الفصل 1384
الفصل 1384
أضاءت الثريا السحرية في مستودع كنوز ليراج بهدوء. كان هذا المكان كبيرًا جدًا لأنه كان يستوعب النهب التي حصلت عليه ليراج في كل مرة قاتلت فيها و فازت بها. كان مثل متحف كبير. ومع ذلك ، لم تتوقف خطوات جريد على الإطلاق. نظر إلى مئات الكنوز التي ملأت المكان و مر دون أي ندم. كان موقفه مثل رؤية الحجارة.
‘قال كلبابا إن هذه كلها كنوز نادرة. إنه بالفعل يعاني من ضعف في الرؤية.’
‘أليس هناك الكثير من خلط الأمور؟’
إنه يشبهني.
في الواقع ، يبدو أن القوي لديه ذات صلة. كانت ليراج تطارد جريد وشعرت بالفخر لسبب ما عندما تجمدت فجأة. تم تذكيرها بالوقت الوحيد الذي توقف فيه جريد. سجل أرخبيل بيهين. هذا الرجل توقف عن المشي مرة واحدة فقط ليختار مذكراتها.
توقف جريد في النهاية عن المشي. من بين مئات الكنوز ، تم وضع العنصر الذي لفت انتباهه أخيرًا في الزاوية الأكثر عزلة. تم إهماله بدلاً من عرضه. في أعماق الزاوية ، لم تكن هوية الشيء المغطى بالغبار سوى قطعة قماش.
‘لا تقل لي أنه مهتم بي؟’
‘لا تقل لي أنه مهتم بي؟’
إنه يشبهني.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي استطاعت من خلالها فهم سبب اشتهائه في مذكراتها على كنوز عديدة.
‘لماذا هو مهتم بي……؟ أوه ، من الطبيعي أن تكون مهتمًا بسبب شوق القلب.’
كانت هناك مهارتان سلبيتان مرتبطتان به.
أراد جريد فقط أن يرى معلومات عن الملك غير المهزوم. ومع ذلك ، كان من الطبيعي أن يساء فهم موقف ليراجي. حدث ذلك عندما توصلت بشكل تعسفي إلى هذا الاستنتاج.
“أريد هذا كهدية ثانية.”
“هذا…”
هذه المرة ، ظهرت نافذة إشعار تفيد بأن تقاربه مع ليراج قد زاد بمقدار 20. في هذه المرحلة ، كان جريد قلق.
“……”
توقف جريد في النهاية عن المشي. من بين مئات الكنوز ، تم وضع العنصر الذي لفت انتباهه أخيرًا في الزاوية الأكثر عزلة. تم إهماله بدلاً من عرضه. في أعماق الزاوية ، لم تكن هوية الشيء المغطى بالغبار سوى قطعة قماش.
أكد جريد. كان هذا هراءًا سخيفًا من وجهة نظر ليراج.
كانت قطعة قماش قديمة باهتة. كانت متجعدتًا جدًا لدرجة أنها لم تكن مختلفتًا عن قطعة القماش من الوهلة الأولى. شعرت أن القائم بأعمال المستودع استخدمها لتنظيف الرفوف و رماها في زاوية. ومع ذلك ، أدركت عين جريد الفطنة أن هذا القماش كان مميزًا.
“… مجنون.” اندلع صوت الإعجاب من فم جريد. تم تصنيف الملابس الداخلية لبرياش على أنها ‘ملابس داخلية’. هذا يعني أنه يمكن ارتداؤها مع الدروع ، لكن دفاعها كان مرتفعًا بشكل غير طبيعي. بالإضافة إلى ذلك.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
[قماش ترك من قبل الراحل]
المتانة: 117/519 ، الدفاع: 450
“أريد هذا كهدية ثانية.”
[التقييم: ؟؟؟
[كشفت الملابس الداخلية لبيرياش عن دم ملك الدم.]
يمكنك التحرك بشكل خفيف.]
قطعة قماش خلفها شخص مجهول عندما غادر الجحيم.
الوزن: 10]
“فتح الإمكانيات.”
أجابت ليراج على الفور : “هـ~هذه الخرقة”. وصفتها بخرقة و كأنها ليست مشكلة كبيرة ، لكن أطرافها المتعثرة و عيناها الواسعتين أظهرت قصة مختلفة.
