الفصل 1357
لقد كان عارًا كبيرًا أنه لم يكن هناك سوى شاهدين في هذه اللحظة – أموراكت و روز ، اللذان كانا يعرفان بالفعل كل الحقائق. حدث ذلك عندما كانت أموراكت تنقر على لسانها.
الفصل 1357
– في البداية أنشأت ريبيكا سبعة ملائكة لمساعدتها.
أصيبت روز بألم رهيب مثل حرق اللحم و العظام.
شيطان الصراع العظيم ، أموراكت – بعد إعطاء الوحي لروز و مؤمنين ياتان لإخضاع درايجن ، لاحظت أن روز كانت محبوبة تمامًا. لقد وعدت بجعل روز شيطانة إذا اكتملت هذه المهمة بنجاح و جلبت أيضًا جزءًا من وعيها طوال الرحلة. ثم أخبرتها عددا من القصص.
– جودار ، السيادي ، زيراتول ، إيرواس ، هيكسيتيا ، جيلن. الآلهة الموجودة الآن هي نتيجة لريبيكا و رؤساء الملائكة السبعة الذين تجمعوا معًا.
كان للملائكة في السماء تعابير مشوهة مثل قطع الورق المنكمشة. كانوا يشبهون الشياطين أكثر من الملائكة. سد جريد طريق أولئك الذين ينزلون بشكل عاجل مع توجيه رماحهم نحو درايجن.
ترجمة : Don Kol
‘لماذا صنعت ريبيكا الآلهة الأخرى وهي لديها تحفة تسمى الملائكة؟’
أدت الصلوات للآلهة السماوية في النهاية إلى الصلاة لريبيكا ، في حين أن الصلوات لآلهة الأرض لا علاقة لها بريبيكا.
“كوهك!”
– من أجل الحفاظ على ألوهيتها ، أعتقد أنها شعرت بضرورة تقديم البشر مع الوجود الذي يلبي تطلعاتهم. الملائكة مجرد أداة ضرورية لريبيكا و هم بعيدون عن الفكرة التي يريدها البشر.
“اخرس!”
– كان درايجن أحد ملائكة ريبيكا.
ريبيكا من أجل الحب و المستقبل ، جودار للحكمة و الصحة ، زيراتول للقوة ، السيادي للنصر ، هيكسيتيا للتكنولوجيا ، و جيلن من أجل السلام.
وعد العديد من الآلهة بالاستماع إلى رغبات الإنسان و في المقابل تلقوا الصلوات. و مع ذلك ، من المستحيل عليهم إشباع رغبات الإنسان بشكل كامل.
‘هاه؟’
بعبارة أخرى ، يجب أن يكون العالم السماوي ، ملائكة و آلهة أسجارد ، ثلاثة من أجل تحقيق الانسجام التام و ممارسة القوة المطلقة.
البرهان على ذلك هو الآلهة التي تفيض من الأرض. هناك الآلهة الأصلية التي تم إنشاؤها من تطلعات الإنسان. إن رغبات الإنسان متنوعة للغاية وهناك عدد لا يحصى من الآلهة التي ولدت استجابة لرغباتهم. إذا أصرت ريبيكا على أن تكون إلهًا واحدًا دون أن تخلق آلهة أخرى ، فإن ألوهيتها ستكون أضعف بكثير مما هي عليه الآن.
سيف قصير صنعه الإله هيكسيتيا ، حداد كان لديه الدافع للتطور أكثر.
أدت الصلوات للآلهة السماوية في النهاية إلى الصلاة لريبيكا ، في حين أن الصلوات لآلهة الأرض لا علاقة لها بريبيكا.
مهارة سمحت لها بالبقاء على قيد الحياة حتى لو تعرضت لأضرار قاتلة – نجت روز بفضل مهارة ‘تحول اللاموتى’ التي اكتسبتها من عقدها مع أموراكت ، ونظرت إلى ساحة المعركة بنظرة مرتجفة. عشرات الآلاف من الوحوش الطيور التي كانت تصرخ حول درايجن ، التي كانت ضخمة مثل الجبل ، تم تدميرها دون أن يترك أثرا.
‘فهمت…’
كانت روز تستمع إلى قصة أموراكت باهتمام ، فقط لتغمرها الشكوك. لم تكن تعرف سبب ظهور موضوع ولادة رؤساء الملائكة و الآلهة فجأة. كم من الوقت يمشون؟ بحلول الوقت الذي وصلت فيه روز و أتباع ياتان أخيرًا إلى ساحة المعركة ، كان وعي أموراكت ، الذي كان نائمًا لفترة وجيزة ، و استيقظت و فتحت فمها.
