الفصل 1373
“صنع أجدادي الأسلحة باستخدام حديد ليلة القمر وأنا أتفق مع حكمهم. لا يجب أن تصاب بالإحباط و خيبة الأمل من حديد ليلة القمر. بدلا من ذلك ، يجب عليك استخدامه لصنع أسلحة. إنه سلاح يمكنه حتى أن يخترق و يقتل إلهًا”.
الفصل 1373
‘السيف القصير…’
العمالقة الحكماء – تفاخرت الحضارات القديمة بالتكنولوجيا المتقدمة و الغموض. لا يستطيع الناس المعاصرون تخيل أو فهم المبادئ.
‘السيف القصير…’
‘هاه… لقد أحضر لي حقًا قلادة نيفارتان.’
أدرك جريد ذلك. الكوع و اليدين و الركبتين و القدمين ، و كذلك القرون و الكتفين – كانت هذه كلها مناطق يمكن استخدامها كأسلحة.
“صنع أجدادي الأسلحة باستخدام حديد ليلة القمر وأنا أتفق مع حكمهم. لا يجب أن تصاب بالإحباط و خيبة الأمل من حديد ليلة القمر. بدلا من ذلك ، يجب عليك استخدامه لصنع أسلحة. إنه سلاح يمكنه حتى أن يخترق و يقتل إلهًا”.
كان لدى المقعد الثالث ، رادولف ، معرفة جيدة و رؤية ثاقبة بين الناجين القلائل من العمالقة. قد تكون معرفته منحازة إلى حد كبير لأنه كان عالقًا في البرج لعدة قرون ، لكنه يمكن أن يكون متأكدًا من حقيقة واحدة بناءً على حقائق ظرفية و أسس مختلفة.
بالنظر إلى موقف رادولف جعل جريد السيف القصير لهيكسيتيا أكثر من ذلك. رأى رادولف حزنه و سعل قبل أن يسحب هديته في النهاية.
اللص العظيم في الليلة الحمراء – هذا اللص البغيض سوف يسرق بالتأكيد جريد و يسرق كنوزه دون أن يكون جريد على علم بذلك. ومع ذلك ، حدث انعكاس. عاد جريد بعد أن نجح في تجارة مع اللص العظيم. لم يكن فقط على دراية بنهج اللص العظيم ، ولكنه تمكن أيضًا من إقناع اللص العظيم.
“ههه”. تعجب رادولف عندما علم بأحداث غارة درايجن. “هذا اللص يحبك.”
‘كان يمكن أن يخضع للقوة… لا.’
كانت الصورة العقلية لـ اللص العظيم تشبه شخصيته الجبانة. كان اللص العظيم قادرًا على إخفاء وجوده في صورته العقلية و كان من الممكن أن يمحو روحه دون الاضطرار إلى الخروج من العالم العقلي. كان من المستحيل إخضاعه بالقوة عندما يختفي مثل الريح.
لم يكن البرج معاديًا للآلهة ، لكنهم لم يقصدوا التعرض لعيون الآلهة. لطالما شكك بعض أعضاء البرج في ميول الآلهة. ومع ذلك ، رأى البرج أن التنانين أكثر خطورة من الآلهة.
“هذا… إنها حقيقية.”
كان رادولف قد قال بالفعل أن القلادة لم تكن أكثر من تذكار بسيط ، لكن جريد لم يتوقع أن يتم التعامل معها بهذه الخشونة. كانت الرغبة في استعادة القلادة ببساطة بدافع الفخر.
لقد تساءل عما إذا كان اللص العظيم قد خدع جريد. قام رادولف بتقييم قلادة نيفارتان بشكل مريب و نقر على لسانه. كانت القلادة أصلية بلا شك.