أكد جريد. كان هذا هراءًا سخيفًا من وجهة نظر ليراج.
“تقييم الحداد الأسطوري.”
[التصنيف: أسطورة (متعالي)
[لقد فشلت في ملاحظة العنصر المستهدف.]
“قالت لي هذا قبل أن تغادر. من أجل تغيير هذا الجحيم الذي دمره الشر والقتل ، ستعود بالتأكيد. إذا… إذا لم تستطع العودة حقًا ، فسوف ترسل شخصًا أفضل منها”.
“القرف!” شعر جريد بألم حاد في عينيه و تراجع. كانت عيناه محتقنة بالدماء. كانت هذه هي المرة الثانية التي يفشل فيها في تقييم شيء ما وشعر بالألم من رد الفعل العنيف. كان دليلًا على أن هذا القماش كان مميزًا.
“فتح الإمكانيات.”
“قالت لي هذا قبل أن تغادر. من أجل تغيير هذا الجحيم الذي دمره الشر والقتل ، ستعود بالتأكيد. إذا… إذا لم تستطع العودة حقًا ، فسوف ترسل شخصًا أفضل منها”.
لمس جريد خاتم إلفين ستون. بدأت عاصفة دامية تهب. كانت طاقة الدم. سيطرت الطاقة التي افتقدتها ليراج دائمًا على المنطقة و ظهر إلفين ستون.
[الرجاء تحديد مهارة لزيادة تصنيفها.]
“تقييم الحداد الأسطوري.”
كانت بريآش تحلم بالتحول و كذلك الانتقام. لم يقابلها جريد شخصيًا ولن يقابلها أبدًا ، لكنه لم يعتقد أن هدفها في تغيير الجحيم كان سخيفًا. ماري روز و براهام – أبناؤها (نفوس أخرى) كانوا يثبتون ذلك. كانت تستحق التحول.
[تم فتح إمكانات ‘تقييم الحداد الأسطوري’ وتم تنشيط مهارة ‘تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله’.]
“أريد هذا كهدية ثانية.”
★ يتم تنشيط مهارة ‘البالية ولكن غير البالية’.
كان تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله بلا شك مهارة تقييم ذات أفضل وظيفة في النظرة العالمية. ومع ذلك ، في المرة الأولى التي استخدم فيها هذه المهارة ، تذوق جريد الفشل. كان ذلك لأن الهدف من التقييم كان التقنية السرية لإله القتال.
كان تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله بلا شك مهارة تقييم ذات أفضل وظيفة في النظرة العالمية. ومع ذلك ، في المرة الأولى التي استخدم فيها هذه المهارة ، تذوق جريد الفشل. كان ذلك لأن الهدف من التقييم كان التقنية السرية لإله القتال.
‘لم أستطع تقييم التقنية السرية لأنه من المحرمات لمس الإله الواحد.’
“……”
لن يكون هناك فشل ثان. بغض النظر عن مالك هذه القطعة من القماش و مدى روعتها ، لا يمكن مقارنته بـ تشيو. كما لو كان ردًا على قناعة جريد ~
بعد ذلك فقط ~
لم تكن علاقة جيدة. في المقام الأول ، لا يمكن أن تكون جيدة. لقد ولدت شيطانًا عظيمًا وكان هناك احتمال كبير أنها ستكون عدوًا عندما يلتقيان مرة أخرى. وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة لحل مشكلة إساءة فهمها على أنها انحراف.
[لقد نجحت في التقييم].
[لقد فشلت في ملاحظة العنصر المستهدف.]
“……”
تم تحديث المعلومات التفصيلية عن القماش الذي تركه الشخص الذي رحل و ظهرت في وجهة نظر جريد.
★ يتم تنشيط مهارة ‘البالية ولكن غير البالية’.
[كشفت الملابس الداخلية لبيرياش عن دم ملك الدم.]
[الملابس الداخلية لبرياش]
“… مجنون.” اندلع صوت الإعجاب من فم جريد. تم تصنيف الملابس الداخلية لبرياش على أنها ‘ملابس داخلية’. هذا يعني أنه يمكن ارتداؤها مع الدروع ، لكن دفاعها كان مرتفعًا بشكل غير طبيعي. بالإضافة إلى ذلك.
