الفصل 1441
غابة الأبراج الاثني عشر – عينها جريد كنقطة بعثه قبل مغادرته إلى كايا. كان أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو فحص مخزونه. قام بفحص العناصر المفقودة و متانة عناصره.
“…..”
تفاجأ جريد عندما قام بتصحيح وضعية إيرين. كان هذا هو الموقف قبل فتح طريق السيف. لقد تفاجأ لأن إيرين طرحت مثل هذا السؤال الحاد. هل كان هذا حقًا دم إيرل ستيم؟ أم الألوهية؟ ربما كان هذا دليلًا على أنها كانت تراقبه دائمًا…
لقد كان حياة خُلقت لتكرس لهانول. كان يعتقد أنه سيفقدها ، لذلك لم يكن لديه أي مشاعر باقية لذلك. لقد شعر بالأسف فقط لحقيقة أنه لن يكون قادرًا على أن يصبح إله القتال و سينتهي الأمر. ومع ذلك ، اليوم أدرك ذلك. قد يكون حياة أوجدتها احتياجات شخص ما ، لكنه كان مهووسًا بالحياة. كان أيضًا شخصًا عاديًا. ومع ذلك ، فقد احتضان و رعاية الناس العاديين الآخرين. حسن نيته و رعايته لم تكن غطرسة الأقوياء. لقد تعاطف فقط مع آلام الآخرين. لقد كان مؤهلاً ضئيلاً للغاية. كان مؤهلا لأن يصبح إلها.
وقف مير دون أن يغادر حتى ذاب الجليد الذي غطى الصحراء و تبددت النار.
رنين.
– إنها مزحة.
الموت و الخوف. كان غير متوقع ، لذلك كانت مفاهيم و عواطف لم يكن مستعدًا لها. فكر مرة أخرى في تجربة أن يكون مقيدًا في العقل و الجسد. اللحظة التي كان فيها مشتتًا لأنه كان قلقًا بشأن عيون الآلهة. أحرجه السماح بقطع جسده لنصفين.
تأكلت المشاعر الغريبة من عقلانية مير و اختبر طبيعته الخاصة. في تلك اللحظة ، كان مهووسًا بالحياة. لقد أصيب بالجنون مع التصميم على أنه لا يريد أن يموت.
– سيف النمر الأبيض.
“هاها…” إذا نظرنا إلى الوراء ، فقد كان يعتبر نفسه مميزًا. كان من الطبيعي ذلك عندما ولد بموهبة منقطعة النظير بين اليانغبان. لذلك ، كان دائمًا يفعل أشياء للآخرين. كان يعتقد أنه يجب أن يحميهم لأنهم كانوا أسوأ منه. ومع ذلك ، عندما تم الكشف عنه ، كان شخصًا عاديًا ليس لديه أي شيء مميز.
– بالتأكيد…
“هل أنت خجلان؟” رنين. جاء صوت إله القتال مصحوبًا بصوت الأجراس الخافت.
‘سألتقي غدا ملك العيون الشريرة.’
انحنى مير بأدب أمام إله القتال الذي يقترب وأجاب: “لا ، أنا سعيد.”
لقد كان حياة خُلقت لتكرس لهانول. كان يعتقد أنه سيفقدها ، لذلك لم يكن لديه أي مشاعر باقية لذلك. لقد شعر بالأسف فقط لحقيقة أنه لن يكون قادرًا على أن يصبح إله القتال و سينتهي الأمر. ومع ذلك ، اليوم أدرك ذلك. قد يكون حياة أوجدتها احتياجات شخص ما ، لكنه كان مهووسًا بالحياة. كان أيضًا شخصًا عاديًا. ومع ذلك ، فقد احتضان و رعاية الناس العاديين الآخرين. حسن نيته و رعايته لم تكن غطرسة الأقوياء. لقد تعاطف فقط مع آلام الآخرين. لقد كان مؤهلاً ضئيلاً للغاية. كان مؤهلا لأن يصبح إلها.
تم تدريب رويمان بشكل مكثف من قبل بيارو و أسموفيل. كانت مهاراتها رائعة للغاية ، لكنها كانت لا تزال ضعيفة مقارنة بجريد.
ارتجف قلب جريد بشدة بعد قراءة غامضة لأفكارها الداخلية. لقد تذكر اللحظة الأولى التي بدأ فيها الإعجاب بإيرين. كان اليوم هي المرة 156 التي يقع فيها في حب إيرين.
“فهمت.” ظهور مير عندما اكتسب التنوير جعل تشيو يبتسم. لقد لاحظ أن مير لديه فرصة ضئيلة في أن يصبح قاتل الآلهة.
“الآن ، إيرين. يجب أن تكون قدميكِ هكذا. عيناكِ و كتفيكِ بهذه الطريقة”.