هذا هو السبب في أنها أصبحت ثمينة أكثر فأكثر. لم يستطع أسلاف رادولف التوقف عن القلق بشأن الكمية المحدودة من حديد ليلة القمر. سقطت أرض العمالقة و دُمر مصدر حديد ليلة القمر ، لذلك كان من الطبيعي أن يستحوذ رادولف على حديد ليلة القمر.
اقترح رادولف بينما كان جريد يحاول ضبط قلبه ، “إن حديد ليلة القمر هو معدن لا يمارس قوته إلا إذا ظل نقيًا ، لكنه ليس متينًا للغاية. إنه أكثر متانة من الفولاذ أو الميثريل ، لكنه لا يتمتع بمتانة لانهائية مثل البافرانوم أو الحجر الإلهي. في النهاية ، سيتم تدميره”.
“ما هي الصفقة التي أبرمتها مع اللص العظيم؟”
كان رادولف قد قال بالفعل أن القلادة لم تكن أكثر من تذكار بسيط ، لكن جريد لم يتوقع أن يتم التعامل معها بهذه الخشونة. كانت الرغبة في استعادة القلادة ببساطة بدافع الفخر.
كان اللص العظيم مفترسا أحادي الجانب. كان من الممكن له أن يسرق كنوز جريد سرا. فلماذا يعقد صفقة……؟
“آه…”
قامت عيون رادولف بمسح الآلات السحرية الثمانية الموجودة في الورشة. المرفقين و اليدين و الركبتين و القدمين ، و كذلك القرون و الكتفين – درع مصنوع من حديد ليلة القمر غطى هذه الأجزاء فقط. لا يمكن أن يتمتع رادولف ، صاحب حديد ليلة القمر ، برفاهية تغطية جسم الماكينات السحرية بالكامل بحديد ليلة القمر.
“هذا…” بدء جريد في الشرح. روى قصة العالم الخارجي لرادولف ، الذي كان محصوراً في ورشته و نادراً ما يتفاعل مع أشخاص آخرين.
[تم الحصول على حديد ليلة القمر كمكافأة إنهاء المهمة.]
“ههه”. تعجب رادولف عندما علم بأحداث غارة درايجن. “هذا اللص يحبك.”
ترجمة : Don Kol
“… يبدو كذلك؟”
قامت عيون رادولف بمسح الآلات السحرية الثمانية الموجودة في الورشة. المرفقين و اليدين و الركبتين و القدمين ، و كذلك القرون و الكتفين – درع مصنوع من حديد ليلة القمر غطى هذه الأجزاء فقط. لا يمكن أن يتمتع رادولف ، صاحب حديد ليلة القمر ، برفاهية تغطية جسم الماكينات السحرية بالكامل بحديد ليلة القمر.
لم يرغب جريد في الحصول على تفسير جيد للشخص الذي سرق السيف القصير لهيكسيتيا ، لكنه لم يستطع إنكار ذلك. كان اللص العظيم ودودًا مع جريد منذ البداية. لقد قدر و احترم جريد لتطويره التعالي منذ صغره.
“أعطيته السيف القصير… لقد قمت بعمل جيد.”
“حديد ليلة القمر غير مناسب حقًا للدروع. إنه يسرع فقط من الاستهلاك”.
كان السيف القصير لـ هيكسيتيا شيئًا خطيرًا تمامًا مثلما ادعى اللص العظيم في الليلة الحمراء. كان مقدرا لصاحب السيف أن تراقبه الآلهة. الشخص الوحيد الذي يمكن أن يخدع عيون الآلهة هو اللص العظيم في الليلة الحمراء. إذا أصر جريد على الاحتفاظ بملكية السيف ، لكان البرج قد ابتعد عن جريد.
لم يكن البرج معاديًا للآلهة ، لكنهم لم يقصدوا التعرض لعيون الآلهة. لطالما شكك بعض أعضاء البرج في ميول الآلهة. ومع ذلك ، رأى البرج أن التنانين أكثر خطورة من الآلهة.
