الفصل 1425
الفصل 1425
اهتزت القلعة مع الزئير. مالت أجسادهم إلى اليسار واليمين وصارت رؤيتهم بالدوار ، لكن جريد استجاب بهدوء.
“ابتعدوا عن النوافذ! إنه قنص بارباتوس!”
المهارة التي تعلمتها مرسيدس كانت بالفعل تقنية تعدين. لم يعرف جريد ما إذا كان سيصاب بخيبة أمل أو السرور.
لقد كان تدخل الشيطان العظيم الثامن. كان الوضع خطيرًا. لقد كان مصدر ارتياح لأنه كان أفضل من أي من الشياطين العظماء الأخرى. من بين حكام الجحيم العميق ، أي من بين الشياطين ذات الرقم الأحادي ، كان بارباتوس الأضعف. بالإضافة إلى ذلك ، حارب جريد بالفعل بارباتوس مرة واحدة. كان يعرف كيف يتعامل مع بارباتوس. “براهام ، طعم عديم الفائدة. إنه ليس قناص يعتمد على حواسه. إنه من يرى بعينيه و يطلق النار على الأهداف”.
خرجت مرسيدس من كومة الصخور بمجرد أن لمحت فرصة مع البصيرة الفائقة و هاجمت نيبيروس. لقد فقد نيبيروس أي فرصة للنصر تمامًا. كانت لديه قوة قتالية عالية نسبيًا باعتباره الشيطان العظيم الرابع و العشرين ، لكنه قُتل بطريقة عقيمة نسبيًا.
“يا لها من بدائية.”
لم يستطع جريد التغاضي عن حقيقة أن الشياطين العظماء كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض.
“علينا أن نجد ‘العيون’ التي تزوده بالرؤية… لهاث!”
‘إذا لم يتم إبطال العقوبات فلن تكون هناك فرصة للفوز’.
كان من المخزي الحديث عن استهلاك الموارد بعد رؤية هذه القوة. قد يكون الاستهلاك أكبر بمرتين لكن القوة كانت مقنعة. أطلق سيف تنين النار مرة أخرى النار و تحولت عشرات التويلات المختبئة خلف شلال الكبريت إلى رماد. تم القضاء على المخلوقات الشيطانية التي تم الحكم عليها على أنها نخبة في الجحيم الرابع و العشرين بضربة واحدة دون إظهار دفاعها المتأصل و قدرتها على البقاء.
مرة أخرى ، ضربت صدمة كبيرة القلعة. زحف جريد المذهول تحت الطاولة. كان قد نزل من العرش لحظة بدء الهجوم. كان من المستحيل أن تجلس ساكنًا بينما كان بارباتوس يقنص. كان هذا مجرد انتحار. تمامًا مثل البشر الذين لم يتمكنوا من حبس أنفاسهم إلا في حالة حدوث زلزال ، أخفى جريد جسده أيضًا مؤقتًا. كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان قبل العثور على عيون بارباتوس.
– لا… كان يجب أن أخبرك مسبقًا. أنا آسفة.
“…؟” كان جريد يزحف على الأرض بجانب بيارو عندما لاحظ فجأة أن شيئًا ما شعر به. لم يستطع رؤية وجوه أي من المجموعة باستثناء بيارو. و شوهدت أرجلهم و بطن القدم فقط. كان ذلك لأن الآخرين كانوا لا يزالون واقفين. الأشخاص الوحيدون الذين يزحفون مثل الصراصير هم نفسه و بيارو.
أصبح بيارو المحبط أيضًا محترمًا. “بالضبط. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. نوافذ هذه القلعة مطلية بطريقة سحرية. من المستحيل النظر إلى الداخل من الخارج”.
“ميرسيد…؟” صرخ جريد فقط حتى يفتح فمه. كان ذلك بسبب بقاء صحة مرسيدس على نافذة الحفلة في كاملة.
لمحت يورا جريد المذعور و أرسلت له همس.
– هذه القلعة مغطاة بالعديد من الفنون الوقائية بحيث لا يمكن تدميرها بأي شيء آخر غير أنفاس التنين. من بين الشياطين العظماء ، فقط بعل و أموراكت يستطيعان فعل ذلك.
لا بد أن دانتاليون قدّر خصوصيته ، لكنه بدا أيضًا مدركًا لقوة بارباتوس.
على أي حال ، كان هذا هو الشيطان العظيم في الرتبة الثامنة. كان من المرجح أن يكون بارباتوس أقوى مما كان يعتقده جريد. حتى نيفيلينا لم تتصرف بتسرع.
– ربما كان الأمر كذلك في الأصل و لكن أليس كذلك الآن؟ تغيرت التركيبة فألم ينقص الدفاع؟
خرجت مرسيدس من كومة الصخور بمجرد أن لمحت فرصة مع البصيرة الفائقة و هاجمت نيبيروس. لقد فقد نيبيروس أي فرصة للنصر تمامًا. كانت لديه قوة قتالية عالية نسبيًا باعتباره الشيطان العظيم الرابع و العشرين ، لكنه قُتل بطريقة عقيمة نسبيًا.