“أنا…” حاول درايجن أن يقول شيئًا ما للتوقف فقط عندما أريق الدم الأحمر من فمه وأنفه. “أنا في الواقع…”
[1] شيء أردت ملاحظته. لقد استخدمته سابقًا لـ درايجن لأنه لم يتم استخدام كلمات جنس عند الإشارة إليه ولكن بيبلونز كان ذكرًا. في هذا الفصل ، يتم استخدام كلمات الجنس الأنثوي لسارييل ، ولكن فقط عند الحديث عن سارييل. نظرًا لأن سارييل هي حياة سابقة ومن المحتمل أن حياتها الحالية لها شكل ذكر ، فقد احتفظت بها كذكر لـ درايجن واستخدمت الضمائر الأنثوية فقط عندما أتحدث على وجه التحديد عن سارييل.
– كان درايجن أحد ملائكة ريبيكا.
‘هاه؟’
كان من المستحيل على جريد ألا يعرف التضحية التي قدمها هيكسيتيا. هرعت الملائكة نحوه ، ولعنوا بينما كانوا يمدون يدهم على وجه السرعة من أجل السيف.
هذا الشيطان البشع ، الشيطان العظيم الحادي عشر كان في الحقيقة ملاكًا؟
أضاءت عيون الملائكة بضوء أبيض حيث تعرضوا للعض من أسنان التنين ، و ثُقبوا وطعنوا ، وتحطموا في النهاية على الأرض.
** – أشرف ملاك ، حتى أدانت الآلهة لارتكاب الخطايا السبع ، ملوثين بمشاعر و رغبات الصلوات البشرية.
كانت روز هي الوحيدة التي كانت موجودة في ساحة المعركة الهادئة المميتة. لا ، اعتقدت أن الأمر كان كذلك. شعرت روز بالحركة و أذهلت. في اللحظة التي رفعت فيها عينيها ، رأت ملاكين محاطين بضوء شديد السطوع لدرجة أنها لم تستطع التحديق فيهم مباشرة. أدركت روز أن هذين الملاكين قد دمروا كل شيء في ساحة المعركة. كانوا هم من يشع بطاقة قوية.
‘هل فسدت وتحولت إلى شيطان لإلقاء اللوم على الآلهة؟’
– في البداية أنشأت ريبيكا سبعة ملائكة لمساعدتها.
[التصنيف: خرافي
– كان يجب أن تخاف ريبيكا عندما سمعت عن تمرد القديسين الخبيثين السبعة. ربما كانت تعتقد أنه إذا كانت الأداة القوية التي صنعتها لنفسها تقف إلى جانب القديسين الخبيثين السبعة ، فسيتم إخضاع جميع الآلهة في السماء و سيضعف مركزها. اسم درايجن الحقيقي هو سارييل. ملاك يحمي أرواح البشر التي يغويها طريق الخطيئة.
“آ~آآغ…”
وميض!
[1] شيء أردت ملاحظته. لقد استخدمته سابقًا لـ درايجن لأنه لم يتم استخدام كلمات جنس عند الإشارة إليه ولكن بيبلونز كان ذكرًا. في هذا الفصل ، يتم استخدام كلمات الجنس الأنثوي لسارييل ، ولكن فقط عند الحديث عن سارييل. نظرًا لأن سارييل هي حياة سابقة ومن المحتمل أن حياتها الحالية لها شكل ذكر ، فقد احتفظت بها كذكر لـ درايجن واستخدمت الضمائر الأنثوية فقط عندما أتحدث على وجه التحديد عن سارييل.
“……؟!”
– هؤلاء الرجال.. تعرفوا على سارييل كملاك للحظة و شكلوا الثالوث.
شروط الاستخدام: متعالي
سارييل – أنبل ملاك ، كان مسؤولاً عن مراقبة البشر و امساكهم عن ارتكاب الأخطاء. كانت الخطيئة التي ارتكبها سارييل هي توجيه أعين المراقبة نحو الآلهة. تم طرده من السماء و سقط في الجحيم.
كانت الملائكة غاضبة و أرجحت رماحها في نفس الوقت. لقد كانوا ملائكة تباهوا بالقوة الإلهية الكافية لإبادة عشرات الآلاف من البشر إذا شكلوا الثالوث. يمكن لملاك واحد أن يقتل إنسانًا واحدًا بسهولة باستخدام القوة الشخصية فقط.
