Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1409

الفصل 1409
PDF

الفصل 1409

 

 

الفصل 1409

“……!”

اندفع إلى الأمام غولم كبير ينبعث منه ضوء أزرق. استخدم أكتافه الثقيلة لاختراق التشكيل البشري بسهولة ، واقتحامه وتعطيله. ومع ذلك ، فإن زخمه لم يدم طويلا.

ربما كان من أجل تمكين البشرية. لمجرد أنهم كانوا إلهاً لا يعني أنهم يعتبرون البشر غير مهمين. توقع جريد وجود آلهة إلى جانب البشر مثل هيكسيتيا. ومع ذلك ، كان الرد الذي تلقاه فظيعًا.

 

“نحن ذاهبون!” التقط توبان العناصر التي أسقطها حارس الغابة و لوح إلى جريد. أراد إزالة أكبر عدد ممكن من العيون حتى لا يتداخل في وقت جريد.

قام البشر المنتشرون في جميع الاتجاهات بسحب الحبل في أيديهم و انزلق الغولم حيث كان واقفًا ، وسقط للخلف. كافح بذراعيه و رجليه مثل سلحفاة مقلوبة لم تستطع النهوض. تم سكب كل أنواع المهارات نحوها.

“فهمت… لا أجرؤ على التفكير في التضحية العظيمة التي يجب أن تقدمها لإقناع ماري روز.”

 

“إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان لا مفر من ذلك. إنجازاتك عظيمة لدرجة أن قلة من الناس في التاريخ يمكنهم المقارنة بها. من الطبيعي أن تكون محترماً كإله”.

“إنه ترابط سلس.”

 

 

“……؟”

“هذا ممكن لأننا نعرف أين سيظهر العدو وننصب  الفخاخ. لا أعتقد أن هناك أي شيء للمجاملة”.

حدث ذلك مع حلول الوقت.

 

 

راقب زيبال باهتمام و هو يشاهد أعضاء مدجج بالعتاد يداهمون حارس الغابة باستخدام الفخاخ. في الواقع ، كان المستوى المتوسط ​​لفريق الغارة يستحق الثناء. باستثناء توبان ، الذي كان يقف في الخلف و يتولى القيادة ، كان معظم المشاركين لاعبين في منتصف الـ 200 ات. بصراحة ، كان من الجيد لهم أن يداهموا حارس الغابة دون وقوع إصابات.

 

 

 

ومع ذلك ، شهد زيبال طفلاً صغيراً يطارد حارس الغابة المستيقظ بنفسه قبل أسبوعين. لذلك ، لم يكن معجبًا بشكل خاص بأعضاء مدجج بالعتاد الثلاثة على الرغم من قيامهم بكل أنواع الحيل. “توبان ، لماذا شخص مثلك يدير غارة من هذا المستوى؟ ألا يمكنك ترك الأمر للمجموعة الثانية؟”

 

 

“ماري روز انضمت إلي بالفعل كحليف و يمكنك أن ترى الإنسانية متحدة فعليًا. الأورك و مصاصي الدماء تحت سيطرتي و معظم الدول البشرية لديها علاقة تعاونية مع مملكة مدجج بالعتاد”.

“تدار عادة من قبل المجموعة الثالثة ، ولكن اليوم هو تدريب المجندين الجدد. لذلك ، زرت نفسي”.

 

 

لوح جريد إلى توبان و انحني قليلاً لأعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ابتسم أعضاء مدجج بالعتاد ابتسامة واسعة و انحنوا 90 درجة رداً على ذلك. ثم همسوا لبعضهم البعض و غادروا.

“… المجندين الجدد؟”

 

 

ترجمة : Don Kol

ثم لم يكونوا المجموعة الثالثة؟

 

 

“إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان لا مفر من ذلك. إنجازاتك عظيمة لدرجة أن قلة من الناس في التاريخ يمكنهم المقارنة بها. من الطبيعي أن تكون محترماً كإله”.

‘ما هو نطاق مواهبهم؟’

 

 

 

لا ، يجب أن يكون خدعة. لم يرغبوا في الكشف عن قوتهم النقابية للغرباء. كان زيبال يشاهد الغارة عندما قام من مقعده بشكل انعكاسي. كان ذلك بسبب وصول جريد إلى مكان الحادث.

 

 

 

‘هذا الشيء اللعين.’