رنين.
وافق جريد. السبب الذي جعل مير صعبًا للغاية هو أنه أتقن جميع فنون القتال ، وليس مواصفاته العالية. على مدى مئات السنين ، كان قد صقل بالكامل و سيطر على قوة الوحوش الأربعة الميمون. كانوا أعظم سلاح لمير و كان أعلى بمستوى واحد من قوة الوحوش الأربعة الميمونة التي كانت موجودة في عناصر جريد.
شاهد مير تشيو و هو يغادر بدق الأجراس و كان لديه فكرة. ربما كان السبب وراء عدم ملاحظة آلهة مملكة هوان للحدث غير المتوقع هو تفضيل تشيو.
***
غابة الأبراج الاثني عشر – عينها جريد كنقطة بعثه قبل مغادرته إلى كايا. كان أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو فحص مخزونه. قام بفحص العناصر المفقودة و متانة عناصره.
كانت المشكلة أنه كان من الصعب جدًا اللعب بمفردها بسبب طبيعة فئة القديسة. في بعض الحالات ، كانت كفاءة الصيد في كثير من الأحيان ضعيفة لأنهم اضطروا إلى حماية شخصين بسبب إضافة يوريم. يجب أن تكون مواقع الصيد أيضًا مكانًا مع لاموتى أو الشيطانيين.
‘درعان مكسوران وسكين واحد محطم’.
– … لا ما هذا المفهوم؟
لقد كان إهدارًا ، لكنه كان ثلاثة فقط من بين عشرات المعدات الثانوية. لم يضيع سيفه الإلهي. عدّل جريد قلبه و أرسل همسًا إلى كراغول ، – أنت لم تسقط أي شيء ، أليس كذلك؟
لم يسع جريد إلا أن يقبل إيرين على خدها حيث أجاب ، “صحيح. هذه ليست مهارة المبارزة خاصتي”.
– سيف النمر الأبيض.
“هاها…” إذا نظرنا إلى الوراء ، فقد كان يعتبر نفسه مميزًا. كان من الطبيعي ذلك عندما ولد بموهبة منقطعة النظير بين اليانغبان. لذلك ، كان دائمًا يفعل أشياء للآخرين. كان يعتقد أنه يجب أن يحميهم لأنهم كانوا أسوأ منه. ومع ذلك ، عندما تم الكشف عنه ، كان شخصًا عاديًا ليس لديه أي شيء مميز.
– ماذا؟ حـ~حقا؟
“هذا… لا أعتقد أنها مهارة المبارزة خاصتك؟”
قد يكون للسيف المقدس و سيف الشيطان قيود على استدامتهما ، لكنهما لن ينتهيا بضربة واحدة فقط ، لذا سيكونان أفضل 100 مرة من سيف القمر المتساقط. يمكنني تقليل الضرر قدر الإمكان إذا ارتديت الدروع ذات السمة المقدسة و الشيطانية على جسدي.
– إنها مزحة.
“أريد أن أتعلم مهارة المبارزة لجلالتك.”
– … لا ما هذا المفهوم؟
كان جريد و كراغول على دراية بمهاراتهم الخاصة. كان جريد قريب من الأساطير السابقة أو تجاوزها بالفعل ، ولم يكن كراغول أقل شأنا بكثير. ومع ذلك ، كان من المستحيل محاربة مير و الفوز. بالطبع ، كان من المرجح أن يكون بعل أقوى من مير ، لكن لم يكن من غير المعقول أن يكونوا في نفس الدرجة.
في الأصل ، كان لدى كراغول جانب مضحك. في كل لحظة مهمة ، حان الوقت لتناول الطعام مع والدته (رغم أن كل هذا كان صحيحًا). ومع ذلك ، لم يكن هذا الحد.
ثم قال كراغول شيئًا غير متوقع ، – لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا. بالنسبة لك ، من المحتمل أن يكون مير خصمًا مخادعًا أكثر من بعل أو رافائيل. حتى لو كانت مواصفاتهم أعلى من مير ، فإنهم لا يتمتعون بقوة الآلهة الأربعة و هناك علاقة واضحة بين الألوهية و القوة الشيطانية.
‘هل هو متحمس؟ حسنًا ، هذا أمر مفهوم.’
تمامًا كما لم يستطع كراغول تقليد حركات رقصة السيف لاستخدام رقصات سيف جريد ، كان من المستحيل على جريد إعادة إنتاج مهارة مبارزة كراغول حتى لو كان لديه تقنية القلب منقطع النظير. ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة لكراغول يمكن أن تمارس القوة طالما كان هناك الشكل. كان ذلك لأن مهارته في المبارزة كانت في أقصى الحدود و مثالية.