[1] شيء أردت ملاحظته. لقد استخدمته سابقًا لـ درايجن لأنه لم يتم استخدام كلمات جنس عند الإشارة إليه ولكن بيبلونز كان ذكرًا. في هذا الفصل ، يتم استخدام كلمات الجنس الأنثوي لسارييل ، ولكن فقط عند الحديث عن سارييل. نظرًا لأن سارييل هي حياة سابقة ومن المحتمل أن حياتها الحالية لها شكل ذكر ، فقد احتفظت بها كذكر لـ درايجن واستخدمت الضمائر الأنثوية فقط عندما أتحدث على وجه التحديد عن سارييل.
لقد كان موجود كشيطان الآن ، لذلك كان من الطبيعي أن تكون أموراكت على اطلاع عندما لم يكن معروفًا متى ستتحول مرة أخرى.
تكشفت بانوراما أمام الجميع في ساحة المعركة ، بما في ذلك جريد. بدأ الأمر بصورة سارييل كملاك أرشد البشر إلى اليمين بينما يبتسم بسعادة ، إلى زيراتول يدفع سارييل الباكي إلى الجحيم ، والآلهة الأخرى تقف بجانبه. كل هذا حفر في أذهان البشر.
كانت روز تستمع إلى القصة فقط لتغمض عينيها. كان ذلك لأنها شعرت أن السماء الحمراء يغمرها الضوء الأبيض فجأة. أزعج الضوء الساطع رؤيتها.
– كان يجب أن تخاف ريبيكا عندما سمعت عن تمرد القديسين الخبيثين السبعة. ربما كانت تعتقد أنه إذا كانت الأداة القوية التي صنعتها لنفسها تقف إلى جانب القديسين الخبيثين السبعة ، فسيتم إخضاع جميع الآلهة في السماء و سيضعف مركزها. اسم درايجن الحقيقي هو سارييل. ملاك يحمي أرواح البشر التي يغويها طريق الخطيئة.
لقد كان موجود كشيطان الآن ، لذلك كان من الطبيعي أن تكون أموراكت على اطلاع عندما لم يكن معروفًا متى ستتحول مرة أخرى.
– كلما كان الضوء أكثر إشراقًا ، كان الظل أغمق. تحاول الآلهة السماوية أن تفعل شيئًا قذرًا مرة أخرى.
سمع تنهد أموراكت.
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
أصيبت روز بألم رهيب مثل حرق اللحم و العظام.
“ااااااااااااك!”
“كم تريد أن تسيء إلى الكبار؟ من المستحيل القيام بذلك مرتين”.
“كوااااااك!”
** – أشرف ملاك ، حتى أدانت الآلهة لارتكاب الخطايا السبع ، ملوثين بمشاعر و رغبات الصلوات البشرية.
[إله القتال زيراتول قد حبس هيكسيتيا في سجن أبدي!]
صرخ أتباع ياتان مع روز.
كانت روز تستمع إلى القصة فقط لتغمض عينيها. كان ذلك لأنها شعرت أن السماء الحمراء يغمرها الضوء الأبيض فجأة. أزعج الضوء الساطع رؤيتها.
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
هذا الشيطان البشع ، الشيطان العظيم الحادي عشر كان في الحقيقة ملاكًا؟
الفصل 1357
أصيبت روز بألم رهيب مثل حرق اللحم و العظام.
[1] شيء أردت ملاحظته. لقد استخدمته سابقًا لـ درايجن لأنه لم يتم استخدام كلمات جنس عند الإشارة إليه ولكن بيبلونز كان ذكرًا. في هذا الفصل ، يتم استخدام كلمات الجنس الأنثوي لسارييل ، ولكن فقط عند الحديث عن سارييل. نظرًا لأن سارييل هي حياة سابقة ومن المحتمل أن حياتها الحالية لها شكل ذكر ، فقد احتفظت بها كذكر لـ درايجن واستخدمت الضمائر الأنثوية فقط عندما أتحدث على وجه التحديد عن سارييل.
[عقدك مع أموراكت أخر موتك]
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
من كان يتخيل أنه ستأتي لحظة يصرخ فيها وهو يموت؟ شكك راجويل في ذلك لحظة وفاته. تحول وجه أومئيل إلى اللون الأبيض و سارع بفتح جناحيه ليهرب إلى السماء.