تغاضى نيبيروس عن حقيقة وجود عامل منجم هنا.
– لا… كان يجب أن أخبرك مسبقًا. أنا آسفة.
“لا شيء يمكن أن يدخل القلعة دون إذن من اللورد.”
“حداد؟ مزارع؟ كيف؟”
عرف جريد أن القلعة غير القابلة للتدمير كانت قوية بشكل مرعب. ألم يختبرها بنفسه؟ ومع ذلك ، كان من المستحيل تحديد مقدار الضرر الذي يمكن أن تتحمله. كان ذلك لأنه لم يكن لديه المعرفة اللازمة لقياس وظيفة و قوة الفنون السحرية. كان الأمر نفسه بالنسبة لبيارو. كان جريد و بيارو في وضع غير موات للغاية مقارنة بـ يورا التي كان بإمكانها قراءة المعلومات التفصيلية للقلعة غير القابلة للتدمير ، و مرسيدس التي يمكن أن تراها مع البصيرة الفائقة ، و الرسل الآخرين ذوي المعرفة المتقدمة.
“هممم.” نهض جريد ببطء كما لو لم يحدث شيء. “ما هو احتمال أن تخترق عيون بارباتوس القلعة؟”
“لا شيء يمكن أن يدخل القلعة دون إذن من اللورد.”
رفع براهام قوته السحرية على الفور. في اللحظة التي أخبرته فيها نيفيلينا بالإحداثيات ، اختفى براهام باستخدام النقل الأني ثم عاد في غضون ثانيتين. “لقد اعتنيت بها.”
خرجت مرسيدس من كومة الصخور بمجرد أن لمحت فرصة مع البصيرة الفائقة و هاجمت نيبيروس. لقد فقد نيبيروس أي فرصة للنصر تمامًا. كانت لديه قوة قتالية عالية نسبيًا باعتباره الشيطان العظيم الرابع و العشرين ، لكنه قُتل بطريقة عقيمة نسبيًا.
أعجب جريد بّلك. القلعة غير القابلة للتدمير. في البداية ، تساءل عما إذا كان دانتاليون مصابًا بمرض تشوني عندما رأى هذا الاسم المبالغ فيه. الآن اتضح أنها كانت بالفعل قلعة غير قابلة للتدمير.
قام براهام بتقييمه بتعبير قاسي نادر. “إذا نجى مادرا ، لكان البشر ، و ليس الآلهة ، هم من سيطروا على العالم.”
“لا أشعر بالارتياح. قوة بارباتوس هي قنص كل ما هو مرئي. هذه القلعة بها نوافذ كثيرة”.
“براهام!”
فقد رسل جريد 40٪ من قدراتهم لحظة دخولهم الجحيم الخامس و العشرين. كان هذا حتى بعد أن خففوا العقوبة بشرب الشاي و أخذ الدواء من السوكوبي لتنقية الطاقة.
لم يتأثر قنص بارباتوس بالعقبات. كان من غير المجدي الاختباء خلف الجدران. قنصه أغفل عملية كسر الجدار و ضرب الهدف على الجانب الآخر. بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، سيتم الإطلاق عليهم في اللحظة التي يعلقون فيها في بصره.
“ميرسيد…؟” صرخ جريد فقط حتى يفتح فمه. كان ذلك بسبب بقاء صحة مرسيدس على نافذة الحفلة في كاملة.
“هذا هو السبب في أنني كنت أزحف.” هز جريد كتفيه. لقد تخلص من عاره باستخدام أسباب معقولة ليبرر سلوكه القبيح بالزحف على الأرض.
يسبب 200٪ ضرر هجوم لكل الأعداء المرئيين و يعطي تأثير ‘الصمت’ لمدة ثماني ثوان. لا يمكن للأهداف المحظورة التحرك و سيتم إغلاق مهاراتهم أو سحرهم. سيتم التعامل مع أضرار إضافية عند استخدام مبارزة جيش الـ 200،000 على الأهداف المحظورة.
أصبح بيارو المحبط أيضًا محترمًا. “بالضبط. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. نوافذ هذه القلعة مطلية بطريقة سحرية. من المستحيل النظر إلى الداخل من الخارج”.
‘معامل قوة الهجوم يتضاعف و يتم تحسين التأثيرات الإضافية بشكل كبير.’
“إنها… مطلية؟”
سيتلقى كل الأعداء المرئيون ضررًا يعادل 6000٪ من قوة هجومك الجسدية. في كل مرة يموت فيها هدف ، يزداد الضرر المطبق على الهدف التالي بنسبة 100٪. لا يوجد حد للزيادة.
لا بد أن دانتاليون قدّر خصوصيته ، لكنه بدا أيضًا مدركًا لقوة بارباتوس.
شخر براهام. “بالطبع ، لقد استخدمت درعًا.”
هل كانت علاقة دانتاليون ببارباتوس سيئة؟ هل هو إلى حد اليقظة؟ لا ، لم يكن حذرًا من بارباتوس فقط. لقد كان حذرًا من كل الشياطين العظماء ماعدا نفسه.