أثبت كراغول أنه مؤهل ليكون قديس السيف دون أن يتعلم مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. هل سيتم التعرف على جريد كسليل باجما إذا تم إغلاق رقصة السيف لباجما أو تقنيات الحداد الأسطوري؟ لن يكون ذلك ممكنًا أبدًا إذا كان جريد. لم يكن مجرد جريد. لقد كان شيئًا لم يتمكن أحد من تحقيقه باستثناء كراغول. لقد كان سيد العمل الذي عرف كيفية السعي وراء المكاسب القصوى. كان من المقنع أنه كان اللاعب ذو الرتبة الأولى على الرغم من وجود فئة عادية.
استمر همس كراغول بينما كان جريد يتعب. تبادل الرجلان آراءهما و استعرضا القتال منذ فترة. أشاروا إلى أخطاء و أوجه قصور بعضهم البعض و سعيا إلى طرق للتعويض عنها. لقد كان وقتًا أكثر قيمة من الذهب. في نهاية الإعادة ، خلصوا إلى أن مير كان مثل بعل. إذا أنكروا أن مير كان في نفس وضع بعل ، فلن يفسر ذلك هزيمتهم الساحقة.
انحنى مير بأدب أمام إله القتال الذي يقترب وأجاب: “لا ، أنا سعيد.”
كان جريد و كراغول على دراية بمهاراتهم الخاصة. كان جريد قريب من الأساطير السابقة أو تجاوزها بالفعل ، ولم يكن كراغول أقل شأنا بكثير. ومع ذلك ، كان من المستحيل محاربة مير و الفوز. بالطبع ، كان من المرجح أن يكون بعل أقوى من مير ، لكن لم يكن من غير المعقول أن يكونوا في نفس الدرجة.
ارتجف قلب جريد بشدة بعد قراءة غامضة لأفكارها الداخلية. لقد تذكر اللحظة الأولى التي بدأ فيها الإعجاب بإيرين. كان اليوم هي المرة 156 التي يقع فيها في حب إيرين.
***
– إذن سيكون رؤساء الملائكة من فئة بعل ، أليس كذلك؟
– أعتقد ذلك. وبقدر ما أعلم ، فقد أُجبر مير على منافسة رافائيل.
– توت…
لم يقابل جريد رافائيل قط. علاوة على ذلك ، كانت التقاليد الشفوية المتعلقة بالملائكة نادرة ، لذا لم تكن المعلومات كافية. من أجل إنقاذ هيكسيتيا ، كان عليه أن يخترق جيش الملائكة بقيادة رافائيل و رؤساء الملائكة. لقد كان منزعجًا بالفعل من فكرة أن رافائيل سيكون قويًا مثل مير.
ثم قال كراغول شيئًا غير متوقع ، – لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا. بالنسبة لك ، من المحتمل أن يكون مير خصمًا مخادعًا أكثر من بعل أو رافائيل. حتى لو كانت مواصفاتهم أعلى من مير ، فإنهم لا يتمتعون بقوة الآلهة الأربعة و هناك علاقة واضحة بين الألوهية و القوة الشيطانية.
“…!”
– بالتأكيد…
لم تكن مبارزة ، لكنها عرفت مصدر السلام و السعادة اللذين تتمتع بهما الآن. استخدم الجنود و الفرسان وجريد سيوفهم لتحقيق السلام. أولئك الذين كانوا يحرسون جانب إيرين كانوا أيضًا فرسانًا يستخدمون السيوف. لذلك ، لم تتعامل إيرين مع السيف على أنه مجرد أداة. لقد احترمت ذلك. لم تستطع رميه جانبًا.
وافق جريد. السبب الذي جعل مير صعبًا للغاية هو أنه أتقن جميع فنون القتال ، وليس مواصفاته العالية. على مدى مئات السنين ، كان قد صقل بالكامل و سيطر على قوة الوحوش الأربعة الميمون. كانوا أعظم سلاح لمير و كان أعلى بمستوى واحد من قوة الوحوش الأربعة الميمونة التي كانت موجودة في عناصر جريد.
كان جريد و كراغول على دراية بمهاراتهم الخاصة. كان جريد قريب من الأساطير السابقة أو تجاوزها بالفعل ، ولم يكن كراغول أقل شأنا بكثير. ومع ذلك ، كان من المستحيل محاربة مير و الفوز. بالطبع ، كان من المرجح أن يكون بعل أقوى من مير ، لكن لم يكن من غير المعقول أن يكونوا في نفس الدرجة.