“آ~آآغ…”
مهارة سمحت لها بالبقاء على قيد الحياة حتى لو تعرضت لأضرار قاتلة – نجت روز بفضل مهارة ‘تحول اللاموتى’ التي اكتسبتها من عقدها مع أموراكت ، ونظرت إلى ساحة المعركة بنظرة مرتجفة. عشرات الآلاف من الوحوش الطيور التي كانت تصرخ حول درايجن ، التي كانت ضخمة مثل الجبل ، تم تدميرها دون أن يترك أثرا.
كانت روز هي الوحيدة التي كانت موجودة في ساحة المعركة الهادئة المميتة. لا ، اعتقدت أن الأمر كان كذلك. شعرت روز بالحركة و أذهلت. في اللحظة التي رفعت فيها عينيها ، رأت ملاكين محاطين بضوء شديد السطوع لدرجة أنها لم تستطع التحديق فيهم مباشرة. أدركت روز أن هذين الملاكين قد دمروا كل شيء في ساحة المعركة. كانوا هم من يشع بطاقة قوية.
“أنا…” حاول درايجن أن يقول شيئًا ما للتوقف فقط عندما أريق الدم الأحمر من فمه وأنفه. “أنا في الواقع…”
“رؤساء الملائكة…”
راجويل و أومئيل – كانت روز ترتجف عندما دخلت أسماء الملائكة اللامعة في نظرها بينما سمعت تنهد أموراكت.
هذا هو السبب في أن أموراكت يعتقد أنه يجب هزيمة درايجن في أسرع وقت ممكن. كان أموراكت قد توقع الوضع. حالة نزل فيها ملاكان و شكلوا ثالوثًا مع درايجن ، ودمروا درايجن بهذه القوة. كان عارًا على أموراكت.
– هؤلاء الرجال.. تعرفوا على سارييل كملاك للحظة و شكلوا الثالوث.
في وسط ساحة المعركة حيث تم تدمير كل شيء و تحول إلى رماد ، ظهر وجه بشري. لقد كان رجلاً عجوزًا ذو ظهر منحني. اتسعت عيون الملائكة في السماء و روز. كان ذلك لأنه بمجرد أن أخرج الرجل العجوز قطعة قماش و فتحها ، ظهر مئات أو آلاف الأشخاص لملء المشهد.
“لقد صرتم أيضًا خطاة…”
بعبارة أخرى ، يجب أن يكون العالم السماوي ، ملائكة و آلهة أسجارد ، ثلاثة من أجل تحقيق الانسجام التام و ممارسة القوة المطلقة.
تمامًا كما لا تستطيع الشياطين العظيمة الصعود إلى الأرض بسهولة ، لا يمكن للملائكة و الآلهة النزول هنا.
إذا نزل ثلاثة أو أكثر من الملائكة أو الآلهة إلى الأرض ، فلن تكون الأرض قادرة على تحمل ألوهيتهم و ستسقط في حالة من الفوضى.
نهض راجويل و أومئيل أخيرًا و فحصوا وجوه جريد و البشر الآخرين. أرعبت عيونهم الباردة الجميع. تقلص جريد أيضًا.
هذا هو السبب في أن أموراكت يعتقد أنه يجب هزيمة درايجن في أسرع وقت ممكن. كان أموراكت قد توقع الوضع. حالة نزل فيها ملاكان و شكلوا ثالوثًا مع درايجن ، ودمروا درايجن بهذه القوة. كان عارًا على أموراكت.
وعد العديد من الآلهة بالاستماع إلى رغبات الإنسان و في المقابل تلقوا الصلوات. و مع ذلك ، من المستحيل عليهم إشباع رغبات الإنسان بشكل كامل.
– سيء جدا. فقط عندما تكون حقيقة درايجن معروفة للبشر ستنتشر الطبيعة الحقيقية للآلهة وستسقط هيبة السماء. يجب تدمير التآكل بأيدي بشرية. كان يجب على الجميع في العالم أن يشهدوا الروح البيضاء.
لقد كان عارًا كبيرًا أنه لم يكن هناك سوى شاهدين في هذه اللحظة – أموراكت و روز ، اللذان كانا يعرفان بالفعل كل الحقائق. حدث ذلك عندما كانت أموراكت تنقر على لسانها.
صعد جريد مثل تنين صاعد و حرف رماح الملائكة بسيفه. طعن نصله الحاد في صدور الملائكة. ثم عندما وصل جريد إلى قمة رؤوس الملائكة الحائرين ، استدار و سقط سيفه نحو أكتافهم.