لقد تساءل عما إذا كان اللص العظيم قد خدع جريد. قام رادولف بتقييم قلادة نيفارتان بشكل مريب و نقر على لسانه. كانت القلادة أصلية بلا شك.
“حسنًا… لقد عملت بجد. سيرشدك السيد هاياتي على أي حال ، ولكن دعني أقول كلمة واحدة في عمري المتقدم… آمل ألا ترتكب خطأ لمجرد أن لديك حالة الإله”.
أدرك جريد ذلك. الكوع و اليدين و الركبتين و القدمين ، و كذلك القرون و الكتفين – كانت هذه كلها مناطق يمكن استخدامها كأسلحة.
عاش رادولف حقًا وقتًا طويلاً. لقد شهد عددًا غير قليل من الأشخاص الذين ادعوا أنهم آلهة أو كانوا يوقرون كآلهة. لم تكن نهايتهم جيدة في الغالب. أغلبيتهم ثملوا على الإيمان و ساروا في الطريق الخطأ ، ليعاقبوا من قبل شخص ما. حتى لو ساروا في الطريق الصحيح ، فقد انتهى بهم الأمر كخرافة قصيرة لمنافس.
بالنظر إلى موقف رادولف جعل جريد السيف القصير لهيكسيتيا أكثر من ذلك. رأى رادولف حزنه و سعل قبل أن يسحب هديته في النهاية.
على الرغم من كونه الشخصية الرئيسية للخرافة ، إلا أن جسم الإنسان الضعيف كان غذاءً جيدًا لشخص ما. كانت الحيوانات المفترسة الممثلة هي الشبح بلا أطفال ، و عاصفة الغابة العظيمة ، و ملك جبل جرينير. أصبح ملك جبل جرينير منعزلاً بعد أن هاجمه و هزمه مولر ، لكن الشبح بلا أطفال و عاصفة الغابة العظيمة لا يزالا على قيد الحياة.
“لهاث…” اتسعت عيون جريد و ارتجف قلبه. أن تكون مفتونًا بالمعادن الجميلة كانت غريزة الحداد. معدن فضي – لم يكن ساطعًا مثل ميثريل. بدلاً من ذلك ، كان داكنًا.
الشبح بلا أطفال ، ملك الليتش ، كان موجودًا منذ أكثر من 1000 عام. إنسان تخلى عن كونه إنسانًا و اختار الخلود ليكتشف السحر المطلق. كان هذا طبيعيًا جدًا مثل المسنات الأخريات ، لكن الأفعال التي أظهرها كانت مختلفة. لقد جمع الخرافات. كانت مجرد خرافات قصيرة و صغيرة عن البشر ، لكن الشخص الذي يلتهم القليل منها كان كافياً ليتم تسميته بالوحش.
مجموعة العناصر الملوثة ، عاصفة الغابة العظيمة. تلوثت بجنون رايدرس ، الذي أكل جذر شجرة العالم ، ولدت و طفت بغضب عبر الغابات. اكتسبت العقل والحكمة في مرحلة ما وبدأت أيضًا في جمع الخرافات لسبب ما. لحسن الحظ ، كان قد أكل عددًا أقل من الخرافات مقارنة بالشبح بلا أطفال ، ولكن… كان من الصعب جدًا التعامل معه لأنه لم يكن هناك ‘وجود ملموس’.
لم يتناسب مع الانطباع الجامح الذي أعطاه ، لكن رادولف كان عالماً. يميز الأشياء و يفهمها و يحكم عليها بالمعرفة و الأخلاق دون أن تحكمه الغرائز أو الانفعالات. حتى أسوأ من بيبان. شعر جريد بالأسف على بيبان ، لكن هذا التقييم بدا واقعيًا.