يمكن لجريد أن يتنافس إذا كانت مجرد قوة طائر العنقاء الحمراء ، لكن مير عرف كيفية الجمع بين قوة الوحوش الأربعة الميمونة بحرية لخلق تأثيرات و سمات مختلفة. حتى أن مير قام بتحييد قلب طائر العنقاء الحمراء لجريد. كان توافقه معه هو الأسوأ. من ناحية أخرى ، كان بعل و رافائيل حالتين مختلفتين. بدلاً من ذلك ، كان هناك متسع لجريد للحصول على اليد العليا.
مظهر إيرين وهي تتبع تحركاته جعلj جريد يبتسم.
يمكن أن يخلق جريد ‘سيفًا مقدسًا’ و ‘سيفًا شيطانيًا’.
مظهر إيرين وهي تتبع تحركاته جعلj جريد يبتسم.
انحنى مير بأدب أمام إله القتال الذي يقترب وأجاب: “لا ، أنا سعيد.”
سيصاب بعل و رافائيل بجروح خطيرة كلما تلقوا هجوم من جريد. كان الأمر كما لو تم قطع جسد مير إلى قسمين بواسطة سيف القمر المتساقط.
لقد كان إهدارًا ، لكنه كان ثلاثة فقط من بين عشرات المعدات الثانوية. لم يضيع سيفه الإلهي. عدّل جريد قلبه و أرسل همسًا إلى كراغول ، – أنت لم تسقط أي شيء ، أليس كذلك؟
أثبت كراغول أنه مؤهل ليكون قديس السيف دون أن يتعلم مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. هل سيتم التعرف على جريد كسليل باجما إذا تم إغلاق رقصة السيف لباجما أو تقنيات الحداد الأسطوري؟ لن يكون ذلك ممكنًا أبدًا إذا كان جريد. لم يكن مجرد جريد. لقد كان شيئًا لم يتمكن أحد من تحقيقه باستثناء كراغول. لقد كان سيد العمل الذي عرف كيفية السعي وراء المكاسب القصوى. كان من المقنع أنه كان اللاعب ذو الرتبة الأولى على الرغم من وجود فئة عادية.
قد يكون للسيف المقدس و سيف الشيطان قيود على استدامتهما ، لكنهما لن ينتهيا بضربة واحدة فقط ، لذا سيكونان أفضل 100 مرة من سيف القمر المتساقط. يمكنني تقليل الضرر قدر الإمكان إذا ارتديت الدروع ذات السمة المقدسة و الشيطانية على جسدي.
علمها جريد فن مبارزة قديس السيف. لا ، لقد علم إيرين فن مبارزة كراغول. تم تحسين مهارة مبارزة كراغول التي رآها جريد في القتال ضد مير للقتال قصير المدى. بالطبع ، كان مجرد سطح منها.
كان هناك مشكلة واحدة فقط.
“…!”
استمر همس كراغول بينما كان جريد يتعب. تبادل الرجلان آراءهما و استعرضا القتال منذ فترة. أشاروا إلى أخطاء و أوجه قصور بعضهم البعض و سعيا إلى طرق للتعويض عنها. لقد كان وقتًا أكثر قيمة من الذهب. في نهاية الإعادة ، خلصوا إلى أن مير كان مثل بعل. إذا أنكروا أن مير كان في نفس وضع بعل ، فلن يفسر ذلك هزيمتهم الساحقة.
من أجل صنع أغراض إلهية و عناصر شيطانية ، احتاج إلى مساعدة كنيسة ريبيكا و كنيسة ياتان. يمكن لجريد أن يستخدم معادن السمة الإلهية أو الشيطانية ، لكن لا يمكن تسميتها سيفًا مقدسًا حقيقيًا أو سيفًا شيطانيًا.
‘يمكنني أن أترك النعمة الإلهية لـ سي هي ، لكن المشكلة تكمن في السمة الشيطانية.’
“…..”
“أنا سعيد برؤيتكِ بخير وبصحة جيدة.”
على مدى السنوات القليلة الماضية ، حاولت سي هي بجد. لم تكن كسولة ليوم واحد منذ أن شعرت بحدودها في مدن مصاصي الدماء الأعلى مستوى. ركزت فقط على الصيد و مهام الفئة خاصتها حتى تم الوصول إلى الحد الزمني اليومي للوصول. كان ذلك أيضًا أثناء مشاركتها في أنشطة خارجية مثل التطوع و الظهور في البرامج الإذاعية.
يمكن لجريد أن يتنافس إذا كانت مجرد قوة طائر العنقاء الحمراء ، لكن مير عرف كيفية الجمع بين قوة الوحوش الأربعة الميمونة بحرية لخلق تأثيرات و سمات مختلفة. حتى أن مير قام بتحييد قلب طائر العنقاء الحمراء لجريد. كان توافقه معه هو الأسوأ. من ناحية أخرى ، كان بعل و رافائيل حالتين مختلفتين. بدلاً من ذلك ، كان هناك متسع لجريد للحصول على اليد العليا.