في وسط ساحة المعركة حيث تم تدمير كل شيء و تحول إلى رماد ، ظهر وجه بشري. لقد كان رجلاً عجوزًا ذو ظهر منحني. اتسعت عيون الملائكة في السماء و روز. كان ذلك لأنه بمجرد أن أخرج الرجل العجوز قطعة قماش و فتحها ، ظهر مئات أو آلاف الأشخاص لملء المشهد.
“لقد صرتم أيضًا خطاة…”
كلهم شهدوا الجلد الشفاف و الشعر الذهبي الذي تم الكشف عنه من خلال التشققات التي حدثت على جلد درايجن المحتضر. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أجنحة بيضاء.
في وسط ساحة المعركة حيث تم تدمير كل شيء و تحول إلى رماد ، ظهر وجه بشري. لقد كان رجلاً عجوزًا ذو ظهر منحني. اتسعت عيون الملائكة في السماء و روز. كان ذلك لأنه بمجرد أن أخرج الرجل العجوز قطعة قماش و فتحها ، ظهر مئات أو آلاف الأشخاص لملء المشهد.
“لقد فشلت في الكشف عن خطايا الآلهة ، ولم أستطع مساعدة السبعة الطيبين ، و أذيت البشر. من فضلك عاقبني كإنسان.”
“أنا…” حاول درايجن أن يقول شيئًا ما للتوقف فقط عندما أريق الدم الأحمر من فمه وأنفه. “أنا في الواقع…”
“اخرس!”
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
[لقد عانيت من أضرار كارثية!]
كان للملائكة في السماء تعابير مشوهة مثل قطع الورق المنكمشة. كانوا يشبهون الشياطين أكثر من الملائكة. سد جريد طريق أولئك الذين ينزلون بشكل عاجل مع توجيه رماحهم نحو درايجن.
هذا هو السبب في أن أموراكت يعتقد أنه يجب هزيمة درايجن في أسرع وقت ممكن. كان أموراكت قد توقع الوضع. حالة نزل فيها ملاكان و شكلوا ثالوثًا مع درايجن ، ودمروا درايجن بهذه القوة. كان عارًا على أموراكت.
“اواااك……!”
”فتح الإمكانيات. التنين”.
مهارة سمحت لها بالبقاء على قيد الحياة حتى لو تعرضت لأضرار قاتلة – نجت روز بفضل مهارة ‘تحول اللاموتى’ التي اكتسبتها من عقدها مع أموراكت ، ونظرت إلى ساحة المعركة بنظرة مرتجفة. عشرات الآلاف من الوحوش الطيور التي كانت تصرخ حول درايجن ، التي كانت ضخمة مثل الجبل ، تم تدميرها دون أن يترك أثرا.
[فن المبارزة لباجما ، التنين ، تطورت مؤقتًا إلى رقصة السيف لجريد.]
“اللعنة!”
“أنت تجرؤ على سد طريق ملاك!”
كان من المستحيل على جريد ألا يعرف التضحية التي قدمها هيكسيتيا. هرعت الملائكة نحوه ، ولعنوا بينما كانوا يمدون يدهم على وجه السرعة من أجل السيف.
كانت الملائكة غاضبة و أرجحت رماحها في نفس الوقت. لقد كانوا ملائكة تباهوا بالقوة الإلهية الكافية لإبادة عشرات الآلاف من البشر إذا شكلوا الثالوث. يمكن لملاك واحد أن يقتل إنسانًا واحدًا بسهولة باستخدام القوة الشخصية فقط.
– من أجل الحفاظ على ألوهيتها ، أعتقد أنها شعرت بضرورة تقديم البشر مع الوجود الذي يلبي تطلعاتهم. الملائكة مجرد أداة ضرورية لريبيكا و هم بعيدون عن الفكرة التي يريدها البشر.
ومع ذلك ، اعترف تشيو ، جريد ، الإله الوحيد الذي وصل إلى مستوى أعلى من الآلهة فوق الملائكة. لقد كان إنسانًا لن يخسر أبدًا عند مقارنته بالملائكة.
كلهم شهدوا الجلد الشفاف و الشعر الذهبي الذي تم الكشف عنه من خلال التشققات التي حدثت على جلد درايجن المحتضر. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أجنحة بيضاء.
“قمة دوران التنين.”
كانت روز تستمع إلى القصة فقط لتغمض عينيها. كان ذلك لأنها شعرت أن السماء الحمراء يغمرها الضوء الأبيض فجأة. أزعج الضوء الساطع رؤيتها.
صعد جريد مثل تنين صاعد و حرف رماح الملائكة بسيفه. طعن نصله الحاد في صدور الملائكة. ثم عندما وصل جريد إلى قمة رؤوس الملائكة الحائرين ، استدار و سقط سيفه نحو أكتافهم.
امتد السيف القصير الذي أمسكه جريد بالكاد واخترق قلب راجويل.
بعد ذلك ، سقط جريد الذي فوقهم تجاههم.
– كلما كان الضوء أكثر إشراقًا ، كان الظل أغمق. تحاول الآلهة السماوية أن تفعل شيئًا قذرًا مرة أخرى.
“لقد فشلت في الكشف عن خطايا الآلهة ، ولم أستطع مساعدة السبعة الطيبين ، و أذيت البشر. من فضلك عاقبني كإنسان.”
“موجة قتل قمة التنين الهابط.”
[إله القتال زيراتول قد حبس هيكسيتيا في سجن أبدي!]
“……!”
“……!”
“……!”
أضاءت عيون الملائكة بضوء أبيض حيث تعرضوا للعض من أسنان التنين ، و ثُقبوا وطعنوا ، وتحطموا في النهاية على الأرض.
بعد ذلك ، سقط جريد الذي فوقهم تجاههم.
“هاااه… هاااه…”
“موجة قتل قمة التنين الهابط.”
لم تموت الملائكة. لم يتمكنوا من التحرك لفترة من الوقت بسبب الجرح الرئيسي ولم يفوت جريد هذه الفجوة. حدق مباشرة في درايجن بتعاطف حزين في عينيه ، تمامًا مثلما واجه الشيطان الذي كان وحيدًا في الهاوية. ثم سأل: “من أنت؟”
– من أجل الحفاظ على ألوهيتها ، أعتقد أنها شعرت بضرورة تقديم البشر مع الوجود الذي يلبي تطلعاتهم. الملائكة مجرد أداة ضرورية لريبيكا و هم بعيدون عن الفكرة التي يريدها البشر.
“أنا…” لم يعد هناك احمرار في عيون الشيطان. شعرت عينا سارييل الكبيرتان اللتان كانتا متألقتان باللون الذهبي مثل الملائكة الأخرين بالدفء و تجمعت الدموع. “سارييل… رئيس الملائكة سارييل.”
لم تموت الملائكة. لم يتمكنوا من التحرك لفترة من الوقت بسبب الجرح الرئيسي ولم يفوت جريد هذه الفجوة. حدق مباشرة في درايجن بتعاطف حزين في عينيه ، تمامًا مثلما واجه الشيطان الذي كان وحيدًا في الهاوية. ثم سأل: “من أنت؟”
في النهاية ، سقطت الدموع من عيني سارييل. بعد أن فقدت ذكرياتها و نفيها إلى الجحيم بسبب خطيئة استجواب الآلهة ، تذكرت كل الذنوب التي ارتكبتها خلال فترة درايجن.
لم تموت الملائكة. لم يتمكنوا من التحرك لفترة من الوقت بسبب الجرح الرئيسي ولم يفوت جريد هذه الفجوة. حدق مباشرة في درايجن بتعاطف حزين في عينيه ، تمامًا مثلما واجه الشيطان الذي كان وحيدًا في الهاوية. ثم سأل: “من أنت؟”
“لقد فشلت في الكشف عن خطايا الآلهة ، ولم أستطع مساعدة السبعة الطيبين ، و أذيت البشر. من فضلك عاقبني كإنسان.”
تكشفت بانوراما أمام الجميع في ساحة المعركة ، بما في ذلك جريد. بدأ الأمر بصورة سارييل كملاك أرشد البشر إلى اليمين بينما يبتسم بسعادة ، إلى زيراتول يدفع سارييل الباكي إلى الجحيم ، والآلهة الأخرى تقف بجانبه. كل هذا حفر في أذهان البشر.
نهض راجويل و أومئيل أخيرًا و فحصوا وجوه جريد و البشر الآخرين. أرعبت عيونهم الباردة الجميع. تقلص جريد أيضًا.
ترجمة : Don Kol
“آ~آآغ…”
“لقد صرتم أيضًا خطاة…”
– في البداية أنشأت ريبيكا سبعة ملائكة لمساعدتها.
“سوف ندمر أرواحكم.”
أعلن راجويل و أومئيل قبل أن تبدأ رماحهما في التحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى. تحولت عيون الجميع بشكل طبيعي إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء. شهق لالتقاط أنفاسه وهز رأسه وهو جالس.
سارييل – أنبل ملاك ، كان مسؤولاً عن مراقبة البشر و امساكهم عن ارتكاب الأخطاء. كانت الخطيئة التي ارتكبها سارييل هي توجيه أعين المراقبة نحو الآلهة. تم طرده من السماء و سقط في الجحيم.
“كم تريد أن تسيء إلى الكبار؟ من المستحيل القيام بذلك مرتين”.
[تم تجهيز السيف القصير لهيكسيتيا.]
“يجب أن تتجنبها.” في النهاية ، تقدم براهام إلى الأمام. لقد كسر الجليد الذي حاصر أعضاء مدجج بالعتاد الذين تم تحريرهم من اللعنة و استعاد قوته السحرية بسرعة. وقف الآن في مواجهة الملاكين وحده.
[سيدعمك إله الحدادة هيكسيتيا.]
راجويل و أومئيل – كانت روز ترتجف عندما دخلت أسماء الملائكة اللامعة في نظرها بينما سمعت تنهد أموراكت.
في نفس الوقت ، ظهرت نافذة إعلام غير متوقعة أمام جريد. كان هناك صوت يصم الآذان من السماء و سقط سيف عند قدمي جريد. تعرف جريد على هوية السيف على الفور. لقد كان سلاحا لا ينسى.
[السيف القصير لهيكسيتيا]
أضاءت عيون الملائكة بضوء أبيض حيث تعرضوا للعض من أسنان التنين ، و ثُقبوا وطعنوا ، وتحطموا في النهاية على الأرض.
“هاااه… هاااه…”
[التصنيف: خرافي
‘فهمت…’
التحمل: لانهائي ، قوة الهجوم: 6،500 ~ 11،300
– سيء جدا. فقط عندما تكون حقيقة درايجن معروفة للبشر ستنتشر الطبيعة الحقيقية للآلهة وستسقط هيبة السماء. يجب تدمير التآكل بأيدي بشرية. كان يجب على الجميع في العالم أن يشهدوا الروح البيضاء.
* ستزداد سرعة الهجوم بنسبة 80٪
[السيف القصير لهيكسيتيا]
* سيزداد الضرر الجسدي والسحري بنسبة 200٪.
كلهم شهدوا الجلد الشفاف و الشعر الذهبي الذي تم الكشف عنه من خلال التشققات التي حدثت على جلد درايجن المحتضر. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أجنحة بيضاء.
* زادت قوة الهجوم لجميع السمات بنسبة 200٪.
سيف قصير صنعه الإله هيكسيتيا ، حداد كان لديه الدافع للتطور أكثر.
“……؟!”
شروط الاستخدام: متعالي
– من أجل الحفاظ على ألوهيتها ، أعتقد أنها شعرت بضرورة تقديم البشر مع الوجود الذي يلبي تطلعاتهم. الملائكة مجرد أداة ضرورية لريبيكا و هم بعيدون عن الفكرة التي يريدها البشر.
الوزن: 1100]
** – أشرف ملاك ، حتى أدانت الآلهة لارتكاب الخطايا السبع ، ملوثين بمشاعر و رغبات الصلوات البشرية.
[الآلهة السماوية غاضبة من أفعال هيكسيتيا!]
“يجب أن تتجنبها.” في النهاية ، تقدم براهام إلى الأمام. لقد كسر الجليد الذي حاصر أعضاء مدجج بالعتاد الذين تم تحريرهم من اللعنة و استعاد قوته السحرية بسرعة. وقف الآن في مواجهة الملاكين وحده.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
[إله القتال زيراتول قد حبس هيكسيتيا في سجن أبدي!]
“آ~آآغ…”
أعلن راجويل و أومئيل قبل أن تبدأ رماحهما في التحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى. تحولت عيون الجميع بشكل طبيعي إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء. شهق لالتقاط أنفاسه وهز رأسه وهو جالس.
“اللعنة!”
وعد العديد من الآلهة بالاستماع إلى رغبات الإنسان و في المقابل تلقوا الصلوات. و مع ذلك ، من المستحيل عليهم إشباع رغبات الإنسان بشكل كامل.
كان من المستحيل على جريد ألا يعرف التضحية التي قدمها هيكسيتيا. هرعت الملائكة نحوه ، ولعنوا بينما كانوا يمدون يدهم على وجه السرعة من أجل السيف.
“البشري! لا تلمس هذا السيف!” رماح الملائكة التي كانت تجمع الضوء الأبيض في الأصل لتغطية ساحة المعركة أطلقت فقط على جريد.
[لقد عانيت من أضرار كارثية.]
– كان درايجن أحد ملائكة ريبيكا.
“كوهك!”
‘هاه؟’
أصبحت رؤية جريد غير واضحة. كانت قوة الملائكة ، الذين شكلوا الثالوث باستخدام سارييل ، في مستوى لم يستطع جريد تحمله على الإطلاق. كان على وشك الموت.
أعلن راجويل و أومئيل قبل أن تبدأ رماحهما في التحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى. تحولت عيون الجميع بشكل طبيعي إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء. شهق لالتقاط أنفاسه وهز رأسه وهو جالس.
[تم تجهيز السيف القصير لهيكسيتيا.]
“كم تريد أن تسيء إلى الكبار؟ من المستحيل القيام بذلك مرتين”.
في وسط ساحة المعركة حيث تم تدمير كل شيء و تحول إلى رماد ، ظهر وجه بشري. لقد كان رجلاً عجوزًا ذو ظهر منحني. اتسعت عيون الملائكة في السماء و روز. كان ذلك لأنه بمجرد أن أخرج الرجل العجوز قطعة قماش و فتحها ، ظهر مئات أو آلاف الأشخاص لملء المشهد.
“… قتل.”
كلهم شهدوا الجلد الشفاف و الشعر الذهبي الذي تم الكشف عنه من خلال التشققات التي حدثت على جلد درايجن المحتضر. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أجنحة بيضاء.
– هؤلاء الرجال.. تعرفوا على سارييل كملاك للحظة و شكلوا الثالوث.
امتد السيف القصير الذي أمسكه جريد بالكاد واخترق قلب راجويل.
“كوااااااك!”
“اواااك……!”
‘هاه؟’
[السيف القصير لهيكسيتيا]
من كان يتخيل أنه ستأتي لحظة يصرخ فيها وهو يموت؟ شكك راجويل في ذلك لحظة وفاته. تحول وجه أومئيل إلى اللون الأبيض و سارع بفتح جناحيه ليهرب إلى السماء.
‘أي نوع من التطور…’
– كان درايجن أحد ملائكة ريبيكا.
قتل ملاك — أمسك جريد ، الذي وصل إلى نهاية غير محتملة للموقف أثناء محاولته مداهمة شيطان عظيم ، برأسه المليء بالأفكار المعقدة و جلس. استمرت المكافآت الضخمة في الظهور في رؤيته ، لكنه كان يأمل أن تكون هذه اللحظة حلماً. ومع ذلك ، فإن السيف القصير لـ هيكسيتيا في يده كان يخبره أنه لم يكن حلمًا ، ولكنه حقيقة.
“رؤساء الملائكة…”
[1] شيء أردت ملاحظته. لقد استخدمته سابقًا لـ درايجن لأنه لم يتم استخدام كلمات جنس عند الإشارة إليه ولكن بيبلونز كان ذكرًا. في هذا الفصل ، يتم استخدام كلمات الجنس الأنثوي لسارييل ، ولكن فقط عند الحديث عن سارييل. نظرًا لأن سارييل هي حياة سابقة ومن المحتمل أن حياتها الحالية لها شكل ذكر ، فقد احتفظت بها كذكر لـ درايجن واستخدمت الضمائر الأنثوية فقط عندما أتحدث على وجه التحديد عن سارييل.
** أنا المترجم العربي .. أنا تعبت من التأنيث والتذكير في الجمل التي بها شخصبات مجهولة الجنس …
ريبيكا من أجل الحب و المستقبل ، جودار للحكمة و الصحة ، زيراتول للقوة ، السيادي للنصر ، هيكسيتيا للتكنولوجيا ، و جيلن من أجل السلام.
“آ~آآغ…”
ترجمة : Don Kol
في نفس الوقت ، ظهرت نافذة إعلام غير متوقعة أمام جريد. كان هناك صوت يصم الآذان من السماء و سقط سيف عند قدمي جريد. تعرف جريد على هوية السيف على الفور. لقد كان سلاحا لا ينسى.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