 

 

ومع ذلك ، شهد زيبال طفلاً صغيراً يطارد حارس الغابة المستيقظ بنفسه قبل أسبوعين. لذلك ، لم يكن معجبًا بشكل خاص بأعضاء مدجج بالعتاد الثلاثة على الرغم من قيامهم بكل أنواع الحيل. “توبان ، لماذا شخص مثلك يدير غارة من هذا المستوى؟ ألا يمكنك ترك الأمر للمجموعة الثانية؟”

لم يكن لجريد علاقة به فلماذا وقف دون علمه……؟

 

 

 

“هل أنت بخير؟” اقترب جريد من زيبال الذي كان يوبخ نفسه و ألقى التحية بابتسامة. كان موقفًا ودودًا غير مريح.

كان جريد قلقًا لأنه تذكر الماضي حيث أمر هيكسيتيا الشياطين العظماء بغزو العالم البشري. “ماذا لو طلبت الشياطين العظيمة الدعم من السماء؟”

 

 

“… لست على ما يرام” ، صافح زيبال يد جريد و أجاب بصدق. كانت الأشهر القليلة الماضية منذ زيارة مملكة هوان بمثابة الجحيم. لم يستطع الاسترخاء أبدًا للحظة بسبب أتباع إله القتال الذين كانوا يضيقون باستمرار شبكة المراقبة الخاصة بهم.

“تم استيفاء أهم شرطين ، وبالتالي فإن المهام المتبقية سهلة نسبيًا. استخدم مساعدة ماري روز لتدمير الشياطين العظماء في الجحيم و تنمية قوتنا”.

 

 

“أنا آسف. لم يكن من التهذيب أن أسأل عما إذا كنت على ما يرام بينما من الواضح أنك كنت تكافح. لقد مررت بوقت عصيب”. ربَّت جريد على كتف زيبال و انحنى بأدب أمام زكفريكتور. “من المطمئن أن أرى أنك بأمان. بالمناسبة ، لماذا تعيش في الغابة بدلاً من القلعة؟”

اعترف زكفريكتور على الفور لـ جريد المشوش ، “في الواقع ، لقد جربتها ذات مرة بالفعل. علمت أن مرسيدس ولدت مع البصيرة الفائقة و حاولت رعايتها كقاتلة إله. أول شيء فعلته هو جعلها ترى بيارو حتى تصبح مرافقته.”

 

 

شعر جريد أن الأمر كان سخيفًا بعد أن علم أن مجموعة زيبال كانت تعيش في الغابة خارج بيران طوال الأسبوعين الماضيين. ربما يكون من الممكن أن يكون هذا مكانًا رائعًا للصيد. و مع ذلك ، لماذا يرفض راحة نقابة مدجج بالعتاد و يبقى في مكان لا يوجد فيه سوى حارس الغابة؟

 

 

 

“تلقيت نصيحة من المانا بأن هذا هو المكان الأكثر أمانًا. “

اعترف زكفريكتور على الفور لـ جريد المشوش ، “في الواقع ، لقد جربتها ذات مرة بالفعل. علمت أن مرسيدس ولدت مع البصيرة الفائقة و حاولت رعايتها كقاتلة إله. أول شيء فعلته هو جعلها ترى بيارو حتى تصبح مرافقته.”

 

 

‘نصيحة من المانا؟’

 

 

 

هل كان من الممكن استخدام السحر القديم للتحدث مع المانا؟ كان جريد يتذكر السحر القديم الذي استخدمه زكفريكتور مع الأحرف الرونية عندما قال زكفريكتور كلمات غريبة ، “يجب أن يكون ذلك لأنك طلبت من ابنك تدمير تماثيل إله القتال.”

 

 

“أنت لست خائب الأمل؟”

“……؟”

“يبدو أنك توصلت إلى استنتاج مفاده أن تربية قتلة الإله أفضل من أن تكون قاتل إله. أعتقد أن هذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر فعالية. أنا أتفق مع طريقتك”.

 

 

“ليس عليك أن تبدو وكأنك لا تفهم. أنا لست منزعجًا لمجرد أنك اختبرتني. صحيح أن جسدي يضعف في كل مرة أخوض فيها لعنة الكسل. ومع ذلك ، فإن قوتي السحرية موجودة في شكل جيد. لا داعي للقلق كثيرًا”.

تحطمت نافذة المطعم و دخلت مجموعة من الناس. كان اسم الرجل الذي غطت عينيه و انقلب رأسًا على عقب من يد واحدة هو هيجاك. ظهر خلفه العشرات من أتباع إله القتال.