[التصنيف: أسطورة (متعالي)
المتانة: 117/519 ، الدفاع: 450
“… هاه؟” كان الشيطان العظيم يتحدث عن الحب.
“أريد هذا كهدية ثانية.”
★ يتم تنشيط مهارة ‘البشرة غير القابلة للاختراق’.
ترجمة : Don Kol
★ يتم تنشيط مهارة ‘البالية ولكن غير البالية’.
“لديك الحق؟ هل تريد أن تدعي أنك ذواتها الأخرى؟ أنت… هل تعتبرني حمقاء؟”
★ مهارة ‘؟؟؟’ سيتم فتحها عند استيفاء شروط معينة.
الملابس الداخلية التي كانت ترتديها سلف مصاصي الدماء برياش ، خلال أيامها كشيطان عظيم.
ثوب صنعته برياش تنسج قوتها السحرية كما لو كانت خيطًا. إنه مريح للارتداء لأنه يتغير وفقًا لشكل جسم المستخدم.
[المهارة المخفية ‘سيد الدم المستوى 1’ تم تفعيلها.]
شروط الاستخدام: برياش ، دم برياش ، شيطان عظيم بتصنيف 3 أو أعلى.
يصبح الجسم خفيفًا مثل الريشة.
الوزن: 10]
“… مجنون.” اندلع صوت الإعجاب من فم جريد. تم تصنيف الملابس الداخلية لبرياش على أنها ‘ملابس داخلية’. هذا يعني أنه يمكن ارتداؤها مع الدروع ، لكن دفاعها كان مرتفعًا بشكل غير طبيعي. بالإضافة إلى ذلك.
أجابت ليراج على الفور : “هـ~هذه الخرقة”. وصفتها بخرقة و كأنها ليست مشكلة كبيرة ، لكن أطرافها المتعثرة و عيناها الواسعتين أظهرت قصة مختلفة.
[المهارة المخفية ‘سيد الدم المستوى 1’ تم تفعيلها.]
[الجلد المنيع المستوى 1]
[لقد فشلت في ملاحظة العنصر المستهدف.]
[مناعة سلبية للضرر دون مستوى معين.
تحدث جريد إلى ليراج العابسة ، “لا داعي للشعور بخيبة الأمل. من الصواب أن آخذ هذه الملابس”.
* يتم تقليل الضرر الذي يزيد عن مستوى معين بنسبة 10٪.]
لقد كان مجرد دفاع وبشرة غير قابلة للاختراق جعلت الأمر يستحق ذلك بالفعل.
[بالية ولكن غير بالية]
[سلبية
يصبح الجسم خفيفًا مثل الريشة.
“لديك الحق؟ هل تريد أن تدعي أنك ذواتها الأخرى؟ أنت… هل تعتبرني حمقاء؟”
يمكنك التحرك بشكل خفيف.]
[قماش ترك من قبل الراحل]
ترجمة : Don Kol
كانت هناك مهارتان سلبيتان مرتبطتان به.
‘الجلد المنيع… أعجبت به عندما رأيت كراغول يستخدمه.’
تحدث جريد إلى ليراج العابسة ، “لا داعي للشعور بخيبة الأمل. من الصواب أن آخذ هذه الملابس”.
كانت الجلد المنيع مهارة سلبية عالية المستوى. ومع ذلك ، فإن وصف بالي ولكن غير بالي كان غامضًا. إلى أي مدى أدت إلى زيادة خفة الحركة؟ لقد وصفته للتو بأنه ‘أخف’ ، لذلك كان من الصعب معرفة التأثير الصحيح ما لم يختبره بنفسه.
أضاءت الثريا السحرية في مستودع كنوز ليراج بهدوء. كان هذا المكان كبيرًا جدًا لأنه كان يستوعب النهب التي حصلت عليه ليراج في كل مرة قاتلت فيها و فازت بها. كان مثل متحف كبير. ومع ذلك ، لم تتوقف خطوات جريد على الإطلاق. نظر إلى مئات الكنوز التي ملأت المكان و مر دون أي ندم. كان موقفه مثل رؤية الحجارة.
لمس جريد خاتم إلفين ستون. بدأت عاصفة دامية تهب. كانت طاقة الدم. سيطرت الطاقة التي افتقدتها ليراج دائمًا على المنطقة و ظهر إلفين ستون.
‘بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن تكون المهارة الأخرى سامة.’