“يجب أن تعرف ذلك جيدًا بعد مقابلة أعضاء البرج واللص العظيم في الليلة الحمراء. هناك بالفعل العديد من الأشخاص الأقوياء المجهولين في العالم. بالإضافة إلى ذلك ، كثير منهم ملتوي بشكل خطير. كلهم ليسوا لطيفين مثل بيبان. من الشائع أن يكونوا قمامة ، متسكعين ، وأبناء عا*رات. على وجه الخصوص ، كن حذرًا من الشبح بلا أطفال ، و عاصفة الغابة العظيمة ، و ملك الجبل جرينير. إذا تصرفت بشكل واضح للغاية ، فقد تصبح هدفهم”.
كان اللص العظيم مفترسا أحادي الجانب. كان من الممكن له أن يسرق كنوز جريد سرا. فلماذا يعقد صفقة……؟
“……”
لم يتناسب مع الانطباع الجامح الذي أعطاه ، لكن رادولف كان عالماً. يميز الأشياء و يفهمها و يحكم عليها بالمعرفة و الأخلاق دون أن تحكمه الغرائز أو الانفعالات. حتى أسوأ من بيبان. شعر جريد بالأسف على بيبان ، لكن هذا التقييم بدا واقعيًا.
“الشبح بلا أطفال، وعاصفة الغابة العظيمة ، و المنعزل جرينير…” يجب أن تكون الأشياء التي أخبره بها رادولف أن ينتبه لها خطيرة دون أي مبالغة. تذكر جريد هذه الأسماء وأومأ برأسه. ثم ألقى رادولف قلادة نيفارتان تقريبًا في الدرج.
[زاد التقارب مع المقعد الثالث ، رادولف ، بمقدار 50 كمكافأة لإنهاء المهمة.]
“… أنت تحافظ عليه بشكل تقريبي.”
كان رادولف قد قال بالفعل أن القلادة لم تكن أكثر من تذكار بسيط ، لكن جريد لم يتوقع أن يتم التعامل معها بهذه الخشونة. كانت الرغبة في استعادة القلادة ببساطة بدافع الفخر.
ومضت عيون الآلات السحرية بألوان مختلفة حسب سمات التنانين. تقدمت الآلات السحرية للأمام بأمر من رادولف و سحبت أنواعًا مختلفة من الأسلحة. سيف ، رمح ، سيف ذو حدين ، قوس ، قضيب ، سوط حديدي ، مسدس ، و زوج من المفاصل – كلها أسلحة مصنوعة من حديد ليلة القمر.
‘السيف القصير…’
بالنظر إلى موقف رادولف جعل جريد السيف القصير لهيكسيتيا أكثر من ذلك. رأى رادولف حزنه و سعل قبل أن يسحب هديته في النهاية.
“هنا ، خذ هذا.”
كان رادولف قد قال بالفعل أن القلادة لم تكن أكثر من تذكار بسيط ، لكن جريد لم يتوقع أن يتم التعامل معها بهذه الخشونة. كانت الرغبة في استعادة القلادة ببساطة بدافع الفخر.
[تم الحصول على حديد ليلة القمر كمكافأة إنهاء المهمة.]
لم يكن البرج معاديًا للآلهة ، لكنهم لم يقصدوا التعرض لعيون الآلهة. لطالما شكك بعض أعضاء البرج في ميول الآلهة. ومع ذلك ، رأى البرج أن التنانين أكثر خطورة من الآلهة.
[زاد التقارب مع المقعد الثالث ، رادولف ، بمقدار 50 كمكافأة لإنهاء المهمة.]
هذا هو السبب في أنها أصبحت ثمينة أكثر فأكثر. لم يستطع أسلاف رادولف التوقف عن القلق بشأن الكمية المحدودة من حديد ليلة القمر. سقطت أرض العمالقة و دُمر مصدر حديد ليلة القمر ، لذلك كان من الطبيعي أن يستحوذ رادولف على حديد ليلة القمر.