كانت المشكلة أنه كان من الصعب جدًا اللعب بمفردها بسبب طبيعة فئة القديسة. في بعض الحالات ، كانت كفاءة الصيد في كثير من الأحيان ضعيفة لأنهم اضطروا إلى حماية شخصين بسبب إضافة يوريم. يجب أن تكون مواقع الصيد أيضًا مكانًا مع لاموتى أو الشيطانيين.
غابة الأبراج الاثني عشر – عينها جريد كنقطة بعثه قبل مغادرته إلى كايا. كان أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو فحص مخزونه. قام بفحص العناصر المفقودة و متانة عناصره.
حضور تألق بسبب جهود جريد في القارة الشرقية – كان من الجميل جدًا رؤية إيرين تبتسم بشكل مشرق بينما تبدو صغيرة بما يكفي لتذكيره بأيام زواجهم الجديدة. لم يكن هذا يعني أنها لم تكن جميلة عندما كانت أكبر سناً. من وجهة نظر جريد ، كانت إيرين تتألق دائمًا أكثر من المجوهرات.
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن موهبة سي هي في اللعبة على مستوى العبقرية. كانت لديها موهبة نادرة عندما يتعلق الأمر بالتعافي و تحسين التوقيت ، لكنها توقفت عند مستوى كونها موهوبة. بالطبع ، كان هذا رائعًا أيضًا ، لذا يمكنها الارتقاء بمستوى كافٍ للوصول إلى حافة مصنف عالي.
[اكتسبت زوجتك ‘إيرين’ مهارة إتقان السيف للمبتدئين.]
لقد أرادها فقط أن تصل إلى المستوى 400 في أسرع وقت ممكن.
“هل أنت خجلان؟” رنين. جاء صوت إله القتال مصحوبًا بصوت الأجراس الخافت.
قال كراغول إنه سيبقى في كايا. عاد جريد بمفرده إلى القارة الغربية و عند وصوله إلى راينهاردت ، شاهد مشهدًا غير متوقع.
‘الصحوة الرابعة ستقوي الإحصائيات المتعلقة بالبركة التي تمنح قوة مقدسة دائمة… ربما لن يكون صنع السيف المقدس مشكلة.’
مظهر إيرين وهي تتبع تحركاته جعلj جريد يبتسم.
قد تكون ضعيفة بالمقارنة مع سيف ريبيكا المقدس ، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون مميتًا جدًا لشيطان عظيم. أين يمكن أن يجد اللعنة التي تعطي السمة الشيطانية؟ كانت كنيسة ياتان هي المنظمة الوحيدة التي صنعت سيوفًا شيطانية. صنف جريد و مملكة مدجج بالعتاد كعدو. كان من الطبيعي منذ أن يقتل جريد خدام ياتان.
‘سألتقي غدا ملك العيون الشريرة.’
‘العيون الشريرة قد تمتلك مهارات هذا المجال.’
أرادت الاقتراب بشكل أسرع قليلاً ، والتواصل البصري ، والشعور بأنفاسه. التقطت إيرين نهاية ثوبها بيد واحدة وعادت. أراد قلبها أن يدهس. ومع ذلك ، لم تركض لأنها كانت تحمل سيفًا خشبيًا بيدها الأخرى. إذا أنزلت السيف الخشبي ، كان بإمكانها التقاط الفستان بكلتا يديها و الركض ، لكنها لم تفعل ذلك. كان ذلك لأنها تحترم السيف.
أثبت كراغول أنه مؤهل ليكون قديس السيف دون أن يتعلم مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. هل سيتم التعرف على جريد كسليل باجما إذا تم إغلاق رقصة السيف لباجما أو تقنيات الحداد الأسطوري؟ لن يكون ذلك ممكنًا أبدًا إذا كان جريد. لم يكن مجرد جريد. لقد كان شيئًا لم يتمكن أحد من تحقيقه باستثناء كراغول. لقد كان سيد العمل الذي عرف كيفية السعي وراء المكاسب القصوى. كان من المقنع أنه كان اللاعب ذو الرتبة الأولى على الرغم من وجود فئة عادية.
كان سيقابل ملك العيون الشريرة على أي حال. كان مرهقًا في كل مرة التقيا فيها وتجنب الملك لفترة ، لذلك حان الوقت الآن لإظهار وجهه.
كان أفضل الفرسان دائمًا يحمون جانب إيرين. إذا جاءت اللحظة التي احتاجت فيها إلى الإمساك بالسيف ، فلن تواجه سوى عدو أو عدوين. أفضل فرسان مملكة مدجج بالعتاد ، الذين قادهم بيارو و أسموفيل و يرتدون عناصر جريد على ظهورهم ، كانوا جميعًا يحمون إيرين ، حتى لو هاجمها آلاف الأعداء. في أسوأ السيناريوهات ، قد يمر شخص واحد أو شخصان فقط. هذا هو السبب ~
“إله الفضيلة ~!”
“الملكة..؟”
“الإله المدجج بالعتاد”
جاء النمر الأزرق و الأبراج الأثني عشر يركضون عندما رأوا أن جريد قد عاد. كان جريد قد اتخذ للتو قراره لمقابلة ملك العيون الشريرة و ضحك عندما رآهم.
“…!”
***
“الملكة..؟”
استمر همس كراغول بينما كان جريد يتعب. تبادل الرجلان آراءهما و استعرضا القتال منذ فترة. أشاروا إلى أخطاء و أوجه قصور بعضهم البعض و سعيا إلى طرق للتعويض عنها. لقد كان وقتًا أكثر قيمة من الذهب. في نهاية الإعادة ، خلصوا إلى أن مير كان مثل بعل. إذا أنكروا أن مير كان في نفس وضع بعل ، فلن يفسر ذلك هزيمتهم الساحقة.
‘سألتقي غدا ملك العيون الشريرة.’
قال كراغول إنه سيبقى في كايا. عاد جريد بمفرده إلى القارة الغربية و عند وصوله إلى راينهاردت ، شاهد مشهدًا غير متوقع.
‘هل هو متحمس؟ حسنًا ، هذا أمر مفهوم.’
***
ياب ، ياب.
أثبت كراغول أنه مؤهل ليكون قديس السيف دون أن يتعلم مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. هل سيتم التعرف على جريد كسليل باجما إذا تم إغلاق رقصة السيف لباجما أو تقنيات الحداد الأسطوري؟ لن يكون ذلك ممكنًا أبدًا إذا كان جريد. لم يكن مجرد جريد. لقد كان شيئًا لم يتمكن أحد من تحقيقه باستثناء كراغول. لقد كان سيد العمل الذي عرف كيفية السعي وراء المكاسب القصوى. كان من المقنع أنه كان اللاعب ذو الرتبة الأولى على الرغم من وجود فئة عادية.
سمع صوتًا غريبًا قادمًا من الحديقة و وجد إيرين تتدرب هناك.
لم يقابل جريد رافائيل قط. علاوة على ذلك ، كانت التقاليد الشفوية المتعلقة بالملائكة نادرة ، لذا لم تكن المعلومات كافية. من أجل إنقاذ هيكسيتيا ، كان عليه أن يخترق جيش الملائكة بقيادة رافائيل و رؤساء الملائكة. لقد كان منزعجًا بالفعل من فكرة أن رافائيل سيكون قويًا مثل مير.
“لقد عدت!”
كان سيقابل ملك العيون الشريرة على أي حال. كان مرهقًا في كل مرة التقيا فيها وتجنب الملك لفترة ، لذلك حان الوقت الآن لإظهار وجهه.
الموت و الخوف. كان غير متوقع ، لذلك كانت مفاهيم و عواطف لم يكن مستعدًا لها. فكر مرة أخرى في تجربة أن يكون مقيدًا في العقل و الجسد. اللحظة التي كان فيها مشتتًا لأنه كان قلقًا بشأن عيون الآلهة. أحرجه السماح بقطع جسده لنصفين.
حضور تألق بسبب جهود جريد في القارة الشرقية – كان من الجميل جدًا رؤية إيرين تبتسم بشكل مشرق بينما تبدو صغيرة بما يكفي لتذكيره بأيام زواجهم الجديدة. لم يكن هذا يعني أنها لم تكن جميلة عندما كانت أكبر سناً. من وجهة نظر جريد ، كانت إيرين تتألق دائمًا أكثر من المجوهرات.
يمكن أن يخلق جريد ‘سيفًا مقدسًا’ و ‘سيفًا شيطانيًا’.
“أنا سعيد برؤيتكِ بخير وبصحة جيدة.”
الموت و الخوف. كان غير متوقع ، لذلك كانت مفاهيم و عواطف لم يكن مستعدًا لها. فكر مرة أخرى في تجربة أن يكون مقيدًا في العقل و الجسد. اللحظة التي كان فيها مشتتًا لأنه كان قلقًا بشأن عيون الآلهة. أحرجه السماح بقطع جسده لنصفين.
أرادت الاقتراب بشكل أسرع قليلاً ، والتواصل البصري ، والشعور بأنفاسه. التقطت إيرين نهاية ثوبها بيد واحدة وعادت. أراد قلبها أن يدهس. ومع ذلك ، لم تركض لأنها كانت تحمل سيفًا خشبيًا بيدها الأخرى. إذا أنزلت السيف الخشبي ، كان بإمكانها التقاط الفستان بكلتا يديها و الركض ، لكنها لم تفعل ذلك. كان ذلك لأنها تحترم السيف.