 

 

‘ماذا يعني هذا……؟’

 

 

تنشئة قاتل إله؟

“نحن ذاهبون!” التقط توبان العناصر التي أسقطها حارس الغابة و لوح إلى جريد. أراد إزالة أكبر عدد ممكن من العيون حتى لا يتداخل في وقت جريد.

 

 

“أنا آسف. لم يكن من التهذيب أن أسأل عما إذا كنت على ما يرام بينما من الواضح أنك كنت تكافح. لقد مررت بوقت عصيب”. ربَّت جريد على كتف زيبال و انحنى بأدب أمام زكفريكتور. “من المطمئن أن أرى أنك بأمان. بالمناسبة ، لماذا تعيش في الغابة بدلاً من القلعة؟”

“آه ، نعم. إلى اللقاء. لقد عمل الجميع بجد”. 

 

 

“هناك الكثير من الشروط للملائكة لاستخدام قوتهم في العالم البشري وفي الجحيم. احتاجت الآلهة إلى مساعدة البشر للسيطرة بسهولة على العالم خارج السماء.”

لوح جريد إلى توبان و انحني قليلاً لأعضاء مدجج بالعتاد الآخرين. ابتسم أعضاء مدجج بالعتاد ابتسامة واسعة و انحنوا 90 درجة رداً على ذلك. ثم همسوا لبعضهم البعض و غادروا.

 

 

ربما كان من أجل تمكين البشرية. لمجرد أنهم كانوا إلهاً لا يعني أنهم يعتبرون البشر غير مهمين. توقع جريد وجود آلهة إلى جانب البشر مثل هيكسيتيا. ومع ذلك ، كان الرد الذي تلقاه فظيعًا.

تمتم زيبال أثناء مشاهدة هذا المشهد ، ‘إنهم مجندون جدد حقًا…’

 

 

كان زكفريكتور شخصًا كان يتطلع إلى ولادة قاتل إله. لم تستطع الآلهة قتل الآلهة الأخرى.

كان من الواضح أنهم كانوا جددًا في المملكة بناءً على الطريقة التي كانوا سعداء بها لتبادل التحيات مع جريد. بالنسبة إلى نقابة مدجج بالعتاد ، لم يكن حارس الغابة أكثر من مجرد مادة تعليمية للقادمين الجدد.

 

 

 

“هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”

 

 

شعر جريد أن الأمر كان سخيفًا بعد أن علم أن مجموعة زيبال كانت تعيش في الغابة خارج بيران طوال الأسبوعين الماضيين. ربما يكون من الممكن أن يكون هذا مكانًا رائعًا للصيد. و مع ذلك ، لماذا يرفض راحة نقابة مدجج بالعتاد و يبقى في مكان لا يوجد فيه سوى حارس الغابة؟

بعد مغادرة أعضاء مدجج بالعتاد ، تمتم جريد في نفسه و ارتفع هيكلان عظميان من الأرض. كان أحدهما محاربًا عظميًا مسلحًا بدروع ثقيلة و الآخر كان ساحرًا عظميًا يمسك بعصا. كما استدعى جريد نوي و راندي. أمرهم بعدم السماح لأحد بالاقتراب من هذا المكان و تشتتوا في كل الاتجاهات.

 

 

لقد كان مركزًا مجيدًا ، لكن العبء كان كبيرًا.

عندها فقط وصل زكفريكتور إلى صلب الموضوع. “صحيح أنك صرت إلهاً.”

اندفع إلى الأمام غولم كبير ينبعث منه ضوء أزرق. استخدم أكتافه الثقيلة لاختراق التشكيل البشري بسهولة ، واقتحامه وتعطيله. ومع ذلك ، فإن زخمه لم يدم طويلا.

 

ليست هي فقط. الرسل الآخرون هم أيضًا أقوياء بشكل لا يصدق.

“… نعم ، إنه إله رمزي ، لكن بطريقة ما اتضح أنه هكذا.” نظر جريد في عيون زكفريكتور. كان يعتقد أنه سيكون هناك خيبة أمل أو إحباط ، لكنهم كانوا هادئين بشكل مدهش. هل كان لديه نظرة ثاقبة للموقف مثل هاياتي؟

‘جيش من قتلة الإله…’

 

هل كان من الممكن استخدام السحر القديم للتحدث مع المانا؟ كان جريد يتذكر السحر القديم الذي استخدمه زكفريكتور مع الأحرف الرونية عندما قال زكفريكتور كلمات غريبة ، “يجب أن يكون ذلك لأنك طلبت من ابنك تدمير تماثيل إله القتال.”

“إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان لا مفر من ذلك. إنجازاتك عظيمة لدرجة أن قلة من الناس في التاريخ يمكنهم المقارنة بها. من الطبيعي أن تكون محترماً كإله”.

كان زكفريكتور شخصًا كان يتطلع إلى ولادة قاتل إله. لم تستطع الآلهة قتل الآلهة الأخرى.

 

 

“أنت لست خائب الأمل؟”

 

 

 

كان زكفريكتور شخصًا كان يتطلع إلى ولادة قاتل إله. لم تستطع الآلهة قتل الآلهة الأخرى.

 

 

“هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”

“سيكون من الكذب أن أقول إنني لست خائب الأمل. كنت أريدك أن تكون قاتل إله وليس إلهاً. ومع ذلك ، فقد انسكب الماء بالفعل. بالإضافة إلى…” تحركت نظرة زيكفريكتور إلى داخل الغابة. كانت نظرته على مرسيدس التي عادت بعد أن بحثت في المناطق المحيطة عن أي خطر.

 

 

“……؟” توقف سكين زكفريكتور عن قطع اللحم. حدق في جريد بنظرة حادة. ثم سرعان ما أدرك أنها ليست كذبة و ضحك. لقد انتهيت بالفعل من جميع الاستعدادات.

“يبدو أنك توصلت إلى استنتاج مفاده أن تربية قتلة الإله أفضل من أن تكون قاتل إله. أعتقد أن هذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر فعالية. أنا أتفق مع طريقتك”.

ثم لم يكونوا المجموعة الثالثة؟

 

 

“……؟”

 

 

 

تنشئة قاتل إله؟

 

 

عندها فقط وصل زكفريكتور إلى صلب الموضوع. “صحيح أنك صرت إلهاً.”

اعترف زكفريكتور على الفور لـ جريد المشوش ، “في الواقع ، لقد جربتها ذات مرة بالفعل. علمت أن مرسيدس ولدت مع البصيرة الفائقة و حاولت رعايتها كقاتلة إله. أول شيء فعلته هو جعلها ترى بيارو حتى تصبح مرافقته.”

 

 

 

كانت عيون زكفريكتور ممتازة. تحت قيادة بيارو ، نمت مرسيدس بمعدل مذهل و أصبحت في النهاية الفارس الأول للفرسان الحمر.

 

 

 

“ومع ذلك ، كان لدى مرسيدس عيب فادح. إنها قناعة لا تنكسر أبدًا. إنها مادة مغذية طورت مرسيدس وكانت سمًا لها”.

 

 

‘ما هو نطاق مواهبهم؟’

كانت مرسيدس غير مرنة للغاية. كانت تقدر القواعد على الكفاءة و هذا أعاق تطورها. يعرضها لكل أنواع الخطر. بصراحة ، كانت قصيرة العمر.

 

 

 

“رأيت أن مرسيدس كان مقدرا لها ألا تعيش طويلا. بدلاً من تجاوز حدودها و تصبح متسامحة ، كنت متأكدًا من أنها ستموت قبل أن تدرك إمكاناتها”.

تنشئة قاتل إله؟

 

 

كانت نظرة زكفريكتور ثابتة على مرسيدس. حارب زكفريكتور العديد من الأعداء كرسول الإله. لقد أدرك بالفعل قدراتها منذ وقت طويل.

شعر جريد أن الأمر كان سخيفًا بعد أن علم أن مجموعة زيبال كانت تعيش في الغابة خارج بيران طوال الأسبوعين الماضيين. ربما يكون من الممكن أن يكون هذا مكانًا رائعًا للصيد. و مع ذلك ، لماذا يرفض راحة نقابة مدجج بالعتاد و يبقى في مكان لا يوجد فيه سوى حارس الغابة؟

 

 

“ثم قمت بتلويث معتقدات مرسيدس و قمت بتطويرها حتى تصبح على هذا النحو. أنت حقًا تستحق أن تكون إلهًا”.

 

 

 

‘على الرغم من أنني لست إلهًا كاملاً…’

 

 

“لا يمكن للإله أن يقتل الآلهة الأخرى. هيكسيتيا آمن. نحن بحاجة لمحاربة الجحيم قبل محاربة الآلهة لأن هناك سابقة لتوحد الآلهة و الشياطين العظيمة.”