مرة أخرى ، ضربت صدمة كبيرة القلعة. زحف جريد المذهول تحت الطاولة. كان قد نزل من العرش لحظة بدء الهجوم. كان من المستحيل أن تجلس ساكنًا بينما كان بارباتوس يقنص. كان هذا مجرد انتحار. تمامًا مثل البشر الذين لم يتمكنوا من حبس أنفاسهم إلا في حالة حدوث زلزال ، أخفى جريد جسده أيضًا مؤقتًا. كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان قبل العثور على عيون بارباتوس.
‘إذا لم يتم إبطال العقوبات فلن تكون هناك فرصة للفوز’.
لم يستطع جريد التغاضي عن حقيقة أن الشياطين العظماء كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض.
“براهام!”
‘لم يرد دانتاليون أن يموت ، لذلك طلب أن يكون رسولي. من الطبيعي أن يصنع عشًا آمنًا.’
تتاانج ، تتاانج ، تتاانج…
أعجب جريد بّلك. القلعة غير القابلة للتدمير. في البداية ، تساءل عما إذا كان دانتاليون مصابًا بمرض تشوني عندما رأى هذا الاسم المبالغ فيه. الآن اتضح أنها كانت بالفعل قلعة غير قابلة للتدمير.
حدثت وفاة دانتاليون فقط بعد أن فقد ستة رؤوس. في كل مرة يفقد فيها رأس ، كانت معرفته تضيع. ربما لم يكن دانتاليون يريد أن يفقد المعرفة التي تراكمت لديه على مدى آلاف السنين. كان مهووسًا بالبقاء. لم يكن يهدف إلى الحصول على رتبة أعلى و بدلاً من ذلك سعى إلى الأبد إلى الأمان في الجحيم الخامس و العشرين.
“…؟” كان جريد يزحف على الأرض بجانب بيارو عندما لاحظ فجأة أن شيئًا ما شعر به. لم يستطع رؤية وجوه أي من المجموعة باستثناء بيارو. و شوهدت أرجلهم و بطن القدم فقط. كان ذلك لأن الآخرين كانوا لا يزالون واقفين. الأشخاص الوحيدون الذين يزحفون مثل الصراصير هم نفسه و بيارو.
‘الاستحواذ الكامل على هذه القلعة… ربح ضخم’.
عرف جريد أن القلعة غير القابلة للتدمير كانت قوية بشكل مرعب. ألم يختبرها بنفسه؟ ومع ذلك ، كان من المستحيل تحديد مقدار الضرر الذي يمكن أن تتحمله. كان ذلك لأنه لم يكن لديه المعرفة اللازمة لقياس وظيفة و قوة الفنون السحرية. كان الأمر نفسه بالنسبة لبيارو. كان جريد و بيارو في وضع غير موات للغاية مقارنة بـ يورا التي كان بإمكانها قراءة المعلومات التفصيلية للقلعة غير القابلة للتدمير ، و مرسيدس التي يمكن أن تراها مع البصيرة الفائقة ، و الرسل الآخرين ذوي المعرفة المتقدمة.
ربما كانت المكافأة الأكبر من غارة دانتاليون هي القلعة غير القابلة للتدمير. كان جريد يفكر بجدية عندما سأل براهام يورا سؤالاً. “هل هناك أي طريقة للتحرر من ظلم الجحيم؟”
فقد رسل جريد 40٪ من قدراتهم لحظة دخولهم الجحيم الخامس و العشرين. كان هذا حتى بعد أن خففوا العقوبة بشرب الشاي و أخذ الدواء من السوكوبي لتنقية الطاقة.
استهلاك الموارد للمهارة: 20،000 مانا ، 300 طاقة سيف.
“براهام!”
“يمكن أن تتحسن بعد الحصول على بيض تويلا في الجحيم 24.”
وقت تهدئة المهارة: 10 دقائق]
“تويلا؟ أنا لست معتادًا على ذلك”.
إنه وحش يسكن شلال الكبريت وهو نادر في الجحيم. يقال أنه إذا تناولت بيض تويلا نيئًا ، فسيؤدي ذلك إلى تنقية الطاقة الشيطانية وطاقة الموت التي تغزو جسمك قدر الإمكان “.
لقد كان تدخل الشيطان العظيم الثامن. كان الوضع خطيرًا. لقد كان مصدر ارتياح لأنه كان أفضل من أي من الشياطين العظماء الأخرى. من بين حكام الجحيم العميق ، أي من بين الشياطين ذات الرقم الأحادي ، كان بارباتوس الأضعف. بالإضافة إلى ذلك ، حارب جريد بالفعل بارباتوس مرة واحدة. كان يعرف كيف يتعامل مع بارباتوس. “براهام ، طعم عديم الفائدة. إنه ليس قناص يعتمد على حواسه. إنه من يرى بعينيه و يطلق النار على الأهداف”.