“لهاث…” اتسعت عيون جريد و ارتجف قلبه. أن تكون مفتونًا بالمعادن الجميلة كانت غريزة الحداد. معدن فضي – لم يكن ساطعًا مثل ميثريل. بدلاً من ذلك ، كان داكنًا.
‘هل يمتص الضوء…؟’
لم يتناسب مع الانطباع الجامح الذي أعطاه ، لكن رادولف كان عالماً. يميز الأشياء و يفهمها و يحكم عليها بالمعرفة و الأخلاق دون أن تحكمه الغرائز أو الانفعالات. حتى أسوأ من بيبان. شعر جريد بالأسف على بيبان ، لكن هذا التقييم بدا واقعيًا.
كان حديد ليلة القمر معدنًا أوقف ‘حالة’ الهدف. السبب في أن قبضة الآلات السحرية قد تخترق حراشف تنين كان بسبب الدرع المصنوع من حديد ليلة القمر.
“… يبدو كذلك؟”
‘إذا قمت بخلط حديد ليلة القمر والحجر الإلهي بالجشع…’
“هذا…” بدء جريد في الشرح. روى قصة العالم الخارجي لرادولف ، الذي كان محصوراً في ورشته و نادراً ما يتفاعل مع أشخاص آخرين.
لقد تساءل عما إذا كان اللص العظيم قد خدع جريد. قام رادولف بتقييم قلادة نيفارتان بشكل مريب و نقر على لسانه. كانت القلادة أصلية بلا شك.
أقوى معدن صنع أحكامًا ذاتية ، يتحرك بمفرده و يولد كائنات متعالية محايدة. تحولت خدود جريد إلى اللون الأحمر بترقب عندما سمع صوتًا.
“منذ العصور القديمة ، كان حديد ليلة القمر نادرًا وثمينًا. حتى قبل ولادتي ، كان على أجدادي التفكير في طرق لاستخدام حديد ليلة القمر بكفاءة.
“توقف. ” قرأ رادولف نوايا جريد وهز رأسه. “السبب في أنني لم أناقش دمج حديد ليلة القمر وحديد التنين المجنون ، حتى بعد أن علمت أن لديك حديد التنين المجنون و يمكنك التحكم فيه تمامًا ، هو أن الدمج بينهما أمر مستحيل.”
[تم الحصول على حديد ليلة القمر كمكافأة إنهاء المهمة.]
كان حديد ليلة القمر معدنًا نما في أراضي العمالقة القدامى. الآن بعد أن تم تدمير أرض العمالقة ، لم تعد المصادر الجديدة لحديد ليلة القمر متاحة. قبل التخلص من الآلات السحرية النموذجية القديمة ، كان عليه استعادة حديد ليلة القمر. كان ذلك بسبب أن كمية حديد ليلة القمر كانت محدودة للغاية لدرجة أنه يلزم استعادتها و إعادة استخدامها.
اللص العظيم في الليلة الحمراء – هذا اللص البغيض سوف يسرق بالتأكيد جريد و يسرق كنوزه دون أن يكون جريد على علم بذلك. ومع ذلك ، حدث انعكاس. عاد جريد بعد أن نجح في تجارة مع اللص العظيم. لم يكن فقط على دراية بنهج اللص العظيم ، ولكنه تمكن أيضًا من إقناع اللص العظيم.
سبب عدم مناقشة رادولف للاندماج بين حديد التنين المجنون وحديد ليلة القمر ، عندما أراد تكاثر خام حديد ليلة القمر أكثر من أي شخص آخر ، هو أن التوافق بين حديد التنين المجنون و حديد ليلة القمر كان سيئًا للغاية.
“حسنًا… لقد عملت بجد. سيرشدك السيد هاياتي على أي حال ، ولكن دعني أقول كلمة واحدة في عمري المتقدم… آمل ألا ترتكب خطأ لمجرد أن لديك حالة الإله”.