أخبر هاياتي جريد أنه لا يزال هناك مجال له ليصبح قاتل إله ، لكن زكفريكتور لم يعرف هذه الحقيقة. يتضح من هذا أن هاياتي كان أعلى بمستوى واحد من زكفريكتور. كان هاياتي هو المطلق الوحيد في الوقت الحاضر ، وكان يستحق أن يُطلق عليه عنوان قمة الإنسانية.

 

 

كانت عيون زكفريكتور ممتازة. تحت قيادة بيارو ، نمت مرسيدس بمعدل مذهل و أصبحت في النهاية الفارس الأول للفرسان الحمر.

‘قد تكون القصة مختلفة إذا استعاد زكفريكتور جسده نصف الإله ، لكن… على أي حال ، أنا فخور بأنه يعترف ‘بنمو مرسيدس’.

كانت نظرة زكفريكتور ثابتة على مرسيدس. حارب زكفريكتور العديد من الأعداء كرسول الإله. لقد أدرك بالفعل قدراتها منذ وقت طويل.

 

 

من المؤكد أن مرسيدس الحالية كانت لا تضاهى بالأيام التي كانت فيها الفارس الأحمر. لقد أصبحت فارس أسطوري و كتبت بعض رموز الفروسية.

تحدث زكفريكتور إلى جريد المضطرب ، “في الوقت الحالي ، أنت… هناك شيئان عليك القيام بهما. أولاً ، اجمع الإنسانية معًا. إنها عملية طبيعية لتوحيد الأرض استعدادًا للحرب ضد السماء. ثانيًا ، اقنع ماري روز بالإنضمام إلى جانبك. قوة ماري روز القتالية هي الأقوى على وجه الأرض. يجب أن تقنعها قبل أن تتمكن من اكتساب القوة الكافية. لن يكون كلا الأمرين سهلين ، لكنني سأساعدك بنشاط”.

 

 

ليست هي فقط. الرسل الآخرون هم أيضًا أقوياء بشكل لا يصدق.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت الخصائص الفريدة لرسل الإله المدجج بالعتاد هي تعظيم استخدام العناصر. كان رأي زكفريكتور في تربيتهم على أنهم قتلة إله صحيحًا جدًا. لقد كان نهجًا لم يفكر فيه جريد أبدًا.

 

 

 

‘جيش من قتلة الإله…’

“تدار عادة من قبل المجموعة الثالثة ، ولكن اليوم هو تدريب المجندين الجدد. لذلك ، زرت نفسي”.

 

 

كان لجريد ميزة مختلفة عن غيره. يمكنه إنشاء عناصر لجعل زملائه أقوى. لم يكن يعتقد أنه سيكون من المستحيل تربية قتلة الإله إذا قام بتسليح جميع الرسل و أعضاء مدجج بالعتاد بالعناصر ، مما يجعلهم أقوى و متعالين. كانت هذه هي اللحظة التي تم فيها تحقيق هدف جديد.

‘على الرغم من أنني لست إلهًا كاملاً…’

 

بعد مغادرة أعضاء مدجج بالعتاد ، تمتم جريد في نفسه و ارتفع هيكلان عظميان من الأرض. كان أحدهما محاربًا عظميًا مسلحًا بدروع ثقيلة و الآخر كان ساحرًا عظميًا يمسك بعصا. كما استدعى جريد نوي و راندي. أمرهم بعدم السماح لأحد بالاقتراب من هذا المكان و تشتتوا في كل الاتجاهات.

اقتنع جريد وتواصل مع زكفريكتور. “لقد لاحظت خطتي ، لذا يجب أن تعرف ما سأطلبه.”

 

 

 

“بالتاكيد.” أمسك زكفريكتور يد جريد. “أنا زيك ، أنا على استعداد لأن أصبح رسول الإله المدجج بالعتاد.”

تمتم زيبال أثناء مشاهدة هذا المشهد ، ‘إنهم مجندون جدد حقًا…’

 

 

كانت اللحظة التي ولد فيها الرسول السادس. لم يكن هناك ملحمة. كان من المتوقع أن يتم كتابة ملحمة جديدة في اللحظة التي يملأ فيها جريد جميع المناصب السبعة.

 

 

 

***

“سيكون من الكذب أن أقول إنني لست خائب الأمل. كنت أريدك أن تكون قاتل إله وليس إلهاً. ومع ذلك ، فقد انسكب الماء بالفعل. بالإضافة إلى…” تحركت نظرة زيكفريكتور إلى داخل الغابة. كانت نظرته على مرسيدس التي عادت بعد أن بحثت في المناطق المحيطة عن أي خطر.