غابة الأبراج الاثني عشر – عينها جريد كنقطة بعثه قبل مغادرته إلى كايا. كان أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو فحص مخزونه. قام بفحص العناصر المفقودة و متانة عناصره.
لم تكن مبارزة ، لكنها عرفت مصدر السلام و السعادة اللذين تتمتع بهما الآن. استخدم الجنود و الفرسان وجريد سيوفهم لتحقيق السلام. أولئك الذين كانوا يحرسون جانب إيرين كانوا أيضًا فرسانًا يستخدمون السيوف. لذلك ، لم تتعامل إيرين مع السيف على أنه مجرد أداة. لقد احترمت ذلك. لم تستطع رميه جانبًا.
لقد كان إهدارًا ، لكنه كان ثلاثة فقط من بين عشرات المعدات الثانوية. لم يضيع سيفه الإلهي. عدّل جريد قلبه و أرسل همسًا إلى كراغول ، – أنت لم تسقط أي شيء ، أليس كذلك؟
ارتجف قلب جريد بشدة بعد قراءة غامضة لأفكارها الداخلية. لقد تذكر اللحظة الأولى التي بدأ فيها الإعجاب بإيرين. كان اليوم هي المرة 156 التي يقع فيها في حب إيرين.
وقف مير دون أن يغادر حتى ذاب الجليد الذي غطى الصحراء و تبددت النار.
‘سألتقي غدا ملك العيون الشريرة.’
– بالتأكيد…
وقف جريد المبتسم خلف إيرين. أمسك بكتفها الصغير بين ذراعيه و لف يديه حول معصمها. ثم تحدث إلى رويمان ، “أنا آسف ، لكن لا أعتقد أنني أستطيع التخلي عن منصب معلم الملكة.”
تمامًا كما لم يستطع كراغول تقليد حركات رقصة السيف لاستخدام رقصات سيف جريد ، كان من المستحيل على جريد إعادة إنتاج مهارة مبارزة كراغول حتى لو كان لديه تقنية القلب منقطع النظير. ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة لكراغول يمكن أن تمارس القوة طالما كان هناك الشكل. كان ذلك لأن مهارته في المبارزة كانت في أقصى الحدود و مثالية.
***
ضحك قائد الفرسان رويمان قليلاً. “لا يمكنني تحمل تألق الملكة بموهبتي الصغيرة.”
تم تدريب رويمان بشكل مكثف من قبل بيارو و أسموفيل. كانت مهاراتها رائعة للغاية ، لكنها كانت لا تزال ضعيفة مقارنة بجريد.
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن موهبة سي هي في اللعبة على مستوى العبقرية. كانت لديها موهبة نادرة عندما يتعلق الأمر بالتعافي و تحسين التوقيت ، لكنها توقفت عند مستوى كونها موهوبة. بالطبع ، كان هذا رائعًا أيضًا ، لذا يمكنها الارتقاء بمستوى كافٍ للوصول إلى حافة مصنف عالي.
“الآن ، إيرين. يجب أن تكون قدميكِ هكذا. عيناكِ و كتفيكِ بهذه الطريقة”.
“هذا… لا أعتقد أنها مهارة المبارزة خاصتك؟”
شاهد مير تشيو و هو يغادر بدق الأجراس و كان لديه فكرة. ربما كان السبب وراء عدم ملاحظة آلهة مملكة هوان للحدث غير المتوقع هو تفضيل تشيو.
“لقد عدت!”
“…!”
ارتجف قلب جريد بشدة بعد قراءة غامضة لأفكارها الداخلية. لقد تذكر اللحظة الأولى التي بدأ فيها الإعجاب بإيرين. كان اليوم هي المرة 156 التي يقع فيها في حب إيرين.
تفاجأ جريد عندما قام بتصحيح وضعية إيرين. كان هذا هو الموقف قبل فتح طريق السيف. لقد تفاجأ لأن إيرين طرحت مثل هذا السؤال الحاد. هل كان هذا حقًا دم إيرل ستيم؟ أم الألوهية؟ ربما كان هذا دليلًا على أنها كانت تراقبه دائمًا…
كان أفضل الفرسان دائمًا يحمون جانب إيرين. إذا جاءت اللحظة التي احتاجت فيها إلى الإمساك بالسيف ، فلن تواجه سوى عدو أو عدوين. أفضل فرسان مملكة مدجج بالعتاد ، الذين قادهم بيارو و أسموفيل و يرتدون عناصر جريد على ظهورهم ، كانوا جميعًا يحمون إيرين ، حتى لو هاجمها آلاف الأعداء. في أسوأ السيناريوهات ، قد يمر شخص واحد أو شخصان فقط. هذا هو السبب ~
لم يسع جريد إلا أن يقبل إيرين على خدها حيث أجاب ، “صحيح. هذه ليست مهارة المبارزة خاصتي”.
لقد كان إهدارًا ، لكنه كان ثلاثة فقط من بين عشرات المعدات الثانوية. لم يضيع سيفه الإلهي. عدّل جريد قلبه و أرسل همسًا إلى كراغول ، – أنت لم تسقط أي شيء ، أليس كذلك؟
لم تكن مبارزة ، لكنها عرفت مصدر السلام و السعادة اللذين تتمتع بهما الآن. استخدم الجنود و الفرسان وجريد سيوفهم لتحقيق السلام. أولئك الذين كانوا يحرسون جانب إيرين كانوا أيضًا فرسانًا يستخدمون السيوف. لذلك ، لم تتعامل إيرين مع السيف على أنه مجرد أداة. لقد احترمت ذلك. لم تستطع رميه جانبًا.
“أريد أن أتعلم مهارة المبارزة لجلالتك.”
– سيف النمر الأبيض.
“هاها ، مهارتي في استخدام المبارزة متخصصة في التعامل مع عدة أشخاص لذا فهي لا تناسبك.”
“…!”
كان أفضل الفرسان دائمًا يحمون جانب إيرين. إذا جاءت اللحظة التي احتاجت فيها إلى الإمساك بالسيف ، فلن تواجه سوى عدو أو عدوين. أفضل فرسان مملكة مدجج بالعتاد ، الذين قادهم بيارو و أسموفيل و يرتدون عناصر جريد على ظهورهم ، كانوا جميعًا يحمون إيرين ، حتى لو هاجمها آلاف الأعداء. في أسوأ السيناريوهات ، قد يمر شخص واحد أو شخصان فقط. هذا هو السبب ~
“لقد عدت!”
“هذه أفضل مهارة مبارزة بالنسبة لكِ.”
‘درعان مكسوران وسكين واحد محطم’.
علمها جريد فن مبارزة قديس السيف. لا ، لقد علم إيرين فن مبارزة كراغول. تم تحسين مهارة مبارزة كراغول التي رآها جريد في القتال ضد مير للقتال قصير المدى. بالطبع ، كان مجرد سطح منها.
تمامًا كما لم يستطع كراغول تقليد حركات رقصة السيف لاستخدام رقصات سيف جريد ، كان من المستحيل على جريد إعادة إنتاج مهارة مبارزة كراغول حتى لو كان لديه تقنية القلب منقطع النظير. ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة لكراغول يمكن أن تمارس القوة طالما كان هناك الشكل. كان ذلك لأن مهارته في المبارزة كانت في أقصى الحدود و مثالية.
“ياب!”
[اكتسبت زوجتك ‘إيرين’ مهارة إتقان السيف للمبتدئين.]
لم يقابل جريد رافائيل قط. علاوة على ذلك ، كانت التقاليد الشفوية المتعلقة بالملائكة نادرة ، لذا لم تكن المعلومات كافية. من أجل إنقاذ هيكسيتيا ، كان عليه أن يخترق جيش الملائكة بقيادة رافائيل و رؤساء الملائكة. لقد كان منزعجًا بالفعل من فكرة أن رافائيل سيكون قويًا مثل مير.
“فهمت.” ظهور مير عندما اكتسب التنوير جعل تشيو يبتسم. لقد لاحظ أن مير لديه فرصة ضئيلة في أن يصبح قاتل الآلهة.
مظهر إيرين وهي تتبع تحركاته جعلj جريد يبتسم.
أرادت الاقتراب بشكل أسرع قليلاً ، والتواصل البصري ، والشعور بأنفاسه. التقطت إيرين نهاية ثوبها بيد واحدة وعادت. أراد قلبها أن يدهس. ومع ذلك ، لم تركض لأنها كانت تحمل سيفًا خشبيًا بيدها الأخرى. إذا أنزلت السيف الخشبي ، كان بإمكانها التقاط الفستان بكلتا يديها و الركض ، لكنها لم تفعل ذلك. كان ذلك لأنها تحترم السيف.
من أجل صنع أغراض إلهية و عناصر شيطانية ، احتاج إلى مساعدة كنيسة ريبيكا و كنيسة ياتان. يمكن لجريد أن يستخدم معادن السمة الإلهية أو الشيطانية ، لكن لا يمكن تسميتها سيفًا مقدسًا حقيقيًا أو سيفًا شيطانيًا.
كانت هذه إيرين – الكائن الذي جعلت جريد يتحمل الرغبة في ‘حماية هذا العالم’ والالتزام بـ ‘حماية هذا العالم’.
– إنها مزحة.
ترجمة : Don Kol