امتص حديد التنين المجنون جنون التنين المجنون نيفارتان و أصبح معدنًا له القدرة على التكاثر. لقد كان معدنًا مشتقًا من التنين المجنون. كان لديه أسوأ مقاومة لحديد ليلة القمر.
“آه…”
“ما هي الصفقة التي أبرمتها مع اللص العظيم؟”
“آه…”
“صنع أجدادي الأسلحة باستخدام حديد ليلة القمر وأنا أتفق مع حكمهم. لا يجب أن تصاب بالإحباط و خيبة الأمل من حديد ليلة القمر. بدلا من ذلك ، يجب عليك استخدامه لصنع أسلحة. إنه سلاح يمكنه حتى أن يخترق و يقتل إلهًا”.
اقترح رادولف بينما كان جريد يحاول ضبط قلبه ، “إن حديد ليلة القمر هو معدن لا يمارس قوته إلا إذا ظل نقيًا ، لكنه ليس متينًا للغاية. إنه أكثر متانة من الفولاذ أو الميثريل ، لكنه لا يتمتع بمتانة لانهائية مثل البافرانوم أو الحجر الإلهي. في النهاية ، سيتم تدميره”.
لماذا لم يناقش رادولف الاندماج مع حديد ليلة القمر على الرغم من الإعجاب بالجشع الذي تم إنشاؤه عن طريق مزج حديد التنين المجنون والبافارنيوم؟ أدرك جريد ذلك متأخرا وأصبح تعبيره قاتم. لحسن الحظ ، لم تكن خيبة الأمل كبيرة. كان ذلك لأنه سمع تفسير رادولف قبل أن تصل توقعاته إلى الذروة.
كان السيف القصير لـ هيكسيتيا شيئًا خطيرًا تمامًا مثلما ادعى اللص العظيم في الليلة الحمراء. كان مقدرا لصاحب السيف أن تراقبه الآلهة. الشخص الوحيد الذي يمكن أن يخدع عيون الآلهة هو اللص العظيم في الليلة الحمراء. إذا أصر جريد على الاحتفاظ بملكية السيف ، لكان البرج قد ابتعد عن جريد.
‘هاه… لقد أحضر لي حقًا قلادة نيفارتان.’
اقترح رادولف بينما كان جريد يحاول ضبط قلبه ، “إن حديد ليلة القمر هو معدن لا يمارس قوته إلا إذا ظل نقيًا ، لكنه ليس متينًا للغاية. إنه أكثر متانة من الفولاذ أو الميثريل ، لكنه لا يتمتع بمتانة لانهائية مثل البافرانوم أو الحجر الإلهي. في النهاية ، سيتم تدميره”.
بالنظر إلى موقف رادولف جعل جريد السيف القصير لهيكسيتيا أكثر من ذلك. رأى رادولف حزنه و سعل قبل أن يسحب هديته في النهاية.
هذا هو السبب في أنها أصبحت ثمينة أكثر فأكثر. لم يستطع أسلاف رادولف التوقف عن القلق بشأن الكمية المحدودة من حديد ليلة القمر. سقطت أرض العمالقة و دُمر مصدر حديد ليلة القمر ، لذلك كان من الطبيعي أن يستحوذ رادولف على حديد ليلة القمر.
لم يرغب جريد في الحصول على تفسير جيد للشخص الذي سرق السيف القصير لهيكسيتيا ، لكنه لم يستطع إنكار ذلك. كان اللص العظيم ودودًا مع جريد منذ البداية. لقد قدر و احترم جريد لتطويره التعالي منذ صغره.
“حديد ليلة القمر غير مناسب حقًا للدروع. إنه يسرع فقط من الاستهلاك”.
سبب عدم مناقشة رادولف للاندماج بين حديد التنين المجنون وحديد ليلة القمر ، عندما أراد تكاثر خام حديد ليلة القمر أكثر من أي شخص آخر ، هو أن التوافق بين حديد التنين المجنون و حديد ليلة القمر كان سيئًا للغاية.