 

 

جلب جريد زكفريكتور و زيبال إلى قلعة بيران. أراد أن يقدم وجبة دافئة للأشخاص الذين يعانون.

تم تحقيق وحدة الإنسانية بمساعدة باسارا و لم يتم تقديم أي تضحيات لإقناع ماري روز. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك واحدًا تلو الآخر.

 

“لا يوجد شيء من هذا القبيل.”

“القديسون الخبيثين السبعة… كان دورهم إدانة أولئك الذين يشككون في الآلهة ، أليس كذلك؟”

“لا يمكن للإله أن يقتل الآلهة الأخرى. هيكسيتيا آمن. نحن بحاجة لمحاربة الجحيم قبل محاربة الآلهة لأن هناك سابقة لتوحد الآلهة و الشياطين العظيمة.”

 

ركزت كل العيون على جريد. حدق جريد في هيجاك بعيون باردة تغمر أولئك الذين رأوها. “هل تعرف ما هو المكان الذي زحفت إليه؟”

وهناك طرح سؤالاً: “ألم يكن للآلهة رسل يُدعون بالملائكة؟ لماذا اختاروا سبعة كائنات بشرية لتقاسم سلطتهم و إعطاء هذا الدور؟”

 

 

 

ربما كان من أجل تمكين البشرية. لمجرد أنهم كانوا إلهاً لا يعني أنهم يعتبرون البشر غير مهمين. توقع جريد وجود آلهة إلى جانب البشر مثل هيكسيتيا. ومع ذلك ، كان الرد الذي تلقاه فظيعًا.

 

 

“إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان لا مفر من ذلك. إنجازاتك عظيمة لدرجة أن قلة من الناس في التاريخ يمكنهم المقارنة بها. من الطبيعي أن تكون محترماً كإله”.

“هناك الكثير من الشروط للملائكة لاستخدام قوتهم في العالم البشري وفي الجحيم. احتاجت الآلهة إلى مساعدة البشر للسيطرة بسهولة على العالم خارج السماء.”

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت الخصائص الفريدة لرسل الإله المدجج بالعتاد هي تعظيم استخدام العناصر. كان رأي زكفريكتور في تربيتهم على أنهم قتلة إله صحيحًا جدًا. لقد كان نهجًا لم يفكر فيه جريد أبدًا.

“هل هذا صحيح.” كان جريد مقتنعًا في هذه اللحظة. كان الغرض من جميع اللاعبين هو منع تدمير العالم. بعبارة أخرى ، كان الهدف هو القتال و الفوز ضد الآلهة. كان واثقًا من أنه سيكون في المركز.

 

 

‘هل أعطاني النظام الشعور بأنني إله لأنه يريدني أن أقود الناس؟’

‘هل أعطاني النظام الشعور بأنني إله لأنه يريدني أن أقود الناس؟’

 

 

 

لقد كان مركزًا مجيدًا ، لكن العبء كان كبيرًا.

 

 

‘هل أعطاني النظام الشعور بأنني إله لأنه يريدني أن أقود الناس؟’

تحدث زكفريكتور إلى جريد المضطرب ، “في الوقت الحالي ، أنت… هناك شيئان عليك القيام بهما. أولاً ، اجمع الإنسانية معًا. إنها عملية طبيعية لتوحيد الأرض استعدادًا للحرب ضد السماء. ثانيًا ، اقنع ماري روز بالإنضمام إلى جانبك. قوة ماري روز القتالية هي الأقوى على وجه الأرض. يجب أن تقنعها قبل أن تتمكن من اكتساب القوة الكافية. لن يكون كلا الأمرين سهلين ، لكنني سأساعدك بنشاط”.

‘قد تكون القصة مختلفة إذا استعاد زكفريكتور جسده نصف الإله ، لكن… على أي حال ، أنا فخور بأنه يعترف ‘بنمو مرسيدس’.

 

 

“ماري روز انضمت إلي بالفعل كحليف و يمكنك أن ترى الإنسانية متحدة فعليًا. الأورك و مصاصي الدماء تحت سيطرتي و معظم الدول البشرية لديها علاقة تعاونية مع مملكة مدجج بالعتاد”.

“هذا لن يحدث. يمكن أن تأتي الآلهة و تذهب بين الجحيم و السماء ، لكن الشياطين العظيمة ليس لديها هذه السلطة. ياتان هو الشخص الوحيد الذي يمكنه طلب الدعم من السماء ، لكن ياتان ينشط فقط قبل أن يدمر العالم”.