لقد كان مجرد دفاع وبشرة غير قابلة للاختراق جعلت الأمر يستحق ذلك بالفعل.
“أعتقد أنه تم تركه بشكل مهمل للغاية بالنسبة لشيء عزيز”.
كان من الطبيعي لبسه مباشرة. أراد أيضًا تحسين فهمه لها للمساعدة في زيادة مهاراته في صنع الملابس الداخلية. إذا كان بإمكانه صنع ملابس داخلية أفضل ، فمن الطبيعي أن يسرع من إتقان مهارته في الخياطة.
“أريد هذا كهدية ثانية.”
تساءل عما إذا كان هذا على ما يرام حقًا. لقد كان قلقًا جدًا من أنه قد يُعرف بالانتهازي.
السلف برياش – كانت الشيطان العظيم الثالث ، لكنها طُردت من الجحيم لشكها في الإله ياتان. تساءل عن سبب وجود ملابس والدة براهام في مستودع كنوز ليراج ، لكن هذا لم يكن مهمًا للغاية. كان يكفي إذا امتلكها جريد.
[تم فتح إمكانات ‘تقييم الحداد الأسطوري’ وتم تنشيط مهارة ‘تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله’.]
‘أريدها…’
“تخصصي هو النضال و النصر ، لكني أيضًا أتحكم في الحب.”
“القرف!” شعر جريد بألم حاد في عينيه و تراجع. كانت عيناه محتقنة بالدماء. كانت هذه هي المرة الثانية التي يفشل فيها في تقييم شيء ما وشعر بالألم من رد الفعل العنيف. كان دليلًا على أن هذا القماش كان مميزًا.
كان من الطبيعي لبسه مباشرة. أراد أيضًا تحسين فهمه لها للمساعدة في زيادة مهاراته في صنع الملابس الداخلية. إذا كان بإمكانه صنع ملابس داخلية أفضل ، فمن الطبيعي أن يسرع من إتقان مهارته في الخياطة.
‘بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن تكون المهارة الأخرى سامة.’
“… أنت منحرف.”
كان التوسع في القصة يعني اكتشاف المزيد من المعلومات. مزيد من المعلومات يمكن أن تساعده. ربما سيكون لقصة ليراج قيمة أكبر من هذا العنصر الأسطوري المتعالي.
“هذه الملابس هي رمز لم شملي معها أو هدية لذواتها الأخرى. لا أستطيع أن أعطيها لك. أنا آسفة لعدم الوفاء بوعدي بأن أعطيك أي كنز. من فضلك إفهم.”
أرسلت ليراج نظرة اشمئزاز على جريد الذي أظهر رغبته الصارخة. بالنسبة لأي شخص شاهده ، سيبدو أن جريد كان يطمع بالملابس الداخلية النسائية. كان الشخص الآخر شيطانًا عظيمًا. ربما زاد التقارب ، لكنه كان من جانب واحد فقط.
لم تكن علاقة جيدة. في المقام الأول ، لا يمكن أن تكون جيدة. لقد ولدت شيطانًا عظيمًا وكان هناك احتمال كبير أنها ستكون عدوًا عندما يلتقيان مرة أخرى. وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة لحل مشكلة إساءة فهمها على أنها انحراف.
“سأستخدمه جيدًا.”
‘لماذا هو مهتم بي……؟ أوه ، من الطبيعي أن تكون مهتمًا بسبب شوق القلب.’
“لديك الحق؟ هل تريد أن تدعي أنك ذواتها الأخرى؟ أنت… هل تعتبرني حمقاء؟”
“انتظر.” أمسكت ليراج جريد الذي كان ينظر في الملابس الداخلية لبرياش. “هذه الملابس… هي من بقايا مثلي الأعلى. إنه شيء ثمين. أتمنى أن تختار شيئًا آخر”.
[التصنيف: أسطورة (متعالي)
“أعتقد أنه تم تركه بشكل مهمل للغاية بالنسبة لشيء عزيز”.
“لا يسعني غير ذلك. يجب على جميع حكام الجحيم تقديم الكنوز بانتظام إلى حاكم أعلى منهم. قد لا تصدق ذلك ولكن هناك حكام فوقي. إذا كان هذا القماش واضحًا ، فقد يرغبون في إنتزاعه. لقد اضطررت لإخفائها كقطعة قماش”.