كان عليهم الانتقال إلى الجحيم الرابع والعشرين على أي حال. في المقام الأول ، كان غرض جريد هو تطهير كل الجحيم في العشرينات. بغض النظر عن مدى الراحة في القلعة غير القابلة للتدمير ، لم يتمكنوا من البقاء هنا لبقية حياتهم. كانت المشكلة بارباتوس. يبدو أن القنص الذي أصاب القلعة دون انقطاع كان بمثابة السخرية من حفلة جريد المختبئة في القلعة كجبناء. كان الأمر مزعجًا جدًا نفسيًا و جسديًا.
سيتلقى كل الأعداء المرئيون ضررًا يعادل 6000٪ من قوة هجومك الجسدية. في كل مرة يموت فيها هدف ، يزداد الضرر المطبق على الهدف التالي بنسبة 100٪. لا يوجد حد للزيادة.
كانت هناك انفجارات تصم الآذان و استمرت القلعة في الاهتزاز ، مما تسبب في دوار الحركة.
‘رجل مزعج’.
“…؟” كان جريد يزحف على الأرض بجانب بيارو عندما لاحظ فجأة أن شيئًا ما شعر به. لم يستطع رؤية وجوه أي من المجموعة باستثناء بيارو. و شوهدت أرجلهم و بطن القدم فقط. كان ذلك لأن الآخرين كانوا لا يزالون واقفين. الأشخاص الوحيدون الذين يزحفون مثل الصراصير هم نفسه و بيارو.
لقد كان أسوأ رجل بناء على الانطباع الأول. شعر جريد بالعداء الشديد تجاه بارباتوس وكان الأمر نفسه بالنسبة للرسل الآخرين. السبب في رغبة براهام في التخلص من العقوبة هو أنه أراد الخروج و تمزيق بارباتوس حتى الموت على الفور.
***
‘إذا لم يتم إبطال العقوبات فلن تكون هناك فرصة للفوز’.
على أي حال ، كان هذا هو الشيطان العظيم في الرتبة الثامنة. كان من المرجح أن يكون بارباتوس أقوى مما كان يعتقده جريد. حتى نيفيلينا لم تتصرف بتسرع.
“لا أستطيع الشعور به. ” تحدثت نيفيلينا أخيرًا بعد لحظة صمت. يبدو أنها حاولت فهم موقع بارباتوس لكنها فشلت.
تغاضى نيبيروس عن حقيقة وجود عامل منجم هنا.
نصحها جريد. “ليس عليكِ البحث عن طاقة قوية. يقوم بارباتوس بالقنص من مسافة غير مرئية لذلك من غير المحتمل أن يأتي إلى هنا مباشرة. قد يكون رفيق غير بارز ، لذا ابحثِ عن ضعيف”.
“هممم…” بدت نيفيلينا غير مصدقة إلى حد ما وهي تغلق عينيها وتركز. بعد 20 دقيقة ، فتحت عينيها. “هناك عدد قليل من المخلوقات الشيطانية الصغيرة تتجول حول القلعة و أحدها مريب.”
عرف جريد أن القلعة غير القابلة للتدمير كانت قوية بشكل مرعب. ألم يختبرها بنفسه؟ ومع ذلك ، كان من المستحيل تحديد مقدار الضرر الذي يمكن أن تتحمله. كان ذلك لأنه لم يكن لديه المعرفة اللازمة لقياس وظيفة و قوة الفنون السحرية. كان الأمر نفسه بالنسبة لبيارو. كان جريد و بيارو في وضع غير موات للغاية مقارنة بـ يورا التي كان بإمكانها قراءة المعلومات التفصيلية للقلعة غير القابلة للتدمير ، و مرسيدس التي يمكن أن تراها مع البصيرة الفائقة ، و الرسل الآخرين ذوي المعرفة المتقدمة.
“انه هو.”
تم العثور على موقفهم بسبب أغنية سارييل. إذا بقوا هنا ، سيستمر الأعداء في الاحتشاد و سيظلون معزولين. ذهب فريق جريد إلى الجحيم 24 لتأمين بيض تويلا.
في خضم الاضطرابات.
رفع براهام قوته السحرية على الفور. في اللحظة التي أخبرته فيها نيفيلينا بالإحداثيات ، اختفى براهام باستخدام النقل الأني ثم عاد في غضون ثانيتين. “لقد اعتنيت بها.”
“براهام!”
كانت قمة براهام البيضاء ملطخة بالدم الأحمر. لقد صُدم من قبل بارباتوس أثناء قتل شبيهه. كان الأمر مروعًا. وقع هجوم براهام المفاجئ في ثانية واحدة فقط. قدرة بارباتوس على التقاط مظهر براهام و قنصه في لحظة.
“تويلا؟ أنا لست معتادًا على ذلك”.
شعر جريد بالإثارة. لقد شعر بالفخر لأن مهارة المبارزة التي قام بها الشخص الأكثر موهبة في هذه النظرة للعالم قد أعاد إنتاجها جزئيًا على الأقل.