 

 

“……؟” توقف سكين زكفريكتور عن قطع اللحم. حدق في جريد بنظرة حادة. ثم سرعان ما أدرك أنها ليست كذبة و ضحك. لقد انتهيت بالفعل من جميع الاستعدادات.

لا ، يجب أن يكون خدعة. لم يرغبوا في الكشف عن قوتهم النقابية للغرباء. كان زيبال يشاهد الغارة عندما قام من مقعده بشكل انعكاسي. كان ذلك بسبب وصول جريد إلى مكان الحادث.

 

‘على الرغم من أنني لست إلهًا كاملاً…’

“إلى أي مدى كنت تتطلع إلى الأمام؟ إنه لأمر مدهش بشكل خاص أنك أقنعت ماري روز. هل استخدمت قوة الإله؟”

“إنه ترابط سلس.”

 

من المؤكد أن مرسيدس الحالية كانت لا تضاهى بالأيام التي كانت فيها الفارس الأحمر. لقد أصبحت فارس أسطوري و كتبت بعض رموز الفروسية.

“لا يوجد شيء من هذا القبيل.”

 

 

“……”

“فهمت… لا أجرؤ على التفكير في التضحية العظيمة التي يجب أن تقدمها لإقناع ماري روز.”

“……؟”

 

“……؟”

“……”

“……؟”

 

 

تم تحقيق وحدة الإنسانية بمساعدة باسارا و لم يتم تقديم أي تضحيات لإقناع ماري روز. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك واحدًا تلو الآخر.

 

 

“يبدو أنك توصلت إلى استنتاج مفاده أن تربية قتلة الإله أفضل من أن تكون قاتل إله. أعتقد أن هذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر فعالية. أنا أتفق مع طريقتك”.

“تم استيفاء أهم شرطين ، وبالتالي فإن المهام المتبقية سهلة نسبيًا. استخدم مساعدة ماري روز لتدمير الشياطين العظماء في الجحيم و تنمية قوتنا”.

“هل هذا صحيح.” كان جريد مقتنعًا في هذه اللحظة. كان الغرض من جميع اللاعبين هو منع تدمير العالم. بعبارة أخرى ، كان الهدف هو القتال و الفوز ضد الآلهة. كان واثقًا من أنه سيكون في المركز.

 

 

تساءل جريد ، “أولاً وقبل كل شيء ، أليس من الأفضل إنقاذ الإله هيكسيتيا؟ إنه حليفي الوحيد في السماء و أعتقد أن هناك الكثير الذي يمكن كسبه بإنقاذه”.

“هل أنت بخير؟” اقترب جريد من زيبال الذي كان يوبخ نفسه و ألقى التحية بابتسامة. كان موقفًا ودودًا غير مريح.

 

 

“لا يمكن للإله أن يقتل الآلهة الأخرى. هيكسيتيا آمن. نحن بحاجة لمحاربة الجحيم قبل محاربة الآلهة لأن هناك سابقة لتوحد الآلهة و الشياطين العظيمة.”

“تدار عادة من قبل المجموعة الثالثة ، ولكن اليوم هو تدريب المجندين الجدد. لذلك ، زرت نفسي”.

 

 

كان جريد قلقًا لأنه تذكر الماضي حيث أمر هيكسيتيا الشياطين العظماء بغزو العالم البشري. “ماذا لو طلبت الشياطين العظيمة الدعم من السماء؟”

 

 

تحدث زكفريكتور إلى جريد المضطرب ، “في الوقت الحالي ، أنت… هناك شيئان عليك القيام بهما. أولاً ، اجمع الإنسانية معًا. إنها عملية طبيعية لتوحيد الأرض استعدادًا للحرب ضد السماء. ثانيًا ، اقنع ماري روز بالإنضمام إلى جانبك. قوة ماري روز القتالية هي الأقوى على وجه الأرض. يجب أن تقنعها قبل أن تتمكن من اكتساب القوة الكافية. لن يكون كلا الأمرين سهلين ، لكنني سأساعدك بنشاط”.

“هذا لن يحدث. يمكن أن تأتي الآلهة و تذهب بين الجحيم و السماء ، لكن الشياطين العظيمة ليس لديها هذه السلطة. ياتان هو الشخص الوحيد الذي يمكنه طلب الدعم من السماء ، لكن ياتان ينشط فقط قبل أن يدمر العالم”.