[بالية ولكن غير بالية]
ليراج ، المخادعة التي ادعت أنها أعظم حاكم للجحيم ، في الواقع اعترفت بصدق. يبدو أن الملابس الداخلية لبرياش كانت شيئًا ثمينًا للغاية بالنسبة لها. بالطبع ، لم يكن هذا شيئًا يهتم به جريد. كما ذكرنا سابقًا ، من المحتمل أن تكون عدو جريد.
** وأنا أترجم الأن حتى هنا ورد في ذهني شئ .. كيف ستكون ملابس داخلية لديها آنا وكيف ستكون الشخصية??
“أعتقد أنه تم تركه بشكل مهمل للغاية بالنسبة لشيء عزيز”.
تجاهلها ، واحصل على الكنز ، وغادر.
كان من المنطقي التعرف على أعراق مختلفة مثل عشيرة الماء ، ومصاصي الدماء ، والأورك ، والجان ، وما إلى ذلك ، ولكن الآن أصبح شيطانًا عظيمًا بعد إقامة صداقة مع رئيس ملائكة.
[سلبية
ومع ذلك ، رفع جريد يده عن الملابس الداخلية لبرياش. “ما علاقتكِ بـ برياش؟”
“آه…” فوجئت ليراج بعيون إلفين ستون ذات اللون البني الأحمر. ثم نظرت إلى جريد بذهول. كان جريد يخلع درعه ويرتدي الملابس الداخلية لبرياش.
كان التوسع في القصة يعني اكتشاف المزيد من المعلومات. مزيد من المعلومات يمكن أن تساعده. ربما سيكون لقصة ليراج قيمة أكبر من هذا العنصر الأسطوري المتعالي.
هذه المرة ، ظهرت نافذة إشعار تفيد بأن تقاربه مع ليراج قد زاد بمقدار 20. في هذه المرحلة ، كان جريد قلق.
** وأنا أترجم الأن حتى هنا ورد في ذهني شئ .. كيف ستكون ملابس داخلية لديها آنا وكيف ستكون الشخصية??
[مناعة سلبية للضرر دون مستوى معين.
(الملابس الداخلية: بالطبع أنا الحارس و خط الدفاع الأخير لأهم ممتلكات السيد ..)
??
“تخصصي هو النضال و النصر ، لكني أيضًا أتحكم في الحب.”
المتانة: 117/519 ، الدفاع: 450
“… هاه؟” كان الشيطان العظيم يتحدث عن الحب.
★ يتم تنشيط مهارة ‘البالية ولكن غير البالية’.
احمرت ليراج خجلا وخفضت رأسها عندما رأت رد فعل جريد. “لا تضحك. أعلم أيضًا أنني مختلفة عن الشياطين الأخرى. لذلك ، كنت دائمًا في حيرة من أمري”.
كانت تتوق غريزيًا للحب. شعرت برغبة في إشباع حب الآخرين. كانت رغبة صعبة التحقيق. شياطين الجحيم لم تكن مهتمة بالحب. لم تناقش ليراج أبدًا الحب أمام أي شخص وكانت دائمًا وحيدة. “لم يفهمني أحد ولم يناسبني. كانت برياش الوحيدة التي فهمتني. لم تضحك على رغباتي ، لكنها شجعتني. بفضلها ، اكتسبت الشجاعة للقتال و الفوز والارتقاء إلى ما أنا عليه اليوم”.
??
[تم فتح إمكانات ‘تقييم الحداد الأسطوري’ وتم تنشيط مهارة ‘تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله’.]
“……”
احمرت ليراج خجلا وخفضت رأسها عندما رأت رد فعل جريد. “لا تضحك. أعلم أيضًا أنني مختلفة عن الشياطين الأخرى. لذلك ، كنت دائمًا في حيرة من أمري”.
تذكر جريد كم أحب براهام وغيره من مصاصي الدماء السليلين المباشرين السلف برياش وأعجبوا بها. إذا كانت برياش شريرة تمامًا مثل الشياطين العظماء الأخرى ، فهل كانت ستعلم أطفالها الحب؟ هل كانت ستنتقد براهام لأنه أضر بأقاربه؟ هل يمكن لطفلها الرابع ، نول ، أن يرث منها صفة ‘اللطف’؟ في الماضي ، كانت برياش مختلفتًا جوهريًا عن الشياطين العادية. هذا هو السبب في أنها شككت في ياتان و استنكرته ، فقط ليتم طردها من الجحيم و إلحاقها بلعنة الكسل.
‘لابد أن الشياطين تعاملت مع برياش كطفرة.’
كانت الشيطانة التي فهمها وكان قادرًا على التعاطف معها هي ليراج ، التي تقف الآن أمام جريد.
[لقد فشلت في ملاحظة العنصر المستهدف.]
تلاشت يقظة جريد عندما أدرك ذلك. لقد استمع بجدية بدلاً من الشك في ليراج.
أجابت ليراج على الفور : “هـ~هذه الخرقة”. وصفتها بخرقة و كأنها ليست مشكلة كبيرة ، لكن أطرافها المتعثرة و عيناها الواسعتين أظهرت قصة مختلفة.
“قالت لي هذا قبل أن تغادر. من أجل تغيير هذا الجحيم الذي دمره الشر والقتل ، ستعود بالتأكيد. إذا… إذا لم تستطع العودة حقًا ، فسوف ترسل شخصًا أفضل منها”.
[تم فتح إمكانات ‘تقييم الحداد الأسطوري’ وتم تنشيط مهارة ‘تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله’.]
“……”
لم تكن علاقة جيدة. في المقام الأول ، لا يمكن أن تكون جيدة. لقد ولدت شيطانًا عظيمًا وكان هناك احتمال كبير أنها ستكون عدوًا عندما يلتقيان مرة أخرى. وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة لحل مشكلة إساءة فهمها على أنها انحراف.
كانت بريآش تحلم بالتحول و كذلك الانتقام. لم يقابلها جريد شخصيًا ولن يقابلها أبدًا ، لكنه لم يعتقد أن هدفها في تغيير الجحيم كان سخيفًا. ماري روز و براهام – أبناؤها (نفوس أخرى) كانوا يثبتون ذلك. كانت تستحق التحول.
“هذه الملابس هي رمز لم شملي معها أو هدية لذواتها الأخرى. لا أستطيع أن أعطيها لك. أنا آسفة لعدم الوفاء بوعدي بأن أعطيك أي كنز. من فضلك إفهم.”
كانت كلماتها مفهومة. اعترفت ليراج بكل شيء وأثنت رأسها معتقدة أن جريد سيستسلم. ولكن على عكس توقعاتها ، حمل جريد الملابس الداخلية لبرياش بإحكام في يده.
الملابس الداخلية التي كانت ترتديها سلف مصاصي الدماء برياش ، خلال أيامها كشيطان عظيم.
“… أشعر بخيبة أمل.”
تحدث جريد إلى ليراج العابسة ، “لا داعي للشعور بخيبة الأمل. من الصواب أن آخذ هذه الملابس”.
أكد جريد. كان هذا هراءًا سخيفًا من وجهة نظر ليراج.
كان من المنطقي التعرف على أعراق مختلفة مثل عشيرة الماء ، ومصاصي الدماء ، والأورك ، والجان ، وما إلى ذلك ، ولكن الآن أصبح شيطانًا عظيمًا بعد إقامة صداقة مع رئيس ملائكة.
“لديك الحق؟ هل تريد أن تدعي أنك ذواتها الأخرى؟ أنت… هل تعتبرني حمقاء؟”
“هذا ليس كل شيء. كل ما في الأمر أن أرواح برياش الأخرى بجانبي”.
“……”
‘لا تقل لي أنه مهتم بي؟’
لمس جريد خاتم إلفين ستون. بدأت عاصفة دامية تهب. كانت طاقة الدم. سيطرت الطاقة التي افتقدتها ليراج دائمًا على المنطقة و ظهر إلفين ستون.
“آه…” فوجئت ليراج بعيون إلفين ستون ذات اللون البني الأحمر. ثم نظرت إلى جريد بذهول. كان جريد يخلع درعه ويرتدي الملابس الداخلية لبرياش.
تم تحديث المعلومات التفصيلية عن القماش الذي تركه الشخص الذي رحل و ظهرت في وجهة نظر جريد.
بعد ذلك فقط ~
أرسلت ليراج نظرة اشمئزاز على جريد الذي أظهر رغبته الصارخة. بالنسبة لأي شخص شاهده ، سيبدو أن جريد كان يطمع بالملابس الداخلية النسائية. كان الشخص الآخر شيطانًا عظيمًا. ربما زاد التقارب ، لكنه كان من جانب واحد فقط.
إنه يشبهني.
[كشفت الملابس الداخلية لبيرياش عن دم ملك الدم.]
[المهارة المخفية ‘سيد الدم المستوى 1’ تم تفعيلها.]
تم الكشف عن الوظيفة الخفية للملابس الداخلية لبرياش . إذا تمكن يومًا ما من صنع ملابس داخلية كهذه تمامًا ، فسيزيد بشكل كبير من القوة القتالية لجميع مصاصي الدماء السليلين المباشرين ، بما في ذلك براهام و نول. كان جريد مقتنعًا بهذا. حدقت به ليراج بهدوء قبل أن تبتسم. “فهمت. لقد اقتربت مني عن قصد”.
‘لم أستطع تقييم التقنية السرية لأنه من المحرمات لمس الإله الواحد.’
“فتح الإمكانيات.”
“……”
كان تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله بلا شك مهارة تقييم ذات أفضل وظيفة في النظرة العالمية. ومع ذلك ، في المرة الأولى التي استخدم فيها هذه المهارة ، تذوق جريد الفشل. كان ذلك لأن الهدف من التقييم كان التقنية السرية لإله القتال.
هل اقترب منها؟
كانت بريآش تحلم بالتحول و كذلك الانتقام. لم يقابلها جريد شخصيًا ولن يقابلها أبدًا ، لكنه لم يعتقد أن هدفها في تغيير الجحيم كان سخيفًا. ماري روز و براهام – أبناؤها (نفوس أخرى) كانوا يثبتون ذلك. كانت تستحق التحول.
كان من الطبيعي لبسه مباشرة. أراد أيضًا تحسين فهمه لها للمساعدة في زيادة مهاراته في صنع الملابس الداخلية. إذا كان بإمكانه صنع ملابس داخلية أفضل ، فمن الطبيعي أن يسرع من إتقان مهارته في الخياطة.
هذه المرة ، ظهرت نافذة إشعار تفيد بأن تقاربه مع ليراج قد زاد بمقدار 20. في هذه المرحلة ، كان جريد قلق.
الفصل 1384
‘أليس هناك الكثير من خلط الأمور؟’
لقد كان مجرد دفاع وبشرة غير قابلة للاختراق جعلت الأمر يستحق ذلك بالفعل.
كان من المنطقي التعرف على أعراق مختلفة مثل عشيرة الماء ، ومصاصي الدماء ، والأورك ، والجان ، وما إلى ذلك ، ولكن الآن أصبح شيطانًا عظيمًا بعد إقامة صداقة مع رئيس ملائكة.
‘لابد أن الشياطين تعاملت مع برياش كطفرة.’
تساءل عما إذا كان هذا على ما يرام حقًا. لقد كان قلقًا جدًا من أنه قد يُعرف بالانتهازي.
لمس جريد خاتم إلفين ستون. بدأت عاصفة دامية تهب. كانت طاقة الدم. سيطرت الطاقة التي افتقدتها ليراج دائمًا على المنطقة و ظهر إلفين ستون.
ترجمة : Don Kol
توقف جريد في النهاية عن المشي. من بين مئات الكنوز ، تم وضع العنصر الذي لفت انتباهه أخيرًا في الزاوية الأكثر عزلة. تم إهماله بدلاً من عرضه. في أعماق الزاوية ، لم تكن هوية الشيء المغطى بالغبار سوى قطعة قماش.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“لا يسعني غير ذلك. يجب على جميع حكام الجحيم تقديم الكنوز بانتظام إلى حاكم أعلى منهم. قد لا تصدق ذلك ولكن هناك حكام فوقي. إذا كان هذا القماش واضحًا ، فقد يرغبون في إنتزاعه. لقد اضطررت لإخفائها كقطعة قماش”.
كان تقييم الحداد الذي يمكن مقارنته بالإله بلا شك مهارة تقييم ذات أفضل وظيفة في النظرة العالمية. ومع ذلك ، في المرة الأولى التي استخدم فيها هذه المهارة ، تذوق جريد الفشل. كان ذلك لأن الهدف من التقييم كان التقنية السرية لإله القتال.