“لقد كنت مهملاً بناءً على طريقة عدم استخدامك للدرع.” عبست نيفيلينا. الإلقاء الثلاثي باستخدام النقل الآني و سحر الهجوم مع الحفاظ على الدرع. عرفت نيفيلينا أن الأمر لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لبراهام. كان الأمر ممتعًا و محبطًا أن براهام سمح بهجوم مضاد. في الواقع ، اعترفت نيفيلينا بمهارات براهام في قلبها.
شخر براهام. “بالطبع ، لقد استخدمت درعًا.”
“حداد؟ مزارع؟ كيف؟”
لم تكن هناك حاجة للقول أنه اخترق. لقد فهم جريد و الرسل ذلك بشكل طبيعي. كانت تعبيراتهم جادة لأنهم أدركوا مدى قوة بارباتوس. ثم حثهم براهام. “يجب أن نتحرك بسرعة بينما لا يستطيع القناص الإطلاق”.
تم العثور على موقفهم بسبب أغنية سارييل. إذا بقوا هنا ، سيستمر الأعداء في الاحتشاد و سيظلون معزولين. ذهب فريق جريد إلى الجحيم 24 لتأمين بيض تويلا.
في خضم الاضطرابات.
***
خرجت مرسيدس من كومة الصخور بمجرد أن لمحت فرصة مع البصيرة الفائقة و هاجمت نيبيروس. لقد فقد نيبيروس أي فرصة للنصر تمامًا. كانت لديه قوة قتالية عالية نسبيًا باعتباره الشيطان العظيم الرابع و العشرين ، لكنه قُتل بطريقة عقيمة نسبيًا.
كانت يد واحدة تحمل الفأس. لقد كان معول أعطاه لها جريد. لم يكن يريد أن يعطيه لها لأنه شعر بعدم الارتياح. ومع ذلك ، فقد تعلمت تقنية عامل المنجم الأسطوري وطلبت ذلك كهدية في الذكرى ، لذلك لم يسعه إلا إعطائه لها.
[السيف الذابح لجيش الـ 100،000]
نصحها جريد. “ليس عليكِ البحث عن طاقة قوية. يقوم بارباتوس بالقنص من مسافة غير مرئية لذلك من غير المحتمل أن يأتي إلى هنا مباشرة. قد يكون رفيق غير بارز ، لذا ابحثِ عن ضعيف”.
[إنها ضربة واحدة.
سيتلقى كل الأعداء المرئيون ضررًا يعادل 6000٪ من قوة هجومك الجسدية. في كل مرة يموت فيها هدف ، يزداد الضرر المطبق على الهدف التالي بنسبة 100٪. لا يوجد حد للزيادة.
رفع براهام قوته السحرية على الفور. في اللحظة التي أخبرته فيها نيفيلينا بالإحداثيات ، اختفى براهام باستخدام النقل الأني ثم عاد في غضون ثانيتين. “لقد اعتنيت بها.”
استهلاك الموارد للمهارة: 20،000 مانا ، 300 طاقة سيف.
وقت تهدئة المهارة: 10 دقائق]
[سيف حصار جيش الـ 100،000]
وقت تهدئة المهارة: 10 دقائق]
رفع براهام قوته السحرية على الفور. في اللحظة التي أخبرته فيها نيفيلينا بالإحداثيات ، اختفى براهام باستخدام النقل الأني ثم عاد في غضون ثانيتين. “لقد اعتنيت بها.”
[إنها ضربة واحدة.
إنه وحش يسكن شلال الكبريت وهو نادر في الجحيم. يقال أنه إذا تناولت بيض تويلا نيئًا ، فسيؤدي ذلك إلى تنقية الطاقة الشيطانية وطاقة الموت التي تغزو جسمك قدر الإمكان “.
يسبب 200٪ ضرر هجوم لكل الأعداء المرئيين و يعطي تأثير ‘الصمت’ لمدة ثماني ثوان. لا يمكن للأهداف المحظورة التحرك و سيتم إغلاق مهاراتهم أو سحرهم. سيتم التعامل مع أضرار إضافية عند استخدام مبارزة جيش الـ 200،000 على الأهداف المحظورة.
استهلاك الموارد للمهارة: 20،000 مانا ، 300 طاقة سيف.
لم يكن يعتقد ذلك ، لكنه لم يستطع إلا أن يصبح أكثر قلقًا. بعد ذلك فقط ، سقطت الصخور من السماء. كانت كل صخرة بحجم منزل و كان هناك الكثير منها ، محطمة الدرع الذي نشره براهام مثل المظلة.
وقت تهدئة المهارة: 30 دقيقة.]
كانت نيفيلينا أكثر من يقدرها. السيف الذابح لجيش الـ 100،000 المستخدم مع سيف تنين النار. كانت النيران المهيبة التي أحرقت و دمرت كل الأعداء في طريقهم قوية للغاية. بالطبع ، لم تحقق القوة الكاملة للنفس لكنها كانت لا تزال تذكر بها بشكل غامض.
تجاوزت قوة مبارزة جيش الـ 100،000 الأصلية خيال جريد. كان يعتقد دائمًا أن مبارزة جيش الـ 100،000 التي عدلها بيبان تتمتع بقوة قريبة من الأصل و لكن الوضع الفعلي كان مختلفًا تمامًا. حتى قديس السيف لم يستطع استخلاص القوة الحقيقية لـ مبارزة جيش الـ 100،000. من المؤكد أنها كانت مهارة المبارزة التي قام بها الملك غير المهزوم مادرا ، ‘عبقري لن يولد مرة أخرى أبدًا’.
لم تكن هناك حاجة للقول أنه اخترق. لقد فهم جريد و الرسل ذلك بشكل طبيعي. كانت تعبيراتهم جادة لأنهم أدركوا مدى قوة بارباتوس. ثم حثهم براهام. “يجب أن نتحرك بسرعة بينما لا يستطيع القناص الإطلاق”.
‘معامل قوة الهجوم يتضاعف و يتم تحسين التأثيرات الإضافية بشكل كبير.’
على وجه الخصوص ، كان تطوير السيف الذابح لجيش الـ 100،000 مبهرًا للغاية. تغير النطاق من القدرة على التمييز بين الأعداء و الحلفاء و ‘في نظرك’. كما كان معروفًا ، كانت المهارات القائمة على ‘مجال الرؤية’ ذات استخدام أعلى و كانت نادرة.
“علينا أن نجد ‘العيون’ التي تزوده بالرؤية… لهاث!”
لقد كان أسوأ رجل بناء على الانطباع الأول. شعر جريد بالعداء الشديد تجاه بارباتوس وكان الأمر نفسه بالنسبة للرسل الآخرين. السبب في رغبة براهام في التخلص من العقوبة هو أنه أراد الخروج و تمزيق بارباتوس حتى الموت على الفور.
“… إنه مثل إطلاق نفس!”
كان على نفس المنوال مثل تصريح هاياتي الصادم بأن مادرا كان سيختم جميع التنانين إذا كان على قيد الحياة.
كانت نيفيلينا أكثر من يقدرها. السيف الذابح لجيش الـ 100،000 المستخدم مع سيف تنين النار. كانت النيران المهيبة التي أحرقت و دمرت كل الأعداء في طريقهم قوية للغاية. بالطبع ، لم تحقق القوة الكاملة للنفس لكنها كانت لا تزال تذكر بها بشكل غامض.
‘إذا لم يتم إبطال العقوبات فلن تكون هناك فرصة للفوز’.
قام براهام بتقييمه بتعبير قاسي نادر. “إذا نجى مادرا ، لكان البشر ، و ليس الآلهة ، هم من سيطروا على العالم.”
كان على نفس المنوال مثل تصريح هاياتي الصادم بأن مادرا كان سيختم جميع التنانين إذا كان على قيد الحياة.
“براهام!”
شعر جريد بالإثارة. لقد شعر بالفخر لأن مهارة المبارزة التي قام بها الشخص الأكثر موهبة في هذه النظرة للعالم قد أعاد إنتاجها جزئيًا على الأقل.
“إنها… مطلية؟”
رفع براهام قوته السحرية على الفور. في اللحظة التي أخبرته فيها نيفيلينا بالإحداثيات ، اختفى براهام باستخدام النقل الأني ثم عاد في غضون ثانيتين. “لقد اعتنيت بها.”
‘الجانب السلبي هو أن استهلاك طاقة السيف كبير جدًا…’
الفصل 1425
كان من المخزي الحديث عن استهلاك الموارد بعد رؤية هذه القوة. قد يكون الاستهلاك أكبر بمرتين لكن القوة كانت مقنعة. أطلق سيف تنين النار مرة أخرى النار و تحولت عشرات التويلات المختبئة خلف شلال الكبريت إلى رماد. تم القضاء على المخلوقات الشيطانية التي تم الحكم عليها على أنها نخبة في الجحيم الرابع و العشرين بضربة واحدة دون إظهار دفاعها المتأصل و قدرتها على البقاء.
إلى جانب ذلك ، لم يكن جريد هو الوحيد الذي كان قوياً. بادئ ذي بدء ، كان بيارو أقوى من ذي قبل. تمامًا كما حصل جريد على مهارة المبارزة للملك غير المهزوم ، مبارزة جيش الـ 100،000 ، حصل بيارو فقط على مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير ، لكن التأثير كان هائلاً. تطور فن المبارزة و الزراعة الحرة تحت تأثير مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. بالإضافة إلى ذلك ، كان للتقنية المتطورة تأثير تآزري مع تقنية القلب منقطع النظير و زادت القوة. الآن كان من المستحيل الحكم على أن بيارو كان ‘ضعيفًا مقارنة بالرسل الآخرين’.
كانت هناك انفجارات تصم الآذان و استمرت القلعة في الاهتزاز ، مما تسبب في دوار الحركة.
كان تطور يورا مذهلاً أيضًا.
لقد حصلت على تقنية لانتير للجسم ، ‘الحلقات المئة’ ، لذلك كانت أفضل في ‘استخدام جسدها’ بشكل عام. ربطت الحلقات المئة حركات ثابتة مثل الحلقة و كان لها توافق جيد جدًا مع خاصية ذابح الشيطان المتمثلة في تغيير الأسلحة في الوقت الفعلي. سمح لها ذلك بالقتال على ‘جميع المسافات’. كانت حقيقة أنها اضطرت إلى لعب قتال مشاجرة و متوسط وطويل المدى قوة و نقطة ضعف ، ولكن الآن تم تساميها تمامًا لتصبح ميزة.
“يا لها من بدائية.”
كانت المشكلة مرسيدس. كشفت أنها تعلمت مهارات المعدِن جيس لكن لم يكن هناك تغيير حقيقي. لماذا بدت سعيدة جدا حيال ذلك؟ شعر جريد بعدم الارتياح.
الشياطين الثالث و العشرون و الثاني والعشرون التي قابلوها بعد ذلك لم يكونوا أيضًا من المعارضين لفريق جريد. لم يكونوا جيدين مثل دانتاليون الذي كان يُعتبر وحشًا من بين الشياطين العظماء. من ناحية أخرى ، أصبح فريق جريد أقوى بسبب دانتاليون و أكلوا بيض تويلا ، مما قلل من عقوبات الجحيم بنسبة 10 ٪ أخرى.
‘هل تعلمت مهارة التعدين؟ أنا سعيد إذا كانت قادرة على مساعدتي في الحصول على المعادن ولكن… هذا ليس كل شيء ، أليس كذلك؟’
شخر براهام. “بالطبع ، لقد استخدمت درعًا.”
لمحت يورا جريد المذعور و أرسلت له همس.
لم يكن يعتقد ذلك ، لكنه لم يستطع إلا أن يصبح أكثر قلقًا. بعد ذلك فقط ، سقطت الصخور من السماء. كانت كل صخرة بحجم منزل و كان هناك الكثير منها ، محطمة الدرع الذي نشره براهام مثل المظلة.
وقت تهدئة المهارة: 10 دقائق]
“تجنب ذلك!” صاحت نيفيلينا بعد استخدام صدمة لتفجير بعض الصخور بعيدا. تناثر فريق جريد على الفور في كل مكان. شخص واحد فقط ، وكانت مرسيدس فقط الواحد الذي وقف ولا يزال واقف.
‘معامل قوة الهجوم يتضاعف و يتم تحسين التأثيرات الإضافية بشكل كبير.’
كان عليهم الانتقال إلى الجحيم الرابع والعشرين على أي حال. في المقام الأول ، كان غرض جريد هو تطهير كل الجحيم في العشرينات. بغض النظر عن مدى الراحة في القلعة غير القابلة للتدمير ، لم يتمكنوا من البقاء هنا لبقية حياتهم. كانت المشكلة بارباتوس. يبدو أن القنص الذي أصاب القلعة دون انقطاع كان بمثابة السخرية من حفلة جريد المختبئة في القلعة كجبناء. كان الأمر مزعجًا جدًا نفسيًا و جسديًا.
كانت يد واحدة تحمل الفأس. لقد كان معول أعطاه لها جريد. لم يكن يريد أن يعطيه لها لأنه شعر بعدم الارتياح. ومع ذلك ، فقد تعلمت تقنية عامل المنجم الأسطوري وطلبت ذلك كهدية في الذكرى ، لذلك لم يسعه إلا إعطائه لها.
وضرب المعول الأرض. ثم غطت الصخور من السماء مرسيدس.
“حداد؟ مزارع؟ كيف؟”
“ميرسيد…؟” صرخ جريد فقط حتى يفتح فمه. كان ذلك بسبب بقاء صحة مرسيدس على نافذة الحفلة في كاملة.
هل كانت علاقة دانتاليون ببارباتوس سيئة؟ هل هو إلى حد اليقظة؟ لا ، لم يكن حذرًا من بارباتوس فقط. لقد كان حذرًا من كل الشياطين العظماء ماعدا نفسه.
تتاانج ، تتاانج ، تتاانج…
“علينا أن نجد ‘العيون’ التي تزوده بالرؤية… لهاث!”
“… إنه مثل إطلاق نفس!”
جعل صوت الفأس يضرب الصخرة يجعل جريد يتذكر ذاكرة قديمة. فارس الموت عامل المنجم الأسطوري جيس الذي ظهر في أرخبيل بيهين. لقد كان لا يقهر أثناء التعدين.
مرة أخرى ، ضربت صدمة كبيرة القلعة. زحف جريد المذهول تحت الطاولة. كان قد نزل من العرش لحظة بدء الهجوم. كان من المستحيل أن تجلس ساكنًا بينما كان بارباتوس يقنص. كان هذا مجرد انتحار. تمامًا مثل البشر الذين لم يتمكنوا من حبس أنفاسهم إلا في حالة حدوث زلزال ، أخفى جريد جسده أيضًا مؤقتًا. كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان قبل العثور على عيون بارباتوس.
المهارة التي تعلمتها مرسيدس كانت بالفعل تقنية تعدين. لم يعرف جريد ما إذا كان سيصاب بخيبة أمل أو السرور.
على أي حال ، كان هذا هو الشيطان العظيم في الرتبة الثامنة. كان من المرجح أن يكون بارباتوس أقوى مما كان يعتقده جريد. حتى نيفيلينا لم تتصرف بتسرع.
“هممم.” نهض جريد ببطء كما لو لم يحدث شيء. “ما هو احتمال أن تخترق عيون بارباتوس القلعة؟”
في خضم الاضطرابات.
المهارة التي تعلمتها مرسيدس كانت بالفعل تقنية تعدين. لم يعرف جريد ما إذا كان سيصاب بخيبة أمل أو السرور.
[سيف حصار جيش الـ 100،000]
“أنا مرتبك لأن هناك الكثير منكم أكثر مما كنت أعتقد. ومع ذلك ، يكفي تقليل العدد”. ظهر نيبيروس ، الشيطان العظيم الرابع و العشرون ، وهو يضحك على الإنسان الذي سُحق حتى الموت دون أن يتمكن من الرد على كومة الصخور. “ارتجف من قوتي. سأقتلك.”
“حداد؟ مزارع؟ كيف؟”
لقد حصلت على تقنية لانتير للجسم ، ‘الحلقات المئة’ ، لذلك كانت أفضل في ‘استخدام جسدها’ بشكل عام. ربطت الحلقات المئة حركات ثابتة مثل الحلقة و كان لها توافق جيد جدًا مع خاصية ذابح الشيطان المتمثلة في تغيير الأسلحة في الوقت الفعلي. سمح لها ذلك بالقتال على ‘جميع المسافات’. كانت حقيقة أنها اضطرت إلى لعب قتال مشاجرة و متوسط وطويل المدى قوة و نقطة ضعف ، ولكن الآن تم تساميها تمامًا لتصبح ميزة.
كان لدى نيبيروس القدرة على التحكم في المعادن و النباتات. في اللحظة التي بدأ فيها استخدام القوة السحرية ، تحركت الجبال و الأرض و ضربت جميع أنواع المعادن و النباتات حفلة جريد. تخصص في الهجمات الكبيرة التي من شأنها أن تدمر مليون جندي في أي وقت من الأوقات. لسوء الحظ ، سيطر بيارو على الأرض باستخدام استصلاح الحقول و دخلت النباتات في سيطرة بيارو. بالإضافة إلى ذلك ، تعرضت المعادن لمطرقة جريد ، مما تسبب في تغيير الشكل و فقدان قوتها. بالنسبة لـ نيبيروس ، التقى بأعداء بتوافق سيئ للغاية.
***
“حداد؟ مزارع؟ كيف؟”
‘إذا لم يتم إبطال العقوبات فلن تكون هناك فرصة للفوز’.
حدثت وفاة دانتاليون فقط بعد أن فقد ستة رؤوس. في كل مرة يفقد فيها رأس ، كانت معرفته تضيع. ربما لم يكن دانتاليون يريد أن يفقد المعرفة التي تراكمت لديه على مدى آلاف السنين. كان مهووسًا بالبقاء. لم يكن يهدف إلى الحصول على رتبة أعلى و بدلاً من ذلك سعى إلى الأبد إلى الأمان في الجحيم الخامس و العشرين.
تغاضى نيبيروس عن حقيقة وجود عامل منجم هنا.
ترجمة : Don Kol
خرجت مرسيدس من كومة الصخور بمجرد أن لمحت فرصة مع البصيرة الفائقة و هاجمت نيبيروس. لقد فقد نيبيروس أي فرصة للنصر تمامًا. كانت لديه قوة قتالية عالية نسبيًا باعتباره الشيطان العظيم الرابع و العشرين ، لكنه قُتل بطريقة عقيمة نسبيًا.
الشياطين الثالث و العشرون و الثاني والعشرون التي قابلوها بعد ذلك لم يكونوا أيضًا من المعارضين لفريق جريد. لم يكونوا جيدين مثل دانتاليون الذي كان يُعتبر وحشًا من بين الشياطين العظماء. من ناحية أخرى ، أصبح فريق جريد أقوى بسبب دانتاليون و أكلوا بيض تويلا ، مما قلل من عقوبات الجحيم بنسبة 10 ٪ أخرى.
“لقد كنت مهملاً بناءً على طريقة عدم استخدامك للدرع.” عبست نيفيلينا. الإلقاء الثلاثي باستخدام النقل الآني و سحر الهجوم مع الحفاظ على الدرع. عرفت نيفيلينا أن الأمر لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لبراهام. كان الأمر ممتعًا و محبطًا أن براهام سمح بهجوم مضاد. في الواقع ، اعترفت نيفيلينا بمهارات براهام في قلبها.
ترجمة : Don Kol
[إنها ضربة واحدة.
“هممم…” بدت نيفيلينا غير مصدقة إلى حد ما وهي تغلق عينيها وتركز. بعد 20 دقيقة ، فتحت عينيها. “هناك عدد قليل من المخلوقات الشيطانية الصغيرة تتجول حول القلعة و أحدها مريب.”