“……”
قامت عيون رادولف بمسح الآلات السحرية الثمانية الموجودة في الورشة. المرفقين و اليدين و الركبتين و القدمين ، و كذلك القرون و الكتفين – درع مصنوع من حديد ليلة القمر غطى هذه الأجزاء فقط. لا يمكن أن يتمتع رادولف ، صاحب حديد ليلة القمر ، برفاهية تغطية جسم الماكينات السحرية بالكامل بحديد ليلة القمر.
الشبح بلا أطفال ، ملك الليتش ، كان موجودًا منذ أكثر من 1000 عام. إنسان تخلى عن كونه إنسانًا و اختار الخلود ليكتشف السحر المطلق. كان هذا طبيعيًا جدًا مثل المسنات الأخريات ، لكن الأفعال التي أظهرها كانت مختلفة. لقد جمع الخرافات. كانت مجرد خرافات قصيرة و صغيرة عن البشر ، لكن الشخص الذي يلتهم القليل منها كان كافياً ليتم تسميته بالوحش.
[زاد التقارب مع المقعد الثالث ، رادولف ، بمقدار 50 كمكافأة لإنهاء المهمة.]
“منذ العصور القديمة ، كان حديد ليلة القمر نادرًا وثمينًا. حتى قبل ولادتي ، كان على أجدادي التفكير في طرق لاستخدام حديد ليلة القمر بكفاءة.
“……”
حرك رادولف يديه في الهواء. لقد كانت حركة شبيهة بالأوامر المهيبة للمايسترو. استجابت الآلات السحرية الثمانية للأمر. فتحت الأسلحة السحرية أعينهم في نفس الوقت.
“هذا… إنها حقيقية.”
ومضت عيون الآلات السحرية بألوان مختلفة حسب سمات التنانين. تقدمت الآلات السحرية للأمام بأمر من رادولف و سحبت أنواعًا مختلفة من الأسلحة. سيف ، رمح ، سيف ذو حدين ، قوس ، قضيب ، سوط حديدي ، مسدس ، و زوج من المفاصل – كلها أسلحة مصنوعة من حديد ليلة القمر.
حرك رادولف يديه في الهواء. لقد كانت حركة شبيهة بالأوامر المهيبة للمايسترو. استجابت الآلات السحرية الثمانية للأمر. فتحت الأسلحة السحرية أعينهم في نفس الوقت.
أدرك جريد ذلك. الكوع و اليدين و الركبتين و القدمين ، و كذلك القرون و الكتفين – كانت هذه كلها مناطق يمكن استخدامها كأسلحة.
“… يبدو كذلك؟”
“صنع أجدادي الأسلحة باستخدام حديد ليلة القمر وأنا أتفق مع حكمهم. لا يجب أن تصاب بالإحباط و خيبة الأمل من حديد ليلة القمر. بدلا من ذلك ، يجب عليك استخدامه لصنع أسلحة. إنه سلاح يمكنه حتى أن يخترق و يقتل إلهًا”.
كان حديد ليلة القمر معدنًا أوقف ‘حالة’ الهدف. السبب في أن قبضة الآلات السحرية قد تخترق حراشف تنين كان بسبب الدرع المصنوع من حديد ليلة القمر.
تعهد جريد بصنع سيف إلهي. ومع ذلك ، فقد شعر بالخجل من تصميمه عندما رأى السيف القصير لهيكسيتيا. تساءل عما إذا كان بإمكانه صنع مثل هذا السيف. ومع ذلك ، لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. اشتعلت عيون جريد بالعاطفة.
“هنا ، خذ هذا.”
ترجمة : Don Kol
“منذ العصور القديمة ، كان حديد ليلة القمر نادرًا وثمينًا. حتى قبل ولادتي ، كان على أجدادي التفكير في طرق لاستخدام حديد ليلة القمر بكفاءة.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