 

 

“ثم قمت بتلويث معتقدات مرسيدس و قمت بتطويرها حتى تصبح على هذا النحو. أنت حقًا تستحق أن تكون إلهًا”.

“لا أعرف ما الهراء الذي يتحدث عنه أولئك الذين على وشك الموت.”

 

 

ثم لم يكونوا المجموعة الثالثة؟

حدث ذلك مع حلول الوقت.

 

 

قام البشر المنتشرون في جميع الاتجاهات بسحب الحبل في أيديهم و انزلق الغولم حيث كان واقفًا ، وسقط للخلف. كافح بذراعيه و رجليه مثل سلحفاة مقلوبة لم تستطع النهوض. تم سكب كل أنواع المهارات نحوها.

تحطمت نافذة المطعم و دخلت مجموعة من الناس. كان اسم الرجل الذي غطت عينيه و انقلب رأسًا على عقب من يد واحدة هو هيجاك. ظهر خلفه العشرات من أتباع إله القتال.

اندفع إلى الأمام غولم كبير ينبعث منه ضوء أزرق. استخدم أكتافه الثقيلة لاختراق التشكيل البشري بسهولة ، واقتحامه وتعطيله. ومع ذلك ، فإن زخمه لم يدم طويلا.

 

كانت مرسيدس غير مرنة للغاية. كانت تقدر القواعد على الكفاءة و هذا أعاق تطورها. يعرضها لكل أنواع الخطر. بصراحة ، كانت قصيرة العمر.

“لقد كنت مختبئًا لمدة أسبوعين.”

“تم استيفاء أهم شرطين ، وبالتالي فإن المهام المتبقية سهلة نسبيًا. استخدم مساعدة ماري روز لتدمير الشياطين العظماء في الجحيم و تنمية قوتنا”.

 

 

“هذا ابن العاهرة……!”

“لا أعرف ما الهراء الذي يتحدث عنه أولئك الذين على وشك الموت.”

 

 

شتم زيبال و هو يقفز. كان يواجه العدو الذي قتل حلفاءه ، لذلك كان من الصعب عليه السيطرة على عواطفه. منعه اثنان من أتباع إله القتال من الاندفاع بطريقة مضطربة. ومع ذلك ، تقيأ كلاهما دما و ماتا في نفس الوقت.

 

 

“هناك الكثير من الشروط للملائكة لاستخدام قوتهم في العالم البشري وفي الجحيم. احتاجت الآلهة إلى مساعدة البشر للسيطرة بسهولة على العالم خارج السماء.”

“……!”

تم تحقيق وحدة الإنسانية بمساعدة باسارا و لم يتم تقديم أي تضحيات لإقناع ماري روز. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك واحدًا تلو الآخر.

 

‘على الرغم من أنني لست إلهًا كاملاً…’

“……!”

‘على الرغم من أنني لست إلهًا كاملاً…’

 

“… لست على ما يرام” ، صافح زيبال يد جريد و أجاب بصدق. كانت الأشهر القليلة الماضية منذ زيارة مملكة هوان بمثابة الجحيم. لم يستطع الاسترخاء أبدًا للحظة بسبب أتباع إله القتال الذين كانوا يضيقون باستمرار شبكة المراقبة الخاصة بهم.

ركزت كل العيون على جريد. حدق جريد في هيجاك بعيون باردة تغمر أولئك الذين رأوها. “هل تعرف ما هو المكان الذي زحفت إليه؟”

 

 

 

سيف يقطر دما و يخلق ضباب دم. انطلق السيف الذي تم حمله في يد جريد إلى الأمام مثل الصاعقة ، و اخترق هيجاك ، وانفجر.

‘قد تكون القصة مختلفة إذا استعاد زكفريكتور جسده نصف الإله ، لكن… على أي حال ، أنا فخور بأنه يعترف ‘بنمو مرسيدس’.

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

‘هل أعطاني النظام الشعور بأنني إله لأنه يريدني أن أقود الناس؟’

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

كان لجريد ميزة مختلفة عن غيره. يمكنه إنشاء عناصر لجعل زملائه أقوى. لم يكن يعتقد أنه سيكون من المستحيل تربية قتلة الإله إذا قام بتسليح جميع الرسل و أعضاء مدجج بالعتاد بالعناصر ، مما يجعلهم أقوى و متعالين. كانت هذه هي اللحظة التي تم فيها تحقيق هدف جديد.

 

***

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط