طغى عليها الظلام. ردت كراهية و لعنات السجناء المحاصرين في الهاوية على سحر درايجن.

 

 

بدا الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان بيبلونز. تخلى الشيطان العظيم عن النقاء و حدق في جريد بحقد و عداء. في المقام الأول ، انتهى بر جريد هنا. كان سبب محاولته إنقاذ بينوا لأنه تذكر طلب خواندر الأخير. لم يكن لديه نية للتخلي عن حياته و حياة رفاقه بعد أن أُجبر على ملاحقة بينوا الذي سقط في أعماق الهاوية.

ملأت طاقة زرقاء دافئة الهاوية. كانت الطاقة التي أطفأت بسرعة الطاقة الشيطانية الحمراء التي تملأ الهاوية.

 

‘هل البشر في العصر الحالي أقوى من مولر؟’

“استدعاء الفارس ، مرسيدس.”

ملأت طاقة زرقاء دافئة الهاوية. كانت الطاقة التي أطفأت بسرعة الطاقة الشيطانية الحمراء التي تملأ الهاوية.

 

 

“لقد استجبت لنداء جلالتك.”

 

 

بعد أكل أرواح و أجساد السجناء بشراهة ، تشوه وجه درايجن بينما كان يستمتع بالعشاء الأخير (بينوا). القديسة – الشيء الذي كرهه و تخافه الشياطين العظماء ظهر فجأة أمام عينيه و أزعجه. لم يكن لديه خيار سوى الشعور بالارتباك.

“خذِ روبي واهربِ.”

 

 

 

لم تعمل مخطوطات النقل و العودة. لقد احتاج إلى مساعدة مرسيدس للسماح لروبي بالمغادرة من هنا بأمان.

“الإمبراطور خواندر طلب مني أن أعتني بك!”

 

“أنا ألعنكم!”

“… أنا أفهم.”

– أنت!

 

“لعنة درايجن… ستغطي الإمبراطورية وتتجه نحو قديس السيف.”

ترددت مرسيدس قليلاً بشأن أمر جريد بتركه ، لكنها سرعان ما أجابت و حملت روبي بين ذراعيها ، وحلقت بعيدًا.

قد يعاني الذين نسوا حب والدته و لطفها مثل والدته. أتمنى أن تهلك هذه الإمبراطورية البشعة التي لم تكن لها قيمة بعد وفاة والدته. اشتاق الأمير بينوا إلى ذلك.

 

“ااااااااااااك!”

– لا يمكن إنقاذ القديسة.

كانت روبي في حيرة من أمرها من مشهد سقوط بينوا من نطاق ضوء التطهير وصرخت على وجه السرعة. ومع ذلك ، لم يستطع جريد فعل أي شيء. كانت الهاوية وراء الضوء مظلمة لدرجة أنه كان من المستحيل تخصيص مساحة لاستخدام شونبو. إلى جانب ذلك ، كان درايجن أمامه مباشرة.

 

 

حاول درايجن متابعة مرسيدس الطائرة ، لكن جريد منع طريقه تمامًا مثلما كان درايجن يسد طريقه في السابق.

 

 

حصل درايجن على قشعريرة بعد تعرضه لهجوم جريد و إيقافه مؤقتًا بذهول. ذهول – كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبرها منذ ولادته. لم يختبره حتى في اليوم الذي قتله فيها قديس السيف مولر.

“لقد تغيرت كثيرًا يا بيبلونز.”

 

 

 

– أنا لم أتغير. لقد تمت استعادتي إلى شكلي الأصلي.

نفدت ضحكة بينوا المجنونة ، و ابتلعت صرخات السجناء. كانت روحه و جسده يتألمان مثل الأسرى ، لكنه لم يكن خائفًا و لا يائِسًا. كان يعتقد أنه سيكون كافياً إذا كان بإمكانه مشاركة هذا الألم حتى بعد الموت مع ماري وهذا جعله يشعر بالسعادة. كانت اليد اليسرى للرجل ، التي تآكلت مقابل فتح أبواب الجحيم في الماضي ، هي أول من سقطت. ثم بدأت قدماه و رجلاه تذوب.

 

‘من؟’

“اعتقدت أنك رجل جيد بالنسبة لشيطان.”

“روبي!”

 

 

– ذكرى لقائك لم تكن سيئة للغاية.

 

 

بعد أكل أرواح و أجساد السجناء بشراهة ، تشوه وجه درايجن بينما كان يستمتع بالعشاء الأخير (بينوا). القديسة – الشيء الذي كرهه و تخافه الشياطين العظماء ظهر فجأة أمام عينيه و أزعجه. لم يكن لديه خيار سوى الشعور بالارتباك.

لم يكن هناك محادثة أخرى. استخدم جريد كل قوته لمنع درايجن من التقدم بينما دفعه درايجن بسهولة. كان جريد قد داهم بوتيس لتوه وكان في وضع غير مؤات. كانت معظم مهاراته النهائية لا تزال في فترة التهدئة ، لذا لم يكن جريد في حالة الذروة. سبب استمراره كان بسبب روبي و مرسيدس.

بعد أكل أرواح و أجساد السجناء بشراهة ، تشوه وجه درايجن بينما كان يستمتع بالعشاء الأخير (بينوا). القديسة – الشيء الذي كرهه و تخافه الشياطين العظماء ظهر فجأة أمام عينيه و أزعجه. لم يكن لديه خيار سوى الشعور بالارتباك.

 

 

“إلفين ستون!”

 

 

نفدت ضحكة بينوا المجنونة ، و ابتلعت صرخات السجناء. كانت روحه و جسده يتألمان مثل الأسرى ، لكنه لم يكن خائفًا و لا يائِسًا. كان يعتقد أنه سيكون كافياً إذا كان بإمكانه مشاركة هذا الألم حتى بعد الموت مع ماري وهذا جعله يشعر بالسعادة. كانت اليد اليسرى للرجل ، التي تآكلت مقابل فتح أبواب الجحيم في الماضي ، هي أول من سقطت. ثم بدأت قدماه و رجلاه تذوب.

“مجال الدم”.

اتسعت عيون بينوا الخافتة. والده ، الذي لطالما اعتبره شوكة ، اهتم بسلامته في اللحظة الأخيرة؟ هزت عاطفة معينة قلب بينوا. أصابه الألم المنسي و الندم الشديد ، لكن بينوا كان يعلم أن الأوان قد فات.

 

استخدم إلفين ستون قدرته الفريدة عندما ظهر و عكس الموقف. تم زيادة قدرة جريد على الإستمرارية بشكل كبير بسبب تأثير مجال الدم. لقد استخدم نقل الدم المدقع وصحته التي سقطت قبل أن تصل إلى الحالة الخالدة تمت إعادة تعبئتها على الفور. لمح درايجن إلى قوة جريد ، الذي امتلك خواتم مصاصي الدماء ، والدروع المختلفة ، ومهارات الاسترداد ، وقام بتحريك إصبعه.

استخدم إلفين ستون قدرته الفريدة عندما ظهر و عكس الموقف. تم زيادة قدرة جريد على الإستمرارية بشكل كبير بسبب تأثير مجال الدم. لقد استخدم نقل الدم المدقع وصحته التي سقطت قبل أن تصل إلى الحالة الخالدة تمت إعادة تعبئتها على الفور. لمح درايجن إلى قوة جريد ، الذي امتلك خواتم مصاصي الدماء ، والدروع المختلفة ، ومهارات الاسترداد ، وقام بتحريك إصبعه.

 

 

 

“الموت.”

– شيطان اللعنات.

 

 

لقد كانت مهارة انعكاسية للشفاء استخدمها بعض الشياطين المصنفين الكبار.

 

 

ترددت مرسيدس قليلاً بشأن أمر جريد بتركه ، لكنها سرعان ما أجابت و حملت روبي بين ذراعيها ، وحلقت بعيدًا.

[لقد تأثرت بـ الموت.]

لقد كانت مهارة انعكاسية للشفاء استخدمها بعض الشياطين المصنفين الكبار.

 

بعد أكل أرواح و أجساد السجناء بشراهة ، تشوه وجه درايجن بينما كان يستمتع بالعشاء الأخير (بينوا). القديسة – الشيء الذي كرهه و تخافه الشياطين العظماء ظهر فجأة أمام عينيه و أزعجه. لم يكن لديه خيار سوى الشعور بالارتباك.

[ستصبح لاميت أثناء الحفاظ على الموت.]

 

 

 

[تلقى الهدف 59،975 ضرر.]

نادى صوت مألوف لدرايجن باسم الأمير الذي كان بالكاد على قيد الحياة. رجل كانت عيناه ساطعتان بقوة على الرغم من وجوده في الهاوية المليئة باليأس. تخلص من درايجن برقصة السيف الرائعة و مد يده إلى الأمير بينوا.

 

 

[لقد تلقيت 13،194 ضرر بسبب تأثير خاتم إلفين ستون.]

 

 

 

‘أليس هذا جنون؟’

 

 

 

تم الحكم على كونك لاميت على أنه حالة غير طبيعية؟ كانت تقنية جديدة لا يمكن مقاومتها. أصبح وجه جريد شاحبًا عندما تعلم مهارات شيطان حقيقي رفيع المستوى. فكر في الأعداء الذين سيواجههم في المستقبل و أظلمت رؤيته. ومع ذلك ، كان الأمر نفسه من وجهة نظر الخصم.

 

 

 

– ……؟!

“استدعاء الفارس ، مرسيدس.”

 

 

حصل درايجن على قشعريرة بعد تعرضه لهجوم جريد و إيقافه مؤقتًا بذهول. ذهول – كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبرها منذ ولادته. لم يختبره حتى في اليوم الذي قتله فيها قديس السيف مولر.

 

 

 

‘هل البشر في العصر الحالي أقوى من مولر؟’

“أنا ألعنكم!”

 

تمكن جريد بالكاد من الفرار بينما كان درايجن ، الذي كان مذهولًا ، يحدق فيه كما لو كان وحشًا. نزل من الهاوية ونقر على لسانه.

“بينوا!”

 

 

“الموت؟ كيف يمكنني التغلب على هذا الرجل؟”

 

 

“كياااك!”

– قد يكون من الخطر الصعود إلى الأرض الآن.

 

 

 

لعنة درايجن ، التي كان ينبغي أن تضرب الإمبراطورية ، كانت مختومة مؤقتًا في الهاوية. لقد كانت معجزة سببها فن القتال المطلق.

وميض!

 

ومع ذلك ، اعتقدت يورا أنها يمكن أن تستخدم أموراكت للقبض على بعل. كان من المستحيل إيقاف بعل بدون مساعدة من كائن مطلق. كان ذلك لأن الجحيم سيكون أبديًا ما لم يُهزم بعل.

ترجمة : Don Kol

فتح الشيطان في الهاوية عينيه.

 

 

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

 

 

– أنا لم أتغير. لقد تمت استعادتي إلى شكلي الأصلي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط